|
الْغَيْن وَالضَّاد وَالْيَاء
الغضا: من نَبَات الرمل لَهُ هدب كهدب الارطى. وَقَالَ ثَعْلَب: يكْتب بِالْألف. وَلَا ادري لم ذَلِك، واحدته: غضاة. قَالَ أَبُو حنيفَة: وَقد تكون الغضاة جمعا وانشد: لنا الجبلان من أزمان عَاد...ومجتمع الألاءة والغضاة وَأهل الغضا: أهل نجد، لكثرته هُنَاكَ. قَالَت أم خَالِد الخثعمية: لَيْت سماكيا تطير ربابه...يُقَاد إِلَى أهل الغضا بزمام وفيهَا: رَأَيْت لَهُم سيماء قوم كرهتهم...وَأهل الغضا قوم على كرام أَرَادَت: كرهتهم لَهَا أَو بهَا. وإبل غضوية: منسوبة إِلَى الغضا. قَالَ: كَيفَ ترى وَقع طلا حَيَاتهَا...بالغضويات على علاتها وبعير غاض: يَأْكُل الغضا. وغض: يشتكي من الغضا. وَالْجمع: غضايا. وَقد غضيت غضى. والغضياء، مَمْدُود: منبت الغضا ومجتمعه. والغضا: الْخمر، عَن ثَعْلَب. وَالْعرب تَقول: أَخبث الذئاب الغضا. وَإِنَّمَا صَار كَذَا، لِأَنَّهُ لَا يُبَاشر النَّاس إِلَّا إِذا أَرَادَ أَن يُغير، يعنون بالغضا: الْخمر، فِيمَا ذكر ثَعْلَب. وَقيل: الغضا هُنَا: هَذَا الشّجر، ويزعمون انه أَخبث الشّجر ذئابا. الغضا: بَنو كَعْب بن مَالك بن حَنْظَلَة. شبهوا بِتِلْكَ الذئاب لخبثها. وغضيا، معرفَة مَقْصُور: مائَة من الْإِبِل قَالَ:ومستبدل من بعد غضيا صريمة...فأحر بِهِ من طول فقر وأحريا وغضيان: مَوضِع. عَن ابْن الاعرابي، وانشد: فصبحت وَالشَّمْس لم تقضب...عينا بغضيان ثجوج العنبب |
|
غضي
: (ي (} الغَضَاةُ: شجرةٌ م) مَعْروفَةٌ؛ (ج: {{الغَضَى) . (قالَ ثَعْلبٌ: يُكْتَبُ بالألِفِ. قالَ ابنُ سِيدَه: وَلَا أَدْرِي لِمَ ذلكَ. وقالَ أَبُو حنيفَةَ: وَقد تكونُ الغَضاةُ جَمْعاً؛ وأَنْشَدَ: لَنا الجَبَلانِ من أَزمانِ عادٍ ومُجْتَمَعُ الآلاءَةِ}} والغَضاةِ {{والغَضَى: من نَباتِ الرَّمْل لَهُ هَدَب كالأَرْطَى، (وَمِنْه ذِئْبُ}} غَضىً) ، هَكَذَا هُوَ فِي نسخِ الصِّحاح، وعنْدَنا فِي النسخِ بالياءِ، وجد بخطِّ أَبي زَكَرِيَّا ذِئْبُ الغَضَى. وأَخْبَثُ الذِّئابِ ذِئبُ الغَضَى لأنَّه لَا يُباشِرُ الناسَ إلاَّ إِذا أَرَادَ أَن يُغيرَ، يَعْنُونَ {{بالغَضَى هُنَا الخَمَر، وقيلَ: الشَّجَر. (وأرضٌ}} غَضْياءُ) ، بالمدِّ: أَي (كثيرَتُهُ) ؛) نقلَهُ الجَوْهرِي. (وبَعيرٌ {{غاضٍ: يَأْكُلُهُ. (وإِبِلٌ}} غَاضِيَةٌ {{وغَواضٍ) ، كَمَا فِي الصِّحاحِ والتَّهذيبِ. (وبَعيرٌ}} غَضٍ) ، مَنْقوصٌ: (اشْتَكَى بَطْنَهُ مِن أَكْلِها) ، كَذَا فِي النسخِ والصَّوابُ مِن أَكْلِه، وَفِي المُحْكم: يَشْتكِي عَنهُ. (وإِبِلٌ {{غَضِيَةٌ}} وغَضَايا) ، مِثَالُ رَمِثَهٍ ورَمَاثا؛ كَمَا فِي الصِّحاح؛ (وَقد {{غَضِيَتْ}} غَضًى) ؛) كَذَا فِي المُحْكم. ( {{والغَضْياءُ) ، مَمْدُودٌ: (مُجْتَمَعُها) ، أَي}} الغَضَى، ومَنْبِتُها، أَنَّثَ الضَّمِير هُنَا نَظَراً إِلَى أَنَّ الغَضَى جَمْعٌ، (ويُقْصَرُ) ، لم يَذْكُر ابنُ سِيدَه إلاّ المَدَّ.( {{وغَضْيا، كسَلْمَى) ، مَعْرفةٌ مَقْصورٌ؛ (مِائةٌ من الإِبِلِ) ، مِثْلُ هُنَيْدَةَ، لاتَنْصَرِفانِ؛ قالَهُ ابنُ الأَعْرابي. وقالَ ابنُ السِّكِّيت: شُبِّهَتْ عِنْدِي بمَنابِتِ الغَضَى؛ قالَ الشاعِرُ: ومُسْتَبْدِلٍ مِن بَعْدِ}} غَضْيا صُرَيْمَة فَأَحْرِ بِهِ من طُولِ فَقْرٍ وأَحْرِيَاقَالَ الأَزْهرِي: أَرادَ وأَحْرِيَنْ فجعَلَ النونَ ألفا ساكِنَةً. وقالَ أَبو عَمْرٍ و: {{الغَضْيَا مِائَةَ، هَكَذَا أَوْرَدَه بالألِفِ واللامِ. (}} وغَضْيانُ: ع) بينَ وادِي القُرَى والشَّامِ؛ ظاهِرُ المصنِّفِ أَنَّه بالفَتْح، وضَبَطَه ابنُ سِيدَه ونَصْر، بالضمِّ، وَهُوَ الصَّوابُ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: عَيْن {{بغَضْبانَ ثَجُوجَ العُنَيُبِ وَقد تقدَّمَ فِي عِنَب. (}} والغاضِيَةُ: المُظْلِمَةُ) مِن اللَّيَالي. (و) {{الغاضِيَةُ: (المُضِيئَةُ) من النِّيرانِ؛ (ضِدٌّ) ، هَكَذَا هُوَ فِي الصِّحاحِ وَلَا يظهُر ذلكَ عنْدَ التأَمّل. وقالَ الأزْهرِي: لَيْلةٌ}} غاضِيَةٌ شَديدَةُ الظُّلْمَةِ. (و) الغاضِيَةُ: (العَظِيمَةُ مِن النِّيرانِ) . (قالَ الأزْهرِي: أُخِذَتْ من نارِ الغَضَى، وَهُوَ مِن أَجْودِ الوَقُودِ. وَفِي المِصْباح: الغَضَى شَجَرٌ وخَشَبُه مِن أَصْلَبِ الخَشَبِ، وَلِهَذَا يكونُ فِي فحمِه صَلابَةٌ، وأَنْشَدَنا شيوخُنا فِي الاسْتِخدامِ:فسقى الغضى والساكنيه وَإِن همشبوه بَين جوانحي وضلوعيأَعادَ ضَمِيرَ شبوه إِلَى الغَضَى، وأَرادَ بِهِ نارَهُ إِذْ هُوَ مِن أَجْودِ الوَقُودِ. ( {{وتغَاضَى عَنهُ) :) أَي (تَغافَلَ) مِثْلُ تَغابَى عَنهُ؛ نقلَهُ الأَزْهرِي. (}} والغَضَى: أرضٌ لبَني كِلابِ) كانتْ بهَا وَقْعَةٌ؛ عَن نَصْر. (و) ذُو الغَضَى: (وادٍ بنَجْدٍ) ؛) عَن نَصْر. (و) الغَضَى: (الغَيْضَةُ) ، وقيلَ: الخَمَرُ، وَهُوَ مَا وَارَاكَ مِن الشَّجَرِ؛ وَمِنْه قولُهم: أَخْبَثُ من ذِئْبِ الغَضَى، كَمَا تقدَّمَ. (وأَهْلُ الغَضَى: أَهْلُ نَجْدٍ) لكَثْرَتِه هناكَ؛ قالتْ أمُّ خالِدٍ الخَثْعَمِيَّة: لَيْتَ سِماكِيًّا يَطِيرُ رَبابُه يُقادُ إِلَى أَهْلِ الغَضَى بزِمامِوقالتْ أَيْضاً: رأَيْتُ لَهُم سِيماءَ قَوْمٍ كَرِهْتُهُمْ وأَهْلُ الغَضَى قومٌ عليَّ كِرام (وذِئابُ الغَضَى: بَنُو كَعْبِ بنِ مالِكِ بنِ حَنْظَلَةَ) شُبِّهُوا بتِلْكَ الذِّئابِ لخُبْثِهم. ( {{وأَغْضَى: أَدْنَى الجُفُونَ) ؛) كَمَا فِي الصِّحاح. وَفِي المُحْكم: أَطْبَقَ جَفْنَيْه على حَدَقتِه. وَفِي المِصْباح: أَغْضَى عَيْنَه قارَبَ بينَ جَفْنَيْها، ثمَّ اسْتُعْمِل فِي الحلْمِ فقيلَ:}} أَغْضَى على القَذَى إِذا أَمْسَك عفْواً عَنهُ. وَفِي المُحْكم: أَغْضَى على قَذًى صَبَرَ على أَذًى.(و) أَغْضَى (على الشَّيءِ: سَكَتَ) ، وَهُوَ مِن ذلكَ. (و) أَغْضَى (اللّيْلُ: أَظْلَمَ) فَهُوَ {{غاضٍ، على غيرِ قياسٍ،}} ومُغْضٍ، على القِياسِ، إلاَّ أنَّها قَلِيلةٌ؛ قالَهُ الجَوْهرِي وصاحِبُ المِصْباح. (أَو) أَغْضَى الليْلُ: (أَلْبَسَ) ظَلامَهُ (كلَّ شيءٍ) ؛) عَن ابنِ سِيدَه. ( {{كغَضا}} يَغْضُو فيهمَا) ، أَي فِي إظْلامِ الليْلِ والسّكوتِ. يقالُ: {{غَضَا الليْل. وَقد وُجِدَ هَذَا أَيْضاً فِي بعضِ نسخِ الصِّحاحِ؛ ولكنَّ الَّذِي بخطِّ الجَوْهري: أَغْضَى، وغَضا الصّلاح بعد ذَلِك،}} وغَضَوْتُ على الشيءِ: سَكَتُّ. (و) أَغْضَى (عَنهُ طَرْفَهُ) :) إِذا (سَدَّهُ أَو صَدَّهُ) ؛) كَذَا فِي المُحْكم، وهُما مُتَقَارِبانِ. ( {{والغَضْيانَةُ: الجماعَةُ مِن الإِبِلِ الكِرامِ) ؛) نقلَهُ الأزْهرِي عَن أبي عَمْرٍ و. (وشيءٌ غاضٍ: حَسَنُ}} الغُضُوِّ) ، كسُمُوَ، أَي (جامٌّ وافِرٌ. (ورجُلٌ غاضٍ) :) كاسٍ طاعِمٌ مَكْفِيٌّ. (وَقد غَضَا) {{يَغْضُو، كَذَا فِي المُحْكم. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: إِبِلٌ}} غَضَوِيَّةٌ، بالتَّحريكِ: مَنْسوبَةٌ إِلَى الغَضَى. ولَيْلٌ غاضٍ: مُظْلمٌ، مِن أَغْضَى؛ أَنْشَدَ الجَوْهرِي لرُؤْبَة: يَخْرُجْنَ مِنْ أَجْوازِ لَيْلٍ غاضِ {{وغَضَى الرجلُ: أَطْبَقَ جَفْنَيْه على حَدَقَتِهِ، لُغَةٌ فِي أَغْضَى؛ نقلَه ابنُ سِيدَه. وغَضَى}} يَغْضَى، كسَعَى يَسْعَى، لُغَةٌ فِيهِ؛ وَمِنْه قولُ الزّمخشري فِي الأساسِ: الكرِيمُ رُبَّما يغضى وبينَ جَفْنَيْه نارُ الغَضَى. ! والغُضُوُّ، كسُمُوَ: شدَّةُ ظَلامِالليْلِ. وأَيْضاً: أَكْلُ الغَضَى. {{وغَضِيَتِ الأرضُ، كرَضِيَ: كَثُرَ فِيهَا الغَضَى؛ الثلاثَةُ عَن ابنِ القطَّاع. }} والغَضْياءُ: الأرْضُ الغَلِيظَةُ. ورجلٌ {غَضِيٌّ عَن الخَنَا، كغَنِيَ: يجوزُ كوْنه مِن غَضَا، وكَوْنه مِن أَغْضَى؛ كعَذابٍ أَلِيمٍ، وضَرْبٍ وَجِيعٍ، والأوَّلُ أَجْودُ؛ وَمِنْه قولُ الطِّرمَّاح: غَضِيٌّ عَن الفَحْشاءِ يَقْصُرُ طَرْفَه نقلَهُ ابنُ سِيدَه. |
|
غ ض ي: (الْغَضَى) شَجَرٌ. وَ (الْإِغْضَاءُ) إِدْنَاءُ الْجُفُونِ.
|
|
أغضى/ أغضى على/ أغضى عن يُغضي، أَغْضِ، إغضاءً، فهو مُغْضٍ، والمفعول مُغْضًى• أغضى عينَه: أطبق جفنيه حتى لا يُبصر.• أغضى عنه الطَّرْفَ: حوَّله عنه، سدَّه أو صدَّه.• أغضى على الظُّلْم: سكَت عنه، صبَر عليه "*يُغضي حياءً ويُغضَى من مهابته*" ° أغضى عينًا على قذًى: صبر على أذًى.• أغضى عن الشَّيءِ:1 -تجاهله وحوَّل بصرَه عنه.2 -سامح وتغاضى "أغضى عن أخطاء صديقه".
تغاضى عن يتغاضَى، تَغاضَ، تغاضيًا، فهو مُتغاضٍ، والمفعول متغاضًى عنه• تغاضى عن أخطائه:1 -تغافل عنها، وتغابى، غضَّ الطَّرْف، طبَّق جفنيه حتَّى لا يراها "المدير الجيِّد لا يتغاضى عن تقصير موظّفيه- إن تغاضيت عن أخطاء ابنك تكرَّرت".2 -تسامح وتجاوزها. إغضاء [مفرد]:1 -مصدر أغضى/ أغضى على/ أغضى عن.2 -(طب) مرض يتمثّل باسترخاء الجفن الأعلى للعين. غضًى [جمع]: مف غضاة: (نت) شجر من الأثْل، خشبه صُلب وجمره يبقى زمانًا طويلاً لا ينطفئ، وفحمه صُلْب ° أهل الغضى: أهل نجد؛ لكثرة الغضى عندهم- نار الغَضَى: نار مضيئة لا تنطفئ؛ لأن خشب الغضا من أصلب الخشب- ينتظر على أحرّ من جَمْر الغَضَى: ينتظر بصَبْر نافِذ، بلهفة. |
|
غ ض ي
تقول: الكريم ربما أغضى، وبين جنبيه نار الغضا. وليل مغضٍ: مظلم، وقد أغضى علينا الليل. |
|
غ ض ي: أَغْضَى الرَّجُلُ عَيْنَهُ بِالْأَلِفِ قَارَبَ بَيْنَ جَفْنَيْهَا ثُمَّ اُسْتُعْمِلَ فِي الْحِلْمِ فَقِيلَ أَغْضَى عَلَى الْقَذَى إذَا أَمْسَكَ عَفْوًا عَنْهُ وَأَغْضَى اللَّيْلُ أَظْلَمَ فَهُوَ غَاضٍ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ وَمُغْضٍ عَلَى الْأَصْلِ لَكِنَّهُ قَلِيلٌ.
وَالْغَضَى شَجَرٌ وَخَشَبُهُ مِنْ أَصْلَبِ الْخَشَبِ وَلِهَذَا يَكُونُ فِي فَحْمِهِ صَلَابَةٌ. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
غَضْيانُ:
بالفتح ثم السكون، وآخره نون، أظنه جمعا لمواضع الغضا أو جمع الغضيا وهي المائة من الإبل: وهو موضع بين الحجاز والشام، وأنشد ابن الأعرابي: تعشّبت من أول التعشّب ... بين رماح القين وابني تغلب من يلحهم عند القرى لم يكذب ... فصبّحت، والشمس لم تقضّب، عينا بغضيان سحوح العنبب وهذه صفة ما ذكرناه آنفا في الغضبان، وهذا عن الحازمي وذلك عن العمراني. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
غُضَيّ:
تصغير الغضا، شجر تقدم ذكره: ماء لعامر بن ربيعة جميعا ما خلا بني البكّاء، قاله الأصمعي، وفي كتاب الفتوح: غضيّ جبال البصرة، وفي كتاب الفتوح أيضا: وبعث مجاشع بن مسعود السلمي إلى الأهواز وقال: اتّصل منها إلى ماء لتوالي النعمان ابن مقرّن لحرب نهاوند، فخرج حتى إذا كان بغضي شجر أمره النعمان بن مقرّن أن يقيم مكانه فأقام بين غضي شجر ومرج القلعة، كذا ذكره ولا أدري صوابه، والله أعلم بالصواب. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بالتصغير «4» ، ابن الحارث، ويقال: غطيف بالطاء المهملة بدل
الضاد المعجمة والأول أثبت- ابن زنيم السكونيّ، ويقال: الكندي، ويقال: الثّمالي، بالمثلثة واللام، ويقال: اليماني، بالتحتانية، ثم النون، حكاه البخاري عن بقية، أبو أسماء. حديثه عن الصحابة في السنن ذكره جماعة في التابعين، وذكر السكونيّ في الصحابة البخاري، وابن أبي حاتم، والترمذي، وخليفة، وابن أبي خيثمة، والطبراني وآخرون. قال ابن أبي حاتم: أبو أسماء السكونيّ الكندي له صحبة، واختلف في اسمه، فقيل الحارث بن غضيف. وقال أبو زرعة: الصحيح الأول، والّذي يظهر لي أن السكونيّ غير الكندي الّذي أخرجوا له، فإن البخاري قال في ترجمة السكونيّ: قال معن- يعني ابن عيسى، عن معاوية- هو ابن صالح، عن يونس بن سيف، عن غضيف بن الحارث السكونيّ، أو الحارث بن غضيف، قال: ما نسيت من الأشياء لم أنس رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم واضعا يده اليمنى على يده اليسرى في الصلاة. وأخرجه البغويّ، من طريق زيد بن الحباب، هكذا، لكن قال: الكندي. وقال البخاريّ في «التاريخ الأوسط» : حدثنا عبد اللَّه- هو ابن صالح. وقال في الكبير: قال لي أبو صالح: حدثنا معاوية، عن أزهر بن سعيد، قال: سأل عبد الملك بن مروان غضيف بن الحارث الثّمالي، وهو أبو أسماء السكونيّ الشامي، أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، قال: وقال الثوري في حديثه غطيف، وهو وهم. هذا لفظه في الأوسط. وذكر له رواية عن عمر، وعائشة، وعن أبي عبيدة. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه وأبي زرعة: غضيف بن الحارث أبو أسماء الثّمالي له صحبة. وذكر ابن حبّان نحوه، ولم يقال: له صحبة: لكن قال: من أهل اليمن، رأى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم واضعا يده اليمنى على اليسرى، وسكن الشام، وحديثه في أهلها. ومن قال إنه الحارث بن غضيف فقد وهم. وقال ابن أبي خيثمة: غضيف بن الحارث، وقيل: الحارث بن غضيف. والصحيح الأول، له صحبة، نزل الشام، وهو بالضاد المعجمة، وأما غطيف الكندي، بالطاء المهملة، فهو غير هذا. روى عنه ابنه عياض بن غطيف. انتهى. وقال ابن السّكن: غطيف بن الحارث الكندي له صحبة، حديثه عن أهل الشام. وقال أبو أحمد الحاكم في «الكنى» أبو أسماء غطيف بن الحارث السكونيّ، ويقال الثّمالي، ويقال الأزدي، شامي، وذكر له حديث وضع اليد اليمنى في الصلاة. انتهى. وله حديث أخرجه ابن مندة، من طريق العلاء بن زيد الثمالي، قال: حدثني عيسى بن أبي رزين الثمالي، سمعت غضيف بن الحارث يقول: كنت صبيّا أرمي نخل الأنصار، فأتوا بي النبيّ صلّى اللَّه تعالى عليه وآله وسلم فمسح رأسي، وقال: «كل ممّا سقط ولا ترم نخلهم» . وله رواية عن بلال، وأبي عبيدة، وعمر، وأبي ذرّ، وأبي الدّرداء، وغيرهم. روى عنه أيضا عبادة بن نسيّ، وشرحبيل بن مسلم، وسليم بن عامر، وحبيب بن عبيد، وأبو راشد الحبراني وأبو أسماء.. ذكره في التّابعين ابن سعد، والعجليّ، والدّارقطنيّ، وغيرهم. وقال أحمد في مسندة: حدّثنا أبو المغيرة، حدّثنا صفوان بن عمرو، عن المشيخة أنهم حصروا غضيف بن الحارث حين اشتدّ سوقه، فقال: هل أحد منكم يقرأ يس، قال: فقرأها صالح بن شريح السكونيّ. فلما بلغ أربعين آية منها قبض قال: فكان المشيخة يقولون: إذا قرئت عند الميت خفف عنه بها، وهو حديث حسن الإسناد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تابعي معروف. حدث عن الصحابة في السنن، وقد تقدم التنبيه عليه في القسم الأول.
وفرّق ابن عبد البرّ بين غضيف بن الحارث الكندي هذا، وبين غضيف بن الحارث الأول، فأجاد، لكن لم يحك خلافا في كون هذا صحابيّا أم لا، فلم يعمل في ذلك شيئا. الغين بعدها الطاء |
سير أعلام النبلاء
|
314- غضيف بن الحارث 1: "د، س، ق"
ابن زنيم، أَبُو أَسْمَاءَ السَّكُوْنِيُّ، الكِنْدِيُّ، الشَّامِيُّ. عِدَادُهُ فِي صِغَارِ الصَّحَابَةِ، وَلَهُ رِوَايَةٌ. وَرَوَى أَيْضاً عَنْ: عُمَرَ, وَأَبِي عُبَيْدَةَ، وَبِلاَلٍ، وَأَبِي ذَرٍّ، وَأَبِي الدرداء، وطائفة. حدَّث عَنْهُ: وَلَدُهُ؛ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَحَبِيْبُ بنُ عُبَيْدٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَائِذٍ، وَمَكْحُوْلٌ، وَعُبَادَةُ بنُ نُسَيّ، وَسُلَيْمُ بنُ عَامِرٍ، وَشُرَحْبِيْلُ بنُ مُسْلِمٍ، وَأَبُو رَاشِدٍ الحُبْرَانِيُّ، وَآخَرُوْنَ. سَكَنَ حِمْصَ. خَيْثَمَةُ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بنُ عَبْدِ الحَمِيْدِ، حَدَّثَنَا العَلاَءُ بنُ يَزِيْدَ الثُّمَالِيُّ، حَدَّثَنَا عِيْسَى بنُ أَبِي رَزِيْنٍ الثُّمَالِيُّ، سَمِعْتُ غُضَيْفَ بنَ الحَارِثِ، قَالَ: كُنْتُ صَبِيّاً أَرْمِي نَخْلَ الأَنْصَارِ، فَأَتَوْا بِيَ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَمَسَحَ بِرَأْسِي، وَقَالَ: "كُلْ مَا سَقَطَ، وَلاَ تَرْمِ نخلهم"2. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 429 و443"، التاريخ الكبير "7/ ترجمة 499"، الجرح والتعديل "7/ ترجمة 311"، الاستيعاب "3/ 1254"، أسد الغابة "4/ 340"، تجريد أسماء الصحابة "2/ 15"، تهذيب التهذيب "8/ ترجمة 459"، الإصابة "2/ ترجمة 6912", خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5677". 2 ضعيف: فيه علتان؛ الأولى: العلاء بن يزيد الثمالي، مجهول، لذا فقد ذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" "3/ 1/ 362". والثانية: عيسى بن أبي رزين الثمالى، قال أبو زرعة: مجهول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
99 - د ن ق: غُضَيْفُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ زُنَيْمٍ، أَبُو أَسْمَاءَ السَّكُونِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
مُخْتَلَفٌ فِي صُحْبَتِهِ. رَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَأَبِي عُبَيْدَةَ، وَأَبِي ذَرٍّ، وَبِلالٍ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَائِذٍ الثَمَالِيُّ، -[874]- وَحَبِيبُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَمَكْحُولٌ، وَعُبَادَةُ بْنُ نُسَيِ، وَسُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ، وَشُرَحْبِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَأَبُو راشد الحبراني، وجماعة، وسكن حمص. فروى العلاء بن يزيد الثمالي قال: حدثنا عيسى بن أبي رزين الثمالي قال: سَمِعْتُ غُضَيْفَ بْنَ الْحَارِثِ، قَالَ: كُنْتُ صَبِيًّا أَرْمِي نَخْلَ الأَنْصَارِ، فَأَتَوْا بِي النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فَمَسَحَ بِرَأْسِي وَقَالَ: " كُلْ مَا سَقَطَ وَلا تَرْمِ نَخْلَهُمْ ". رَوَاهُ خَيْثَمَةُ الأَطْرَابُلُسِيُّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْعَلاءَ فَذَكَرَهُ، فَإِنْ صَحَّ هَذَا الْحَدِيثُ فَهُوَ صَحَابِيٌّ. وَيُقَوِّيهِ مَا رَوَى مَعْنٌ، عَنْ معاوية بن صالح، عن يونس بن سيف، عَنْ غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ الْكِنْدِيِّ أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاضِعًا يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى فِي الصَّلاةِ. وَقَالَ يُونُسُ المؤدب: حدثنا حَمَّادٌ عَنْ بُرْدٍ أَبِي الْعَلاءِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نسيٍّ، عَنْ غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ أَنَّهُ مَرَّ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَقَالَ: نِعْمَ الْفَتَى غُضَيْفٌ. فَلَقِيتُ أَبَا ذَرِّ بَعْدَ ذَلِكَ، فَقَالَ: أَيْ أَخِي اسْتَغْفِرْ لِي، قُلْتُ: أَنْتَ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وَأَنْتَ أَحَقُّ أَنْ تَسْتَغْفِرَ لِي، قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ عُمَرَ، يَقُولُ: نِعْمَ الْفَتَى غُضَيْفٍ، وَقَدْ قَالَ رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " أن اللَّهَ ضَرَبَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ ". وَرَوَى نَحْوَهُ مَكْحُولٌ، عَنْ غُضَيْفٍ. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: غُضَيْفُ بْنُ الْحَارِثِ الْكِنْدِيُّ ثِقَةٌ، فِي الطَّبَقَةِ الأُولَى مِنْ تَابِعِيِّي أَهْلِ الشَّامِ. -[875]- وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: لَهُ صُحْبَةٌ، وَقِيلَ فِيهِ: الْحَارِثُ بْنُ غُضَيْفٍ، وَقَالَ أَبِي، وَأَبُو زُرْعَةَ: الصَّحِيحُ أَنَّهُ غُضَيْفُ بْنُ الْحَارِثِ لَهُ صُحْبَةٌ. وَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ سُمَيْعٍ: غُضَيْفُ بْنُ الْحَارِثِ الثُّمَالِيُّ مِنَ الأَزْدِ، حِمْصِيٌّ. وَقَالَ أَبُو الْيَمَانِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو: إِنَّ غُضَيْفَ بْنَ الْحَارِثِ كَانَ يَتَوَلَّى لَهُمْ صَلاةَ الْجُمُعَةِ بِحِمْصَ إِذَا غَابَ خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ. وَقَالَ بَقِيَّةُ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ غُضَيْفٍ، قَالَ: بَعَثَ إِلَيَّ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ فَقَالَ: يَا أَبَا أَسْمَاءَ، قَدْ جَمَعْنَا النَّاسَ عَلَى أَمْرَيْنِ، رَفْعِ الأَيْدِي عَلَى الْمَنَابِرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَالْقَصَصِ بَعْدَ الصُّبْحِ وَالْعَصْرِ، قَالَ غُضَيْفٌ: أَمَّا إِنَّهَا أَمْثَلُ بِدْعَتِكُمْ عِنْدِي، وَلَسْتُ مُجِيبُكَ إِلَى شَيْءٍ مِنْهُمَا، قَالَ: لِمَ؟ قُلْتُ: لِأَنَّ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: " مَا أَحْدَثَ قَوْمٌ بِدْعَةً إِلا رُفِعَ مِثْلُهَا مِنَ السُّنَّةِ ". فَتَمَسُّكٌ بِسُّنَّةٍ خَيْرٌ مِنْ إِحْدَاثِ بِدْعَةٍ. رواه أحمد في " المسند ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
233 - ن: غُضَيْفُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ، وَنَافِعِ بْنِ عَاصِمٍ الثَّقَفِيِّ، وَأَخِيهِ يَعْقُوبَ بْنِ عَاصِمٍ. وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ السَّائِبِ، وَعَمْرُو بْنُ وَهْبٍ الطَّائِفِيَّانِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
426 - محمد بْن يوسف بْن الصّباح الغَضِيضيُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: عَبْد اللَّه بْن وَهْب، وغيره. وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر بْن أَبِي الدُّنْيَا، والبَغَويّ. وكان ثقة. تُوُفِيّ سنة تسعٍ وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
356 - غُضَيْبَةُ بنتُ عِنَان بْن حُمَيْد. أمُ الْحَسَن السّعديَّةُ المصرية، وتُدعى عِزِيَّةَ وعَزِيزَةَ. [المتوفى: 635 هـ]
زوجةُ مُرْتَضى ابن العفيف حاتمِ. سَمَّعَها زوجها من مُنْجِبِ بْن عبد الله المرشدي، وأبي القاسم عبد الرحمن بن محمد السبيي، وغيرِهما. رَوَى عنها الحافظ عَبْد العظيم، وقالَ: توفيت فِي ثالث عشر المحرَّم. وهي بضمِّ الغين، وفتح الضاد المعجمتين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن مصعب بن سعد.
ضعفه الدارقطني. ويقال: غطيف، وهو غطيف الجزري شيخ لاسد بن عمرو البجلى. ضعفه الدارقطني، وقال: روى عنه القاسم بن مالك المزني، فقال: روح بن غطيف. قلت: أظن ذا آخر () . أما: - غطيف بن أبي سفيان [س] الطائفي، روى له النسائي ووثقه ابن حبان - فهو غير هذا، وقيل: اسمه غضيف. له عن نافع بن عاصم، وغيره. وعنه سعيد بن السائب، وعمرو بن وهب الطائفيان. [غلام، غنيم] |