|
(القفاز) لِبَاس الْكَفّ من نَسِيج أَو جلد وهما قفازان (ج) قفافيز
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
|
القفاز: بِضَم الْقَاف وَتَشْديد الْفَاء هُوَ شَيْء تلبسه النِّسَاء فِي أَيْدِيهنَّ حفظا لَهَا وَمِنْه الْجلد الَّذِي يلْبسهُ الصيادون فِي أَيْديهم ويمسكون الْجَوَارِح عَلَيْهِ ويسمونه كفة.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
القِفَاز: جمع القَفر الخَلاءُ من الأرض لا ماءَ فيه ولا ناسَ ولا كلأ يُقال: أرض قفر وأرض قِفَار.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
شيء يعمل لليدين يحشى بقطن تلبسها المرأة للبرد، ويكون له أزرار تزرر على الساعدين، وهما قفازان.
والقفاز: ضرب من الحلي تتخذه المرأة في يديها ورجليها، ومن ذلك يقال: «تقفزت المرأة بالحناء، وتقفزت المرأة» : نقشت يديها ورجليها بالحناء، وأنشد: قولا لذات القلب والقفاز... أما لموعودك من نجاز وفي الحديث: «لا تنتقب المحرمة ولا تلبس قفازا». [النهاية 4/ 90] وفي رواية: «لا تنتقب المحرمة ولا تتبرج ولا تقفز». [النهاية 4/ 90]. وفي حديث ابن عمر- رضى الله عنهما-: «أنه كره للمحرمة لبس القفازين» [النهاية 4/ 90]. وفي حديث عائشة- رضى الله عنها-: «أنها رخصت للمحرمة في القفازين» [النهاية 4/ 90]. القفاز: شيء تلبسه نساء الأعراب في أيديهن يغطى أصابعها ويدها مع الكف، وقال خالد بن جنبة: القفازان تقفزهما المرأة إلى كعوب المرفقين، فهو سترة لها، وإذا لبست برقعها وقفازيها وخفها فقد تكتنت. والقفاز يتخذ من القطن فيحشى بطانة وظهارة ومن الجلود واللبودة. ويقال للمرأة: قفازة لقلة استقرارها. وقال ابن الأنباري: القفاز: لليدين والرجلين. وفي «دستور العلماء» : هو شيء يلبسه النساء في أيديهن حفظا لها، ومنه الجلد الذي يلبسه الصيادون في أيديهم ويمسكون الجوارح عليه ويسمونه كفة «الإفصاح في فقه اللغة 1/ 378، ومعجم الملابس في لسان العرب ص 99، والمطلع ص 177، وتحرير التنبيه ص 162، ودستور العلماء 3/ 89، وفتح الوهاب 2/ 198». والقفاز: لباس الكف من نسيج أو جلد، وهما قفازان، والجمع: قفافيز. «المعجم الوجيز (قفز) ص 510». |