|
قيص: قاصَ الضرسُ قَيْصاً وتَقَيَّص وانْقاصَ: انْشَقَّ طولاً فسقط، وقيل: هو انشقاقه، كان طولاً أَو عرضاً. وقاصَت السِّنُّ تَقِيصُ إِذا تحرّكت. ويقال: انْقاصَت إِذا انشقَّت طولاً؛ قال أَبو ذؤيب: فِراقٌ كقَيصِ السِّنِّ، فالصَّبْرَ إِنَّه، لكل أُناسٍ، عَثْرَةٌ وجُبورُ وقيل: قاص تحرَّك، وانْقاص انْشَقَّ. وقَيْصُ السنِّ: سُقوطُها من أَصلها، وأَورد بيت أَبي ذؤيب أَيضاً قال: ويروى بالضاد. وانْقاصَت الرَّكِيَّةُ وغيرُها: انْهارَت، وسيذكر أَيضاً بالضاد؛ وأَنشد ابن السكيت:يا رِيَّها مِنْ بارِدٍ قَلاَّصِ، قد جَمَّ حتى هَمَّ بانْقِياصِ والمُنْقاصُ: المُنْقَعِرُ من أَصله. والمُنْقاضُ، بالضاد المعجمة: المُنْشقّ طولاً. وقال أَبو عمرو: هما بمعنى واحد. وتَقَيَّصَت الحِيطان إِذا مالَت وتهدَّمت. ومِقْيَص (* قوله «ومقيص» في القاموس ما نصه: ومقيص بن صبابة صوابه بالسين ووهم الجوهري أ. هـ.) بن صُبابة، بكسر الميم: رجل من قريش قتله النبي، صلّى اللّه عليه وسلّم، في الفتح.
|
|
قيص
{{قَيْصُ السِّنِّ: سُقُوطُها مِنْ أَصْلهَا، قالَهُ الجَوْهَرِيّ، وأَنْشَدَ لأَبِي ذُؤَيْبٍ: (فِرَاقٌ}} كقَيْصِ السِّنِّ فالصَّبْرَ إِنَّهُ...لكُلِّ أُنَاس عَثْرَةٌ وجُبُورُ) وَقد {{قَاصَ}} قَيْصاً، والضَّادُ لُغَةٌ فِيهِ. و! القَيْصُ مِنَ البَطْنِ: حَرَكَتُه. يُقَال: أَجِدُ فِي بَطْنِي قَيْصاً. قالهَ الفَرَّاء.{{ومِقْيَصُ بنُ صُبَابَةَ، كمِنْبَرٍ: صَوَابُه بالسِّينِ، وهكَذا روَاهُ نَقَلَهُ الحَدِيثِ فِي المَغَازِي كَمَا قالَهُ الهَرَوِيّ، كَمَا وُجِدَ بخَطِّ أَبِي زَكَرِيَّا فِي هَامِشِ الصّحاح. ووَهِمَ الجَوْهَرِيُّ فِي ذِكْرِهِ هُنَا، وَقد نَبَّه عَلَيْه الصَّاغَانِيُّ فِي العُبَابِ، وتَقَدَّم التَّعْرِيفُ بِهِ فِي السِّين.}} والقَيْصَانَةُ: سَمَكَةُ صَفْرَاءُ مُسْتَدِيرَةُ، نَقَلَه الصّاغَانِيّ. قَالَ ابنُ عَبّادٍ: جَمَلٌ {{قَيْصٌ، بالفَتْح، وَهُوَ الَّذِي}} يَتَقَيَّصُ، أَي يَهْدِرُ كَمَا فِي الْعباب. (ج {{أًقٌياصٌ و}} قُيُوص) ، كبَيْتٍ، وأَبْيَاتٍ وبُيُوتٍ. وبِئْرٌ {{قَيَّاصَةُ الجُولِ، أَي مُتَهَدِّمَتُه، عَن ابنِ عَبَّادٍ.}} والانْقِيَاصُ: انْهِيَالُ الرَّمْلِ والتُّرَابِ. وأَيضاً كَثْرَةُ الماءِ فِي البِئْرِ حَتَّى كادَ يَهْدِمُهَا. قَالَ اللَّيْثُ: {{الانْقِيَاصُ: سُقُوطُ السِّنّ. وَقَالَ غَيْرُهُ:}} انْقِيَاصُ السِّنّ: انْشِقَاقُهَا طُولاً. قَالَ الأُمويّ: {{الانْقِيَاصُ: انْهِيَارُ البِئْرِ، والضَّادُ لُغَةٌ فِيهِ. وأَنْشَدَ ابنُ السِّكِّيت: يَا رِيَّها مِنْ بارِدٍ قَلاّصِ قَد جَمَّ حَتَّى هَمَّ}} بانْقِيَاصِ {{كالتَّقَيُّصِ. يُقَال:}} قاصَ الضِّرْسُ، {{وانْقَاصَ،}} وتَقَيَّصَ، إِذا انْشَقَّ طُولاً فسَقَطَ. {{وتَقَيَّصَتِ البِئْر، إِذا مَالَتْ وتَهَدَّمَتْ، وَكَذَا الحائطُ. قَالَ الأَصْمَعِيّ:}} المُنْقاصُ: المُنْقَعِرُ من أَصْلِه. والمُنْقاصُ، بالضاد: المُنْشَقُّ طُولاً. وَقَالَ أَبو عَمْرٍ و: هُمَا بمَعْنىً وَاحِدِ، كَمَا فِي الصّحاحِ. وَفِي العُبَابِ: وقَرَأَ يَحْيَى بنُ يُعْمُرَ: يُرِيدُ أَنْ! يَنْقاصَ، وقَرَأَخُلَيْدٌ العَصْرِيّ: يُرِيدُ أَنْ يَنْقَاضَ، بالمُعْجَمَة، والمُهْمَلَة. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَليْه: {قَيّاصٌ، كشَدَّادٍ: مَوْضِعٌ بَيْنَ الكُوفَةِ والشّام، لقَوْمٍ من شَيْبَانَ وكِنْدَةَ. |
|
[قيص]قَيْصُ السِنِّ: سقوطَها من أصلها. قال أبو ذؤيب: فِراقٌ كَقَيْصِ السِنِّ فالصَبْرَ إنَّهُ * لكلِّ أُناسٍ عَثْرَةٌ وجُبورُ * ويروى بالضاد المعجمة. قال الأمويّ: انْقاصَتِ البئرُ: انهارتْ. وقال الأصمعيّ: المُنْقاصُ: المُنْقَعِرُ منأصله. والمنقاض، بالضاد المعجمة: المنشقُّ طولاً. وقال أبو عمرو: هما بمعنى واحد . ومقيص ابن صبابة ، بكسر الميم: رجل من قريش قتله النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح.
|
|
ق ي ص: (انْقَاصَتِ) الْبِئْرُ انْهَارَتْ. قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: (الْمُنْقَاصُ) الْمُنْقَعِرُ مِنْ أَصْلِهِ وَالْمُنْقَاضُ بِالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ الْمُنْشَقُّ طُولًا. وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو: هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ. قُلْتُ: وَبِهِمَا قُرِئَ: «يُرِيدُ أَنْ يَنْقَاضَ» بِالصَّادِ وَالضَّادِ الْمُخَفَّفَتَيْنِ نَقَلَهُ الْأَزْهَرِيُّ.
|
|
ق ي ص
انقاص البناء والبئر والرمل وغيرها، وتقيصت: انهارت. قال ذو الرمة: يغشى الكناس بروقيه ويهدمه...من هائل الرمل منقاصٌ ومنكشب وقال: يا ريّها من باردٍ قلاص...جمّم حتى همّ بانقياصوبئر قيّاصة الجول. قال: ظلت تبايع حلواً لا يسرُّ لها...حقداً ولا قصفاً قيّاصة الجول يريد رجلاً حلو الأخلاق وهو مع ذلك صلب ليس برخو كالبئر المنهارة. وانقاصت السنّ: انكسرت. |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(ق ي ص) : (مِقْيَصُ) بْنُ صُبَابَةَ بِالصَّادِ غَيْرِ الْمُعْجَمَةِ فِيهِمَا عَنْ الْغُورِيِّ وَالْجَوْهَرِيِّ وَغَيْرِهِمَا وَهُوَ الَّذِي قَتَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الْفَتْحِ وَأَخُوهُ هِشَامُ بْنُ صُبَابَةَ قُتِلَ خَطَأً فَوَدَاهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَالْمُحَدِّثُونَ يَقُولُونَ مِقْيَسُ بِالسِّينِ وَعَنْ ابْنِ دُرَيْدٍ مِقْيَسٌ بِوَزْنِ مَرْيَمَ وَضَبَابَةُ بِالضَّادِ مُعْجَمَةٌ.
|
|
قاصَت السِّنُّ تقِيْصُ: إذا تَحَرَّكَتْ، ويُقال: انْقَاصَتْ.
وجَمَلٌ قَيْصَةٌ: وهو الذي يَتقَيَّصُ: أي يَهْدِرُ، وجَمْعُه أقْيَاص وقيُوْصٌ. والانْقِيَاصُ: انْهِيَالُ الرَّمْل والتُّرَابِ. وانْقَاصَ الماءُ: كَثُرَ في البِئر حتَّى كادَ يَهْدم البِئْرَ، ويُقال: بِئْرٌ قَيّاصَةُ الجُوْلَ. |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
العُقَيْصِر دابَّةٌ يُتَقَزَّزُ من أكْلِه.
|
|
قيصوري: قيصوري: صنف من الكافور (ابن البيطار 2: 334).
وفي تذكرة الانطاكي (مادة كافور): القيصوري بالقاف والمثناة التحنية، ويقال أيضا الفنصوري (بالفاء والنون). وفي مخطوطة (رقم 13) القيصوري وهو منسوب إلى موضع من بلاد الهند من ناحية سرنديب (انظر: فلرز). قيصوني ماء قيصوني: ماء أجاح، ماء شديد الملوحة والمرارة بلذع الفم مثل ماء البحر. |
|
التّرقيص:[في الانكليزية] Recitation with pause then high voice [ في الفرنسية] Recitation avec pause puis haute voix بالقاف عند متأخري القرّاء هو أن يروم السكوت على السكون ثم ينفر مع الحركة في عدو وهرولة، ونهي عنه لأنّه من البدعات. كذا في الدقائق المحكمة والإتقان.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأُقَيْصِرُ:تصغير أقصر: اسم صنم، قال أبو المنذر:كان لقضاعة ولخم وجذام وعاملة وغطفان صنم في مشارف الشام يقال له: الأقيصر، وله يقول زهير بن أبي سلمى:حلفت بأنصاب الأقيصر جاهدا،...وما سحقت فيه المقاديم والقملوله يقول ربيع بن ضبيع الفزاري:فإنّني، والذي نعم الأنام له،...حول الأقيصر تسبيح وتهليلوله يقول الشّنفرى الأزدي حليف فهم:وإن امرأ قد جار عمرا ورهطه...عليّ، وأثواب الأقيصر تعنفقال هشام: حدثني رجل يكنّى أبا بشر يقال له عامر ابن شبل من جرم، قال: كان لقضاعة ولخم وجذام وأهل الشام صنم يقال له: الأقيصر، وكانوا يحجون إليه ويحلقون رؤوسهم عنده، فكان كلّما حلق رجل منهم رأسه ألقى مع كل شعرة قرّة من دقيق، وهي قبضة، قال: وكانت هوازن تنتابهم في ذلك الإبّان، فإن أدركه الهوازني قبل أن يلقي القرّة على الشعر قال أعطنيه يعني الدقيق، فإني من هوازن ضارع، وإن فاته أخذ ذلك الشّعر بما فيه من القمل والدقيق فخبزه وأكله، قال: فاختصمت جرم وبنو جعدة في ماء لهم إلى النبي، صلى الله عليه وسلم، يقال له: العقيق، فقضى به رسول الله، صلى الله عليه وسلم، لجرم، فقال معاوية بن عبد العزّى بن ذراع الجرمي:وإني أخو جرم، كما قد علمتم،...إذا جمعت عند النبيّ المجامعفإن أنتم لم تقنعوا بقضائه،...فإني بما قال النبيّ لقانعألم تر جرما أنجدت، وأبوكم...مع القمل في حفر الأقيصر شارع؟!إذا قرّة جاءت يقول: أصب بها...سوى القمل، إني من هوازن ضارعفما أنتم من هؤلا الناس كلهم؟...بلى ذنب أنتم علينا وكارع!فإنكما كالخنصرين أخسّتا،...وفاتتهما في طولهنّ الأصابع
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قيص1 قَاصَ, inf. n. قَيْصٌ: see 7, in two places.5 تَقَيَّصَ see 7, in three places.7 انقاص, said of sand, (A, K,) and of dust, or earth, (K,) It poured forth, or down: (K:) or it fell, fell down, or collapsed; and so when said of a building; (A;) and so انقاصت said of a well (بِئْر); (S, A, K;) it fell; fell down; fell in ruins, or to pieces; or collapsed; (S, A, K;) as also انقاضت, with ض; (TA;) and ↓ تقيّصت: (A, K:) which ↓ last also signifies it (a well) inclined, and became demolished, or fell in ruins; and in like manner [تقيّص said of] a wall. (TA.) b2: انقاصت السِّنُّ The tooth became broken: (A:) or became cracked, or split, lengthwise: (TA:) or fell out: (Lth, K:) and ↓ قَاصَتْ, (TA,) inf. n. قَيْصٌ, (S, K,) it fell out from its root; (S, K, TA;) and so with ض: (S, TA:) and انقاص الضِّرْسُ, and ↓ قَاصَ, and ↓ تقّيص, the tooth became cracked lengthwise, and fell out. (TA.) b3: انقاص المَآءُ فِى البِئْرِ The water became abundant in the well (K, TA) so that it nearly demolished it. (TA.) بِئْرٌ قَيَّاصَةٌ A well that has collapsed. (A.) and بِئْرٌ قَيَّاصَةُ الجُولِ A well having its wall, or casing, or sides, demolished. (Ibn-'Abbád, K.) مُنْقَاصٌ signifies Uprooted; (S, K;) and مُنْقَاضٌ, with the pointed ض, cracked or split, lengthwise; so says As.: but AA says, that both signify the same. (S, O.)
|
|
قيصومقَيْصُوم [جمع]: (انظر: ق ص م - قَيْصُوم).
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُقَيْصيّ
من (ق ص ي) نسبة إلى مُقَيْص: تصغير مُقْص بمعنى المبعد غيره. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
قَيْصَر
من (ق ي ص ر) لقب ملوك الروم والروس. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
قَيْصانِيّ
من (ق ي ص) نسبة إلى القَيْصَان وصف للمبالغة من قاص بمعنى إنشق وتحرك. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
قيص الله
من (ق ي ص) القوص، ومن لفظ الجلالة وهو علم على المعبود بحق. |
|
قيصراوي
عن إحدى صيغ الإسم قيصر المأخوذ عن اللاتينية بمعنى ذي شعر طويل أو ذي شعر كثيف. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
العُقَيْصيرُ، مُصَغَّراً: دابَّةٌ يُتَقَذَّرُ من أكْلِها.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
قَيْصُ السِّنِّ: سُقوطُها من أصْلِها،وـ من البَطْنِ: حَرَكَتُه. ومِقْيَصُ بنُ صُبابَةَ: صوابُه بالسين، ووَهِمَ الجوهريُّ.والقَيْصانَةُ: سَمَكَةٌ صَفْراءُ مُسْتَديرَةٌ.وجَمَلٌ قَيْصٌ: وهو الذي يَتَقَيَّصُ، أي يَهْدِرُج: أقْياصٌ وقُيُوصٌ.وبِئْرٌ قَيَّاصةُ الجُولِ: مُتَهَدِّمَتُه.والانْقِياصُ: انْهِيالُ الرَّمْلِ والتُّرابِ، وكَثْرَةُ الماءِ في البِئْرِ، وسُقوطُ السِّنِّ، وانْهِيارُ البِئْرِ،كالتَقَيُّصِ.والمُنْقاصُ: المُنْقَعِرُ من أصْلِهِ.
|
|
قيص
قَاصَ (ي)(n. ac. قَيْص) a. Fell out (tooth). تَقَيَّصَa. Fell in, crumbled away, collapsed. إِنْقَيَصَa. see I & V. c. [Fī], Rose, became abundant (water). قَيَّاصَة [] a. Ruined (well). قَيْصَانَة [] a. A certain fish. مُنْقَاص [ N. P. a. VII], Uprooted. b. Cracked, split. قَيْصَر (pl. قَيَاْصِ4ُ قَيَاْصِيْ4ُ قَيَاْصِيْ4َة) a. Cæsar; emperor. قَيْصَرِيّ a. Imperial; regal. قَيْصَرِيَّة a. Imperial dignity; empire; regality. قَيْصُوْم a. see under قَصْمَلَ |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
قَيْصر: لقب مَلِك الروم، والنَجَاشيّ لقبُ مَلِك حبشة، وكِسْرى لقبُ ملك الفارس، والفرعونُ لقبُ مَلِك مصر قديماً.
|
معجم الصحابة للبغوي
|
[باب من اسمه سلامة]
سلامة بن قيصر سكن مصر. وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. 1060 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم المروزي وعلي بن شعيب قالا: نا إسحاق بن عيسى نا عبد الله بن لهيعة عن زبان بن خالد (*) عن لهيعة بن عقبة قال: أخبرني عمرو بن ربيعة أنه سمع سلامة بن قيصر صاحب النبي صلى الله عليه وسلم قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " من صام يوما ابتغاء وجه الله باعده الله تبارك وتعالى من جهنم كبعد غراب طار وهو فرخ حتى مات هرما. واللفظ لعلي بن شعيب. __________ (*) قال مُعِدُّ النسخة الإلكترونية: في النسخة المغربية، والمطبوعة، "زبان بن حميد"، وجاء على الصواب في النسخة الظاهرية، وفي (الجرح والتعديل) لابن أبي حاتم 4/ 300 (1305)، و (معرفة الصحابة) لأبي نعيم الأصبهاني 3/ 1357 (3425)، و (الإِكمال) 4/ 116، و (تهذيب مستمر الأوهام) 230، وكلاهما لابن ماكولا، و (جامع التحصيل) للعلائي 193 (273)، و (تحفة التحصيل) 142، لابن أبي زرعة العراقي، ترجمة سلامة بن قيصر الحضرمي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2140- سلامة بن قيصر
ب د ع: سلامة بْن قيصر الحضرمي وقيل: سلمة. عداده في المصريين، ولي بيت المقدس، روى عنه أَبُو الخير مرثد بْن عَبْد اللَّهِ اليزني، وَأَبُو الشعثاء عمرو بْن ربيعة الحضرمي. روى ابن لهيعة، عن زبان بْن فائد، عن لهيعة بْن عقبة، عن عمرو بْن ربيعة، عن سلامة بْن قيصر، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من صام يومًا ابتغاء وجه اللَّه تعالى، باعده اللَّه من جهنم كبعد غراب طار وهو فرخ حتى مات هرمًا ". أخرجه الثلاثة، وقال أَبُو عمر: لا يوجد له سماع، ولا إدراك للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا بهذا الإسناد، وأنكر أَبُو زرعة صحبته، وقال: روايته عن أَبِي هريرة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2181- سلمة بن قيصر
س: سلمة بْن قيصر قال أَبُو موسى: أورده أَبُو زكريا بْن منده من رواية أَبِي يعلى، مستدركًا عَلَى جده، وقد أورده جده وغيره، في سلامة، وكلاهما يقال له. (570) أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ الْمَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الطَّبَرِيُّ الْفَقِيهُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَحْمَدَ بْنِ الْمُثَنَّى، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى، أخبرنا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عن زَبَّانَ بْنِ فَائِدٍ، أَنَّ لَهِيعَةَ بْنَ عُقْبَةَ حَدَّثَهُ، عن عَمْرِو بْنِ رَبِيعَةَ، عن سَلَمَةَ بْنِ قَيْصَرَ، أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ صَامَ يَوْمًا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ، بَاعَدَهُ اللَّهُ مِنْ جَهَنَّمَ كَبُعْدِ غُرَابٍ طَارَ وَهُوَ فَرْخٌ حَتَّى مَاتَ هَرِمًا " |
تكملة معجم المؤلفين
|
الشاعر المدني = قيصر سليم الخوري
الشاعر المهجري = وديع ديب شاكر مصطفى سليم (1338 - 1404 هـ) (1919 - 1984 م) أديب، كاتب. ولد في بغداد، وفيها نشأ وتعلم، ثم انتقل إلى بريطانيا، وتخصص في الأنثروبولوجيا الاجتماعية ودارساً لها، وقد تركت رسالته التي كتبها عن (قرية الجباش) باللغة الإنجليزية أثراً في توجه الدراسات الأنثروبولوجية في الوطن العربي وأقسام البحوث، ومراكز الدراسات الاجتماعية في العالم، وترجمت الدراسة وطبعت مرتين. شغل وظيفة مدرس، فأستاذ مساعد في كلية آداب جامعة بغداد (قسم الاجتماع). من مؤلفاته: - " ساكني [هكذا] الأهوار في دلتا الفرات"، |
تكملة معجم المؤلفين
|
قيصر حيدر الدهلوي
(1343 - 1412 هـ) (1924 - 1992 م) أحد أبرز شعراء الأردية المسلمين في الهند. من دواوينه المطبوعة: تلافي التلافي، موجين (الأمواج)، خط غبار (¬1). قيصر سليم الخوري (1308 - 1397 هـ) (1891 - 1977 م) شاعر. المعروف بلقبه: الشاعر المدني، اللبناني الأصل، المهجري إقامة ووفاة. أنهى دراسته في صيدا، ¬__________ (¬1) الفيصل ع 187 (محرم 1413 هـ) ص 143. |
تكملة معجم المؤلفين
|
قيصر حيدر الدهلوي
(1343 - 1412 هـ) (1924 - 1992 م) أحد أبرز شعراء الأردية المسلمين في الهند. من دواوينه المطبوعة: تلافي التلافي، موجين (الأمواج)، خط غبار (¬1). قيصر سليم الخوري (1308 - 1397 هـ) (1891 - 1977 م) شاعر. المعروف بلقبه: الشاعر المدني، اللبناني الأصل، المهجري إقامة ووفاة. أنهى دراسته في صيدا، ¬__________ (¬1) الفيصل ع 187 (محرم 1413 هـ) ص 143. |
تكملة معجم المؤلفين
|
الاقتصادي؛ 11).
- الفكر السياسي (ترجمة). - دمشق: وزارة الثقافة (¬1). نجيب سرور يذكر في ترجمته: قدمت فيه رسالة ماجستير عام 1985 م بعنوان: الموروث الشعبي في نص نجيب سرور المسرحي/سمية عامر محمد؛ إشراف سيد البحراوي. - القاهرة: جامعة القاهرة، كلية الآداب. نجيب فاضل قيصه كُورَك (1323 - 1403 هـ) (1905 - 1983 م) مفكر إسلامي كبير. ولد باستانبول. درس بجامعة استانبول، ثم السوربون في باريس. عاد إلى تركيا في السنوات الأولى من تأسيس الجمهورية، فعمل مدرساً في المدارس والمعاهد ¬__________ (¬1) تشرين ع 5327 (14/ 4/1992 م). |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو ضمام بن ثعلبة. يأتي.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن مالك بن قريع بن ذهل بن الدئل بن مالك الأزدي، أبو الكنود.
قال ابن يونس: وفد على النبي ﷺ وعقد له راية على قومه سوداء فيها هلال أبيض، وشهد فتح مصر، وله بها عقب. روى عنه ابنه [القاسم بن أبي الكنود] «1» ، رواه سعيد بن عفير، عن عمرو بن زهير بن أسمر بن أبي الكنود أن أبا الكنود [وفد] ، فذكره. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال سلمة. نزل مصر.
قال أحمد بن صالح: له صحبة، ونفاها أبو زرعة، وقال ابن صالح: سلمة عندنا أصحّ، وهو من أصحاب النبي ﷺ. وقال البخاريّ: لا يصح حديثه، وأخرج حديثه مطيّن، والحسن بن سفيان، والطبراني، من طريق عمرو بن ربيعة الحضرميّ، سمعت سلامة بن قيصر، يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من صام يوما ابتغاء وجه اللَّه باعد اللَّه بينه وبين جهنّم كبعد غراب طار فرخا حتّى مات هرما» «1» . ومداره على ابن لهيعة: فرواه ابن وهب وجلّ أصحابه عنه هكذا، ورواية ابن وهب في مسند أبي يعلى، وقال عبد اللَّه بن يزيد المقرئ عنه بهذا الإسناد، عن سلمة بن قيصر، عن أبي هريرة. وعنه أخرجه أحمد في مسندة، ورجّح أبو زرعة هذه الزيادة، وأنكرها أحمد بن صالح، فقرأت بخط ابن عبد البرّ: حدثنا خلف بن القاسم، حدثنا أبو بكر بن خروف، سألت أحمد بن صالح، فقال: لم يصنع المقرئ شيئا. وقال ابن رشدين، عن أحمد بن صالح: هو خطأ من المقرئ. وقال ابن يونس: سلامة بن قيصر، وقيل سلمة بن قيصر الحضرميّ، من أصحاب رسول اللَّه ﷺ. وروى عنه عمرو بن ربيعة، ومرثد أبو الخير اليزني. وذكره ابن حبّان في الصحابة، وقال: سكن مصر، وحديثه عند أهلها، ومات ببيت المقدس، وقبره بها. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدّم في سلامة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو ضمام بن ثعلبة. يأتي.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن مالك بن قريع بن ذهل بن الدئل بن مالك الأزدي، أبو الكنود.
قال ابن يونس: وفد على النبي ﷺ وعقد له راية على قومه سوداء فيها هلال أبيض، وشهد فتح مصر، وله بها عقب. روى عنه ابنه [القاسم بن أبي الكنود] «1» ، رواه سعيد بن عفير، عن عمرو بن زهير بن أسمر بن أبي الكنود أن أبا الكنود [وفد] ، فذكره. |