كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
سوء القنية:[في الانكليزية] Dropsy [ في الفرنسية] Hydropisie بالقاف ثم النون عندهم هو مقدّمة الاستسقاء وسببه ضعف الكبد وسوء مزاجها فيصيّر اللون ويبيّض وينهج الأطراف والوجه والأجفان خاصة، وربّما فشا في البدن كلّه حتى صار كالعجين، ويلزمه كثرة النفخ والقراقر ويخصّ هذا المرض باسم فساد المزاج، كذا يستفاد من بحر الجواهر والأقسرائي. وسوء التأليف وسوء التركيب وسوء اعتبار الحمل عند المنطقيين يذكر جميعها في لفظ المغالطة.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
القُنَيْنِيّاتُ:
اسم حفر في بلاد بني تغلب يقال له القنينيّ ويجمع على القنينيات، له قصة ذكرت في خالة، قال عدي بن الرقاع: حتى وردنا القنينيات ضاحية ... في ساعة من نهار الصيف تلتهب |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القُِنْيَةُ، بالكسر والضم: ما اكتُسِبَج: قِنًى.وقَنَى المالَ، كَرَمَى، قَنْياً وقُنْياناً، بالكسر والضم: اكْتَسَبَهُ.والقِنَى، كإلَى: الرِّضا.قَناهُ اللهُ،وأقْناهُ: أرْضاهُ.وأقْناهُ الصَّيْدُ،وـ له: أمْكَنَهُ.وقاناهُ: خَلَطَهُ،وـ فُلاناً: وافَقَهُ.وأحْمَرُ قانِئٌ: صَوابُه بالهمزِ، ووَهِمَ الجوهرِيُّ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بغية القنية، في الفتاوى
مجلد. للشيخ: محمود بن أحمد بن مسعود القونوي، الحنفي. المتوفى: سنة 770. أوله: (أما بعد، حمدا لله على جليل نعمائه... الخ). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
382 - الْحُسَيْن بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن القُنَين البغدادي، أَبُو عَبْد اللَّه المقرئ الرُّصافيُّ. [المتوفى: 390 هـ]
كان يقرئ فِي مسجده عند داره، وكان من أصحاب عَبْد الواحد بْن أَبِي هاشم. قَرَأَ عَلَيْه: أحْمَد بْن مُحَمَّد القَنْطري المجاور. وله سماع من أَبِي عُمَر الزّاهد وغيره. مات فِي شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
16 - عليّ بن عبد الغالب المحدّث الجوّال، أبو الحسن البغداديّ الضّرّاب. عُرِف بابن القنيّ. [المتوفى: 431 هـ]
سمع أبا الحسن المجبر، وأبا أحمد الفرضي، وأبا بكر الحيري، وأبا محمد بن أبي نصر، وأبا محمد ابن النّحّاس. انتقى عليه رفيقه أبو نصر السِّجَزيّ، وهو كان رفيق الخطيب إلى نَيْسابور. روى عنه أبو الوليد الباجيّ، وقال: ثقة، له بعض الميز؛ وأبو طاهر بن أبي الصَّقْر، وعبد الله بن عمر التِّنِّيسيّ. عاش ثمانيا وأربعين سنة. أرّخ موته ابن خيرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
649 - يونس بن يُوسُف بن مساعد الشَّيْبَانِيّ المخارقي المشرقي القنيي، [المتوفى: 619 هـ]
والقُنَيَّة: قرية من أعمال دارا من نواحي مارْدين. -[592]- هذا شيخ الطائفة اليونُسية، أولي الزعارة والشطارة والشَّطح، وقِلة العقل، أبعد اللَّه شَرَّهم. كَانَ شيخًا زاهدًا، كبيرَ الشأن، لَهُ الْأحوال، والمقامات، والكشف. قَالَ القاضي ابن خَلِّكَان: سألت رجلًا من أصحاب الشَّيْخ يُونُس: من كَانَ شيخ الشَّيْخ؟ قَالَ: لم يكن لَهُ شيخ، بل كَانَ مَجذوباً. قَالَ القاضي: ويذكرون لَهُ كرامات، فأخبرني الشَّيْخ مُحَمَّد بن أَحْمَد بن عُبيد، وَكَانَ قد رَأَى الشَّيْخ يُونُس، وذكر أَنَّ والده أَحْمَد من أصحابه، قَالَ: كُنَّا مسافرين ومعنا الشَّيْخ يونس، فنزلنا في الطريق بين سِنجار وعانة، وكانت الطريق مخوفة فلم يقدر أحد منا ينام من الخوف، ونام الشيخ، فلما انتبه، قُلْتُ: كيف قدرت تنام؟ قَالَ: واللَّه ما نمت حَتَّى جاء إسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم الخليل عَلَيْهِ السَّلَام وتدرّك القُفل! وَقَالَ: عزمتُ مَرَّة عَلَى دخول نَصِيبين، فَقَالَ لي الشَّيْخ: اشتري معك لأمّ مساعد كَفَناً - وكانت في عافية وَهِيَ أمّ وَلَده - فَقُلْتُ: ما لها؟ قَالَ: ما يضرّ، فذَكَرَ أَنَّهُ لَمَّا عاد وجدها قد ماتت! قَالَ: وأنشدني لَهُ: أَنَا حميت الحمى وأنا سكنتو فيه ... وَأَنَا رميتُ الخلايقَ في بحارِ التيه من كَانَ يبغي العطا منِّي أَنَا أعطيه ... أَنَا فتى ما أداني من بِهِ تشبيه قُلْتُ: وسمعت ابنَ تَيْمِيَّة ينشد ليونس: موسى عَلَى الطّور لَمَّا خَرَّ لي ناجَى ... واليثربيّ أَنَا جبتوه حَتَّى جا فَقُلْتُ: هَذَا يحتمل أن يكون أنشده عَلَى لسان الرُّبوبية، ويحتمل أن يكون وُضع عَلَى الشَّيْخ يُونُس، فإنّ هَذَا البيت ظاهره شطح واتّحاد. وفي الجملة لم يكن الشَّيْخ يُونُس من أولي العلْم، بل من أولي الحال والكَشْف، وَكَانَ عَرِياً من الفضيلة، وَلَهُ أبيات منكَرة، كقوله: -[593]- موسى عَلَى الطّور لَمَّا خَرَّ لي ناجَى ... واليثربيّ أَنَا جبتوه حَتَّى جا وَكَانَ شيخنا ابن تَيْمِيَّة يتوقّف في أمره أوّلًا، ثُمَّ أطلقَ لسانه فيه وفي غيره من الكبار، والشأن في ثبوت ما يُنقَل عن الرَّجل، واللَّه المطَّلع. وأَمَّا اليُونُسية: فهم شرُّ الطوائف الفقراء، ولهم أعمال تدلّ عَلَى الاستهتار والانحلال قالًا وفعالًا، أستحي من اللَّه ومن النَّاس من التفوّه بها، فنسأل اللَّه المغفرة والتوفيق. وذاك البيت وأمثاله يُحتمل أن يكون قد نَظَمه عَلَى لسان الرُّبوبية - كما قُلنا - فإنْ كَانَ عنَى ذَلِكَ، فالْأمرُ قريب، وإنْ كَانَ عنَى نفسَهُ، فهذه زندقة عظيمةٌ، نسأل اللَّه العفو، فلا يغتر المسلم بكشفٍ ولا بِحال، فقد تواتر الكشف والبُرهان للكُهان وللرُّهبان، وَذَلِكَ من إلهام الشيطان. أما حَالٌ أولياء اللَّه وكراماتهم فحق، وإخبار ابن صائد بالمغَيَّبات حال شَيْطَانِيٌّ، وَقَدْ سَأَلَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: " مَنْ يَأْتِيكَ؟ " - يَعْنِي: مِنَ الْجِنِّ -، فَقَالَ: صَادِقٌ وَكَاذِبٌ. قَالَ: " خُلِّط عَلَيْكَ الْأَمْرُ ". وَلَمَّا أَضْمَرَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَخَبَّأَ لَهُ فِي نَفْسِهِ، ثُمَّ قَالَ: مَا هُوَ؟ قَالَ: الدُّخّ. قَالَ لَهُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: " اخْسَأْ فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ "، فَهَذَا حَالُهُ دَجَّالِيٌّ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، وَالْعَلَاءُ بْنُ الحضْرمي، وَنَحْوُهُمَا، حَالُهُمْ رَحْمَانِيٌّ مَلَكِيٌّ. وكثيرٌ من المشايخ يُتوقَّف في أمْرِهم، فلم يتبرهن لنا من أيّ القسمين حالهم؟ والله أعلم ومنه الهدى والتوفيق. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بغية القنية، في الفتاوى
مجلد. للشيخ: محمود بن أحمد بن مسعود القونوي، الحنفي. المتوفى: سنة 770. أوله: (أما بعد، حمدا لله على جليل نعمائه ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حاوي مسائل الواقعات والمنية، وما تركه في تدوينه من مسائل القنية، وزاد فيه من الفتاوي لتتميم الغنية
للشيخ، أبي الرجا، نجم الدين، الإمام: مختار بن محمود الزاهدي، الغزميني، الحنفي. المتوفى: سنة 658، ثمان وخمسين وستمائة. وهو مجلد. أوله: (الحمد لله، الذي أوضح معالم العلوم 000 الخ) . ذكر فيه منية الفقهاء، وأنه استصفى منها بلابلها، وبدل ما وقع فيها من لسان خوارزم إلى العربية، ورقم أسامي الكتب والمفتين بأول حروفها، وذكرها على ترتيب الحروف أولاً. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
- بكسر القاف-: الادّخار.
قال الجوهري: يقال: قنوة الغنم وغيرها، قنوة وقنوة بكسر القاف وضمها، وقنيت أيضا قنية وقنية- بالكسر والضم-: إذا اتخذتها لنفسك لا لتجارة وما قنيان وقنيان بالضم والكسر، يتخذ قنية، وقنيت الجارية بالضم على ما لم يسمّ فاعله تقنى قنية إذا سترت ومنعت اللعب مع الصبيان. - وهي بمعنى الكسبة، وأقنيته: كسبته، واتخذته لنفسي قنية لا للتجارة. - وتأتى بمعنى الإمساك، وفي «الزاهر» : القنية: المال الذي يؤسله الرجل ويلزمه ولا يبيعه ليستغله. - والفقهاء يفرقون في وجوب الزكاة بين ما يتخذ للتجارة وما يتخذ للقنية، فالقنية تعطيل المال عن الإنماء. «تحرير التنبيه ص 132، والزاهر في غرائب ألفاظ الشافعي ص 158، 303، والموسوعة الفقهية 7/ 64». |