|
(الْقطر) الْمَطَر وَمن المَاء والدمع وَغَيرهمَا من السوائل مَا قطر الْوَاحِدَة قَطْرَة (ج) قطار
(الْقطر) النّحاس الذائب وَالْحَدِيد الذائب (الْقطر) أَن يزن الرجل جلة من تمر أَو عدلا من مَتَاع أَو حب وَنَحْوهمَا وَيَأْخُذ مَا بَقِي على حِسَاب ذَلِك وَلَا يزنه (الْقطر) النَّاحِيَة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{إِن اسْتَطَعْتُم أَن تنفذوا من أقطار السَّمَاوَات وَالْأَرْض فانفذوا}} وَمِنْه قيل الْقطر لجملة من الْبِلَاد والنواحي تتَمَيَّز باسم خَاص وَمن الْإِنْسَان شقَّه وجانبه وَيُقَال جمع فلَان قطرية تكبر متغضبا وَمن الْفرس مَا أشرف من أعاليه (ج) أقطار وقطر الدائرة (فِي الهندسة) الْخط الْمُسْتَقيم الَّذِي يقسم الدائرة ومحيطها إِلَى قسمَيْنِ متساويين مارا بمركزها |
|
(القطران) عصارة شجر الْأرز والأبهل تطبخ ثمَّ تطلى بهَا الْإِبِل وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{سرابيلهم من قطران}} لِأَنَّهُ شَدِيد الاشتعال ومادة سَوْدَاء سَائِلَة لزجة تستخرج من الْخشب والفحم وَنَحْوهمَا بالتقطير الجاف وتستعمل لحفظ الْخشب من التسوس وَالْحَدِيد من الصدأ (محدثة)
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الذَّكَرُ من السَّعَالي. وقيل دُوَيْبَّةٌ تَسْعى نَهارَها كُلَّه لا تَسْتَريحُ. وفي حديث عبد الله بن مَسْعُود - رضي الله عنه - " لا أعْرِفَنَّ أحَدَكم جِيْفَةَ لَيْلٍ قُطْرُبَ نَهَارٍ ".
ويُقال: قَطْرَبَة قَطْرَبَةً وقَرْطَبَهُ: أي صَرَعَه. والقَطْرَبَةُ: السُّرْعَةُ، وكذلك القَرْطَبَةُ. |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الشَّدِيْدَةُ من النُّوق.
|
|
القطر:[في الانكليزية] Diameter [ في الفرنسية] Diametre بالضم وسكون الطاء المهملة عند المهندسين هو الخطّ المستقيم المنصّف للدائرة وهو المارّ بمركزها، وقطر المربع والمستطيل والمعين والشبيه بالمعين هو الخط المستقيم الواصل بين الزاويتين المتقابلتين من هذه الأشكال، كذا في ضابط قواعد الحساب. وقطر الظّلّ عندهم هو الخط الشّعاعي الواقع بين رأس المقياس ورأس الظّلّ وقد سبق في لفظ الظّلّ.
|
|
القطرب:[في الانكليزية] Firefly ،misanthrope [ في الفرنسية] Luciole ،misanthrope بطاء بعدها راء على وزن قنفذ هو اسم لحيوان يكون على وجه الماء يتحرّك عليه حركات مختلفة سريعة بلا نظام وكلّ ساعة يغوص ثم يظهر، سمّى به الأطباء نوعا من الماليخوليا وهو ما يكون صاحبه فرّارا من الناس محبّا للخلوة والمقابر حاف البصر وعلى ساقيه قروح لا تندمل، وإنّما سمّوا به تشبيها لهذا المريض بهذا الحيوان في اختلاف الحركات وسرعتها وفي تواريه حينا وبروزه حينا كذا في بحر الجواهر والمؤجز.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
القَطَرِيَّة:
من نواحي اليمامة، عن الحفصي. |
|
ق ط ر [القطر]قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ: وَأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ .قال: أعطى الله داود عليه السلام عينا من صفر كما يسيل الماء.قال: وهل تعرف العرب ذلك؟قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:فألقى في مراجل من حديد...قدور القطر ليس من البراة .
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القُطْرُبُ بالضم: اللِّص، والفأرَةُ، والذِّئْبُ الأَمْعَطُ، وذَكرُ الغِيلانِ،كالقُطْروبِ، والجاهِلُ والجَبانُ، والسَّفيهُ، والمَصْروعُ، ونَوْعٌ من المالَيْخُولِيا، وصِغارُ الكِلابِ، وصِغارُ الجِنِّ، والخفيفُ، وطائرٌ، ودُوَيْبَّةٌ لا تَسْتَريحُ نَهارهَا سَعْياً، ولُقِّبَ به محمدُ بنُ المُسْتَنِير، لأنَّهُ كان يُبكِّرُ إلى سِيبَويْهِ، فكُلَّما فَتَحَ بابَه وجَدَه، فقال: ما أنْتَ إلاَّ قُطْرُبُ لَيْلٍ.وقَطْرَبَ: أسْرَعَ، وصَرَعَ.وتَقَطْرَبَ: حَرَّكَ رأسَه، تَشَبَّهَ بالقُطْرُبِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القَطْرَبُوسُ، بفتح القاف وقد تكسرُ: الشديدةُ الضّرْبِ من العَقارِبِ، والناقةُ السريعةُ، أو الشديدةُ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْقطر: بِالضَّمِّ هُوَ الْخط الْمنصف للدائرة وَيُطلق على الْخط الْمَار بمركز الكرة أَيْضا، وَالْفرق بَين الْقطر وَالْوتر بِالِاعْتِبَارِ فَإِن الْخط الْمَار بمركز الدائرة من حَيْثُ مروره إِلَيْهِ سمي بالقطر. وَمن حَيْثُ انقسام الدائرة بِهِ على قسمَيْنِ يُسمى بالوتر.
|
|
القطر: الناحية، قال أبو البقاء: ويقال قتر بالتاء.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
القُطر: بالضم هو الخطُّ المستقيم المنصِّفُ للدائرة.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ: عبد الله بن حسين القطربلي، ومحمد بن أبي الأزهر
اجتمعا على تأليفه. قاله: ابن خلكان. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
القُطرُ: خطّ يخرج من طرف زَاوِيَة وَيَنْتَهِي إِلَى أُخْرَى.
|
الإعجاز البياني للقرآن لعائشة عبد الرحمن
|
{{الْقِطْرِ}}وسأل نافع عن قوله تعالى: {{عَيْنَ الْقِطْرِ}}فقال ابن عباس: عين الصُّفْر، وشاهده قول الشاعر:فأُلقِىَ في مراجلَ من حديدٍ. . . قدورالقِطْر ليس من البُرامِ(تق، ك، ط)الكلمة من آية سبأ 12:{{وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ}}ومعها آية الكهف 96 في سَدَّ ذي القرنين: {{آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا}}القِطْر بالكسر: النحاس المذاب (ص، س، ق) وفي الطبري عن ابن عباس: عين النحاس. ومثله في جامع القرطبي.وفسره الراغب في آية الكهف بالنحاس المذاب.والصفر في تفسير ابن عباس للمسألة، وهو النحاس، وصانعه الصفَّار، وأما المذاب، فمستفاد من الإسالة في الآية: {{وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ}}
|
سير أعلام النبلاء
|
الخزاعي، والقطراني:
2466- الخزاعي: الشَّيْخ، الصَّدُوْق، المُحَدِّث، أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ بن أَسِيد الخُزَاعِيّ الأَصْبَهَانِيّ. حَدَّثَ عَنِ: القَعْنَبِيّ، وَمُسْلِم بن إِبْرَاهِيْم، وَقُرَّة بن حَبِيْبٍ، وَأَبِي الوَلِيْدِ الطَّيَالِسِيِّ، وَأَبِي عُمَر الحَوْضي، وَعِدَّة. حَدَّثَ عَنْهُ: القَاضِي، وَأَحْمَد العسَّال وعبد الرحمن بن سِيَاه، وَأَبُو القَاسِمِ الطَّبَرَانِيّ، وَأَبُو الشَّيْخِ بنُ حَيَّان، وَآخَرُوْنَ. قَالَ أَبُو الشَّيْخِ: هُوَ ثِقَةٌ مأَمُوْنَ تُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِيْن وَمائَتَيْنِ. وَفِيْهَا مَاتَ: أَبُو العَبَّاسِ ثَعْلب، وَعُثْمَان بن عُمَرَ الضَّبِّيّ وَأَحْمَد بن سَهْل الأَهْوَازِيّ، وَمُحَمَّد بن عَلِيّ الصَّائِغ، وَأَحْمَد بن إِبْرَاهِيْم بن كَيْسَان الثَّقَفِيّ، وَمُحَمَّد بن إِبْرَاهِيْم البُوْشَنْجِيّ، وَعَلِيّ بن الحُسَيْن بن الجُنَيْد، وَعَلِيّ بن رسته، والقاضي محمد بن محمد الجذوعي، وعبد الرحمن بن محمد بن سلم الرازي. 2467- القَطِراني: الشَّيْخ، المُحَدِّث، المُعَمَّر، الثِّقَة، أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَمْرو بن حَفْص بن عُمَر بن النعمان القريعي البصري القطراني. سَمِعَ: القَعْنَبِيّ وَعَمْرو بن مَرْزُوْق، وَأَبَا الوَلِيْدِ الطَّيَالِسِيّ وَسُلَيْمَان بن حَرْب، وَهُدْبَة بن خَالِد، وَطَبَقَتهُم. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو القَاسِمِ الطَّبَرَانِيّ وَقَاضِي مِصْر أَبُو الطَّاهِر الذُّهْلِيّ وَآخَرُوْنَ. وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي دِيْوَان "الثِّقَات". تُوُفِّيَ فِي شَوَّالٍ سنة خمس وتسعين ومائتين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تحارب الفرنج القطرانيون والبنادقة في ميناء الإسكندرية.
829 ربيع الثاني - 1426 م تحارب الفرنج القطرانيون والبنادقة في ميناء الإسكندرية، فغلب القطرانيون، وأخذوا مركب البنادقة بما فيه، بعد ما قتل بينهم جماعة، ثم أسروا طائفة من المسلمين كانوا بالميناء، ومضوا في البحر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
111 - ق: خالد بن يزيد، وقيل: خالد بن أبي يزيد، أبو الهيثم المَزْرَفّي، ويقال: القُطْرُبُلّيّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: شُعْبة، ومَنْدَل بن عليّ، وحمّاد بن زيد. وَعَنْهُ: أبو بكر الصغاني، وعبّاس الدوري، وبشر بن موسى، وجماعة. قال ابن مَعِين: لم يكن به بأس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
101 - الحَسَن بن الحَكَم القُطْربُلّيّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
حدَّث ببغداد عن الوليد بن مسلم، وشُعَيْب بن حرب، وغيرهما. وَعَنْهُ: يعقوب السَّدُوسيّ، وأبو القاسم البَغَويّ. تُوُفّي سنة ثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
35 - أحمد بن صالح بن شيرزاد الوزير، أبو بكر القُطربليُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
أراده الخليفة المستعين أن يلي الوزارة عند اختفاء وزيره أبي صالح، فاستعفى، ثم إنه وزر للمعتمد بعد الحسن بن مخلد، وكان رئيسا بليغا شاعرا ظريفا إلا أنه شدد على الدواوين، فهجوه. وله في وصف جارية كاتبة: كأن خطها صفاتها، فمدادها سواد شعرها، وقرطاسها لونها، وقلمها بعض أناملها، وبيانها سحر مقلتها، وسكينها غنج لحظها، ومقطها قلب عاشقها. مات فِي ربيع الأول سنة ستٍّ وستّين ومائتين، ومات بالفالج. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
390 - محمد بْن عَبْد الحكم بْن يزيد القِطْريّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
قيّده الأمير. سَمِعَ: سَعِيد بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَآدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، وجماعة. وَعَنْهُ: عُثْمَان -[612]- ابن محمد السَّمَرْقَنْديّ، وخَيْثَمة الأطْرابُلُسيّ، وابن الأعرابيّ، ومحمد بن يوسف الهروي. وقد روى عن قالون قراءته، وتفرَّد عَنْهُ بلفظة لا تُعرف فِي قراءته. وكان من أَهْل الرملة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
47 - أحمد بن عَمْرو بن حفص بن عُمَر بن النعمان القريعي، أبو بكر البَصْريُّ القَطَرانيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: عمرو بن مرزوق، وسليمان بن حرب، وهُدْبة بن خالد، والقَعْنَبِيّ، وأبي الوليد، وجماعة. وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، وأبو الطاهر الذُّهَليّ قاضي مصر، وآخرون. تُوُفّي في شوّال سنة خمس وتسعين، وذكره ابن حِبّان في " الثّقات ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
160 - عصام بن محمد بن أحمد، أبو عاصم القَطْريُّ المديني. [المتوفى: 365 هـ]
رَوَى عَنْ: سَلْم بن عصام، ومحمد بن عمر بن حفص الجورجيري. وَعَنْهُ: أبو نُعَيم. والقَطْريُّ: بفتح القاف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
109 - أَحْمَد بْن عَبْد الغنيّ بْن أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن خَلَف بْن المُسَلّم، الفقيه الأديب، نفيس الدين أبو العباس اللخمي، المالكي، المعروف بالقُطْرُسِيّ. [المتوفى: 603 هـ]
تفقّه عَلَى الإمام ظافر بْن الحُسَيْن الأزْديّ، واشتغل بالأُصولَيْن والمنطق، وقرأ الأدب على البارع موفق الدين يوسف ابن الخلال كاتب الدّيوان العاضدّي، وصحِبه مدَّةً، وصحِب غيرَه. وسَمِعَ من سعيد المأمونيّ. وتَصَدَّر للإِقراء والإِفادة، وله ديوان شِعر، تقلّب في الخدم الدّيوانية، ومدح ملوكًا ووزراء. قَالَ المنذري: تُوُفّي فِي الرابع والعشرين من ربيع الأوّل، وأنشدنا عَنْهُ جماعة من أصحابه. قلت: وروى عَنْهُ الشّهاب القُوصيّ في " معجمه ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
132 - أحمد بن عمر بن أَحْمَد القُطْرُبُلِّي، ثُمَّ الحرْبي المُقْرِئ، المعروف بالخاخيّ - بخاءين معجمتين -، أَبُو العَبَّاس. [المتوفى: 613 هـ]
سَمِعَ من الزاهد أحمد ابن الطَّلّاية، وغيره، وَتُوُفِّي في جُمَادَى الآخرة. رَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِي، ووصفه بالصَّلاح والخَيْر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
445 - أحمدُ بن عبد الغني بن أحمد النّفيس اللَّخْمِيُّ القُطْرُسِيُّ الأديب. [المتوفى: 628 هـ]
لَهُ ديوان مشهورٌ أجادَ فيه. وذكره العماد في " الخريدة ". وروى عنه الشهابُ القُّوصيّ، وَوَهِمَ في وفاته قال: في سَنَةِ ثلاثٍ وستّمائة. ومن شِعْره: يَا رَاحِلًا وجَمِيلُ الصَّبْرِ يَتْبَعُهُ ... هَلْ مِنْ سبيلٍ إلى رُؤياك يتَّفِقُ -[852]- ما أَنْصَفَتْكَ جُفْوني وَهيَ داميةٌ ... ولا وَفِي لَكَ قَلْبِي وهُوَ يَحْتَرِقُ تُوُفّي في شعبانَ بالقاهِرَة، وقد قارب الثّمانين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تاريخ: عبد الله بن حسين القطربلي، ومحمد بن أبي الأزهر
اجتمعا على تأليفه. قاله: ابن خلكان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة في: نسبة القطر إلى المحيط
للعلامة، غياث الدين) . جمشيد بن مسعود الكاشي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
القطر المصري، في قراءة: أبي عمرو بن العلاء البصري
للشيخ: عمر بن قاسم بن محمد بن علي النشار. أوله: (الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
القطر النباتي
لابن نباتة: محمد بن محمد المصري، الفارقي. المتوفى: سنة 768، ثمان وستين وسبعمائة. اقتصر فيه: على مقاطع شعره. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
القطرة، في النحو
للشيخ: شمس الدين ابن الجندي. المتوفى: سنة 769. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نصرة الفترة، وعصرة القطرة
لعماد الدين: محمد بن محمد الكاتب، الأصبهاني. المتوفى: سنة 597، سبع وتسعين وخمسمائة. ألفه: في أخبار السلجوقية، ووزرائها، وأكابر دولتها، وظهور الترك. ذكر فيه (كتاب) : أنوشروان بن خالد. المسمى: (بفتور رمان الصدور) . أنه: تُنبئ إطالته عن القصور. وأنه قصره على زمانه، فما أنصف. فألف كتابا. اعتمد فيه: الصدق، والصواب. لعميد الملك: الوزير. وبدأ ببدايتهم. ثم وصل: بمبدأ (كتاب أنوشروان) . ثم ذيله: بما عاينه في عصره من حديث الأعيان. وله: (زبدة النصرة) . مختصره. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
ضرب من البرود، وفي الحديث: «أنه- عليه الصلاة والسلام- كان متوشحا بثوب قطري» [النهاية 4/ 80].
وفي حديث عائشة- رضى الله عنها-: «قال أيمن: دخلت على عائشة- رضى الله عنها- وعليها درع قطري ثمنه خمسة دراهم» [النهاية 4/ 80]، قال أبو عمرو: القطر: نوع من البرود، وأنشد: كساك الحنظلي كساء صوف... وقطريا فأنت به تفيد وقيل: البرود القطرية، خمر لها أعلام فيها بعض الخشونة. وقال خالد بن جنبة: هي حلل تعمل بمكان لا أدرى أين هو. قال البحرين، وقال أبو منصور: وبالبحرين على سيف وعمان مدينة يقال لها: قطر، قال: وأحسبهم نسبوا هذه الثياب إليها فخففوا وكسروا القاف للنسبة وقالوا: قطري، كما قالوا: فخذ للفخذ، قال جرير: لذي قطريات إذا ما تغولت... بها البيد غاولن الحزوم الفيافيا أراد بالقطريات نجائب نسبها إلى قطر وما والاها من البر. قال الراعي وجعل النعام قطرية: الأوب أوب نعائم قطرية... والآل آل نحائص حقب نسب النعائم إلى قطر لاتصالها بالبرّ ومحاذاتها رمال يبرين. وفي «نيل الأوطار» والقطري: نسبة إلى القطر، وهي ثياب من غليظ القطن وغيره. «معجم الملابس في لسان العرب ص 98، ونيل الأوطار 5/ 301». |