نتائج البحث عن (كَدِيم) 14 نتيجة

كُدَيْمِي
من (ك د م) نسبة إلى الكُدَيم تصغير ترخيم الكدام بمعنى من يحدث في غيره أثرا بعضّ ونحوه، أو تصغير الكدم بعمنى أثر العضّ، وتجمع دموي تحت الجلد من إصابة.
كُدَيْم
من (ك د م) تصغير الكدم بمعنى أثر العضّ، وتجمع دموي تحت الجلد من إصابة.
كَدِيم
من (ك د م) المحدث في غيره أثرا بعض ونحوه، وطالب الصيد.
3719- عقبة بن كديم
د ع: عقبة بْن كديم بْن عدي بْن حارثة بْن زَيْد مناة بْن عدي بْن عَمْرو بْن مَالِك بْن النجار لَهُ صحبة، شهد فتح مصر، وله بمصر عقب، ولا نعرف لَهُ رواية.
ذكره ابْنُ يونس.
وقَالَ العدوي: عقبة بْن كديم بْن عَمْرو بْن حارثة بْن عدي بْن عَمْرو، شهد أحدًا وما بعدها من المشاهد.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم.
بن عدي بن حارثة بن عمرو بن زيد «2» مناة بن عديّ بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي.
شهد أحدا وما بعدها، ذكره العدوي «3» في الأنساب. وقال ابن يونس: شهد فتح مصر وعقبه بها، وله صحبة، ولا يعرف له رواية.
وعدّه الواقديّ في المنافقين، وكان ذلك في أول أمره ثم تاب.
بن عدي بن حارثة بن عمرو بن زيد «2» مناة بن عديّ بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي.
شهد أحدا وما بعدها، ذكره العدوي «3» في الأنساب. وقال ابن يونس: شهد فتح مصر وعقبه بها، وله صحبة، ولا يعرف له رواية.
وعدّه الواقديّ في المنافقين، وكان ذلك في أول أمره ثم تاب.

530 - محمد بن يونس بن موسى بن سليمان بن عبيد بن ربيعة بن كديم، أبو العباس القرشي السامي الكديمي البصري الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

530 - محمد بن يونس بن موسى بن سليمان بن عبيد بن ربيعة بن كديم، أبو العباس القرشي السامي الكُدَيْميّ البَصْرِيّ الحَافِظ، [الوفاة: 281 - 290 ه]
أحد الضعفاء.
وُلد سنة ثلاث، وَقِيلَ: سنة خمسٍ وثمانين ومائة.
وَهُوَ ابن امرأة روح بن عبادة، فسمع بسببه من خلق كثير، وحدَّث عَنْهُ، وعن أبي داود الطَّيَالِسِيّ، وعبد الله بن داود الخُرَيْبِيّ، وأزهر بن سعد السمان، والأصمعي، وأبي عاصم النبيل، وعبد الرحمن بن حَمَّاد الشُّعيثي، وأبي زيد الأنصاري، وخلق.
وَعَنْهُ: أبو بكر ابن الأنباري، وَإسْمَاعِيل الصَّفَّار، وَأَبُو بَكْر الشَّافِعِيّ، وَأَحْمَد بن خَلاد النَّصيبيّ، وَأَبُو بَكْر القَطِيعيّ، وأحمد بن الريان اللكي، وعمر بن سلم -[834]- الخُتُّليّ، وَخَيْثَمَة الأَطْرَابُلُسيّ، وَعُثْمَان بن سَنَقة، وَأبو عبد الله بن مُحرم، وخلق.
قَالَ ابن خلاد: قال: الكديمي: قال لي علي ابن المَدِينِيّ: عندك ما ليس عندي.
وَقَالَ الكُدَيْميّ: كتبت عن ألف ومائة وستة وثمانين رجلًا من البَصْرِيّين، وحججت سنة ستٍّ ومائتين، فرأيت فيها عبد الرزاق، ولم أسمع منه.
وَقَالَ عبد الله بن أَحْمَد: سَمِعْتُ أبي يَقُولُ: كَانَ محمد بن يونس الكُدَيْميّ حَسَن الحديث، حسن المعرفة، ما وُجِد عَلَيْهِ إِلا صحبته لسليمان الشاذكوني.
وروى حسن الصائغ: حدثنا الكديمي قال: خرجت أنا وابن المديني والشاذكوني نتنزه، ولم يبق لنا موضع غير بستان الأمير، وكان الأمير قد منع من الخروج إلى الصحراء. فلما قعدنا وافى الأمير فقال: خذوهم. فأخذونا وكنت أصغرهم. فبطحوني، وقعدوا على أكتافي، فقلت: أيها الأمير اسمع مني قلت: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي قَابُوسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " ارْحَمُوا مَنْ فِي الأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ ".
قَالَ: أعده. فأعدْته، فَقَالَ لأولئك: قوموا.
قَالَ: أَنْتَ تحفظ مثل هَذَا وتخرج تتنزه.
كذا قَالَ: ابن عَبَّاس.
قَالَ أَبُو أَحْمَد بن عَدِيّ: قد اتُّهم الكُدَيْميّ بوضع الحديث.
وقَالَ أَبُو حاتم بْن حبان: لعله قد وضع أكثر من ألف حديث.
وقال ابن عدي: ادعى الكديمي رؤية قومٍ لم يرهم. ترك عامة مشايخنا الرواية عنه.
وقال أبو الحسين أحمد ابن المنادي: كتبنا عن الكديمي ثم بلغنا كلام -[835]- أبي داود فيه فرمينا بالذي سمعنا منه.
وقال أبو عبيد الآجري: رأيت أبا داود يتكلّم في محمد بن سنان، وَمحمد بن يونس، يطلق فيهما الكذب.
وَكَانَ موسى بن هَارُون الحَافِظ يَنْهَى النَّاس عن السَّماع من الكُدَيْميّ، وَقَالَ، وَهُوَ متعلق بأستار الكعبة: اللَّهُمَّ إني أشهدك أن الكُدَيْميّ كذاب يضع الحديث.
وَقَالَ الْقَاسِم بن زكريا المطرز: أنا أُجاثي الكُدَيْميّ بين يدي الله، وأقول: كَانَ يكذب عَلَى رَسُولك صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ، وَعَلَى العُلَمَاء.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنيّ: كَانَ يتّهم بالوضع.
وأما إسْمَاعِيل الخطبيّ فَقَالَ: ما رأيت ناساً أكثر من مجلسه. وَكَانَ ثقة.
تُوُفِّي الكُدَيْميّ في جمادى الآخرة سنة ست وثمانين، ولئن صدق في مولده فقد جاوز المائة.

282 - علي بن منكديم بن محمد بن محمد، السيد أبو الحسن العلوي الحسيني الفارسي، الأمير الشاعر المفلق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

282 - علي بن منكديم بْن محمد بْن محمد، السّيّد أبو الحَسَن العَلَويّ الحُسَيْني الفارسيّ، الأمير الشّاعر المُفْلِق. [المتوفى: 517 هـ]
تُوُفّي فجاءة في شوال، ذكره عبد الغافر الفارسي.

عمر بن سليمان الحادى هو عمر بن موسى بن سليمان السامى البصري عم الكديمى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن حماد بن سلمة وغيره.
يقع حديثه في نسخة.
مأمون في غاية العلو.
قال ابن عدي: ضعيف، يسرق الحديث، ويخالف في الأسانيد.
حدثنا الساجي، حدثنا عمر بن موسى، حدثنا أبو هلال، عن ابن سيرين، عن ابن عباس، قال رسول الله ﷺ: صلاة الليل مثنى مثنى.
صوابه ما رواه غيره، فقال: ابن عمر () - بدل ابن عباس.
قال ابن عدي: وكان عمران السختيانى اشتبه عليه اسم عمر هذا، فكان () يقول: حدثنا موسى بن سليمان بن عبيد السامى.

عمر بن موسى الكديمى الحادى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن حماد بن سلمة.
ويقال عمر ابن سليمان بن موسى.
قد ذكر () ، وضعفه ابن نقطة وغيره.

القاسم بن إبراهيم الصفار الحافظ القمى الكديمى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

محمد بن يونس بن موسى القرشي السامى الكديمى البصري الحافظ أحد المتروكين

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ولد سنة خمس وثمانين ومائة أو قبلها، وربى في حجر زوج أمه روح ابن عبادة، فسمع منه، ومن الطيالسي، والخريبي، والطبقة.
وعنه أبو بكر الشافعي وأبو بكر القطيعى، وخلق.
قال الكديمى: قال لي ابن المديني: عندك ما ليس عندي.
قال الكديمى: كتبت عن ألف ومائة، وحججت، ورأيت عبد الرزاق ولم أسمع منه.
وقال أحمد بن حنبل: ابن يونس الكديمى حسن المعرفة ما وجد عليه إلا لصحبته
للشاذكونى.
قال ابن عدي: قد اتهم الكديمى بالوضع.
وقال ابن حبان: لعله قد وضع أكثر من ألف حديث.
وقال ابن عدي: ادعى الرواية عمن لم يرهم، ترك عامة مشايخنا الرواية عنه.
وقال أبو عبيد الآجرى: رأيت أبا داود يطلق في الكديمى الكذب، وكذا كذبه موسى بن هارون، والقاسم () المطرز.
وأما إسماعيل الخطبى فقال بجهل: كان ثقة، ما رأيت خلقا أكثر من مجلسه.
قلت: مات سنة ست وثمانين ومائتين.
وقد نيف على المائة.
سئل عنه الدارقطني فقال: يتهم بوضع الحديث وما أحسن فيه القول إلا من لم يخبر حاله.
ثم قال الدارقطني: قال لي أبو بكر أحمد بن المطلب الهاشمي، قال: كنا يوما عند القاسم بن زكريا المطرز، فمر في كتابه حديث عن الكديمى، فامتنع من قراءته، فقام إليه محمد بن عبد الجبار، وكان أكثر عن الكديمى، فقال: أيها الشيخ أحب أن تقرأه، فأبى.
وقال: أجاثيه () بين يدى الله غدا، وأقول: إن هذا كان يكذب على رسولك وعلى العلماء.
ومن مناكيره: حدثنا أبو نعيم، حدثنا قيس بن الربيع، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة، عن أبي موسى - مرفوعاً: وإنه () كان قول سفيهنا على الله شططا - قال: إبليس.
ابن عدي، حدثنا سهل بن يحيى الصيرفي، وقال ابن حبان: حدثنا أحمد بن محمد ابن إبراهيم، قالا: حدثنا الكديمى، حدثنا أبو نعيم، حدثنا الأعمش، عن أبي
صالح، عن أبي هريرة - مرفوعاً: أكذب الناس الصواغون والصباغون.
قلت: ومن افترى هذا على أبي نعيم.
قال ابن عدي: وحدثناه على بن أحمد بن مروان، حدثنا أبو يوسف القلوسى، حدثنا بكر بن يحيى بن زبان، حدثنا الأحول - كوفي جاء إلى حبان ومندل، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله ﷺ: لا يصلح الكذب في جد ولا هزل، وأكذب الناس الصناع.
قيل: وما الصناع؟ قال: العامل بيديه.
أبو نعيم كان أحول، فلعله هو.
قال ابن حبان عقيب حديث " الصواغون ": وهذا ليس يعرف إلا من حديث همام، عن فرقد السبخى.
وفرقد السبخى ليس بشئ.
حدثناه أبو يعلى وعدة، قالوا: حدثنا هدبة، حدثنا همام، حدثنا فرقد، عن يزيد ابن عبد الله بن الشخير، عن أبي هريرة.
وفى الحلية: عن ابن خلاد، وأبي بحر البربهارى، قالا: حدثنا الكديمى، حدثنا حماد بن عيسى الجهني، حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر - أن رسول الله ﷺ قال لعلى: سلام عليك يا ريحانتي، أوصيك بريحانتي من الدنيا خيرا، فعن قليل يهد ركناك () .
فلما قبض النبي ﷺ قال: هذا أحد الركنين، فلما ماتت فاطمة عليها السلام قال: هذا الركن الآخر.
حماد أيضا ضعيف.
أنبأناه ابن سلام () ، عن أبي المكارم اللبان، أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، ورواه ابن النجار بالاجازة، عن اللبان.
الكديمى حدثنا أزهر، عن ابن عون، عن محمد، عن أبي هريرة - مرفوعا.
أن الله يحب إغاثة اللهفان.
الكديمى، حدثنا روح، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عمر - مرفوعاً: اطلبوا الخير عند حسان الوجوه.
الكديمى، حدثنا مكي بن إبراهيم، عن جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس، قال: جاء رجل فشكا إلى النبي ﷺ قسوة القلب، فقال: اطلع في القبور، واعتبر بيوم النشوز () .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت