نتائج البحث عن (قيش) 50 نتيجة

قِيشانيّ [مفرد]: قاشانيّ، خزف صينيّ مُلَوّن "بلاط قيشانيّ".
(النقيش) الْمثل يُقَال هَذَا نقيش هَذَا وَمَا لَهُ ضد وَلَا نقيش
قيش: قيش: جلد لشحذ السكين وسنها. (هلو).
قيشور: قيشور (كينجوريس باليونانية): حجر الخفان، حجر الكذان.
ففي المستعيني: حجر قيشورا، وفي كتاب النعوت حجر القيشور وهو منفتح (منتفخ في مخطوطة ل) القشر متخلخل الجسم خفيف الثقب ومن خفته يعوم على الماء وله معادن كثيرة في بلاد صقلية في جبل البركان.
ويذكر مؤلف المعجم المنصوري، وقد كتبت فيه الكلمة قيشون وهو خطأ، نفس الشيء تقريبا. ويضيف إلى ذلك إنه متأكد أن هذا الحجر ليس هو الحجر البركاني الذي يجلب من صقلية ولو إنه يشبهه كثيرا ,انه يستعمل نفس استعماله.
وفي ابن البيطار (1: 42، 292): يطفو فوق الماء كالقيشور. (ابن البيطار 2: 273). وصحح بكلمة قيشور ما ذكره القزويني (1: 233) وما ذكره (أماري ص2).
ويظهر أن كلا من كيصار وكيصارة اللتين ذكرهما الكالا في معجمه هما تحريف كلمة قيشور.
قَيْشَاطَةُ:
بالفتح ثم السكون، وشين معجمة:
مدينة بالأندلس من أعمال جيّان، ينسب إليها محمد ابن الوليد القيشاطي الأديب، سكن قرطبة، يكنى أبا عبد الله، وكان معلم العربية وكان لها حافظا ذاكرا، قال ابن حيّان: مات لسبع بقين من المحرم سنة 460.
النَّقِيشَةُ:
بالفتح ثم الكسر، وياء ساكنة، وشين معجمة، وهاء، وهو فعيلة بمعنى مفعولة إما من نقشت الشوكة بالمنقاش إذا استخرجتها فكأنّ هذه الماءة مستخرج منها الأوضار، ومنه الحديث: استوصوا بالمعز خيرا وانقشوا له عطنه، أي نقّوه مما يؤذيه، وإما من النقش وهو الاختيار، أو من النقش وهو الأثر في الأرض: ماء لآل الشريد، قال:
وقد بان من وادي النقيشة حاضره
رَقِيشي
من (ر ق ش) نسبة إلى رَقِيش: الشيء الذي زُيِّن وحُسِّن.
رُقَيْشِيّ
من (ر ق ش) نسبة إلى الرُّقَيْش تصغير ترخيم الأرقَش: من كان به رقشة أي اختلاط الألوان ما بين كدرة وسواد ونحوها.
تَوْقِيش
من (و ق ش) التلويح بالنار.
باقيش
عن التركية بمعنى نظرة وتوجه وفحص وملاحظة.
أُقَيْشٌ، كزُبَيْرٍ: أبو حَيٍّ من عُكْلٍ. والحَارِثُ بنُ أُقَيْشٍ، أو وُقَيْشٍ: صَحابِيٌّ. وجِمالُ بَنِي أُقَيْشٍ: غيرُ عِتاقٍ تَنْفِرُ من كُلِّ شيء.
تصغير الرَّقْش، وهو تَنْقيط الخُطوط والكتاب.
تصغير الأقْشَر، وهو الذي تشتدّ حُمْرَتُه حتى يتقشَّر.

حارث بن أقيش كان يسكن البصرة.

معجم الصحابة للبغوي

حارث بن أقيش
كان يسكن البصرة.
447 - حدثنا عبيد الله بن محمد العنبشي نا حماد بن سلمة أن داود بن أبي هند نا عبد الله بن قيس قال سمعت الحارث بن أقيش يحدث أبا بردة أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " إن من أمتي من يشفع لأكثر من ربيعة ومضر وإن من أمتي لمن يعظم للنار حتى يكون زاوية من زواياها ".
قال أبو القاسم: ولا أعلم للحارث بن أقيش غير هذا الحديث وقد رواه يزيد بن زريع عن داود عن عبد الله بن قيس عن الحارث بن وقيش وخالف حمادا في أقيش.

448 - حدثني به أحمد بن المقدام نا يزيد بن زريع وزاد فيه يزيد بن زريع: " وما من مسلمين يموت لهما أربعة إلا أدخلهما الله تبارك وتعالى الجنة بفضل رحمته " قال: قلنا: يارسول الله أو ثلاثة؟ قال: " أو
844- الحارث بن أقيش
ب د ع: الحارث بْن أقيش وقيل: وقيش.
وهو واحد، وهو علكي، وقيل: عوفي، وهما واحد، فإن ولد عوف بْن وائل بْن قيس بْن عوف بْن عبد مناة بْن أد بْن طابخة يقال لكل منهم: عكلي باسم أمة جيرانهم فنسبوا إليها، يقال: كان حليفًا للأنصار.
(242) أخبرنا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الضَّحَّاكِ، قَالَ: حدثنا حَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ، أخبرنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، أخبرنا أَبِي، عن دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ، عن الْحَارِثِ بْنِ أَقْيَشٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَا مِنْ مُسْلِمِينَ يَمُوتُ لَهُمَا أَرْبَعَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلا أَدْخَلَهُمَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْجَنَّةَ.
قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَثَلاثَةٌ؟ قَالَ: وَثَلاثَةٌ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَاثْنَانِ؟ قَالَ: وَاثْنَانِ.
وَرَوَاهُ شُعْبَةُ، وَجَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَبِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، وَابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، وَغَيْرُهُمْ، عن دَاوُدَ.
ومن حديثه: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتب لبني زهير بْن أقيش حي من عكل.
الحديث.
أخرجه الثلاثة.
1839- زيد بن رقيش
ع س: زيد بْن رقيش حليف بني أمية.
استشهد يَوْم القيامة، قاله عروة.
وقال ابن إِسْحَاق: هو زيد بْن قيس.
وقال الزُّهْرِيّ: هو يزيد بْن رقيش.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.
2073- سعيد بن رقيش
ب ع س: سَعِيد بْن رقيش بْن ثابت بْن يعمر بْن صبرة بْن مرة بْن كبير بْن غنم بْن دودان بْن أسد بْن خزيمة يجتمع هو وبنو جحش في يعمر، وهو أخو يزيد بْن رقيش.
هاجر مع أهله إِلَى المدينة، فهو من الأولين في الهجرة، قال يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق: ثم تتابع المهاجرون يقدمون أرسالًا، فكان بنو غنم بْن دودان أهل إسلام، قد أوعبوا إِلَى المدينة مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجالهم ونساؤهم، منهم: سَعِيد بْن رقيش.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى، وقال أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، يعني ابن منده، فقال: سَعِيد بْن وقش الأنصاري، من بني غنم بْن دودان.
ووهم، لأن بني غنم من بني أسد خزيمة لا من الأنصار.

3308- عبد الرحمن بن رقيش

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3308- عبد الرحمن بن رقيش
عَبْد الرَّحْمَن بْن رقيش بْن رياب بْن يعمر الأسدي شهد أحد، وهو أخو يزيد بْن رقيش.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا.
13383 ب د ع:
3860- عمرو بن أقيش
د: عَمْرو بْن أقيش أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ أَبُو هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسأله.
(1260) أَنْبَأَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيٍّ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ " أَنَّ عَمْرَو بْنَ أُقَيْشٍ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ لَهُ ثَأْرًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَكَرِهَ أَنْ يُسْلِمَ حَتَّى يَأْخُذَهُ، فَجَاءَ يَوْمُ أُحُدٍ، فَقَالَ: أَيْنَ بَنُو عَمِّي! قَالُوا: بِأُحُدٍ، قَالَ: أَيْنَ فُلانٌ؟ قَالُوا: بِأُحُدٍ، فَلَبِسَ لامَتَهُ، وَرَكِبَ فَرَسَهُ، ثُمَّ تَوَجَّهَ قِبَلَهُمْ، فَلَمَّا رَآهُ الْمُسْلِمُونَ، قَالُوا: إِلَيْكَ عَنَّا يَا عَمْرُو، قَالَ: إِنِّي قَدْ آمَنْتُ، فَقَاتَلَ حَتَّى جُرِحَ، فَحُمِلَ إِلَى أَهْلِهِ جَرِيحًا، فَجَاءَهُ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ، فَقَالَ لأُخْتِهِ: سَلِيهِ، أَحَمِيَّةً أَمْ غَضَبًا لَهُمْ، أَمْ غَضَبًا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ: غَضَبًا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ، فَمَاتَ فَدَخَلَ الْجَنَّةَ، مَا صَلَّى لِلَّهِ صَلاةً ".
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ.
3993- عمرو بن عقيش
س: عَمْرو بْن عقيش كَانَ لَهُ ربًا فِي الجاهلية، وكان يمنعه من الْإِسْلَام حتَّى أخذه.
كذا أورده سَعِيد، وروى لَهُ حديثًا، وَإِنما هُوَ ابْن أقش، وقيل: وقش، وقيل: ابْن ثابت بْن وقش.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا.
5550- يزيد بن رقيش
ب: يزيد بن رقيش بن رياب بن يعمر الأسدي من أسد بن خزيمة.
شهد بدرا، قاله أبو موسى بن عقبة، وابن إسحاق.
أخرجه أبو عمر، وقال: من قَالَ فِيهِ: أربد بن رقيش فليس بشيء.
6692- آمنة بنت رقيش
س: آمنة بنت رقيش من المهاجرات من بني غنم بن دودان لها صحبة، قاله جعفر المستغفري، ورواه، بإسناده عن ابن إسحاق.
أخرجها أبو موسى مختصرا وذكرها الطبري، والواقدي.

ز الأسود بن أقيش النخعي

الإصابة في تمييز الصحابة

والد أبي العريان، الهيثم بن الأسود. له إدراك وشهد الفتوح أيام عمر، قتل يوم القادسيّة، قاله ابن الكلبيّ، وسيأتي ذكر ولده في حرف الهاء.
وقال ابن عبد البرّ في ترجمة أبي العريان: لا يبعد أن يكون صحابيّا لرواية كبار التّابعين عنه.

ز الأقيشر الأسديّ

الإصابة في تمييز الصحابة

اسمه المغيرة بن عبد اللَّه. يأتي في الميم.

ز أربد بن رقيش الأسديّ

الإصابة في تمييز الصحابة

مذكور فيمن شهد بدرا، وهو تصحيف، وإنما هو يزيد بن رقيش.
قال ابن عبد البرّ: من قال فيه أربد فقد أخطأ، وإنما هو يزيد بن رقيش.
- بقاف ومعجمة مصغرا- ويقال وقيش العكلي، ثم
العوفيّ، حليف الأنصار. ويقال: هو الحارث بن زهير بن أقيش.
أخرج ابن ماجة حديثه في الشفاعة بسند صحيح، وله حديث آخر فيمن مات له ثلاثة من الولد وقد أخرجه ابن خزيمة مجموعا إلى الحديث الآخر. ووقع عند البغويّ تصريحه بسماعه من النبي ﷺ.
: بقاف ومعجمة مصغّر، حليف بني أمية.
ذكره أبو الأسود عن عروة فيمن استشهد باليمامة، وذكره ابن إسحاق فيهم، لكنه سمّى أباه قيسا، فكأنه حذف الراء وأهمل الشين. وسماه الزّهريّ يزيد- بزيادة تحتانية في أوله.

ز عبد الرحمن بن رقيش

الإصابة في تمييز الصحابة

بن رئاب بن يعمر الأسدي «3» .
ذكره أبو عمر، فقال: شهد أحدا، وهو أخو زيد بن رقيش.

ز الأسود بن أقيش النخعي

الإصابة في تمييز الصحابة

والد أبي العريان، الهيثم بن الأسود. له إدراك وشهد الفتوح أيام عمر، قتل يوم القادسيّة، قاله ابن الكلبيّ، وسيأتي ذكر ولده في حرف الهاء.
وقال ابن عبد البرّ في ترجمة أبي العريان: لا يبعد أن يكون صحابيّا لرواية كبار التّابعين عنه.

ز الأقيشر الأسديّ

الإصابة في تمييز الصحابة

اسمه المغيرة بن عبد اللَّه. يأتي في الميم.

ز أربد بن رقيش الأسديّ

الإصابة في تمييز الصحابة

مذكور فيمن شهد بدرا، وهو تصحيف، وإنما هو يزيد بن رقيش.
قال ابن عبد البرّ: من قال فيه أربد فقد أخطأ، وإنما هو يزيد بن رقيش.
- بقاف ومعجمة مصغرا- ويقال وقيش العكلي، ثم
العوفيّ، حليف الأنصار. ويقال: هو الحارث بن زهير بن أقيش.
أخرج ابن ماجة حديثه في الشفاعة بسند صحيح، وله حديث آخر فيمن مات له ثلاثة من الولد وقد أخرجه ابن خزيمة مجموعا إلى الحديث الآخر. ووقع عند البغويّ تصريحه بسماعه من النبي ﷺ.
: بقاف ومعجمة مصغّر، حليف بني أمية.
ذكره أبو الأسود عن عروة فيمن استشهد باليمامة، وذكره ابن إسحاق فيهم، لكنه سمّى أباه قيسا، فكأنه حذف الراء وأهمل الشين. وسماه الزّهريّ يزيد- بزيادة تحتانية في أوله.

ز عبد الرحمن بن رقيش

الإصابة في تمييز الصحابة

بن رئاب بن يعمر الأسدي «3» .
ذكره أبو عمر، فقال: شهد أحدا، وهو أخو زيد بن رقيش.
بن رئاب «1» بن يعمر الأسدي.
ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا. وقال ابن حبان: يقال إن له صحبة. وقال أبو عمر: من قال فيه إنه أربد بن رقيش فقد أخطأ.

ابن دوست، القيشطالي

سير أعلام النبلاء

ابن دوست، القيشطالي:
3960- ابن دوست:
الحَاكِمُ العَلاَّمَةُ النَّحْوِيُّ، أَبُو سَعْدٍ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن محمد بن محمد ابن عزيز بن محمد، ابن دوست، النيسابوري؛ صاحب التصانيف الأَدبيَة، وَلَهُ "دِيْوَان" شعر.
وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وخمسين وثلاث مائة.
سمع: منك أَبِي عَمْرٍو بنِ حَمْدَانَ، وَبِشْرِ بن أَحْمَدَ، وَأَبِي أَحْمَدَ الحَاكِم، وَعِدَّة.
وَكَانَ أَصَمَّ لاَ يَسْمَعُ: شَيْئاً.
أَخَذَ اللغَاتِ عَنْ أَبِي نَصْرٍ الجَوْهَرِيّ.
وَعَنْهُ أَخَذَ المُفَسِّر أَبُو الحَسَنِ الوَاحِدِيّ، وَغَيْرهُ.
وَكَانَ ذَا زُهْدٍ وَصَلاَحٍ.
مَاتَ فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَة إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
3961- القيشطالي 1:
المُحَدِّثُ الثِّقَةُ، مُسْنِدُ وَقْتِهِ، أَبُو عَمْرٍو، عُثْمَانُ بن أحمد بن محمد ابن يُوْسُفَ، المَعَافِرِيُّ القُرْطُبِيُّ القَيْشَطَالِيُّ؛ بِشِيْنٍ مَشُوبَةٍ بِجِيمٍ، نزيل إشبيلية.
سَمِعَ: مَعَ أَبِيهِ مِنْ أَبِي عِيْسَى اللَّيْثِيّ "المُوَطَّأ" وَتَفْسِيْرَ ابْن نَافِع، وَسَمِعَ: مِنَ القَاضِي ابْنِ السَّلِيم، وَابنِ القُوْطِيَّة، وَالزُّبَيْدِيّ.
وَكَانَ نديماً للمُؤَيَّد بِاللهِ هِشَام.
قَالَ ابْنُ خَزْرج: كَانَ مِنْ أَهْل الطَّهَارَة وَالعفَاف وَالثِّقَة، وَروَايتُه كَثِيْرَةٌ. مَاتَ فِي صَفَرٍ، سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، عَنْ ثَمَانِيْنَ سَنَةً.
قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ: محمد بن شريح المقرىء، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الخَوْلاَنِيّ، وَابنُه أَحْمَدُ بنُ محمد، وآخرون.
__________
1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 404"، والعبر "3/ 174"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 248". =

‏<br> الحارث بن أقيش،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقال ابن وقيش، وهو واحد، يقال العكلي، ويقال العوفي. وعكل امرأة خصيف والد عوف نسبوا إليها. يقال:

إنه كان حليفًا للأنصار.

يعد في البصريين. حديثه عند حماد بن سلمة، عن داود بن أبي هند، عن عَبْد الله بن قيس، عن الحارث بن أقيش: أن رسول الله ﷺ قال: إنّ في أمّى لمن يشفع في أكثر من ربيعة ومضر ... في حديث ذكره.

ومن حديثه أيضًا عن النَّبِيّ ﷺ حديث حسن: في الجنة لمن مات له ثلاثة من الولد أو اثنان. ومن حديثه أن النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ كتب لبني زهير بن أقيش حي من عكل. يرويه أبو العلاء بن الشخير، عن رجل منهم.

143 - أبو معرض الأسدي، أسد خزيمة، كوفي شاعر، اسمه مغيرة بن عبد الله، ويعرف بالأقيشر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

143 - أَبُو مُعْرض الأسديّ، أَسد خُزَيْمة، كوفِي شاعر، اسمه مُغِيرَة بْن عَبْد اللَّهِ، ويُعرف بالأقَيْشِر. [الوفاة: 71 - 80 ه]
وُلد فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وبقي إِلَى أن وفد عَلَى عَبْد الْمَلِكِ بْن مَرْوَان. وهُوَ القائل فِي أمّ الخبائث:
تريك القذى من دونها وهي دونه ... لوجهِ أخيها فِي الإناء قطوب
كميت إذا شجت وفي الكأس وردةٌ ... لها فِي عظام الشاربين دَبيبُ
وقيل لَهُ: الأقَيْشر لأنّه كَانَ أحمرَ الوجه أقْشَر. وله شعر كثير سائر.

175 - د: سعيد بن عبد الرحمن بن يزيد بن رقيش الأسدي؛ أسد خزيمة، المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

175 - د: سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ رُقَيْشٍ الأَسَدِيُّ؛ أَسَدُ خُزَيْمَةَ، الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
حَلِيفُ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ.
رَوَى عَنْ: خَالِهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَحْمَدَ بْنِ جَحْشٍ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَأَبِي الأَسْوَدِ الدَّيْلِيِّ، وَشُيُوخٍ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ.
وَعَنْهُ: مَالِكٌ، وَفُلَيْحٌ، وَالدَّرَاوَرْدِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورٍ، وَخَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ، وَآخَرُونَ.
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: شَيْخٌ ثِقَةٌ.

33 - علي بن أحمد بن مروان السامري المقرئ، أبو الحسن. عرف بابن نقيش.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

33 - عليّ بن أحمد بن مروان السامري المقرئ، أبو الحسن. عرف بابن نقيش. [المتوفى: 321 هـ]
سَمِعَ: الحسين بن عبد الرحمن الاحتياطي، والحسن بن عَرَفَة، وعمر بن شبه، وطائفة.
وَعَنْهُ: ابن عدي، وشافع بن محمد الإسفراييني، وابن المظفّر.
وثقه الخطيب. وأرخه ابن قانع.

15 - عثمان بن أحمد بن محمد بن يوسف، أبو عمرو المعافري القرطبي القيشطالي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

15 - عثمان بن أحمد بن محمد بن يوسف، أبو عمرو المعافري القرطبي القيشطالي، [المتوفى: 431 هـ]
نزيل إشبيلية. -[507]-
كان أبوه من جلة المحدثين، فسمع مع أبيه " الموطأ " من أبي عيسى الليثي، و " تفسير ابن نافع "، وسمع من أبي بكر بن السليم القاضي، وأبي بكر ابن القُوطيّة، والزُّبَيْديّ، وجماعة، وكان حضيرًا لأمير الأندلس المؤيّد بالله.
قال ابن خزرج: كان من أهل الطهارة والعفاف والثقة، وروايته كثيرة. تُوُفّي في صفر، وله ثمانون سنة.
وحدَّث عنه أيضًا أبو عبد الله الخَوْلانيّ، وولده أحمد، ومحمد بن شُرَيْح، وجماعة، وكان من الشّيوخ المُسْنِدين بقُرْطُبة.

226 - أحمد بن جعفر بن أحمد بن خصيب، أبو العباس القيسي، القرطبي، المقرئ، المعروف بالقيشطالي، وقد تبدل الشين جيما.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

226 - أحمد بن جعفر بن أحمد بن خصيب، أبو العباس القيسي، القرطبي، المقرئ، المعروف بالقيشطالي، وقد تُبدَّل الشّين جيمًا. [المتوفى: 535 هـ]
أخذ القراءات عن أبي القاسم ابن النخاس، وحدَّث عن أبي محمد بن عَتّاب، وأقرأ القرآن والعربيَّة.
روى عنه: أبو الحَسَن بن ربيع، وأبو عبد الله بن العويص، وأبو العبّاس بن مَضَاء، وغيرهم.

398 - عبد الصمد بن أبي الفتح سلطان بن أحمد بن الفرج الجذامي الصويتي النحوي الطبيب، معتمد الدين أبو محمد ابن قراقيش.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

398 - عَبْدُ الصّمد بْن أَبِي الفتح سُلطان بْن أَحْمَد بْن الفَرَج الْجُذاميّ الصّويتيّ النّحْويّ الطّبيب، معتمد الدين أبو محمد ابن قراقيش. [المتوفى: 608 هـ]
ولد سنة أربعين وخمسمائة، وقرأ القرآن عَلَى الشريف الخطيب أَبِي الفُتوح، وقرأ العربية عَلَى سَنَاءِ المُلك أسعد بْن عليّ الحسينيّ الجوَّانيّ. وكان إمامًا بارعًا في العربية والطّبّ، وكان مِن أعيان الأطبّاء.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت