نتائج البحث عن (قلون) 6 نتيجة

قَلُونِيَةُ:
بعد الواو الساكنة نون مكسورة ثم ياء خفيفة: بلد بالروم بينه وبين قسنطينية ستون بريدا، وصله سيف الدولة في غزاته سنة 335، فقال أبو فراس:
فأوردها أعلى قلونية امرؤ ... بعيد مغار الجيش ألوى مخاطر
ويركز في قطوي قلونية القنا، ... ومن طعنها نوء بهنزيط ماطر
وعاد بها يهدي إلى أرض قلّز ... هوادي يهديها الهدى والبصائر
*قلونية (معركة) حين وصل إلى مسامع عبدالملك المظفر بالله حاجب الخليفة الأندلسى هشام المؤيد بالله أن أمير قشتالة يفكر فى الاعتداء على أراضى المسلمين، خرج لغزوته الخامسة المسماة «غزوة قلونية» فى (صيف 397هـ = 1007م)، واخترق أراضى قشتالة ليحارب ملكها الذى تحالف معه ملك ليون وملك نبرة، وعدد من زعماء النصارى الذين وحدوا صفوفهم، ومع ذلك فقد تمكن عبدالملك من إلحاق هزيمة بهم جميعًا عند مدينة «قلونية»، وحملهم على طلب الصلح ثم عاد إلى قرطبة أواخر العام المذكور، فسر الناس بما حقق، واتخذ هو لقب «المظفر بالله» إشادة بما أحرز من نصر عظيم.

الأتراك يعتقلون الخليفة العباسي المهتدي ويقتلونه.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الأتراك يعتقلون الخليفة العباسي المهتدي ويقتلونه.
256 رجب - 870 م
كان صالح بن وصيف قائد من الأتراك صاحب تسلط شديد أحد المتآمرين على قتل المتوكل، كان قد اختفى وطلبه الأتراك بسبب أموال بينهم فأتوا المهتدي يطلبونه أن يكشف لهم أمر صالح فأعلمهم أنه لا يعرف عنه شيئا ثم إن صالحا قتل، ثم إن المهتدي أراد أن يحالف بين كلمة الأتراك فكتب إلى بايكباك أن يتسلم الجيش من موسى بن بغا ويكون هو الأمير على الناس وأن يقبل بهم إلى سامرا، فلما وصل إليه الكتاب أقرأه موسى بن بغا فاشتد غضبه على المهتدي واتفقا عليه وقصدا إليه إلى سامرا، وتركا ما كانا فيه، فلما بلغ المهتدي ذلك استخدم من فوره جندا من المغاربة والفراغنة والأشروسية والأرزكشبية والأتراك أيضا، وركب في جيش كثيف فلما سمعوا به رجع موسى بن بغا إلى طريق خراسان وأظهر بايكباك السمع والطاعة فأمر عند ذلك بضرب عنق بايكباك ثم ألقى رأسه إلى الأتراك، فلما رأوا ذلك أعظموه وأصبحوا من الغد مجتمعين على أخي بايكباك ظغوتيا فخرج إليهم الخليفة فيمن معه فلما التقوا خامرت الأتراك الذين مع الخليفة إلى أصحابهم وصاروا إلبا واحدا على الخليفة، فحمل الخليفة فقتل منهم نحو من أربعة آلاف ثم حملوا عليه فهزموه ومن معه فانهزم الخليفة وبيده السيف صلتا فعاجله أحمد بن خاقان منها فأخذه قبل أن يذهب، ورماه بسهم وطعن في خاصرته به وحمل على دابة وخلفه سائس وعليه قميص وسراويل حتى أدخلوه دار أحمد بن خاقان، فجعل من هناك يصفعونه ويبزقون في وجهه، وأخذ خطة بستمائة ألف دينار وسلموه إلى رجل فلم يزل يجأ خصيتيه ويطأهما حتى مات رحمه الله وذلك يوم الخميس لثنتي عشرة ليلة بقيت من رجب وكانت خلافته أقل من سنة بخمسة أيام، والجدير بالذكر أن المهتدي كان من أصلح الخلفاء فكان صواما لا يشرب ورد المظالم إلى أهلها.
*قلونية (معركة) حين وصل إلى مسامع عبدالملك المظفر بالله حاجب الخليفة الأندلسى هشام المؤيد بالله أن أمير قشتالة يفكر فى الاعتداء على أراضى المسلمين، خرج لغزوته الخامسة المسماة «غزوة قلونية» فى (صيف 397هـ = 1007م)، واخترق أراضى قشتالة ليحارب ملكها الذى تحالف معه ملك ليون وملك نبرة، وعدد من زعماء النصارى الذين وحدوا صفوفهم، ومع ذلك فقد تمكن عبدالملك من إلحاق هزيمة بهم جميعًا عند مدينة «قلونية»، وحملهم على طلب الصلح ثم عاد إلى قرطبة أواخر العام المذكور، فسر الناس بما حقق، واتخذ هو لقب «المظفر بالله» إشادة بما أحرز من نصر عظيم.

جمع قلة (لعبة للأطفال) اسم ملحق بجمع المذكّر السالم، يرفع بالواو، وينصب ويجرّ بالياء.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت