|
(أنعم) فلَان أحسن وَزَاد وَصَارَ فِي النَّعيم وَالرِّيح هبت هينة وَعَلِيهِ بِكَذَا أعطَاهُ إِيَّاه يُقَال أنعم الله عَلَيْهِ بِمَال كثير وَصِحَّة وافرة وَله قَالَ لَهُ نعم وَفُلَانًا رفهه وَيُقَال أنعم الله بك عينا أقرّ بك عين من تحب وَالشَّيْء جعله نَاعِمًا والعجين أَو الدَّوَاء بَالغ فِي عجنه ودقه وَيُقَال أنعم النّظر فِي الْأَمر أَطَالَ الفكرة فِيهِ
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَعْلاقُ أَنْعُم:من مخاليف اليمن.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأَنْعَمانِ:واديان، قيل: هما الأنعم وعاقل، وقيل: موضع بنجد، وقيل: جبل لبني عبس، وقال رجل من بني عقيل يتشوّقه:وإنّ بجنب الأنعمين أراكة،...عداني عنها الخوف، دان ظلالهامنعّمة من فوق أفنانها العلى،...جنى طيّب للمجتني لو ينالهالها ورق لا يشبه الورق، الذي...رأينا، وحيطان يلوح جمالها
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأَنْعَمُ:بفتح العين: جبل ببطن عاقل بين اليمامة والمدينة عند منعج وخزاز، وهناك آخر قريب منه يقال له الأنعمان ويصغّر أنيعم، عن نصر.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأَنْعُمُ:بضم العين: موضع بالعالية، قال جرير:حيّ الديار بعاقل فالأنعم،...كالوحي في رقّ الزّبور المعجمطلل تجرّ به الرياح سواريا،...والمدجنات من الشمال المرزموقال نصر: الأنعم، بضم العين: جبل بالمدينة عليه بعض بيوتها.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَيْتُ أنْعُمَ:
بضم العين: حصن قريب من صنعاء اليمن، نازله الفارس قليب أتابك الملك المسعود بن الملك الكامل بن الملك العادل بن أيوب مدة طويلة حتى أمكنه أخذه. وبيت أنعم أيضا: حصن أو قرية في مخلاف سنحان باليمن. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حَزْمُ الأَنْعَمَين:
قد ذكر الأنعمان في موضعه، قال المرّار بن سعيد أنشده أبو منصور: بحزم الأنعمين لهنّ حاد، ... معرّ ساقه غرد بسول |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
أنْعُم الله
من (ن ع م)الخفض والدعة والمال واليد البيضاء الصالحة أو المنة والضيعة وما أنعم به عليك. |
|
أَنْعَم
من (ن ع م) الأكثر تنعما ورفاهية. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَنْعِمْ بـالجذر: ن ع م
مثال: أنْعِم بمحمدٍ رجُلاًالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لاشتقاق فعل التعجب من الفعل الجامد «نِعْم». الصواب والرتبة: -أنْعِمْ بمحمَّدٍ رجُلاً [صحيحة] التعليق: أجاز الرضيّ في شرح الكافية صياغة فعل التعجب من الفعل الجامد، ومع ذلك فليس هناك ما يوجب أن يكون التعجب هنا من الفعل الجامد؛ لأنّه قد يكون من الفعل «أنعم» الذي معناه: أجاد وزاد على الإحسان، من قولهم: أحسن فلان وأنعم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - د ت ق: عَبْد الرحمن بْن زياد بْن أنعُم الإفريقيُّ أَبُو أيوب الشَّعبانيُّ [الوفاة: 151 - 160 ه]
قاضي إفريقية وعالمها. رَوَى عَنْ: أبيه، وأبي عبد الرحمن الحبلي، وبكر بن سوادة، وعبد الرحمن بن رافع التنوخي صاحب عَبْد الله بن عَمْرو، وأبي عثمان صاحب أَبِي هريرة، ومسلم بْن سيار، وزياد بْن نعيم، وعدة. وَعَنْهُ: إسماعيل بْن عياش، وأبو أسامة، وابن وهب، وجعفر بْن عون، ويعلى بْن عُبَيْد، وأبو عَبْد الرحمن المقرئ، وخلق. وقد وفد عَلَى المنصور الكوفةَ فوعظه وصَدَعَه بالحق، وكان أول مولود وُلد فِي الإسلام بإفريقية فيما قِيلَ. -[116]- قال الهيثم بن خارجة: حدثنا إسماعيل بْن عياش قَالَ: ظهر بإفريقية جور، فلما قام السفاح قدم عَبْد الرحمن بْن زياد بْن أنعمُ عَلَى أَبِي جعفر فشكا إِلَيْهِ العمال ببلده، فأقام ببابه شهرًا ثُمَّ دخل عَلَيْهِ، فَقَالَ: مَا أقدمك؟ قَالَ: ظهر الجور ببلدنا فجئت لأعلمك، فإذا الجور يخرج من دارك، فغضب أَبُو جعفر وهَمّ بِهِ، ثُمَّ أمر بإخراجه. وعن ابْن إدريس عَن عَبْد الرحمن بْن زياد، قَالَ: أرسل إليّ أَبُو جعفر فقدمت عَلَيْهِ فدخلت، والربيع قائم عَلَى رأسه فاستدناني، فَقَالَ لِي: يَا عَبْد الرحمن كيف مَا مررت بِهِ من العمال؟ قُلْتُ: يَا أمير المؤمنين رأيت أعمالا سيئة، وظلمًا فاشيًا فظننته لبُعْد البلاد منك، فجعلت كلما دنوت منك كَانَ الأمر أعظم، قَالَ: فنكّس رأسه طويلا ثُمَّ قَالَ: كيف لِي بالرجال؟ قُلْتُ: أَفَلَيس عمر بْن عَبْد العزيز كَانَ يَقُولُ: إن الوالي بمنزلة السوق يجلب إليها مَا ينفق فيها فإن كَانَ بَرًّا أتوه ببَرِّهم، وإن كَانَ فاجرًا أتوه بفجورهم، قَالَ: فأطرق طويلا فَقَالَ لِي الربيع، وأومأ إليَّ أن اخرج، فخرجت وما عدت إِلَيْهِ. وقال محمد بن سعد الجلاب: حدثنا جارود بن يزيد قال: أخبرنا عَبْد الرحمن الإفريقي قَالَ: كنت أطلب العلم مَعَ أَبِي جعفر المنصور قبل الخلافة فأدخلني منزله فقدم إليَّ طعامًا، ومريقة من حبوب ليس فيها لحم، ثُمَّ قدم أليّ زبيبًا ثُمَّ قَالَ: يَا جارية عندك حلوى؟ قالت: لا، قَالَ: ولا التمر؟ قالت: لا، فاستلقى وقرأ " عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ في الأرض فينظر كيف تعلمون "؟، فلما ولي الخلافة دخلتُ عَلَيْهِ فَقَالَ: بلغني أنك كنتَ تعدّ لبني أمية فكيف رأيت سلطاني من سلطانهم؟ قلت: مَا رأيت فِي سلطانهم من الجور شيئًا إلا رأيته فِي سلطانك، فَقَالَ: إنا لا نجد الأعوان، قُلْتُ: إن السلطان سوق، قَالَ: فسكت. قال ابْن معين عَن عَبْد الله بْن إدريس: أقدم بعبد الرحمن بْن زياد عَلَى المنصور، وولي قضاء إفريقية لمروان بن محمد. وقال ابْن معين: هُوَ ضعيف، ولا يسقط حديثه. وقال أحمد: لا أكتب حديثه، هُوَ منكر الحديث ليس بشيء. -[117]- وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ، وَلا يُحْتَجُّ بِهِ. وقال أَبُو زرعة: ليس بقوي. وقال أحمد بْن صالح: هُوَ ممن يُحتج بِهِ. وقال صالح جزرة: كان رجلا صالحا، وهو منكر الحديث. وقال الترمذي: رأيت البخاري يقوّي أمره، ويقول: هُوَ مقارب الحديث. قُلْتُ: وأيضًا فلم يذكره فِي كتاب " الضعفاء " لَهُ. وقال ابن المديني: سمعت يحيى بن سعيد يَقُولُ: حدّثت هشام بْن عروة بحديث عَن الإفريقي، عَن ابْن عمر فِي الوضوء فَقَالَ: هذا حديث مشرقي، وضعّف يحيى الإفريقي، وقال: قد كنت كتبت عَنْهُ بالكوفة. وَقَالَ الْفَلاسُ: كَانَ الْقَطَّانُ، وَابْنُ مَهْدِيٍّ لا يُحَدِّثَانِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن زياد. يعلى بن عبيد: حدثنا الإفريقي، عن أبي غطيف الْهُذَلِيِّ قَالَ: صَلَّى ابْنُ عُمَرَ الظُّهْرَ ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى مَجْلِسٍ لَهُ وَأَنَا مَعَهُ، فَلَمَّا نودي بالعصر توضأ، حتى تَوَضَّأَ لِكُلِّ الصَّلَوَاتِ، ثُمَّ قَالَ: إِنْ كَانَ وُضُوئِي لِصَلاةِ الصُّبْحِ لَكَافٍ مَا لَمْ أُحْدِثْ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: " مَنْ تَوَضَّأَ عَلَى طُهْرٍ كُتِبَ له عشر حسنات " فرغبت في ذلك يا ابن أَخِي. وَرَوَى عَبَّاسٌ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ قَالَ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ الإِفْرِيقِيُّ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، وَفِيهِ ضَعْفٌ، هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَبِي بَكْر بْن أَبِي مريم. وقال ابن خراش: متروك الحديث. قال المقرئ: مات بإفريقية سنة ست وخمسين ومائة، وقد جاوز المائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي أيوب الأنصاري وحده.
ما حدث عنه سوى ولده عبد الرحمن، لكنه وثقه ابن حبان. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
أبو أيوب الشعبانى، قاضى إفريقية.
روى عن أبى عبد الرحمن الحبلى والكبار. وعنه ابن وهب، والمقرئ، وخلق. قدم على المنصور فوعظه وصدعه بأنهم ظلمة. وكان البخاري يقوى أمره، ولم يذكره في كتاب الضعفاء. وروى عباس، عن يحيى: ليس به بأس وقد ضعف. هو أحب إلي من أبي بكر ابن أبي مريم. وروى معاوية عن يحيى: ضعيف ولا يسقط حديثه. وقال أحمد: ليس بشئ، نحن لا نروى عنه شيئا. وقال النسائي: ضعيف [في الثقات] () . وقال الدارقطني: ليس بالقوي. وقال ابن حبان [فأسرف] () : يروي الموضوعات عن الثقات، ويدلس عن محمد بن سعيد المصلوب. وقال إسحاق بن راهويه: سمعت يحيى بن سعيد يقول: عبد الرحمن بن زياد ثقة. وقال عبد الرحمن بن مهدي: ما ينبغي أن يروى عن الافريقى حديث. وقال ابن عدي: عامة حديثه لا يتابع عليه. المقري، حدثنا عبد الرحمن بن زياد، عن عمارة بن راشد، عن أبي هريرة: سئل النبي ﷺ هل يجامع أهل الجنة؟ قال: نعم بذكر لا يمل، وفرج لا يحفى، وشهوة لا تنقطع. ورواه خلف بن الوليد، حدثنا مروان بن معاوية، حدثنا عبد الرحمن بن زياد، حدثنا أبو إبراهيم الكنانى راشد، قال: سئل أبو هريرة () : هل يجامع أهل الجنة؟ فذكره موقوفا. وفي مسند عبد: حدثنا المقرئ، حدثنا الافريقى، حدثنى عبد الله بن راشد، عن أبي سعيد - مرفوعاً: إن بين يدى الرحمن لوحا فيه ثلاثمائة وخمس عشرة شريعة يقول: لا يجيئنى عبد لا يشرك بى بواحدة منكن إلا أدخلته الجنة. وأخرج ابن أبي الدنيا في بعض تواليفه، عن أبى عبد الرحمن، عن محمد بن يزيد، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الافريقى، عن عبد الله بن يزيد الحبلى، عن عبد الله ابن عمرو بن العاص - مرفوعاً - قال: ينزل عيسى بن مريم عليه السلام فيتزوج ويولد له، ويمكث خمسا وأربعين سنة، ثم يموت فيدفن معي في قبري، فأقوم أنا وهو من قبر واحد بين أبي بكر وعمر. فهذه مناكير غير محتملة. قال ابن القطان: من الناس من يوثق عبد الرحمن ويربأ به عن حضيض رد الرواية، ولكن الحق فيه أنه ضعيف. قال أبو داود: حدثنا أحمد بن صالح، قال: كان الافريقى أسيرا في الروم، فأطلقوه لما رأوا منه على أن يأخذ لهم شيئا عند الخليفة، فلذلك أتى أبا جعفر، وهو صحيح الكتاب. قلت: أيحتج به () ؟ قال: نعم. وروى الهيثم بن خارجة، عن إسماعيل ابن عياش، قال قدم ابن أنعم على أبي جعفر يشكو جور العمال، فأقام ببابه أشهرا ثم دخل، فقال له: ما أقدمك؟ قال: جور العمال ببلدنا، فجئت لاعلمك، فإذا الجور يخرج من دارك. فغضب أبو جعفر، وهم به، ثم أخرجه. وروى نحوها بإسناد آخر، عن ابن إدريس، عن الافريقى، وفيها: فقلت: رأيت يا أمير المؤمنين ظلما فاشيا () وأعمالا سيئة، فظننت لبعد البلاد منك، فجعلت كلما دنوت منك كان أعظم للامر، / فنكس طويلا، ثم رفع رأسه، فقال: كيف [ / ] لي بالرجال؟ قلت: أفلح عمر بن عبد العزيز، كان يقول: الوالى () بمنزلة السوق يجلب إليها ما ينفق فيها، فأطرق طويلا. فقال لي الربيع - أومأ إلى أن أخرج، فخرجت، وما عدت. قال الفلاس: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن عبد الرحمن الافريقى. مات الافريقى سنة ست وخمسين ومائة. وكان معمرا هو وابن () لهيعة. عباد بن موسى الختلى، حدثنا يوسف بن زياد، حدثنا عبد الرحمن بن زياد ابن أنعم، عن الاعز أبي مسلم، عن أبي هريرة، قال: دخلت السوق مع رسول الله ﷺ، فجلس إلى البزازين فاشترى سراويل بأربع الدراهم، وكان لاهل السوق وزان يزن، فقال له رسول الله صلى عليه وسلم: اتزن وأرجح. قال () الوزان: إن هذه لكلمة ما سمعتها من أحد. قال أبو هريرة: فقلت له: كفى بك من الوهن والجفاء في دينك ألا تعرف نبيك، فطرح الميزان ووثب إلى يد النبي ﷺ يقبلها، فجذب يده منه، وقال: هذا إنما تفعله الاعاجم بملوكها ولست بملك، إنما أنا رجل منكم، فوزن وأرجح وأخذ () رسول الله ﷺ السراويل. قال أبو هريرة: فذهبت أحمله عنه، فقال: صاحب الشئ أحق بشيئه أن يحمله، إلا أن يكون ضعيفاً يعجر عنه فيعينه أخوه المسلم. قلت: يا رسول الله، وإنك لتلبس السراويل؟ قال: نعم في السفر والحضر والليل والنهار، فإني أمرت بالتستر، فلم أجد شيئا أستر منه. رواه ابن حبان، عن أبي يعلى، عنه. تفرد به الافريقى، قاله الطبراني. |