نتائج البحث عن (قاته) 16 نتيجة

(أقاته) أعطَاهُ قوته وَالشَّيْء أطاقه واقتدر عَلَيْهِ
قاته
عن اللغة العبرية بمعنى مقبض، ونصاب عقب البندقية، ونصاب المقص التشريح والتاء للتأنيث.

مَجِيء الأفعال الواوية ومشتقاتها بالياء

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

مَجِيء الأفعال الواوية ومشتقاتها بالياءالأمثلة: 1 - شَكَيْتُه إلى القاضي 2 - غَذَيْتُه باللبن 3 - لَمْ يستطع أن يمْحي آثارهم 4 - نَمَى المالُ 5 - وِسَادة مَحْشِيَّة بالقطن 6 - يَحْثي الترابَ عليه 7 - يَحِيزُ إعجابهم 8 - يَحِيك الثوبَ 9 - يَطْهي الطّعامالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء هذه الأفعال بالياء، وهي واويّة.

الصواب والرتبة:1 - شَكَوْتُه إلى القاضي [فصيحة]-شَكَيْتُه إلى القاضي [فصيحة]2 - غَذَوْتُه باللبن [فصيحة]-غَذَيْتُه باللبن [فصيحة]3 - لم يستطع أن يمْحو آثارهم [فصيحة]-لم يستطع أن يمْحي آثارهم [فصيحة]4 - نَمَا المالُ [فصيحة]-نَمَى المالُ [فصيحة]5 - وسادة مَحْشُوَّة بالقطن [فصيحة]-وسادة مَحْشِيَّة بالقطن [فصيحة]
6- يَحْثو الترابَ عليه [فصيحة]-يَحْثي الترابَ عليه [فصيحة]7 - يَحوزُ إعجابهم [فصيحة]-يَحِيزُ إعجابهم [فصيحة]8 - يَحوك الثوبَ [فصيحة]-يَحِيك الثوبَ [فصيحة]9 - يَطْهو الطعامَ [فصيحة]-يَطْهي الطعامَ [فصيحة] التعليق: هناك العديد من الأفعال تتعاقب في عينها أو لامها الواو والياء، وإن كان بعضها أفصح بالواو، فإنَّ هذا لا يمنع استعمالها بالياء، كما في الأفعال: «حَثَا- حَثى»، و «يحوز- يحيز»، و «يحوك- يحيك»، و «شكا- شكى»، و «طَها- طهى»، و «غَذا- غذى»، و «مَحا- محى»، و «نَما- نَمى»، و «حَشا- حشى»، وقد وردت هذه الأفعال وغيرها في المزهر للسيوطي، وأدب الكاتب لابن قتيبة، وإصلاح المنطق لابن السكيت، والتاج والمصباح، وغيرها من المعاجم الحديثة كالوسيط والأساسي.

أسْماء الطعامِ من قَبِل أوْقاتِه

المخصص

أَبُو عبيد، يُقال للطَّعام الَّذِي يُتَعَلَّلُ بِهِ من قَبْل الغَدَاء السُّلفة وَقد سَلَّفْت القومَ، ابْن دُرَيْد، السَّلْفة - مَا تَدْخِرُه المَرأْة لتُتْحِف بِهِ مَن زارَها، اللحياني، العُلْقة والعَلاَق - الطَّعام يُتَبَلَّغ بِهِ إِلَى وَقْت الغَداء، أَبُو عبيد، اللُّهْنة كالسَّلْفة وَقد لَهَّنت لَهُم، ابْن دُرَيْد، اللَّهْنة - مَا يُهْدِيه الرجلُ إِذا قَدِمَ من سَفَر يُقَال لَهِّونا ممَّا عِنْدكم - أَي أعْطُونا، أَبُو عبيد، لَهَّجت القومَ مثل لَهَّنت لَهُم، قَالَ أَبُو عَليّ، لَا أَعْرف للَهَّجت مِثالاً يعنِي بالمثال اسْما اشتُقَّت مِنْهُ لهَّجت قَالَ وأَصل هَذَا الْكَلِمَة السُّرْعة والتعجيلُ وَمِنْه لَهْوَجْت الشِّواء والحَدِيث وَهُوَ فِي الشّواء أكثَرُ وَأنْشد: وكنتُ إِذا لاقَيْتُها كَانَ سِرُّنا وَمَا بَيْننا مثلَ الشِّواءِ المُلَهْوَجِ صَاحب الْعين، العُجْل والعُجَالة - مَا اسْتُعْجِل بِهِ من طَعام وَقيل هُوَ مَا تَزْوَّده الراكبُ مِمَّا لَا يُتْعِبُه أكلُه نَحْو التَّمْر والسَّوِيق، أَبُو زيد، الْوِكاث والْوُكاث - مَا يُسْتَعْجَلُ بِهِ الغَدَاء وَقد اسْتَوْكَثْنا - أَي اسْتَعْجَلْنا شيأ نَبْلُغ بِهِ الغَداءَ، صَاحب الْعين، نَبَلْته بطَعامٍ أنْبُله نَبْلا - عَلَّلته، وَقَالَ، والغَدَاء - طعامُ الغُدُوِّ والعَشَاء - طَعام العَشِّي وَالْجمع أعْشِيَة وَقد غَدَا يُغْدُو وتَغَدَّى وَعَشَا وعَشِيَ وتَعَشَّى، ابْن السّكيت، رجُل غَدْيانُ وعَشْيانُ - أَي قد تَغدَّى وتعَشَّى، أَبُو عَليّ، أَصله الواوُ ولكنَّه شَرَّ، غير وَاحِد، غدَّيته وعَشَوْته عَشْواً وعَشَّيْته، ابْن جنى، وأعْشَيته، قَالَ أَبُو عَليّ، وَقَالُوا الغَدَاء والعَشَاء فجاؤُوا بِهِ على مِثَال الطَّعام كَمَا قَالُوا الصَّبَاح والمَسَاء فجاؤُوا بهما على مِثَال السَّواد والبَيَاض، قَالَ ابْن جنى، العِشْى - العَشَاء أَيْضا وَأنْشد: وأعْشَيْته من بَعْدِ مَا راثَ عِشْيُه سِناناً كَسيْرَ الثَّابِريَّةِ لَهْوَق ابْن السّكيت، وَإِذا قَالُوا تَغَدٍّ قلت مَا بِي من تغدٍ وَلَا تَقُل مَا بِي غَدَاء وَكَذَلِكَ مَا بِي من تَعَشٍّ وَلَا تَقُل عَشَاء، قَالَ أَبُو عَليّ، الغَدَاء من الغَدَاة والعَشَاء من العِشَاء وعَلى نحوِ ذَلِك تسمِيَهُم طعامَ اخْتِلَاط الظُّلْمة الفُحَيْماء لِأَن الفَحْمة الظُّلمةُ، قَالَ، ويُسمَّى طعامُ العَتَمة العَتَمَة وَأَصله البُطْء وَأنْشد: إِذا مَا فَقدْتُم أسْود العَيْنِ كنْتُمو كِراماً وأنتُمْ مَا أقامَ ألائِمُ تَحَدَّتُ رُكْبانُ الحَجِيج بلُؤْمِكُمْ وتَقْرِي بِهِ الضَّيْفَ الِّلقاحُ العَوائِمُ يَقُول أَن النَّاس قد اتَّخَذوا لُؤْمَكُمْ سَمَرا فهم يَتَحدَّثونَ بِهِ ويُعْقِلُهم عَن احْتِلاب اللِّقاح فيَطْرقُ الضيْفُ وَهْنا فُيوافِق الإِبِل شَكِرةً مِلاءً فتُحْتَلبَ فيُقْرَى مِنْهَا وأَسْود العينِ - جبَلٌ بالحِجَاز، ابْن دُرَيْد، عُوَافَة الأَسد - مَا يَتَعَوَّفه بِاللَّيْلِ فيأكُلُه وَبِه سمي الرجلُ عُوافَة، غَيره، الكَرْزَمَة - أكْلِ نِصِفِ النهارِ.

الْإِتْيَان وأوقاته وحالاته

المخصص

ابْن السّكيت: أتيت الرجلَ وأتوته وَأنْشد: كنتُ إِذا أتوْتُه من غيْب يشَمّ عِطْفي ويمَسّ ثوبي كَأَنَّمَا أربْته برَيْب قَالَ سِيبَوَيْهٍ: إتْيانَة وَاحِدَة.
ابْن جني: أَتَيْته أتْياً وإتياناً ومأتىً ومأتاة.
سِيبَوَيْهٍ: جِئْته أجيئه جَيئاً ومجيئاً وَفِي التَّعَدِّي جِئْته وأجأته.
وَقَالَ: أَنا أجوؤك على المضارعة كَمَا قَالُوا أنبُؤك فِي أنبئك وَهُوَ منحدر من الْجَبَل.
قَالَ: أَنبأَنَا بذلك يُونُس.
أَبُو عبيد: الْإِلْمَام - أَن تَأتي الرجل فِي الْحِين.
ابْن دُرَيْد: ألمّ بِهِ ولمّ وَأنكر بَعضهم لمّ وَحكى ابْن جني التَمّ.
أَبُو عبيد: الفَرط - أَن تَأتيه فِي الْأَيَّام وَلَا يكون أقل من ثَلَاثَة وأثكره خمسَ عشرَة.
صَاحب الْعين: الفرْط - الْحِين بعد الْحِين يُقَال إِنَّمَا آتيه الفَرْط وَفِي الفرط.
أَبُو عبيد: مَا آتيه إِلَّا فِي فرط أشهر - أَي بعْدهَا.
أَبُو عُبَيْدَة: تفارَطَتْه الهُموم - أَتَتْهُ فِي الفرْط وَقيل تسابقَتْ إِلَيْهِ.
أَبُو عبيد: الغِبّ - يكون فِي الْيَوْمَيْنِ وَأكْثر وَقد أغَبّنا فلَان - أَتَانَا غِباً ...
.
غابّاً وغَبّ عندنَا - بَات.
وَقَالَ: عرَوْته عَرْواً - ألممْت بِهِ واعتريته كَذَلِك وَمِنْه عراني الْأَمر - غشيني وأصابني واعتراه همّ - نزل بِهِ وَهَذَا اللَّفْظ عَام فِي كل شَيْء حَتَّى قَالُوا الذّلَف يعتري المَلاحة وَقَالُوا مَا من مُؤمن إِلَّا لَهُ ذَنْب يَعْتَرِيه.
أَبُو عبيد: أَتَيْته على حَبالة ذَاك - أَي حِينه وإبّانه وَقد تقدم أَن الحَبالّة الانطلاق.
ابْن السّكيت: زُرْته زَوراً وزيارة وزُوارة وازدرْته - أَتَيْته وَرجل زَوْر وَقوم زَور يكون للْوَاحِد والجميع والمذكر والمؤنث بِلَفْظ وَاحِد لِأَنَّهُ مصدر وَرجل زائر وَالْجمع زُوّار.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَأكْثر هَذَا الْجمع فِي فَاعل وَقد تزاوروا والتّزوير - إكرام المَزور الزائر.
ابْن دُرَيْد: جئتُك زَفّة أَو زفّتين - أَي مرّة أَو مرَّتَيْنِ.
وَقَالَ: ستَل الْقَوْم سَتْلاً وانسَتَلوا - جَاءَ بعضُهم على إِثْر بعض وَجَاء الرجل سِرَعاً أَي سَرِيعا.
وَقَالَ: أغْتَمتُ الزِّيَارَة - أكثرتها وَقَالُوا كَانَ العجّاج يُغتِم الشِعر - أَي يكثره.
وَقَالَ: جِئْت على إفّان ذَلِك وهِفّانه - أَي على أَثَره وعَلى حِفافه وحففَه وحَفّه كَذَلِك وَمِنْه هُوَ على حفَف أَمر - أَي نَاحيَة مِنْهُ وشرَف.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: جَاءَ على تئفّة ذَاك وَهِي عِنْده فعِلّة.
قَالَ أَبُو عَليّ: ذكر سِيبَوَيْهٍ تئفّة قَالَ وَهَذِه حِكَايَة لَفظه وَيكون

على فَعِلّة وَهُوَ قَلِيل قَالُوا تئفّة وَهُوَ اسْم.
قَالَ أَبُو بكر: قَالَ أَبُو عمر وَزعم سِيبَوَيْهٍ أَنهم يَقُولُونَ تئفّة وَلم أرَه مَعْرُوفا وَإِن صحت فَهِيَ فعلّة.
قَالَ أَبُو بكر: هَذَا الْحَرْف فِي بعض النّسخ قد ذكر فِي بَاب زِيَادَة التَّاء وَجعل عَليّ مِثَال تفْعِلة.
قَالَ: وَالَّذِي أَخَذته عَن أبي الْعَبَّاس تئفّة فعِلّة وَأَقُول أَنا إِن الصَّحِيح فِي زِنة هَذِه الْكَلِمَة أَن تكون تفعِلة وَلَا تكون فعِلّة.
قَالَ أَبُو عَليّ: وَالصَّحِيح فِيهِ عَن سِيبَوَيْهٍ إِن شَاءَ الله هُوَ مَا يَقُول أَبُو بكر من أَنه فِي بعض النّسخ فِي بَاب زِيَادَة التَّاء وَالدَّلِيل على زيادتها اشتقاقهم من الْكَلِمَة مَا يسْقط مِنْهُ التَّاء وَهَذِه دلَالَة لَا مَدفَع فِيهَا وَلَا معتَرَض عَلَيْهَا روينَا عَن أَحْمد بن يحيى عَن ابْن الْأَعرَابِي يُقَال أَتَانِي فِي إفّان ذَاك وأفّان ذَاك وإفِّ ذَاك وتئفّة ذَاك وتفِئة ذَاك فَقَوْلهم إف يدل على أَن التَّاء فِي تئفّة زَائِدَة وكما دلّت على زِيَادَة التَّاء كَذَلِك تدل على زِيَادَة النُّون فِي إفان وَأَنَّك إِذا سميت بِهِ شَيْئا لم يجُزْ صرْفُه معرفَة كَمَا لَا يجوز صَرْف سِرحان معرفَة لِأَن الْهمزَة فِي إفّان فَاء كَمَا أَنَّهَا إفّ كَذَلِك وَأكْثر ظَنِّي أَن الْأَصْمَعِي قد ذكر هَذِه الْكَلِمَة أَيْضا فِي الْكتاب المترجم بالألفاظ وَأما قَوْلهم إبّان فالهمزة فِيهِ أَيْضا فَاء وَكَانَ أَبُو بكر يَقُول هُوَ مَأْخُوذ من أبّ لكذا - إِذا تهيّأ لَهُ وعزَم عَلَيْهِ كَأَنَّهُ يَقُول أَتَانِي فِي تهيّؤ ذَلِك.
أَبُو زيد: ضفَنْت إِلَى الْقَوْم أضفِن ضَفْناً - إِذا أتيتَ إِلَيْهِم فجلسْت مَعَهم.
ابْن دُرَيْد: دغَرْت على الْقَوْم - دخلْت.
وَقَالَ: دمَر على الْقَوْم يدمُر دمْراً ودُموراً وَفِي الحَدِيث) من نظر فِي دَار قوم بِغَيْر إذنِهم فقد دمَر (.
أَبُو عبيد: هجمْت على الْقَوْم - دخلت وهجمْت غَيْرِي عَلَيْهِم وَكَذَلِكَ دهَمْته أدهَمفهم.
وَقَالَ: جَاءَ على عُقب رَمَضَان وعُقْبانه وعقِبه ? ? إِذا جَاءَ وَقد مضى الشَّهْر كُله وَجَاء على عُقْب رَمَضَان وَفِي عُقْبه - إِذا جَاءَ وَقد بقيت أَيَّام من آخِره.
ابْن السّكيت: جَاءَ فلَان معقّباً - أَي فِي آخر النَّهَار.
صَاحب الْعين: طرقْت الْقَوْم أطرُقُهم طرْقاً وطُروقاً - جئتهم لَيْلًا.
أَبُو عبيد: فلَان يأتينا فِي النَّهَار طرْقَتين - أَي مرّتين.
سِيبَوَيْهٍ: بيّتناه - أتيناه بَياتاً.
أَبُو زيد: جَاءَ الرّجلَانِ حِذْيَتَين - جَاءَا جَمِيعًا كل وَاحِد مِنْهُمَا إِلَى جنْب صَاحبه.
الكلابيون: مَا آتِيك إِلَّا الخَيْطة بعد الخيْطة - أَي المرّة بعد المرّة.
أَبُو عبيد: أغار إِلَى بني فلَان - أَتَاهُم لينصُرهم أَو ينصُروه.
أَبُو زيد: جاءأُخْريّاً وأخيراً وآخرياً وأخَرة.
اللحياني: جَاءَنَا بأُخَرة وأخَرَة ورده الْأَصْمَعِي.
أَبُو زيد: جَاءَ دَبَريّاً كَذَلِك.
أَبُو عبيد: لَا يصلّي الصَّلَاة إِلَّا دَبَريّاً والمحدّثون يَقُولُونَ دُبُريّاً.
وَقَالَ: جَاءَ توّاً - إِذا جَاءَ قَاصِدا لَا يعرّجه شَيْء فَإِن أَقَامَ بِبَعْض الطَّرِيق فَلَيْسَ بتوّ.
ابْن دُرَيْد: جَاءَ تواً - أَي فَردا.
ابْن السّكيت: عَاده عَوْداً.
ابْن جني: عَيادة وعِياداً وَأنْشد: د: أغار إِلَى بني فلَان - أَتَاهُم لينصُرهم أَو ينصُروه.
أَبُو زيد: جاءأُخْريّاً وأخيراً وآخرياً وأخَرة.
اللحياني: جَاءَنَا بأُخَرة وأخَرَة ورده الْأَصْمَعِي.
أَبُو زيد: جَاءَ دَبَريّاً كَذَلِك.
أَبُو عبيد: لَا يصلّي الصَّلَاة إِلَّا دَبَريّاً والمحدّثون يَقُولُونَ دُبُريّاً.
وَقَالَ: جَاءَ توّاً - إِذا جَاءَ قَاصِدا لَا يعرّجه شَيْء فَإِن أَقَامَ بِبَعْض الطَّرِيق فَلَيْسَ بتوّ.
ابْن دُرَيْد: جَاءَ تواً - أَي فَردا.
ابْن السّكيت: عَاده عَوْداً.
ابْن جني: عَيادة وعِياداً وَأنْشد: أَلا لَيْت شِعري هَل تنظّرَ خالدٌ عِيادي على الهِجرانِ أم هُوَ يائس قَالَ: وَقد يجوز أَن يكون أَرَادَ عِيادتي فَحذف الْهَاء كَمَا قَالُوا شعرْت بِهِ شِعرة ثمَّ قَالُوا لَيْت شِعري.
ابْن السّكيت: والعَوْد - العُوّاد.
أَبُو زيد: ندوْت القومَ - إِذا أتيت ناديَهُم - أَي مجلسهم.
سِيبَوَيْهٍ: غشيتُهُ غِشياناً - أَتَيْته.
صَاحب الْعين: وغاشية الرّجل - الَّذين يأتونه ويرجونه.
وَقَالَ: وفَدْت عَلَيْهِ وَإِلَيْهِ وفْداً ووفوداً.
سِيبَوَيْهٍ: وَهِي الوِفادة والإفادة على الْبَدَل.
أَبُو عبيد: أوفدته عَلَيْهِ ...
...
...
...
للْوَاحِد ومَثابة النَّاس - مجتمعهم بعد التفرّق.

قتل عدد من النصارى ارتدوا عن الإسلام وعادوا للنصرانية وراهب يقدح في الإسلام وعشيقاته الثلاث.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قتل عدد من النصارى ارتدوا عن الإسلام وعادوا للنصرانية وراهب يقدح في الإسلام وعشيقاته الثلاث.
781 ذو الحجة - 1380 م
حضر إلى القاهرة طائفة ما بين رجال ونساء، ذكروا أنهم ارتدوا عن الإسلام وقد كانوا قبل ذلك على النصرانية، يريدون بارتدادهم التقرب إلى المسيح بسفك دمائهم، فعرض عليهم الإسلام مرارا فلم يقبلوا، وقالوا: " إنما جئنا لنتطهر ونتقرب بنفوسنا إلى السيد المسيح " فقدم الرجال تحت شباك المدرسة الصالحية بين القصرين، وضُربت أعناقهم، وعرض الإسلام على النساء، فأبين أن يسلمن، فأخذهن القاضي المالكي إلى تحت القلعة، وضرب أعناقهن، كما قدم أيضا بعض رهبان النصارى وقدح في الإسلام، وأصر على قبيحه، فضربت عنقه، وكان هناك ثلاث نسوة، فرفعن أصواتهن بلقلقة ألسنتهن، كما تفعل النساء عند فرحهن، واستبشارا بقتل الراهب، وأظهرن شغفا به، وهياما لما جرى له، وصنعن كصنيعه، من القدح في الإسلام، وأردن تطهيرهن بالسيف أيضا، ثم ضربت رقبة رفيق الراهب في يوم الجمعة ثاني عشرينه تحت شباك الصالحية، وضربت رقاب النسوة الثلاث من الغد، يوم السبت ثالث عشرينه تحت القلعة بيد الأمير سودن الشيخوني الحاجب، وأحرقت جثثهن بحكم أنهن ارتددن عن الإِسلام، وأظهرن أنهن فعلن هذا لعشقهن في الراهب المذكور، وكان يعرف بأبي نفيفة، ولم نسمع في أخبار العشاق خبرًا أغرب من هذا، ثم جاء بعد ذلك رجل من الأجناد على فرس، وقال للقاضي: طهرني بالسيف، فإني مرتد عن الإسلام فضرب وسجن.

السعودية وقطر وليبيا والإمارات تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع زائير.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

السعودية وقطر وليبيا والإمارات تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع زائير.
1402 رجب - 1982 م
قطعت السعودية وقطر وليبيا والإمارات علاقاتها الدبلوماسية مع دولة زائير (الكونغو الديمقراطية) وذلك بعد أن أعادت زائير علاقاتها مع إسرائيل في أيار 1982، وكانت إسرائيل فضلا عن ذلك قد نجحت في ربط زائير بمعاهدة عسكرية تنص على قيام إسرائيل بإعادة بناء الجيش الزائيري, وإيفاد مستشارين عسكريين إلى زائير لتدريب سلاح البحرية.

المغرب يقطع علاقاته الدبلوماسية مع كوستاريكا والسلفادور.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

المغرب يقطع علاقاته الدبلوماسية مع كوستاريكا والسلفادور.
1404 رجب - 1984 م
قامت دولة المغرب بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع كل من دولة كوستاريكا ودولة السلفادور وذلك لقيام كلا من الدولتين بنقل سفارتيهما من تل أبيب إلى القدس المحتلة.

نعم وبئس وملحقاتهما

موسوعة النحو والصرف والإعراب


انظر: أفعال المدح والذم.

المقالة: في الدواء والغذاء ومعرفة طبقاتها

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المقالة: في الدواء، والغذاء، ومعرفة طبقاتها
للموفق، أبي محمد: عبد اللطيف بن يوسف الموصلي، ثم البغدادي، المذكور في: (الإنصاف) ، الفيلسوف.
المتوفى: سنة 629، تسع وعشرين وستمائة.
وله مقالة في الجوهر، والعرض، وفي النفس، وفي العطش، وفي الماء، وفي الركات، وفي شفاء الصدور، وفي الراوند.
حررها بحلب، وفي السقنقور، وفي الحنطة، وفي الشراب، وفي الكرم، وفي البحران، وفي الكلمة والكلام، وفي الرد على اليهود والنصارى، وفي ميزان الأدوية والأدواء، من جهة الكيفيات، وفي المغني، وفي النفس، والصوت، وفي تدبير الحرب.

[صح] زيد بن وهب [ع] من أجلة التابعين وثقاتهم

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ومتفق على الاحتجاج به إلا ما كان من يعقوب الفسوي فإنه قال - في تاريخه: في حديثه خلل كثير، ولم يصب الفسوي.
ثم إنه ساق من روايته قول عمر: يا حذيفة، بالله أنا من المنافقين؟ قال: وهذا محال، أخاف أن يكون كذبا.
قال: ومما يستدل به على ضعف حديثه روايته عن حذيفة: إن خرج الدجال تبعه من كان يحب عثمان.
ومن خلل روايته قوله: حدثنا - والله () - أبو ذر بالربذة، قال: كنت مع النبي ﷺ فاستقبلنا أحد [الحديث] () .
فهذا الذي استنكره الفسوي من حديثه ما سبق إليه، ولو فتحنا هذه الوساوس علينا لرددنا كثير من السنن الثابتة بالوهم الفاسد، ولا نفتح علينا في زيد بن وهب خاصة باب الاعتزال، فردوا حديثه الثابت عن ابن مسعود، حديث الصادق المصدوق وزيد سيد جليل القدر، هاجر إلى النبي ﷺ، فقبض وزيد في الطريق.
وروى عن عمر وعثمان وعلي والسابقين.
وحديث عنه خلق.
ووثقه ان معين وغيره حتى أن الأعمش قال: إذا حدثك زيد بن وهب عن أحد فكأنك سمعته من الذي حدثك عنه.
قلت: مات قبل سنة تسعين أو بعدها.

[صح] عبد السلام بن حرب [ع] الملائي من كبار مشيخة الكوفة وثقاتهم ومسنديهم

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن أيوب، وعطاء بن السائب.
وعنه هناد، وابن عرفة، وخلق.
وقد ولد في حياة أنس بن مالك، وقد حدث عنه ابن إسحاق مع تقدمه.
قال الترمذي: ثقة حافظ.
وقال الدارقطني: ثقة حجة.
وقال ابن سعد: فيه ضعف.
وقال يعقوب بن شيبة: ثقة، في حديثه لين.
وقال ابن معين: ثقة.
والكوفيون يوثقونه.
مات سنة سبع وثمانين ومائة.

محمد بن إسحاق بن يحيى بن مندة أبو عبد الله العبدي الأصبهاني الحافظ الجوال صاحب التصانيف كان من أئمة هذا الشأن وثقاتهم أقذع الحافظ أبو نعيم في جرحه لما بينهما من الوحشة ونال منه واتهمه فلم يلتفت إليه لما بينهما من العظائم نسأل الله العفو فلقد نال ابن مندة من أبي نعيم وأسرف أيضا

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ولد ابن مندة سنة عشر وثلاثمائة () ، وسمع سنة ثماني عشرة، وبعدها، ورحل سنة ثلاثين إلى نيسابور، فأدرك أبا حامد بن بلال، ومحمد بن الحسين القطان، وكتب عن الأصم نحوا من ألف جزء، ثم رحل إلى بغداد، فلقى ابن البخترى، والصفار، ولقى بدمشق أو غيرها خيثمة بن سليمان، ولقى بمكة أبا سعيد بن الأعرابي، وبمصر أبا الطاهر المديني، وببخارى ومرو وبلخ، وطوف الاقاليم، وكتب بيده عدة أحمال، وبقى في الرحلة نحوا من أربعين سنة، ثم عاد إلى وطنه شيخا، فتزوج ورزق الاولاد، وحدث بالكثير.
وكان من دعاة السنة وحفاظ الاثر.
قال الباطرقانى: حدثنا ابن مندة إمام الائمة في الحديث.
وقال ابن مندة: كتبت عن ألف شيخ وسبعمائة شيخ.
وقال أبو إسحاق بن حمزة الحافظ: ما رأيت مثل أبي عبد الله بن مندة.
وقال جعفر المستغفرى: ما رأيت أحفظ من ابن مندة، وسألته ببخارى: كم يكون سماعات الشيخ؟ قال، يكون خمسة آلاف مرة.
ويقال: إنه لما رجع إلى أصبهان قدمها ومعه أربعون حملا من الكتب والاجزاء.
والذي قال أبو نعيم في تاريخه: هو حافظ من أولاد المحدثين.
مات في سلخ ذي القعدة سنة خمس وتسعين وثلاثمائة.
اختلط في آخر عمره، فحدث عن أبي أسيد، وعبد الله ابن أخي أبي زرعة،
وابن الجارود، بعد أن سمع منه أن له عنهم إجازة، وتخبط في أماليه، ونسب إلى جماعة أقوالا في المعتقدات لم يعرفوا بها.
قلت: البلاء الذي بين الرجلين هو الاعتقاد.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت