|
(النعالة) حِرْفَة النِّعَال
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
المخصص
|
أَبُو حَاتِم، النَّعْلَة - مَا وَقَيْت بِهِ رِجْلَك من الأَرْض وَهِي النَّعْل أُنْثَى وَجَمعهَا نِعَال وَقد نَعِل وانْتَعل وتَنَعَّل - لَبِس النعْلَ وأنْعلُتُه - ألبَسْته النعلَ وانْتعل الرجلُ الأَرْض - سافَرَ راجِلاً وَرجل ناِعِلٌ - ذُو نَعْل، عَليّ، ناعِلٌ على النَّسَب كتامِرٍ وَقد يكونُ على نَعِل أَي لبس النَّعْل، ابْن دُرَيْد، خَرْثَمة النَّعِل وخِرْثمتُها - رأسُها فَإِذا لم يكن لَهَا خَرْثَمةٌ فَهِيَ لَسِنَة ومُلسَّنة، وَقَالَ مَرَّة لَسْنْتها - خرَطْت صَدرَها ودَقَّقتها من أَعْلَاهَا فَإِذا عَرُض رأسُها فَهِيَ المُخَثَّمة وكلُّ مَا عَرَّضته فقد خَثَّمته، ثَعْلَب، خَثِمَ خَثَماً وَهُوَ أخْثَمُ - عَرُض، ابْن دُرَيْد، اسَلَتُها - رَأسهَا المُسْتَدِقُّ، وَقَالَ مرَّة أسَلَتُها - أنْفُها وَكَذَلِكَ ذُنَابُتها وشَبَاتها - جانِبَا أسَلَتِها وقِبَالُها - الحُجْزة الَّتِي فِيهَا الزِّمام، أَبُو عبيد، أقْبَلْتها وقابلْتها - جعلْت لَهَا قِبَالاً وَقيل مُقابَلَتها أَن تُثْنَى ذُؤابةُ الشِّراك إِلَى العُقْدة وقَبَلْتها - شدَدت قِبَالها، ابْن دُرَيْد، الخَرْت - الثَّقْب الَّذِي يَدْخُل فِيهِ السيْرُ من الذُّؤَابة، الْأَصْمَعِي، عَذَبة شِرَاك النَّعْل - المُرْسَلةُ مِنْهُنَّ ابْن دُرَيْد، سَمَاؤُها - أعْلاها الَّذِي يَقَع القدَمُ وأرْضُها - مَا أصابَ الأَرْض مِنْهَا، عَليّ، كِلاَهما على المَثل، صَاحب الْعين، الشَّرَاك - سيْرُ النَّعل والجمْع شُرُك، أَبُو عبيد، أَشْرَكْتُها وشَرَّكتُها - جعَلت لَهَا شِرَاكا، ابْن دُرَيْد، وَفِي الشِّراك العَضُدانِ - وهما اللَّذانِ يَقعان على القدَم وفيهَا الرُّغْبانة - وَهِي مَعْقِد الزِّمام وعَقْرَبَتها - عَقْد الشِّراك وخِزَامتها - السَّيْر الدَّقِيق الَّذِي يَخزِم بَين الشِّراكين وبِطْرِيقَاها - مَا كانَ على ظَهْر القَدَم من الشِّراك وأُذنُاها - مَعْقِد عَضُدِي الشِّراك والعَقِب، أَبُو عبيد، أذَّنتها - جعَلْت لَهَا اُذُنا، ابْن دُرَيْد، وَتِدُها - الناتئُ من الأُذُنِينِْ وخَصْرها - مَا استَدَقَّ من قُدَّام الأُذُنينِ وصَدْرُها - قدَّامُ الخَرْت وجدلاها الجانبان ِوالخَصْرانِ والعَقِب - مَا يَضُمُّ العَقْب والسَّعْدانَة والذًّؤَابة - مَا أصابَ الأَرْض من المُرْسَل على القَدَم وهِلالُها - ذُؤَابتُها، أَبُو زيد، وَهِي نَعَفَتُها، ابْن دُرَيْد، ذَنَبُها - مَا نَتأ من مُؤخَّرها ووَحْشيُّها - مَا أدْبَر عَن القَدَم وإنْسِيُّها - مَا أقْبَل بعضُه على بعْض، أَبُو عبيد، حَذَوْت النَّعلَ بالنَّعْل - قدَّرتها عَلَيْهَا وَمِنْه قيل حَذْوا القُذَّة بالقُذَّة وحَذَوتُها حَذْوا وحِذَاءً - قطَعتها، صَاحب الْعين، الحِذَاء - النَّعل والخُفُّ، ابْن السّكيت، استَحْذَانِي فأحْذَيْتُه - أَي أعطَيْته حِذَاء، الأَصمعي، حَذَّاءٌ بَيِّن الحَذْو وَلَا يُقَال بَيِّن الحِدَاءِ إِنَّمَا الحِذَاء النَّعْل والخُفُّ وَأنْشد: كلَّ الحِذاء يَحْتَذِي الحافِي الوَقِع وَقد حَذَانِي نَعْلا - أعْطانِيها وَلَا يُقال أحْذاني إِنَّمَا الأحِذْاء من العَطِيَّة، أَبُو زيد، مَنْ يَكُ حَذَّاءً تَجُدْ نَعْلاه مَثَل، وَقَالَ، أحْذُ لنا نَعْلاً وأحْذُنا حَذْوا وحِذَاءً، ابْن الْأَعرَابِي، احْتَذَيْت حذاء اتخذته وتحذيته
لبسته ابْن السّكيت رجل حاذ عَلَيْهِ حذاء، أَبُو عبيد، طِرَاق النَّعْل - مَا أُطْبِقتْ عَلَيْهِ فخُرِزتْ بِهِ، ابْن دُرَيْد، طَرقْتها أطْرُقها طَرْقا وأطْرَقتها، أَبُو زيد، وطارَقْتها، قَالَ أَبُو عَليّ، وأصلُه التَّرْكِيب يُقال طارَقَ الرجلُ بَين نَعْلَيْن وثوبَيْنِ إِذا لَبِس أحدَهما على الآخِر وَقد أطْرق جَناحَا الطائِرِ إِذا لَبِس الرّيشُ الأعلَى الرِّيشَ الأسفَلَ وَقد استَقْصيت أصلَ ذَلِك فِي بَاب الحَمْل والوِلاَدة، أَبُو عبيد، زِمَام النَّعْل - مَا زُمَّتْ بِهِ، وَقَالَ زَمَمت النَّعْل أَزُمُّها زَمَّا - جعلت لَهَا زِمَاما، صَاحب الْعين، الشِّسْع - الشِّرَاك الَّذِي فِي أسْفَله العُقْدة الَّتِي تَلِي الأرضَ وَقيل الشَسْع السَّيْر، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، شِسْع وشُسُوع لم يُجاوزُوا بِهِ هَذَا البِنَاءَ، أَبُو عبيد، شَسَعْت النعلَ أشْسَعُها شَسْعاً وأشْسَعتُها - جعلْتُ لَهَا شِسْعاً صَاحب الْعين، شَسَّعتُها، ابْن السّكيت، خَصَفْت النعلَ أخْصِفُها خَصْفاً - خرزْتها والخصَفة - قِطْعة مِمَّا يُخْصَف بِهِ النَّعلُ، صَاحب الْعين، المِخْصف - المِثْقَب وَأنْشد: سَوداءَ رَوْثَةُ أنْفِها كالمِخْصَف السيرافي، رَجُل مِخْصَف وخصَّاف - يَخْصِف النعلَ، أَبُو زيد، جُبْت النعلَ جَوْبا كَذَلِك، ابْن السّكيت، القِدُّ - الَّذِي تُخْصف بِهِ النِّعال، أَبُو عبيد، إِذا كَانَت غيْرَ مَخْصُوفة قيل نَعْلٌ أسْماطٌ وَقد تقدم أَنَّهَا السَّراوِيل غيْر المَحْشُوَّة، أَبُو زيد، نُعْلٌ سُمُطٌ وَالْجمع أسْماط كَذَلِك، أَبُو عبيد، السِّمِيط - نَعْل لَا رُقْعة فِيهَا وَأنْشد: فأبْلِغ بَنِي سَعْدِ بن عِجْلٍ بأنَّنا حَذَوْنا هُمُ نَعْلَ المِثَال سَمِيطَا قَالَ، وبَنُو أسَد يُسَمُّون النَّعْل الغَرِيقةَ، ابْن السّكيت، الغَرِيفَة - الَّتِي تكونُ فِي أسْفَل قِرَّاب السِّيْف وَهِي جلْدة من أدَم فارِغةٌ نَحْو من شِبْر تَذَبْذَبُ وَتَكون مُقَرَّضةً مُزَيَّنة، قَالَ الطِّرِمَّاح وذكرِ مِشْفَر الْبَعِير: خَرِيعَ النَّعْو مُضْطَرِبَ النَّواحِي كأخْلاقِ الغَريفة ذِي غُضُون عَليّ، أصلُها من النَّعْل وَلذَلِك ذكرتُها هُنَا وَسَيَأْتِي ذكرُها فِي بَاب غِمْد السيفِ إِن شَاءَ الله تَعَالَى، غير وَاحِد، الخَفْقُ - صوتُ النَّعْل وَمَا أشبَهَها، أَبُو عبيد، إِذا كَانَت النَّعل خَلَقا قيل نَعْلٌ نِقْل خَلَقٌ وَجَمعهَا أنْقال، أَبُو زيد، ونِقَالٌ، ابْن السّكيت، وَهِي النَّقَل وَجَمعهَا نِقَالٌ، ابْن دُرَيْد، هِيَ النِّقْلة المَنْقَلَة، أَبُو زيد النِّقَال - النِّعَال الخُلقَان واحدُها نِقْل والنِّقْل - النعلُ الَّتِي قد خُصِفَت فتقَطَّعت سُيوُر الرِّقاع مِنْهَا وَهِي الَّتِي يَجُرُّها صاحِبُها جَرًّا وَقد نَقِلتْ أشَدَّ النَّقَل والمَنْقَل والنِّقَال - الخُفُّ الخَلَق وَالْجمع النٌّقْل، أَبُو عبيد، النَّقائِلُ - رِقَاعُ النعْلِ واحدتها نَقِيلة وَهِي نعْل مُنَقَّلة، وَقَالَ، نَقَلْت الخُفَّ وأنْقَلْته - أصْلَحْه، ابْن السّكيت، النَّقِيلة - الرُّقْعة الَّتِي تُرْفَع بهَا النعلُ أَو خُفَّا الْبَعِير وَالْجمع نَقَائِلُ، أَبُو عَليّ، ونَقِيلٌ، صَاحب الْعين، الشَّرْثة - النعْلُ الخَلَق، أَبُو عبيد، نَعْلٌ مُوْرِكَةٌ ومَوْرِك إِذا كَانَت من الوَرِك والسَّرائِحُ - سُيُورُ نِعَال الْإِبِل الْوَاحِدَة سَرِيحةٌ، صَاحب الْعين، كلُّ مِزْقة من خرقَة أَو طَرِيقةٍ من دم مستَطِيلة سَرِيحَة وَالْجمع سَرِيحٌ وسَرائِحُ والسُّرُح أَيْضا - نِعالُ الإْبِل، ابْن دُرَيْد، الخُفُّ - مَا لُبِس فِي القَدَم، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، خُفُّ وأخْفاف وخِفَاف، ابْن الْأَعرَابِي تخَفَّفت من الخُفِّ حَكَاهُ عَنهُ ابنُ جنى، ابْن دُرَيْد، النساجينَ - الخِفافُ، السيرافي، المَوْزَجُ - الخُفُّ فارسيٌّ معرَّب، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، هُوَ بالفارسيَّة مُوزَه وَالْجمع مَوَازِجةٌ ألحقُوا الهاءَ إشْعارا بالعُجْمة كالصَّوالَجِة وَزعم الْخَلِيل أَن أكثَرَ مَا وَجَدُوه فِي كَلَامهم مُكَسَّراً بِالْهَاءِ، قَالَ، وَرُبمَا قَالُوا مَوَازِجُ كالكَيالِجِ، ابْن دُرَيْد، خُفٌّ جَيِّدُ الصَّلَّة إِذا كَانَ جَيِّدَ النَّعْل شَدِيدَها، أَبُو عبيد، الصِّلاَل - بِطَانة الخُفِّ، ابْن دُرَيْد، والفرْطُوم - مِنْقار الخُفِّ الَّذِي فِي طَرَفه وخُفٌّ مُفَرْطُمٌ وَفِي الحَدِيث أصحابُ الدَّجَّال خِفافُهُم مُفَرْطَمَة والقُرْنُوس - خَرَزة فِي أَعلَى الخُفِّ، أَبُو عبيد، أشْعَرَت الخفَّ وشَعَرْته - بَطَّنته بشَعَر، ابْن دُرَيْد، خُفُّ هِبْرِزِيٌّ - جَيِّد يمانِيَة، ابْن السّكيت، نَقِبَ الخُفُّ - تَخرَّق، ابْن دُرَيْد، خُفٌّ مُلَكَّم ومِلْكَم - صُلْب شَدِيْدٌ، صَاحب الْعين، الجُرْمُقُ - الخُفُّ الصَّغِير والحَنْبَلُ - الخُف الخَلَق والمُوق - ضَرْب من الخِفَاف وَالْجمع أمْواق عربيٌّ صَحِيح، ابْن جنى، وَجَّه أَبُو مُحَلِّم إِلَى الحَذَّاء بنُعْل لِيَحْذُوَها لَهُ فوَجَّه الحذَّاءُ إِلَيْهِ كَيفَ تُريدُها فَكتب إِلَيْهِ دِنْها فَإِذا هَمَّت تَتَّدِنُ فَلَا تُخَلِّها تَمْرَخِدُّ وَقْبل أَن تَقْفَعِلَّ فَإِذا اتَّدَنَتْ فامَسَحْ ظاهِرَها بِخَرْقة غير وكَبَةٍ وَلَا جَشِبَة وامْعَسْها مَعْسا رَقِيقاً ثمَّ سُنَّ شَفْرتَك وامْهِها فَإِذا رأيْتَ عَلَيْهَا مِثْلَ الهَبْوة فَسُنَّ رأسَ الإِزْمِيل ثمَّ سمِّ باسم الله وصلِّ على مُحَمَّد ثمَّ انْحُها فكَوِّفْ جَوانِبَها كَوْفاً رَفيقا وأقْبِلْها بقِبَاليْنِ أخْنَسَيْنِ أفْطَسَينِ غيْر خَطِلَين وَلَا أصْمَعَيْن ولْيَكُونا من أَدِيم صافِي البَشَرة غيْرِ كَدِش وَلَا حَلِم وَلَا نَمشٍ وأشْخِصْ فِي مُقَدِّمها مثلَ مِنْقار النُّغَر تَفْسِير الْغَرِيب، دِنْها - بُلَّها تَمْرخِدُّ - تستَرْخِي والوَكِبَة - الوسِخَة والجَشِبَة - الخَشِنة تَقْفَعِل - تَجِفُّ وامْعَسها - امْسَحْها والأْزْمِيل - الأْشْفَى وَقيل الشَّفْرة وانْحُها - اقصِدْها وكَوِّفيْها - خُذ حَوَاليَهْا، عَليّ، وَقَالَ كَوْفا فجاءُ بِالْمَصْدَرِ على غير كَوْفِها وَمثله كثير، ابْن جنى، والقِبَالانِ مَا قد تقدَّم والأخْنَس - القَصير والكَدِش - المُخَدَّش والنَّمش - نُقَط سَوادٍ وبَياضٍ. |
سير أعلام النبلاء
|
تاج الملك، النعالي:
4479- تاج المُلْك 1: الوَزِيْرُ أَبُو الغَنَائِمِ، مَرْزُبَان بن خُسْرو بن دَارست. كَانَ كَاتِباً لِلأَمِيْرِ سَرهنك، فَمَاتَ مخدومُهُ، فَصَادره نِظَامُ الْملك، وَقَالَ: عِنْدَكَ لِمخدومِكَ أَلفُ أَلفِ دِيْنَار، فَقَالَ: إِذَا قِيْلَ هَذَا عَنِّي، فَمَا يُقَال فِيْمَنْ خَدَم سُلْطَانَيْنِ ثَلاَثِيْنَ سَنَةً?! وَلَكِنْ أَنَا القَائِمُ بِمَا يُطْلَبُ مِنِّي، وَحُمِلَ إلى خزانة السلطان ألفي دِيْنَار، فَعَظُمَ بِذَلِكَ عِنْدَهُ، وَقَرَّبَه، فَتَأَلَّمَ النِّظَام، وَبَقِيَ يُعظِّم النِّظَام صُوْرَةً، وَيَحُطُّ عَلَيْهِ باطِناً، فلما قتل النَّظَامُ، وَزَرَ هَذَا لِمَلِكْشَاه، ثُمَّ لابْنِهِ مَحْمُوْد، وَجَرَتْ حروبٌ عَلَى المُلك، فَأُسِرَ مَرْزُبَان، فَشَدَّ عَلَيْهِ غِلْمَانُ النِّظَام، فَقَتَلُوْهُ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ سِتٍّ، وَكَانَتْ أَيَّامُه أَرْبَعَة أَشْهُرٍ، وَكَانَ يَتَعَبَّدُ ويصوم، رحمه الله. 4480- النِّعَالي ّ2: الشَّيْخُ المُعَمَّر، مُسْنِدُ العِرَاق، أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ طَلْحَةَ، النِّعَالِيُّ، البَغْدَادِيُّ، الحَمَّامِي، الحَافِظ، يَعْنِي يَحفظُ ثِيَاب الحَمَّام وَغلَّتَه. أَسْمَعَهُ جدُّه مِنْ أَبِي عُمَرَ بن مَهْدِيٍّ، وَأَبِي سَعْدٍ المَالِيْنِيّ، وَأَبِي الحَسَنِ مُحَمَّد بن عُبيد الله الحِنَّائِي، وَأَبِي سَهل مَحْمُوْد العُكْبَرِيّ، وَأَبِي القَاسِمِ بنِ المُنْذِرِ القَاضِي، وَهُوَ آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُم. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ نَاصر، وَهِبَةُ اللهِ بن الحَسَنِ الدَّقَّاق، وَمُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ بنِ الصَّابِي، وَعَبْدُ اللهِ بن مَنْصُوْرٍ المَوْصِلِيّ، وَأَبُو الفَتْحِ بنُ البَطِّي، والمبارك بن المبارك السمسار، ويحيى __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "2/ 131". 2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 115"، والعبر "3/ 336"، ولسان الميزان "2/ 268"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 399". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن الخشوعي، النعال:
5932- ابن الخشوعي 1: الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ بَرَكَاتِ بن إِبْرَاهِيْمَ ابْن الخُشُوْعِيّ الدِّمَشْقِيّ، الرَّفَّاء. سَمِعَ: أَبَاهُ، وَيَحْيَى الثَّقَفِيّ، وَعَبْدَ الرَّزَّاقِ النَّجَّار، وَجَمَاعَةً. وَأَجَازَ لَهُ: السِّلَفِيُّ، وَأَبُو مُوْسَى المَدِيْنِيُّ، وَالتُّرك. رَوَى عَنْهُ: الدِّمْيَاطِيُّ، وَابْنُ البَالِسِيّ، وَالعَلاَءُ الكِنْدِيُّ، وَابْنُ الزَّرَّادِ، وَحَفِيْدُهُ عَلِيّ بنُ مُحَمَّدٍ، وَآخَرُوْنَ. مَاتَ بِدِمَشْقَ، فِي صَفَرٍ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ وست مائة. 5933- النعال 2: الشَّيْخُ المُعَمَّرُ الصَّالِحُ الزَّاهِدُ صَائِنُ الدِّيْنِ أَبُو الحسن محمد بن أنجب ابن أَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ البَغْدَادِيُّ، الصوفي، النعال. مَوْلِدُهُ بِبَغْدَادَ، فِي سَلْخِ شَعْبَانَ، سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. سَمِعَ مِنْ: جَدِّهِ لأُمِّهِ هِبَةِ اللهِ بنِ رَمَضَانَ، وَمِنْ: ظَاعِنِ بنِ مُحَمَّدٍ الزُّبَيْرِيِّ. وَأَجَاز لَهُ: وَفَاءُ بنُ البَهِيِّ، وَعَبْدُ المُنْعِمِ ابْن الفُرَاوِيّ، وَمَحْمُوْد بن نَصْرٍ الشار، وَأَبُو الفَتْحِ بنُ شَاتيل، وَمُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرِ بنِ عَقِيْلٍ، وَعِدَّةٌ. خَرَّج لَهُ المُحَدِّثُ الحَافِظُ رشيدُ الدِّيْنِ مُحَمَّدُ ابْنُ الحَافِظِ عَبْدِ العَظِيْمِ "مشيخة"، وكان من كبار الصوفية وصلحائهم. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1441"، والنجوم الزاهرة "7/ 91"، وشذرات الذهب "5/ 292". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة "7/ 250"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 299". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
107 - إسحاق بن محمد بن إسحاق النَّعالي البغدادي، أبو يعقوب. [المتوفى: 364 هـ]
سَمِعَ: أبا خليفة، والفِرْيابي، وعبد الله بن ناجية. قال الخطيب: حدثنا عنه البَرْقَاني، وابن أبي الفوارس، وابن دُوما النَّعالي، وقال ابن أبي الفوارس: كان ثقة مأمونًا. مَاَتَ يوم النَّحْر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
76 - محمد بن علي البغدادي النّعّال. [المتوفى: 372 هـ]
حكى بمصر عن أبي خليفة الْجُمَحِي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
443 - محمد بن بكر بن مطروح، أبو بكر الفقيه النِّعاليُّ المِصريُّ. [المتوفى: 380 هـ]
رَوَى عَنْ: سعيد بن هاشم الطبراني، وأبي جعفر الطَّحَاوي. تُوُفّي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
111 - محمد بْن طلحة بْن محمد بْن عثمان، أبو الحَسَن النَّعَاليّ. [المتوفى: 413 هـ]
مِن محدَّثي بغداد؛ قَالَ الخطيب: كَانَ يكتب معنا، ويتتبّع الغرائب. حدَّث عَنْ أَبِي بَكْر الشّافعيّ، ومحمد بْن كوثر البربهاري، وحبيب القزاز، وأبي بكر القطيعي. كتبتُ عنه، وكان رافضيا. وسمعتُ الأزهريّ يَقُولُ: إنه سمعه يلعن معاوية رَضِيَ اللهُ عَنْهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
413 - علي بن الحسين بْن دُوما البغداديّ النعَاليّ، [المتوفى: 420 هـ]
أخو الحَسَن. قَالَ الخطيب: مات نحو سنة عشرين، سَمِعَ مِن أحمد بْن عثمان الأدَميّ، وحمزة الدهْقان، وبكّار بْن أحمد المقرئ. كتبنا عَنْهُ، وكان ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
4 - الحسن بن الحسين بن العباس بن دوما أبو علي النعالي. [المتوفى: 431 هـ]
بغدادي ضعيف. روى عن أبي بكر الشّافعيّ، وأبي سعيد بن رُمَيْح النَّسَويّ، وابن خلاد النصيبي، وأحمد بن جعفر الختلي، وخلق كثير. قال الخطيب: كتبنا عنه، وكان قد ألحق لنفسه السماع في أشياء، وتوفي في ذي الحجة، وكان مولده في سنة ست وأربعين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
118 - الحُسين بْن أحمد بْن مُحَمَّد بْن طلحة، أبو عَبْد اللَّه النِّعَاليّ. [المتوفى: 493 هـ]
شيخ مَعْمَر من كبار المُسْنَدين ببغداد. قَالَ السّمعانيّ: كَانَ صالحًا، إلّا أَنَّهُ ما كَانَ يعرف شيئاً، وكان حمامياً. قلت: ولهذا كان يقال لَهُ الحافظ، لأنّه كَانَ قعّادًا لحِفْظ ثياب النّاس في الحمّام. قَالَ شجاع الذُّهْليّ: صحيح السَّماع، خالٍ من العِلْم والفَهْم. سَمِعْتُ منه. وبخطّ أَبِي عامر العَبْدَريّ، قَالَ: الحُسين بن طلحة عامّيّ، أُمّيّ، رافضيّ، لا يحلّ أن يحمل عنه حرف. وبخطّه أيضًا: كَانَ أُمّيًّا، لا يدري ما يُقرأ عَلَيْهِ، لم يكن أهلًا أنّ يؤُخْذ عَنْهُ. وكذا نعته بعضُ شيوخ السّمعانيّ بعدم الفهم، وقال: لا أروي عَنْهُ. سمعه جَدّه من أَبِي عُمَر بْن مَهْديّ، وأبي سعْد الماليني، وأبي الحسن مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه الحِنّائيّ، وأبي سهل العُكْبَريّ، وأبي القاسم بْن المنذر القاضي. وهو آخر من حدث عنهم. -[738]- قال السمعاني: حدثنا عَنْهُ جماعة ببلاد، وسألت إسماعيل الحافظ بأصبهان عَنْهُ، فقال: هُوَ من أولاد المحدثين، سمع الكثير. وسألت أبا الفَرَج إِبْرَاهِيم بْن سليمان عنه، فقال: سمعت منه، ولا أروي عَنْهُ، كَانَ لا يُعرف ما يُقرأ عَلَيْهِ. وسمعت عَبْد الوهّاب الأَنْماطي يَقُولُ: دلَّنا عَلَيْهِ أبو الغنائم بْن أَبِي عثمان، فمضينا إِلَيْهِ، فقرأت عَلَيْهِ الجزء الّذي فيه اسمه وسألناه: هَلْ عندك من الأُصوُل شيء؟ فقال: كَانَ عندي شَدَّة بعتها ابن الطُيُوريّ، ما أدري إيش فيها، فمضينا إلى ابن الطُّيُوريّ، فأخرج لنا شدة فيها سماعاته من المالينيّ وغيره، فقرأناها عَلَيْهِ. قلت: روى عَنْهُ خلق كثير منهم: أبو الفتح ابن البطّيّ، ويحيى بْن ثابت بْن بُنْدار، وهبة اللَّه بْن الحَسَن الدّقّاق، والقاضي أبو المعالي حَسَن بْن أحمد بْن مُحَمَّد بْن جعفر الكَرْخيّ، والقاضي أبو مُحَمَّد عَبْد الواحد بْن أحمد بْن مُحَمَّد بْن أحمد بْن حمزة الثَّقْفي، وأبو القاسم هبة اللَّه بْن الفضل القطّان، ومسعود بْن عَبْد الواحد بْن الحصين، وأبو البركات سعْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن حمدي البزاز، وأبو المعمر خزيفة بن الهاطر، والمبارك بن هبة الله ابن العقاد، وأبو المظفّر مُحَمَّد بْن أحمد بْن محمد عبد الوهاب ابن الدّبّاس، والمبارك بْن المبارك السِّمْسار، وعبد اللَّه بن منصور الموصلي، ومحمد بن إسحاق ابن الصابئ، ومحمد بن علي بن محمد ابن العلّاف، وصالح بْن الرِّخْلَة، وأبو عليّ أحمد بن محمد ابن الرَّحْبيّ، وتركناز بنت عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد ابن الدامغاني، وكمال بنت عبد الله ابن السمرقندي، وشهدة الكاتبة، ونفيسة البزازة، وتجني الوهبانية، وأحمد بْن المقرّب. ومات في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
6 - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد، أبو العبّاس النَّعاليّ، الأَسَدَابَاذيّ. [المتوفى: 531 هـ]
محدِّث، رحال، سمع الكثير، وتعِب وجَمَع، ولم يكن له كبيرُ فَهْم، سمع ببلده: أبا الحسن المحكميّ، وببغداد: أبا نصر الزَّيْنبيّ، وأخاه طِرادًا، وجماعة. قال ابن السمعاني: حدثنا عنه جماعة من أصحابنا، وتُوُفِّي فِي ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
166 - عمر بن المبارك بن أحمد بن سهلان، أبو حفص النعالي. [المتوفى: 575 هـ]
سمع الحديث، وطلب بنفسه؛ سمع أبا علي ابن المهدي، وأبا العز بن كادش، وجماعة. كتب عَنْهُ أَبُو سعد السمْعاني وذكره فِي " الذيل " فقال: كان صالحا صدوقا خيرا، قنوعا، كتب لي جزءا وحدثني به، وقال لي: ولدت سنة خمسمائة. -[558]- قلت: وعاش بعد أبي سعد دهرا، وحمل الناس عنه، وتوفي في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
536 - مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن أَبِي الفتح طاهر بْن مكّيّ، أبو بَكْر النَّهْروانيّ، الأَزَجيّ، الحذّاء، النّعّال. [المتوفى: 599 هـ]
روى عن أَبِي عَبْد اللَّه السّلّال، وَأَبِي سعْد أَحْمَد بْن مُحَمَّد الْبَغْدَادِيّ، وابن ناصر، وجماعة. روى عَنْهُ النجيب عَبْد اللّطيف. وأجاز للفخر عليّ. وتُوُفّي فِي صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
485 - محمود بن عثمان بن مكارم النعال، الرجل الصالح. [المتوفى: 609 هـ]
توفي ببغداد في صفر برباطه. وكان شيخا صالحا زاهدا، أمارا بالمعروف، نهاء عن المنكر. روى عن أبي الفتح ابن البطي، وغيره. قال أبو شامة في " تاريخه ": انتفع به خلق كثير ببغداد. قال: وكان شيخا عابدا، مهيبا لطيفا باسما، يَصُومُ الدَّهْرَ وَيَخْتِمُ الْقُرْآنَ كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ. -[227]- وكان لا يتقوت إلا من غزل عمته. بني رباطا بباب الأزج يأوي إليه طلبة العلم من المقادسة وغيرهم. وله رياضات ومجاهدات؛ قد ساح في بلاد الشام. وكان مولده في سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة. روى عنه الضياء محمد، وغيره. وروى عنه ابن النجار، وقال: كان صالحا زاهدا عابدا، ورعا، ناهيا عن المنكر، كثير الخير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
357 - عليّ بن ثابت بن طاهر البَغْداديُّ، أبو الحَسَن النعَّال. [المتوفى: 626 هـ]
سَمِعَ " العُزّلة " للآجُريُّ من المبارك بن محمد البادرائيّ. وكان صالحًا، حافظًا للقرآن. مات في جُمَادَى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
347 - عبد العزيز بن علي بن المظفر بن أَبِي المعالي، أَبُو مُحَمَّد البغداديّ الصُّوفيّ النَّعَّالُ، ويُعرف بابن المُنَقِّي. [المتوفى: 635 هـ]
رَوَى عَنْ مُحَمَّد بْن جعْفَر بْن عقيل، وعُبَيْد اللَّه بْن شاتيل، والقَزَّازِ. تُوُفّي فِي رجب. أجازَ لأبي نصر ابن الشيرازي، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
504 - محمد بْن الأنجب بْن أَبِي عَبْد الله بْن عَبْد الرَّحْمَن، الشَّيْخ صائنُ الدين، أبو الحَسَن البغداديّ، الصُّوفيّ، المعروف بالنعال. [المتوفى: 659 هـ]
وُلِد ببغداد فِي سلخ شعبان سنة خمسٍ وسبعين وخمسمائة، وسَمِعَ من: جَدّه لأمه هِبَة الله بْن رمضان بن شبيبا، وظاعن بن محمد الزبيريّ، وأجاز لَهُ: وفاء ابن البَهي، ومحمد بْن جعفر بْن عقيل، وعبد المنعم بْن عَبْد الله الفراوي، ومحمود بْن نصر الشّعّار، وأبو المحاسن محمد بن عبد الملك الهمذانيّ، وعبيد الله بْن شاتيل، وأبو السعادات القزاز، وطائفة، وخرج لَهُ رشيد الدين أبو بَكْر محمد ابن الحافظ عَبْد العظيم " مشيخة "، وكان مشهورًا بالصلاح -[918]- والخير، من أعيان الصُّوفيّة. روى عَنْهُ: العلّامة تقي الدين محمد بْن عليّ الحاكم، وأبو محمد الدمياطي، وأبو الفتح محمد بْن عَبْد الرحيم الْقُرَشِيّ، والشيخ شَعْبان الإربلي، والمصريون. وكان أعلى من بقي إسنادًا بالديار المصرية، تُوُفّي فِي رابع عشر رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
192 - مُحَمَّد بْن أبي بكر، أبو منصور ابن النّعّال، عُرِف بابن الكرك. [المتوفى: 674 هـ]
من شيوخ الحديث ببغداد، مات فِي شوّال. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فتح المتعال، في وصف النعال
للشيخ، الأديب: أحمد بن محمد المغربي، نزيل مصر. المتوفى: سنة 1041، إحدى وأربعين وألف. قال الشهاب: رأيته في صفات نعل النبي - صلى الله (2/ 1235) عليه وسلم - وهو مصنف حسن، أنشدني في وصفه أشعارا كثيرة لأدباء المغرب ... الخ) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي بكر الشافعي.
قال الخطيب: سمع لنفسه - يعنى زور /. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
جد أبي عبد الله الحسين بن أحمد.
قال الخطيب: كتبت عنه، وكان رافضيا. روى عن أبي بكر الشافعي والجعابى. |