نتائج البحث عن (كردان) 11 نتيجة

كَرْدان [مفرد]: نظام تعليق يحفظ فيه الجسم المعلّق وضعًا ثابتًا على الرغم من اهتزازات دِعامته.

كِرْدان [مفرد]: ج كِرْدانات:1 -قلادة أو عِقد "زيَّنت صدرَها بكِرْدان من الذهب".2 -(سق) ثامن المقامات وهو جواب الرَّست، ويُطلق على نغمة الوتر الخامس في العود.
(الكردان)القلادة (د) و (فِي الموسيقى) ثامن المقامات وَهُوَ جَوَاب الرست (د)
سكرَّدان: (مركبة من كلمة سُكَّر ومن الكلمة دان): وعاء السكْر، سُكَّرية. غير أنها تستعمل بمعنى وعاء عامة، ففي ألف ليلة (برسل 2: 325): سكودان من المخللات أي وعاء مملوء بالمخللات (بالطرشي).
سُكروجة: صفحة، طاس (بوشر، لين ترجمة ألف ليلة 2: 495 رقم 13. ويقال سُكُرُّجَة أيضاً وجمعها سكاريج (ألف ليلة 2: 258) أو سكارج (باين سميث 1482، ألف ليلة 3: 107)
كِرْدَان
من (ك ر د) القلادة، وثامن مقامات الموسيقى وهو جواب الرست.

ابن ذنين، ابن كردان

سير أعلام النبلاء

ابن ذنين، ابن كردان:
3910- ابن ذنين 1:
العَلاَّمَةُ القُدْوَةُ العَابِدُ، أَبُو مُحَمَّدٍ، عَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عُثْمَانَ بنِ سَعِيْدِ بنِ ذُنِّيْنَ، الصَّدَفِيُّ الأَنْدَلُسِيُّ الطُّلَيْطُلِيُّ.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَبْدُوْس بنِ مُحَمَّدٍ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ عَيْشُوْن، وَأَبِي جَعْفَرٍ بنِ عَوْن الله، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ مُفَرِّجٍ، وَبِمِصْرَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ بنِ المُهَنْدس، وَأَبِي الطَّيِّبِ بنِ غَلْبُوْنَ، وَمُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عُبَيْدٍ الوَشَّاء. وَبِمَكَّةَ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ السَّقَطِيّ. وَبَالغَرْب عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ أَبِي زَيْدٍ، وَلاَزَمَهُ.
وَرَحَلَ إِلَى بَلَده بعلمٍ جَمٍّ، فَأَكْثَرَ عَنْهُ الطُّلَيٍطِليُّون، وَرُحَلَ إِلَيْهِ مِنَ النَّوَاحِي لعلمِه وَتَأَلُّهِهِ وَتَبَتُّله وَخُشُوعه وَاتِّبَاعه.
يُقَالُ: كَانَ مُجَابَ الدَّعْوَةِ. وَكَانَ سُنّياً، أَثرياً، ثَبْتاً، مُتَحَرِّياً، قَوَّالاً بِالْحَقِّ، لاَ يَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لاَئِم. صَنَّفَ فِي الأمر بالمعروف كتابًا، وكان مَهِيْباً فِي اللهِ مُطَاعاً، لاَ يَخْتلِفُ اثْنَان فِي فَضْلِهِ، وَكَانَ يَخْدُمُ كَرْمَهُ بِنَفْسِهِ، وَيتبَلَّغُ مِنْهُ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَشَيَّعَهُ أُمَمٌ لاَ يُحصَوْنَ رَحِمَهُ اللهُ.
3911- ابْنُ كردان 2:
إِمَامُ النَّحْو، أَبُو القَاسِمِ، عَلِيُّ بنُ طَلْحَةَ بن كُرْدَان، الوَاسِطِيُّ.
تِلْمِيْذُ أَبِي عَلِيٍّ الفَارِسِيّ، وَابنِ عِيْسَى الرُّمَّانِي. قرأَ عَلَيْهِمَا كِتَاب سِيبَوَيْهٍ.
وَأَهْلُ وَاسِط يتغَالَوْنَ فِيْهِ، وَيُرَجِّحونه عَلَى ابْنِ جِنِّي.
عَمِلَ إِعرَاباً لِلْقرآن فِي بَضْعَةَ عشر مُجَلَّداً، ثُمَّ غسلَه قَبْلَ مَوْته.
وكَانَ دَيِّناً صَيِّناً نَزِهاً.
أَخَذَ عَنْهُ أَبُو الفَتْح بنُ مُخْتَار، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ السَّلاَمِ.
قَالَ خَمِيسٌ الحَوْزِيُّ: تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
__________
1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "1/ 264"، والعبر "3/ 155"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 227".
2 ترجمته في معجم الأدباء "13/ 259". وبغية الوعاة للسيوطي "2/ 170".
النحوي: عليّ بن طلحة بن كُرْدان، أبو القاسم الواسطي.
من مشايخه: أبو عليّ الفارسي، والرُّمَّاني وغيرهما.
من تلامذته: أبو الفتح بن مختار، ومحمد بن عبد السلام وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* إنباه الرواة: "كان الواسطيون يفضلونه على ابن جني والربعي".
* السير: "إمام النحو ... وكان دينًا صَيِّنًا نَزهًا".
* الوافي: "صنف في إعراب القرآن كتابًا ...
ثم بدا له فغسله قبل موته، وهو أحد من لم يذكره ابن عساكر"
.
* البغية: "كان ثقة دينًا".
* معجم المفسرين: "كان متصوفًا نزيهًا".
قلت: قد وقع اختلاف كبير في اسمه فمنهم من سماه عليّ بن طلحة ... كما في السير، والوافي (21/ 155)، وإنباه الرواة، وبغية الوعاة، ومعجم الأدباء، معجم المؤلفين (2/ 453)، ومعجم المفسرين (1/ 365)، وتاريخ الإسلام، والقسم الآخر سماه عبد الوهاب بن علي ... كما في الوافي (19/ 314)، ومعجم المؤلفين (2/ 343)، ومعجم المفسرين، وسؤالات الحافظ السلفي لخميس الحوزي والراجح هو الأول والله أعلم.
وفاته: سنة (424 هـ) أربع وعشرين وأربعمائة.
من مصنفاته: "إعراب القرآن".

125 - جعفر بن أحمد بن المبارك كردان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

125 - جَعْفَر بْن أَحْمَد بْن الْمُبَارَك كردان. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: أبي كامل الْجَحْدَريّ، وشَيْبان بْن فَرُّوخ.
وَعَنْهُ: ابنُ مَخْلَد، وعليّ بْن إِسْحَاق المادرائيّ.
وكان صدوقًا.
تُوُفِّيَ سنة سبْعٍ وسبعين ومائتين.

139 - علي بن طلحة، العلامة أبو القاسم بن كردان الواسطي النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

139 - عليّ بن طَلْحة، العلّامة أبو القاسم بن كُرْدان الواسطيّ النَّحْويّ. [المتوفى: 424 هـ]
صاحب أبي عليّ الفارسيّ، وعليّ بن عيسى الرُّمانيّ. قرأ عليهما " كتاب " سيبَويه.
وأهل واسط يتغالَون في ابن كُرْدان ويفضّلونه على ابن جِنِّيّ، صنف كتابا -[400]- نحو خمسة عشر مجلدا في إعراب القرآن، ثمّ بدا له فغَسَلَه قبل موته. وكان دينا نزها متصوّنا. أخذ عنه أبو الفتح بن مختار، ومحمد بن عبد السّلام، ومات في هذا العام؛ قاله كلَّه خميس الحَوْزِيّ.
سكردان
لابن أبي حجلة: أحمد بن يحيى التلمساني.
المتوفى: سنة 776، ست وسبعين وسبعمائة.
ألفه في: سنة 757، سبع وخمسين وسبعمائة.
للملك: الناصر.
أوله: (بسم الله الحمد لله ... الخ) .
وهو على: مقدمة، وسبعة أبواب.
المقدمة: فيما يتعلق بإقليم مصر.
الباب الأول: في خواص الأقاليم السبعة.
الثاني: في علاقة السلطان لذلك العدد.
الثالث: في مناسبة الأقاليم بذلك.
الرابع: في كون ذلك السلطان.
السابع: من السلاطين التركية.
الخامس: في سيرته.
السادس: في الاتفاقات الغريبة.
السابع: في تفسير بعض ألفاظ الكتاب، ومنتخبه.
على: خمسة أبواب.
الأول: في قصة يوسف - عليه الصلاة والسلام -.
الثاني: في قصة موسى - عليه الصلاة والسلام -، وفرعون.
الثالث: في سير ملوك مصر.
الرابع: في سيرة الحاكم بأمر الله - تعالى -.
الخامس: في سبع زهرات.
وأورد في آخر كل باب: خاتمة الباب.
وهي: سبع حكايات.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت