معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَارُ القَوارير:
قال أحمد بن جابر: حدثني العباس بن هشام الكلبي قال: كتب بعض الكنديّين إلى أبي يسأله عن مواضع منها دار القوارير بمكة، فكتب: فأما دار القوارير فكانت لعتبة بن ربيعة بن عبد شمس ابن عبد مناف ثم صارت للعباس بن عتبة بن أبي لهب بن عبد المطلب ثم صارت لأم جعفر زبيدة بنت أبي الفضل بن المنصور فاستعملت في بنائها القوارير فنسبت إليها، وكان حماد البربري بناها قريبا من خلافة الرشيد وأدخل بئر جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف إليها. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قَوَارِير:
كأنه جمع قارورة: من حصون زبيد باليمن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
299 - ت: محبوب بن محرز التَّميميُّ الكوفيُّ القَواريريُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: داود بن يزيد الأوديّ، وأسامة بن زيد، وكامل أبي العلاء، وجماعة، وَعَنْهُ: سريج بن يونس، ومحمد بن عبد الله بن نُمَيْر، وأبو سعيد الأشجّ، وأبن عَرَفَة، وَغَيْرُهُمْ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَب حَدِيثُهُ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنيّ: ضعيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
270 - خ م د ن: عُبَيْد اللَّه بْن عُمَرَ بْن مَيْسَرة، أَبُو سَعِيد القواريري الْبَصْرِيّ الحافظ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
مَوْلَى بني جُشَم. نزل بغداد ونشر بها علما كثيرا. سَمِعَ: حمّاد بْن زيد، وأبا عَوَانة، ويوسف بن الماجِشْون، وعبد الواحد بن زياد، والفضيل بْن عِيَاض، وعبد العزيز الدَّرَاوَرْدِيّ، وعبد الوارث بن سعيد، وعثام بن علي، ومسلم بن خالد الزنجي، ومعاوية بن عبد الكريم الضال، وابن عيينة. وخلق وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي عن رجل عنه، وأبو زُرْعَة، وإبراهيم الحربيّ، وصالِح جَزَرَة، وأبو يَعْلَى الموصليّ، وعبد اللَّه بْن أَحْمَد، وأبو القاسم البغوي، وخلق. وكتب عنه أحمد، وابن معين، والقدماء. وقد ربا القواريري يتيما، فإنه قال: كان الحسن بن جعفر الحفري يأتي جدِّي وأنا ابن ست سنين، ومات أبي قبل الحفري بستَّة أشهر، وحدثني أبو عمران النَّجَّار، وكان خادما للحفري، قال: فشهدته عند موته يُغمى عليه ثم يفيق وهو يقول: اللهم اغفر لعمر بن ميسرة صاحب القوارير، فلم يزل يقول هذا حتى مات، وهذا من حسن الإخاء. قَالَ ابن مَعِين، والنَّسائيّ: ثقة. وقال أَحْمَد بْن سيّار الْمَرْوَزِيّ: لَم أرَ فِي جَميع من رأيت مثل مسدّد بالبصرة، والقواريري ببغداد، وصدقة بمرو، وقال صالح بن محمد الحافظ: ما رأيت أحداً أعلم بحديث البصرة من القواريري، ومن علي، ومن إبراهيم بن عرعرة. وقال ثعلب: سمعت من القواريري مائة ألف حديث. -[881]- وقال أبو الحسن بن رزقويه: حدثنا علي بن الحسن بن زكريا القطيعي الشاعر، قال: سمعت أبا القاسم البغوي، قال: سمعت عبيد الله القواريري يقول: لم يكن يكاد تفوتني صلاة العتمة في جماعة، فشغلت بضيف، فخرجت أطلب الصلاة في قبائل البصرة، فإذا الناس قد صلوا، فقلت في نفسي: رَوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: صلاة الجميع تفضل على صلاة الفذ إحدى وعشرين درجة، وروي خمسا وعشرين درجة، وروي سبعا وعشرين، فانقلبت إلى منزلي، فصليت العتمة سبعا وعشرين مرة، ثم رقدت فرأيتني مع قوم راكبي أفراس، وأنا راكب فرسا كأفراسهم ونحن نتجارى، وأفراسهم تسبق فرسي، فجعلت أضربه لألحقهم، فالتفت إلي آخرهم، فقال: لا تجهد فرسك فلست بلاحقنا. فقلت: ولم؟ قال: لأنا صلينا العتمة في جماعة. وقال الحسين بن فهم: تُوُفِيّ ببغداد يوم الجمعة لثلاث عشرة خَلَت من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين، وحضره خلْق كثير، وله أربعٌ وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
32 - أحمد بن أبي سليمان، وقيل: أحمد بن سليمان، أبو جعفر القواريري. [الوفاة: 261 - 270 ه]
ادعى أنه سمع من حماد بن سلمة. رَوَى عَنْهُ: نهشل بن دارم، ومحمد بن مخلد. قال ابن مخلد: سمعته يقول: ولدت سنة إحدى وخمسين ومائة، وكتبت عن حماد بن سلمة، وحزم بن أبي حزم، وخالد الطحان، وسمى جماعة، إلى أن قال: وكتبت عن محمد بن إسحاق بالكوفة، ولم أكتب عنه " المغازي ". قلت: يكفيه فضيحة ادعائه أنه كتب عن ابن إسحاق بعد أن أخبر بمولده. كذبه أبو الفتح الأزدي، والخطيب، والناس. ولقد أثم ابن مخلد بروايته عن مثل هذا الكذاب، وقال: سمعت منه سنة سبعين في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
146 - الْجُنَيْد بن محمد بن الْجُنَيْد، أبو القاسم النَّهاونديّ الأصل، البَغْداديُّ القواريريّ الخزّاز. [الوفاة: 291 - 300 ه]
وقيل: كان أبوه قواريريًّا، يعني زَجّاجًا، وكان هو خزازًا، كان شيخ العارفين وقُدْوة السّائرين، وعَلَم الأولياء في زمانه، رحمه الله عليه. -[925]- وُلِد ببغداد بعد العشرين ومائتين، فيما أحسب أو قبلها. وتفقّه على أبي ثور. وَسَمِعَ مِنْ: الحَسَن بن عَرَفَة، وغيره. واختصّ بصُحبة السري السقطي، والحارث المحاسبي، وأبي حمزة البغدادي، وأتقن العلم، ثمّ أقبل على شأنه، واشتغل بما خُلِق له. وحدَّث بشيء يسير. رَوَى عَنْهُ: جعفر الخُلْديّ، وأبو محمد الجريريّ، وأبو بكر الشّبليّ، ومحمد بن علي بن حُبَيْش، وعبد الواحد بن علوان، وطائفة من الصُّوفيّة. وكان ممّن برز في العِلم والعمل. قال أحمد بن جعفر ابن المنادي في تاريخه: سمع الكثير، وشاهد الصالحين وأهل المعرفة، ورزق من الذكاء وصواب الجوابات في فنون العلم ما لم ير في زمانه مثله، عند أحد من قرنائه، ولا ممن هو أرفع سنا منه، ممن كان منهم ينسب إلى العلم الباطن، والعلم الظاهر في عفاف وعزوف عن الدّنيا وأبنائها. لقد قيل لي: إنّه قال ذات يوم: كنت أُفتي في حلقة أبي ثور الكلبي ولي عشرون سنة. وقال أحمد بن عطاء الروذباري: كان الْجُنَيْد يتفقّه لأبي ثَوْر، ويفتي في حلقته. وعن الْجُنَيْد قال: ما أخرج الله إلى الأرض عَلَمًا وجعل للخلْق إليه سبيلًا، وإلا وقد جعل لي فيه حظًّا. وقيل: إنه كان في سوقه، وكان وِرده كلّ يوم ثلاثمائة ركعة، وكذا كذا ألف تسبيحة. وقال أبو نعيم: حدثنا عليّ بن هارون، ومحمد بن أحمد بن يعقوب قالا: سمعنا الْجُنَيْد غير مرة يقول: علمنا مضبوطٌ بالكتاب والسنة، من لم يحفظ الكتاب، ويكتب الحديث، ولم يتفقّه، لا يُقْتَدى به. وقال عبد الواحد بن علوان الرَّحْبيّ: سمعته يقول: عِلْمُنا هذا - يعني التصوّف - مشبَّك بحديث رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ. وعن ابن سُرَيْج أنّه تكلّم يومًا، فأعجب به بعض الحاضرين، فقال ابن سُرَيْج: هذا بَرَكَة مُجالستي لأبي القاسم الْجُنَيْد. -[926]- وعن أبي القاسم الكعبي أنه قال يومًا: رأيت لكم شيخًا ببغداد يقال له: الْجُنَيْد، ما رأت عيناي مثله؛ كان الكتبة، أي كتاب الترسل يحضرونه لألفاظه، والفلاسفة يحضرونه لدقة معانيه، والمتكلمون يحضرونه لزمام علمه، وكلامه بائن عن فهمهم وعلمهم. وقال الخلدي: لم نر في شيوخنا مَن اجتمع له علمٌ وحالٌ غير الْجُنَيْد، كانت له حالٌ خطيرة وعلمٌ غزير. فإذا رأيت حاله رجحته على علمه، وإذا رأيت علمه رجحته على حاله. وقال أبو سهل الصُّعْلُوكيّ: سمعت أبا محمد المرتعش يقول: قال الْجُنَيْد: كنت بين يدي السَّريّ السَّقطيّ ألعب وأنا ابن سبْع سنين، وبين يديه جماعة يتكلون في الشُّكْر. فقال: يا غلام، ما الشُّكْر؟ قلت: أن لا يعصى الله بِنِعَمِهِ. فقال: أخشى أن يكون حظك من الله لسانك. قال الْجُنَيْد: فلا أزال أبكي على هذه الكلمة الّتي قالها لي. وقال السُّلَميّ: سمعت جدّي إسماعيل بن نُجَيْد يقول: كان الجنيد يجيء فيفتح حانوته، ويدخل فيسبل الستر، ويصلي أربعمائة ركعة. وعن الْجُنَيْد قال: أعلى درجة الكِبْر أن ترى نفسَك، وأدناها أن تخطر ببالك، يعني نفسك. وقال الجريريّ: سمعته يقول: ما أخذنا التصوّف عن القال والقيل، لكن عن الْجُوع، وتَرْك الدُّنيا، وقطْع المألوفات. وذكر أبو جعفر الفَرَغانيّ أنه سمع الْجُنَيْد يقول: أقلّ ما في الكلام سقوط هيبة الرّبّ جل جلاله من القلب، والقلب إذا عري من الهيبة عري من الإيمان. ويقال: كان نقش خاتمه: إن كنت تأمله فلا تأمنه. وعنه قال: من خالفت إشارته معاملته فهو مدَّعٍ كذاب. وقال أبو علي الروذباري: قال الْجُنَيْد: سألت الله أن لا يعِّذبني بكلامي، وربّما وقع في نفسي أنّ زعيم القوم أرذلهم. وعن الخُلْديّ، عن الْجُنَيْد قال: أعطي أهل بغداد الشَّطْح والعبارة، وأهل خراسان القلب والسّخاء، وأهل البصرة الزُّهْد والقناعة، وأهل الشام -[927]- الحِلْم والسّلامة، وأهل الحجاز الصَّبر والإنابة. وقال إسماعيل بن نُجَيْد: هؤلاء لا رابع لهم: الْجُنَيْد ببغداد، وأبو عثمان بنَيْسابور، وأبو عبد الله بن الجلّاء بالشّام. وقال أبو بكر العَطَويّ: كنت عند الْجُنَيْد حين احتضر، فختم القرآن. قال: ثم ابتدأ فقرأ من البَقَرة سبعين آية، ثم مات. وقال أبو نعيم: أخبرنا الخُلْدِيّ كتابة قال: رأيت الْجُنَيْد فِي النوم فقلتْ: ما فعل اللَّه بك؟ قال: طاحت تلك الإشارات، وغابت تلك العبارات، وفنيت تلك العلوم، ونفدت تلك الرُّسوم، وما نَفَعَنا إلا رَكَعات كنّا نركعها في الأسحار. قال أبو الحسين ابن المنادي: مات الْجُنَيْد ليلة النَّيْروز في شوّال سنة ثمانٍ وتسعين ومائتين. قال: فذكر لي أنّهم حزروا الجمْع يومئذٍ الّذي صلّوا عليه نحو ستين ألف إنسان، ثم ما زالوا يتناوبون قبره في كلّ يوم نحو الشّهر، ودُفِنَ عند قبر سري السقطي. قلت: ورخه بعضهم في سنة سبع، فوهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
140 - محمد بْن حامد بْن مُجّ، أَبُو بَكْر القواريريُّ الْبُخَارِيّ. [المتوفى: 344 هـ]-[807]-
سَمِعَ: حامد بْن سهل، وجبريل بْن مُجّاع، وجماعة. وَتُوُفِّي فِي جُمَادَى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
45 - الحسن بن سعد، أبو شجاع ابن القَوَارِيريّ، البغداديّ، البزّاز، [المتوفى: 552 هـ]
أخو يعيش بْن سَعْد قاضي باب البصْرة. سمع ثابت بْن بُندار، وابن سَوْسَن التّمّار. قال ابن الأخضر: كان متكلمًا أشعريًا. وقال السمعاني: شيخ صالح. وروى عَنْهُ هُوَ، وابن عساكر، مات فِي شوّال. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن حماد بن سلمة والقدماء.
كذبه الأزدي وغيره، فلا يفرح () به. بقى إلى بعد الستين ومائتين. روى عنه محمد بن مخلد. وقال الدارقطني: ضعيف. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
لين الحديث.
قال عبدان: هو حمل أهل الاهواء على السنة، فلما قدم والد على بن المديني أمرهم بالكتابة. وقال ابن عدي: لعمرو بن الوليد أحاديث حسان، وأرجو أنه لا بأس به. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي مالك النخعي.
ضعفه الدارقطني. وسئل عنه أبو حاتم فقال: يكتب حديثه. قيل: أيحتج به؟ فقال: يحتج بشعبة وسفيان. قلت: روى عنه أبو بكر بن أبي شيبة. |