نتائج البحث عن (عَاصِي) 24 نتيجة

العاصِي:
بالصاد المهملة، وهو ضد الطائع: وهو اسم نهر حماة وحمص ويعرف بالميماس، مخرجه من بحيرة قدس ومصبه في البحر قرب أنطاكية، واسمه قرب أنطاكية الأرند، وقيل: إنما سمي بالعاصي لأن
أكثر الأنهر تتوجّه ذات الجنوب وهو يأخذ ذات الشمال وليس هذا بمطّرد.
نَعَاصي
صورة كتابية صوتية من معاصي جمع معصية بمعنى الإمتناع عن الطاعة، ومخالفة الأمر. يستخدم للإناث.
نُعَاصِي
من (ع ص ي) علم منقول عن الفعل بمعنى نخالف.
لعّاصِيّ
من (ل ع ص) نسبة إلى الّعَّاص بمعنى العسر المتشدد، والنهم في الأكل والشرب جميعا.
لْعَاصِي
صورة كتابية صوتية من العَاصِي بمعنى الخارج عن الطاعة المخالف الأمر.
عَاصِي
من (ع ص و) من يغلب غيره في المضاربة بالعصا، ومن يجمع القوم على خير أو شر؛ أو من (ع ص ي) بمعنى الخارج من طاعة غيره.
بُعَاصِيريّ
اسم مركب من السابقة ب وعاصري من (ع ص ر) صورة كتابية صوتية من عصيري نسبة إلى عَصير بمعنى ما تحلب من الشيء عند عصره.

2980- عبد الله بن سعيد بن العاصي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2980- عبد الله بن سعيد بن العاصي
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن سَعِيد بْن العاصي بْن أمية بْن عبد شمس بْن عبد مناف القرشي الأموي.
وأمه صفية بنت عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن مخزوم.
كان اسمه في الجاهلية الحكم، فقال له النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما اسمك؟ "، قال: الحكم، قال: " أنت عَبْد اللَّهِ "، وكان يكتب في الجاهلية، فأمره رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يعلم الكتاب بالمدينة، وكان كاتبًا محسنًا، قتل يَوْم بدر شهيدًا، وقال الزبير: قتل يَوْم مؤتة، وقال أَبُو معشر: استشهد يَوْم اليمامة، وهو أكثر.
أخرجه الثلاثة.
"على هامش البرقيات".
وتدرج في العمل الصحفي حتى ترأس عام 1971 م تحرير جريدة "النهار"، وتعرض بسبب آرائه إلى الخطف.
وكان تأثيره في الصحافة اللبنانية كبيراً، ويعد من أوائل الذين عربوا هذه الصحافة، كتب في الصفحة الأولى من جريدة "النهار" اللبنانية يومياً، في الوقت الذي لم يسبق أن عرفت الصحافة اللبنانية العمود كشكل ثابت (¬2).

من مؤلفاته:
العربي التائه والسنوات اليتيمة - بيروت: دار النهار.

ميشال عاصي
(000 - 1413 هـ) (000 - 1993 م)
كاتب، ناقد، مترجم.
أحد أبرز وجوه النقد والأدب والفكر في لبنان،
¬__________
(¬2) الفيصل ع 191 (جمادى الأولى 1413 هـ) ص 139، المصور ع 3546 - 27/ 3/1413 هـ.

علقمة بن سعيد بن العاصي

الإصابة في تمييز الصحابة

بن أمية، أخو عمرو، وخالد، والحكم، وأبان.
شهد فتوح الشام فيما ذكره عبد اللَّه بن محمد بن ربيعة القدامي في الفتوح، قال:
حدثني يحيى بن عبد الرحمن الأزدي، عن عمرو بن محصن، عن سعيد بن العاص، قال:
وتهيّأ خالد بن سعيد بن العاص وإخوته: عمرو، وأبان، والحكم، وعلقمة، ومواليهم للخروج صحبة أبي عبيدة، ثم أقبل إلى أبي بكر الصديق فوصّاه، ولم يذكر الزبير بن بكار علقمة هذا في كتاب النسب.
له إدراك، وكان في خلافة عمر رجلا، ولم أر من ذكره في الصحابة.
وقع ذكره في حديث أخرجه الزّبير بن بكّار في أخبار المدينة، قال: حدثني محمد بن الحسن- يعني ابن زبالة عن عبد العزيز، وهو الدّراوردي، عن موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبيه- أنّ سعد بن أبي وقّاص وجد جارية لعاصية السلمي تقطع من الحمى، فضربها وسلبها، فدخل عاصية السلمي على عمر، فاستعدى على سعد، فقال له عمر: اردد إليها ثوبها وفأسها.
وأمّا ابن إسحاق فقال: لا أردّ غنيمة غنّمنيها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم.
وفي «صحيح مسلّم» قصة لسعد تشبه هذه، لكن ليس فيها ذكر عاصية ولا عمر، بل فيها أنه وجد عبدا يقطع.
وفي سنن أبي داود لسعد قصة أخرى كذلك، وفيها أنه رأى رجلا يصيد.

علقمة بن سعيد بن العاصي

الإصابة في تمييز الصحابة

بن أمية، أخو عمرو، وخالد، والحكم، وأبان.
شهد فتوح الشام فيما ذكره عبد اللَّه بن محمد بن ربيعة القدامي في الفتوح، قال:
حدثني يحيى بن عبد الرحمن الأزدي، عن عمرو بن محصن، عن سعيد بن العاص، قال:
وتهيّأ خالد بن سعيد بن العاص وإخوته: عمرو، وأبان، والحكم، وعلقمة، ومواليهم للخروج صحبة أبي عبيدة، ثم أقبل إلى أبي بكر الصديق فوصّاه، ولم يذكر الزبير بن بكار علقمة هذا في كتاب النسب.
له إدراك، وكان في خلافة عمر رجلا، ولم أر من ذكره في الصحابة.
وقع ذكره في حديث أخرجه الزّبير بن بكّار في أخبار المدينة، قال: حدثني محمد بن الحسن- يعني ابن زبالة عن عبد العزيز، وهو الدّراوردي، عن موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبيه- أنّ سعد بن أبي وقّاص وجد جارية لعاصية السلمي تقطع من الحمى، فضربها وسلبها، فدخل عاصية السلمي على عمر، فاستعدى على سعد، فقال له عمر: اردد إليها ثوبها وفأسها.
وأمّا ابن إسحاق فقال: لا أردّ غنيمة غنّمنيها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم.
وفي «صحيح مسلّم» قصة لسعد تشبه هذه، لكن ليس فيها ذكر عاصية ولا عمر، بل فيها أنه وجد عبدا يقطع.
وفي سنن أبي داود لسعد قصة أخرى كذلك، وفيها أنه رأى رجلا يصيد.
: بن وائل السهمي.
تقدم نسبه في أخيه عمرو. قال ابن حبّان: كان يكنى أبا العاص، فكناه النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أبا مطيع. وقال ابن سعد: أمه أم حرملة بنت هشام بن المغيرة، وكذا قال ابن السّكن، كان قديم الإسلام هاجر إلى الحبشة. وأخرج ابن السّكن بسند صحيح عن ابن إسحاق، عن نافع عن ابن عمر، عن عمر، قال: اتّعدت أنا وعيّاش بن أبي ربيعة وهشام بن العاص حين أردنا أن نهاجر وأيّنا تخلّف عن الصّبح فقد حبس فلينطلق غيره، قال:
فأصبحت أنا وعياش، وحبس هشام وفتن فافتتن ... الحديث.
وأخرج النّسائيّ، والحاكم، من طريق محمد بن عمر، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة- مرفوعا: «ابنا العاص مؤمنان، هشام، وعمرو» .
ورويناه في أمالي المحامليّ، من طريق عمرو بن دينار، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عمر نحوه.
وأخرج البغويّ من طريق أبي حازم، عن سلمة بن دينار، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه، قال: جئنا فإذا أناس يتراجعون في القرآن، فاعتزلناهم ورسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم خلف الحجرة يسمع كلامهم، فخرج مغضبا حتى وقف عليهم، فقال: «بهذا ضلّت الأمم قبلكم، وإنَّ القرآن لم ينزل لتضربوا بعضه ببعض، إنّما أنزل يصدّق بعضه بعضا» ، ثم التفت إليّ وإلى أخي فغبطنا أنفسنا أن لا يكون رآنا معهم. رواه سويد بن سعيد، عن عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه.
وقال الواقديّ: بعثه النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم في سرية في رمضان قبل الفتح.
وقال ابن المبارك في الزّهد، عن جرير بن حازم، عن عبد اللَّه بن عبيد بن عمير، قال: مرّ عمرو بن العاص بنفر من قريش، فذكروا هشاما، فقالوا: أيهما أفضل؟ فقال عمرو: شهدت أنا وهشام اليرموك، فكلنا نسأل اللَّه الشهادة، فلما أصبحنا حرمتها ورزقها. وكذا قال ابن سعد، وابن أبي حاتم، وأبو زرعة الدّمشقيّ.
وذكره موسى بن عقبة، وأبو الأسود، عن عروة، وابن إسحاق، وأبو عبيد، ومصعب، والزّبير، وآخرون، فيمن استشهد بأجنادين.
وقال الواقديّ، عن مخرمة بن بكير، عن أم بكر بنت المسور، قالت: كان هشام رجلا صالحا، فرأى من بعض المسلمين بأجنادين بعض النكوص، فألقى المغفر عن وجهه، وجعل يتقدم في نحر العدوّ، ويصيح: يا معشر المسلمين، إليّ، إليّ، أنا هشام بن العاص، أمن الجنّة تفرّون ... حتى قتل.
ومن طريق خالد بن معدان: لما انهزمت الرّوم بأجنادين انتهوا إلى موضع لا يعبره إلا إنسان واحد، فجعلت الرّوم تقاتل عليه، فقاتل هشام حتى قتل، ووقع على تلك الثلمة فسدّها، فلما انتهى المسلمون إليها هابوا أن يدوسوه، فقال عمرو: أيها النّاس، إنَّ اللَّه قد استشهده، ورفع روحه: إنما هي جثة، ثم أوطأه وتبعه الناس حتى تقطيع ثم جمعه عمرو بعد ذلك وحمله في قطع فواراه.
النحوي: محمّد بن عاصم، أبو عبد الله المعروف بالعاصي.
¬__________
* معجم الأدباء (6/ 2542)، إنباه الرواة (3/ 154) وذكر اسمه محمّد بن طوسي، الوافي (3/ 176)، بغية الوعاة (1/ 122).
*إنباه الرواة (3/ 153)، تاريخ الإسلام (المتوفون تقريبًا سنة 560 هـ) ط. تدمري، الوافي (3/ 178)، غاية النهاية (2/ 157)، طبقات المفسرين للسيوطى (87)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 160) وترجمة له أخرى في (2/ 273) بإسم: محمّد بن يزيد بن طيفور وقال: مات تخمينًا سنة (46) أي وخسمائة هجرية وهو نفسه المترجم له أعلاه والله أعلم، كشف الظنون (2/ 1182)، الأعلام (6/ 179)، معجم المؤلفين (3/ 374).
* جذوة المقتبس (1/ 133)، الصلة (2/ 453).

من مشايخه: محمّد بن يحيى الرّباحي، وأبو علي البغدادي وغيرهما.
من تلامذته: أبو القاسم بن الأفليلي وغيره.
كلام العلماء فيه:
* جذوة المقتبس: "نحوي مشهور وإمام في العربية ذكره لنا أبو محمد علي بن أحمد وقال: كان لا يقصرُ عن أصحاب محمّد بن يزيد المبرد .. " أ. هـ.
* الصلة: "وكان من كبار الأدباء وعلمائهم وكانت الدراية أغلب عليه من الرواية .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (382 هـ) اثنتين وثمانين وثلاثمائة.

المبحث الخامس المعاصي

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

المبحث الخامس: المعاصي
المعاصي تجرح معنى الاعتكاف الذي يدور رحاه على الانقطاع إلى الله سبحانه وتعالى في بيتٍ من بيوته، لكن إن وقعت من المعتكف المعصية فإنها لا تفسد اعتكافه حتى لو كانت هذه المعصية من جنس الكبائر كالغيبة والنميمة ونحوهما، وهذا قول جمهور العلماء من الحنفية (¬1)، والشافعية (¬2)، والحنابلة (¬3)
وذلك لأن النهي عن المعاصي ومنها الكبائر لا يعود إلى ذات المنهي عنه، فلم يخص الشارعُ النهيَّ عن المعصية في حال الاعتكاف، وإنما أتى النهي عنها مطلقاً، فهو بالتالي أمر خارج عن ذات الاعتكاف فلا يكون مبطلاً له.
¬_________
(¬1) ((المبسوط للسرخسي)) (3/ 116)، ((بدائع الصنائع للكاساني)) (2/ 117).
(¬2) ((الحاوي الكبير للماوردي)) (3/ 494)، ((المجموع للنووي)) (6/ 534).
(¬3) ((المغني لابن قدامة)) (3/ 75)، ((الشرح الكبير لشمس الدين ابن قدامة)) (3/ 147).
* اجتناب المعاصي:
قال الله تعالى: (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) (الروم/41).

العقوبة على المعاصي ثلاثة أنواع

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* العقوبة على المعاصي ثلاثة أنواع:
1 - ما فيه حد مقدر كالزنى، والسرقة، والقتل عمداً، فهذا لا كفارة فيه ولا تعزير.
2 - ما فيه كفارة ولا حد فيه كالجماع حال الإحرام، وفي نهار رمضان، والقتل خطأ.
3 - ما ليس فيه حد ولا كفارة، فهذا فيه التعزير.

6 - آثار الكبائر والمعاصي

موسوعة الفقه الإسلامي

6 - آثار الكبائر والمعاصي
فعل الأوامر والطاعات محبوبة للرب، وبها تصلح دنيا العبد وآخرته.
وفعل الكبائر والمعاصي مبغوض للرب، وبها تفسد دنيا العبد وآخرته.
ونفع الطاعات للقلوب أعظم من نفع الأغذية للأجساد.
وضرر الكبائر والمعاصي على القلوب أشد من ضرر السموم على الأبدان.
ولما كان شر الذنوب يفسد على العباد دينهم ودنياهم وآخرتهم بيَّنها الله ورسوله؛ ليتمكن العباد من معرفتها واجتنابها والحذر منها، لئلا يقعوا فيما يُسخط الله، ويكون سبباً في عقوبتهم وهلاكهم.
فما في الدنيا والآخرة من شر وداء وبلاء إلا وسببه الذنوب والمعاصي.
فما الذي أخرج إبليس من ملكوت السماء وطرده ولعنه، ومقته أكبر المقت، فلبس لباس الكفر والفسوق والعصيان، وصار قوّاداً لكل كافر وفاسق ومجرم إلا ارتكاب النهي، ومخالفة الأمر.
فالكبائر والمعاصي والذنوب أدواء مهلكة مدمرة للأمم والأفراد.
فبسبب الذنوب أغرق الله المكذبين من قوم نوح - صلى الله عليه وسلم -.
وسلط الله الريح على قوم عاد حتى ألقتهم موتى في عهد هود - صلى الله عليه وسلم -.
وأرسل الله الصيحة على قوم ثمود فماتوا عن آخرهم في عهد صالح - صلى الله عليه وسلم -.
وأمر الله جبريل فرفع قرى قوم لوط، ثم قلبها عليهم، ثم أتبعها بحجارة أمطرها عليهم، فهلكوا جميعاً في عهد لوط - صلى الله عليه وسلم -.

360 - حكم بن محمد بن حكم، أبو العاصي الأموي الأطروش.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

360 - حَكَمُ بْن مُحَمَّد بْن حَكَم، أَبُو العاصي الْأمويّ الْأطْرُوش. [الوفاة: 391 - 400 هـ]
رَوَى عَنْ: ابن النّحّاس النَّحْوِيّ، وسَلَم بْن الفضل، وابن خروف، وأَبِي بَكْر بْن أَبِي الموت، وابْن حَيَّوَيْهِ النيسابوري.
وولد سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة.
رَوَى عَنْهُ: الصّاحبان، وَأَبُو عَمْرو الدّاني.

439 - حكم بن المنذر بن سعيد، أبو العاصي القرطبي ابن قاضي الجماعة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

439 - حكم بن المنذر بن سعيد، أبو العاصي القرطبي ابن قاضي الجماعة. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
روى عَنْ أَبِيهِ، وعن أبي علي القالي، وحج فأخذ عَنْ أَبِي يعقوب بْن الدّخيل. روى عَنْهُ أبوا عُمر: ابن سُميق، وابن عبد البر.
وكان من أهل المعرفة والذكاء، لا يلحق في الأدب. سكن طُليطلة، وتُوُفّي بمدينة سالم في نحو سنة عشرين، وله شِعر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت