|
[عسعس]نه: فيه: "والليل إذا "عسعس"" أي أقبل بظلامه وإذا أدبر، فهو من الأضداد. ومنه: حتى إذا الليل "عسعس". ط: يقرأ في الفجر "والليل إذا "عسعس"" وظاهره أنه اكتفى بهذه الآية لكن قيل إنه يعني "إذا الشمس كورت" بتمامه.
|
|
عسعسَ يعسعس، عَسعسةً، فهو مُعَسْعِس• عسعسَ اللَّيلُ:1 -أظلمَ، أقبلَ بظلامه " {{وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ}} ".2 -مضَى، أدبر.• عَسْعس الذِّئبُ: طاف باللَّيل.
|
|
عسعس: عَسْعَسَة: غسق، شفق. (أبو الوليد ص464).
|
|
قال تعالى: وَاللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ[التكوير/ 17] ، أي: أقبل وأدبر ، وذلك في مبدإ اللّيل ومنتهاه، فالعَسْعَسَةُ والعِسَاسُ: رقّةُ الظلامِ، وذلك في طرفي الليل، والعَسُّ والعَسَسُ: نفض الليل عن أهل الرّيبة. ورجلٌ عَاسٌّ وعَسَّاسٌ، والجميع العَسَسُ. وقيل: كلبٌ عَسَّ خيرٌ من أسد رَبَضَ ، أي: طلب الصّيد بالليل، والعَسُوسُ من النساء: المتعاطية للرّيبة بالليل. والعُسُّ: القدح الضّخم، والجمع عَسَاسٌ.
|
|
(عَسْعَسَ)فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ «أَنَّهُ قَامَ مِنْ جَوْز اللَّيْلِ ليُصَلِّي فَقَالَ: وَاللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ» عَسْعَسَ الليلُ: إِذَا أقْبَل بظَلاَمِه، وَإِذَا أدْبَر فَهُوَ مِنَ الأضْدَادِ.وَمِنْهُ حَدِيثُ قُسّ «حَتَّى إِذَا اللَّيلُ عَسْعَسَ» .
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُرقَةُ عَسعَسٍ:
ذكر، قال جميل: جعلوا أقارح كلّها بيمينهم، ... وهضاب برقة عسعس بشمال |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حَرةُ عَسْعَسَ:
العسعس: اسم الذئب لأنه يعسعس بالليل أي يطوف، وهي حرة معروفة، قال الغامدي: طاف الخيال وصحبتي بالأوعس، ... بين الرّفاق وبين حرة عسعس |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دارة عَسْعَسٍ:
لبني جعفر، وعسعس: جبل طويل أحمر على فرسخ من وراء ضرية لبني جعفر، وقد ذكر عسعس في موضعه، وقال جهم بن سبل الكلابي: تهدّدني وأوعدني مريد ... بنخوته، وأفرده الضّجاج فلما أن رأى البزرى جميعا، ... بدارة عسعس، سكت النباج بمرهفة ترى السّفراء فيها ... كأنّ وجوههم عصب نضاج حلفت، لأنتجنّ نساء سلمى ... نتاجا كان أكثره الخداج |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عَسْعَسٌ:
أصله من الدّنوّ، ومنه قوله تعالى: وَاللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ 81: 17، وقيل: هو من الأضداد، عسعس إذا أقبل، وعسعس إذا أدبر، وعسعس: موضع باليادية، وقال الخارزنجي: عسعس جبل طويل على فرسخ من وراء ضرية لبني عامر. ودارة عسعس: لبني جعفر، قال بعضهم: ألم تسأل الرّبع القديم بعسعسا، ... كأني أنادي أو أكلم أخرسا فلو أن أهل الدار بالدار عرّجوا ... وجدت مقيلا عندهم ومعرّسا وقال بشر بن أبي خازم: لمن دمنة عاديّة لم تؤنّس ... بسقط اللّوى من الكثيب فعسعس وقال الأصمعي: الناصفة ماء عاديّ لبني جعفر بن كلاب، وجبل الناصفة عسعس، قال فيه الشاعر الجعفري لابن عمه: أعدّ زيد للطّعان عسعسا ... ذا صهوات وأديما أملسا، إذا علا غاربه تأنّسا أي تبصّر ليوم الطعان أعد له الهرب لجنبة بهراته، ذا صهوات أعال مستوية يمكن فيها الجلوس، وعسعس معرفة، وذا صهوات حال له وليست بصفة لأنها نكرة، والمعرفة لا توصف بالنكرة، وإن جعلتها صفة رويت البيت ذا الصهوات، وأديما مفعول به، وأملسا صفة للأديم، أي وأعدّ أديما، وقال نصر: عسعس جبل لبني دبير في بلاد بني جعفر بن كلاب وبأصله ماء الناصفة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3666- عسعس بن سلامة
ب د ع: عسعس بْن سلامة التميمي الْبَصْرِيّ سكن البصرة، لا تثبت لَهُ صحبة، روى عَنْهُ: الْحَسَن، والأزرق بْن قيس الحارثي، يُقال: إنه لم يسمع من النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأن حديثه مرسل. وكنيته: أَبُو صفرة، وقيل: أَبُو صفير، وقيل: أَبُو سفرة. روى شُعْبَة، عَنِ الأزرق بْن قيس، قَالَ: سَمِعْتُ عسعس بْن سلامة، يَقُولُ: إن رجلًا من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتى الجبل يتعبد، ففقد، فطلب فوجد، فجيء بِهِ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إني نذرت أن أعتزل، وأتعبد، فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تفعله "، أَوْ " لا يفعله أحدكم " ثلاث مرات، " فلصبر أحدكم ساعة من نهار فِي بعض مواطن الْإِسْلَام، خير لَهُ من عبادته خاليًا أربعين عامًا ". أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو صفرة التميمي البصري.
له ذكر في الصحيح في حديث الجندب. وذكره ابن أبي حاتم بين صحابيين في الأفراد من حرف العين، ولم يفصح البخاري بشيء، بل رسم الترجمة، وقال: نسبه شعبة عن الأزرق، وكذا صنع مسلم. وقال ابن مندة: ذكر في الصحابة، ولا يثبت. وقال ابن عبد البرّ: يقولون: إنّ حديثه مرسل، وبذلك جزم العسكري، وابن حبان، وقد روى حديثه أبو داود الطّيالسيّ، عن شعبة، عن الأزرق، عنه- أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «صبر ساعة في بعض المواطن خير من عبادة أربعين عاما ... » الحديث. وله حديث آخر أخرجه الدّارقطنيّ. وقال ابن المبارك في «الزّهد» : أنبأنا محمد بن ثابت العبديّ، حدثنا هارون بن رئاب، سمعت عسعس بن سلامة يقول لأصحابه: سأحدثكم ببيت من شعر فتعجبوا، فقال: إن تنج منها تنج من ذي عظيمة ... وإلّا فإنّي لا إخالك ماضيا [الطويل] أي إن تنج من مسألة القبر، فأخذ القوم يبكون بكاء ما رأيتهم بكوا من شيء ما بكوا يومئذ. العين بعدها الشين |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو صفرة التميمي البصري.
له ذكر في الصحيح في حديث الجندب. وذكره ابن أبي حاتم بين صحابيين في الأفراد من حرف العين، ولم يفصح البخاري بشيء، بل رسم الترجمة، وقال: نسبه شعبة عن الأزرق، وكذا صنع مسلم. وقال ابن مندة: ذكر في الصحابة، ولا يثبت. وقال ابن عبد البرّ: يقولون: إنّ حديثه مرسل، وبذلك جزم العسكري، وابن حبان، وقد روى حديثه أبو داود الطّيالسيّ، عن شعبة، عن الأزرق، عنه- أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «صبر ساعة في بعض المواطن خير من عبادة أربعين عاما ... » الحديث. وله حديث آخر أخرجه الدّارقطنيّ. وقال ابن المبارك في «الزّهد» : أنبأنا محمد بن ثابت العبديّ، حدثنا هارون بن رئاب، سمعت عسعس بن سلامة يقول لأصحابه: سأحدثكم ببيت من شعر فتعجبوا، فقال: إن تنج منها تنج من ذي عظيمة ... وإلّا فإنّي لا إخالك ماضيا [الطويل] أي إن تنج من مسألة القبر، فأخذ القوم يبكون بكاء ما رأيتهم بكوا من شيء ما بكوا يومئذ. العين بعدها الشين |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
رَوَى عَنِ النبي ﷺ، وروى عنه الحسن البصري، والأزرق بن قيس الحارثي. يقولون حديثه مرسل، وإنه لم يسمع النَّبِيّ ﷺ، وكنيته أَبُو صفرة ويقال أَبُو صفيرة. مِنْ حَدِيثِهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مَا رَوَاهُ شُعْبَةُ عَنِ الأَزْرَقِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَسْعَسَ بن سلامة يقول: إنّ رجلا من سورة البقرة آية في س: العدوي. وفي أسد الغابة: العذري، وقيل الغفاريّ. ثم قال: أخرجه ابن مندة وأبو عمر كذا في عس. وأخرجه أبو عمر أيضا في عنيز، وقد اختلف فيه، فقال الأمير أبو نصر: وأما عنتر- بفتح العين المهملة وسكون النون وفتح التاء المعجمة باثنتين من فوقها فهو عنتر العذري له صحبة. قال عبد الغنى بن سعيد: وقيل عس العذري- بالسين. وقيل إنه أصح من عنتر. وأما أبو عمر فرأيته في كتاب الاستيعاب في عدة نسخ صحاح لا مزيد على صحتها عنيز- بضم العين وفتح النون وآخره زاي بعد الياء تحتها نقطتان وعلى حاشية الكتاب كذا قال أبو عمر (- ) . في س: مطير. أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَتَى الْجَبَلَ لِيَتَعَبَّدَ فَفُقِدَ فَطُلِبَ فَجِيءَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَعْتَزِلَ فَأَتَعَبَّدُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لا تَفْعَلْهُ أَوْ لا يَفْعَلْهُ أَحَدٌ مِنْكُمْ- ثَلاثَ مَرَّاتٍ- فَلَصَبْرُ أَحَدِكُمْ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ فِي بَعْضِ مَوَاطِنِ الإِسْلامِ خَيْرٌ مِنْ عِبَادَتِهِ خَالِيًا أَرْبَعِينَ عَامًا. |