|
قيع
{{قاعَ الخِنْزِيرُ}} يَقِيعُ قَيْعاً، أهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ، وقالَ الأصْمَعِيُّ: أيْ صَوَّتَ. وقالَ الخارزَنْجِيُّ: {{الأُقَيّاعُ بضمِّ الهَمْزَة، وفَتْحِ القافِ والياءِ المُشَدَّدَةِ: ع، بالمَضْجَعِ تَنَاوِحُه حَمَةٌ، وَهِي بُرْقَةٌ بَيْضاءُ لِبَنِي قَيْس. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:}} القَيّاعُ، كشَدّادِ: الخِنْزِيرُ الجَبَانُ، نَقَله صاحِبُ اللِّسَان فِي قوع. وَقد قَلَّدَ المُصَنِّف الصّاغَانِيُّ فِي إفْرَادِ هَذا التَّرْكِيبِ عَن تَرْكيب قوع والّذِي يَظْهَرُ أنَّ قاعَ يَقُوعُ {{ويَقِيعُ، على المُعَاقَبَة، والأصْلُ فِيهِ الواوُ، وَكَذَا الأقَيّاعُ للمَوضِعِ، هوَ من مُلَح التَّصْغِير فِي}} قِيعَان، ونَظِيرُه أُجَيّارٌ: تَصْغِيرُ جيران، عَن ابنُ الأعْرَابِيّ كَمَا تَقَدَّمَ، وأُصَيَّاعٌ: تَصْغِيرُ صِيعانٍ، وَقد أشَرْنا إلَيْه أَيْضا فِي صَوع فتأمَّلْ ذلكَ. |
|
[قيع]فيه: تركتها أي مكة قد ابيض "قاعها"، هو مكان مستوٍ واسع في وطأة من الأرض يعلوه ماء السماء فيمسكه ويستوي نباته، أي غسله ماء المطر فابيض أو كثر عليه فبقي كالغدير الواحد، ويجمع على قيعة وقيعان. ط: ومنه في صفة الجنة: إنها "قيعان"، وأشكل بأنه يدل بأن أرضها خالية عن الأشجار والقصور وهو خلاف مدلول الجنة، وأجيب بأنها كانت خالية فغرست بالأشجار بحسب الأعمال فكأنها غرست بها مجازًا. ن: قيعان- بكسر قاف: أرض مستوية، وقيل: التي لا نبات فيها، وهو المراد هنا. نه: إنما هي "قيعان" أمسكت الماء.
|
|
(التوقيع) أَن يُصِيب الْمَطَر بعض الأَرْض ويخطئ بَعْضهَا وَمَا يعلقه الرئيس على كتاب أَو طلب بِرَأْيهِ فِيهِ وتوقيع العقد أَو الصَّك وَنَحْوه أَن يكْتب الْكَاتِب اسْمه فِي ذيله إِمْضَاء لَهُ أَو إِقْرَارا بِهِ (مو) وَنَوع من الْخط وَنَوع من السّير شبه التلقيف (ج) تواقيع
|
|
(الصقيع) الجليد وَهُوَ ندى يسْقط من السَّمَاء فيجمد على الأَرْض
|
|
توقيع: نسخة التوقيع أو توقيع وحدها والجمع توقيعات: القرار الذي يكتبه كاتب الضبط أو أمين السر، بناء على طلب الأمير، على موجز عريضة الدعوى في الجلسة (انظر المقدمة 9:23:2 وما تلي من الصحائف وانظر -بدرون- 2:40:238) و (دي ساسي كرست 2:53:1) ويقصد بهذه الكلمة، أيضاً، القرار الذي كتبه الأمير نفسه على العريضة أو موجز صحيفة الدعوى Placet ( حيّان 25)، ففيما يتعلق بالسلطان عبد الله مثلاً كانت توقيعاته حساناً فجمعت لطافة اللفظ وصحة المعنى.
توقيع: حاشية في رسالة Post-scriptum ( م. المحيط): (التوقيع مصدر وقّع (وما يوقع في الكتاب وإلحاق شيء في الكتاب بعد الفراغ منه ... وتوقيع السلطان طغراؤه.). توقيع: إمضاء (بقطر، همبرت 107). توقيع: ديوان التوقيع في العصر العباسي هو مجلس الشورى أو أمانة سر الدولة (بقطر: هو الاسم الذي يطلق أيضاً على ما يدعى بتوقيع مكاتب)؛ إلا أن رئيس هذا المكتب كان القائم بمهام حسابات الحكّام أي رئيس ديوان التوقيع وتتبع العمال؛ أنظر (فون كريمر 198:1 وابن الأثير 56:7 وما بعدها). توقيع: مختصر (أخبار 100): فهذا توقيع من حديثهم على وجه النسق وكانت الأمور أكثر من أن تستوعب. توقيع: محطّ، نغمة ختامية، مثل إيقاعه. وفي (محيط المحيط): (الإيقاع مصدر أوقع واتفاق الأصوات وتوقيعها في الغناء)؛ خلدون عند الزنوج فتجدهم مولعين بالرقص على كل توقيع. وفي (308:2): قرع الطبول على التوقيع. وفي (15:354 وفي 16:256) أيضاً. توقيع: ذكرٌ بعض النكات والتوقيعات واللطائف (رسالة إلى فليشر 42 وخرفي 1:288). توقيع: في (محيط المحيط): (وإلحاق شيء في الكتاب بعد الفراغ منه). توقيع: تقشف، حرمان الذات (هلو) abstinence. |
|
قيع
قوله تعالى: كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ[النور/ 39] . والقِيعُ والْقَاعُ: المستوي من الأرض، جمعه قِيعَانٌ، وتصغيره: قُوَيْعٌ، واستعير منه: قَاعَ الفحل الناقة: إذا ضربها.قولالقَوْلُ والقِيلُ واحد. قال تعالى: وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا[النساء/ 122] ، والقَوْلُ يستعمل على أوجه:أظهرها أن يكون للمركّب من الحروف المبرز بالنّطق، مفردا كان أو جملة، فالمفرد كقولك:زيد، وخرج. والمركّب، زيد منطلق، وهل خرج عمرو، ونحو ذلك، وقد يستعمل الجزء الواحد من الأنواع الثلاثة أعني: الاسم والفعل والأداة قَوْلًا، كما قد تسمّى القصيدة والخطبة ونحوهما قَوْلًا.الثاني: يقال للمتصوّر في النّفس قبل الإبراز باللفظ: قَوْلٌ، فيقال: في نفسي قول لم أظهره. قال تعالى: وَيَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لَوْلا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ[المجادلة/ 8] . فجعل ما في اعتقادهم قولا.الثالث: للاعتقاد نحو فلان يقول بقول أبي حنيفة.الرابع: يقال للدّلالة على الشيء نحو قول الشاعر:امتلأ الحوض وقَالَ قطنيالخامس: يقال للعناية الصادقة بالشيء، كقولك: فلان يَقُولُ بكذا.السادس: يستعمله المنطقيّون دون غيرهم في معنى الحدّ، فيقولون: قَوْلُ الجوهر كذا، وقَوْلُ العرض كذا، أي: حدّهما.السابع: في الإلهام نحو: قُلْنا يا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ[الكهف/ 86] فإنّ ذلك لم يكن بخطاب ورد عليه فيما روي وذكر، بل كان ذلك إلهاما فسماه قولا. وقيلفي قوله: قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ[فصلت/ 11] إنّ ذلك كان بتسخير من الله تعالى لا بخطاب ظاهر ورد عليهما، وكذا قوله تعالى: قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً[الأنبياء/ 69] ، وقوله: يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ [آل عمران/ 167] فذكر أفواههم تنبيها على أن ذلك كذب مقول، لا عن صحّة اعتقاد كما ذكر في الكتابة باليد ، فقال تعالى: فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هذا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ[البقرة/ 79] ، وقوله: لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ[يس/ 7] أي: علم الله تعالى بهم وكلمته عليهم كما قال تعالى: وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ [الأعراف/ 137] وقوله: إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ [يونس/ 96] وقوله: ذلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ [مريم/ 34] فإنما سمّاه قول الحقّ تنبيها على ما قال: إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ [آل عمران/ 59] إلى قوله: ثُمَّ قالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُوتسميته قولا كتسميته كلمة في قوله: وَكَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ [النساء/ 171] وقوله: إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ[الذاريات/ 8] أي: لفي أمر من البعث، فسمّاه قولا، فإنّ الْمَقُولَ فيه يسمّى قولا، كما أنّ المذكور يسمّى ذكرا وقوله: إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ وَما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ قَلِيلًا ما تُؤْمِنُونَ [الحاقة/ 40- 41] فقد نسب القول إلى الرّسول، وذلك أنّ القول الصادر إليك عن الرّسول يبلّغه إليك عن مرسل له، فيصحّ أن تنسبه تارة إلى الرّسول، وتارة إلى المرسل، وكلاهما صحيح. فإن قيل: فهل يصحّ على هذا أن ينسب الشّعر والخطبة إلى راويهما كما تنسبهما إلى صانعهما؟ قيل: يصحّ أن يقال للشّعر: هو قَوْلُ الراوي. ولا يصحّ أن يقال هو:شعره وخطبته، لأنّ الشّعر يقع على القول إذا كان على صورة مخصوصة، وتلك الصّورة ليس للرّاوي فيها شيء. والقول هو قول الرّاوي كما هو قول المرويّ عنه. وقوله تعالى: إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ[البقرة/ 156] لم يرد به القول المنطقيّ فقط بل أراد ذلك إذا كان معه اعتقاد وعمل. ويقال للّسان: الْمِقْوَلُ، ورجل مِقْوَلٌ: منطيق، وقَوَّالٌ وقَوَّالَةٌ كذلك. والْقَيْلُ: الملك من ملوك حمير سمّوه بذلك لكونه معتمدا على قوله ومقتدى به، ولكونه مُتَقَيِّلًا لأبيه. ويقال: تَقَيَّلَ فلان أباه، وعلى هذا النّحو سمّوا الملك بعد الملك تبّعا، وأصله من الواو، لقولهم في جمعه: أَقْوَالٌ نحو:ميت وأموات، والأصل قَيِّلٌ نحو: ميْت، أصله:ميّت فخفّف. وإذا قيل: أَقْيَالٌ فذلك نحو:أعياد، وتقيّل أباه نحو: تعبّد، واقْتَالَ قَوْلًا: قال ما اجترّ به إلى نفسه خيرا أو شرّا. ويقال ذلك في معنى احتكم قال الشاعر:تأبى حكومة الْمُقْتَالُوالقَالُ والقَالَةُ: ما ينشر من القول. قال الخليل: يوضع القَالُ موضع القَائِلِ . فيقال:أنا قَالُ كذا، أي: قَائِلُهُ. |
|
(قَيَعَ)(هـ) فِيهِ «أَنَّهُ قَالَ لأُصَيل: كَيْفَ تَرْكت مَكَّةَ؟ فَقَالَ: تَركْتُها قَدِ ابْيَضَّ قاعُها» القاعُ: الْمَكَانُ المُسْتَوِي الْوَاسِعُ فِي وَطْأة مِنَ الأرضِ، يَعْلوه مَاءُ السَّمَاءِ فيُمْسِكهويَسْتوِي نَباته، أَرَادَ أنَّ مَاءَ المَطَر غَسَله فابْيَضَّ، أَوْ كَثُر عَلَيْهِ، فبَقِي كالغدِير الْوَاحِدِ، وَيُجْمَعُ عَلَى: قِيعة وقِيعان.وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «إِنَّمَا هِيَ قِيعانٌ أمْسَكَت الْمَاءَ» .
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَقيعُ الغَرْقَدِ:
بالغين المعجمة، أصل البقيع في اللغة: الموضع الذي فيه أروم الشجر من ضروب شتى، وبه سمي بقيع الغرقد. والغرقد: كبار العوسج، قال الراجز: ألفن ضالا ناعما وغرقدا وقال الخطيم العكلي: أواعس في برث من الأرض طيّب، ... وأودية ينبتن سدرا وغرقدا وهو مقبرة أهل المدينة، وهي داخل المدينة، قال عمرو بن النعمان البياضي يرثي قومه وكانوا قد دخلوا حديقة من حدائقهم في بعض حروبهم وأغلقوا بابها عليهم ثم اقتتلوا فلم يفتح الباب حتى قتل بعضهم بعضا، فقال في ذلك: خلت الديار فسدت غير مسوّد، ... ومن العناء تفرّدي بالسّودد أين الذين عهدتهم في غبطة ... بين العقيق إلى بقيع الغرقد؟ كانت لهم أنهاب كل قبيلة، ... وسلاح كل مدرّب مستنجد نفسي الفداء لفتية، من عامر، ... شربوا المنيّة في مقام أنكد قوم هم سفكوا دماء سراتهم، ... بعض ببعض فعل من لم يرشد يا للرجال! لعثرة من دهرهم ... تركت منازلهم كأن لم تعهد وهذه الأبيات في الحماسة منسوبة إلى رجل من خثعم وفي أولها زيادة على هذا، وقال الزبير: أعلى أودية العقيق البقيع، وأنشد لأبي قطيفة: [1] ويروى أيضا. المرجّى. ليت شعري وأين مني ليت، ... أعلى العهد يلبن فبرام أم كعهدي العقيق أم غيّرته ... بعدي الحادثات والأيام؟ |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
وبقيعُ الزبير:
أيضا بالمدينة فيه دور ومنازل. وبقيع الخيل: بالمدينة أيضا عند دار زيد بن ثابت. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بقيعُ الخبْجَبَة:
بفتح الخاء المعجمة، والباء الموحدة، وفتح الجيم، وباء أخرى: ذكره في سنن أبي داود. والخبجبة: شجر عرف به هذا الموضع، قال ذلك السهيلي في شرح السيرة، وهو غريب لم أجده لغيره، والرواة على أنه بجيمين. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُقَيع:
بلفظ التصغير: موضع من ديار بني عقيل وراء اليمامة متاخم لبلاد اليمن، له ذكر في أشعارهم. وبقيع أيضا: ماء لبني عجل. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الرُّقَيْعيّ:
ماء بين مكّة والبصرة لرجل من تميم يعرف بابن الرّقيع. الرَّقيقُ: شارع دار الرقيق: محلّة كانت ببغداد خربت، وكانت متصلة بالحريم الطاهري، وقد بقي منها بقية يسيرة، وينسب إليها الرقيقي. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
نَقِيعٌ:
بالفتح ثم الكسر، وياء ساكنة، وعين مهملة، والنقيع في اللغة: القاع، عن الخطّابي، والنقيع في قول غيره: الموضع الذي يستنقع فيه الماء، وبه سمي هذا الموضع، عن عياض، وقال الأزهري: وأما اللبن الذي يبرّد فهو النقيع والنقيعة وأصله من أنقعت اللبن فهو نقيع ولا يقال منقع ولا يقولون نقيعة، وهو نقيع الخضمات: موضع حماه عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، لخيل المسلمين وهو من أودية الحجاز يدفع سيله إلى المدينة يسلكه العرب إلى مكة منه، وحمى النقيع على عشرين فرسخا أو نحو ذلك من المدينة، وفي كتاب نصر: النقيع موضع قرب المدينة كان لرسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، حماه لخيله وله هناك مسجد يقال له مقمّل وهو من ديار مزينة، وبين النقيع والمدينة عشرون فرسخا، وهو غير نقيع الخضمات، وكلاهما بالنون والباء فيهما خطأ، وعن الخطابي وغيره قال القاضي عياض: النقيع الذي حماه النبي، صلّى الله عليه وسلّم، ثم عمر هو الذي يضاف إليه في الحديث غرز النقيع، وفي حديث آخر: يقدح لهنّ من النقيع، وحمى النقيع على عشرين فرسخا، كذا في كتاب عياض، ومساحته ميل في بريد وفيه شجر يستجمّ حتى يغيب الراكب فيه، واختلف الرواة في ضبطه فمنهم من قيده بالنون منهم النسفي وأبو ذر القابسي وكذلك قيّد في مسلم عن الصدفي وغيره وكذلك لابن ماهان وكذا ذكره الهروي والخطابي، قال الخطابي: وقد صحّفه بعض أصحاب الحديث بالباء وإنما الذي بالباء مدفن أهل المدينة، قال: ووقع في كتاب الأصيلي بالفاء مع النون وهو تصحيف وإنما هو بالنون والقاف، قال: وقال أبو عبيد البكري هو بالباء والقاف مثل بقيع الغرقد، قال المؤلف: وحكى السهيلي عن أبي عبيد البكري بخلاف ما حكاه عنه عياض، قال السهيلي في حديث النبي، صلّى الله عليه وسلّم، انه حمى غرز النقيع، قال الخطابي: النقيع القاع، والغرز: نبت شبه النّمّام، بالنون، وفي رواية ابن إسحاق مرفوعا إلى أبي أمامة: أن أول جمعة جمعت بالمدينة في هزم بني بياضة في بقيع يقال له بقيع الخضمات، قال المؤلف: هكذا المشهور في جميع الروايات، وقد ذكر ابن هشام هزم بني النبيت، وسأذكره في هزم إن شاء الله مستوفى، قال السهيلي: وجدته في نسخة شيخ أبي بحر بالباء وكذا وجدته في رواية يونس عن ابن إسحاق قال: وذكر أبو عبيد البكري في كتاب معجم ما استعجم من أسماء البقيع أنه نقيع، بالنون، ذكر ذلك بالنون والقاف، وأما النفيع بالفاء فهو أقرب إلى المدينة منه بكثير، وقد ذكرته أنا في موضعه، هكذا نقل هذان الإمامان عن أبي عبيد البكري إلا أن يكون أبو عبيد جعل الموضع الذي حماه النبي، صلّى الله عليه وسلّم، وهو حمى غرز البقيع، بالباء، فغلط، والله أعلم به، على أن القاضي عياضا والسهيلي لم أر هما فرقا بينهما ولا جعلاهما موضعين وهما موضعان لا شك فيهما، إن شاء الله، وروي عن أبي مراوح: نزل النبي، صلّى الله عليه وسلّم، بالنقيع على مقمّل فصلّى وصليت معه وقال: حمى النقيع نعم مرتع الأفراس يحمى لهنّ ويجاهد بهنّ في سبيل الله، وقال عبد الرحمن بن حسان في قاع النقيع: أرقت لبرق مستطير كأنه ... مصابيح تخبو ساعة ثم تلمح يضيء سناه لي شرورى ودونه ... بقاع النقيع أو سنا البرق أنزح وقال محمد بن الهيصم المري: سمعت مشيخة مزينة يقولون: صدر العقيق ماء دفع في النقيع من قدس ما قبل من الحرّة وما دبر من النقيع وثنيّة عمق ويصب في الفرع، وما قبل الحرّة الذي يدفع في العقيق يقال لها بطاويح كلها أودية في المدينة تصب في العقيق، وقال عبيد الله بن قيس الرقيّات: أأرحت الفؤاد منك الطروبا، ... أم تصابيت إذ رأيت المشيبا؟ أم تذكرت آل سلمة إذ خلّ ... وا رياضا من النقيع ولوبا يوم لم يتركوا على ماء عمق ... للرجال المشيّعين قلوبا وقال أبو صخر الهذلي: ضاعيّة أدنى ديار تحلّها ... قناة وأنّى من قناة المحصّب؟ ومن دونها قاع النقيع فأسقف ... فبطن العقيق فالخبيت فعنبب |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
النَّقِيعَةُ:
قال عمارة بن بلال بن جرير: النقيعة خبراء بين بلاد بني سليط وضبّة، والخبراء: أرض تنبت الشجر، قال جرير: خليليّ هيجا عبرة وقفا بنا ... على منزل بين النقيعة والحبل |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُقَيْعيس
صورة كتابية صوتية من مقيعس: تصغير المُقَعَّس بمعنى الغني. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
رقيع
عن العبرية بمعنى السماء والقبة السماوية، أو قابل للسحب. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القَيْعَمُ، كحَيْدَرٍ: السِّنَّوْرُ، والضَّخْمُ المُسِنُّ من الإِبِلِ.والقَعْمُ: صِياحُ السِّنَّوْرِ، وبالتحريكِ: مَيَلٌ وارْتِفاعٌ في الألْيَتَيْنِ.وأقْعَمَتِ الشمسُ: ارْتَفَعَتْ،وـ الحَيَّةُ: لَسَعَتْ فَقَتَلَتْ.وقُعْمَةُ المالِ، بالضمِ: خِيارُهُ. وكفرِحَ: أصابَهُ داءٌ،كأُقْعِمَ، بالضم.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
التوقيع: فِي كِفَايَة الشُّرُوط أَن أحدا إِذا ادّعى على آخر فالمكتوب الْمحْضر. وَإِذا أجَاب الآخر وَأقَام الْبَيِّنَة فالتوقيع. وَإِذا حكم فالسجل كَذَا فِي جَامع الرموز.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الصقيع: وَهُوَ الَّذِي ينزل بِاللَّيْلِ شَبِيها بالثلج يُقَال بِالْفَارِسِيَّةِ (شب نم افسرده وبرفك) وَفِي كنز اللُّغَات (صقيع مانندبرف جيزي كه برروي زمين مي افتد ازسرما) وَاعْلَم أَن الطل وَكَذَا الصقيع يحدثان فِي اللَّيْل وَنسبَة الصقيع إِلَى الطل كنسبة الثَّلج إِلَى الْمَطَر.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَوْقِيعَاتالجذر: و ق ع
مثال: جمع توقيعات المتضرّرينالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم. الصواب والرتبة: -جمع تواقيع المتضرّرين [فصيحة]-جمع توقيعات المتضرّرين [فصيحة] التعليق: الوارد في المعاجم الحديثة جمع «توقيع» على تواقيع، وقد أجاز مجمع اللغة المصري جمع المصدر عندما تختلف أنواعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالمًا. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
النَّقِيع: هو النِّيءُ من ماء الزبيب إذ اشتدَّ وغلى.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ رمضان زاده محمد التوقيعي
المتوفى: سنة تسع وسبعين وتسعمائة. وهو تركي مختصر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6936- رملة بنت الوقيعة
س: رملة بنت الوقيعة بن حرام بن غفار الغفارية وهي أم أبي ذر، قاله خليفة بن خياط. وسماها أبو نعيم، وجعفر، وغيرهما، وورد إسلامها في قصة إسلام أبي ذر، ولم تسم في الحديث، وقيل: هي أم عمرو بن عبسة أيضا. أخرجها أبو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن مسلمة بالقاف- بن محلم بن صلاءة «2» - بمهملة ولام خفيفة- ابن عبدة- بضم المهملة وسكون الموحدة، ابن عدي بن جندب بن العنبر التميميّ العنبريّ.
ذكره ابن الكلبيّ وابن حبيب فيمن وفد على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم من بني تميم، ونادى من وراء الحجرات. وله ذكر في ترجمة الأعور بن بشامة. وذكر ابن إسحاق في المغازي، عن عاصم بن عمرو بن قتادة أن قتادة قال: يا رسول اللَّه، إن عليّ رقبة من ولد إسماعيل، قال: فقدم سبي بلعنبر، وقد قدم فيهم ركب من بني تميم منهم ربيعة بن رقيع، وسبرة بن عمرو، ووردان بن محرز، وفراس بن حابس، وأخوه الأقرع، فكلموا فيهم رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن مسلمة بالقاف- بن محلم بن صلاءة «2» - بمهملة ولام خفيفة- ابن عبدة- بضم المهملة وسكون الموحدة، ابن عدي بن جندب بن العنبر التميميّ العنبريّ.
ذكره ابن الكلبيّ وابن حبيب فيمن وفد على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم من بني تميم، ونادى من وراء الحجرات. وله ذكر في ترجمة الأعور بن بشامة. وذكر ابن إسحاق في المغازي، عن عاصم بن عمرو بن قتادة أن قتادة قال: يا رسول اللَّه، إن عليّ رقبة من ولد إسماعيل، قال: فقدم سبي بلعنبر، وقد قدم فيهم ركب من بني تميم منهم ربيعة بن رقيع، وسبرة بن عمرو، ووردان بن محرز، وفراس بن حابس، وأخوه الأقرع، فكلموا فيهم رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن حرام بن غفار بن مليل «4» - بلامين مصغر.
قال خليفة «5» بن خيّاط: هي أم أبي ذر الغفاريّ، سماها غير واحد، وثبت ذكرها في قصة إسلام أبي ذر، ولم تسمّ فيه. وقيل: إنها أم عمرو بن عبسة السلمي أيضا. |
|
اللغوي، المفسر: يحيى بن إسحاق بن يحيى بن أحمد بن يحيى الليثي قرطبي، يعرف بالرقيعة، أبو إسماعيل.
من مشايخه: أبوه، ويحيى بن عمر، ومحمد بن أصبغ بن الفرج وغيرهم. كلام العلماء فيه: * تاريخ الإسلام: "برع في العربية واللغة، وشوور في الأحكام" أ. هـ. * الديباج: "كان مشاورًا في الأحكام، وكان متصرفًا في العربية واللغة، والتفسير، نبيهًا" أ. هـ. وفاته: سنة (303 هـ) ثلاث وثلاثمائة، وقيل: (293 هـ) ثلاث وتسعين ومائتين. ¬__________ * معرفة القراء (2/ 747)، غاية النهاية (2/ 365)، الدرر الكامنة (5/ 185). * الديباج المذهب (2/ 357)، معجم المؤلفين (4/ 88)، تاريخ الإسلام (وفيات 303) ط. تدمري، تاريخ علماء الأندلس (2/ 910)، جذوة المقتبس (2/ 595)، بغية الملتمس (2/ 670). من مصنفاته: ألّف الكتب المبسوطة في اختلاف أصحاب مالك وأقواله، وقد اختصرها محمّد وعبد الله ابنا أبان بن عيسى. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - مِنْ مَعَانِي النَّقِيعِ فِي اللُّغَةِ: شَرَابٌ يُتَّخَذُ مِنْ زَبِيبٍ أَوْ تَمْرٍ أَوْ غَيْرِهِمَا، يُنْقَعُ فِي الْمَاءِ مِنْ غَيْرِ طَبْخٍ. وَمِنْ مَعَانِيهِ: الْبِئْرُ الْكَثِيرَةُ الْمَاءِ. وَجَمْعُهُ أَنْقِعَةٌ (1) . وَفِي الاِصْطِلاَحِ: أَنْ يُنْقَعَ الزَّبِيبُ فِي الْمَاءِ إِلَى أَنْ تَخْرُجَ حَلاَوَتُهُ إِلَى الْمَاءِ ثُمَّ يَشْتَدُّ وَيُغْلَى وَيُقْذَفُ بِالزُّبْدِ (2) . الْحُكْمُ التَّكْلِيفِيُّ: 2 - قَال الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ: النَّقِيعُ مِنَ الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ إِذَا اشْتَدَّ حَرَامٌ (3) ؛ لأَِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَال: " مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ " (4) . وَقَال الْحَنَفِيَّةُ: نَقِيعُ الزَّبِيبِ وَهُوَ الْمُتَّخَذُ مِنْ مَاءِ الزَّبِيبِ مَكْرُوهٌ تَحْرِيمًا إِذَا اشْتَدَّ وَغَلَى، إِلاَّ أَنَّ حُرْمَةَ هَذِهِ الأَْشْرِبَةِ دُونَ حُرْمَةِ الْخَمْرِ حَتَّى لاَ يُكَفَّرَ مُسْتَحِلُّهَا، وَيُكَفَّرَ مُسْتَحِل الْخَمْرِ؛ لأَِنَّ حُرْمَتَهَا اجْتِهَادِيَّةٌ، وَحُرْمَةَ الْخَمْرِ قَطْعِيَّةٌ، وَلاَ يَجِبُ الْحَدُّ بِشُرْبِهَا حَتَّى يَسْكَرَ، وَيَجِبُ الْحَدُّ بِشُرْبِ قَطْرَةٍ مِنَ الْخَمْرِ (5) . وَقَال الْحَنَابِلَةُ: النَّقِيعُ مِنْ مَاءِ الزَّبِيبِ إِذَا اشْتَدَّ وَغَلَى فَهُوَ حَرَامٌ وَلَوْ لَمْ يُسْكِرْ، وَقَال أَحْمَدُ: إِذَا اشْتَدَّ وَأَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ وَإِذَا لَمْ يُسْكِرْ لَمْ يَحْرُمْ، وَإِذَا نَقَعَ الرَّجُل الزَّبِيبَ وَالتَّمْرَ الْهِنْدِيَّ وَالْعُنَّابَ وَنَحْوَهُ يَنْقَعُهُ غُدْوَةً وَيَشْرَبُهُ عَشِيَّةً لِلدَّوَاءِ أَكْرَهُهُ (6) . __________ (1) لسان العرب، وتاج العروس، وأساس البلاغة، والمصباح المنير. (2) الفتاوى الهندية 5 / 409، وانظر قواعد الفقه للبركتي، وفتح القدير 8 / 159، ومغني المحتاج 4 / 187، والمغني 5 / 581، وكشاف القناع 6 / 119. (3) الحاوي الكبير 17 / 283، وحاشية الدسوقي 4 / 352. (4) حديث: " ما أسكر كثيره فقليله حرام ". أخرجه الترمذي (4 / 292 ط الحلبي) من حديث جابر رضي الله عنه، وقال الترمذي: حسن غريب (5) الدر المختار وحاشية ابن عابدين 5 / 291. (6) المغني لابن قدامة 8 / 319 ط الرياض. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - النَّقِيعَةُ فِي اللُّغَةِ: طَعَامٌ يُتَّخَذُ لِلْقَادِمِ مِنَ السَّفَرِ. وَفِي التَّهْذِيبِ: النَّقِيعَةُ: مَا صَنَعَهُ الرَّجُل عِنْدَ قُدُومِهِ مِنَ السَّفَرِ. وَتُطْلَقُ أَيْضًا عَلَى: مَا يُصْنَعُ عِنْدَ الإِْمْلاَكِ، كَمَا تُطْلَقُ عَلَى: مَا يُذْبَحُ لِلضِّيَافَةِ، وَطَعَامِ الرَّجُل لَيْلَةَ عُرْسِهِ، وَمَا يُنْحَرُ مِنَ الْغَنِيمَةِ قَبْل الْقَسْمِ (1) . وَلاَ يَخْرُجُ الْمَعْنَى الاِصْطِلاَحِيُّ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ (2) . الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ: أ - الْوَلِيمَةُ: 2 - اخْتَلَفَ أَهْل اللُّغَةِ فِي مَعْنَى الْوَلِيمَةِ، فَقَال بَعْضُهُمْ: هِيَ اسْمٌ لِكُل طَعَامٍ يُتَّخَذُ لِجَمْعٍ، وَقَال آخَرُونَ: هِيَ اسْمٌ لِطَعَامِ الْعُرْسِ خَاصَّةً. وَهِيَ مُشْتَقَّةٌ مِنَ الْوَلَمِ وَهُوَ الاِجْتِمَاعُ، لأَِنَّ الزَّوْجَيْنِ يَجْتَمِعَانِ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: أَوْلَمَ الرَّجُل إِذَا اجْتَمَعَ عَقْلُهُ وَخَلْقُهُ (3) . وَالْوَلِيمَةُ فِي الاِصْطِلاَحِ تَقَعُ عَلَى: كُل طَعَامٍ يُتَّخَذُ لِسُرُورٍ حَادِثٍ مِنْ عُرْسٍ وَإِمْلاَكٍ وَغَيْرِهِمَا. وَالصِّلَةُ بَيْنَ النَّقِيعَةِ وَالْوَلِيمَةِ أَنَّ كُلًّا مِنْهُمَا طَعَامٌ يُصْنَعُ لِسُرُورٍ حَادِثٍ (4) . ب - الْعَقِيقَةُ: 3 - الْعَقِيقَةُ فِي اللُّغَةِ مِنَ الْعَقِّ وَهُوَ الشَّقُّ وَالْقَطْعُ، وَهِيَ: اسْمٌ لِلشَّعَرِ الَّذِي يُولَدُ عَلَيْهِ الْمَوْلُودُ آدَمِيًّا كَانَ أَوْ غَيْرَهُ، وَتُسَمَّى الشَّاةُ الَّتِي تُذْبَحُ عَنِ الْمَوْلُودِ يَوْمَ السَّابِعِ مِنْ وِلاَدَتِهِ عَقِيقَةً (5) ، وَمِنْهُ قَوْل النَّبِيِّ ﷺ: " الْغُلاَمُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ " (6) . وَالْعَقِيقَةُ شَرْعًا: مَا يُذْبَحُ لأَِجْل الْمَوْلُودِ عِنْدَ حَلْقِ شَعَرِهِ تَسْمِيَةً لِلشَّيْءِ بِاسْمِ سَبَبِهِ (7) وَالصِّلَةُ بَيْنَ النَّقِيعَةِ وَالْعَقِيقَةِ أَنَّ كُلًّا مِنْهُمَا طَعَامٌ يُصْنَعُ لِسُرُورٍ حَادِثٍ وَيُدْعَى إِلَيْهِ النَّاسُ. ج - الْعَذِيرَةُ: 4 - الْعَذِيرَةُ فِي اللُّغَةِ: مِنْ عَذَرْتُ الْغُلاَمَ وَالْجَارِيَةَ عَذْرًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ: خَتَنْتُهُ فَهُوَ مَعْذُورٌ (8) . وَالْعَذِيرَةُ اصْطِلاَحًا: اسْمٌ لِطَعَامٍ يُصْنَعُ لِلْخِتَانِ وَيُدْعَى إِلَيْهِ النَّاسُ (9) وَالصِّلَةُ بَيْنَ النَّقِيعَةِ وَالْعَذِيرَةِ أَنَّ كُلًّا مِنْهُمَا طَعَامٌ يُدْعَى إِلَيْهِ النَّاسُ. د - الْوَكِيرَةُ: 5 - الْوَكِيرَةُ فِي اللُّغَةِ مِنَ الْوَكْرِ وَهُوَ الْمَأْوَى، يُقَال: وَكَرَ فُلاَنٌ: اتَّخَذَ الْوَكِيرَةَ وَوَكَرَ فُلاَنٌ الْقَوْمَ: أَطْعَمَهُمُ الْوَكِيرَةَ، وَالْوَكِيرَةُ: الطَّعَامُ يَتَّخِذُهُ الرَّجُل عِنْدَ فَرَاغِهِ مِنْ بُنْيَانِهِ فَيَدْعُو إِلَيْهِ (10) . وَالْوَكِيرَةُ اصْطِلاَحًا: طَعَامٌ يُتَّخَذُ لِلْبِنَاءِ وَيُدْعَى إِلَيْهِ النَّاسُ (11) . وَالْعَلاَقَةُ بَيْنَ النَّقِيعَةِ وَالْوَكِيرَةِ أَنَّ كُلًّا مِنْهُمَا طَعَامٌ يُصْنَعُ لِسُرُورٍ حَادِثٍ وَيُدْعَى إِلَيْهِ النَّاسُ. هـ - الْحِذَاقُ: 6 - الْحِذَاقُ فِي اللُّغَةِ بِكَسْرِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَبِذَالٍ مُعْجَمَةٍ مَأْخُوذَةٌ مِنْ (حَذَقَ) : الرَّجُل فِي صَنْعَتِهِ مِنْ بَابَيْ ضَرَبَ وَتَعِبَ (حَذْقًا) مَهَرَ فِيهَا وَعَرَفَ غَوَامِضَهَا وَوَقَائِعَهَا (12) . وَفِي الاِصْطِلاَحِ: طَعَامٌ يُصْنَعُ لِحِفْظِ الْقُرْآنِ وَيُدْعَى إِلَيْهِ النَّاسُ. وَقَال ابْنُ قُدَامَةَ: الْحِذَاقُ الطَّعَامُ عِنْدَ حِذَاقِ الصَّبِيِّ (13) . وَالصِّلَةُ بَيْنَ النَّقِيعَةِ وَالْحِذَاقِ أَنَّ كُلًّا مِنْهُمَا طَعَامٌ يُصْنَعُ لِسُرُورٍ حَادِثٍ. و الْخُرْسُ: 7 - الْخُرْسُ فِي اللُّغَةِ بِضَمِّ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَسِينٍ مُهْمَلَةٍ، وَيُقَال: الْخُرْصُ بِصَادٍ مُهْمَلَةٍ: طَعَامٌ يُصْنَعُ لِلْوِلاَدَةِ أَيْ لِلسَّلاَمَةِ مِنَ الطَّلْقِ، وَيُقَال أَيْضًا: الْخُرْسَةُ وَهِيَ اسْمٌ لِمَا يُصْنَعُ لِلنُّفَسَاءِ مِنْ طَعَامٍ أَوْ حَسَاءٍ. وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَةِ التَّمْرِ: " هِيَ صُمْتَةُ الصَّبِيِّ وَخُرْسَةُ مَرْيَمَ " (14) . وَالْخَرُوسُ مِنَ النِّسَاءِ: هِيَ الَّتِي يُعْمَل لَهَا عِنْدَ الْوِلاَدَةِ مَا تَأْكُلُهُ أَوْ تَحْسُوهُ أَيَّامًا، وَتَخَرَّسَتِ الْمَرْأَةُ عَمِلَتْ لِنَفْسِهَا الْخُرْسَةَ، وَمِنْهُ الْمَثَل: تَخَرَّسِي يَا نَفْسُ لاَ مُخَرِّسَةَ لَكِ، يُضْرَبُ لِمَنْ يَقُومُ بِحَاجَتِهِ حِينَ لاَ يَجِدُ مَنْ يَقُومُ لَهُ بِهَا (15) . وَلاَ يَخْرُجُ الْمَعْنَى الاِصْطِلاَحِيُّ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ (16) . وَالصِّلَةُ بَيْنَ الْخُرْسَةِ وَبَيْنَ النَّقِيعَةِ أَنَّ كُلًّا مِنْهُمَا طَعَامٌ يُصْنَعُ لِسُرُورٍ حَادِثٍ. ز - الْمَأْدُبَةُ: 8 - الْمَأْدُبَةُ فِي اللُّغَةِ بِضَمِّ الدَّال وَفَتْحِهَا مِنْ آدَبَ إِيدَابًا: صَنَعَ مَأْدُبَةً، وَآدَبَ الْقَوْمَ: دَعَاهُمْ إِلَى مَأْدُبَتِهِ، وَالْمَأْدُبَةُ: طَعَامٌ يُصْنَعُ بِدَعْوَةٍ (17) ، وَمِنْهُ قَوْل عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: " إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللَّهِ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَتَعَلَّمَ مِنْهُ شَيْئًا فَلْيَفْعَل " (18) . وَالْمَأْدُبَةُ فِي الاِصْطِلاَحِ اخْتَلَفَ فِيهَا الْفُقَهَاءُ. فَعَرَّفَهَا الْمَالِكِيَّةُ: بِأَنَّهَا الطَّعَامُ الَّذِي يُعْمَل لِلْجِيرَانِ وَالأَْصْحَابِ لأَِجْل الْمَوَدَّةِ. وَعَرَّفَهَا الشَّافِعِيَّةُ: بِأَنَّهَا كُل طَعَامٍ يُصْنَعُ بِدَعْوَةٍ بِلاَ سَبَبٍ إِلاَّ ثَنَاءِ النَّاسِ عَلَيْهِ. وَقَال الْحَنَابِلَةُ: هِيَ اسْمٌ لِكُل دَعْوَةٍ لِسَبَبٍ كَانَتْ أَوْ لِغَيْرِ سَبَبٍ (19) . وَالصِّلَةُ بَيْنَ الْمَأْدُبَةِ وَالنَّقِيعَةِ أَنَّ كُلًّا مِنْهُمَا طَعَامٌ يُصْنَعُ وَيُدْعَى إِلَيْهِ النَّاسُ. الْحُكْمُ التَّكْلِيفِيُّ: 9 - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي حُكْمِ النَّقِيعَةِ، فَيَرَى الْحَنَفِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ أَنَّهَا مُبَاحَةٌ، وَيَرَى الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ أَنَّهَا مَنْدُوبَةٌ (20) . وَاسْتَدَلُّوا لِذَلِكَ بِحَدِيثِ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " أَنَّ رَسُول اللَّهِ ﷺ لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ نَحَرَ جَزُورًا أَوْ بَقَرَةً " (21) . وَلَمْ يُفَرِّقْ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ فِي مُدَّةِ السَّفَرِ الَّذِي يُعْمَل لِلْقَادِمِ مِنْهُ النَّقِيعَةُ، بَل تُصْنَعُ النَّقِيعَةُ سَوَاءٌ كَانَ السَّفَرُ طَوِيلاً أَوْ قَصِيرًا. وَذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ إِلَى أَنَّ النَّقِيعَةَ تُسْتَحَبُّ لِلْقَادِمِ مِنَ السَّفَرِ الطَّوِيل؛ لِقَضَاءِ الْعُرْفِ بِذَلِكَ سَوَاءٌ عَمِلَهُ الْمُسَافِرُ الْقَادِمُ نَفْسُهُ، أَوْ عَمِلَهُ غَيْرُهُ لَهُ. أَمَّا مَنْ غَابَ يَوْمًا أَوْ أَيَّامًا أَوْ غَابَ أَيَّامًا يَسِيرَةً إِلَى بَعْضِ النَّوَاحِي الْقَرِيبَةِ فَكَالْحَاضِرِ فَلاَ تُسْتَحَبُّ النَّقِيعَةُ فِي حَقِّهِ (22) . حُكْمُ إِجَابَةِ الدَّعْوَةِ لِلنَّقِيعَةِ: 10 - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي حُكْمِ إِجَابَةِ الدَّعْوَةِ لِلنَّقِيعَةِ عَلَى أَقْوَالٍ: أَحَدُهَا: أَنَّهَا سُنَّةٌ عِنْدَ عَامَّةِ الْحَنَفِيَّةِ، وَمُسْتَحَبَّةٌ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ فِي الصَّحِيحِ وَالْحَنَابِلَةِ؛ لِقَوْل الرَّسُول ﷺ: " مَنْ دُعِيَ إِلَى عُرْسٍ أَوْ نَحْوِهِ فَلْيُجِبْ " (23) . وَقَوْلِهِ ﷺ: " إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُجِبْ، عُرْسًا كَانَ أَوْ نَحْوَهُ " (24) . فَهَذَا يَدُل عَلَى اسْتِحْبَابِ الإِْجَابَةِ فِي سَائِرِ الدَّعَوَاتِ مَا عَدَا وَلِيمَةَ الْعُرْسِ، وَلأَِنَّ فِيهِ إِطْعَامَ الطَّعَامِ، وَالإِْجَابَةُ إِلَيْهَا مُسْتَحَبَّةٌ غَيْرُ وَاجِبَةٍ؛ لِمَا فِيهَا مِنْ إِدْخَال السُّرُورِ فِي قَلْبِ الْمُؤْمِنِ، وَجَبْرِ خَاطِرِ الدَّاعِي وَتَطْيِيبِ قَلْبِهِ، وَلأَِنَّ بَعْضَ الأَْحَادِيثِ الَّتِي وَرَدَتْ فِي إِجَابَةِ الدَّاعِي إِلَى الْوَلِيمَةِ خَصَّصَتْ ذَلِكَ بِوَلِيمَةِ الْعُرْسِ، وَمِنْهَا قَوْلُهُ ﷺ: " إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى وَلِيمَةِ عُرْسٍ فَلْيُجِبْ " (25) . وَالثَّانِي: لِبَعْضِ عُلَمَاءِ السَّلَفِ وَبَعْضِ الْحَنَفِيَّةِ وَبَعْضِ الشَّافِعِيَّةِ (26) وَهُوَ أَنَّ إِجَابَةَ الدَّعْوَةِ إِلَى النَّقِيعَةِ وَاجِبَةٌ لاَ يَسَعُ لِلْمُسْلِمِ تَرْكُهَا لِعُمُومِ الأَْحَادِيثِ الْوَارِدَةِ فِي ذَلِكَ: مِنْهَا حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُجِبْهُ عُرْسًا كَانَ أَوْ نَحْوَهُ ". وَقَوْلُهُ ﷺ: " مَنْ دُعِيَ إِلَى عُرْسٍ أَوْ نَحْوِهِ فَلْيُجِبْ ". وَالثَّالِثُ: لِلْمَالِكِيَّةِ (27) وَهُوَ أَنَّ إِجَابَةَ الدَّعْوَةِ إِلَى النَّقِيعَةِ وَالْحُضُورَ إِلَيْهَا مَكْرُوهٌ. قَال الدُّسُوقِيُّ: وَاعْلَمْ أَنَّ طَعَامَ الْخِتَانِ يُقَال لَهُ: إِعْذَارٌ، وَطَعَامُ الْقَادِمِ مِنْ سَفَرٍ يُقَال لَهُ: نَقِيعَةٌ، وَطَعَامُ النِّفَاسِ يُقَال لَهُ: خُرْسٌ، وَالطَّعَامُ الَّذِي يُعْمَل لِلْجِيرَانِ وَالأَْصْحَابِ لأَِجْل الْمَوَدَّةِ يُقَال لَهُ: مَأْدُبَةٌ، وَطَعَامُ بِنَاءِ الدُّورِ يُقَال لَهُ: وَكِيرَةٌ، وَالطَّعَامُ الَّذِي يُصْنَعُ فِي سَابِعِ الْوِلاَدَةِ يُقَال لَهُ: عَقِيقَةٌ، وَالطَّعَامُ الَّذِي يُصْنَعُ عِنْدَ حِفْظِ الْقُرْآنِ يُقَال لَهُ: حِذَاقَةٌ، وَوُجُوبُ إِجَابَةِ الدَّعْوَةِ وَالْحُضُورِ إِنَّمَا هُوَ لِوَلِيمَةِ الْعُرْسِ، وَأَمَّا مَا عَدَاهَا فَحُضُورُهُ مَكْرُوهٌ إِلاَّ الْعَقِيقَةَ فَمَنْدُوبٌ. الرَّابِعُ: لاِبْنِ رُشْدٍ مِنَ الْمَالِكِيَّةِ وَهُوَ أَنَّ إِجَابَةَ دَعْوَةِ النَّقِيعَةِ وَحُضُورَهَا مُبَاحٌ، وَكَذَا سَائِرُ الْوَلاَئِمِ إِلاَّ وَلِيمَةَ الْعُرْسِ، فَإِجَابَةُ الدَّعْوَةِ إِلَيْهَا وَحُضُورُهَا وَاجِبٌ، وَإِلاَّ الْعَقِيقَةَ فَمَنْدُوبٌ، وَكَذَا الْمَأْدُبَةُ إِذَا فُعِلَتْ لإِِينَاسِ الْجَارِ وَمَوَدَّتِهِ فَمَنْدُوبٌ أَيْضًا، وَأَمَّا إِذَا فُعِلَتْ لِلْفَخَارِ وَالْمَحْمَدَةِ فَحُضُورُهَا مَكْرُوهٌ (28) . وَلِلْفُقَهَاءِ شُرُوطٌ فِي اسْتِحْبَابِ وَجَوَازِ حُضُورِ النَّقِيعَةِ وَغَيْرِهَا مِنَ الْوَلاَئِمِ وَالدَّعَوَاتِ إِلَى الطَّعَامِ (29) ، يُنْظَرُ تَفْصِيلُهَا فِي مُصْطَلَحِ (وَلِيمَة الْعُرْسِ) . __________ (1) المصباح المنير، والمعجم الوسيط، ولسان العرب. (2) المجموع للإمام النووي 4 / 400، ومغني المحتاج 3 / 244 - 245، والمغني لابن قدامة 7 / 1. (3) لسان العرب، والمصباح المنير، المغرب في ترتيب المغرب. (4) مغني المحتاج 3 / 244، والمغني لابن قدامة 7 / 1. (5) المصباح المنير، والمغرب في ترتيب المعرب. (6) حديث: الغلام مرتهن بعقيقته " أخرجه الترمذي (4 / 101 ط الحلبي) من حديث سمرة بن جندب، وقال: حديث حسن صحيح (7) مغني المحتاج 4 / 293، والمطلع على أبواب المقنع ص 328. (8) المصباح المنير، والمعجم الوسيط، والقاموس المحيط، والمطلع على أبواب المقنع ص 328. (9) المغني لابن قدامة 7 / 1، ومغني المحتاج 3 / 244. (10) المصباح المنير، والمعجم الوسيط، ولسان العرب. (11) مغني المحتاج 4 / 244، والمغني لابن قدامة 7 / 1، والمطلع على أبواب المقنع ص 328. (12) المصباح المنير، والمطلع على أبواب المقنع ص 328. (13) مغني المحتاج 3 / 244، والمغني لابن قدامة 7 / 1. (14) حديث: " هي صمنة الصبي وخرسة مريم ". ذكره ابن الأثير في النهاية (2 / 21 ط دار الفكر) ، ولم نهتد لمن أخرجه من المصادر الحديثية (15) المصباح المنير، والمعجم الوسيط، والمطلع على أبواب المقنع ص 328. (16) مغني المحتاج 3 / 244، والمغني 7 / 1. (17) المعجم الوسيط، والمطلع على أبواب المقنع ص 328. (18) قول ابن مسعود: إن هذا القرآن مأدبة الله. . . أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (7 / 164 - ط القدسي) ، وقال: رواه الطبراني بأسانيد، ورجال هذه الطريق رجال الصحيح. (19) تحفة المحتاج مع الحواشي 7 / 423 - 424، وحاشية الدسوقي 2 / 337، والمغني 7 / 1. (20) حاشية ابن عابدين 5 / 221، وجواهر الإكليل 1 / 325، ومغني المحتاج 3 / 244، وتحفة المحتاج 7 / 423 - 424، والمغني لابن قدامة 7 / 1، وكشاف القناع 5 / 165. (21) حديث جابر " أن رسول الله ﷺ لما قدم المدينة نحر جزورًا. . . " أخرجه البخاري (فتح الباري 6 / 194 ط السلفية) (22) تحفة المحتاج مع الحواشي 7 / 424، ومغني المحتاج 3 / 244، ونهاية المحتاج 6 / 363. (23) حديث: " من دعي إلى عرس أو نحوه فليجب ". أخرجه مسلم (2 / 1053 ط عيسى الحلبي) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما (24) حديث: " إذا دعا أحدكم أخاه فليجب ". أخرجه مسلم (2 / 1053 ط عيسى الحلبي) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما (25) حديث: " إذا دعي أحدكم إلى وليمة عرس فليجب ". أخرجه مسلم (2 / 1053 ط عيسى الحلبي) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما (26) حاشية ابن عابدين 5 / 221، وتحفة المحتاج مع الحواشي 7 / 426، ومغني المحتاج 3 / 245، والمغني 7 / 11، وكشاف القناع 5 / 166، 168. (27) حاشية الدسوقي 2 / 337، والخرشي 3 / 301، والقوانين الفقهية ص 200. (28) حاشية الدسوقي 2 / 377، والخرشي 3 / 310. (29) حاشية ابن عابدين 5 / 221، وحاشية الدسوقي 2 / 337 وما بعدها، وتحفة المحتاج 7 / 424 وما بعدها، وكشاف القناع 5 / 164 وما بعدها، والمغني 7 / 1 وما بعدها. |