نتائج البحث عن (قَرَارِيّ) 11 نتيجة

القَرَارِيُّ:
بياء النسبة كأنه منسوب إلى الذي قبله:
ماء بين العقبة وواقصة على ستة أميال من واقصة فيه خرابة وقبيبات خربة وأنا مشكّ فيه هل أوله قاف أم فاء، ولعله منسوب إلى رجل من بني فزارة، وقد أذنت لمن حققه أن يصلحه ويقرّه.
قَرَارِيَّة
من (ق ر ر) مؤنث قَرَارِيّ نسبة إلى قَرَار.
قَرَّارِيَّة
من (ق ر ر) مؤنث قَرَّارِي نسبة إلى قَرَّار.
قَرَّارِيّ
من (ق ر ر) نسبة إلى قَرَّار بمعنى الصائت صوتا متمائلا مكررا، والصاب الماء على غيره، والساكن المطمئن من الناس.
قَرَارِيّ
من (ق ر ر) الخياط، والحضري الذي لا ينتجع، أو نسبة إلى قرار بمعنى المكان المنخفض يجتمع فيه الماء، والرأي يمضيه من يملك إمضاءه، ونغمة موسيقية.
سبع قراريطالجذر: س ب ع

مثال: وَرِث عن أبيه سَبْع قراريطالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمخالفة قاعدة المخالفة بين العدد المفرد والمعدود في التذكير والتأنيث.

الصواب والرتبة: -ورث عن أبيه سبعة قراريط [فصيحة] التعليق: الأعداد من (3 - 10) تخالف المعدود تذكيرًا وتأنيثًا بشرط أن يكون المعدود مذكورًا في الكلام، وأن يكون متأخرًا عن لفظ العدد.

أبو بشر، والزاهي، والقراريطي

سير أعلام النبلاء

أبو بشر، والزاهي، والقراريطي:
3275- أبو بشر 1:
قَاضِي القُضَاةِ, أَبُو بِشْرٍ عُمَرُ بنُ أَكْثَمَ بنِ أَحْمَدَ ابْنِ القَاضِي حَيَّانَ بنِ بِشْرٍ الأَسَدِيُّ الشَّافِعِيُّ.
قَالَ الخَطِيْبُ: لَمْ يلِ القَضَاءَ بِبَغْدَادَ مِنَ الشَّافِعِيَّةِ قبلَهُ غَيْرُ القَاضِي أَبِي السائب.
توفي سنة سبع وخميسن وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَهُوَ مِنْ بَيْتِ قَضَاءٍ وَعلمٍ. مَاتَ وَهُوَ فِي عشرِ الثَّمَانِيْنَ، وَوَلِيَ القَضَاءَ بعده ابن معروف.
3276- الزَّاهي 2:
الشَّاعِرُ المُحسنُ المُجَوِّدُ, أَبُو القَاسِمِ عَلِيُّ بنُ إِسْحَاقَ بنِ خَلَفٍ البَغْدَادِيُّ, مَاتَ شَابّاً فِي جمادى الآخر سنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
مدحَ الوَزِيْرَ المهلَّبي وَسيفَ الدَّوْلَةِ, وَهُوَ القَائِلُ:
سَفَرْنَ بُدوراً وَانْتَقَبْنَ أَهِلَّةً ... وَمِسْنَ غُصوناً وَالتَفَتْنَ جَآذِرَا
وَأَطلعنَ في الأجياد بالدر أنجمًا ... جعلن لحياة القلوب ضرائرا
3277- القراريطي 3:
الوَزِيْرُ الكَبِيْرُ, أَبُو إِسْحَاقَ, مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بن عبد المؤمن الإِسكَافِيُّ, الكَاتِبُ المَعْرُوفُ بِالقَرَارِيْطيِّ.
كَاتبُ مُحَمَّدِ بنِ رَائِقٍ.
وَزَرَ للمتَّقي للهِ بَعْدَ الوَزِيْرِ ابْنِ البريديِّ, ثُمَّ عُزلَ بَعْدَ تسعَةٍ وَثَلاَثِيْنَ يَوْماً, وَغُرِّمَ مِائَتي أَلفِ دِيْنَارٍ وَزيَادَةً, ثُمَّ وَزَرَ بَعْدَ أَشهرٍ, وَقُبضَ عَلَيْهِ بَعْدَ ثمَانيَةِ أَشهرٍ, فنزحَ إِلَى الشَّامِ, وَكَتَبَ لصَاحبِهَا سَيْفِ الدَّوْلَةِ, ثُمَّ قَدِمَ بَغْدَادَ فِي وِزَارَةِ المُهَلَّبِيِّ, فَأَكرمَهُ وَوَصَلَهُ.
رَوَى عَنِ الأَخفشِ الصَّغِيْرِ وَغَيْرِهِ.
حدَّث عَنْهُ: المفيدُ، وَأَبُو الحَسَنِ الجَرَّاحِيُّ, وَكَانَ ظَلُوماً عَسُوَفاً.
عَاشَ ستّاً وَسَبْعِيْنَ سَنَةً, وَمَاتَ فِي المحرَّم سنة سبع وخمسين وثلاث مائة.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 249"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 17".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 350"، والأنساب للسمعاني "6/ 231"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 59"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 467"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 63".
3 ترجمته في العبر "2/ 309"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "2/ 41"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 26".

هو تقسيم القرآن إلى أربعة وعشرين جزءا، وهي أرباع أسداس القرآن.

قال الإمام أبو عمرو الداني: وبها قرأت على شيخنا فارس بن أحمد.

وهذه هي القراريط مشارا إلى ختام كل منها:

1 - البقرة: 162.

2 - آخر البقرة.

3 - آخر آل عمران.

4 - النساء: 147.

5 - المائدة: 108.

6 - الأعراف: 4.

7 - آخر الأعراف.

8 - التوبة: 92.

9 - هود: 44.

10 - آخر الرعد.

11 - النحل: 79.

12 - الكهف: 74.

13 - الأنبياء: 61.

14 - النور: 10.

15 - الشعراء: 220.

16 - العنكبوت: 45.

17 - الأحزاب: 62.

18 - الصافات: 144.

19 - المؤمن: 70.

20 - الجاثية: 32.

21 - آخر الطور.

22 - آخر الامتحان.

23 - آخر المزمل.

24 - آخر الناس.

230 - محمد بن أحمد بن إبراهيم بن عبد المؤمن، أبو إسحاق الإسكافي الكاتب المعروف بالقراريطي الوزير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

230 - محمد بن أحمد بن إبراهيم بن عبد المؤمن، أبو إسحاق الإسكافي الكاتب المعروف بالقراريطي الوزير. [المتوفى: 357 هـ]-[119]-
كان كاتبَ محمد بن رائق الأمير، ثم وزر للمتقي لله سنة تسع وعشرين وثلاثمائة بعد أبي عبد الله البريدي، ثم عزل بعد تسعة وثلاثين يوماً، وأخذ منه مائتان وأربعون ألف دينار. ثم وزر سنة ثلاثين، ثم قبض عليه بعد ثمانية أشهر، ثم صار إلى الشام، وكتب لسيف الدولة ابن حمدان. ثم قدم بغداد في وزارة المُهَلّبي فأكرمه ووصَلَه.
وقد روى عن علي بن سليمان الأخفش، وغيره.
رَوَى عَنْهُ: محمد بن أحمد المفيد، وأبو الحسن علي بن الحسن الجراحي، وغيرهما آثارًا.
وكان ظالمًا عسوفًا،
تُوُفِّي في المحرّم وله ستُّ وسبعون سنة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت