المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْبَاقِي) الثَّابِت بعد غَيره وَاسم من أَسمَاء الله تَعَالَى
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
العَبَاقِيْسُ بَقايا عُقَبِ الأشْياءِ، وهو من المَقْلُوْبِ.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
قَبَاقِيبيّ
من (ق ب ق ب) نسبة إلى قَبَاقيب. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ البَاقِي
من (ب ق ي) من أسماء الله تعالى بمعنى الدائم والأبدي الوجود. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
ترباقي
نسبة إلى ترباق. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
العَباقيلُ: بَقايا المَرَضِ والحُبِّ.
|
|
باقية:
قصعة من خشب توضع فيها الزبدة والسمن (شيرب) ويبدو أنها من أصل بربري، ففي معجم البربر: تبقيث: قصعة من خزف تتخذ للطعام. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
نِصْف السَّاعة الباقيةالجذر: ب ق ي
مثال: سأنتظر نصف الساعة الباقيةالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم مطابقة الصفة للموصوف في النوع. الصواب والرتبة: -سأنتظر نصف الساعة الباقي [فصيحة]-سأنتظر نصف الساعةِ الباقية [فصيحة] التعليق: على الرغم من أن مطابقة الصفة للموصوف واجبة في النعت الحقيقي فإنه قد يجوز عدم المطابقة في النوع كما في المثال الثاني؛ لأن كلمة «نصف» مضاف إلى «الساعة» وهي مؤنثة، فاكتسبت منها التأنيث؛ لأن المضاف جزء من المضاف إليه وصالح للحذف مع إقامة المضاف إليه مقامه من غير أن يتغير المعنى، ومن ثم يصح المثال الثاني، كما يمكن تصويبه على أن كلمة «الباقية» فيه وقعت صفة لكلمة «الساعة». |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الآثار الباقية، عن القرون الخالية
في النجوم والتاريخ. مجلد. أوله: (الحمد لله المتعالي عن الأضداد... الخ). للشيخ، العلامة، أبي الريحان: محمد بن أحمد البيروني، الخوارزمي. المتوفى: بعد سنة 430. وهو كتاب مفيد. ألفه: لشمس المعالي: قابوس. وبين فيه: التواريخ التي يستعملها الأمم، والاختلاف في الأصول، التي هي مباديها. وبيرون: بالباء والنون: بلد بالسند. كما في: (عيون الأنباء). وقال السيوطي: هو بالفارسية: البراني، سمي به لكونه قليل المقام بخوارزم، وأهلها: يسمون الغريب بهذا الاسم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الباقيات الصالحات، في بروز الأمهات
شرحه: أبو العباس: أحمد بن معد الأقليشي. المتوفى: سنة خمسين وخمسمائة. |
تكملة معجم المؤلفين
|
إبراهيم عبد الباقي
(1336 - 1408 هـ) (1917 - 1988 م) الكاتب، القاضي، الشاعر. من أشهر القضاة في تونس، ترأس لفترة محكمة التعقيب، وقد عرف بغزارة إنتاجه وتنوعه بين القصيدة العمودية والكتابة النثرية في شكل مقالات تاريخية واجتماعية وأدبية. وقد تأثر في أول حياته بالشيخ عبد العزيز الثعالبي، فخلد مسيرته بأشعاره. وكان ذا نشاط حزبي، حيث عهدت إليه اللجنة التنفيذية بتكوين الشبيبة الدستورية والإشراف عليها وهو ما زال طالباً في جامع الزيتونة. كتب الكثير من التمثيليات الإذاعية، وحصل على بعض الجوائز الوطنية، وساهم بالكتابة الشعرية والغنائية في المعهد الرشيدي. وله عدة مؤلفات قانونية، منها: - القوانين الاجتماعية. |
تكملة معجم المؤلفين
|
الفلسطيني الموحد، وعضواً في القيادة القومية لحزب البعث، وعضواً في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.
قتل في مدينة "كان" بفرنسا له من الكتب - الثورة الفلسطينية بين الفكر والممارسة - الثورة الفلسطينية بين الحاضر والمستقبل" (¬2). زيدان عبد الباقي (000 - 1402 هـ) (000 - 1982 م) عالم اجتماع، كاتب، باحث، أستاذ. أستاذ علم الاجتماع. توفي في ليبيا. له مؤلفات عديدة في مجال تخصصه، وقفت منها ¬__________ (¬2) أعلام فلسطين 3/ 165، أعلام في دائرة الاغتيال ص 140، الجاسوس المدلل/عبد الله عيسى. - ط 2 - بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1409 هـ، ص 97. |
سير أعلام النبلاء
|
2537- يحيى بن عبد الباقي 1:
ابن يحيى، المُحَدِّثُ المُتْقِنُ، أَبُو القَاسِمِ الأذَنِي. حَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ، وَلُويْنٍ، وَالمُسَيَّبِ بنِ وَاضِحٍ، وَمُؤَمَّلِ بنِ إِهَابٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ وَزِيْرٍ، وَأَبِي عُمَيْرِ بنِ النحاس، وطبقتهم. وَعَنْهُ: ابْنُ أَخِيْهِ عَدِيُّ بنُ أَحْمَدَ، وَابْنُ صَاعِدِ، وَابنُ المُنَادِي، وَابنُ قَانِعٍ، وَإِسْمَاعِيْلُ الخُطَبِيّ، وَأَحْمَدُ بنُ جَعْفَرِ بنِ سَلْمٍ، وَأَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، وَابنُ السَّمَّاكِ، وَآخَرُوْنَ. وَحَدَّثَ بِبَغْدَادَ. وَثَّقَهُ الخَطِيْبُ. وَقَالَ ابْنُ المُنَادِي: جَاءَ نَبَأُ وَفَاتِهِ مِنْ أَذَنَةَ، أَنَّهَا كَانَتْ فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ. كَتَبَ النَّاسُ عَنْهُ فأكثروا، لثقته وضبطه. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "14/ 227". |
|
المفسر: محمّد فؤاد بن عبد الباقي بن صلح بن محمد.
ولد: سنة (1299 هـ) تسع وتسعين ومائتين وألف. كلام العلماء فيه: • الأعلام: "عالم بتنسيق الأحاديث النبوية ووضع الفهارس لها ولآيات القرآن الكريم. كان صائم الدهر، قوي العزيمة" أ. هـ. • قلت: من خلال العودة إلى تعليقه على صحيح مسلم نجده يكثر من النقل عن القاضي عياض والمازري والنووي وخصوصًا في مسائل الأسماء والصفات ومن المعروف أن الثلاثة يؤولون الصفات على مذهب الأشاعرة فمثلًا: في تعليقه على الحديث رقم (171) كتاب الإيمان: (ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم) معناها الإعراض عنهم. وأما الحديث (302) كتاب الإيمان: (فيكشف عن ساق): ضبط يكشف بفتح الياء وضمها. وهما صحيحان. وفسر ابن عباس وجمهور أهل اللغة وغريب الحديث الساق هنا بالشدة. أي يكشف عن شدة وأمر مهول. وأما الحديث (168) باب الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل والإجابة فيه - كتاب صلاة المسافرين وقصرها): (ينزل ربنا كل ليلة إلى السماء الدنيا) قال الإمام النووي: هذا حديث من أحاديث الصفات وفيه مذهبان مشهوران للعلماء: أحدهما، وهو مذهب جمهور السلف وبعض المتكلمين أنه يؤمن بأنها حق على ما يليق بالله تعالى. وأن ظاهرها المتعارف في حقنا غير مراد. ولا يتكلم في تأويلها. مع اعتقاد تنزيه الله تعالى عن صفات المخلوق وعن الانتقال والحركات وسائر سمات الخلق. والثاني مذهب أكثر المتكلمين وجماعات ¬__________ * الأعلام (6/ 333)، صحيح مسلم (تحقيق: محمّد فؤاد عبد الباقي) - دار الفكر ط. (2)، لسنة (1398 هـ - 1978). من السلف، أنها تتأول على ما يليق بها بحسب مواطنها، فعلى هذا تأولوا هذا الحديث تأويلين: أحدهما تأويل مالك بن أنس - رضي الله عنه - وغيره، معناه تنزل رحمته وأمره أو ملائكته. كما يقال: فعل السلطان كذا، إذا فعله أتباعه بامره. والثاني أنه على الاستعارة، ومعناه الإقبال على الداعين بالإجابة واللطف. وأما الحديث (17 - باب تصريف الله تعالى القلوب كيف شاء - كتاب القدر): (بين أصبعين من أصابع الرحمن) هذا من أحاديث الصفات. وفيها القولان السابقان قريبًا: أحدهما الإيمان بها من غير تعرض لتأويل ولا لمعرفة المعنى. بل يؤمن بأنها حق وأن ظاهرها غير مراد. قال الله تعالى: {{لَيسَ كَمِثْلِهِ شَيءٌ}} والثاني يتأول بحسب ما يليق بها. فعلى هذا المراد المجاز. كما يقال. فلان في قبضتي وفي كفي. لا يراد به أنه حالٌ في كفه بل المراد تحت قدرتي. ويقال: فلان تحت إصبعي أقلبه كيف شئت. فمعنى الحديث أنه سبحانه وتعالى متصرف في قلوب عباده وغيرها كيف شاء. لا يمتنع عليه منها شيء ولا يفوته ما أراده، كما لا يمتنع على الإنسان ما كان بين إصبعيه. فخاطب العرب بما يفهمونه، ومثل بالمعاني الحسية تأكيدًا له في نفوسهم. وأما الحديث [13 - باب (2) - كتاب القدر. (بيده) في اليد، هنا، المذهبان السابقان في كتاب الإيمان، ومواضع في أحاديث الصفات. أحدهما الإيمان بها. ولا يتعرض لتأويلها مع أن ظاهرها غير مراد، والثاني تأويلها على القدرة". وفاته: سنة (1388 هـ) ثمان وثمانين وثلاثمائة وألف، بالقاهرة بعد أن كفّ بصره في آخر عمره. من مصنفاته: "تيسير المنفعة بكتابي مفتاح كنوز السنة" و"المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم" و"معجم غريب القرآن"، وأشرف على تصحيح "محاسن التأويل" للسيد جمال الدين القاسمي وغير ذلك. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الآثار الباقية عن القرون الخالية هو كتاب فى علم التاريخ لأبى ريحان البيرونى المتوفى سنة (440 هـ) الذى وُلد فى السند، وقضى قرابة (40) سنة فى الهند، وكان للبيرونى اهتمامات بالنجوم والفلك والرياضيات والتاريخ والجغرافيا.
ويتناول هذا الكتاب دراسة للتواريخ عند الأمم المختلفة من يهود وعرب وهنود وروم، وتواريخ الملوك الأقدمين وأهم أعياد هذه الأمم. وقد وضع البيرونى هذا الكتاب فى جرجان خلال الفترة من (388 هـ) حتى (403 هـ) وأهداه إلى أميرها شمس الدين أبى المعالى قابوس. وقد نشره المستشرق الألمانى سخاو عام (1878 م)، ووُضعت له ترجمة إنجليزية طُبعت فى لندن سنة (1879 م)، وللكتاب ترجمة روسية طبعت فى طشقند سنة (1957 م). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الشيخ محمد فؤاد عبدالباقي.
1388 ذو القعدة - 1969 م توفي الشيخ محمد فؤاد عبد الباقي, وكان قد ولد في إحدى قرى القليوبية في (جمادى الأولى 1299هـ = مارس 1882م)، ونشأ في القاهرة، وسافر وهو في الخامسة من عمره مع أسرته إلى السودان حيث كان والده يعمل وكيلاً للإدارة المالية بوزارة الحربية، وظل هناك نحو عام ونصف التحق في أثنائها بمدرسة أسوان الابتدائية، ثم عادت الأسرة إلى القاهرة، واستقرت فيها تماما. والتحق بمدرسة عباس الابتدائية، وظل بها حتى بلغ امتحان الشهادة الابتدائية في سنة (1312هـ = 1894م) لكنه لم يوفق في الحصول عليها، فتركها إلى مدرسة الأمريكان، ودرس بها عامين، ثم تركها أيضًا، وفي سنة (1317 هـ = 1899م) عمل بمركز تلا التابع لمحافظة المنوفية مدرسًا للغة العربية في مدرسة جمعية المساعي المشكورة، وبعد فترة عمل ناظرًا لإحدى المدارس في قرى الوجه البحري، وظل في هذه الوظيفة سنتين ونصفًا. ولما أعلن البنك الزراعي عن وظيفة مترجم تقدم لها، وعين بالبنك في (3 من ذي القعدة 1323هـ = 30 من ديسمبر 1905م). وقد هيأ له استقراره في هذه الوظيفة أن ينصرف إلى القراءة، ومطالعة أمهات كتب الأدب في العربية والفرنسية، وأن يرتبط بصداقات مع أعلام عصره. وكان ممن ارتبط بهم محمد فؤاد عبدالباقي بصداقة وتلمذة الشيخ "محمد رشيد رضا". ولازمه إلى وفاته، ونهل من علمه، وفتح له آفاقًا واسعة في علوم السنة، فانطلق يخدم السنة النبوية، سواء فيما يتصل بتحقيق أمهاتها أو التأليف فيها، أو تخريج أحاديثها. وأما مؤلفاته التي خدمت السنة، فيأتي في مقدمتها: "اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان". أطال الله في عمر محمد فؤاد عبدالباقي حتى بلغ العقد التاسع، لكنه ظل متمتعًا بنشاط وصحة موفورة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
231 - عبد الباقي بن عبد السّلام المِصْريُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: ضمام بن إسماعيل، وابن وَهْب. مات بعد العشرين ومائتين. رَوَى عَنْهُ: محمد بن إسحاق الصَّاغانيّ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
554 - يحيى بن عبد الباقي بن يحيى الثَّغْريُّ الأذنيُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
محدث مشهور، حَدَّثَ عَنْ: لوين، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، وأبي عمير عيسى ابن النخاس، وسعيد بن عمرو السكوني، وإسماعيل بن أبي خالد المقدسي وطائفة. وَعَنْهُ: رفيقه ابن صاعد، وعثمان ابن السماك، وإسماعيل الخطبي، وابن قانع، والطبراني وجماعة، وثقه الخطيب. وتوفي في ذي القعدة سنة اثنتين وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
229 - عَديّ بن أحمد بن عبد الباقي، أبو عُمير الأذَنيُّ. [المتوفى: 337 هـ]
سَمِعَ: عمّه يحيى، ويوسف القاضي. وَعَنْهُ: عبد المنعم بن غلبون المقرئ، وأحمد بن عبد الكريم الحلبيّ، وعمر بن عليّ الأنطاكيّ، وابن جُمَيْع الغسّاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
20 - عبد الباقي بن قانع بن مرزوق بن واثق، أبو الحسين الأموي، مولاهم، البغدادي الحافظ. [المتوفى: 351 هـ]
سَمِعَ: الحارث بن أبي أسامة، وإبراهيم بن الهيثم البلدي، وإبراهيم الحربي، وإسحاق بن الحسن الحربي، ومحمد بن مَسْلَمَة الواسطي، وإسماعيل بن الفضل البلّخي، وخلقًا سواهم. وَعَنْهُ: الدارقُطْني، وابن رزقوَيْه، -[34]- وابن الفضل القطّان، وأحمد بن علي البادا، وأبو علي بْن شاذان، وعبد المُلْك بْن بِشْران، وغيرهم. صنّف " مُعْجَم الصّحابة "، ووقع لنا بعُلوّ. قال البرقاني: أمّا البغداديون فيُوَثَّقُونه، وهو عندي ضعيف. وقال الدارقُطْني: كان يحفظ ولكنّه كان يخطئ ويصرّ على الخطأ. وقال الخطيب: حدّثني الأزهري، عن أبي الحسن بن الفرات، قال: كان ابن قانع قد حدث به اختلاط قبل أن يموت بنحوٍ من سنتين، فتركنا السماع منه، وسمع منه قوم في اختلاطه. قال الخطيب: وُلد سنة خمس وستين ومائتين، وَتُوفِّي في شوّال سنة إحدى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
433 - عَبْد الباقي بْن الْحسن بن أحمد، الإمام المقرئ أبو الحسن ابن السّقّاء الخُراساني ثم الدمشقي. [الوفاة: 381 - 390 هـ]
أحد الحُذَّاق بالقراءات، وأحد من عُني بهذا الشأن. قَرَأَ عَلَى: مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان البعلبكي صاحب هارون الْأخفش، وعلى نظيف بن عبد الله، وعلى زيد بن علي الكوفي، وعلى محمد بن علي الجلندي، وعلى مُحَمَّد بْن الْحَسَن الدَّيْبُلي، وأَحْمَد بْن صالح وإبراهيم بْن الْحَسَن، وطائفة بالحجاز والشام والعراق ومصر، وَحَدَّثَ عَنْ: عَبْد اللَّه بْن عتاب ابن الزفتي، وأبي علي الحصائري، وجماعة. قَرَأَ عَلَيْه: أبو الفتح فارس وغيره، وَحَدَّثَ عَنْهُ: عَلِيّ بْن دَاوُد المقرئ، وَأَبُو عَلِيّ مُحَمَّد بْن أحْمَد الْإصبهاني. قال أبو عمر الدّاني: وكان خيرًا، فاضلا، ثقة، مأمونًا، إمامًا في القراءات، عالمًا بالعربية، بصيرًا بالمعاني. قَالَ لنا فارس بْن أحْمَد عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: أدركت إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الرّزّاق بأنطاكية، وحضرت مجلسه، وهو يقرئ فِي سنة أربعٍ وثلاثين، وأنا داخل، ولم أقرأ عَلَيْهِ. قَالَ الدّاني: سَمِعْتُ عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه يَقُولُ: كَانَ عَبْد الباقي يسمع معنا عَلَى أَبِي بَكْر الْأبْهَرِي، وكتب عَنْهُ كتبه فِي الشرح، ثم قَدِم مصر، فقامت لَهُ فيها رياسةٌ عظيمةٌ، وكنّا لا نظنه هناك، إذ كان ببغداد. -[678]- تُوُفِّي بعد سنة ثمانين بالإسكندرية، أو بمصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
381 - محمد بْن عَبْد الباقي، أبو بكر المصري الجبان الرجل الصالح. [المتوفى: 419 هـ]
أرّخه الحبّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
49 - عبد الباقي بن محمد بن أحمد بن زكريا، أبو قاسم الطّحّان. [المتوفى: 432 هـ]
بغداديّ ثقة، سمع: أبا بكر الشّافعيّ، وأبا علي ابن الصَّوّاف. روى عنه: أبو -[519]- بكر الخطيب، وأبو ياسر طاهر بن أسد الطباخ، وجماعة. وتوفي في جُمَادى الأولى عن ثمانِ وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
233 - عبد الباقي بن هبة الله بن محمد بن جعفر، أبو القاسم البغداديّ الحفّار. [المتوفى: 438 هـ]
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
293 - محمد بن عبد الباقي بن الحسين بن فهم، أبو بكر الأنصاريّ البغداديّ. [المتوفى: 448 هـ]
قال الخطيب: كان صدوقًا، حدثنا عن أبي الحسن ابن الْجُنْديّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
56 - عبد الباقي بن أبي غانم الشّيرازيّ. [المتوفى: 452 هـ]
ذكرهُ أُبي النَّرْسيّ فقال: ورد الخبر بوفاته، وكان يتفرد برواية كتاب يعقوب بن شيبة الحافظ بكماله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
219 - أَحْمَد بن عبد الباقي بن الحَسَن بن محمد بن عُبَيْد اللَّه بن طَوْق. أبو نصر المَوْصِلِيّ. [المتوفى: 459 هـ]
حدَّث بالموصِل، وبغداد عن نصر المُرَجَّى، وعبد اللَّه بن القاسم الصَّوّاف. قال الخطيب: كتبت عنه، وكان ثِقة. قال لي: ولدت سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة. وتوفي بالموصل في رمضان. قلت: روى عنه ابن خميس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
44 - عَبْد الباقيّ بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن الرَّبِيع بن ثابت بْن وهْب بْن مشجعة بْن الحارث بن عبد الله ابن صَاحَبَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كعب بْن مالك الْأَنْصَارِيّ الْبَغْدَادِيّ، أَبُو طاهر، [المتوفى: 462 هـ]
والد القاضي أَبِي بَكْر. ساق نسبه أَبُو سعد السَّمعاني، وقال: شيخ صالح ثقة، راغب فِي الخير، مختلط بأهل العلم. سمع أَبَا الحسن بن الصلت المجبر، وأبا نصر بن حسنون النرسي. حدثنا عَنْهُ ولده. وذكره عَبْد الْعَزِيز النَّخْشَبيّ فِي معجمه، فقال أَبُو طاهر البزّاز: شيخ صالح ثقة، له كَرَم ونفقه على أَهْل العلم. وُلِد فِي حدود تسعين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
133 - عَبْد الباقي بْن مُحَمَّد بْن عَبْد المنعم، الفقيه أبو حاتم الأبْهَري المالكي. [المتوفى: 465 هـ]
روى عن أَبِيهِ أَبِي جَعْفَر، وأبي مُحَمَّد بْن أَبِي زكريا البيع، وأبي الْحُسَيْن بن بشْران، وأهل بغداد. قال شيروَيْه: قدِم علينا فِي ذي القعدة همذان، وسمعتُ منه، وكان ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
289 - عَبْد الباقي بْن أَحْمَد بْن عُمَر، أبو نصر الواعظ. [المتوفى: 469 هـ]
من أَهْل الأدب واللغة والشِّعْر. سمع أَبَا الْحُسَيْن بْن بشران، وأبا عليّ بن شاذان. روى عنه يحيى ابن الطراح. ومات في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
15 - عبد الباقي بن محمد بن غالب، أبو منصور ابن العطّار الأزجيّ [المتوفى: 471 هـ]
وكيل أميرَيِ المؤمنين القائم والمقتدي. -[331]- قال السمعانيّ: كان حَسَن السِّيرة، جميل الأمر، صحيح السّماع؛ سمع أبا طاهر المخلّص، وأحمد بن محمد ابن الْجُنْديّ. روى عنه يوسف بن أيّوب الهَمذانيّ، وعبد المنعم ابن القُشَيْريّ، وأبو نصر أحمد بن عَمْر الغازي، وآخرون. قلت: كان قليل الرّواية، رئيسًا. قال الخطيب: كتبتُ عنه، وكان صدوقًا. قال لي: ولدت سنة أربع وثمانين وثلاثمائة. تُوُفّي ابن العطّار في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
327 - عبد الباقي بن أحمد بن هبة الله، أبو الحَسَن البزاز. [المتوفى: 480 هـ]
صهْر المقرئ أبي عليّ الأهوازيّ. دمشقيّ، سمع من الأهوازيّ، وأبي عثمان الصابوني، وابن سلوان المازنيّ. روى عنه أبو القاسم الخضر بن عَبَدان. وذكر هبة الله بن طاوس أنّ هذا زوَّر سماعًا لنفسِه في جزء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
144 - عبد الباقي بن الحسن بن علي الشاموخي، الزّاهد، [المتوفى: 485 هـ]
خطيب البصرة. روى عن أبيه. روى عنه أبو عليّ بن سُكَّرَة، وقال: كان مشهورّا بزهدٍ وخيرٍ وأمرٍ بمعروف. وكان العامّةُ حزبه، قدم بغداد، فأدركه أجله بها، وكانت جنازته حفلة؛ لقد تجمعت الصوفية وجماعة من الأئمة، وختم على قبره عدة ختم. توفي في ربيع الآخر سنة خمس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - عبد الباقي بن محمد بن الحسين بن داود بن ناقيا، أبو القاسم الحريمي البغدادي الشاعر. [المتوفى: 485 هـ]
شاعر مجود، صنف عدة كتب منها: " تفسير الفصيح " لثعلب، و" الأغاني " وغير ذلك، إلا أنّه كان معثَّرًا ثلّابة، يطعن على الشّريعة، ويذهب إلى رأي الأوائل، وله مقالة في التعطيل، وكان كثير المُجُون والهزْل، سمع أبا القاسم الحرفيّ. ترجمه السّمعانيّ، وقال: رُوي لنا عنه ابن السَّمَرْقَنْديّ، وعبد الوهّاب الأنْماطيّ، وأبو الفضل بن ناصر. وسألت عبد الوهّاب عنه، فقال: ما كان يُصلّي، وكان يقول: في السّماء نهرٌ من خمر، ونهرٌ من لبن، ونهرٌ من عسل، لا ينقط منه شيء، بل ينقط هذا الّذي يخرّب البيوت، ويهدم السقوف. مات في المحرَّم وله خمسٌ وسبعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
183 - عبد الباقي بن أحمد البزّاز. [المتوفى: 486 هـ]
دمشقيّ، يروي عن أبي الحسن ابن السّمْسار. روى عنه عبد الله وعبد الرحمن ابنا صابر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - محمد بن أحمد بن عبد الباقي بن منصور، الحافظ أبو بكر ابن الخاضبة، البغداديّ الدّقّاق. [المتوفى: 489 هـ]
مفيد بغداد، والمشار إليه في القراءة الصّحيحة مع الصّلاح والورع. حدَّث عن أبي بكر الخطيب، وأبي جعفر ابن المسلمة، وأبي الحسين ابن النّقّور، وعبد الرّحيم بن أحمد البخاريّ، وأحمد بن عليّ الدِّينَوَريّ. وأكثر عن أصحاب المخلّص. ورحل إلى الشّام والقدس. وسمع بدمشق من إمام الجامع عبد الصّمد بن محمد بن تميم. وأقدم شيخٍ له مؤدّبه أبو طالب عُمَر بن محمد بن الدَّلْو، فإنّه يروي عن أبي عُمَر بن حَيَّوَيْهِ، وتُوُفّي سنة ستٍّ وأربعين وأربع مائة. وسمع بالقدس من محمد بن مكّيّ بن عثمان الأزْديّ، وعبد الرّحيم البخاري، وأبي الغنائم محمد ابن الفرّاء. روى عنه أبو عليّ بن سُكَّرَة، ومحمد بن طاهر المقدسيّ. وآخر من روى عنه محمد بن عبد الباقي ابن البطي. قال ابن سكرة: كان محبوبًا إلى النّاس كلّهم، فاضلًا، حَسَن الذِّكْر. ما رأيت مثله على طريقته، وكان لا يأتيه مستعير كتابًا إلّا أعطاه، أو دلّه عند مَن هو. وسمعتُ أبا الوفاء بن عقيل الحنبليّ الإمام يقول: وذَكَر شدَّةً أصابته بمطالبةٍ طُولِب بها، وأنّه كانت له عند ذلك خَلوات يدعو ربَّه فيها ويناجيه، فقرأ علي في مناجاته: فَلَئنْ قلتَ لي يا ربّ: هل واليتَ فيَّ وليًّا؟ أقول: نعم -[635]- يا رب، أبو بكر ابن الخاضبة. ولئن قلتَ هل عاديتَ فيَّ عدُّوًا؟ أقول: نعم يا ربّ فُلانًا ولم يُسمِّه لنا. فأخبرت ابن الخاضبة بقوله: فقال لي: اغترّ الشّيخ. وقال ابن السّمعانيّ: نسخَ " صحيح مسلم " سنة الغرق بالأُجرة سبْع مرّات. وقال ابن طاهر: ما كان في الدّنيا أحسن قراءةً للحديث من ابن الخاضبة في وقته، لو سمع بقراءته إنسانٌ يومين لَمَا ملَّ من قراءته. وقال السِّلَفيّ: سألتُ أبا الكرم الحَوْزِيّ عن ابن الخاضبة، فقال: كان علّامةً في الأدب، قُدْوَةً في الحديث، جيّد اللّسان، جامعًا لخلال الخير. ما رأيتُ ببغداد من أهلها أحسنَ قراءةً للحديث منه، ولا أعرف بما يقوله. وقال ابن النّجّار: كان ابن الخاضبة ورِعًا، تقيًّا، زاهدًا، ثقة، محبوبًا إلى النّاس، روى اليسير. وقال أبو الحسن عليّ بن محمد الفصيحيّ: ما رأيت في أصحاب الحديث أقْوَم باللُّغة من ابن الخاضبة. وقال السِّلَفيّ: سألت أبا عامر العَبْدَرِيّ عنه، فقال: كان خيرَ موجودٍ في وقته، وكان لا يحفظ، إنّما يعوّل على الكُتُب. وقال ابن طاهر: سمعتُ ابن الخاضبة، وكنتُ ذكرت له أنّ بعض الهاشميّين حدَّثني بإصبهان، أنّ الشّريف أبا الحسين ابن الغريق يرى الاعتزال، فقال لي: لا أدري، ولكن أحكي لك حكاية: لمّا كان في سنة الغَرَق وقعت داري على قماشي وكُتُبي، ولم يكن لي شيء. وكان عندي الوالدة والزّوجة والبنات، فكنتُ أنسخ للنّاس، وأُنفق عليهنّ، فأعرف أنّني كتبتُ " صحيح مسلم " في تلك السّنة سبع مرات، فلمّا كان ليلة من اللّيالي رأيتُ كأنّ القيامة قد قامت، ومناديا ينادي: أين ابن الخاضبة؟ فأُحْضِرتُ، فَقِيل لي: أُدْخِل الجنَّة. فَلَمَّا دخلتُ البابَ وصرتُ مِن داخل استلقيتُ على قَفَاي، ووضعتُ إحدى رِجْليَّ على الأخرى، وقلت: استرحتُ والله من النّسخ. فرفعتُ رأسي، فإذا ببغْلة فِي يد غلام فقلتُ: لمن هَذِهِ؟ فقال: للشّريف أبي الحسين ابن -[636]- الغريق. فلمّا أصبحت نُعي إلينا الشّريف. وقال ابن عساكر: سمعتُ أبا الفضل محمد بن محمد بن عطّاف يحكي أنّه طلع في بعض بني الرّؤساء ببغداد إصبعٌ زائدة، فاشتدّ تألُّمُه منها ليلةً، فدخل عليه ابن الخاضبة، فشكا إليه وجَعَه، فمسح عليها وقال: أمرُها يسير. فلمّا كانت اللّيلة الثّانية نام وانتبه، فوجدها قد سقطت. أو كما قال. توفّي في ثاني ربيع الأوّل ببغداد، وكان يومًا مشهودًا، وخُتِم على قبره خَتْمات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
74 - عَبْد الباقي بْن يوسف بْن عليّ بْن صالح بْن عَبْد المُلْك بْن هارون، أبو تراب المراغي النريزي، [المتوفى: 492 هـ]
نزيل نَيْسابور. ذكره السّمعانيّ فقال: الْإِمَام، عديم النظير في فنّه، بهيّ المنظر، سُلَيْم النّفس، عاملٌ بعِلْمه، حَسَن الخُلُق، نفّاع للخَلق، فقيه النّفس، قويّ الحِفْظ. تفقّه ببغداد عَلَى القاضي أَبِي الطَّيِّب الطَّبَريّ، وسمع أبا القاسم بْن بِشْران، وأبا عليّ بْن شاذان، وجماعة. وبأصبهان أبا طاهر بْن عَبْد الرحيّم، وبالرَّيّ، ونيسابور. روى عَنْهُ عُمَر بْن عليّ بْن سهل الدّامغانيّ، وأبو عثمان العصائديّ، وزاهر الشّحّاميّ، وابنه عَبْد الخالق بْن زاهر، وآخرون. وقرأت بخطّ أَبِي جعفر مُحَمَّد بْن أَبِي عليّ بهمذان، قَالَ: سَمِعْتُ أبا بَكْر مُحَمَّد بْن أحمد البسْطاميّ وغيره يَقُولُ: كنّا عند الْإِمَام أَبِي تراب المراغيّ حين دخل عَلَيْهِ عَبْد الصَّمد، ومعه المنشور بقضاء هَمَذَان، فقام أبو تراب، وصلى ركعتين، ثم -[722]- أقبل علينا وقال: أنا في انتظار المنشور من اللَّه تعالى عَلَى يد عبده مَلَك الموت، وقدومي عَلَى الآخرة، أَنَا بهذا المنشور أَلْيَق من منشور القضاء؛ ثمّ قال: قعودي في هذا المسجد ساعة عَلَى فراغ القلب، أحب إليَّ من أنّ أكون ملك العراقين، ومسألة في العلم يستفيدها مني طالب علم أحب إليَّ من عمل الثَّقَلْين. سألت إسماعيل الحافظ عَنْ أَبِي تراب المراغي، فقال: كَانَ مفتي نَيْسابور، أفتى سنين عَلَى مذهب الشّافعيّ، وكان حَسَن الهيئة، بهيًّا، عالمًا. وقيل: وُلِد سنة إحدى وأربعمائة، وتُوُفّي في رابع عشر ذي القعدة. وقيل: عاش ثلاثًا وتسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
173 - عَبْد الباقي بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن إبراهيم بْن غيلان، أبو محمد [المتوفى: 494 هـ]
ابن الشيخ أبي طالب البزاز. روى عَنْ أَبِيهِ. قَالَ ابن ناصر: ما كَانَ يُعرف شيئًا، مات في المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
189 - مُحَمَّد بْن أحمد بْن عَبْد الباقي بْن طَوْق، أبو الفضائل الربعي الموصلي. [المتوفى: 494 هـ]
أحد الفُقَهاء الشّافعية، سكن بغداد، وسمع من أَبِي إِسْحَاق البَرْمكيّ، وأبي الطَّيِّب الطَّبَريّ، وابن غَيْلان. وتفقَّه عَلَى أَبِي إِسْحَاق الشِّيرازيّ. روى عنه كثير من سماليق، وأبو نصر الحديثي الشّاهد. تُوُفّي في صَفَر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
246 - عبد الباقي بن محمد بن محمد ابن الشروطي. [المتوفى: 496 هـ]
سمع ابن غيلان، وعنه السلفي، مات فجاءة في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
41 - عَبْد الباقي بن محمد بن سعيد بن أصبغ، أبو بكر الأنصاري، الحجاري، الأندلسيّ، ويُعرف بابن بُريال. [المتوفى: 502 هـ]
روى عَنْ: المنذر بن المنذر، وهشام بن أحمد الكناني، وأبي عمر الطَّلَمَنْكيّ، والقاسم بْن فتح، وكان نبيلًا، حافظًا، ذكيًا، شاعرًا، محسنًا. قال ابن بشكوال: أَخْبَرَنَا عَنْهُ غير وأحد من شيوخنا، وتُوُفّي في شَعْبان ببَلنْسِية، وكان مولده سنة ست عشرة وأربعمائة. قلت: أخذ عنه ابن العريف والزاهد، وله سماع أيضًا مِن أَبِي عُمَر بْن عبد البر، عرض عليه القرآن وهو ابن عشرة أعوام، وأما شيخه قاسم الحجاري فمات بعد الخمسين وأربعمائة بسنة، وكان قاسم إماما علامة مجتهدا عاش ثلاثا وستين سنة، وقد ذكر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
98 - عَبْد الباقي بْن محمد بْن عَبْد الواحد، أبو منصور البغداديّ الغزّال، [المتوفى: 513 هـ]
والد يحيى بْن عَبْد الباقي. شيخ صالح عابد، سَمِعَ: أبا محمد الجوهري، وأبا الغنائم ابن المأمون، روى عنه جماعة، وتوفي في رجب. |