نتائج البحث عن (غُنِيَّة) 50 نتيجة

(الأغنية) مَا يترنم بِهِ من الْكَلَام الْمَوْزُون وَغَيره (ج) أغان

(الأغنية) الأغنية (ج) أغاني
غُنِيَّة
من (غ ن ي) تصغير غُنَّة صوت يخرج من الخيشوم، أو تصغير ترخيم غانية.
أُغْنِيَةٌالجذر: غ ن ي

مثال: أُغْنِيَة جميلةالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها بالتخفيف في معظم المعاجم القديمة.

الصواب والرتبة: -أُغْنِيَة جميلة [فصيحة]-أُغْنِيَّة جميلة [فصيحة] التعليق: كلمة «أغنية» ترد في كثير من المعاجم بتضعيف الياء، وصرّح قليل منها بتخفيفها، كما فعل التاج والوسيط، وقد وردت بعض القراءات القرآنية التي تصوّب هذا النطق على أساس من التخفيف كقراءة: {{تِلْكَ أَمَانِيهِمْ}} البقرة/111، وقراءة: {{إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَتِهِ}} الحج/52.
مُغَنِّيَّةالجذر: غ ن ي

مثال: اسْتَمَع إلى مُغَنيَّة جديدةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لتشديد الياء في اسم الفاعل المنقوص عند تأنيثه. المعنى: مطربة

الصواب والرتبة: -استمع إلى مُغَنِّيَة جديدة [فصيحة] التعليق: كلمة «مُغَنِّيَة» اسم فاعل من الفعل «غنَّى»، وهي بياء مخففة.
بغية الأريب، وغنية الأديب
مختصر.
في الأصول.
للشيخ، بدر الدين: محمد بن جمال الدين: محمد بن مالك النحوي.
المتوفى: سنة 672.
مرتب على: أربعة مطالع، وخاتمة.

محمد جواد مغنية

تكملة معجم المؤلفين

أنه لم يشغل ذلك المنصب سوى 25 يوماً، حيث قتل في حادث الانفجار الذي وقع يوم 30 أغسطس (آب).

من مؤلفاته:
- تعاليم القرآن المجيد.
- طهران، 1364 هـ. ش (باللغة الفارسية) (¬1).

محمد جواد مغنية
(1322 - 1400 هـ) (1904 - 1979 م)
من علماء الشيعة وكتابها البارزين.
توفي في بيروت، ودفن بالنجف.

له مؤلفات عديدة، منها:
- الشيعة والتشيع. - بيروت: مكتبة المدرسة: دار الكتاب اللبناني، - 140 هـ.
- معالم الفلسفة الإسلامية. - بيروت: دار
¬__________
(¬1) معجم الدراسات القرآنية عند الشيعة الإمامية ص 69، أعلام في دانرة الاغتيال ص 149.

أرنب المدينة المغنية

الإصابة في تمييز الصحابة

روينا في الجزء الثالث من أمالي المحامليّ رواية الأصبهانيين، من طريق ابن جريج، أخبرني أبو الأصبع أن جميلة المغنية أخبرته أنها سألت جابر بن عبد اللَّه عن الغناء، فقال:
نكح بعض الأنصار بعض أهل عائشة فأهدتها إلى قباء، فقال لها النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم «أهديت عروسك؟» قالت: نعم. قال: «فأرسلت معها بغناء، فإنّ الأنصار يحبّونه؟» قالت: لا.
قال: «فأدركيها بأرنب» ،
امرأة كانت تغنّي بالمدينة.
من جواري الأنصار.
ذكرت في حديث عائشة: لما دخل أبو بكر عليها في يوم عيد، وعندها جاريتان تغنيان سمى منهما حمامة. وفي رواية فليح لابن أبي الدنيا، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.
وأصل الحديث في الصحيحين من هذا الوجه، لكن لم تسمّ فيه واحدة منهما، وأوضحتها في فتح الباري.

غنيّة بنت أبي إهاب

الإصابة في تمييز الصحابة

هي أم يحيى التي تزوجها عقبة بن الحارث النوفلي فقالت له جارية سوداء: قد أرضعتكما. تأتي في الكنى.
القسم الثاني، والثالث، والرابع
لم يذكر فيها أحد.
المفسر محمّد جواد مغنية.
ولد: سنة (1904 م).
من مشايخه: محمّد سعيد فضل الله والحمَّاني
¬__________
* الدرر الكامنة (4/ 36)، المقفى (5/ 508)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 118)، النجوم (10/ 50)، الوافي (2/ 310).
(¬1) هذه الزيادة من المقفى لإتمام الفائدة.
* التفسير الكاشف - محمّد جواد مغنية - ط (1) لسنة (1968 م) بيروت، دار العلم للملايين، تجارب محمّد جواد مغنية، بقلمه ... وأقلام الآخرين، ط (1) لسنة (1400 هـ - 1980 م) دار الجواد.

وغيرهما.
من تلامذته: ابنه عبد الحسين وغيره.
كلام العلماء فيه:
قلت: هو أحد علماء الشيعة المعاصرين الذين يدعون إلى مذهب الشيعة وأنه هو المذهب الحق مستخدمين لذلك طرق الإقناع العقلي - المغلف بالخداع - والدعوة إلى الموحدة وعدم التفريق، ففي تفسيره المسمى "التفسير الكاشف" نرى علامات تشيعه واضحة لا تخفى على من له بصيرة بمذهبهم. فهو يقول بعصمة آل البيت (¬1)، وينقل ذلك عن علماء أهل السنة ممثلين بابن عربي وما درى المسكين بأن علماء أهل السنة قد كفروا ابن عربي صاحب وحدة الوجود ومنهم شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم وغيرهما من العلماء. وفعله هذا إنما هو مراوغة لكي يثبت بأن الذي قال بعصمة الأئمة عندهم ليس هم الشيعة فقط وإنما أهل السنة كذلك. وهذا الأسلوب قد طغى على تفسيره وخصوصًا في الآيات التي يدَّعي الشيعة أنها أدلة نصيّة (¬2) من الله سبحانه وتعالى على إمامة علي - رضي الله عنه -.
وبما أنه من علماء الشيعة فهو ينتصر لهم في مواطن الخلاف - حسب زعمهم - كمسألة المتعة (¬3) ومسألة الخمس (¬4).
وهو يقول كذلك بتقديم العقل على النقل عند التعارض: "وإذا تعارض ظاهر اللفظ مع حكم العقل وبداهته أوَّلت اللفظ بما يتفق مع العقل باعتباره الدليل والحجة على وجوب العمل بالنقل" أ. هـ.
وكما نعلم فهو أحد أصول المعتزلة الذي تبنته الشيعة.
أما في الأسماء والصفات فهو مؤول في أغلب المواضع فقد أوَّل الحياة بالعلم والقدرة والكرسي بالعلم أو أنه كناية عن عظمة الله وقدرته (¬5) واليد بالقدرة (¬6) والاستواء بالاستيلاء (¬7) عملًا بقول المعتزلة .. إلى غير ذلك من المواضع ومن كتاب "تجارب محمّد جواد مغنية" ننقل بعض المواضع
التي تبين توغله في التشيع:
ففي الصفحة رقم (6): "ورب قائل إن هذه الصفات لا يتحلَّى بها إلا نبي والجواب: أجل أو وصي نبي وقد جاء بالنص الصريح أنَّ عليًّا هو الوصي لمحمد - ﷺ - دون سواه ولا يتحدث النبي - ﷺ - بنور الفطرة والاجتهادات العقلية، بل يتحدث بلسان الله عن جبريل والوصي أيضًا يتحدث بلسان الله سبحانه، ولكن عن النبي عن جبريل".
قلت: وهي آخر الكلمات التي كتبها قبل موته بساعات.
وفي الصفحة (16): "أنا أدين بأن الإنسان مخيَّر لا مسيَّر، وأن الأئمة الاثني عشر معصومون".
من أقواله: فمن شعره:
الله والمصطفى خيرُ الخليقة لي ... وصنوه المرتض مولى الأنام علي
¬__________
(¬1) تفسير الكاشف (1/ 88).
(¬2) نفس المصدر (3/ 113، 82، 96).
(¬3) نفس المصدر (2/ 295).
(¬4) نفس المصدر (3/ 482).
(¬5) التفسير الكاشف (1/ 392، 395).
(¬6) نفس المصدر (3/ 337).
(¬7) نفس المصدر (3/ 92).

من استغاث بهم في كل نائبة ... يمسك بحبل ولاء غير منفصل
هم الصراط هم سفن النجاة هم الـ ... ولاة والأنجم الهادون للسبل
وفاته: سنة (1400 هـ) أربعمائة وألف.
من مصنفاته: "التفسير الكاشف" وغيره.

اغتيال عماد مغنية في دمشق.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اغتيال عماد مغنية في دمشق.
1429 صفر - 2008 م
لقي عماد مغنية أحد المسؤولين العسكريين في حزب الله حتفه في انفجار وقع في منطقة كفر سوسة في قلب دمشق، وقد قضى أكثر من عقدين من حياته متخفياً. ولد عماد مغنية في يوليو عام 1962 في مدينة صور بالجنوب اللبناني لأسرة شيعية، وقد بدأ نشاطه في صفوف قوات تابعة لحركة فتح الفلسطينية ومكلفة بحماية الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في أواخر السبعينيات، رغم أنه لبناني شيعي من الجنوب اللبناني. ثم تحول إلى حركة أمل ثم إلى حزب الله بعد خروج الفلسطينيين من لبنان عام 1982، ليتولى بعد ذلك سلسلة من العمليات والتفجيرات التي تُنسب إليه في دول عديدة قبل أن يتولى (وخلال توليه) مناصب أمنية وعسكرية خطيرة في حزب الله.

172 - ع: عبد الملك بن حميد بن أبي غنية الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

172 - ع: عَبْد الملك بْن حُمَيد بْن أَبِي غُنَيَّة الكوفيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أبيه، والحكم، وعاصم بْن بهدلة،
وَعَنْهُ: السفيانان، وأبو نعيم، وأبو المغيرة الحمصي، وجماعة.
وثّقه ابْن معين.

406 - م ت ن ق خ قرنه: يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية، أبو زكريا الخزاعي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

406 - م ت ن ق خ قرنه: يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي غُنْيَةٍ، أبو زكريّا الخُزاعيُّ الكوفيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أبيه، والعلاء بن المسيّب، وهشام بن عُرْوة، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: أحمد، وإسحاق، وأبو سعيد الأشجّ، وزياد بن أيّوب، ويعقوب الدَّوْرَقيّ، وجماعة. -[1003]-
قال أحمد: هو رجل صالح، له هيئة.
وقال أبو داود: ثقة.
وقال أحمد العِجْليّ: قيل له إنّ دواء عينيك ترك البكاء، قال: فما خيرهما إذّن؟!
قلت: خرّج له البخاريّ مقرونًا بآخر، وهو قليل الحديث.
مات سنة ثمانٍ وثمانين ومائة.
278 - عُرَيْب المغنيّة. [الوفاة: 221 - 230 ه]
كانت بارعة الحُسْن، كاملة الظُّرْف، حاذقة بالغناء وَقَوْلِ الشِّعْر، معدومة المِثْل، اشتراها المعتصم بمائة ألف وأعتقها.
ويقال: إنّ جعفرا البرمكيّ كان قد أحبَّ امرأة وهي أمّ عُرَيب، فتزوّجها وترددّ إليها سرًّا، وأسكنها في مكان لئلا يعلم أبوه، فولدت له عُرَيب، ثمّ ماتت. فاسترضع جعفر لعُرَيب المراضع، وسلّمها إلى امرأةٍ نصرانية، فلمّا قُتِل باعَتْها النّصرانيّة سرًّا، فاشتراها الأمين من النّخّاسين، ولم يعرف ثمنها، فلمّا هلك الأمين عادت إلى سِنْبِس النخاس، وصارت له، وشغف بها. وقدِم المأمون من طُوس، فاشتهر أمرها، واشتراها من سِنْبِس كرْهًا، فمات صَبَابَة بها، ثمّ صارت للمعتصم.
ولها أصوات معروفة، وأشعار مُطْرِبة، وصيت بحُسْن الصَّوت.
344 - عَرِيب المغنية. [الوفاة: 251 - 260 ه]
قد مرت في حدود الثلاثين ومائتين، وأحسبها عاشت بعد ذلك، فإنها عجزت ورمت، فقد روى أبو علي التنوخي في " النشوار ": حدثنا أبو محمد، قال: حدثنا الفضل بن عبد الرحمن الكاتب، قال: أخبرني مَن أثق بِهِ أنّ إِبْرَاهِيم بْن المدبر الكاتب أخا أحمد ابن المدبّر قَالَ: كنتُ أتعشَّق عَرِيب دهرًا طويلَا، وأُنْفِقُ الأموال عليها. فلمّا قصدني الزّمان وبطلت ولزِمتُ البيت، كانت هِيَ أيضًا قد أسنَّت، وتابت مِن الغناء وزَمِنَتْ، فكنتُ جالسًا يومًا، إذ جاءني بوابي فقال: طيار عريب بالباب. فعجبت وارتحت إليها، فقمت حتى نزلت، فإذا بها، فقلت: يا ستّي، كيف كَانَ هذا؟ قَالَتْ: اشتقتُ إليك، وطال العهد.
فأُصْعِدت فِي محفّة مَعَ خَدَمها، ثمّ أكلنا وتحدَّثنا وشرِبنا النَّبيذ، وأمرت جواريها بالغناء فَغَنيْن، فقلت: يا ستّي، قد عملت أبياتًا أشتهي أن تعملي لها لحنًا. فقالت: يا أَبَا إِسْحَاق مَعَ التَّوبة؟ قلت: فاحتالي. فقالت: حفّظ هاتين الصَّبِيَّتين الشِّعْر، وأشارت إلى بدْعة وتُحْفَة. ثمّ فكَرت ووقَعت بالمروحة عَلَى الأرض وزمزمت مَعَ نفسها، ثمّ قَالَتْ: أصلِحا الوَتَر الفُلَانيّ، عَلَى الطريق الفُلَانيّ وافعلَا كذا. فامتثلَا ذَلِكَ وغنَّتا فأجادتا؛ فطربتُ وقمت إلى جَوَاريّ، -[123]- وجمعت منهنّ ما بين خِلْخال وسِوَار ولؤلؤ ما قيمته ألف دينار، وقدَّمته لها برسم الجاريَتيْن: فتمنَّعت، فقلت: لَا بُدّ. فلمّا أرادت الذَّهاب قَالَتْ: قد ابتاعت فلَانة أمّ ولدك ضيعة ولي شفعتها فأريد أن تنزل عَنْها لي. فأخذتُ من أمّ ولدي العُهْدة بالضَّيْعة وجئت وقلت: قد وهبتها لك. فشكرتني ومضت. وكان شراء الضَّيْعة ألفَ دينار، فقام عَلِيّ يومها بألفيْ دينار.
79 - بِدْعَةُ المغنّية، [المتوفى: 302 هـ]
جارية عريب.
كانت بديعة الحُسن، فائقة الغنى. توفيت في آخر سنة اثنتين؛ وقد كان إسحاق بن أيوب بذل فيها مائة ألف دينار فيما قيل، فلم تفعل عريب وأعتقتها.
وكان لبدعة أموال وضياع وجوار. ولها نظم حسن. غنت للمعتضد وأخذت جوائزه.

بغية الأريب وغنية الأديب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

بغية الأريب، وغنية الأديب
مختصر.
في الأصول. (1/ 248)
للشيخ، بدر الدين: محمد بن جمال الدين: محمد بن مالك النحوي.
المتوفى: سنة 672.
مرتب على: أربعة مطالع، وخاتمة.

الرسالة المغنية في السكوت ولزوم البيوت

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الرسالة المغنية في السكوت، ولزوم البيوت
لأبي علي: الحسن بن أحمد بن البناء.
ذكره البقاعي في: (مشيخته) . (1/ 893)
رسالة في: مقامات عباد الله، ومراتبهم
للشيخ: عبد اللطيف بن غانم المقدسي.
المتوفى: سنة 856، ست وخمسين وثمانمائة.
رسالة المقبول، على البلغي والمجهول
لأحمد بن محمد الإشبيلي، المعروف: بابن الحاج.
المتوفى: سنة 651.

سراج المستفيد وغنية المفيد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

سراج المستفيد، وغنية المفيد
للفرغاني، حميد الدين: محمد بن أحمد الحنفي.
المتوفى: سنة 867.
غنية الإعراب
في النحو.
للشيخ: عبد العزيز بن عبد الواحد المالكي، المدني، المغربي، نزيل المدينة المنورة.
المتوفى: سنة 964، أربع وستين وتسعمائة.
نظمها: في سفره، سنة 935، خمس وثلاثين وتسعمائة.
أولها:
الحمد لله الذي قد فضلا * بالعلم قوما خصهم تفضلا
شرحها:
إبراهيم بن أحمد بن الملا الحلبي.
المتوفى: بعد الثلاثين وألف بقريب.
وسماه: (كشف النقاب، عن غنية الإعراب) .
أوله: (نحمدك اللهم إذ وفقتنا بمصباح الهداية ... الخ) .
ذكر فيه: أنه أشار (2/ 1211) والده إلى شرحه، وأذن له فيه.
فوضع: ثلاثة شروح.
على: مقدمة الإعراب، والتصريف، والمنطق.
للشيخ المذكور.
غنية الباحث
أرجوزة.
معروفة: (بفرائض الرحبية) .
للشيخ: صلاح الدين: يوسف بن عبد اللطيف بن الرحبي الشافعي، الحموي.
شرحها:
أبو الفتح: محمد بن الشيخ، بدر الدين: محمد بن علي بن صالح بن عثمان العوفي، الإسكندري.
وهو: شرح كبير.
أوله: (الحمد لله الواحد الأحد، الفرد الصمد ... الخ) .
علقه: في أواخر سنة 883.
وشرحها:
أبو عبد الله: محمد بن إبراهيم بن السلامي، الشافعي.
المتوفى: سنة 879، تسع وسبعين وثمانمائة.
سماه: (الأنوار البهية) .

غنية ذوى الأحكام في بغية درر الحكام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

غنية ذوى الأحكام، في بغية درر الحكام
مر.
غنية الفتاوى
في مجلد.
لمحمود بن أحمد القونوي.
المتوفى: سنة 770، سبعين وسبعمائة.
أخذه من: (فتاوى أفطس) ، و (خواهر زاده) .
شرحه:
الأذرعي.
في خمس مجلدات.

غنية الفقير في حكم حج الأجير

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

غنية الفقير، في حكم حج الأجير
لفخر الدين: أبي بكر بن علي بن ظهيرة المكي.
المتوفى: سنة 889، تسع وثمانين ثمانمائة.

الغنية (غنية المحتاج) في شرح: (منهاج النووي)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الغنية (غنية المحتاج) في شرح: (منهاج النووي)
يأتي.

غنية. . (الغنية لطالبي طريق الحق)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

غنية.. (الغنية لطالبي طريق الحق)
للشيخ: عبد القادر الكيلاني، الحسني.
المتوفى: سنة 561، إحدى وستين وخمسمائة.

غنية اللبيب فيما يستعمل عند غيبة الطبيب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

غنية اللبيب، فيما يستعمل عند غيبة الطبيب
لأبي الجود: محمد بن إبراهيم، المعروف: بابن الأكفاني، السنجاري، المصري.
المتوفى: سنة 749، تسع وأربعين وسبعمائة.
وترتيبه على: (2/ 1212) أربعة أركان.
الأول: في حفظ الصحة.
الثاني: في تدبير المرض.
الثالث: في وصايا نافعة.
الرابع: في خواص مختبرة.
أوله: (الحمد لله الذي خلق الإنسان في أحسن تقويم ... الخ) .
وهي: رسالة لطيفة.
تشتمل على: ما لابد منه من علم الطب.

غنية المترسل والشاعر في علم البيان ومنية المتوسل الماهر في نظم الجمان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

غنية المترسل والشاعر، في علم البيان، ومنية المتوسل الماهر، في نظم الجمان
لرشيد الدين: عمر بن إسماعيل بن مسعود، الفارقي.
المتوفى: سنة 689، تسع وثمانين وستمائة.
ذكره في: (نظم الجمان) .

غنية المسترشدين في الخلاف

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

غنية المسترشدين، في الخلاف
للإمام: عبد الملك بن عبد الله النيسابوري، الجويني، الشافعي، المعروف: بإمام الحرمين.
المتوفى: سنة 478، ثمان وسبعين وأربعمائة.
غنية المفتي
لعبد المؤمن بن رمضان الكامي.
وهي: حاوية لأكثر الفتاوى.
وله: (بغية الغنية) .
على: اثني عشر قسما.
كل قسم: يشتمل على كتب.
وعدد كتبه: أربعون.
وتم عدد الفصول: ستين.
قال المفتي جوي زاده: أظنه من بلدة توقات.
الغنية، في الأصول
لجمال الدين، أبي سعيد: عبد الرحمن بن مأمون المتولي، الشافعي.
المتوفى: سنة 478.
مختصر.
أوله: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) .

الغنية: في الضاد والظاء

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الغنية: في الضاد، والظاء
لأبي محمد: سعيد بن مبارك بن الدهان النحوي.
المتوفى: سنة 569، تسع وستين وخمسمائة.

الغنية في فروع الشافعية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الغنية، في فروع الشافعية
لابن سريج: أحمد بن عمر الشافعي.
المتوفى: سنة 306، ست وثلاثمائة.
شرحها:
واحد من تلامذة: القفال.
في مجلد.
أتمه في: سنة 517، سبع عشرة وخمسمائة.
ولأبي القاسم: منصور بن عمر الكرخي.
المتوفى: سنة 447، سبع وأربعين وأربعمائة.
ولأبي القاسم: سليمان بن ناصر الأنصاري، تلميذ إمام الحرمين.
المتوفى: سنة 512، اثنتي عشرة وخمسمائة.

الغنية في مسائل الصلاة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الغنية، في مسائل الصلاة
وهي أزيد من: (المنية) .
أولها: (الحمد (2/ 1213) لله الذي جعل العلم حجة الإسلام ... الخ) .
لبعض المتأخرين.
التقط: ما كثر وقوعه من مصنفات المتقدمين.

منية المتكلمين وغنية المتعلمين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

منية المتكلمين، وغنية المتعلمين
لمحمد بن محمد.
مختصر: ابن عبد الجليل الرشيد.
التقط من كلامه: مائة كلمة.
وأهداه إلى: أبي الفتح: علي بن أيلخان بن خوارزم شاه.
أوَّله: (الحمد لله مصور الآفاق، ومقدر الأرزاق ... الخ) .

منية المصلي وغنية المبتدي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

منية المصلي، وغنية المبتدي
للشيخ، الإمام، سديد الدين، الكاشغري.
هو: محمد بن محمد.
المتوفى: سنة 705.
أوَّله: (الحمد له رب العالمين ... الخ) .
وهو: كتاب معروف، متداول بين الحنفية.
وقد شرحه:
ابن أمير الحاج.
شرحا بسيطا.
في مجلدين.
قال: التقطت ما كثر وقوعه من مصنفات المتقدمين.
قال الشارح، ابن أمير الحاج، في (القاموس) :
التقطه: عثر عليه من غير طلب.
وكان المصنف بحسب ما وقع له الالتقاط لهذه الجمل من المسائل، خلا كثير:
منها: في وجه التنظيم، عن حسن الترصيف فيه، فإنك تراه في كثير من المواضع، في هذا المعنى، كحاطب ليل، وفي كونه غنية للمبتدي، نظرا لخلوه عن كثير مما يهم المبتدي، كمباحث صلاة الجمعة، والعيدين ... الخ.
أقول: والعجب أن الشارحين الفاضلين، لم يتعرضا لذكر المؤلف.
وسكتا سكوتا غير مرضي.
ثم إن الشيخ: إبراهيم بن محمد الحلبي.
ألف شرحا جامعا، كبيرا.
في مجلد.
سماه: (غنية المتملي) .
فأقبل عليه الناس، وتلقاه الفضلاء بالقبول.
أوَّله: (2/ 1887) (الحمد لله جاعل الصلاة عماد الدين ... الخ) .
ثم اختصره:
تسهيلا للطالبين.
وتوفي: سنة 956، ست وخمسين وتسعمائة.
وأما شرح:
الإمام، الشهير: بابن أمير حاج: محمد بن محمد بن محمد الحنفي.
المتوفى: سنة 879، تسع وسبعين وثمانمائة، أكبر منه حجما.
رسم حرف الميم: بالمشروح.
وحرف الشين: بالشرح.
وسمَّاه: (حلية المجلي، وبغية المهتدي في شرح منية المصلي) .
أوَّله: (الحمد لله عظيم الفضل والطول ... الخ) .
وهو: أكبر منه حجما.
وشرحه:
عمر بن سليمان.
شرحا ممزوجا.
دون حجم (الحلبي) .
أوَّله: (الحمد لله عظيم الفضل والطول ... الخ) .
ألفه، وأتمه: في سنة 1075، خمس وسبعين وألف.
وله شرح:
لقره: يحيى الصاروخاني.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت