نتائج البحث عن (غزي) 50 نتيجة

الْغَيْن وَالزَّاي وَالْيَاء

زاغ زيغا، وزيغانا، وَهُوَ زائغ من قوم زاغة: مَال. وَقَوله تَعَالَى: (رَبنَا لَا تزغ قُلُوبنَا بعد إِذْ هديتنا) ، أَي: لَا تملنا عَن الْهدى وَالْقَصْد وَلَا تضلنا. وَقيل: (لَا تزغ قُلُوبنَا) : لَا تتعبدنا بِمَا يكون سَببا لزيغ قُلُوبنَا. وَالْوَاو لُغَة.

والتوايغ: التمايل فِي الْأَسْنَان.

وتزيغت الْمَرْأَة: تزينت وتلبست، كتزيقت عَن ابْن الْأَعرَابِي.

دَارَةُ الغُزَيِّل

معجم البلدان لياقوت الحموي

دَارَةُ الغُزَيِّل:
تصغير الغزال: لبني الحارث بن ربيعة بن أبي بكر بن كلاب.
الغُزَيْزُ:
بلفظ التصغير، وهو بزايين: ماء يقع عن يسار القاصد إلى مكة من اليمامة، قال أبو عمرو:
الغزيز ماء لبني تميم معروف، قال جرير:
فهيهات هيهات الغزيز ومن به، ... وهيهات خلّ بالغزيز نواصله
وقال نصر: الغزيز، بزايين معجمتين، ماء قرب اليمامة في قفّ عند الوركة لبني عطارد بن عوف بن سعد، وقيل للأحنف بن قيس لما احتضر: ما تتمنى؟
قال: شربة من ماء الغزيز، وهو ماء مرّ، وكان موته بالكوفة والفرات جاره.
الغُزَيِّلُ:
تصغير الغزال من الوحش، دارة الغزيّل:
لبني الحارث بن ربيعة بن بكر بن كلاب.
غُزَيَّةُ:
بضم الغين، وفتح الزاي، وتشديد الياء، وقيل: بفتح الغين، وكسر الزاي، وقيل: بفتح الراء المهملة: موضع قرب فيد وبينهما مسافة يوم، وثمّ ماء يقال له غمر غزيّة، قيل إنه أغزر ماء لغني وهو قرب جبلة، عن نصر.
غزية
صورة كتابية صوتية من غازية بمعنى الشجاعة.
غَزِيز
من (غ ز ز) المختص من بين أصحاب المرء، والبار بقرابته وأولاده وجيرانه.
غَزِيَّتْ
الصورة التركية للإسم غَزِيَّة من (غ ز و) بمعنى الطالبة الشيء القاصدة.
غَزْيَانِي
صورة كتابية صوتية من غَزْواني نسبة إلى غَزْوَان بمعنى الجبل الذي على ظهره.
غَزِيَا
صورة كتابية صوتية من غَازِيَة بمعنى الطالبة، والمتخذة الأصحاب، ويطلق أيضا على الراقصة.
غُزَيْوي
من (غ ز و) نسبة إلى الغزيو: تصغير الغزو.
غُزَيْوات
من (غ ز و) جمع الغزيوة تصغير الغزوة: واحدة الغزو معنى السير إلى قتال الأعداء وانتهابهم في ديارهم، وطلب الشيء.
الغِزْيَدُ، كحِذْيَمٍ: الشديدُ الصَّوْتِ، أو هو تصحيفُ غِرِّيدٍ، والناعِمُ من النباتِ، أو هو بالراءِ أيضاً.
الغَزِيرُ: الكثيرُ من كلِّ شيءٍ، وأرضٌ مَغْزورَةٌ: أصابَها مَطَرٌ غَزيرٌ.والغَزيرَةُ: الكثيرَةُ الدَّرِّ،وـ من الآبارِ واليَنابِيعِ: الكثيرَةُ الماءِ،وـ من العُيُونِ: الكثيرَةُ الدَّمْعِ، غَزُرَتْ، ككَرُمَ، غَزَارَةً وغَزْراً وغُزْراً، بالضم:وـ الشيءُ: كثُرَ،وـ الماشِيَةُ: دَرَّتْ أَلْبَانُها.والمُغْزِرَةُ، كمُحْسِنةٍ: ما يَغْزُرُ عليه اللَّبَنُ، ونباتٌ ورقُهُ كَوَرَقِ الحُرْفِ، يُعْجِبُ البَقَرَ، وتَغْزُرُ عليه.وأغْزَرَ المَعْرُوفَ: جَعَلَهُ غَزِيراً،وـ القومُ: غَزُرَتْ إِبِلُهُم.وقومٌ مُغْزَرٌ لهم، مبنيًّا للمفعولِ: غَزُرَتْ ألْبانُهُم وإِبلُهُم.وغُزْرانُ، بالضم: ع.والمُغازِرُ والمُسْتَغْزِرُ: مَنْ يَهَبُ شيئاً لِيُرَدَّ عليه أكثَرُ مما أعْطَى.والغَزْرُ: آنِيَةٌ من حَلْفاءَ وخُوصٍ.والتَّغْزيرُ: أن يَدَعَ حَلْبَةً بين حَلْبَتَيْنِ، وذلِك إذا أدْبَرَ لَبَنُ الناقةِ.
يَغْزِينالجذر: غ ز

مثال: أَرَدْن أن يَغْزِين معهالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في الإسناد إلى نون النسوة بقلب الواو ياء.

الصواب والرتبة: -أردن أن يَغْزُونَ معه [فصيحة] التعليق: عند إسناد الفعل المعتل الآخر بالواو إلى نون النسوة، تزاد نون النسوة فقط دون حدوث أي تغيير آخر، ويكون الفعل مبنيًّا على السكون بسببها.

بحث: المولى: علي جلبي ابن الحنائي، القاضي بدمشق، والشيخ: بدر الدين الغزي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بحث: المولى: علي جلبي ابن الحنائي، القاضي بدمشق، والشيخ: بدر الدين الغزي
فيما يتعلق: بإعراب السمين، و(تفسير أبي حيان)، واعتراضات السمين عليه.
فقال الشيخ: إن أكثرها غير وارد.
وقال القاضي: أكثرها وارد.
جرى ذلك في الجامع الأموي، لما ختم الشيخ درس التفسير، وجرى بينهما من الأبحاث الرائقة، ما تناقلته الرواة، وسارت به الركبان.
ثم طلب القاضي من الشيخ، فاستخرج عشرة أبحاث، رجح فيها كلام أبي حيان، وزيف اعتراضات السمين.
وسماها: (الدر الثمين، في المناقشة بين: أبي حيان، والسمين) فلما وقف انتصر للسمين، ورجح كلامه، وأجاب عن اعتراضات الشيخ، ورد كلامه.
وكتب في ذلك: رسالة.
وقف عليها علماء الشام، ورجحوا كتابته على كتابة البدر، وقد سبق في الإعراب ما يتعلق به.
تفسير: الغزي
هو: الشيخ، بدر الدين: محمد بن رضي الدين: محمد العامري، الشافعي.
المتوفى: تقريبا سنة 960، ستين وتسعمائة.
وهو تفسير: منظوم.
سماه: (التيسير، في التفسير).
وأنكر كثير من العلماء عليه نظمه، لأنه يؤدي إلى إخراج القرآن العظيم من نظمه الشريف، لإدخاله في الوزن، ما لم يكن من النظم الشريف.
ذكره: القطب المكي، في: (رحلته).
من الغَزْو، ويقال للقوم إذا غَزَوْا: غَزِيُّ بني فلان.

أبو قرصافة جندرة بن جيشنة سكن الشام حدثني أحمد بن علي المخرمي نا يونس بن أبي أيوب قال: حدثني أيوب قال: حدثتني مرزوقه ابنة نجيسة قالت: اسم أبي قرصافة: جندرة بن جيشنة بن نفير بن مرة بن غزية بن واثلة بن الفاكه بن عمرو بن نصر بن كنانة. . . . .

معجم الصحابة للبغوي

أبو قرصافة جندرة بن جيشنة
سكن الشام
حدثني أحمد بن علي المخرمي نا يونس بن أبي أيوب قال: حدثني أيوب قال: حدثتني مرزوقه ابنة نجيسة قالت: اسم أبي قرصافة: جندرة بن جيشنة بن نفير بن مرة بن غزية بن واثلة بن الفاكه بن عمرو بن نصر بن كنانة. . . . . . . . . .
386 - حدثني عمي نا يونس بن عبد الرحيم العسقلاني نا أبو جعفر عبد الله بن خالد بن حزام الرملي ثني زياد بن سيار قال حدثتني عزة بنت عياض بن أبي قرصافة قالت سمعت جدي أبا قرصافة يقول: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم مستلقيا في المسجد واضعا إحدى رجليه على الأخرى.
قال أبو القاسم: وقد روى أبو قرصافة عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا.

حارث بن غزية سكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

حارث بن غزية
سكن المدينة
442 - حدثني منصور بن أبي مزاحم نا يحيى بن حمزة عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة: أن عبد الله بن رافع أخبره عن الحارث بن [غزية أنه] سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول يوم فتح مكة: " لا هجرة بعد الفتح إنما هو الإيمان والنية والجهاد ومتعة النساء حرام ". ثلاث مرات.
قال أبو القاسم: ولا أعلم للحارث بن غزية سماعا غير هذا الحديث وقد رواه يزيد بن خصيفة عن عبد الله بن رافع عن غزية بن الحارث.
رواه سعيد بن سلمة بن أبي الخصام عن يزيد // 100 // بن خصيفة وحديث يزيد أصح من الإسناد الأول.

حجاج بن عمرو بن غزية الأنصاري المازني سكن المدينة.

معجم الصحابة للبغوي

باب من اسمه حجاج

حجاج بن عمرو بن غزية الأنصاري المازني
سكن المدينة.
526 - حدثنا يعقوب بن إبراهيم نا ابن علية قال حدثني الحجاج بن أبي عثمان قال: حدثني يحيى بن أبي كثير. أن عكرمة مولى ابن عباس أخبره قال: حدثني الحجاج بن عمرو الأنصاري أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من كسر أو عرج فقد حل وعليه حجة أخرى.
قال: فحدثنيه ابن عباس وأبا هريرة فقالا: صدق.
942- الحارث بن غزية
ب د ع: الحارث بْن غزية، وقيل: غزية بْن الحارث.
يعد في المدنيين، روى عنه عَبْد اللَّهِ بْن رافع.
روى يحيى بْن حمزة، عن إِسْحَاق بْن عَبْد اللَّهِ، عن عَبْد اللَّهِ بْن رافع، عن الحارث بْن غزية، أَنَّهُ قال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول يَوْم فتح مكة: لا هجرة بعد الفتح، إنما هو الإيمان، والنية، والجهاد، ومتعة النساء حرام.
ورواه سويد بْن عبد العزيز، عن إِسْحَاق بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي فروة، عن عُبَيْد اللَّهِ بْن أَبِي رافع.
أخرجه الثلاثة.
1596- رافع مولى غزية
ب: رافع مولى غزية بْن عمرو قتل يَوْم أحد شهيدًا.
أخرجه أَبُو عمر كذا مختصرًا.
1781- زهير بن غزية
ب: زهير بْن غزية بْن عمرو بْن عتر بْن معاذ بْن عمرو بْن الحارث بْن معاوية بْن بكر بْن هوازن صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدارقطني في باب: عتر، وذكره الطبري: زهير بْن غزية.
أخرجه أَبُو عمر.
عتر: بكسر العين المهملة، وسكون التاء فوقها نقطان.
وغزية: بفتح الغين المعجمة.

1859- زيد بن عمرو بن غزية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1859- زيد بن عمرو بن غزية
زيد بْن عمرو بْن غزية ذكره بعضهم في الصحابة، وذكره أَبُو عمر في الحارث بْن عمرو الأنصاري.
أخرجه الأشيري مستدركًا عَلَى أَبِي عمر.
2333- سواد بن غزية
ب: سواد بْن غزية الأنصاري من بني عدي بْن النجار، وقيل: هو حليف لهم، من بني بلي بْن عمرو بْن الحاف بْن قضاعة.
شهد بدرًا، والمشاهد بعدها، وهو الذي أسر خَالِد بْن هشام المخزومي يَوْم بدر، وهو كان عامل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ علي خيبر، فأتاه بتمر جنيب، قد اشترى منه صاعًا بصاعين من الجمع.
(596) أخبرنا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حدثنا حِبَّانُ بْنُ وَاسِعٍ، عن ++ أَشْيَاخٍ مِنْ قَوْمِهِ: أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَدَلَ الصُّفُوفَ يَوْمَ بَدْرٍ، وَفِي يَدِهِ قِدْحٌ يُعَدِّلُ بِهِ الْقَوْمَ، فَمَرَّ بِسَوَادِ بْنِ غَزِيَّةَ، حَلِيفِ بَنِي عَدِيِّ بْنِ النَّجَّارِ، وَهُوَ مُسْتَنْتِلٌ مِنَ الصَّفِّ، فَطَعَنَهُ رَسُول اللَّهِ بِالْقِدْحِ فِي بَطْنِهِ، وَقَالَ: اسْتَوِ يَا سَوَادُ، فَقَالَ: يَا رَسُول اللَّهِ، أَوْجَعْتَنِي، وَقَدْ بَعَثَكَ اللَّهُ بِالْحَقِّ، فَأَقِدْنِي.
فَكَشَفَ رَسُول اللَّهِ عن بَطْنِهِ، وَقَالَ: " اسْتَقْدِ ".
فَاعْتَنَقَهُ، وَقَبَّلَ بَطْنَهُ، وَقَالَ: " مَا حَمَلَكَ عَلَى هَذَا يَا سَوَادُ؟ " فَقَالَ: يَا رَسُول اللَّهِ، حَضَرَ مَا تَرَى، وَلَمْ آمَنِ الْقَتْلَ، فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ آخِرَ الْعَهْدِ بِكَ أَنْ يَمَسَّ جِلْدِي جِلْدَكَ، فَدَعَا لَهُ رَسُول اللَّهِ بِخَيْرٍ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ، وَقَالَ أَبُو عُمَرَ: وَقَدْ رُوِيَتْ هَذِهِ الْقِصَّةُ لِسَوَادِ بْنِ عَمْرٍو، لا لِسَوَادِ بْنِ غَزِيَّةَ
2580- ضمرة بن غزية
ب: ضمرة بْن غزية بْن عمرو بْن عطية ابن خنساء بْن مبذول بْن عمرو بْن غنم بْن مازن بْن النجار، الأنصاري الخزرجي ثم النجاري.
شهد أحدًا مع أبيه، وقتل يَوْم جسر أَبِي عبيدة شهيدًا في قتال الفرس، في خلافة عمر، وهو ابن أخي منقذ بْن عمرو، والد حبان بْن منقذ.
أخرجه أَبُو عمر.

3366- عبد الرحمن بن عمرو بن غزية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3366- عبد الرحمن بن عمرو بن غزية
س عَبْد الرَّحْمَن بْن عَمْرو بْن غزية الأنصاري أورده الطبراني.
1660 وروى عن أَبِي جَعْفَر مُحَمَّد بْن عليّ، عن عَمْرو الْأَنْصَارِيّ، وهو ابْنُ محصن عن عَبْد الرَّحْمَن الْأَنْصَارِيّ، أحد بني النجار، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من اقتراب الساعة كثرة القطر وقلة، النبات، وكثرة الأمراء، وقلة الأمناء ".
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وذكره أَبُو عُمَر فِي أخيه: الحارث بْن عَمْرو.
3843- عمر بن غزية
د ع: عُمَر بْن غزية أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبايعه.
رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ الْكَلْبِيُّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَتَى عُمَرُ بْنُ غَزِيَّةَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بَايَعْتُ امْرَأَةً بِتَمْرٍ، فَوَعَدْتُهَا الْبَيْتَ، فَلَمَّا خَلَوْتُ بِهَا نِلْتُ مِنْهَا مَا دُونَ الْفَرْجِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ثُمَّ مَهْ "؟ قَالَ: ثُمَّ اغْتَسَلْتُ وَصَلَّيْتُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: {{وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ}} ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا خَاصٌّ لِهَذَا أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً؟ فَقَالَ: " لِلنَّاسِ عَامَّةً ".
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم.
وقَالَ أَبُو نعيم: هَذَا عَمْرو بْن غزية الْأَنْصَارِيّ، عقبي، وروى الحديث المذكور فِي بيع التمر، فَقَالَ: عَمْرو بفتح العين، وفي آخره واو، بدل عُمَر بضم العين.
والحق معه، وَقَدْ ذكره ابْنُ منده أيضًا فِي عَمْرو، وذكر القصة بحالها، لا شك أَنَّهُ غلط، من ابْنُ منده، والحق مَعَ أَبِي نعيم، فإن عمرًا يشتبه بعمر عَلَى كَثِير من النَّاس.
4002- عمرو بن غزية
ب د ع: عَمْرو بْن غزية بْن عَمْرو بْن ثعلبة بْن خنساء بْن مبذول بْن عَمْرو بْن غنم بْن مازن بْن النجار الْأَنْصَارِيّ الخزرجي ثُمَّ الْمَازِنِي شهد العقبة، ثُمَّ شهد بدرًا، وهو والد الحجاج بْن عَمْرو بْن غزية وَإِخوته، وهم: الحارث، وعبد الرَّحْمَن، وزيد، وسعيد، وأكبرهم الحارث له صحبة، واختلف فِي صحبة الحجاج، ولم تصح لغيرهما من ولده صحبة، قاله أَبُو عُمَر.
وروى أَبُو صالح، عَنِ ابْنِ عَبَّاس فِي قولُه تَعَالى: {{وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ}} ، قَالَ: نزلت فِي عَمْرو بْن غزية الْأَنْصَارِيّ، وكان يبيع التمر، فأتته امْرَأَة تبتاع مِنْهُ تمرًا، فأعجبته، فَقَالَ: إن فِي البيت تمرًا أجود من هَذَا، فانطلقي معي أعطك مِنْهُ، فانطلقت معه، فلما دخلت البيت وثب عليها، فلم يترك شيئًا مما يصنع الرجل بالمرأة إلا قَدْ فعله، إلا أَنَّهُ لم يجامعها، وقذف شهوته، وندم عَلَى صنيعه، ثُمَّ اغتسل وأتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسأله عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: " ما أدري ما أرد عليك "، فحضرت العصر، فقام رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وصلى العصر، فلما فرغ من صلاته نزل عَلَيْهِ جبريل عَلَيْهِ السلام بتوبته، فَقَالَ: {{وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ}} الآية.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
5796- أبو حبة بن غزية
ب د: أبو حبة بن غزية بن عَمْرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عَمْرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري.
قَالَ الطبري: اسمه زيد بن غزية، ونسبه كما ذكرناه، وقال: شهد أحدا، وقتل يوم اليمامة شهيدا، ذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد باليمامة من بني مالك بن النجار، كذا قَالَ: مالك بن النجار، وهو أخو مازن بن النجار.
قَالَ أبو معشر: وممن قتل يوم اليمامة من بني مازن بن النجار: أبو حبة بن غزية، ومثله قَالَ سيف.
قَالَ أبو عمر: هَذَا من الخزرج، لَمْ يشهد بدرا، وَالَّذِي قبله من الأوس بدري، ولأبي حبة بن غزية أخوان: ضمرة، وتميم ابنا غزية، وابنه سعيد بن أبي حبة قتل يوم الحرة، وهو والد ضمرة بن سعيد شيخ مالك.
قَالَ أبو عمر: وقيل أيضا فِي هَذَا: أبو حنة بالنون، وليس بشيء، وإنما هُوَ حبة بالباء وليس بالبدري.
وقال ابن منده فِي هَذَا أبو حبة بن غزية: إنه أخو سعد بن خيثمة لأمه، وقد تقدم، فِي الترجمة التي قبلها أَنَّهُ أخو سعد بن أبي حبة لأمه.
(1800) أخبرنا أبو جَعْفَر بن أحمد، بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، فِي تسمية من قتل باليمامة من الأنصار، من بني مازن بن النجار، وَأَبُو حبة بن غزية بن عَمْرو.
أخرجه ابن مِنْده، وَأَبُو عَمْر
6150- أبو غزية
ب د ع: أبو غزية الأنصاري روى عنه ابنه غزية.
يعد في الشاميين.
3073 روى يزيد بن ربيعة الصنعاني، عن غزية بن أبي غزية، عن أبيه، قال: خرج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وخرجوا معه، فقال رجل ممن خرج معه: يا محمد، يا أبا القاسم.
فوقف النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال الأنصاري: ما إياك أردت بأبي أنت وأمي، أردت الأنصاري، فقال: " لا تجمعوا بين اسمي وكنيتي ".
وروى عنه أنه قال: كان رجل قائما يقرأ، فجاء مثل الظلة.
وذكر نحو حديث أسيد بن حضير.
أخرجه الثلاثة.
7158- غزيلة بنت جابر
ب د ع: غزيلة ويقال غزية بنت جابر بن حكيم الدوسية أم شريك، هي التي وهبت نفسها للنبي.
قاله أبو نعيم.
وقال أبو عمر: هي أنصارية من بني النجار، قال والصواب عزيلة إن شاء الله تعالى.
روى عنها جابر بن عبد الله، وابن المسيب، وغيرهما.
3671 روى ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر، عن أم شريك، أنها سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " ليفرن الناس من الدجال في الجبال ".
قلت: فأين العرب يومئذ؟ قال: " هم قليل ".
أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: هي غير أم شريك العامرية، وإحداهما التي وهبت نفسها، وفيها نظر، ويرد ذكرها في أم شريك في الكنى إن شاء الله تعالى، وقد اختلف في التي وهبت نفسها للنبي اختلافا كثيرا.

محمد بن عبد الجليل الغزي

تكملة معجم المؤلفين

"تاريخ الأدب العربي في المغرب الأقصى" (¬2).

محمد بن عبد الجليل الغزي
(000 - 1400 هـ) (000 - 1980 م)
من علماء زبيد باليمن.

من مؤلفاته:
عطية الله المجيد لتراجم أعيان القرن الرابع عشر الهجري من علماء زبيد (مخطوط) (¬3).

محمد عبد الحميد أحمد
(000 - 1412 هـ) (000 - 1992 م)
الداعية الكبير.
من التلامذة النجباء للشهيد حسن البنا، تتلمذ على يديه، وأخذ عنه الكثير من أساليب الدعوة ومنهج السلوك، وكان له التأثير العظيم في حياته الفكرية والروحية.
ويعتبر أول طالب
¬__________
(¬2) الفيصل ع 30 (ذو الحجة 1399 هـ) ص 6 - 7.
(¬3) مصادر الفكر الإسلامي في اليمن ص 527.

الحارث بن غزيّة الأنصاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

وقيل غزيّة بن الحارث.
وروى ابن السّكن والباوردي وابن مندة في الصّحابة والحسن بن سفيان في مسندة من طريق إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي فروة. وهو متروك، عن عبد اللَّه بن رافع أخبره عن الحارث ابن غزيّة، سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول يوم فتح مكة: «لا هجرة بعد الفتح [ (1) ] » . الحديث.
قال ابن السّكن: رواه يزيد بن خصيفة، عن عبد اللَّه بن رافع، عن غزيّة بن الحارث
فاللَّه أعلم.
: بن عمرو بن عتر بن معاذ بن عمرو بن الحارث بن معاوية بن بكر بن هوازن. قال الطّبري، والدّارقطنيّ: له صحبة.

زيد بن إساف بن غزيّة

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عطية بن خنساء بن مبذول، والد نعيم.
ذكر ابن سعد أنه شهد أحدا، وذكره العدويّ وقال: زيد بن يساف، بالياء التّحتانية.

زيد بن عمرو بن غزيّة الأنصاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: ذكره أبو عمر في ترجمة الحارث بن عمرو بن غزية، قال: وعمرو بن غزية ممن شهد ليلة العقبة، وكان له فيما يقول أهل النّسب من الولد أربعة كلّهم صحب النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وهم الحارث، وسعيد، وزيد، وعبد الرحمن.
قلت: وبهذا جزم ابن السّكن في ترجمة الحارث بن عمرو. وقال أبو عمر أيضا في ترجمة عمرو بن غزية: كان له من الولد: الحارث، والحجاج، وزيد، وسعيد، وعبد الرحمن. ولم يصلح لعبد الرحمن ولا لزيد ولا لسعيد صحبة. كذا قال.

سواد بن غزيّة الأنصاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

من بني عدي بن النجار، ويقال سوادة. وقيل هو بلوي حليف الأنصار- المشهور أنه بتخفيف الواو. وحكى السهيليّ تشديدها.
قال أبو حاتم: شهد بدرا، وهو الّذي أسر خالد بن هشام المخزومي.
وروى الدّارقطنيّ من طريق عبد الحميد بن سهيل، عن سعيد بن المسيّب، عن أبي
هريرة وأبي سعيد أنّ النبيّ ﷺ بعث سواد بن غزية أخا بني عدي وأمّره على خيبر، فقدم عليه بتمر جنيب ... الحديث.
وهو في الصّحيحين غير مسمّى، ووقع في بعض النّسخ من الدّارقطنيّ سوّار بتشديد الواو وآخره راء. وقال أبو عمر: هو تصحيف.
قلت: وكذا أخرجه ابن شاهين، عن ابن صاعد شيخ الدّارقطنيّ، عنه على الصّواب.
ووقع في رواية عند الخطيب في المبهمات أنّ اسم العامل على خيبر فلان بن صعصعة.
وروى ابن إسحاق عن حبّان بن واسع، عن أشياخ من قومه أنّ رسول اللَّه ﷺ عدل الصفوف في يوم بدر وفي يده قدح، فمرّ بسواد بن غزيّة فطعن في بطنه، فقال: أوجعتني فأقدني، فكشف عن بطنه فاعتنقه وقبّل بطنه، فدعا له بخير.
قال أبو عمر: رويت هذه القصة لسواد بن عمرو.
قلت: لا يمتنع التعدد، لا سيما مع اختلاف السّبب.
وروى عبد الرّزّاق، عن ابن جريج، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، أنّ النبيّ ﷺ كان يتخطّى بعرجون، فأصاب به سواد بن غزية الأنصاريّ، فذكر القصّة.
وعن معمر، عن رجل، عن الحسن نحوه، لكن قال: فأصاب به سوادة «1» بن عمرو.
وأخرجه البغويّ من طريق عمرو بن سليط، عن الحسن، عن سوادة بن عمر- وكان يصيب من الخلوق، فنهاه النبيّ ﷺ، وفيها: فلقيه ذات يوم ومعه جريدة فطعنه في بطنه، فقال:
أقدني يا رسول اللَّه. فكشف عن بطنه فقال له: «اقتصّ» .
فألقى الجريدة وطفق يقبّله. قال الحسن: حجزه الإسلام.
كذا وقع في بعض النسخ من الدارقطنيّ. والصواب سواد كما تقدم إيضاحه في القسم الأول.
بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول الأنصاريّ النّجّاريّ.
ذكره أبو عمر، فقال: شهد أحدا مع أبيه، وقتل يوم جسر أبي عبيد.
بغين معجمة مفتوحة ثم زاي مكسورة وتحتانية ثقيلة، ابن عمرو بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري.
يقال: إنه شهد العقبة وبدرا. وذكر الكلبيّ في تفسيره، عن أبي صالح، عن ابن عباس في قوله تعالى: وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ، إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ [هود: 114] قال: نزلت في عمرو بن غزيّة، وكان يبيع التمر فأتته امرأة تبتاع منه تمرا ...
الحديث في نزول الآية. انفرد الكلبي بتسميته غزيّة بن عمرو. وقد تقدم ذكر ولده الحجاج بن عمرو.
ووردت القصة لنبهان التمار، ولأبي اليسر كعب بن عمرو. وأغرب الثعلبي في تفسيره، فسمى أبا اليسر عمرو بن غزيّة، كأنه رأى القصة وردت لهما، فظنه واحدا، فإن كان ضبطه حمل على أن عمرو بن غزية كان يكنى أبا اليسر أيضا، فيستدرك على مصنّفي المشتبه، فإنّهم لم يذكروا من الصحابة إلا أبا اليسر كعب بن عمرو.

ز عمرو بن شمر بن غزيّة اليماني

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره سيف في «الفتوح» وأنه كان أحد الذين توجّهوا إلى الشام مع يزيد بن أبي سفيان في صدر خلافة الصديق. وقال الدار الدّارقطنيّ: كان أحد من بقي من قوّاد أهل اليمن بدمشق مع يزيد بن أبي سفيان.
وضبط ابن ماكولا جدّه بفتح المعجمة وكسر الزاي وتشديد التحتانية.
6506 ز- عمرو بن طريف بن عمرو بن ثمامة بن مالك بن جدعاء الطائي:
له إدراك. قال ابن الكلبيّ: كان من أصحاب عبيد اللَّه بن الحرّ وكان يلقب البحير لجوده، فتنافر هو وعامر بن جوين الطائي، فنفر عليه البحير، وهم من رهط أحمر طيِّئ.
انتهى.
وقد يلبس «1» عمرو بن طريف هذا بجدّ أوس بن حارثة بن لأم بن عمرو بن طريف، وليس كذلك، ابن عمرو بن طريف والد لأم ابن عم عمرة بن ثمامة جدّ عمرو بن طريف صاحب الترجمة، فليتنبه لذلك، لئلا يظن أنه غلط، وليس كذلك، بل هما اثنان، اتفقا في الاسم واسم الأب. واللَّه أعلم.

الحارث بن غزيّة الأنصاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

وقيل غزيّة بن الحارث.
وروى ابن السّكن والباوردي وابن مندة في الصّحابة والحسن بن سفيان في مسندة من طريق إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي فروة. وهو متروك، عن عبد اللَّه بن رافع أخبره عن الحارث ابن غزيّة، سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول يوم فتح مكة: «لا هجرة بعد الفتح [ (1) ] » . الحديث.
قال ابن السّكن: رواه يزيد بن خصيفة، عن عبد اللَّه بن رافع، عن غزيّة بن الحارث
فاللَّه أعلم.
: بن عمرو بن عتر بن معاذ بن عمرو بن الحارث بن معاوية بن بكر بن هوازن. قال الطّبري، والدّارقطنيّ: له صحبة.

زيد بن إساف بن غزيّة

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عطية بن خنساء بن مبذول، والد نعيم.
ذكر ابن سعد أنه شهد أحدا، وذكره العدويّ وقال: زيد بن يساف، بالياء التّحتانية.

زيد بن عمرو بن غزيّة الأنصاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: ذكره أبو عمر في ترجمة الحارث بن عمرو بن غزية، قال: وعمرو بن غزية ممن شهد ليلة العقبة، وكان له فيما يقول أهل النّسب من الولد أربعة كلّهم صحب النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وهم الحارث، وسعيد، وزيد، وعبد الرحمن.
قلت: وبهذا جزم ابن السّكن في ترجمة الحارث بن عمرو. وقال أبو عمر أيضا في ترجمة عمرو بن غزية: كان له من الولد: الحارث، والحجاج، وزيد، وسعيد، وعبد الرحمن. ولم يصلح لعبد الرحمن ولا لزيد ولا لسعيد صحبة. كذا قال.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت