القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
قَبَضَهُ بِيَدِهِ يَقْبِضُهُ: تَناوَلَهُ بيدِه،وـ عليه بيدِهِ: أمْسَكَهُ،وـ يَدَهُ عنه: امْتَنَعَ عن إمساكِهِ، فهو قابِضٌ وقَبَّاضٌ وقَبَّاضَةٌ، وضِدُّ بَسَطَهُ،وـ الطائِرُ، وغيرُهُ: أسْرَعَ في الطَّيَرَانِ أو المَشْيِ.وهو قابِضٌ وقَبيضٌ، بَيِّنُ القَباضَةِ، والقَبَضِ: مُنْكَمِشٌ سريعٌ، ومنه:والطيرُ صافَّاتٍ ويَقْبِضْنَ.ورجلٌ قَبيضُ الشَّدِّ: سريعُ نَقْلِ القَوائِمِ.وقُبِضَ، كعُنِيَ: ماتَ.والقَبَضُ، محركةً: المَقْبُوضُ.والمَقْبَضُ، كمَنْزِلٍ ومَقْعَدٍ ومِنْبَرٍ، وبالهاء فيهنَّ: ما يُقْبَضُ عليه من السيفِ وغيرِهِ.والقُبَّضُ، كرُكَّعٍ: دابَّةٌ تُشْبِهُ السُّلَحْفَاةَ.والقَبْضَةُ، وضَمُّهُ أكْثَرُ: ما قَبَضْتَ عليه من شيء، وكهُمَزَةٍ: من يُمْسِكُ بالشيء ثم لا يَلْبَثُ أن يَدَعَهُ، والراعي الحَسَنُ التَّدبيرِ في غَنَمِهِ.والقِبِضَّى، كزِمِكَّى: ضَرْبٌ من العَدْوِ.والقبيضُ: اللبيبُ المُكِبُّ على صَنْعَتِهِ.وأقْبَضَ السيفَ: جَعَلَ له مَقْبَضاً.وقَبَّضَهُ تَقْبِيضاً: أعْطَاهُ في قَبْضَتِهِ، وجَمَعَهُ، وزَواهُ.وانْقَبَضَ: انْضَمَّ، وسارَ، وأسْرَعَ، وضِدُّ انْبَسَطَ.والمُتَقَبِّضُ: الأسَدُ، والمُسْتَعِدُّ للوُثوبِ.وتَقَبَّضَ عنه:اشْمَأَزَّ،وـ إليه: وَثَبَ،وـ الجِلْدُ: تَشَنَّجَ.
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء السلطان محمد الشيخ السعدي على فاس وقبضه على بني وطاس ومهلك سلطانهم أبي العباس الأعرج.
956 محرم - 1549 م لما غلب السلطان محمد الشيخ السعدي على أخيه أبي العباس الأعرج واستولى على مراكش طمحت نفسه للتوغل في بلاد الغرب وقراه فتفرغ لحرب بني وطاس ونكث ما كان بينه وبينهم من الصلح وردد إليهم البعوث والسرايا وأكثر فيهم من شن الغارات وصار يستلبهم البلاد شيئا فشيئا إلى أن استولى عليها وكان أول ما ملك من أمصار الغرب مكناسة الزيتون افتتحها عقب سنة خمس وخمسين وتسعمائة بعد حصار ومقاتلة ثم تقدم إلى فاس فألح عليها بالقتال وضايقها بالحصار مدة قريبة من السنة ثم استولى عليها بعد أن أسر سلطانها أبا العباس الوطاسي وصار في قبضته، ولما دخلها قبض على الوطاسيين أجمع وبعث بهم مصفدين إلى مراكش عدا أبا حسون المخلوع فإنه فر إلى الجزائر. |