نتائج البحث عن (قنى) 12 نتيجة

(قنى) : القُنْيانُ: لغة في القِنْوان والقُنْوان.
(قنى) الْحيَاء لزمَه والقناة احتفرها وَالله فلَانا أقناه
(قنى) الشَّيْء قنيا كَسبه وَجمعه وَالْغنم وَغَيرهَا اتخذها لنَفسِهِ لَا للتِّجَارَة وَفُلَانًا أرضاه وَالْحيَاء فلَانا أَن يفعل كَذَا رده ووعظه وَفُلَان الْحيَاء لزمَه
(تقنى) اكْتفى بِنَفَقَتِهِ ثمَّ فضلت فضلَة فادخرها
  • قنى
قنى: اقنى عن= أغنى عن: ناب عن، سد عن، قام مقامه. هذا إذا كان رايت قد أصاب في تصحيح النص في إضافات وتصحيحات. (المقري 1: 174) = ما ورد في طبعة بولاق.
قنية، وقنية: اتخذ دواب الحمل للقنية أي خاصة له لا للبيع ولا للتجارة (ابن العوام 1: 33) وقد ترجمها كليمنت- موليه إلى الفرنسية بما معناه: للنتاج. (انظر ديوان الهذليين ص33).
  • قنى
قوله تعالى: أَغْنى وَأَقْنى[النجم/ 48] أي: أعطى ما فيه الغنى وما فيه الْقِنْيَةُ، أي:المال المدّخر، وقيل: «أَقْنَى» : أرضى. وتحقيق ذلك أنه جعل له قِنْيَةً من الرّضا والطّاعة، وذلك أعظم الغناءين، وجمع القِنْيَةِ: قِنْيَاتٌ، وقَنَيْتُ كذا واقْتَنَيْتُهُ ومنه:قَنِيتُ حيائي عفّة وتكرّما
دَيرُ قُنَّى:
بضم أوله، وتشديد ثانيه، مقصور، ويعرف بدير مرماري السليخ، قال الشابشتي:
هو على ستة عشر فرسخا من بغداد منحدرا بين النّعمانية، وهو في الجانب الشرقي معدود في أعمال النهروان، وبينه وبين دجلة ميل، وعلى دجلة مقابله مدينة صغيرة يقال لها الصافية وقد خربت، ويقال له دير الأسكون أيضا، وبالقرب منه دير العاقول، وهو دير عظيم شبيه بالحصن المنيع وعليه سور عظيم عال محكم البناء وفيه مائة قلّاية لرهبانه وهم يتبايعون هذه القلالي بينهم من ألف دينار إلى مائتي دينار، وحول كل قلاية بستان فيه من جميع الثمار، وتباع غلة البستان منها من مائتي دينار إلى خمسين دينارا، وفي وسطه نهر جار، هذه صفته قديما، وأما الآن فلم يبق من ذلك غير سوره وفيه رهبان صعاليك كأنه خرب بخراب النهروان، وقد نسب إليه جماعة من جلة الكتّاب، منهم: فلان القنّائي، قرأت بخط أبي بكر محمد بن عبد الملك التاريخي حدثني محمد بن إسحاق البغوي قال: حدثني أبي قال: كان مالك بن شاهي يقرأ ذات يوم على يحيى بن خالد كتابا فجعل يعرب وجعفر بن يحيى حاضر فقال لابنه: ألا ترى إلى مالك كيف يعرب وهو من أهل دير قنّى؟
فقال مالك: أيما أقرب إلى البادية دير قنى أو بلخ؟
يريد أن البرامكة من بلخ وبسببهم كانت عمارته وهم الذين كانوا يتنافسون به، والمنحدر في دجلة يرى نوره من بعد، وقد وصفته الشعراء فقال ابن جمهور وهو أبو عليّ محمد بن الحسن القمّي وهو صاحب النوادر مع زادمهر جارية المنصور:
يا منزل اللهو بدير قنّى ... قلبي إلى تلك الربى قد حنّا
سقيا لأيامك لما كنا ... نمتار منك لذة وحسنا
أيام لا أنعم عيش منا ... إذا انتشينا وصحونا عدنا
وإن فنى دنّ نزلنا دنّا ... حتى يظن أننا جننّا
ومسعد في كل ما أردنا ... يحكي لنا الغصن الرطيب اللّدنا
أحسن خلق الله إذ تحنّا ... وجسّ زير عوده وغنّى
بالله يا قسيس يا با قنّا ... متى رأيت الرشأ الأغنّا
متى رأيت فتنتي تجنّا ... آه إذا ما ماس أو تثنى
أسأت إذ أحسنت فيك الظنّا
وله أيضا:
وكم وقفة في دير قنّى وقفتها ... أغازل ظبيا فاتر الطرف أحورا
وكم فتكة لي فيه لم أنس طيبها، ... أمتّ به حقّا وأحييت منكرا
أغازل فيه شادنا أو غزالة، ... وأشرب فيه مشرق اللون أحمرا

أغْنَى وأَقْنَى 

مفردات القرآن للفراهي

أغْنَى وأَقْنَى الغِنى: عدم الحاجة، والقِنوة: ظهور الثروة، من قنو المخلة . قال امرؤ القيس:أثيثٍ كقِنْوِ النخلةِ المتَعَثكِلِ وقال أيضاً في معنى الثروة:ألا إن بعدَ العُدْم لِلمرء قِنوةً ... وبعدَ المشيبِ طولَ عُمْرٍ وَمَلبَسا
{{أَغْنَى، وَأَقْنَى}}وسأل نافع عن قوله تعالى: {{أَغْنَى وَأَقْنَى}} فقال ابن عباس: أغنى من الفقر وأقني من الغنى فقنع. واستشهد بقول عنترة العبسي:فاقْنَىْ حياءك لا أبَالكِ واعْلمى. . . أني امرؤ سأموتُ إن لم أُقْتَلِ(تق) وسقط من (ك، ط)= الكلمة من آية النجم 48:{{وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى (48) وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى}}وحيدة في القرآن، صيغة ومادة.ومن الواوى جاءت {{قِنْوَانٌ}} في آية الأنعام 99:{{وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنَابٍ}}وفي "أقنى" قال الراغب: اي أعطى منه الغني وما فيه القنية، أي المال المدخر. وقيل: أقني وأرضى. وتحقيق ذلك أنه له قُنية من الرضى والطاعة (المفردات)وفي حديث: "إذا أحب الله عبداً اقتناه فلم يترك له مالاًَ ولا ولداً" قال ابن الأثير: اي اتخذه واصطفاه.ونقل في حديث النهي عن ذبح قِنىَ الغنم، قولَ أبي موسى: "هي التي تُقتنى للدَّارَّ والولد، واحدتها قنوة، بالضم والكسر، وقنية بالياء. قال الزمخشري: القنى والقنية ما اقتنى من شاة أو ناقة". ودلالة الاقتناء واضحة في المادة بصريح لفظها، ولا يكون إلا لما يُعَزُّ ويُصان ويُدخر، لقيمته ونفعه، المادي أو المعنوي. ويجوز استعماله في مطلق الادخار على أصل معناه، أو في المجاز، ومنه الشاهد من بيت عنترة.

بَاب القنى

المخصص

أَبُو عبيد الْقَنَاة - الَّتِي تجْرِي تَحت الأَرْض وَجَمعهَا قنى وَيُقَال لفمها - الْفَقِير وَجمعه فقر وَهُوَ - الصنبور وَقد تقدم الصنبور فِي المزادة أَبُو حنيفَة الكظامة - الْقَنَاة تَحت الأَرْض وللكظامة مَوضِع أخر سنأتي عَلَيْهِ إِن شَاءَ الله تَعَالَى أَبُو حَاتِم القترة - صنبور الْقَنَاة وَقد تقدم أَنه الْخرق الَّذِي يدْخل مِنْهُ المَاء الْحَائِط ابْن السّكيت النفق - سرب فِي الأَرْض مُشْتَقّ إِلَى مَوضِع آخر ابْن دُرَيْد الأردب - الْقَنَاة الَّتِي يجْرِي فِيهَا المَاء فِي بَاطِن الأَرْض وَقيل هِيَ الأردبة والبربخ وَالْعين أَبُو حنيفَة المفتح - قناة المَاء وَقَالَ حفر ترنسة تَحت الأَرْض - أَي سرباً الْأَصْمَعِي الْمِيزَاب - فَارسي معترب تَفْسِيره كَأَنَّهُ الَّذِي يَبُول المَاء وَقد اسْتَعْملهُ أهل الْحجاز وَمَكَّة فَقَالُوا صل تَحت الْمِيزَاب أَبُو عبيد هُوَ الْمِيزَاب والمئزاب وَلم يُقيد بِالتَّخْفِيفِ والمرزاب فَهِيَ على ذَلِك ثَلَاث لُغَات وَإِن كَانَ الْمِيزَاب مخففاً عَن المئزاب لم يعْتد بِهِ لُغَة
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت