معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
الكَافّةالجذر: ك ف ف
مثال: هذا أمرٌ اطّلع عليه الكافّةالرأي: مرفوضةالسبب: لدخول «أل» على «كافة». الصواب والرتبة: -هذا أمرٌ اطّلع عليه الكافّة [فصيحة]-هذا أمرٌ اطّلع عليه الناس كافّة [فصيحة] التعليق: استخدام «كافة» نكرة منصوبة على الحالية أمر متفق على فصاحته، وعليه قوله تعالى: {{ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً}} البقرة/208. ولكن أثبت الاستقراء صحة استعمالها معرفة بـ «أل»، وورودها كذلك في كتابات اللغويين والكتاب، كقول ابن سيده: «والكافة: الجماعة»، وقول المصنفين: «مذهب الكافّة»، أو «ترويه الكافّة عن الكافّة»، وهو ما أقره مجمع اللغة المصري. (وانظر: كافة الأعضاء). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
كَافَّةُ الأَعْضَاءِالجذر: ك ف ف
مثال: اجْتِمَاعٌ حَضَره كافة الأعضاءالرأي: مرفوضةالسبب: لإضافة «كافة» وعدم وقوعها حالاً. الصواب والرتبة: -اجتماعٌ حضره الأعضاء كافة [فصيحة]-اجتماعٌ حضره كافة الأعضاء [فصيحة] التعليق: الأصل في كلمة «كافة» أنها تلزم التأخير والتنكير والنصب على الحالية، وعليه قوله تعالى: {{يَاأَيُّهَا الَّذِينَءَامَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً}} البقرة/208، ولكن ورد مايخالف ذلك في استعمالات فصيحة قديمة. ومنه قول عمر بن الخطاب (ض): «قد جعلتُ لآل بني كاكلة على كافَّة المسلمين لكل عام مئتي مثقالٍ ذهبًا إبريزًا»، فكافة هنا بمعنى: جميع أو كل، وبهذا يجوز استعمالها معرفة أو منكرة أو غير منصوبة، وهو ما أقره مجمع اللغة المصري. |
معجم القواعد العربية
|
يقالُ "جَاء النَّاسُ كافَّةً" أي كلُّهُمْ ولا يَدخُلها "ألْ" ولا تُضافُ، ولا تكونُ إلاَّ مَنصُوبَةً على الحالِ نَصباً لازِماً نحو قوله تعالى: {{وَقَاتِلُوا المُشرِكينَ كافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كافَّةً}} (الآية "27" من سورة التوبة "9"). ونحوقوله تعالى: {{وَقَاتِلُوا المُشرِكينَ كافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كافَّة}} (الآيةمن سورة التوبة "9") ونحو {{وَمَا أَرْسَلنَاكَ إلاَّ كافَّةً للنَّاسِ بَشِيراً ونَذِيراً}} (الآية "28" من سورة سبأ "34").
ويقولُ النُّووي (شرح مسلم ج 13/142) : وأمَّا مَا يَقَعُ في كثير من كُتُب المُصنِّفِينَ منْ استعمالها مضافَةً، وبالتعريفِ كقولهم: "هذا قولُ كافَّةِ العلماءِ"، "وذَهَبَ الكَافَّةُ" فَهُو خَطَأ مَعدُودٌ في لَحنِ العَوَامِّ وتحرِيفِهِمْ. |
معجم القواعد العربية
|
هي التي تَكُفُّ عَامِلاً من كَلِمةِ أو حَرفٍ عَنِ العَمَل فمِنْها: كافَّة عن عَمَل الرَّفْع، وهي المُتَّصَلة بـ "قَلَّ" و "طالَ" و "كثُر" تَقُول: قَلَّما، و "الَما، وكثُرما، فمَا هُنا كَفَّتِ الفِعلَ عن طضلَبِ الفَاعل، ومِنْها الكَافَّةُ عَنِ عَمَلِ النَّصْبِ والرَّفعِ، وهي المُتَّصِلةُ بـ "إن" وأخَوَاتِها نحو {{إنَّما اللهُ إلهٌ واحدٌ}} (الآية "171" من سورة النساء "4") ومِنْها الكَافَّةُ عَنْ عَمَل الجَرِّ، وهي التي تَتَّصِلُ بأحْرُفٍ، وظُرُوفٍ، فالأحرف "رُبَّ" و "الكاف" و "الباء" و "من" والظرف "بعد" و "بين".
|
|
تعرب حالا منصوبة بالفتحة في نحو: «نجح الطلاب كافّة» أي: جميعا، ونحو الآية: (وَقاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَما يُقاتِلُونَكُمْ كَافَّةً) (التوبة: ٣٦) ، والآية: (وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً) (سبأ: ٢٨) . ويمنع النحويّون دخول «أل» التعريف عليها، وإضافتها، لكنّ عمر بن الخطاب استعملها مضافة، في قوله: «قد جعلت لآل بني كاكلة على كافّة المسلمين لكل عام مئتي مثقال ذهبا إبريزا»، كذلك نصّ الفيروزآبادي على دخول «أل» عليها. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
هي حرف زائد يكفّ ما قبله عن العمل، مبنيّ على السكون لا محل له من الإعراب، ويتّصل ب: ١ ـ «إنّ» وأخواتها (٦) ، نحو: «إنّما الجوّ جميل» («إنّما»: حرف توكيد مكفوف عن العمل، مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب. «ما»: حرف كافّ مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب. «الجوّ»: مبتدأ مرفوع بالضمّة الظاهرة. «جميل»: خبر مرفوع بالضمّة الظاهرة) . ٢ ـ الأفعال: «كثر، قلّ، قصر، شدّ الخ» فتكفّها عن طلب الفاعل، نحو: «كثر ما أزورك». (كثر ما»: كثر: فعل ماض مكفوف مبنيّ على الفتح الظاهر. «ما»: حرف كافّ مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب. «أزورك»: فعل مضارع مرفوع بالضمّة (١) أمّا إذا كان معمول الخبر ظرفا، أو مجرورا بحرف جرّ، فيجوز أن تعمل، نحو: «ما بك أنا مسرورا». أمّا تقديم معمول الخبر على الخبر نفسه دون الاسم، فلا يبطل عملها، نحو: «ما أنا نصيحتك مخالفا». (٢) بطل عمل «ما» هنا، فأصبحت حرف نفي لانتقاض نفيها بـ «إلّا». «محمّد»: مبتدأ مرفوع بالضمّة الظاهرة. ـ ـ «إلّا»: حرف حصر مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب. «رسول»: خبر مرفوع بالضمّة الظاهرة. (٣) بطل عمل «ما» هنا لتقدّم الخبر على الاسم. (٤) بطل عمل «ما» هنا لوقوع «إن» الزائدة بعدها. (٥) بطل عمل «ما» هنا لأنّها تكرّرت، فنفت النفي، ونفي النفي إثبات. (٦) أمّا «ليت» التي اتصلت بها «ما»، فيجوز إعمالها، كما يجوز إهمالها. انظر: ليت. الظاهرة، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنا، والكاف ضمير متّصل مبنيّ على الفتح في محل نصب مفعول به). ٣ ـ بحرفي الجر: ربّ، وفي، نحو: «ربما أزورك». ي ـ ما الواقعة بعد «نعم»، و «وبئس». تأتي: ١ ـ معرفة تامّة، وذلك إذا كانت غير متلوّة بشيء أو متلوّة بمفرد (١) ، نحو: «علّمته علما نعمّا» أي: نعم الشيء التعليم، فالمخصوص محذوف («نعمّا»: نعم: فعل ماض لإنشاء المدح مبنيّ على الفتح المقدّر. «ما»: معرفة تامّة مبنيّة على السكون في محل رفع فاعل، وجملة «نعمّا» في محل نصب نعت «علما») ونحو: «علّمته تعليما نعمّا هو». ٢ ـ نكرة مبنيّة على السكون في محل نصب تمييز، وذلك إذا أتى بعدها جملة فعليّة، نحو: «نعمّا تتعلّمونه» أي: نعم شيئا تتعلّمونه. («نعمّا»: نعم: فعل ماض جامد لإنشاء المدح مبنيّ على الفتح المقدّر، وفاعل «نعم» ضمير مستتر فيه وجوبا، على خلاف الأصل، تقديره: هو. «ما»: نكرة مبنيّة على السكون في محل نصب تمييز. «تتعلّمونه»: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنّه من الأفعال الخمسة، والواو ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محل رفع فاعل. والهاء ضمير متّصل مبنيّ على الضمّ في محل نصب مفعول به. وجملة «تتعلّمونه» في محل نصب نعت «ما») . ك ـ ما النكرة التامّة التي توصف بها النكرة: تعرب اسما مبنيّا في محلّ رفع أو جرّ أو نصب نعت، نحو: «جئتك لأمر ما». |