نتائج البحث عن (فرغل) 8 نتيجة

فرغلط
وممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: فَرْغِليط بالفَتْحِ: قريةٌ من أَعمال قُرْطُبَة، وَمِنْهَا أَبُو الحَسَنِ عليُّ بنُ سُلَيْمانَ بنِ أَحمدَ بنِ سُلَيْمانَ المُرَادِيُّ الأَنْدَلُسِيُّ القُرْطُبِيُّ الشَّقُورِيُّ الفَرْغِليطِيُّ، خرجَ من الأَنْدَلُسِ إِلى بَغْدادَ، وَكَانَ ثَبْتاً جَبَلاً فِي السُّنَّة، توفِّي سنة.
فرغل
الفَرْغَل، كَجَعْفَرٍ: اسمٌ. والفَرْغَلُ بن أحمدَ: دَفينُ أبي تِيج بالصَّعيدِ، وَقد زُرتُه.
فُرْغُلِيط:
بضم أوله، وسكون ثانيه، وغين معجمة مضمومة، ولام مكسورة، وياء ساكنة، وطاء مهملة: قرية من نواحي شقورة بالأندلس، منها أبو الحسن عليّ بن سليمان المرادي الشقوري الفرغليطي الفقيه الشافعي الحافظ، رحل إلى خراسان سنة 525 وأقام بها مدّة وتفقّه على محمد بن يحيى الخبري وسمع بها الحديث الكثير عن أبي عبد الله الفراوي وأبي محمد السيّدي وأبي المظفّر القشيري وأبي القاسم الشحّامي وأبي المعالي القاري وغيرهم، وكتب الكثير بخطّه، وصحب الشيخ أبا عبد الرحمن الأكّاف الزاهد وتأدّب بأدبه ثم رجع إلى العراق وحجّ ثم عاد إلى دمشق وأقام بها يسيرا ثم ندب إلى التدريس بحماة فمضى إليها ثم عاد إلى دمشق وأقام بها يسيرا ثم ندب إلى التدريس بحلب فتوجّه إليها وأقام بها مدّة يدرّس في مدرسة ابن العجمي إلى أن أدركه أجله، وكان متعيّشا صلبا في السّنّة، ومات بحلب في سابع ذي الحجّة سنة 544.

محمد محمود فرغلي

تكملة معجم المؤلفين

في جغرافية النيل.

محمد محمود فرغلي
(000 - 1415 هـ) (000 - 1995 م)
أستاذ الفقه وأصوله.
من صعيد مصر. درَّس في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وأشرف على رسائل جامعية عديدة.
مات وهو على رأس عمله بعد عودته إلى القاهرة بجامعة الأزهر، حيث كان يعمل أستاذاً في كلية الشريعة والقانون.

من مؤلفاته:
- كتاب في القياس في الشريعة الإسلامية.
- بحوث في أصول الفقه. - القاهرة: المؤلف، 1406 هـ، 158 ص.
- البيئة الإدارية في الجاهلية وصدر الإسلام. - مكة المكرمة: رابطة العالم الإسلامي، 1402 هـ، 166 ص. - (دعوة الحق؛ 16).

محمد أحمد فرغلي

تكملة معجم المؤلفين

- الحداء.
- الملحمة الزايدية.

محمد أحمد فرغلي
(000 - 1407 هـ) (000 - 1987 م)
مهندس.
خبير القطن بمصر (¬1).
له مذكرات بعنوان: عشت حياتي بين هؤلاء. - القاهرة: مطبعة الأهرام، 1404 هـ، 238 ص.
وله أيضاً: تل سامر: مسرحية رمزية في ثلاثة فصول. - القاهرة: المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب، 1382 هـ، 175 ص. - (مشروع نشر الكتاب الأول؛ 6).

محمد أنيس
(1341 - 1406 هـ) (1922 - 1986 م)
مؤرِّخ معاصر.
ولد في القاهرة. كان أول دفعته في الليسانس عام 1943 بقسم التاريخ في آداب القاهرة. سافر إلى
¬__________
(¬1) حدث في مثل هذا اليوم 1/ 88.

227 - علي بن سليمان بن أحمد بن سليمان أبو الحسن المرادي، الأندلسي، القرطبي، الشقوري، الفرغليطي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

227 - عليّ بْن سليمان بْن أحمد بْن سليمان أبو الحسن المُراديّ، الأندلسيّ، القُرْطُبيّ، الشَّقُوريّ، الفرغُليطي، [المتوفى: 544 هـ]
وفرغليط من أعمال شَقُّورَة، الفقيه الشّافعيّ، الحافظ.
خرج من الأندلس في سنة نيِّفٍ وعشرين، ورحل إلى بغداد، ودخل خُراسان، وسكن نَيْسابور مدَّة، وتفقّه عَلَى الإمام محمد بْن يحيى صاحب الغزّاليّ، وسمع مصنَّفات البَيْهقيّ، وغير ذَلكَ من: أبي عبد الله الفراوي، وهبة الله السيدي وأبي المظفّر ابن القُشيري، وطائفة، وكتب الكثير بخطّه، وصحَب عبد الرحمن الأكّاف، الزّاهد، وقدِم دمشقَ بعد الأربعين وخمسمائة، وفرح بقدومه رفيقه الحافظ ابن عساكر، لأنّه أقدم معه جملة من مسموعاته الّتي اتّكل ابن عساكر في تحصيلها عَلَى المُرادي، وحدَّث بدمشق بالصّحيحين.
قَالَ ابن السّمعانيّ: كنتُ آنسُ بِهِ كثيرًا، وكان أحد عُبّاد اللَّه الصّالحين، خرجنا جملة إلى نوقان لسماع تفسير الثّعلبيّ فلمحت منه أخلاقًا وأحوالًا قَلّ ما تجتمع في أحدٍ من الورِعين، وعلّقْت عَنْهُ.
وقال ابن عساكر: نُدب للتّدريس بحماه، فمضى إليها، ثمّ نُدب إلى التّدريس بحلب، فمضى ودرّس بها المذهب بمدرسة ابن العجمي، وكان ثبتا، صَلْبًا في السُّنَّة، تُوُفّي بحلب في ذي الحجَّة، وقال لابن السّمعانيّ: مولدي قبل الخمس مائة بقريب.
روى عنه: القاسم ابن عساكر، وأبو القاسم ابن الحَرَسْتانيّ، وجماعة.

436 - نصر بن عبد الله بن عبد العزيز، أبو عمرو الغافقي الفرغليطي القيجاطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

436 - نصر بن عبد الله بن عبد العزيز، أبو عمرو الغافقي الفُرْغُلِيطيُّ القيجاطيُّ. [المتوفى: 627 هـ]
سَمِعَ من جدّه لأمه نصر بن عليّ، عن أبي عليّ الصَّدَفِيُّ. وسَمِعَ بقُرْطُبَة من عبد الرحمن بن أحمد بن بَقِيّ، وابن بَشْكُوالَ. وأجازَ لَهُ ابن هُذَيْل، والسِّلَفيّ.
وتصدَّر بقيجاطة للإِقراء. وكان مُجاب الدّعوة، معمّراً.
ولد سنة خمسٍ وثلاثين وخمسمائة. وأجاز في هذا العام لابن فَرْقد.
وأما ابن فرتون، فقال: تُوُفّي سَنَة ثلاثٍ وثلاثين وستمائة، فسأعيده فيها إن شاء الله.

213 - نصر بن عبد الله بن عبد العزيز بن بشير، القدوة أبو عمرو الغافقي الأندلسي الفرغليطي، نزيل قيجاطة، ويعرف بالشقوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

213 - نصر بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد العزيز بْن بِشْير، القدوةُ أَبُو عَمْرو الغافقيُّ الأندلُسيُّ الفَرْغُليِطي، نزيلُ قيجاطة، ويعرف بالشقوري. [المتوفى: 633 هـ]
قال الأبار: سمع من جده لأمه نصر بن علي، وعبد الله بن سهلٍ الكفيف. وبقرطبة من عبد الرحمن بن أحمد بن بقي، وأَبِي القاسم بْن بَشْكُوال. وبمُرْسِيَةَ من أَبِي عبد الله بن عبد الرحيم. وأجاز له أَبُو الحَسَن بْن هُذَيل، وأَبُو طاهرٍ السِّلَفيّ. وتصدَّرَ بقَيْشاطة للإقراء، فأُخذَ عَنْهُ وسُمِعَ منه. وكان من أهلِ الزُّهدِ والفضلِ، يُشارُ إِلَيْهِ بإجابةِ الدَّعوة. عُمِّرَ وأسنَّ وأُسِرَ عندَ تَغَلُّب الرُّوم عَلَى قَيْشاطة فِي سنةِ إحدى وعشرين. ثم تخلصَ بعد ذَلِكَ. وقَدِمَ قُرْطُبَة فأخَذَ عنه أبو القاسم ابن الطَّيْلَسان، وقال: تُوُفّي بِلُورَقَةَ عامَ ثلاثةٍ وعشرينَ وستمائة، ومولده سنة خمسٍ وثلاثين وخمسمائة.
قَالَ: وقالَ ابنُ فَرْقَدَ: كَتَبَ أَبُو عَمْرو الغَافقيُّ لي ولابنيَّ محمدٍ وأَحْمَد فِي جُمَادَى الأولى سنة سبعٍ وعشرين وستمائة. وقال ابنُ فَرْتون: تُوُفّي سنة ثلاثٍ وثلاثين.
قلتُ: هذا أصحٌ من قولِ ابن الطَّيْلَسان.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت