|
(الكفاف) كفاف الشَّيْء مثله يُقَال هَذَا كفاف ذَاك مثله ومقداره وَمن الرزق مَا كَانَ مِقْدَار الْحَاجة من غير زِيَادَة وَلَا نُقْصَان وَيُقَال لَيْتَني أخرج من هَذَا كفافا لَا لي وَلَا عَليّ وَدعنِي كفاف كف عني وأكف عَنْك
(الكفاف) مَا اسْتَدَارَ حول الشَّيْء مثل كفاف الْأذن وَمن الثَّوْب حَوَاشِيه وأطرافه وَمن السَّيْف حَده (ج) أكفة |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الكِفافُ:
بالكسر، كأنّه جمع كِفّة أو كُفّة، قال اللغويون: كل مستدير نحو الميزان وحبالة الصائد فهو كفّة، وكل مستطيل كالثوب والقميص فحرفه كفّة: وهو اسم موضع قرب وادي القرى، قال المتنبي: روامي الكفاف وكبد الوهاد ... وجار البويرة وادي الغضا |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
كُفَافَةُ:
بالضم، وتكرير الفاء، أظنّه مأخوذا من كفّة الرمل وهي أطرافه، وكل اسم ماء كانت فيه وقعة فهو كفافة: وهو الذي صارت به وقعة بين فزارة وبني عمرو بن تميم، قال الحادرة: كمحبسنا يوم الكفافة خيلنا ... لنورد أخرى الخيل إذ كره الورد وقال ابن هرمة: أحمامة حلبت شؤونك أسجما ... تدعو الهديل بذي الأراك سجوع أم منزل خلق أضرّ به البلى ... والرّيح والأنواء والتّوديع بلوى كفافة أو ببرقة أخرم ... خيم على آلاتهنّ وشيع عجبت أمامة أن رأتني شاحبا، ... ثكلتك أمّك أيّ ذاك يروع! قد يدرك الشرف الفتى، ورداؤه ... خلق وجيب قميصه مرقوع وينال حاجته التي يسمو لها، ... ويطلّ وتر المرء وهو وضيع إمّا تريني شاحبا متبدّلا ... فالسيف يخلق غمده فيضيع فلربّ لذّة ليلة قد نلتها ... وحرامها بحلالها مدفوع بأوانس حور العيون كأنّها ... آرام وجرة جادهنّ ربيع صيد الحبائل تستبين قلوبنا ... ودلالهنّ محلّق ممنوع |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
كِفَافِيّ
من (ك ف ف) نسبة إلى كِفَاف بمعنى ما استدار حول الشيء، وحواشي الثوب وأطرافه، وحد السيف، والكفاف: جمع الكفة كل شيء مستدير وكفة الميزان: ما يجعل فيها الموزون. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
كَفَافِيّ
من (ك ف ف) نسبة إلى الكَفَاف بمعنى ما كان من الرزق على قدر الحاجة. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الكفاف: مَا كَانَ بِقدر الْحَاجة من غير زِيَادَة وَإِنَّمَا سمي كفافا لِأَنَّهُ يكف السُّؤَال ويمنعه.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سبب الانكفاف، عن إقراء: (الكشاف)
للشيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي. المتوفى: سنة 756. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
ما كان بقدر الحاجة، ولا يفضل شيء، ويكف عن السؤال.
وعرف ما كان مقدار الحاجة من غير زيادة ولا نقصان، ويقال: ليتني أخرج منها كفافا، لا لي، ولا علىّ. والكفاف- بكسر الكاف-: ما استدار حول الشيء. «النهاية 4/ 191، والمعجم الوسيط (كفف) 2/ 824، والتوقيف ص 606». |