|
الانعطاف: حركة في سمتٍ واحد، لكن لا على مسافة الحركة الأولى بعينها، بل خارج، ومعوج عن تلك المسافة، بخلاف الرجوع.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَطَافِيّ
من (ع ط ف) نسبة إلى عَطَافَة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عِطافِيّ
من (ع ط ف) نسبة إلى عِطاف. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَطَّافِيّ
من (ع ط ف) نسبة إلى عَطّاف. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
استعطاف المراحم، واستسعاف المكارم
رسالة. لعلي بن محمد بن علي، أبي قبيصة الغزالي. ألفها: لمحمد الدوادار. سنة: ثمان وسبعين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحريك الصبا، لأعطاف الصبا
لعز الدين: محمد بن جماعة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
887- الحارث بن زيد العطاف
د ع: الحارث بْن زيد أخو بني معيص. أخبرنا عُبَيْد اللَّهِ بْن أحمد بْن السمين، بِإِسْنَادِهِ عن يونس بْن بكير، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، عن عبد الرحمن بْن الحارث بْن عَبْد اللَّهِ بْن عَيَّاشٍ، قال: قال لي الْقَاسِم بْن مُحَمَّد: نزلت هذه الآية: {{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلا خَطَأً}} في جدك عياش بْن أَبِي ربيعة، والحارث بْن زيد أخي معيص، كان يؤذيهم بمكة، وهو عَلَى شركه، فلما هاجر أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أسلم الحارث، ولم يعلموا بإسلامه، وأقبل مهاجرًا حتى إذا كان بظاهرة بني عمرو بْن عوف لقيه عياش بْن أَبِي ربيعة، ولا يظن إلا أَنَّهُ عَلَى شركه، فعلاه بالسيف حتى قتله، فأنزل اللَّه تعالى فيه: {{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلا خَطَأً}} إِلَى قوله {{فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ}} يقول: تحرير رقبة مؤمنة، ولا يؤدي الدية إِلَى أهل الشرك. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
سير أعلام النبلاء
|
1236- العَطَّاف 1: "ت، س"
ابن خالد بن عبد الله بن العَاصِ بنِ وَابِصَةَ بنِ خَالِدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ مَخْزُوْمٍ، الإِمَامُ، أَبُو صَفْوَانَ المَخْزُوْمِيُّ، المَدَنِيُّ، أَحَدُ المَشَايِخِ الثِّقَاتِ. حَدَّثَ عَنْ: نَافِعٍ، وَزَيْدِ بنِ أَسْلَمَ، وَأَبِي حَازِمٍ المَدِيْنِيِّ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: أَبُو اليَمَانِ، وَسَعِيْدُ بنُ أبي مريم، وآدم بن إِيَاسٍ، وَسَعِيْدُ بنُ مَنْصُوْرٍ، وَقُتَيْبَةُ، وَأَبُو مُصْعَبٍ، وَآخَرُوْنَ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ البُخَارِيُّ: لَمْ يَحْمَدْهُ مَالِكٌ. وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ فِي "الكُنَى": لَيْسَ بِالمَتِيْنِ عِنْدَهُم، غَمَزَهُ مَالِكٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِذَاكَ. قُلْتُ: تَفَرَّدَ عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَقَادَ مِنْ خِدْش. وَهَذَا مُنْكَرٌ، لَكِنْ تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ: مَخْلَدُ بنُ مَالِكٍ. وَلِلْعَطَّافِ نَحْوٌ مِنْ مائَةِ حَدِيْثٍ، وَهُوَ نَحْوُ فليح، وابن أبي حازم في القوة. وَسَمِعَهُ يَحْيَى بنُ بُكَيْرٍ يَقُوْلُ: أَنَا أَسَنُّ مِنْ مَالِكٍ، وُلِدتُ سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِيْنَ. قُلْتُ: موته قريب من وفاة مالك. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "7/ ترجمة 412"، المعرفة والتارخي ليعقوب الفسوي "1/ 241 و626" و"2/ 300"، والضعفاء الكبير للعقيلي "3/ ترجمة 1466"، والجرح والتعديل "7/ ترجمة 175"، والمجروحين لابن حبان "2/ 193"، والكامل لابن عدي "5/ ترجمة 1543"، والكاشف "2/ ترجمة 3873"، وميزان الاعتدال "3/ ترجمة 5636"، وتهذيب التهذيب "7/ 221"، وتقريب التهذيب "2/ 24"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5649". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن عطاف، عطاء بن أبي سعد:
4831- ابن عَطَّاف 1: الإِمَامُ المُحَدِّثُ الصَّادِقُ، أَبُو الفَضْلِ، مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَطَّافٍ، الهَمْدَانِيُّ, الجَزَرِيُّ، ثُمَّ المَوْصِلِيُّ. قَدِمَ بَغْدَادَ، وَسَمِعَ مِنْ: مَالِكٍ البَانِيَاسِيِّ، وَطِرَادٍ الزَّيْنَبِيِّ، وَابْنِ طَلْحَةَ النِّعَالِيِّ، فَمَنْ بَعْدَهُم. وَعَمِلَ "المُعْجَمَ"، وَ "الطِّبَّ النَّبَوِيَّ"، وَغَيْرَ ذَلِكَ. وَارْتَحَلَ إِلَى الكُوْفَةِ، وَآمُلَ، وَهَمَذَانَ. رَوَى عنه: ولده سعيد، وابن عساكر، وأبو سعيد السَّمْعَانِيُّ. مَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ وَلَهُ سَبْعُوْنَ سَنَةً. 4832- عَطَاءُ بنُ أبي سعد 2: ابن عطاء، الإِمَامُ المُحَدِّثُ الزَّاهِدُ، أَبُو مُحَمَّدٍ الثَّعْلَبِيُّ الهَرَوِيُّ الفُقَّاعِيُّ الصُّوْفِيُّ، تِلْمِيْذُ شَيْخِ الإِسْلاَمِ أَبِي إِسْمَاعِيْلَ الأَنْصَارِيِّ. مَوْلِدُهُ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ بِمَالِيْنَ. سَمِعَ مِنْ شَيْخِهِ، وَمِنْ أَبِي القَاسِمِ بن السبري، وأبي نصر الزينبي، وَعِدَّةٍ بِبَغْدَادَ، وَمِنْ: فَاطِمَةَ بِنْتِ الدَّقَّاقِ بِنَيْسَابُوْرَ. رَوَى عَنْهُ بَنُوْهُ الثَّلاَثَةُ، وَقَدْ سَمِعَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ مِنَ الثَّلاَثَةِ عَنْ أَبِيْهِم. وَرَوَى عنه: أبو القاسم بن عَسَاكِرَ، وَمَحْمُوْدُ بنُ الفَضْلِ. قَالَ السَّمْعَانِيُّ: كَانَ مِمَّنْ يُضْرَبُ بِهِ المَثَلُ فِي إِرَادَةِ شَيْخِ الإِسْلاَمِ وَالجِدِّ فِي خِدْمَتِه، وَلَهُ حِكَايَاتٌ وَمَقَامَاتٌ فِي خُرُوْجِ شَيْخِه إِلَى بَلْخَ فِي المِحنَةِ، وَجَرَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ الوَزِيْرِ نِظَامِ المُلْكِ مُحَاوَرَةٌ وَمُرَادَدَةٌ، وَاحتَمَلَ لَهُ النِّظَامُ. قَالَ: وَسَمِعْتُ أَنَّ عَطَاءً قُدِّمَ لِلْخَشَبَةِ لِيُصْلَبَ، فَنَجَّاهُ اللهُ لِحُسْنِ نِيَّتِهِ، فَلَمَّا أُطلِقَ، عَادَ إِلَى التَّظَلُّمِ، وَمَا فَتَرَ، وَخَرَجَ مَعَ النِّظَامِ مَاشِياً إِلَى الرُّوْمِ، فَمَا رَكِبَ، وَكَانَ يَخُوضُ الأَنْهَارَ مَعَ الخَيلِ، وَيَقُوْلُ: شَيْخِي فِي المِحنَةِ، فَلاَ أَسْتَرِيحُ، قَالَ لِي ابْنُه مُحَمَّدٌ عَنْهُ, قَالَ: كُنْتُ أَعدُو __________ 1 ترجمته في اللباب "1/ 277"، وتبصير المنتبه "1/ 323". 2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ 91"، واللباب لابن الأثير "2/ 437". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بني عمرو بن عوف أخو مجمع، أمه جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح. ولد على عهد رَسُول اللَّهِ ﷺ، وله عنه رواية، ويروي عن عمه مجمع بن جارية. وَقَالَ إبراهيم بن المنذر: ولد عبد الرحمن ابن يزيد بن جارية في عهد النبي ﷺ. توفي سنة ثلاث وتسعين، يكنى أبا محمد. قَالَ أبو عمر: إنما يحفظ له رواية عن عمه، عن النبي ﷺ. وَرَوَى اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ ثَعْلَبَةَ الأَنْصَارِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ الأَنْصَارِيِّ، مِنْ بَنِي عَمْرِو بن عوف يقول: سمعت عمى في س: خمسون. في س: بن عطاف. مُجَمِّعُ بْنُ جَارِيَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: يَقْتُلُ ابْنُ مَرْيَمَ الدَّجَّالَ بِبَابِ لُدٍّ. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد بدرا. ويقال فِيهِ عُمَيْر بْن معبد. والأكثر يقولون عَمْرو بْن معبد. كذلك ذكره ابْن إسحاق وغيره. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بني عمرو بن عوف بن مَالِك بْن الأوس، المعدود فِي أهل المدينة، توفي فِي آخر خلافة مُعَاوِيَة. وروى عَنْهُ ابْن أخيه عَبْد الرَّحْمَنِ بْن يَزِيد بْن جارية قال ابْن إِسْحَاق: كَانَ المجمع بْن جارية غلاما حدثا قد جمع القرآن على عهد رسول الله ﷺ، وأبوه جارية ممن اتخذ مسجد الصرار. من حديثه عن النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ مَا رَوَاهُ الزُّهْرِيُّ. عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَارِيَةَ، عَنْ عَمِّهِ مجمع بن جارية، قال: هذه الترجمة من أوحدها. فيء: يعد في أهل مكة. والمثبت من ش وأسد الغابة. فيء: بن. ذَكَرَ النَّبِيُّ ﷺ الدَّجَّالَ، فَقَالَ: يَقْتُلُهُ ابْنُ مَرْيَمَ بِبَابِ لُدٍّ. قال أَبُو عُمَر: هُوَ أخو زَيْد بْن جارية، وأبو هما يعرف بحمار الدار. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد بدرًا وأحدًا، ذكره ابْن إِسْحَاق وغيره. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتنة العطاف في الموصل.
177 - 793 م خالف العطاف بن سفيان الأزدي على الرشيد، وكان من فرسان أهل الموصل، واجتمع عليه أربعة آلاف رجل، وجبي الخراج، وكان عامل الرشيد على الموصل محمد بن العباس الهاشمي، وقيل عبد الملك بن صالح، والعطاف غالب على الأمر كله، وهو يجبي الخراج، وأقام على هذا سنتين، حتى خرج الرشيد إلى الموصل فهدم سورها بسببه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
197 - ت ن: الْعَطَّافُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَاصِ بْنِ وَابِصَةَ بْنِ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومٍ، أَبُو صَفْوَانَ الْقُرَشِيُّ الْمَخْزُومِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِينَ. رَوَى عَنْ: نَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، وَزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، وَأَبِي حَازِمٍ الأَعْرَجَ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: سعيد بن أبي مريم، وأبو اليمان، وَآدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَقُتَيْبَةُ، وَأَبُو مُصْعَبٍ، وَآخَرُونَ. قَالَ أَبُو دَاوُدَ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِذَاكَ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثِقَةٌ، لَهُ نحو من مِائَةِ حَدِيثٍ. قُلْتُ: وَلَهُ أَخَوَانِ؛ الْمِسْوَرُ، وَعَبْدُ اللَّهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
71 - ق: حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي الْعَطَّافِ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
مَوْلَى بَنِي سَهْمٍ. عَنْ: أَبِي الزِّنَادِ، وَعَنْهُ: إسماعيل بن أبي أُوَيْسٍ، وَعَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ الْقَطَّانُ، وَأَبُو ثَابِتٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، وَغَيْرُهُمْ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. وَضَعَّفَهُ النسائي، وجماعة، واتهمه يحيى بن يَحْيَى بِالْكَذِبِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
39 - أشعثُ بْن عَطَّاف الأَسَديُّ الكُوفيُّ المقرئ، نزيل الرّيّ، أبو النَّضْر. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رَوَى القراءة عَنْ: حمزة الزيات، والحديث عَنْ: الثَّوريّ. وَعَنْهُ: محمد بْن عيسى التَّيْميّ، ومحمد بْن مُقَاتِل، ومحمد بْن حُمَيْد الرّازيّ، وإبراهيم بْن موسى. سُئل عَنْهُ أبو حاتم فقال: صالح الحديث. وقال ابن أبي حاتم: رَوَى عَنْ: شيبان النحوي، ويونس بن الحارث، والقاسم بن حبيب. قال أبو زرعة: كان شيخا صالحا. وذكره ابن عدي قال: وله أحاديث يخالف في إسنادها ومتونها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
94 - ق: حفص بن عمر المَدَنيُّ، اسم جده أبو العطاف. [الوفاة: 201 - 210 ه]
منكر الحديث. رَوَى عَنْ: أَبِي الزناد، وغيره، خرج لَهُ ابن ماجه في سننه عن إبراهيم بْن المنذر، عَنْهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
55 - محمد بْن يوسف بْن عَطّاف، أبو عَبْد الله الأَزْدِيّ، [المتوفى: 502 هـ]
قاضي المَرِيّة. روى عَنْ: أَبِي القاسم عَبْد الرَّحْمَن بْن مالك، وأبي عبد الله ابن القزّاز، الفقيه، وغيرهما مِن علماء الأندلس. وكان فقيهًا، مُدرّسًا، يُناظَر عَليْهِ، ويُجْتَمَعُ في علم الرّأي إِليْهِ، أخذ عَنْهُ: أبو بَكْر بْن أسود، وعبد الرحيم ابن الفرس، وأبو عبد الله بن أبي زيد، وأبو الحسن ابن اللوان، وغيرهم. -[40]- تُوُفّي بالمَريّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
216 - محمد بن محمد بن محمد بن عطّاف، أبو الفضل الهمداني، الْجَزَريّ. [المتوفى: 534 هـ]
وُلِد بجزيرة ابن عمر، وسكن بغداد، وسمع الأكابر، وصحِب الأئمة، وكان يرجع إلى فضلٍ وتمييز وديانة، سمع: رزق الله، وابن البطِر، وجماعة. روى عنه: أبو سعد السّمعانيّ وقال: سألته عن مولده فقال: سنة أربعٍ وستين وأربعمائة، توفي في تاسع عشر شوّال. -[618]- قلت: عمل لنفسه مُعجمًا، وصنّف " الطّبّ النّبويّ "، روى عنه: ولده سعيد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
554 - يحيى بن عطّاف بن إبراهيم بن الربيع، أبو الفضل المَوْصِليّ، الزّاهد. [الوفاة: 531 - 540 هـ]
قال ابن السَّمْعانيّ: شَيخ، صالح، زاهد، متنسّك، كثير العبادة، دائم التّلاوة، صحِب الصّالحين، وخدمهم، وانتفع بهم، سمع: أبا نصر محمد بن عليّ بن وَدْعان، وأبا الحَسَن عليّ بن أحمد بن يوسف الهكّاريّ، وجاوَرَ بمكَّة مدَّةً، ثمّ قدِم المَوْصِل، وحج لما حججت أيضًا، وانتفعنا بصحبته، وآخر عهدي به في شوال سنة خمس وثلاثين بالموصل، وقد كان ناطَح الثّمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
66 - أحمد بْن الحُصين بْن عبد الملك بْن عطاف، القاضي، أبو العبّاس العُقيلي، الجيّانيّ. [المتوفى: 542 هـ]
طلب العلم وهو ابن ثلاث عشرة سنة، وهذا يندُر في المغاربة، ورحل إلى قُرْطُبة، فسمع من: أَبِي محمد بْن عَتّاب، وأبي الأصْبَغ بْن سهل، وسمع بإشبيلية من: أبي القاسم الهَوزَني، وسكن غَرْناطَة، وأفتى بها، وحدَّث، روى عَنْهُ: أبو محمد بْن عُبيد اللَّه الحَجري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
42 - عَبْد اللَّه بْن عطاف الأَزديّ الإسكندرانيّ. [المتوفى: 572 هـ]
ورخه الحافظ ابْن المفضل وَرَوَى عَنْهُ، وقال: تُوُفي فِي صفر، وكان ثقة متحريًا. سمع أبا عبد الله الرازي، وأبا بكر الطرطوشي. وكان لَا بأس به فِي الفقه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
287 - مُحَمَّد بْن عتيق بْن عطّاف، أَبُو عَبْد اللَّه الْأَنْصَارِيّ اللارِدي، المعروف بابن المؤذن. [المتوفى: 578 هـ]
سكن بَلَنْسِيَة. وأخذ عَن أَبِي مُحَمَّد القلني وناظر عَلَيْهِ فِي "المدونة ". ورحل إلى قُرْطُبة فناظر على أبي عبد الله ابن الحاج. وقُدم للشورى والفتيا بِبَلَنْسيَة. وكان عارفًا بالفقه، حافظًا إمامًا. توفي فِي شعبان وقد تعدى الثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
123 - سعيد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عطَّاف بْن أَحْمَد بْن حَبْشي بْن إبراهيم، أبو القاسم الهمذانيُّ الموصليُّ الأصلِ البغداديُّ المؤدِّب. [المتوفى: 603 هـ]
كَانَ يؤدّب بقراح أَبِي الشّحم، سَمِعَ من أَبِيهِ، وأبي بَكْر قاضي المارستان، وأبي القاسم ابن السَّمَرْقَنْديّ، وأبي الحَسَن بْن عَبْد السّلام الكاتب، وأجازَ لَهُ هِبَةُ الله بْن الحُصَيْن. كتب عَنْهُ أَبُو المحاسن عُمَر بْن عليّ في أيام شُهْدَة. وروى عَنْهُ الدُّبيثي، وابنُ خليل، والضياء، والنجيب عَبْد اللطيف، والتقي اليلدانيُّ، وآخرون. وأجاز لابن أبي الخَيْر، وللشيخ شمس الدين عَبْد الرَّحْمَن، وللكمال عَبْد الرحيم، وللفخر عليّ. وتُوُفّي في ثاني ربيع الآخر، وله نَيّف وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
131 - أَحْمَد بن عَليّ بن مسعود بن عَبْد اللَّه بن الحَسَن بن عطّاف، الْأجلّ أَبُو عَبْد اللَّه الدارقَزّي المُقْرِئ الوَرَّاق، المعروف بابن السقّاء. [المتوفى: 613 هـ]
ولد سنة أربع وأربعين وخمسمائة، قرأ القرآن على أبي الفضل أحمد بن مُحَمَّد بن شُنَيف، وغيره، والنَّحْو عَلَى أَبِي محمد ابن الخَشَّاب، وَالحَسَن بن عبيدة، وغيرهما، وَسَمِعَ من أبي الوقت، وسعيد ابن البَنَّاء، وجماعة. ويُقال لَهُ: الخطّابيّ، لِأَنَّهُ سكن قرية تُعرف بالخطابيَّة، ولم يزل خطيبًا بها. رَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِي، وَقَالَ: تُوُفِّي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
310 - مُحَمَّدُ بن أحمد بن إسماعيل بن أبي عطاف، أبو أحمد المَقْدِسيُّ الصَّالِحيُّ. [المتوفى: 625 هـ]
وُلِدَ سنة ستٍّ وأربعين وخمسمائة. وسَمِعَ من مُحَمَّد بن بركة الصِّلْحِيّ، وابن صدقة الحرّاني. وكان من فُقهاء الحنابلة وأعيانهم. روى عنه الضّياءُ محمد، وغيره. وتُوُفّي في تاسع عشر رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
400 - سُلَيْمان بن أحمد بن إسماعيل بن أبي عَطَّاف، المَقْدِسيُّ الفقيه الحَنْبَليُّ [المتوفى: 627 هـ]
نزيل حَرَّان. روى عن أحمد بن أبي الوفاء الصّائغ " جزء ابن عَرَفَة "، رواه لنا عنه ابنُه أبو العبّاس أحمد. وحدَّث عنه الشيخ الضّياء، وغيرُه. ووُلِدَ تقديرًا سَنَةَ اثنتين وخمسين. وكان مِن أَعيان الحنابلة وعلمائهم. تُوُفّي في جُمَادَى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
545 - محمد بن عليّ بن عطّاف، أبو عبد الله البَغْداديُّ الحدَّاد. [المتوفى: 629 هـ]
يروى عن عبد الحق اليُوسُفيّ. مات في جُمَادَى الأولى. ويُعرف بسهوة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
151 - أَحْمَد بْن جميل بْن حمْد بْن أَحْمَد بن أبي عطّاف، زَيْن الدّين، أبو العبّاس المقدسيّ الصحرواي، المُطْعِم، الحنبليّ. [المتوفى: 665 هـ]
روى عن حَنْبل، وعمر بن طَبَرْزَد، سمع منه: المعين عليّ بن وردان بمصر، والسيف ابن المجد، وأثنى عليه ووثّقه، وروى عنه الدّمياطيّ، وابن الخبّاز، والقاضي تقيُّ الدّين سليمان، وأبو عبد الله ابن الزّرّاد، وآخرون. ومات في ثاني عشر جُمَادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
496 - أَحْمَد بْن عطّاف بْن أَحْمَد الكِنْديّ الرّهاويّ، أبو الْعَبَّاس. [المتوفى: 680 هـ]
مات فِي ذي الحجّة، وقد أجاز للبِرْزاليّ وجماعة، وله سماع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
597 - محمود بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عُطاف، الفقيه مجدُ الدّين الكرديّ، الشافعيّ. [المتوفى: 689 هـ]
درّس مدّة: بالأمينيّة الّتي ببَعْلَبك، ثمّ سكن دمشق ودرّس بالأكزية وأعاد وأفاد وكان نقّالاً للمذهب، له اختصاص بقاضي القضاة بهاء الدّين القُرشيّ. تُوُفّي فِي حادي عشر شوّال وهو فِي عَشْر السّتّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
100 - إِسْمَاعِيل بْن أَحْمَد بْن جميل بْن حمْد بْن أَحْمَد بْن أبي عطّاف بْن أَحْمَد، المَقْدِسيّ، الصّالحيّ، البقّال. [المتوفى: 692 هـ]
حدث عن: ابن الزَّبِيديّ وابن اللَّتّيّ، ومات يوم عيد الفِطْر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
569 - أحمد ابن الفقيه أبي الربيع سُلَيْمان بِن أَحْمَد بْن إِسْمَاعِيل بْن عَطَّاف، المقرئ الصالح أبو الْعَبَّاس المَقْدِسيّ، ثُمَّ الحَرَّانيّ، ثُمَّ الصّالحيّ. [المتوفى: 699 هـ]
سكن أَبُوهُ، وكان من كبار الحنابلة بحرّان، فوُلد له بها في سنة خمس عشرة وستّمائة، وسمع من والده ومن أبي المجد القزوينيّ وأبي الْحَسَن بْن روزبة، سمعنا منه " جزء ابن عَرَفَة " وشيئًا من " الْبُخَارِيّ "، وكان شيخًا صالحًا، حَسَن السَّمْت، مقيمًا نحو أربعين سنة بتُربة تقيُّ الدِّين عَبَّاس ابن العادل، وقد حدّث " بصحيح الْبُخَارِيّ "، ومات فِي أيام التتار بداخل دمشق، بعد أن أخذت بناته وأهله وسُلِب فيمن سُلِب، وهذه خاتمة خير. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
استعطاف المراحم، واستسعاف المكارم
رسالة. لعلي بن محمد بن علي، أبي قبيصة الغزالي. ألفها: لمحمد الدوادار. سنة: ثمان وسبعين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحريك الصبا، لأعطاف الصبا
لعز الدين: محمد بن جماعة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الثوري.
قال ابن عدي: عندي لا بأس به، وله ما لا يتابع عليه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي الزناد.
وعنه سعيد الجرمي، وإبراهيم بن المنذر، وجماعة. ضعفه النسائي، وغيره. وقال البخاري: منكر الحديث. له حديث: الراشى والمرتشي. وحديث: تعلموا الفرائض. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن هشام - كذلك () .
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
[ت، س] عن نافع وأبي حازم.
قال أحمد: ثقة. وقال يحيى: ليس به بأس. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم. غمزه مالك. وقال البخاري: لم يحمده مالك. ابن عدي، حدثنا سعيد بن عثمان، والحسين بن أبي معشر، قالا: حدثنا مخلد ابن مالك، حدثنا العطاف بن خالد، عن نافع، عن ابن عمر - أن النبي ﷺ أقاد من خداش. قال ابن عدي: لم أسمعه إلا بهذا السند، وهو منكر. وقيل: إنه لقنه مخلد، فإن هذا ليس في كتابه عن عطاف. وحدثنا النسائي، حدثنا قتيبة، حدثنا العطاف، عن نافع، عن ابن عمر: كان النبي ﷺ يصلى على الخمرة () . انفرد به قتيبة. وقال أبو حاتم وغيره: ليس بذاك. [عطاء] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
بيض له ابن أبي حاتم.
مجهول. / أما: - مجمع بن جارية [خ، د، س، ق]- ويقال مجمع بن يزيد الأنصاري - فصحابي، من قراء القرآن على عهد النبي ﷺ () . [مجيبة، محارب] |