معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عَتِيبٌ:
بفتح أوله، وكسر ثانيه، وياء مثناة من تحت ساكنة، وباء موحدة، جفرة عتيب: بالبصرة إحدى محالها، تنسب إلى عتيب بن عمرو من بني قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة وعدادهم في بني شيبان، وقال الأزهري: قال ابن الكلبي عتيب بن أسلم بن مالك وكان قد أغار عليهم بعض الملوك فقتل رجالهم جميعهم فكانت النساء تقول إذا كبر صبياننا أخذوا بثأر رجالنا، فلم يكن ذلك، فقال عدي بن زيد: نرجّيها وقد وقعت بقرّ ... كما ترجو أصاغرها عتيب |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عُتَيْبيّ
من (ع ت ب) نسبة إلى عُتَيْبة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3565- عتيبة البلوي
ع س: عتيبة البلوي نسبًا ثُمَّ الْأَنْصَارِيّ حلفًا، روى الْحَسَن عَنِ ابْنِ لأبي ثعلبة، عَنْ أَبِيهِ، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى فقام رَجُل خلفه، فَقَالَ: " سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لَكَ، عملت سوءًا وظلمت نفسي، فاغفر لي وارحمني وتب عليّ، إنك أنت التواب الرَّحِيْم، فَقَالَ: " من صاحب الكلام؟ "، فَقَالَ الرجل: أَنَا يا رَسُول اللَّه، وهو رَجُل من بلي، ثُمَّ من الأنصار، يُقال لَهُ: عتيبة، فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " والذي نفس مُحَمَّد بيده ما خرج آخرها من فيك حتَّى رَأَيْت أحد عشر ملكًا يبتدرونها، أيهم يكتبها ". أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وَأَبُو نعيم. |
تكملة معجم المؤلفين
|
- البيان القومي الثوري - ط 2 - طرابلس الغرب: دار مكتبة الفكر، 1394 هـ.
- الحرة العربية الحديثة. - القومية. - الحركة العربية الواحدة. عبد الله محمد العتيبي (1361 - 1415 هـ) (1942 - 1995 م) أديب، شاعر، باحث. تلقى دراساته الأولى في الكويت، وتخرج في كلية الآداب بجامعة القاهرة عام 1967 م، ومن الجامعة نفسها نال درجتي الماجستير، والدكتوراه عام 1978 م، ومارس التدريس بالمدارس، ثم بالجامعة الكويتية التي وصل فيها إلى منصب عميد كلية الآداب بالوكالة، كما كان عضواً في مجلس إدارة رابطة الأدباء وأميناً لسرها، وترأس تحرير "المجلة العربية للعلوم الإنسانية"، وعمل نائباً لرئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء الكويتية (كونا)، وظل في هذا |
تكملة معجم المؤلفين
|
- بين جيلين - جازان: النادي الأدبي، 1401 هـ، 122 ص.
- ليلة في الظلام: قصة - ط 2 - جازان: النادي الأدبي، 1400 هـ، 44 ص. محمد بن زين العتيبي (000 - 1409 هـ) (000 - 1989 م) أديب، شاعر شعبي، هو محمد بن زين بن عمير العتيبي. كان له مكانته الأدبية والاجتماعية بالسعودية (¬1). طبع له كتاب بعنوان: حكايات من الماضي - الرياض: الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون، 1402 هـ، 228 ص. - (المكتبة السعودية؛ 4). محمد زكريا الكاندهلوي (1315 - 1402 هـ) (1897 - 1982 م) الإمام، العلاَّمة، شيخ الحديث بالهند. ¬__________ (¬1) الجزيرة 18/ 7/1409 هـ. |
تكملة معجم المؤلفين
|
- المنهل من علوم العربية (بالاشتراك مع محمود فاخوري وعبد القادر زكار). - حلب: المكتبة العربية، 1388، 619 ص.
- الواضح في علم الصرف. - ط 4. - دمشق: بيروت: دار المأمون للتراث، 1407 هـ، 281 ص. - الواضح في النحو والصرف، حلب: المكتبة العربية، 1392، 311 ص. - الواضح في النحو والصرف: قسم الصرف. - ط 2. دمشق: بيروت: دار المأمون للتراث، 1407 هـ. - 237 ص. - الوجيز في الأدب العربي، حلب: المكتبة العربية، 1388 هـ، 172 ص. محمد بن زبن العتيبي يضاف إلى ترجمته: تنقل مع والده في جميع أنحاء الجزيرة، وعاش في |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بالتصغير، ابن مدرك الدهماني. يأتي في القسم الثالث إن شاء اللَّه تعالى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
حليف الأنصار «6» .
ذكره المستغفريّ وأبو نعيم في الصحابة، وساقا من طريق الحسن البصري: حدثني ابن لأبي ثعلبة [زاد أبو نعيم الخشنيّ] «7» أنّ أباه حدثه، قال: صلّينا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فقام رجل خلفه، فقال: سبحانك اللَّهمّ وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت ... الحديث، وفيه: فشخص بصر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم إلى السماء، ثم التفت فقال: «من صاحب الكلام؟» فقال رجل من الأنصار من بليّ يقال له عتيبة: أنا يا رسول اللَّه. فقال: «والّذي نفس محمّد بيده، ما خرج آخرها من فيك حتّى نظرت إلى اثني عشر ملكا يبتدرونها» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بمثناة وموحدة مصغر، [ابن عتيبة] بن مرداس التميمي بن الحارث بن مدرك الدّهماني.
ذكره أبو القاسم الحسن بن بشر الآمديّ وأنه شهد حنينا مع المشركين، وأنشد له شعرا يمدح مالك بن عوف رأس القوم في تلك الوقعة، وفي أثناء ذلك الشعر ما يدلّ على أنه أسلّم بعد ذلك، ولم أقف على خبر صحيح بأنه صحابي، فذكرته في هذا القسم ونبهت عليه في الأول، من قصيدته المذكورة ما نقلته من خط الحافظ أبي بكر الخطيب: واذكر مسيرهم للنّاس إذ جمعوا ... ومالك حوله الرّايات تختفق ومالك ملك ما فوقه أحد ... وافى حنينا عليه التّاج يأتلق في كلّ جأواء جمهور مسوّمة ... يعشى إذا هي سارت دونها الحدق وقيس عيلان طرّا تحت رايته ... إن سار ساروا وإن لاقى بهم صدقوا فضاربوا النّاس حتّى لم يروا أحدا ... حول النّبيّ إلى أنّ جنّه الغسق ثمة نزل جبريل بنصرهم ... من السّماء فمهزوم ومعتنق منّا ولو غير جبريل يقاتلنا ... لمنّعتنا إذن أسيافنا العتق وفاتنا عمر الفاروق إذ هزموا ... بطعنة بلّ منها سرجه العلق [البسيط] قال أبو الفرج الأصبهانيّ: شاعر مقل مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام، وكان هجّاء، وأنشد له شعرا رثى به قومه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بنون ومهملة، العجليّ، واسم النهاس عبدل، بن حنظلة بن يام، بتحتانية، ابن الحارث.
كان من كبار العجليين «1» . له إدراك ومشاهد في خلافة أبي بكر رضي اللَّه عنه. قال ابن ماكولا: كان شريفا، وكان مع خالد بن الوليد باليمامة، واستعمله على اللهازم، حين سار إلى فاطمة. وكذا ذكره سيف في الفتوح، وقال: من الكماة الشجعان. وذكره الطّبري أيضا، وأن العلاء بن الحضرميّ أرسل إليه في أمر الردّة، وأخوه عتّاب كان شريفا، وابنه المغيرة بن عتبة كان قاضي الكوفة. استدركه ابن فتحون، تردّد هل هو كذا أو بالتحتانية والنون، والأول أصوب. العين بعدها الثاء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بالتصغير، ابن مدرك الدهماني. يأتي في القسم الثالث إن شاء اللَّه تعالى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
حليف الأنصار «6» .
ذكره المستغفريّ وأبو نعيم في الصحابة، وساقا من طريق الحسن البصري: حدثني ابن لأبي ثعلبة [زاد أبو نعيم الخشنيّ] «7» أنّ أباه حدثه، قال: صلّينا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فقام رجل خلفه، فقال: سبحانك اللَّهمّ وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت ... الحديث، وفيه: فشخص بصر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم إلى السماء، ثم التفت فقال: «من صاحب الكلام؟» فقال رجل من الأنصار من بليّ يقال له عتيبة: أنا يا رسول اللَّه. فقال: «والّذي نفس محمّد بيده، ما خرج آخرها من فيك حتّى نظرت إلى اثني عشر ملكا يبتدرونها» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بمثناة وموحدة مصغر، [ابن عتيبة] بن مرداس التميمي بن الحارث بن مدرك الدّهماني.
ذكره أبو القاسم الحسن بن بشر الآمديّ وأنه شهد حنينا مع المشركين، وأنشد له شعرا يمدح مالك بن عوف رأس القوم في تلك الوقعة، وفي أثناء ذلك الشعر ما يدلّ على أنه أسلّم بعد ذلك، ولم أقف على خبر صحيح بأنه صحابي، فذكرته في هذا القسم ونبهت عليه في الأول، من قصيدته المذكورة ما نقلته من خط الحافظ أبي بكر الخطيب: واذكر مسيرهم للنّاس إذ جمعوا ... ومالك حوله الرّايات تختفق ومالك ملك ما فوقه أحد ... وافى حنينا عليه التّاج يأتلق في كلّ جأواء جمهور مسوّمة ... يعشى إذا هي سارت دونها الحدق وقيس عيلان طرّا تحت رايته ... إن سار ساروا وإن لاقى بهم صدقوا فضاربوا النّاس حتّى لم يروا أحدا ... حول النّبيّ إلى أنّ جنّه الغسق ثمة نزل جبريل بنصرهم ... من السّماء فمهزوم ومعتنق منّا ولو غير جبريل يقاتلنا ... لمنّعتنا إذن أسيافنا العتق وفاتنا عمر الفاروق إذ هزموا ... بطعنة بلّ منها سرجه العلق [البسيط] قال أبو الفرج الأصبهانيّ: شاعر مقل مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام، وكان هجّاء، وأنشد له شعرا رثى به قومه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بنون ومهملة، العجليّ، واسم النهاس عبدل، بن حنظلة بن يام، بتحتانية، ابن الحارث.
كان من كبار العجليين «1» . له إدراك ومشاهد في خلافة أبي بكر رضي اللَّه عنه. قال ابن ماكولا: كان شريفا، وكان مع خالد بن الوليد باليمامة، واستعمله على اللهازم، حين سار إلى فاطمة. وكذا ذكره سيف في الفتوح، وقال: من الكماة الشجعان. وذكره الطّبري أيضا، وأن العلاء بن الحضرميّ أرسل إليه في أمر الردّة، وأخوه عتّاب كان شريفا، وابنه المغيرة بن عتبة كان قاضي الكوفة. استدركه ابن فتحون، تردّد هل هو كذا أو بالتحتانية والنون، والأول أصوب. العين بعدها الثاء |
سير أعلام النبلاء
|
698- الحكم بن عُتَيْبَة 1: "ع"
الإِمَامُ الكَبِيْرُ، عَالِمُ أَهْلِ الكُوْفَةِ، أَبُو مُحَمَّدٍ الكِنْدِيُّ مَوْلاَهُم، الكُوْفِيُّ وَيُقَالُ أَبُو عَمْرٍو. وَيُقَالُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي جُحَيْفَةَ السُّوَائِيِّ، وشُريح القَاضِي, وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي لَيْلَى, وَأَبِي وَائِلٍ شَقِيْقِ بنِ سَلَمَةَ, وَإِبْرَاهِيْمَ النَّخَعِيِّ، وَسَعِيْدِ بنِ جُبَيْرٍ, وَمُصْعَبِ بنِ سعد, وطاوس, وَعِكْرِمَةَ, وَمُجَاهِدٍ, وَأَبِي الضُّحَى, وَعَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ، وَأَبِي الشَّعْثَاءِ المُحَارِبِيِّ، وَعَامِرٍ الشَّعْبِيِّ, وَعَطَاءِ بنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَالحَسَنِ بنِ مُسْلِمٍ، وَعَمْرِو بنِ مَيْمُوْنٍ الأَوْدِيِّ، وَمِقْسَمٍ وَأَبِي عُمَرَ الصِّيْنِيِّ, وَعِرَاكِ بنِ مَالِكٍ, وَيَحْيَى بنِ الجَزَّارِ، وَخَيْثَمَةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ, وَسَالِمِ بنِ أَبِي الجَعْدِ، وَقَيْسِ بنِ أَبِي حَازِمٍ، وَعَمْرِو بنِ نَافِعٍ, وَأَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، وَإِبْرَاهِيْمَ التَّيْمِيِّ، وَخَلْقٍ سِوَاهُم. وَعَنْهُ: مَنْصُوْرٌ، وَالأَعْمَشُ, وَزَيْدُ بنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، وَأَبَانُ بن تغلب، ومسعر ابن كِدَامٍ، وَمَالِكُ بنُ مِغْوَلٍ، وَالأَوْزَاعِيُّ, وَحَمْزَةُ بنُ حَبِيْبٍ الزَّيَّاتُ، وَشُعْبَةُ، وَقَيْسُ بنُ الرَّبِيْعِ، وَأَبُو عَوَانَةَ, وَمَعْقِلُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ, وَآخَرُوْنَ. قَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: هُوَ مِنْ أَقْرَانِ إِبْرَاهِيْمَ النَّخَعِيِّ، وُلِدَا فِي عَامٍ وَاحِدٍ. قُلْتُ: مَا عيَّن السَّنَةَ، وَهِيَ نَحْوُ سَنَةِ سِتٍّ وَأَرْبَعِيْنَ. كَتَبَ إِلَيَّ مَنْ سَمِعَ أَبَا حَفْصٍ المُعَلِّمَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ المُبَارَكِ، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الخَطِيْبُ, أَنْبَأَنَا ابْنُ حَبَابَةَ, حَدَّثَنَا البَغَوِيُّ, حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ غَيْلاَنَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ, عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ: كَانَ ابْنُ شِهَابٍ فِي أَصْحَابِهِ بِمَنْزِلَةِ الحَكَمِ فِي أَصْحَابِهِ. قَالَ الأَوْزَاعِيُّ: حَجَجْتُ، فَلقِيْتُ عبدة ابن أَبِي لُبَابَةَ، فَقَالَ لِي: هَلْ لَقِيْتَ الحَكَمَ؟ قُلْتُ: لاَ قَالَ: فَالْقَهُ، فَمَا بَيْنَ لاَبَتَيْهَا أَفْقَهُ مِنْهُ. قَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: هُوَ أَثْبَتُ النَّاسِ فِي إِبْرَاهِيْمَ. قَالَ سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ: مَا كَانَ بِالكُوْفَةِ مِثْلُ الحَكَمِ، وَحَمَّادِ بنِ أَبِي سُلَيْمَانَ. قَالَ عَبَّاسٌ الدُّوْرِيُّ: كَانَ الحَكَمُ صَاحِبَ عِبَادَةٍ وَفَضْلٍ. وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ العِجْلِيُّ: كَانَ الحَكَمُ ثِقَةً، ثَبْتاً فَقِيْهاً، مِنْ كِبَارِ أَصْحَابِ إِبْرَاهِيْمَ, وَكَانَ صَاحِبَ سُنَّةٍ وَاتِّبَاعٍ. قَالَ سُلَيْمَانُ الشَّاذَكُوْنِيُّ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ، سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُوْلُ: كَانَ الحَكَمُ يُفَضِّلُ عَلِيّاً عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، قُلْتُ: الشاذكوني ليس بمتعمد، وَمَا أَظُنُّ أَنَّ الحَكَمَ يَقعُ مِنْهُ هَذَا. وَرَوَى أَبُو إِسْرَائِيْلَ المُلاَئِيُّ، عَنْ مُجَاهِدِ بنِ رُوْمِيٍّ، قَالَ: مَا كُنْتُ أَعْرِفُ فَضْلَ الحَكَمِ إلَّا إِذَا اجْتَمَعَ عُلَمَاءُ النَّاسِ فِي مَسْجِدِ مِنَىً، نَظَرْتُ إِلَيْهِم, فَإِذَا هُم عِيَالٌ عَلَيْهِ. وَبِإِسْنَادِي إِلَى البَغَوِيِّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ، حدثنا ابن نمير، حدثنا ابن إدريس, __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 331"، التاريخ الكبير "2/ ترجمة 2654"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 567"، تاريخ الإسلام "4/ 242"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 102"، العبر "1/ 143"، تهذيب التهذيب "2/ 432"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1555"، شذرات الذهب "1/ 151". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حادثة دخول جهيمان العتيبي ورفاقه الحرم المكي الشريف.
1400 محرم - 1979 م درس جهيمان بن محمد بن سيف العتيبي الموظف في الحرس الوطني السعودي لمدة ثمانية عشر عاماً في جامعة أم القرى، وانتقل بعدها إلى الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، وهناك التقى بمحمد بن عبدالله القحطاني، تزوج محمد القحطاني بأخت جهيمان العتيبي، وفي غرّة محرّم من العام 1400 من الهجرة وبعد صلاة الفجر دخل جهيمان وجماعته المسجد الحرام في مكة المكرمة لأداء صلاة الفجر، وما أن انقضت صلاة الفجر، حتى قام جهيمان وصهره أمام المصلين في المسجد الحرام ليعلن للناس نبأ ظهور المهدي المنتظر وفراره من "أعداء الله" واعتصامه في المسجد الحرام. قدّم جهيمان صهره محمد بن عبدالله القحطاني بأنه المهدي المنتظر، ومجدد هذا الدين، ثم قام جهيمان وأتباعه بمبايعة "المهدي المنتظر"، وطلب من جموع المصلين مبايعته، وأوصد أبواب المسجد الحرام، ووجد المصلّون أنفسهم محاصرين داخل المسجد الحرام. ثم أخلي سبيل النساء والأطفال، تدافعت قوات الأمن السعودية معزّزة بقوات الكوماندوز السعودية، وتبادل الطرفان النيران الكثيفة، وأصاب المسجد الحرام ضرر بالغ جرّاء القصف وسقط من أتباع جهيمان صهره محمد بن عبدالله ونفر من أتباعه، واستسلم جهيمان ومن بقي معه، وصدر حكم المحكمة بإعدام 61 منهم، وكان جهيمان من ضمن قائمة المحكوم عليهم بالإعدام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
57 - ع: الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ، أَبُو مُحَمَّدٍ، الْكِنْدِيُّ مَوْلاهُمُ، الْكُوفِيُّ الْفَقِيهُ، [الوفاة: 111 - 120 ه]
أَحَدُ الأَعْلامِ. عَنْ: أَبِي جُحَيْفَةَ السُّوَائِيِّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، وَشُرَيْحٍ الْقَاضِي، وَأَبِي وَائِلٍ، وَعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، ومجاهد، ومصعب بن سعيد، وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَخَلْقٍ. وَعَنْهُ: زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، وَأَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ، وَمِسْعَرٌ، وَمَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، وَحَمْزَةُ الزَّيَّاتُ، وَالأَوْزَاعِيُّ، وَشُعْبَةُ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَخَلْقٌ. قَالَ الأَوْزَاعِيُّ: حَجَجْتُ، فَلَقِيتُ عَبْدَةَ بْنَ أَبِي لُبَابَةَ، فَقَالَ لِي: هَلْ لَقِيتَ الْحَكَمَ؟ قُلْتُ: لا، قَالَ: فَالْقَهُ، فَمَا بَيْنَ لابَتَيْهَا أَفْقَهُ مِنْهُ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: هُوَ أَفْقَهُ النَّاسَ فِي إِبْرَاهِيمَ. وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: مَا كَانَ بِالْكُوفَةِ مِثْلُ الْحَكَمِ وَحَمَّادٍ. وَقَالَ عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ: كَانَ الْحَكَمُ صَاحِبَ عِبَادَةٍ وَفَضْلٍ. وَقَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ: كَانَ الْحَكَمُ ثِقَةً، ثَبْتًا، فَقِيهًا، مِنْ كِبَارِ أَصْحَابِ إِبْرَاهِيمَ، وَكَانَ صَاحِبَ سُنَّةٍ وَاتِّبَاعٍ. -[225]- وَقَالَ مُغِيرةُ بْنُ مُقْسِمٍ: كَانَ الْحَكَمُ إِذَا قَدِمَ الْمَدِينَةَ أَخْلُوا لَهُ سَارِيَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي إِلَيْهَا. وَقَالَ الشَّاذَكُونِيُّ: أخبرنا يحيى بن سعيد قال: سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ: كَانَ الْحَكَمُ يُفَضِّلُ عَلِيًّا عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ. الشَّاذَكُونِيُّ ضَعِيفٌ. وَقَالَ مَعْمَرٌ: كَانَ الزُّهْرِيُّ فِي أَصْحَابِهِ كالحكم فِي أصحابه. وقال أبو إِسْرَائِيلَ الْمُلائِيُّ، عَنْ مُجَاهِدِ بْنِ رُومِيٍّ قَالَ: مَا كُنْتُ أَعْرِفُ فَضْلَ الْحَكَمِ إِلا إِذَا اجْتَمَعَ عُلَمَاءُ النَّاسِ فِي مَسْجِدِ مِنًى، نَظَرْتُ إليهم، عِيَالٌ عَلَيْهِ. قَالَ شُعْبَةُ: مَاتَ الْحَكَمُ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ. وَقَالَ آخَرُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ. وَالأَوَّلُ أَصَحُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
327 - الْمُغِيرَةُ بْنُ عُتَيْبَةَ بْنِ النَّهَّاسِ الْعِجْلِيُّ، الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
قَاضِي الْكُوفَةِ أَيْضًا عَنْ: سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَمُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، ومكتب، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: أَبُو مَالِكٍ الأَشْجَعِيُّ - مَعَ تَقَدُّمِهِ - وَكَامِلٌ أَبُو الْعَلاءِ، وَمِسْعَرٌ، وَفُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ. ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَلَمْ يَتَعَرَّضْ لَهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
537 - جعفر بْن محمد بن عُتَيْب، أبو القاسم السكري. [الوفاة: 301 - 310 هـ]-[177]-
بغداديّ، حَدَّثَ عَنْ: عَبْدة بْن عَبْد اللَّه الصّفّار، ومحمد بْن زياد الزّياديّ، ومحمد بن مَعْمَر البَحْرانيّ. وَعَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن عديّ، وابن لؤلؤ، ومحمد بْن المظفّر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
كوفي.
ذكره ابن أبي حاتم، وبيض له. مجهول. وقال ابن الجوزي: إنما قال أبو حاتم هو مجهول، لانه ليس يروي الحديث، وإنما كان قاضيا بالكوفة، وقد جعل البخاري هذا والحكم بن عتيبة الامام المشهور واحدا، فعد من أوهام البخاري. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روت عن الزهري.
امرأة مجهولة، والخبر باطل. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
امرأة لا تعرف.
روت عن الزهري خبرا باطلا. |