مقاييس اللغة لابن فارس
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو موسى في «الذّيل» ، وقال: له حديث في وظائف الأعمال في ذكر صلاة الأعمى.
آخر من اسمه عبد الرحمن ذكر أسماء بقية المعبدين «1» |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو موسى في «الذّيل» ، وقال: له حديث في وظائف الأعمال في ذكر صلاة الأعمى.
آخر من اسمه عبد الرحمن ذكر أسماء بقية المعبدين «1» |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: الحسن بن علي الزاهد، أبو عليّ المكفوف.
كلام العلماء فيه: * رياض النفوس: "كان عالمًا باختلاف العلماء واتفاقهم مع المعرفة الواسعة بالنحو واللغة وعلوم القرآن وكان يحسن التعبير وولد أكمه، انتفع به خلق كثير من الناس. وكان معروفًا بالإجابة، متقللًا من الدّنْيا من المؤثرين على أنفسهم وله كان بهم خصاصة". ثم قال: "ذكر الإجدابي الفقيه عن أبي محمّد عبد الله بن نصر الخياط أنه كان يقال: إن أبا عليّ المكفوف يعرف اسم الله الأعظم، قال عبد الله: فكنت إذا سألته أن يعلمّنيه يتناعس لي، فلما ألححت عليه قال لي: لا أفعل فقلت له: لِمَ يا سيدي؟ فقال: لأنك لا تقوى على حمله علمته مرة لإنسان فمات وهو شص" أ. هـ. ¬__________ * تاريخ بغداد (7/ 379)، المنتظم (13/ 300)، وفيات الأعيان (2/ 107)، السير (14/ 514)، العبر (2/ 172)، معرفة القراء (1/ 243)، الوافي (12/ 169)، البداية والنهاية (11/ 177)، غاية النهاية (1/ 222)، النجوم (3/ 230)، الشذرات (4/ 85)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 318 هـ) ط- تدمري، روضات الجنات (3/ 55). * بغية الوعاة (1/ 516)، رياض النفوس (2/ 406). بغية الوعاة: "إمام عالم ورع زاهد" أ. هـ. وفاته: سنة (342 هـ) اثنتين وأربعين وثلاثمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: عبد الله بن محمّد -وقيل ابن محمود- القيرواني، أبو محمّد المكفوف.
من مشايخه: المهري، وحمدون النعجة وغيرهما. كلام العلماء فيه: • إنباه الرواة: "كان من أعلم خلق الله تعالى بالعربية والغريب والشعر وتفسير المشروحات وأيام العرب وأخبارها ووقائعها" أ. هـ. • بغية الوعاة: "كان عالمًا بالعربية والغريب، وتفسير أيام العرب وأخبارها وكانت الرحلة إليه ¬__________ (¬1) في الأنساب: "وشِرْشير: بكسر الشين الأولى والثانية المعجمتين وبينهما راء ساكنة ثم ياء مثناة من تحتها وبعدها راء. وهو في الأصل إسم طائر يصل إلى الديار المصرية في البحر في زمن الشتاء، وبإسمه سمي الرجل". * تاريخ علماء الأندلس (1/ 380)، جذوة المقتبس (1/ 389)، بغية الملتمس (2/ 428)، تاريخ الإسلام (وفيات 301) ط. تدمري، بغية الوعاة (2/ 56). * بغية الوعاة (2/ 62)، البلغة (126)، إنباه الرواة (2/ 147)، معجم المؤلفين (2/ 290). من جميع إفريقية، لأنه كان أعلم خلق الله بالنحو واللغة والشعر والأخبار" أ. هـ. وفاته: سنة (308 هـ) ثمان وثلاثمائة. من مصنفاته: له كتاب في العروض يفضله أهل العلم على سائر الكتب المؤلفة فيه لما بيّن فيه وقرب، وله كتاب في شرح صفة أبي يزيد الطائي للأسد، وله شعر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
285 - ن: غسان بن مُضَر الأزْديّ النَّمِريّ البصْريّ المكفوف أبو مضر. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أبي مسلمة سعيد بن يزيد ليس إلا، وَعَنْهُ: أحمد، وشباب، والفلاس، ومحمد بن المثنَّى، ونصر بن عليّ، وعدّة. قال: أحمد: ثقة، ثقة. وقال: كان شيخًا عسِرًا. وقال أبو حاتم: لا بأس بِهِ، صالح الحديث. قيل: مات سنة أربع وثمانين ومائة. خرج له النسائي " الصلاة في النعلين ". |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن بهلول بن إسحاق.
لينه الأزهري وابن أبي الفوارس، وقالا: نرجو أنه لا يتعمد الكذب. توفى سنة أربع وعشرين وثلاثمائة - أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر بن ميمون، أبو نصر السلمي الغزال، عرف بابن الوتار، رافضي. قال الخطيب: لم يكن يعتمد عليه في الرواية. شيعي. وقال شجاع الذهلي: روى عن ابن المظفر. كتبت عنه مشيخة يعقوب الفسوي، فكان إذا مر به فضيلة لأبي بكر وعمر تركها. قلت: هذا خطأ، لم يدركه شجاع، ذا آخر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه وجماعة.
وعنه أحمد بن بديل، ونصر بن علي. قال أبو حاتم: صالح الحديث، صدوق. ولينه ابن معين. وقال ابن حبان: لا يحتج به. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن زيد بن أسلم، وهشام بن عروة.
وعنه الحميدي، ومحمد بن مهران الرازي، وهشام بن عمار. قال أبو حاتم: محله الصدق، والمخزومي أحب إلينا منه. قلت: وما لهذا شئ في الكتب. ( [عبد الله بن الحارث] ) شيخ مدني لا أعرفه. أخبرنا أحمد بن المؤيد، أخبرنا محمد بن هبة الله، أخبرنا عمى محمد بن عبد العزيز البيع، أخبرنا عاصم بن الحسن، أخبرنا أبو عمر () الفارسى، حدثنا الحسين بن إسماعيل، حدثنا أحمد بن إسماعيل، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن عبد الله بن الحارث. عن عمرو ابن أبي عمرو، عن أنس - أن النبي ﷺ استعمل عتاب بن أسيد على مكة، فكان يقول: والله لا أعلم متخلفا يتخلف عن هذه الصلاة في جماعة إلا ضربت عنقه، فإنه لا يتخلف عنها إلا منافق، فقال أهل مكة: يا رسول الله، استعملت على أهل الله أعرابيا جافيا. فقال النبي ﷺ: إنى رأيت فيما يرى النائم كأنه أتى باب الجنة فأخذ بحلقة الباب فقلقلها حتى فتح له فدخل. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى
عن زيد بن أسلم وهشام بن عروة. وعنه الحميدي، ومحمد بن مهران الرازي، وهشام ابن عمار. قال أبو حاتم: محله الصدق والمخزومي أحب إلينا. قلت: وما لهذا شئ في الكتب. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن سلم الخواص.
اتهمه ابن حبان. حدث عنه عمر بن سنان المنبجي بخبر طويل باطل في الافلاك السبعة. |