المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الفَرْس في الذبح: هو أن تكسر عظم الرقبة قبل أن تبرُد الذبيحة، والفَرَس: محركةً معروفٌ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التحفة السنية، إلى الحضرة الحسنية، في لغة الفرس بالتركية
لمحمد بن مصطفى بن لطف الله الدشيشي. وهو من: مجلد كبير. جمعه من: الكتب المصنفة في هذا الفن: (كالبحر)، و(الوسيلة)، و(لغة نعمة الله)، و(دقائق الحقائق). وضم إليه: أشياء من التواريخ، وغيرها. وسماه: باسم حسن باشا، أمير الأمراء بمصر. وذلك: سنة ثمان وثمانين وتسعمائة. ثم اشتهر: (بلغة الدشيشة). وانتشر في أقطار الروم، لكونه أعظم ما صنف فيه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جامع الفرس في اللغة
مختصر؛ مفسر بالتركية. لمصطفى بن محمد بن يوسف الأينه كولي. وهو على ثلاثة أقسام: الأول: في الأسماء. الثاني: في المصادر. الثالث: في القواعد. أوله: (الحمد لله، الذي أبرز بالعلم بهجة رياض الشرع 000 الخ)، ولابن كمال باشا. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(فَرَسَ)الْفَاءُ وَالرَّاءُ وَالسِّينُ أُصَيْلٌ يَدُلُّ عَلَى وَطْءِ الشَّيْءِ وَدَقِّهِ. يَقُولُونَ: فَرَسَ عُنُقَهُ، إِذَا دَقَّهَا. وَيَكُونُ ذَلِكَ مِنْ دَقِّ الْعُنُقِ مِنَ الذَّبِيحَةِ. ثُمَّ صُيِّرَ كُلُّ قَتْلٍ فَرْسًا، يُقَالُ: فَرَسَ الْأَسَدُ فَرِيسَتَهُ. وَأَبُو فِرَاسٍ: الْأَسَدُ. وَمُمْكِنٌ أَنَّ يَكُونَ الْفَرَسُ مِنْ هَذَا الْقِيَاسِ، لِرَكْلِهِ الْأَرْضَ بِقَوَائِمِهِ وَوَطْئِهِ إِيَّاهَا،ثُمَّ سُمِّيَ رَاكِبُهُ فَارِسًا. يَقُولُونَ: هُوَ حَسَنُ الْفُرُوسِيَّةِ وَالْفَرَاسَةِ. وَمِنَ الْبَابِ: التَّفَرُّسُ فِي الشَّيْءِ، كَإِصَابَةِ النَّظَرِ فِيهِ. وَقِيَاسُهُ صَحِيحٌ.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وَهُوَ جماعة خثعم بْن أنمار عَلَى الاختلاف فِي أنمار هَذَا. وقيل أسماء بنت عميس بْن مالك بن النعمان ابن كعب بْن مالك بْن قحافة بْن عامر بْن زيد بشر. بْن وهب اللَّه الخثعمية، من خثعم. وأمها هند بنت عوف بْن زهير بْن الحارث بْن كنانة، وهي أخت ميمونة زوج النبي ﷺ، وأخت لبابة أم الفضل زوجة العباس وأخت أخواتها ، فأسماء وأختها سلمى وأختها سلامة الخثعميات هن أخوات ميمونة لأم، وهن تسع، وقيل عشر أخوات لأم وست لأب وأم، قد ذكرناهن جملة فِي باب لبابة أم الفضل زوجة العباس، وذكرنا كل واحدة منهن فِي بابها بما يحسن ذكرها، والحمد تعالى. كانت أسماء بنت عميس من المهاجرات إِلَى أرض الحبشة مَعَ زوجها جعفر بْن أ: بسر. أ: أفتل. أ: نسر. أ: أخواتهما. بما يجب من ذكرها. أبي طالب، فولدت له هناك محمدًا أَوْ عَبْد اللَّهِ وعونًا، ثم هاجرت إِلَى المدينة، فلما قتل جعفر بْن أبي طالب تزوجها أَبُو بَكْر الصديق، فولدت له مُحَمَّد بْن أبي بكر، ثم مات عنها فتزوجها عَلِيّ بْن أَبِي طَالِبٍ، فولدت له يَحْيَى بْن عَلِيّ بْن أَبِي طَالِبٍ، لا خلاف فِي ذلك. وزعم ابْن الكلبي أن عون بْن عَلِيّ بْن أَبِي طَالِبٍ أمه أسماء بنت عميس الخثعمية، ولم يقل هَذَا أحد غيره فِيمَا علمت وقيل: كانت أسماء بنت عميس الخثعمية تحت حمزة بْن عبد المطلب فولدت له ابنة تسمى أمة اللَّه وقيل أمامة ، ثم خلف عليها بعده شداد بْن الهاد الليثي ثم العتواري حليف بني هاشم، فولدت له عَبْد اللَّهِ وعَبْد الرَّحْمَنِ ابني شداد، ثم خلف عليها بعد شداد جعفر بْن أبي طالب، وقيل: إن التي كانت تحت حمزة وشداد سلمى بنت عميس لا أسماء أختها. روى عَنْ أسماء بنت عميس من الصحابة عُمَر بْن الْخَطَّابِ، وأبو مُوسَى الأشعري، وابنها عَبْد اللَّهِ بْن جعفر بْن أبي طالب. |
|
النحوي، اللغوي، المفسر: عبد الرحمن بن عبد المنعم بن محمّد بن عبد الرحيم، أبو يحيى بن الفرس الوزير الحافظ الخزرجي الأندلسي.
ولد: سنة (574 هـ) أربع وسبعين وخمسمائة. من مشايخه: أبوه، وأبو الحسن بن كوثر وجماعة. من تلامذته: ابن الأبار، وابن فرتون وغيرهما. كلام العلماء فيه: • بغية الوعاة: "أحد الأعلام، قال ابن الزبير: .. كان ذاكرًا لما يقع في الإسناد من مشكل الأسماء، وحدث كثيرًا ... وكانت فيه كفلة قصرّت به عن قضاء بلده وخطبته، حتى استحكمت به بآخرة" أ. هـ. وفاته: سنة (663 هـ) ثلاث وستين وستمائة. من مصنفاته: "غريب القرآن". |
|
النحوي، اللغوي: عبد الرحيم بن عبد الرحيم الخزرجي، أبو القاسم بن الفرس، ويعرف بالمهر.
من مشايخه: صهره عبد المنعم بن عبد الرحيم، وابن عروس، وابن مسعدة، وغيرهم. كلام العلماء فيه: • بغية الوعاة: "قال في تاريخ غرناطة: كان فقيهًا جليل القدر، رفيع الذكر، عارفا بالنحو واللغة والأدب، باهر الكتابة، رائق الشعر، سريع البديهة، جاريا على أخلاق الملوك في مركبه وملبسه وزيه. . . ونفقه ومهر في العقليات والعلوم القديمة. . . وكان من نبهاء وقته، ثم دعا إلى نفسه فأجابه الجم الغفير، ودعوه بالخليفة وحيوه بتحية الملك، فأحاطت به جيوش الناصر، وهو في جيش عظيم، فقُطع رأسه وعُلِّق على باب مراكش" أ. هـ. وفاته: سنة (601 هـ) إحدى وستمائة، وهو ابن ست وثلاثين سنة. |
|
النحوي، المفسر: عبد المنعم بن محمّد بن عبد الرحيم بن محمّد بن فرج الخزرجي، يكنى أبا محمّد، ويعرف بابن الفرس.
ولد: سنة (524 هـ)، وقيل: (525 هـ) أربع وعشرين، وقيل: خمس وعشرين وخمسمائة. من مشايخه: أبوه الحافظ أبو عبد الله، وجده أبي القاسم، وأبو بكر بن النفيس وغيرهم. من تلامذته: الحافظ بن محمّد القرطبي، وأبو علي الرندي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تكملة الصلة: "كان له تحقق بالعلوم على تفاريقها وأخذ في كل فن منها وله تقدم في حفظ الفقه وبصر بالمسائل مع المشاركة في صناعة الحديث والعكوف عليها، وتميز في أبناء عصره بالقيام على الرأي والشفوف عليهم" أ. هـ. • صلة الصلة: "كان فقيهًا حافظًا جليلًا عارفًا بالنحو والأدب واللغة بارعًا شاعرًا مطبوعًا شهير الذكر عليّ الصيت" أ. هـ. • السير: "الشيخ الإمام، شيخ المالكية بغرناطة في زمانه"أ. هـ. • البلغة: "إمام في العربية واللغة والتفسير، ولي الحسبة والشرطة وحمدت سيرته" أ. هـ. • طبقات المفسرين للداودي: "تميز في أبناء عصره بالقيام على الرأي والشغوف عليه ... واضطرب في روايته قبل موته بقليل لإختلال أصابه من علة خدر، فطاولته فترك الأخذ عنه" أ. هـ. • شجرة النور: "كان آية في الذكاء بيته عريق في العلم والنباهة مع الجلالة والوجاهة ... وحضر جنازته خلق كثير وكسر نعشه واقتسموه" أ. هـ. وفاته: سنة (598 هـ)، وقيل: (599 هـ) ثمان وتسعين، وقيل تسع وتسعين وخمسمائة. من مصنفاته: "كتاب الأحكام"، و "اختصر ناسخ القرآن ومنسوخه" لابن شاهين، واختصر كتاب "المحتسب" لابن جني، وألف كتاب في المسائل التي اختلف فيها النحويون من أهل البصرة والكوفة. ¬__________ (¬1) أخطأ صاحب وفيات الأعيان فجعل سنة الوفاة هي نفس سنة الولادة. * تكملة الصلة (3/ 127) طبعة جديدة، صلة الصلة (17)، التكملة لوفيات النقلة (1/ 440)، الذيل والتكملة (5/ 1 / 58)، تاريخ قضاة قرطبة (110)، السير (21/ 364)، إشارة التعيين (196)، الوافي (19/ 227)، البلغة (138)، النجوم (6/ 180)، الديباج المذهب (2/ 133)، بغية الوعاة (2/ 116)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 362)، شجرة النور (150)، معجم المفسرين (1/ 335)، الأعلام (4/ 168)، معجم المؤلفين (2/ 325). |
|
المقرئ: محمّد بن الحسن بن محمّد بن سعيد يعرف بابن غلام الفرس، أبو عبد الله.
والفرس لقب موسى الرديّ، من تجّار دانية. ولد: سنة (472 هـ) اثنتين وسبعين وأربعمائة. من مشايخه: أبو داود سليمان بن نجاح، وأبو الحسن بن الدش، وأبي الحسن بن البيّار وغيرهم. من تلامذته: ابن بشكوال، وأبو العباس الأقليشي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • بغية الملتمس: "فقيه مقرئ مجود ضابط متقن ... وكان زاهدًا ورعًا مقدّمًا في الإقراء والضبط والإتقان ... " أ. هـ. • تكملة الصلة: "كان إمامًا صاحب فاضلًا ضبط وإتقان، مشاركًا في علوم جمة يتحقق منها بعلم القراءات والأدب حسن الخط ... " أ. هـ. • معرفة القراء: "كان ذا حظ من علم الحديث ومعرفة رجاله ... " أ. هـ. • المقفي: "كان السُّماع يرحلون إليه للسماع منه والقراءة عليه لعلو روايته واشتهار عدالته مع الحظ الوافر من الحديث وحفظ أسماء رجاله .. " أ. هـ. • شجرة النور: "الإمام العالم المتفنن الجليل القدر خاتمة المقرئين والمحدثين" أ. هـ. وفاته: سنة (547 هـ) سبع وأربعين وخمسمائة. |
|
المقرئ: محمّد بن عبد الرحيم الأنصاري الخزرجي، (من ولد سعد ابن عبادة)، أبو عبد الله.
ولد: سنة (501 هـ) إحدى وخمسمائة. من مشايخه: أبو بكر بن عطية، وأبو عبد الله المازري، وأبو على الصوفي وغيرهم. من تلامذته: ابن قرقول، وأبو جعفر أحمد بن سيد بونه وغيرهما. كلام العلماء فيه: • بغية الملتمس: "فقيه، عارف، محدث، كان يفتي بمرسية، وأقرأ بها مدة ... ولم يزل يقرئ الحديث والفقه إلى أن توفي" أ. هـ. • تكملة الصلة: "وكان عالمًا حافلًا راوية مكثرًا يتحقق بالقراءات والفقه ويشارك في الحديث والأصول مع البصر بالفتوى ووجوهها والضبط للروايات وتحصيلها، والتنبيه على مواضع الخلاف، وحفظها، والاعتناء بجميع الأقاويل وإحصائها ... وكان من وقته أحد حفاظ الأندلس في المسائل مع المعرفة بالأداب والأغربة إلى الضبط وجودة الخط وكانت أصوله أعلاقًا نفيسة لا نظير لها جمع منها عظيمًا وكتب بخطه أكثرها. قال التجيبي: ذكر لي من علمه وفضله. ما أزعجني إليه يعني بمرسية، فلقيت عالمًا كبيرًا ووجدت عنده جماعة وافرة من شرق الأندلس وغربها، يتدارسون الفقه ويتذاكرون بين يديه، ويسمعون عليه الحديث، ويتلون كتاب الله بالقراءات السبع إفرادًا وجمعًا، ... وكان حسن الصوت بالقرآن، وأطال الثناء عليه وأطاب .. وكان أهلًا لذلك، أخذ عنه النّاس وانتفعوا به .. " أ. هـ. • الوافي: "كان في وقته أحد حفاظ الأندلس وكانت أصوله أعلاقًا نفيسة أكثرها بخطه" أ. هـ. • الديباج: "كان عالمًا حافظًا راوية مكثرًا عالمًا بالقراءات، والفقه، مشاركًا في الحديث والأصول مع معرفة بالآداب" أ. هـ. • الشذرات: "صار رأسًا في الفقه والحديث والقراءات" أ. هـ. وفاته: سنة (567 هـ) سبع وستين وخمسمائة. من مصنفاته: "مناهل الظمآن في تفسير القرآن" في عدة أسفار كبار، و "كتاب في شرح سنن النسائي" يتقدم أحد بمثله بلغ الغاية احتفالًا وإكثارًا. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الفرس (دولة) مملكة قديمة.
تنسب إلى فارس بن علم بن سام بن نوح، عليه السلام. وهى بلاد كثيرة الجبال يزرع بها القمح والأرز والشعير والقطن والصمغ والتبغ والفاكهة. وبدأ نفوذ الفرس يزداد فيها سنة (559 ق. م) فى عهد الملك كيروش، عندما قام بضم أجزاء كبيرة من بلاد العرب وسواحل آسيا واليونان، وحارب التتار كثيرًا، إلا أنه قتل فى حربه معهم، وتولى بعده ابنه قمبيز الذى ضم مصر إلى مملكته، وملك بعده دارا فحارب اليونان، وخرب جزرها، ونهب أرضها. وفى عهد كسيرسيس سنة (488 ق. م) حارب اليونان فأخضع معظم بلادها، ولكن أسطوله هُزم سنة (470 ق. م)، وقتل فى العام نفسه. وفى سنة (336 ق. م) هاجم الإسكندر المقدونى آسيا الصغرى وفتحها، وفتح العراق وسوريا، ومصر، وانتصر على دار الثالث فى موقعة إربل سنة (331 ق. م)، وأخذ فارس التى ظلت تحت قبضة اليونان، بعد موت الإسكندر حتى سنة (230 م). وفى هذه السنة أسس أردشير دولة الفرس الساسانية، ومن أشهر ملوكها: أنو شروان الذى ملكها سنة (580 م)، وانتصر على الرومان فى آسيا، وتوفى سنة (620 م)؛ فتولى يزدجرد الحكم، ثم هزمه المسلمون وقتل فى خلافة عثمان بن عفان، رضى الله عنه. وظل الولاة المسلمون يحكمون فارس؛ مما ساعد على انتشار الإسلام بين أهلها. وساعد الفرس فى قيام الدولة العباسية بعد أن دمروا الدولة الأموية؛ فظهر أثرهم واضحًا فى حياة المسلمين السياسية والاجتماعية والعلمية والأدبية. وبعد أن دب الضعف فى أوصال الدولة العباسية استقلت بعض الدول الصغيرة عن الخلافة الإسلامية، ومن أشهر هذه الدول: الدولة السامانية والدولة الغزنوية والدولة السلجوقية والدولة الخوارزمية. كما استولى جنكيز خان على فارس سنة (1251 م)، وتوارثها أبناؤه من بعده حتى استولى عليها تيمورلنك سنة (1374 م). وقام الشاه إسماعيل الصفوى بإنشاء الدولة الصفوية بفارس، وتعرض خلال حكمه لفارس لعدة هجمات |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
المسلمون بقيادة خالد بن الوليد يفتحون بلدة "أمغيشيا" التابعة للفرس ..
12 صفر - 633 م فتح المسلمون بقيادة "خالد بن الوليد" بلدة "أمغيشيا" التابعة للفرس، وقيل اسمها منيشيا، وهي تقع على نهر الفرات، ولم يقع بأمغيشيا قتال، وإنما هجرها أهلها بعد هزيمة الفرس في "أُلَّيس"، فدخلها المسلمون فاتحين، وأصابوا فيها ما لم يصيبوا مثله لأن أهلها أعجلهم المسلمون أن ينقلوا أموالهم وأثاثهم وكراعهم وغير ذلك، وأرسل إلى أبي بكر بالفتح ومبلغ الغنائم والسبي وأخرب أمغيشيا. فلما بلغ ذلك أبا بكر قال: عجز النساء أن يلدن مثل خالد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انتصار المسلمين في معركة الحُصَيْد بقيادة "القَعْقَاع بن عمرو" على الفرس بقيادة "رُوزَبَه".
12 شعبان - 633 م بعد أن انصرف خالد من "عين التمر" ظن الفرس أنه قد غادر الشام متوجهًا إلى الجزيرة العربية مع القسم الأكبر من قواته، فأرادوا طرد قواته من الشام، واستعادة الأراضي التي فتحها المسلمون؛ لاسترداد هيبة الإمبراطورية الفارسية التي ضاعت مع الهزائم المتتالية التي ألحقها بهم المسلمون. وبدأ "بهمن" قائد الفرس ينظم جيشه من جديد، فراح يجمع شتات مقاتليه الذين انسحبوا من الحاميات الموجودة في أجزاء الإمبراطورية الفارسية، ويحشد إليهم المزيد من الجنود الجدد، وانضم إليهم عدد كبير من المتطوعين، ولكن ذلك جعل جيشه أقل كفاءة واستعدادًا للقتال من الجيوش الأخرى التي حاربها "خالد" من قبل، واستطاع إلحاق الهزائم بها. وأدرك "بهمن" بحنكته نقطة الضعف تلك؛ فقرر ألا يزج بهذا الجيش في القتال قبل أن يدعمه بقوات كبيرة من العرب النصارى الموالين للفرس، واستجاب له هؤلاء النصارى. وقسّم "بهمن" قواته إلى جيشين كبيرين، جعل على الأول "رُوزَبَه"، ووجهه إلى الحصيد، والثاني تحت إمرة زَرْمِهْر، ووجهه إلى الخنافس. وفي الوقت نفسه قرر "القعقاع بن عمرو" قائد المسلمين في العراق - بعد رحيل خالد - أن يرسل كتيبتين إلى الحصيد والخنافس لتأخير تقدم الفرس في هذين المكانين، واحتفظ القعقاع بباقي جيشه في حالة تأهب واستعداد لأية معركة محتملة لحين قدوم خالد بقواته من الحيرة. وقرر خالد أن يخوض المعركة على طريقته الخاصة، وذلك بأن يبدأ بالأعمال الهجومية؛ حتى يدمر كل قوة في مكانها على حدة؛ فقسم قواته في الحيرة إلى مجموعتين: الأولى بقيادة "القعقاع بن عمرو"، والثانية بقيادة "أبي ليلى بن فَدَكي السعدي"، ثم عززهما بالقوات التي حاربت في دُومَة الجندل بعد أن نالت قسطا من الراحة بعد عناء المعركة. وبعد أيام احتشدت جميع قوات المسلمين في عين التمر في ثلاثة ألوية، فوجّه خالد القعقاعَ إلى "الحصيد"، وأبا ليلى إلى "الخنافس"، وأمرهما أن يتصديا لجيوش الفرس، بسرعة، وفي آن واحد؛ حتى يتمكنا من القضاء عليها. ووصل القعقاع بن عمرو بجيشه إلى الحصيد في 10 من شعبان من هذه السنة، وبدأ على الفور بمهاجمة جيوش الفرس التي كانت تفوقه عددًا وعدة، وأظهر القعقاع من ضروب الفروسية ونوادر البطولة ما أشعل الحماس في قلوب جنوده؛ فانطلقوا يحصدون رؤوس أعدائهم، وشقّ القعقاع صفوف الفرس حتى وصل إلى قائدهم رُوزَبَه، فأطاح رأسه بسيفه. وما لبثت أن جاءت الأخبار بقدوم جيش المسلمين بقيادة أبي ليلى نحو المدينة، فلما سمع قائد الفرس أنباء قدوم جيش المسلمين إلى "الخنافس" قرر الانسحاب، وعدم الدخول مع المسلمين في معركة غير مضمونة العواقب. وعندما وصل أبو ليلى إلى الخنافس وجدها خالية من الفرس، فأقام بها مدة، ثم أرسل إلى خالد بن الوليد يُنهي إليه أنباء استيلائه على المدينة، ويخبره بفرار الفرس إلى "المُصَيِّخ". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
معركة (القادسية) وانتصار المسلمين على الفرس وفتح دمشق وبلاد الشام.
14 محرم - 635 م اجتمع المسلمون في القادسية حسبما واعدهم سعد بن أبي وقاص بعد أن أمره عمر بن الخطاب بدل خالد ثم مكث سعد في القادسية شهرا يبث السرايا في كل الجهات ويأتي بالغنائم فأمر يزدجرد رستما على جيش كثيف من مائة وعشرين ألفا ومثلها من المدد فبعث سعد إليه من يدعوه للإسلام وحاول الفرس أن يغروا المسلمين فطلبوا إرسال أكثر من رجل فأتاهم المغيرة وأتاهم ربعي وأتاهم حذيفة بن محصن ولم تنفع في شيء فبدأ القتال بعد الظهيرة ويقيت المعركة ثلاثة أيام وفي اليوم الرابع اشتد أثر الفيلة على المسلمين ثم في هذا اليوم هبت ريح شديدة على الفرس أزالت خيامهم فهربوا وقتل رستم قائدهم وفروا ولحقهم بعض المسلمين إلى المدائن واستشهد من المسلمين ألف وخمسمائة وقتل من الفرس عشرون ألفا وغنم المسلمون الكثير ثم سار سعد إلى المدائن فالتقى بجيش آخر فهزمه أيضا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مقتل (يزدجرد) ملك الساسانيين بالفرس وهو بمخبئه بمدينة (مرو).
31 - 651 م بعد أن هرب يزدجرد وهو كسرى فارس من كرمان في جماعة يسيرة إلى مرو، فسأل من بعض أهلها مالا فمنعوه وخافوه على أنفسهم، فبعثوا إلى الترك يستفزونهم عليه، فأتوه فقتلوا أصحابه وهرب هو حتى أتى منزل رجل ينقر الأرحية يعني حجارة الرحى على شط، فأوى إليه ليلا، فلما نام قتله. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ملك الفرس وملك صقيلية يهاجمون جربة ويأخذونها من الحفصيين.
835 ذو الحجة - 1432 م نزل الطاغية النشو بن دون فرنادو بن أندريك بن جوان قتيل الفرس بن فدريك بن أندريك ملك الفرنج القطلان، وصاحب برشلونة، على جزيرة صقلية، في شهر رمضان، وسار ومعه صاحب صقلية في نحو مائتي قطعة بحرية حتى أرسى على جربة في سابع عشر ذي الحجة وملكها، وكان ملك المغرب أبو فارس عبد العزيز غائباً عن تونس في جهات تلمسان، فلما بلغه ترك معظم عسكره وسار على الصحراء حتى دنا من جربة، وكانت بينه وبين الفرنج وقعة كاد يؤخذ فيها، وقتل من الفريقين جماعات كثيرة، وهذا الطاغية النشو مات جده أندريك، وملك بعده ابنه جوبان بن أندريك بن جوبان، خرج فرناندو بن أرندريك من بلد أشبيلية يريد محاربة القطلان أهل برشلونة - وقد مات ملكهم مرتين، فغلبهم، وملك برشلونة وأعمالها، حتى مات، فملك بعده ابنه النشو هذا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الفرس بقيادة نادر خان يطردون الأفغان من بلادهم.
1146 - 1733 م كان نادر خان أولا من قطاع الطرق ثم برز اسمه أيام الفوضى فجمع حوله الرجال ورأى من المصلحة العمل باسم الشاه الصفوي فانتصر على الأفغان عام 1141هـ ولاحقهم فاعتصم سلطانهم في مدينة أصفهان فحاصره نادر خان واستطاع أشرف سلطان الأفغان أن ينسحب نحو شيراز وتابع نادر خان الأفغان حتى أخرجهم من منطقة فارس عام 1142هـ ولما أصبح الأمر لنادر خان بعد موت الشاه عباس الثالث حارب الأفغان واستولى على قندهار وبلخ وقاتل الأوزبك ودخل كابل وبيشاور ودهلي عام 1151هـ. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
محاصرة الفرس للبصرة واحتلالهم إياها.
1189 - 1775 م حاصر الفرس البصرة واحتلوها لمدة أربع سنوات وأسهم هذا الاحتلال في إضعاف السلطات العثمانية في العراق، وتحوُّل حركة التجارة من البصرة إلى الكويت. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
معاهدة أرضروم بين الفرس والعثمانيين.
1237 - 1821 م في أوائل القرن التاسع عشر ظهر إلى الوجود في هذه المنطقة نفوذ روسيا القيصرية المتمثل في شمال إيران وبريطانية التي يتمثل وجودها في الخليج العربي وجنوب إيران، وقد أخذت إيران في هذه الفترة إثارة المشاكل في العراق ضد الدولة العثمانية عن طريق إثارة المتمردين وتحريضهم للثورة ونظراً لرغبة الأطراف المعنية في وضع حد لهذه المشاكل الحدودية بين الدولتين العثمانية والإيرانية فقد توسطت كل من روسيا القيصرية وبريطانيا لحل الخلافات بين الحكومتين العثمانية والإيرانية فتم توقيع هذه المعاهدة عام 1847م حيث ورد نص المادة الثانية من هذه المعاهدة كما يلي (تتعهد الحكومة الإيرانية أن تترك للحكومة العثمانية جميع الأراضي المنخفضة أي الأراضي الكائنة القسم الغربي من منطقة زهاب وتتعهد الحكومة العثمانية بأن تترك للحكومة الإيرانية القسم الشرقي أي جميع الأراضي الجبلية من المنطقة المذكورة بما في ذلك وادي كرند، وتتنازل الحكومة الإيرانية عن كل مالها من ادعاءات في مدينة السليمانية ومنطقتها وتعهدت رسمياً بأن لا تتدخل في سيادة الحكومة العثمانية على تلك المنطقة أو تتجاوز عليها وتعترف الحكومة العثمانية بصورة رسمية بسيادة الحكومة الإيرانية التامة على مدينة المحمرة ومينائها وجزيرة خضر والمرسي والأراضي الواقعة على الضفة الشرقية أي الضفة اليسرى من شط العرب التي تحت تصرف عشائر معترف بأنها تابعة لإيران وفضلاً عن ذلك فللمراكب الإيرانية حق الملاحة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
94 - عبد الرحيم بْن محمد بن الفرج، أبو القاسم ابن الفَرَس الأنصاريّ، الغَرْناطيّ. [المتوفى: 542 هـ]
قرأ القرآن عَلَى موسى بْن سليمان، وطبقته، وقرأ الفقه عَلَى جماعة، وارتحل إلى أَبِي داود، وابن الدّوش فأخذ عنهما القراءات، سمع من جماعة، وتصدَّر للإقراء بجامع المَرِيَّة، ثمّ عاد إلى بلده ولازم الإقراء، والفُتيا، وخطَّة الشُّورَى، وارتحل إِلَيْهِ القرّاء، وانتفعوا بِهِ، وكان محقّقًا، عارِفًا بالقراءات وعلَلها. روى عَنْهُ: ابنه أبو عبد الله، وأبو القاسم القَنْطريّ، وأبو العباس ابن اليتيم، وأبو جعفر بْن حَكَم، وأبو الحَجّاج الثغري. فلمّا وقعتْ الفتنةُ في غَرْناطَة عند زوال الدولة اللمتونية سنة تسع وثلاثين وخمسمائة، خرج إلى المُنَكَّب، فأقرأ بها إلى أن توفي في شعبان من، -[809]- سنة اثنتين وله سبعون سنة - رحمه الله -. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
310 - إبراهيم ابن الشّيخ أَبِي عبد الله محمد بْن الحسن بْن محمد بْن سعيد بْن الفَرَس أبو إسحاق الدّانيّ. [المتوفى: 546 هـ]
حجّ مَعَ والده، وقرأ عَلَيْهِ، وقرأ عَلَى أَبِي عليّ بْن العرجاء بجميع ما في كتاب سوق العروس لأبي معشر، وفيه ألف وخمسمائة وخمسون رواية وطريقًا، وقرأ عليه جزأين ونصف من الختمة بداخل الكعبة، وذلك في سنة تسع وعشرين وخمسمائة، وسمع صحيح البخاريّ، وتُوُفّي في آخر السّنة، قبيل أبيه بأشهر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
271 - مُحَمَّد بْن عَبْد الرّحيم بْن مُحَمَّد بْن الفَرَج بْن خَلَف، الْإِمَام أَبُو عَبْد اللَّه ابن الفَرَس الْأَنْصَارِيّ، الخَزْرَجيّ، الغَرْناطيّ. [المتوفى: 567 هـ]
سَمِعَ أَبَاهُ أَبَا القاسم وأخذ عَنْهُ القراءات، وتفقه عَلَيْهِ. وسمع أَبَا بَكْر بْن عطيَّة، وأبا الْحَسَن بْن الباذش. ورحل إلى قُرْطُبة فسمع أَبَا مُحَمَّد بْن عتّاب، وأبا بحر، وابن رُشْد، وابن مغيث، وطائفة. وتفقّه ببعضهم؛ وأخذ القراءات بقُرطُبة. وعدد شيوخه خمسةٌ وثمانون. قَالَ الأَبّار: كَانَ عالِمًا، حافِلًا، راوية، مُكثِرًا متحقّقًا بالقراءات والفِقْه، وله مشاركة فِي الحديث والأصول مَعَ البَصَر بالفتوى. نزل مُرْسِيَّة، ووُلّي خطَّة الشُّورى، ثمّ ولي قضاء بَلَنْسِيَة، ثمّ استعفى منه، وكان فِي وقته أحد حُفَّاظ الأَنْدَلُس فِي المسائل مَعَ المعرفة بالآداب. وكانت أصوله أعلاقًا نفيسة لا نظير لها، جمع منها كثيرًا وكتب بخطّه أكثرها. قَالَ التُّجَيْبيّ: ذُكر لي من فضله ما أزعجني إِلَيْهِ، فلقيت عالِمًا كبيرًا، ووجدت عنده جماعة وافرة من شرق الأَنْدَلُس وغربها، يأخذون عَنْهُ الفِقْه، والحديث، والقراءات، إفرادًا وجَمْعًا. وحكى أَنَّهُ قرأ عَلَيْهِ بها وبرواية يعقوب، واستظهر عليه " التيسير" -[381]- و" ملخص القابِسيّ ". وكان يؤمّ بجامع مُرْسِيَة لحُسْن صوته. قال الأبار: حدثنا عَنْهُ جماعة من جِلَّة شيوخنا. وتُوُفّي فِي شوّال وله ستٌّ وستّون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
379 - عَبْد المنعم بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرّحيم بن أحمد، أبو محمد ابن الفَرَس الْأَنْصَارِيّ، الخزْرجيّ، الغَرْناطيّ، الفقيه المالكيّ. [المتوفى: 597 هـ]
سمع أَبَاهُ، وجدّه أَبَا القاسم، وتفقّه وكتب أصول الفقه والدين وبرع، وكان مولده فِي سنة أربع وعشرين وخمس مائة تقريبًا. ذكره أبو عَبْد اللَّه الأَبّار فِي التَّكملة، فقال: سمع أَبَا الْوَلِيد بْن بقوة، وأبا مُحَمَّد بْن أيوب، وأبا الوليد ابن الدّبّاغ، وأبا الْحَسَن بْن هُذَيْل، وأخذ عنه القراءات، وأجاز له خلق منهم: أبو الحسن بن موهب، وأبو عَبْد اللَّه بْن مكّيّ، وأبو الْحَسَن بْن الباذش، وأبو القاسم بْن بَقِيّ، وكان له تحقُّقٌ بالعلوم على تفاريقها، وأخْذٌ فِي كلّ فنٍّ منها، وتقدُّم فِي حفظ الفقه، مع المشاركة فِي علم الحديث، والعُكُوف على العِلم، سمعت أَبَا الرَّبِيع بْن سالم يقول: سمعتُ -[1116]- أبا بكر ابن الجدّ، وناهيك به، يقول غيرَ مرَّة: ما أعلم بالأندلس أحفظ لمذهب مالك بن عَبْد المنعم بْن الفَرَس بعد أَبِي عَبْد اللَّه بْن زرقون، وبيته عريق فِي العلم. قال الأَبّار: وألّف عَبْد المنعم كتابًا فِي أحكام القرآن مِن أحسن ما وُضِع فِي ذلك، حدَّث عَنْهُ جِلَّة شيوخنا وأكابر أصحابنا، وقال أبو عَبْد اللَّه التُجَيبيّ، وذكر عَبْد المنعم ابن الفَرَس: رَأَيْتُ من حفظه وذكائه وتفنّنه فِي العلوم عند رحلتي إلى أبيه ما عجبت منه، وأنشدني كثيرًا من نظمه، واضطّربَ قبل موته بيسير لاختلال أصابه فِي صدر سنة خمسٍ وتسعين وخمس مائة مِن علَّة خدرٍ طاوَلَتْه، فُترِك الأخذ عَنْهُ إِلَى أن تُوُفّي فِي رابع جُمادى الآخرة سنة سبْعٍ، وشيَّعه أُمم، وكَسَرَ النّاسُ نعشَه وتقسموه رحمه الله تعالى. قلت: روى عَنْهُ إِسْمَاعِيل بْن يحيى الغَرْناطيّ العطّار، وعبد الغنيّ بْن مُحَمَّد الغَرناطيّ، وأبو الْحُسَيْن يحيى بْن عَبْد اللَّه الداني الكاتب، وآخرون، وسمع منه الشرف المرسي موطأ مالك. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الفرس (دولة) مملكة قديمة.
تنسب إلى فارس بن علم بن سام بن نوح، عليه السلام. وهى بلاد كثيرة الجبال يزرع بها القمح والأرز والشعير والقطن والصمغ والتبغ والفاكهة. وبدأ نفوذ الفرس يزداد فيها سنة (559 ق. م) فى عهد الملك كيروش، عندما قام بضم أجزاء كبيرة من بلاد العرب وسواحل آسيا واليونان، وحارب التتار كثيرًا، إلا أنه قتل فى حربه معهم، وتولى بعده ابنه قمبيز الذى ضم مصر إلى مملكته، وملك بعده دارا فحارب اليونان، وخرب جزرها، ونهب أرضها. وفى عهد كسيرسيس سنة (488 ق. م) حارب اليونان فأخضع معظم بلادها، ولكن أسطوله هُزم سنة (470 ق. م)، وقتل فى العام نفسه. وفى سنة (336 ق. م) هاجم الإسكندر المقدونى آسيا الصغرى وفتحها، وفتح العراق وسوريا، ومصر، وانتصر على دار الثالث فى موقعة إربل سنة (331 ق. م)، وأخذ فارس التى ظلت تحت قبضة اليونان، بعد موت الإسكندر حتى سنة (230 م). وفى هذه السنة أسس أردشير دولة الفرس الساسانية، ومن أشهر ملوكها: أنو شروان الذى ملكها سنة (580 م)، وانتصر على الرومان فى آسيا، وتوفى سنة (620 م)؛ فتولى يزدجرد الحكم، ثم هزمه المسلمون وقتل فى خلافة عثمان بن عفان، رضى الله عنه. وظل الولاة المسلمون يحكمون فارس؛ مما ساعد على انتشار الإسلام بين أهلها. وساعد الفرس فى قيام الدولة العباسية بعد أن دمروا الدولة الأموية؛ فظهر أثرهم واضحًا فى حياة المسلمين السياسية والاجتماعية والعلمية والأدبية. وبعد أن دب الضعف فى أوصال الدولة العباسية استقلت بعض الدول الصغيرة عن الخلافة الإسلامية، ومن أشهر هذه الدول: الدولة السامانية والدولة الغزنوية والدولة السلجوقية والدولة الخوارزمية. كما استولى جنكيز خان على فارس سنة (1251 م)، وتوارثها أبناؤه من بعده حتى استولى عليها تيمورلنك سنة (1374 م). وقام الشاه إسماعيل الصفوى بإنشاء الدولة الصفوية بفارس، وتعرض خلال حكمه لفارس لعدة هجمات |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التحفة السنية، إلى الحضرة الحسنية، في لغة الفرس بالتركية
لمحمد بن مصطفى بن لطف الله الدشيشي. وهو من: مجلد كبير. جمعه من: الكتب المصنفة في هذا الفن: (كالبحر) ، و (الوسيلة) ، و (لغة نعمة الله) ، و (دقائق الحقائق) . وضم إليه: أشياء من التواريخ، وغيرها. وسماه: باسم حسن باشا، أمير الأمراء بمصر. وذلك: سنة ثمان وثمانين وتسعمائة. ثم اشتهر: (بلغة الدشيشة) . وانتشر في أقطار الروم، لكونه أعظم ما صنف فيه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جامع الفرس في اللغة
مختصر؛ مفسر بالتركية. لمصطفى بن محمد بن يوسف الأينه كولي. وهو على ثلاثة أقسام: الأول: في الأسماء. الثاني: في المصادر. الثالث: في القواعد. أوله: (الحمد لله، الذي أبرز بالعلم بهجة رياض الشرع 000 الخ) ، ولابن كمال باشا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حسن السير، فيما في الفرس من أسماء الطير
للجلال السيوطي. ذكرها في ديوان الحيوان. قال: وهي خمسة وثلاثون اسما. وقد نظمتها في أرجوزة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة في: لغة الفرس، ومزيتها
لابن كمال: أحمد بن سليمان المفتي. توفي: 940. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
رأى عليا، وروى عن جابر بن سمرة، وجندب البجلي، وخلق.
وعنه زائدة، وإسرائيل، وجرير، وخلق. وكان من أوعية العلم، ولى قضاء الكوفة بعد الشعبي، ولكنه طال عمره، وساء حفظه. قال أبو حاتم: ليس بحافظ. تغير حفظه. وقال أحمد: ضعيف، يغلط. وقال ابن معين: مخلط. وقال ابن خراش: كان شعبة لا يرضاه. وذكر الكوسج، عن أحمد: أنه ضعفه جدا. ووثقه العجلي. وقال النسائي وغيره: ليس به بأس. قال عبد الله بن أحمد: سئل أبى عن عبد الملك بن عمير، وعاصم بن أبي النجود، فقال: عاصم أقل أختلافا عندي، وقدم عاصما. قلت: لم يورده ابن عدي، ولا العقيلي، ولا ابن حبان، وقد ذكروا من هو أقوى حفظا منه. وأما ابن الجوزي فذكره فحكى الجرح، وما ذكر التوثيق، والرجل من نظراء السبيعى أبي إسحاق، وسعيد المقبري لما وقعوا في هزم الشيخوخة نقص حفظهم، وساءت أذهانهم، ولم يختلطوا. وحديثهم في كتب الإسلام كلها. وكان عبد الملك ممن جاوز المائة. ومات في آخر سنة ست وثلاثين ومائة. |