نتائج البحث عن (كَرَّاس) 9 نتيجة

(الكراسة) الْجُزْء من الْكتاب يُقَال هَذِه الكراسة عشر وَرَقَات وَهَذَا الْكتاب عدَّة كراريس وقرأت كراسة من كتاب كَذَا وإضمامة من الْوَرق تهَيَّأ للكتابة فِيهَا (ج) كراس وكراريس وكراسات
كُرَّاس
من (ك ر س) مجموعة من الورق يكتب فيها.
كَرَّاس
من (ك ر س) المكثر من تحيل العلم والمجتهد.
الكراسة: الورق الذي ألصق بعضه إلى بعض من قولهم رجل مكرس أي ألصقت الريح التراب. به أو من إكراس الغنم وهو أن يبول بمحل شيئا فشيئا فيتلبد.
كَرَّاسَةالجذر: ك ر س

مثال: اشْتَرَى كَرَّاسَةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لعدم ورودها بفتح الكاف في المعاجم. المعنى: الكرَّاسة هي جزء من الكتاب، أو إضمامة من الورق يكتب فيها

الصواب والرتبة: -اشترى كُرَّاسةً [فصيحة] التعليق: الوارد في المعاجم «كُرَّاسة» بضم الكاف، لا فتحها.
الكُرَّاسَة: مجموعة صغيرة دون الكتاب تقول في هذهالكراسة عشر ورقات.
جمع (كراسة) ؛ قال الفيروزابادي في (القاموس المحيط): (والكُرَّاسَةُ: واحِدَةُ الكُرَّاسِ والكَراريسِ: الجُزْءُ من الصَّحيفةِ ).
وانظر (الكراسة).
قال عبد السلام هارون في (تحقيق النصوص ونشرها) (ص25): (كلمة الكراسة قديمة ، وفي "اللسان" عن ابن الأعرابي: "الكراسة من الكتب سميت لتكرسها" ، والتكرس: التجمع ، يقال نظم متكرس: بعضه فوق بعض ، وأنشد في "اللسان" للكميت:
حتى كأنَّ عراصَ الدار أرديةً ... من التجاويز أو كراس أسفار)
(1).
جاء في (المعجم الوسيط) (2/789): (الكُرّاسة: جزء من الكتاب، يقال: هذه الكراسة عشر ورقات، وهذا الكتاب عدة كراريس، وقرأت كراسة من كتاب كذا.
و[هي أيضاً] إضمامةٌ من الورق تهيأ للكتابة فيها.
[جمعها] كُرّاس ، وكراريس ، وكراسات)
.
وقال المناوي في (التوقيف على مهمات التعاريف): (الكراسة الورق الذي ألصق بعضه إلى بعض من قولهم رجل مكرس أي ألصقت الريح التراب به ، أو من أكراس الغنم ، وهو أن تبولَ بمحل شيئاً فشيئاً فيتلبد) ؛ وانظر (القرطاس).
وأما عدد أوراق الكراريس فالظاهر أنه غير منضبط بعدد معيَّن ، ويظهر أن الكراريس متفاوتة في ذلك ، يدل عليه أمور منها أنهم أحياناً يصفون الكراسة بأنها كبيرة ، مثلاً ، ومنها أنهم أحياناً يخمنون عدد أوراق الكراسة الواردة في كلام بعض المترجِمين وغيرهم ، تخميناً ؛ وهذا التفاوت معقول جداً ، بل متوقع ، وذلك لأن العبرة بنوع الخط من حيث الدقة والكبَر ، وبنوع القلم والخط وحجم الورق ومقدار تقارب الأسطر ، وغير ذلك.
عدَّ القفطي في (إنباه الرواة على أنباه النحاة) (1/91-102) مؤلفات الشاعر أبي العلاء المَعَرّي ، فذكر مقدار كثيرٍ منها بالكراسة ، كقوله في وصف كتاب (الفصول والغايات): (ومقدار هذا الكتاب مئة كراسة) ؛ قال الذهبي في (سير أعلام النبلاء) (18/38) عقب نقل طائفة من كلام القفطي في الباب المذكور: (قلت: أظنه يعني بالكراسة ثلاث ورقات) ؛ ثم قال عقب ذلك بأسطر: (قلتُ: قد قدَّرت لكَ الكُراسة) ؛ فهذا يدل على اختلاف قدر الكراسة عندهم ، ولهذا خمَّن الذهبي قدر الكراسة عند القفطي بقرينة ما وقف عليه الذهبي نفسه من كتب المعري التي وصفها القفطي.
وقال السخاوي في (التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة) (2/18) (2) في ترجمة (عبد الله بن أسعد بن علي بن سليمان بن فلاح العفيف---- اليافعي): (وكان عارفاً بالفقه والأصلين والعربية والفرائض والحساب وغيرها من فنون العلم مع نظم كثير دون منه نحو عشرة كراريس كبار) ؛ قلت: هذا الوصف للكراريس يدل دلالة واضحة على أنها أنواع مختلفة في مقاديرها ، ولكن ذلك لا يمنع من أن تكون متقاربة في الجملة.
وقال الدكتور موفق بن عبدالقادر في (توثيق النصوص وضبطها عند المحدثين) (ص226): (لم يحدِّد أهلُ الحديثِ عدد أوراق الكراسة ، غير أن الظاهر(3) [أنه] عند سماع هذه اللفظة عند أهل الحديث ، يتبادر إلى الذهن "الجزء اللطيف" أو "الصغير" ؛ ولقد سألتُ المشتغلينَ في تجليد وترميم المخطوطات في مكتبة السليمانية كتبخانة الواقعة في إسطنبول عن عدد أوراق الكراسة ، فأخبروني أنها عشرة أوراق ، وأنهم هكذا وجدوها منذ القدم ، والله تعالى أعلم ).
(4) كأنه يعني المتبادر.
__________
(1) قال في شرح هذا البيت: (الأسفار: جمع سفر بمعنى الكتاب ؛ التجاويز: برود موشية من برود اليمن ، واحدها تِجواز ، بالكسر ).
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت