مقاييس اللغة لابن فارس
|
(كَرَزَ)الْكَافُ وَالرَّاءُ وَالزَّاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى اخْتِبَاءٍ وَتَسَتُّرٍ وَلِوَاذٍ، يُقَالُ: كَارَزَ إِلَى الْمَكَانِ، إِذَا مَالَ إِلَيْهِ وَاخْتَبَأَ فِيهِ. وَأَنْشَدَ:إِلَى جَنْبِ الشَّرِيعَةِ كَارِزُ
وَكَارَزَ [عَنْ] فُلَانٍ، إِذَا فَرَّ عَنْهُ وَاخْتَبَأَ مِنْهُ. وَأَمَّا الْكُرْزُ فَهُوَ الْجُوَالِقُ; وَسُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ يُخْبَأُ فِيهِ الشَّيْءُ. وَقَوْلُ رُؤْبَةَ: كَالْكُرَّزِ الْمَرْبُوطِ بَيْنَ الْأَوْتَادْ فَهَذَا فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ. يَقُولُونَ: الْكُرَّزُ: الْبَازِي فِي سَنَتِهِ الثَّانِيَةِ. وَالْكَرَّازُ: كَبْشٌ يُعَلِّقُ عَلَيْهِ الرَّاعِي كُرْزَهُ، وَهُوَ شَيْءٌ لَهُ كَالْجُوَالِقِ. فَأَمَّا الْكَرِيزُ وَهُوَ الْأَقِطُ، فَلَيْسَ مِنَ الْبَابِ، لِأَنَّهُ مِنَ الْإِبْدَالِ وَالْأَصْلُ فِيهِ الصَّادُ. |
معجم الصحابة للبغوي
|
24 - أسيد بن كرز القسري
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم. 84 - حدثنا عقبة بن مكرم أبو عبد الملك البصري نا سلم بن قتيبة عن يونس بن أبي إسحاق عن إسماعيل بن أوسط عن خالد بن عبد الله عن جده أسد بن كرز سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: |
معجم الصحابة للبغوي
|
كرز بن علقمة الخزاعي
سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم. أخبرنا عبد الله قال: حدثني عمي عن أبي عبيد قال: كرز بن علقمة من خزاعة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من بني عبد نهم وهو الذي قفا أثر النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر رضي الله عنه حين دخلا الغار وهو الذي أعاد معالم الحرم في زمن معاوية فهي إلى اليوم. 2026 - أخبرنا عبد الله قال حدثني سريج بن يونس ومحمد بن عباد قالا: نا سفيان عن الزهري عن عروة عن كرز بن علقمة أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم هل للإسلام منتهى؟ فقال: أيما أهل بيت من العرب أراد الله بهم الخير أدخل عليهم الإسلام ثم تقع الفتن كأنها الظلال ثم قال: والذي نفسي بيده لتعودن فيها أساود صبا يضرب بعضكم رقاب بعض. |
معجم الصحابة للبغوي
|
كرز
أحسبه مكي. 2027 - أخبرنا عبد الله قال: حدثني عباس بن محمد قال نا يحيى بن معين قال نا ابن مهدي قال نا نافع بن عمر عن ابن بديل عن ابنة كرز عن أبيها قالت: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي إلى هذه الصخرة خلفه صفان قد سدا ما بين الجبلين. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4447- كرز بن أسامة
ع س: كرز بْن أسامة وقيل: ابْن سامة من بني عَامِر بْن صعصعة، وقيل ابْن سلمى. وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ النابغة الجعدي فأسلم. (1400) أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ مَحْمُودٍ، كِتَابَةً، بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ بِشْرٍ أَبُو حَفْصٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ رَاشِدٍ، عَنِ الرَّحَّالِ بْنِ الْمُنْذِرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ كُرْزٍ قَالَ: قِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْعَنْ بَنِي عَامِرٍ! قَالَ: " إِنِّي لَمْ أُبْعَثُ لَعَّانًا ". أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى، وقَالَ أَبُو مُوسَى: أورده أَبُو زكريا مستدركًا عَلَى جَدّه، وَقَدْ أورده جَدّه بكريز، وَقَدْ اختلف فِي اسمه، فقيل: كرز، وقيل: كريز. وقَالَ ابْن منده: كريز بْن سَلَمة، وهو وهم، وَإِنما هُوَ سامة، وقيل فِيهِ: الرحال، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدّه كرز. الرحال: بالراء، والحاء المهملتين. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4448- كرز التميمي
ب د ع: كرز التميمي غير منسوب. ذكره أَبُو حاتم، والحضرمي، وغيرهما فِي الصحابة. رَوَى إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُدَيْلٍ، عَنْ بِنْتِ كُرْزٍ التَّمِيمِيِّ، عَنْ أَبِيهَا، قَالَ: " رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فَوْقَ هَذَا الْجَبَلِ، يَعْنِي جَبَلا بِالْمَدِينَةِ، قَائِمًا عِنْدَ الصَّخْرَةِ، وَخَلْفَهُ صَفَّانِ قَدْ سَدَّا مَا بَيْنَ الْجَبَلَيْنِ "، قَالَهُ ابْنُ مَنْدَهْ. وقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ كُرَيْزٍ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَاءَ هَذِهِ الصَّخْرَةِ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ، وَخَلْفَهُ صَفَّانِ، وَهَذَا أَشْبَهُ. (1401) وَقَدْ أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ إِجَازَةً، بِإِسْنَادِهِ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ وَارَةَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ، أَنْبَأَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُدَيْلٍ، أَوْ عَنْ عَمِّهِ، عَنْ بِنْتِ كُرْزٍ، عَنْ أَبِيهَا، قَالَ: " رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا فَوْقَ جَبَلِ الْحُدَيْبِيَةِ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ خَلْفَ الصَّخْرَةِ، وَخَلْفَهُ صَفَّانِ قَدْ سَدَّا مَا بَيْنَ الْجَبَلَيْنِ، يَعْنِي الصَّخْرَةَ الَّتِي فِي بَطْنِ الْوَادِي، وَادِي الْحُدَيْبِيَةِ، يَظْهَرُ مِنْهَا مِثْلَ مَبْرَكِ الْبَعِيرِ ". وَهَذَا يُؤَيِّدُ قَوْلَ أَبِي نُعَيْمٍ وقَالَ أَبُو عُمَر: كرز، قَالَ: أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فرأيته يصلي فوق جبل، روت عَنْهُ ابنته، لا أدري أهو كرز الَّذِي روى عَنْهُ عَبْد اللَّه بْن الْوَلِيد أم غيره. ويرد ذكره فِي آخر من اسمه كرز. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4449- كرز بن جابر
ب د ع: كرز بْن جَابِر بْن حسيل، وَيُقَال: حسل بْن الأحب بْن حبيب بْن عَمْرو بْن شيبان بْن محارب بْن فهر بْن مَالِك الْقُرَشِيّ الفهري. أسلم بعد الهجرة، قَالَ ابْن إِسْحَاق: " أغار كرز بْن جَابِر الفهري عَلَى سرح المدينة، فخرج رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طلبه، حتَّى بلغ واديًا، يُقال لَهُ: سفوان ففاته كرز. ثُمَّ أسلم كرز، وحسن إسلامه، وولاه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الجيش الَّذِين بعثهم فِي أثر العرنيين الَّذِينَ قتلوا راعيه، وقتل كرز يَوْم الفتح، وذلك سنة ثمان من الهجرة ". (1402) أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَر بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يونس، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، قَالَ: فلما لقيهم المسلمون أصحاب خَالِد بْن الْوَلِيد، ناوشوهم شيئًا من قتال، فقتل كرز بْن جابر بْن حسل، وحبيش كانا فِي خيل خَالِد بْن الْوَلِيد، فشذا عَنْهُ، وسلكا طريقًا غير طريقه، فقتلا جميعًا، فلما قتل حبيش جعله كرز بين رجليه، ثُمَّ قاتل حتَّى قتل، وهو يرتجز، ويقول: قَدْ علمت صفراء من بني فهر نقية الوجه نقية الصدر لأضربن اليوم عَنْ أَبِي صخر وكان حبيش يكنى أبا صخر. أَخْرَجَهُ الثلاثة. حبيش: بضم الحاء المهملة، وبالباء الموحدة، وبعدها ياء تحتها نقطتان، وآخره شين معجمة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4450- كرز بن علقمة
ب د ع: كرز بْن علقمة بْن هلال بْن جريبة بْن عَبْد نهم بْن حليل بْن حبشية بْن سلول بْن كعب بْن عَمْرو بْن رَبِيعة، وهو لحي، الخزاعي الكعبي، وعمرو بْن لحي هُوَ أَبُو خزاعة يرجعون كلهم إِلَيْه. كذا نسبه الزُّهْرِيّ، فَقَالَ: كرز بْن علقمة، ونسبه عروة، فَقَالَ: كرز بْن حبيش. أسلم كرز يَوْم الفتح، وعمر عمرًا طويلًا، وهُوَ الَّذِي نصب أعلام الحرم أيام معاوية فِي إمارة مروان بْن الحكم عَلَى المدينة. (1403) أَنْبَأَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ، ابْنَا أَبِي طَاهِرٍ بَرَكَاتِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَاهِرٍ الْخُشُوعِيِّ، وَغَيْرِهِمَا، قَالُوا: أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْحَافِظُ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدٌ وَأَبُو بَكْرٍ عُمَرُ، ابْنَا مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَاذَوَيْهِ، قَالا: أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ السَّهْلَكِيُّ الْبَسْطَامِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ الْجَبَّرِيُّ، أَنْبَأَنَا الأَصَمُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو عُتْبَةَ أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا كُرْزُ بْنُ عَلْقَمَةَ الْخُزَاعِيُّ، قَالَ: أَتَى أَعْرَابِيٌّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ لِلإِسْلامِ مِنْ مُنْتَهَى؟ قَالَ: " نَعَمْ، فَمَنْ أَرَادَ اللَّهَ بِهِ خَيْرًا مِنْ عَرَبٍ أَوْ عَجَمٍ أَدْخَلَهُ عَلَيْهِ، ثُمَّ تَقَعُ فِتَنٌ كَالظَّلَلِ، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ، فَأَفْضَلُ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ مُعْتَزِلٌ فِي شِعْبٍ مِنْ الشِّعَابِ، يَتَّقِي رَبَّهُ وَيَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ " وهذا كرز هُوَ الَّذِي قفا أثر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليلة الغار، فلما رَأَى عَلَيْهِ نسج العنكبوت، قَالَ: ههنا انقطع الأثر، وهو الَّذِي قَالَ حين نظر إِلَى قدم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: هَذَا القدم من تلك القدم التي في المقام. أَخْرَجَهُ الثلاثة. جريبة: بضم الجيم، وفتح الراء، وبعدها ياء، تحتها نقطتان، ثُمَّ باء موحدة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4451- كرز بن وبرة
س: كرز بْن وبرة الحارثي أورده عبدان، وقَالَ: ليست لَهُ صحبة، وأورده لَهُ حديثًا أرسله عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو مُوسَى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7578- أم كرز الخزاعية
ب د ع: أم كرز الخزاعية الكعبية روى عنها: ابن عباس، وحبيبة بنت ميسرة، ومجاهد، وعطاء بن أبي رباح. (2482) أخبرنا يحيى، كتابة، بإسناده عن ابن أبي عاصم، حدثنا محمد بن خالد بن عبد الله الواسطي، حدثنا أبي، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن عطاء، عن ابن عباس، عن أم كرز الخزاعية، قالت: سألت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن العقيقة، فقال: " عن الغلام شاتان مكافئتان، وعن الجارية شاة ". اختلف على عطاء فيه، فروي عن عطاء، عن أم كرز. وروي عن عطاء، عن حبيبة بنت ميسرة، عن أم كرز. ورواه ابن عيينة، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن أبيه، عن سباع بن ثابت، عن أم كرز، نحوه. أخبرنا أبو أحمد بن علي الصوفي، بإسناده، عن أبي داود السجستاني، أخبرنا مسدد، عن سفيان، عن عبيد الله بن أبي يزيد..... بإسناده، نحوه. أخرجها الثلاثة |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن شاهين: حدثنا محمد بن إبراهيم، حدثنا محمّد بن يزيد، قال: وممن عدّ في أصحاب رسول اللَّه ﷺ أيوب بن مكرز.
وذكره أبو جعفر الطّبريّ أيضا في الصحابة. أما أيّوب بن عبد اللَّه بن مكرز بن حفص بن الأحنف القرشي العامري فهو تابعي، له رواية عن ابن مسعود وغيره، وولي غزو الرّوم في أيام معاوية، وكان صاحب الترجمة عمّه. القسم الثاني من حرف الألف [في ذكر من له رؤية باب الهمزة بعدها الألف] [ (1) ] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
كذا وقع عند البغويّ. وصوابه أسد- بفتح الهمزة والمهملة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره عبد الصّمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصّحابة، وقال: روى عنه المهاجر بن حبيب: استدركه «في التجريد» ، ونقلته من خط مغلطاي.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
شهد فتح مصر، وله صحبة، قاله ابن يونس.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وقع ذكره في حديث لعائشة أورده جعفر الفريابي في كتاب الكنى له، وابن أبي عاصم في الوحدان، وابن شاهين، وابن مندة في الصحابة، وابن أبي الدنيا في الكفالة «3» ، والرامهرمزيّ في الأمثال، كلّهم من طريق محمد بن عبد العزيز الزّهري، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، قالت: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم لأصحابه: «إنّما مثل أحدكم ومثل ماله ومثل عمله ومثل أهله كمثل رجل له ثلاثة إخوة، فقال لأخيه الّذي هو ماله حين حضره الموت: قد نزل بي ما ترى، فماذا عندك؟ قال: مالك عندي غنى ولا نفع إلّا ما دمت حيّا، فإن فارقتني ذهب بي إلى غيرك. فالتفت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: فقال: «أيّ أخ ترونه؟» قالوا: ما نرى طائلا. قال: ثمّ التفت «4» لأخيه الّذي هو أهله- فذكر نحوه- فقال: أقوم عليك فأمرّضك فإذا متّ غسّلتك وكفّنتك وحملتك ودفنتك ثمّ أرجع فأخبر عنك من سأل. قال: فأيّ أخ هذا؟ قالوا: ما نرى طائلا. ثمّ قال لأخيه الّذي هو عمله نحوه، فقال: أتبعك إلى قبرك وأقيم معك وأونس وحشتك وأقعد في كفنك فلا أفارقك. فأيّ أخ هذا؟ قالوا: خير أخ، قال: فقام عبد اللَّه بن كرز الليثيّ فقال: أي رسول اللَّه، أتأذن لي أن أقول على هذا شعرا؟ قال:
«نعم» «5» . قال: فبات ليلته وغدا فقام على رأس رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فقال: إنّي ومالي والّذي قدّمت يدي ... كراع إليه صحبة ثمّ قائل لأصحابه إذ هم ثلاثة إخوة ... أعينوا على أمري الّذي بي نازل [الطويل] الأبيات. قال: فما بقي عند النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ذو عين تطرف إلا دمعت عيناه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن شاهين: حدثنا محمد بن إبراهيم، حدثنا محمّد بن يزيد، قال: وممن عدّ في أصحاب رسول اللَّه ﷺ أيوب بن مكرز.
وذكره أبو جعفر الطّبريّ أيضا في الصحابة. أما أيّوب بن عبد اللَّه بن مكرز بن حفص بن الأحنف القرشي العامري فهو تابعي، له رواية عن ابن مسعود وغيره، وولي غزو الرّوم في أيام معاوية، وكان صاحب الترجمة عمّه. القسم الثاني من حرف الألف [في ذكر من له رؤية باب الهمزة بعدها الألف] [ (1) ] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
كذا وقع عند البغويّ. وصوابه أسد- بفتح الهمزة والمهملة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره عبد الصّمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصّحابة، وقال: روى عنه المهاجر بن حبيب: استدركه «في التجريد» ، ونقلته من خط مغلطاي.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
شهد فتح مصر، وله صحبة، قاله ابن يونس.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وقع ذكره في حديث لعائشة أورده جعفر الفريابي في كتاب الكنى له، وابن أبي عاصم في الوحدان، وابن شاهين، وابن مندة في الصحابة، وابن أبي الدنيا في الكفالة «3» ، والرامهرمزيّ في الأمثال، كلّهم من طريق محمد بن عبد العزيز الزّهري، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، قالت: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم لأصحابه: «إنّما مثل أحدكم ومثل ماله ومثل عمله ومثل أهله كمثل رجل له ثلاثة إخوة، فقال لأخيه الّذي هو ماله حين حضره الموت: قد نزل بي ما ترى، فماذا عندك؟ قال: مالك عندي غنى ولا نفع إلّا ما دمت حيّا، فإن فارقتني ذهب بي إلى غيرك. فالتفت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: فقال: «أيّ أخ ترونه؟» قالوا: ما نرى طائلا. قال: ثمّ التفت «4» لأخيه الّذي هو أهله- فذكر نحوه- فقال: أقوم عليك فأمرّضك فإذا متّ غسّلتك وكفّنتك وحملتك ودفنتك ثمّ أرجع فأخبر عنك من سأل. قال: فأيّ أخ هذا؟ قالوا: ما نرى طائلا. ثمّ قال لأخيه الّذي هو عمله نحوه، فقال: أتبعك إلى قبرك وأقيم معك وأونس وحشتك وأقعد في كفنك فلا أفارقك. فأيّ أخ هذا؟ قالوا: خير أخ، قال: فقام عبد اللَّه بن كرز الليثيّ فقال: أي رسول اللَّه، أتأذن لي أن أقول على هذا شعرا؟ قال:
«نعم» «5» . قال: فبات ليلته وغدا فقام على رأس رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فقال: إنّي ومالي والّذي قدّمت يدي ... كراع إليه صحبة ثمّ قائل لأصحابه إذ هم ثلاثة إخوة ... أعينوا على أمري الّذي بي نازل [الطويل] الأبيات. قال: فما بقي عند النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ذو عين تطرف إلا دمعت عيناه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن حسل بن الأجبّ «6» بن حبيب بن عمرو بن شيبان «7» بن محارب بن فهر القرشي الفهري «8» .
كان من رؤساء المشركين قبل أن يسلم، وأغار على سرح المدينة مرة، فخرج النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم في طلبه حتى بلغ سفوان، وفاته كرز. وهذه هي غزوة بدر الأولى، ثم أسلم. وأخرج الطّبرانيّ من طريق موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن سلمة بن الأكوع، قال: لما عدا العرنيون على غلام النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وطردوا الإبل بعث النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم في آثارهم خيلا من المسلمين أميرهم كرز بن جابر الفهري ... الحديث. وموسى ضعيف، ولكن تابعه يزيد بن رومان. قال الواقديّ: حدثنا خارجة بن عبد اللَّه، عن يزيد بن رومان. قال: قدم نفر من عرينة ثمانية فأسلموا فاستوبئوا المدينة ... الحديث. وفيه: حتى إذا صحّوا وسمنوا عدوا على اللقاح فاستاقوها، فأدركهم يسار مولى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فقاتلهم فقطعوا يده ورجله وغرزوا الشّوك في لسانه وعينيه، فمات، فبلغ النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فبعث في آثارهم عشرين فارسا، واستعمل عليهم كرز بن جابر فغدوا فإذا بامرأة تحمل كتف بعير، فقالت: مررت بقوم قد نحروا بعيرا فأعطوني هذا، وهم بتلك المفازة فساروا، فوجدوهم فأسروهم ... الحديث. وذكره موسى بن عقبة في المغازي، عن ابن شهاب، وأبو الأسود عن عروة، ومحمد بن إسحاق وغيرهم فيمن استشهد يوم الفتح مع من كان مع خالد بن الوليد هو وحبيش بن خالد. قال ابن إسحاق: شذّا عن العسكري وسلكا طريقا أخرى فقتلا: وكذا وقع عند البخاري من رواية هشام بن عروة، عن أبيه، قال: وأمر النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم خالد بن الوليد أن يدخل من أعلى مكة، فقتل من خيل خالد بن الوليد يومئذ رجلان، وهما حبيش بن الأشعر الخزاعي، وكرز بن جابر الفهري. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
في كرز بن علقمة.
7411 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره الحافظ رشيد الدّين بن العطّار في «حاشية المبهمات» للخطيب فيما قرأت بخطه، وقال: هو الّذي كان يصلّي بقومه، ويقرأ قل هو اللَّه أحد ... الحديث. وفيه قوله:
إنها صفة الرحمن، فأنا أحب أن أقرأ بها. وذكر أنه نقل ذلك من صفة التصوف لابن طاهر، ذكره عن عبد الوهاب بن أبي عبد اللَّه بن مندة، عن أبيه. وقرأت بخط شيخنا الشيخ سراج الدين البلقيني أن اسم هذا كلثوم بن زهدم، وقال: ووهم من قال إنه كلثوم بن الهدم الّذي ولده «2» بكسر الهاء وسكون الدال بعدها ميم، فإنه مات قديما قبل هذه القصة، فكأنه اعتمد على ما كتبه الرشيد العطار. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن هلال بن جريبة «3» ، بجيم وراء ومثناة تحتية وموحدة
(مصغرا، ابن) «1» عبد نهم بن حليل بن حبشية بن سلول الخزاعي. ويقال: كرز بن حبيش، حكاه ابن السكن تبعا للبخاريّ، وقال: له صحبة. قال ابن السّكن: أسلم يوم الفتح، وعمّر طويلا، وعمي في آخر عمره، وكان ممّن جدّد أنصاب الحرم في زمن معاوية. وقال البغويّ: حدثني عمي عن أبي عبيدة، قال: كرز بن علقمة خزاعيّ من بني عبد نهم، هو الّذي قفا أثر النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وأبي بكر حين دخلا الغار، وهو الّذي أعاد معالم الحرم في زمن معاوية، فهي إلى اليوم. وذكر ابن الكلبيّ هذه القصة، فقال: عمي على الناس بعض أعلام الحرم، وكتب مروان إلى معاوية بذلك، فكتب إليه إن كان كرز حيّا فسله أن يقيمك على معالم الحرم، ففعل، قال: وهو الّذي وضع للناس معالم الحرم في زمن معاوية، وهي هذه المنار التي بمكة إلى اليوم. وقال البغويّ: سكن المدينة وقال ابن شاهين: كان ينزل عسقلان «2» وذكر أبو سعد في شرف المصطفى أن المشركين كانوا استأجروه لما خرج النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم «3» مهاجرا، فقفى أثره حتى انتهى إلى غار ثور، فرأى نسج العنكبوت على باب الغار فقال: إلى هاهنا انتهى أثره، ثم لا أدري أخذ يمينا أو شمالا أو صعد الجبل، وهو الّذي قال حين نظر إلى أثر قدم النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: هذا القدم من تلك القدم التي في المقام. وقال الأوزاعيّ عن عبد الواحد بن قيس، عن عروة بن الزبير، قال حدثنا كرز بن علقمة الخزاعي، قال: أتى أعرابيّ إلى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فقال: يا رسول اللَّه، هل للإسلام من منتهى؟ قال: «نعم، فمن أراد اللَّه به خيرا من عرب أو عجم أدخله عليه، ثمّ تقع فتن كالظّلل يضرب بعضكم رقاب بعض، فأفضل النّاس يومئذ معتزل في شعب من الشّعاب يعبد ربّه، ويدع النّاس من شرّه» . أخرجه أحمد، وأخرجه عاليا عن سفيان، عن الزهري، عن عروة، وصححه ابن حبّان من هذا الوجه. وفي رواية لأحمد من هذا الوجه. [كرز بن حبيش. وأخرجه الحاكم من هذا الوجه «1» ] من طريق سفيان، وأخرج ابن عدي من طريق الأوزاعي بهذا الإسناد حديثا غريب المتن. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال كوز، بن علقمة البكري النجراني.
وكان في وفد نجران، ذكره ابن إسحاق في المنازي، قال: حدثني بريدة بن سفيان، عن ابن السلماني، عن كرز بن علقمة، قال: قدم على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وفد نصارى نجران، سبعون راكبا، منهم أربعة وعشرون رجلا من أشرافهم ومتولّي أمرهم، منهم ثلاثة نفر، العاقب أميرهم وذو رأيهم: واسمه عبد المسيح، والسيد ثمالهم وصاحب رحلهم ومجتمعهم واسمه الأيهم، وأبو حارثة بن علقمة أحد بني بكر بن وائل صاحب مدارسهم «2» وكان أبو حارثة قد شرف فيهم، وكانت ملوك الروم قد شرفوه وموّلوه وبنوا له الكنائس لما بلغهم من علمه واجتهاده في دينهم، فلما وجهوا إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم من نجران جلس أبو حارثة على بغلة له وإلى جنبه أخ له يقال له كرز بن علقمة يسايره إذ عثرت بغلة أبي حارثة، فقال كرز: تعس الأبعد- يريد محمدا صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فقال له أبو حارثة: بل أنت تعست! فقال له: ولم يا أخي؟ قال: إنه واللَّه النبي الّذي كنا ننتظر «3» . فقال له كرز: فما يمنعك وأنت تعلم هذا أن تتبعه؟ قال: ما صنع بنا هؤلاء القوم، شرّفونا ومولونا وأكرمونا، وقد أبوا إلا مفارقته، فلو تبعته لانتزعوا منّا كلّ ما ترى، فأصرّ عليها أخوه كرز بن علقمة حتى أسلم بعد ذلك. هكذا وقع عند ابن إسحاق كرز بالراء، أوردها ابن مندة في ترجمة كرز بن علقمة الخزاعي «4» وخالفه الخطيب، وابن ماكولا «5» ، لأن صاحب القصة بكري من بني بكر بن وائل كما في سياق ابن إسحاق، وصوّبا أنه «6» كوز، بواو بدل الراء، وقد وقع في طبقات ابن سعد كرز بالراء كما عند ابن إسحاق، فذكر عن علي بن محمد القرشي وهو النوفلي، قال: كتب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم إلى أهل نجران، فخرج إليه وفدهم أربعة عشر رجلا من أشرافهم نصارى، فيهم العاقب رجل من كندة، وأبو الحارث بن علقمة بن ربيعة وأخوه كرز، والسيد، وأوس ابنا الحارث. فذكر القصة، وفيها فتقدمهم كرز أخو أبي الحارث بن علقمة وهو يقول: إليك تعدو قلقا وضينها «1» ... معترضا في بطنها جنينها مخالفا دين النّصارى دينها [الرجز] فقدم على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، ثم قدم الوفد بعده، وخلط ابن الأثير تبعا لغيره الخزاعي والنجراني، والصواب التفرقة. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو حاتم الرّازي والبغويّ ومطيّن في الصحابة، وأخرج ابن شاهين، وابن مندة، من طريق يحيى بن معين: حدثنا ابن مهدي، عن نافع عن «3» ابن عمر. حدثني رجل من ولد بديل بن ورقاء، عن بنت كرز التميمي، عن أبيها، قال: رأيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وهو فوق هذا الجبل قائما عند الصخرة يصلّي بأصحابه، وخلفه صفّان قد (سدّا) «4» ما بين الجبلين، زاد مطيّن يوم الحديبيّة.
وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني من هذا الوجه. وقال العجليّ في «الثقات» : كرز التميمي تابعي ثقة، وكأنه «5» غير الّذي روى عن عليّ وحديثه في مسند علي للنسائي، وهو آخر، لكن وقع في رواية النسائي التيمي، بميم واحدة. وذكره ابن أبي حاتم مختصرا، فقال: كرز، قال: رأيت النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم روى عبد اللَّه بن بديل عن بنت كرز، عن أبيها. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الأشحم بن عائذ بن ثعلبة بن قرة بن حبيش «4» بن عمرو العذري.
له إدراك، وهو جدّ هدبة بن الخشرم، وزيادة بن زيد- ولدى كرز، وكان بين هدبة وابن عمه زيادة شيء فقتله هدبة عمدا فحبسه معاوية سبع سنين حتى بلغ المسور بن زيادة، فطلب القود من سعيد بن العاص فسلّمه له فقتله بالحرّة. ولهدبة في ذلك أشعار، وقصة مذكورة في كامل المبرد وغيره. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو عمر فيمن اسمه كرز، بضم الكاف من غير تصغير، ثم ذكره في أفراد حرف الكاف، فقال: كريز بالتصغير ابن سامة، بغير ألف في أول اسم أبيه على الصواب كما تقدم في الأول.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الحارثي العابد «2» .
من أتباع التابعين، أرسل شيئا، فذكره عبدان المروزي في الصحابة، واعترف بأن لا صحبة له. حكاه أبو موسى في الذيل. وقال ابن أبي حاتم: روى عن نعيم بن أبي هند. روى عنه الثوري وغيره، وذكره ابن حبّان في «الثقات» ، وقال: كان من العباد، قدم مكة فأتعب من بها من العابدين، وكان إذا دعا أجيب، وكانت السحاب تظلّه. وكان ابن شبرمة كثير المدح له. قلت: وله أخبار في ذلك عند أبي نعيم في الحلية، وهو المراد بقول الشاعر: لو شئت كنت ككرز في تعبّده ... أو كابن طارق حول البيت والحرم قد حال دون لذيذ العيش حالهما ... وبالغا في طلاب الفوز والكرم [البسيط] وذكر القطب اليوسفي في «ذيل المرآة» أنّ كرزا سأل اللَّه تعالى أن يعلمه الاسم الأعظم على أن يسأل به شيئا من الدنيا فأعطاه، فسأل اللَّه أن يقوّيه على تلاوة القرآن، فكان يختمه في اليوم والليلة ثلاث مرات. |
|
ذكره أبو عمر، فقال: رجل روى عنه عبد اللَّه بن الوليد، ثم قال:
كرز، آخر، فذكر الّذي روت عنه ابنته، ثم قال: لا أدري أهو الّذي روى عنه عبد اللَّه بن الوليد أو غيره. انتهى. وتعقّبه بعض من ذيل عليه، فذكر أنّ الّذي روى عنه ابن الوليد هو كرز بن وبرة، وأنّ الّذي روى عنه اسمه عبيد اللَّه مصغرا ابن الوليد، وهو الوصافي. وكرز بن وبرة تابعي معروف كما تقدم قريبا، والوصافي معروف بالرواية عنه، ذكر ذلك البخاري، وأما الّذي روت عنه ابنته فآخر صرح بأنه لقي النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم كما تقدم. |
|
: بن حفص بن الأخيف، بالخاء المعجمة والياء المثناة، ابن علقمة بن عبد الحارث بن منقذ بن عمرو بن بغيض بن عامر بن لؤيّ القرشي العامريّ.
ذكره ابن حبّان في الصّحابة، وقال: يقال له صحبة، ولم أره لغيره. وله ذكر في المغازي عند ابن إسحاق والواقدي أنه هو الّذي أقبل لافتداء سهيل بن عمرو يوم بدر. وذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء» ، ووصفه بأنه جاهليّ، ومعناه أنه لم يسلم وإلا فقد ذكر هو أنه أدرك الإسلام، وقدم المدينة بعد الهجرة لما أسر سهيل بن عمرو يوم بدر فافتداه، وقال في ذلك: بأذواد كرام سبا فتى ... ينال الصّميم عربها «3» لا المواليا وقلت: سهيل خيرنا فاذهبوا به ... لأبنائه حتّى تديروا الأمانيا [الطويل] وذكر له قصّة في قتله عامر بن الملوّح لما قتل عامر قتيل من رهط مكرز. وقد ذكر الزّبير بن بكّار قصّة افتدائه سهيل بن عمرو، وأنه قدم المدينة، فقال: اجعلوا القيد في رجل مكان رجليه حتى يبعث إليكم بالفداء، وأنشد له البيتين، وله ذكر في صلح الحديبيّة في البخاريّ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. ذكره بعضهم في الصحابة وتعلق بشيء.
روى عنه أحمد بن حنبل، وهو خطأ نشأ عن سوء فهم، فروى الخطيب في «المؤتلف» من طريق إسحاق بن موسى، عن أبي داود السجستاني: سمعت أحمد بن حنبل، وذكر أبا كرز، يحدّث عنه نافع، فقال: هذا في الصحابة، ثم بيّن المراد بذلك، فنقل عن الجعابيّ، فقال: أبو كرز هذا اسمه عبد اللَّه بن كرز، وأصله من الموصل، وكان ببغداد ينزل في الموضع المعروف بدور الصحابة، وكانوا من صحابة المنصور، فأقطعهم ذلك الموضع، وكان يروي عن نافع، فظنّ الّذي نقل هذا أنّ المراد بالصحابة أصحاب النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، وليس كذلك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن ربيعة بن عبد شمس العبشمية، خالة عثمان بن عفان أمير المؤمنين.
ذكر أبو سعد النّيسابوريّ في كتاب «شرف المصطفى» ، من طريق محمد بن عبد اللَّه ابن عمرو بن عثمان، وهو الملقب بالديباج، عن أبيه، عن جده، قال: كان إسلام عثمان أنه قال: كنت بفناء الكعبة إذ أتينا فقيل لنا: إن محمدا قد أنكح عتبة بن أبي لهب رقية ابنته، وكانت ذات جمال بارع، وكان عثمان مشتهرا بالنساء، وكان وضيئا حسنا جميلا أبيض مشربا صفرة جعد الشعر له جمّة أسفل من أذنيه، جذل الساقين، طويل الذراعين، أقنى بيّن القنا، قال عثمان: فلما سمعت ذلك دخلتني حسرة ألّا أكون سبقت إليها، فلم ألبث أن انصرفت إلى منزلي، فأصبت خالتي قاعدة مع أهلي، قال: وأمّه أروى بنت كريز، وأمها البيضاء بنت عبد المطلب، وخالته التي أصابها عند أهله سعدى بنت كرز، وكانت قد طرقت وتكهنت لقومها، قال: فلما رأتني قالت: أبشر وحيّيت ثلاثا وترا ... ثمّ ثلاثا وثلاثا أخرى ثمّ بأخرى كي تتمّ عشرا ... لقيت خيرا ووقيت شرّا نكحت واللَّه حصانا زهرا ... وأنت بكر ولقيت بكرا [الرجز] قال: فعجبت من قولها، وقلت: يا خالة ما تقولين؟ فقالت: عثمان يا عثمان يا عثمان ... لك الجمال ولك الشّأن هذا نبيّ معه البرهان ... أرسله بحقّه الدّيّان وجاءه التّنزيل والفرقان ... فاتبعه لا تغيا بك الأوثان [الرجز] فقالت: إن محمد بن عبد اللَّه رسول اللَّه جاء إليه جبرئيل يدعوه إلى اللَّه، مصباحه مصباح، وقوله صلاح، ودينه فلاح، وأمره نجاح، لقرنه نطاح، ذلّت له البطاح، ما ينفع الصياح، لو وقع الرماح، وسلت الصفاح، ومدّت الرماح. ثم انصرفت، ووقع كلامها في قلبي، وبقيت مفكّرا فيه، وكان لي مجلس من أبي بكر الصديق، فأتيته بعد يوم الاثنين، فأصبته في مجلسه، ولا أحد عنده، فجلست إليه، فرآني متفكرا، فسألني عن أمري- وكان رجلا رقيقا، فأخبرته بما سمعت من خالتي، فقال لي: ويحك يا عثمان! واللَّه إنك لرجل حازم ما يخفى عليك الحقّ من الباطل، هذه الأوثان التي يعبدها قومك أليست حجارة صمّا لا تسمع ولا تبصر، ولا تضر ولا تنفع؟ قلت: بلى، واللَّه، إنها لكذلك. قال: واللَّه لقد صدقتك خالتك، هذا محمد بن عبد اللَّه قد بعثه اللَّه برسالته إلى جميع خلقه، فهل لك أن تأتيه وتسمع معه؟ فقلت: نعم، فو اللَّه ما كان بأسرع من أن مرّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، ومعه علي بن أبي طالب يحمل ثوبا لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، فلما رآه أبو بكر قام إليه فسارّه في أذنه، فجاء رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم فقعد ثم أقبل عليّ فقال: «يا عثمان، أجب اللَّه إلى جنّته، فإنّي رسول اللَّه إليك وإلى جميع خلقه» ، قال: فو اللَّه ما تمالكت حين سمعت قوله أن أسلمت وشهدت أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، ثم لم ألبث أن تزوّجت رقية، وكان يقال: أحسن زوجين رآهما إنسان: رقية وزوجها عثمان. وفي إسلام عثمان تقول خالته سعدى: هدى اللَّه عثمان الصّفيّ بقوله ... فأرشده واللَّه يهدي إلى الحقّ فتابع بالرّأي السديد محمّدا ... وكان ابن أروى لا يصدّ عن الحقّ وأنكحه المبعوث إحدى بناته ... فكان كبدر مازج الشّمس في الأفق فداؤك يا ابن الهاشميين مهجتي ... فأنت أمين اللَّه أرسلت في الخلق [الطويل] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ثم الكعبيّة» .
قال ابن سعد: المكية أسلمت يوم الحديبيّة والنبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يقسم لحوم بدنه، فأسلمت «2» ، ولها حديث في العقيقة أخرجه أصحاب السّنن الأربعة. روى عنها ابن عبّاس، وعطاء، وطاوس، ومجاهد، وسباع بن ثابت، وعروة، وغيرهم. واختلف في حديثها على عطاء، فقيل عن قتادة عنه، عن ابن عباس، وقيل: عن ابن جريج، ومحمد بن إسحاق، وعمرو بن دينار- ثلاثتهم عن عطاء عن حبيبة بنت ميسرة [بن أبي حبيب] ، عنها. وقيل: عن حجاج بن أرطاة، عن عطاء، عن عبيد بن عمير، عنها. وقيل: عن حجّاج، عن عطاء، عن ميسرة بن أبي حبيب عنها. وقيل: عن أبي الزّبير، ومنصور بن زادان، وقيس بن سعد، ومطر الوراق- أربعتهم عن عطاء بلا واسطة. وزاد حماد بن سلمة: عن قيس، عن عطاء- طاوسا ومجاهدا، ثلاثتهم عن أم كرز. ولم يذكر الواسطة. وقيل: عن قيس بن سعد، عن عطاء، عن أم عثمان بن خثيم، عن أم كرز. وقيل: عن يزيد بن أبي زياد، عن عطاء، عن سبيعة بنت الحارث كما تقدم في حرف السين المهملة. وقيل: عن عبد الكريم بن أبي المخارق، عن عطاء، عن جابر. وقيل: عن محمد بن أبي حميد، عن عطاء، عن جابر. وأقواها رواية ابن جريج ومن تابعه. وصححها ابن حبّان، ورواية حماد بن سلمة عند النّسائيّ، ورواية عبيد اللَّه بن أبي يزيد عن سباع بن ثابت عنها نحوه. وأخرجه أبو داود والنّسائيّ وابن ماجة. قلت: ووقع عند إسحاق بن راهويه، عن عبد الرّزاق، عن ابن جريج بسنده، فقال: عن أم بني كرز الكعبيين. وكذا أخرجه ابن حبّان من طريقه. ويمكن الجمع بأنها كانت تكنى أم كرز، وكان زوجها يسمى كرزا، والمراد ببني كرز بنو ولدها كرز، وكانوا ينسبون إلى جدّتهما هذه. فاللَّه أعلم. ولها حديث آخر من رواية عبيد اللَّه بن أبي يزيد، عن سباع بن ثابت، عن أم كرز، قالت: أتيت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وهو بالحديبية أسأله عن لحوم الهدي، فسمعته يقول: «أقرّوا الطّير على مصافها» . أخرجه النّسائيّ بتمامه، وأبو داود مختصرا، وكذا الطّحاويّ. وصحّحه ابن حبّان، وزاد بعضهم في السّند: عن عبد اللَّه بن أبي يزيد، عن أبيه. وأخرج ابن ماجة بهذا السند عنها حديث: ذهبت النّبوّات، وبقيت المبشّرات» «1» . وصححه ابن حبّان أيضا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
جد خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْرِيِّ، حَدِيثُهُ عِنْدَ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أوسط بن إسماعيل البجلي، عن خالد ابن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ أَسَدٍ الْقَسْرِيِّ، عَنْ جَدِّهِ أَسَدِ بْنِ كُرْزٍ، سَمِعَ النَّبِيَّ صلّى الله عليه وَسَلَّمَ يَقُولُ: إِنَّ الْمَرِيضَ لَتَحَاتُّ خَطَايَاهُ كَمَا يتحاتّ ورق الشجر. من م. في أسد الغابة: لَمَّا أَسْلَمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ، وَثَعْلَبَةُ بن أسيد، وأسد بن عبيد. في ى: أسير، والمثبت من أ، س، م. الزيادة من م. ولابنه يزيد بن أسد صحبة ورواية، وسنذكره في بابه إن شاء الله تعالى. وذكر ابن أبي حاتم عن أبيه أن أسد بن كرز هذا روى عنه أيضًا ضمرة ابن حبيب والمهاجرين حبيب، قَالَ: له صحبة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد أحدا، ذكره الطبري. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال ابْن حسل بْن لاحب بْن حَبِيب بْن عَمْرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مَالِك القرشي الفهري. أسلم بعد الهجرة، قَالَ ابْن إِسْحَاق: أغار كرز بْن جَابِر الفهري على سرح المدينة، فخرج رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي طلبه، حَتَّى بلغ واديا يقال له سفوان ناحية بدر، وفإنه كرز، فلم يدركه- وهي بدر الأولى، ثُمَّ أسلم كرز بْن جَابِر، وحسن إسلامه، وولاه رَسُول اللَّهِ ﷺ الجيش الذين بعثهم فِي أثر العرنيين الذين قتلوا راعيه، وقتل كرز بْن جَابِر يَوْم الْفَتْح، وذلك سنة ثمانٍ من الهجرة فِي رمضان. وكان قد أخطأ الطريق. وسار فِي غير طريق رَسُول اللَّهِ ﷺ، فلقيه المشركون، فقتلوه رحمه الله. وَذَكَرَ الطَّبَرِيُّ، عَنِ ابن حميد، عن سلمة، عن ابن إسحاق- أَنَّ كُرْزَ بْنَ جَابِرٍ، وَحُبَيْشَ بْنَ خَالِدٍ الكعبي هذه الترجمة ليست في ع وانظر الطبقات (- ) . في الإصابة: بن سفيان. في الطبري: خنيس. وفي هوامش الاستيعاب: صوابه حبيش. كَانَا فِي خَيْلِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، فَشَذَّا عَنْهُ، وَسَلَكَا طَرِيقًا غَيْرَ طَرِيقِهِ جَمِيعًا، فَقُتِلَ قَبْلَ كُرْزٍ، فَجَعَلَهُ كُرْزٌ بَيْنَ رِجْلَيْهِ، ثُمَّ قَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ، وَهُوَ يرتجز : قَدْ عَلِمَتْ صَفْرَاءُ مِنْ بَنِي فِهْرٍ ... نَقِيَّةَ الْوَجْهِ نَقِيَّةَ الصَّدْرِ لأَضْرِبَنَّ الْيَوْمَ عَنْ أَبِي صَخْرٍ ... وكان حبيش يكنى أَبَا صَخْر. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ينسبونه كرز بْن عَلْقَمَة بْن هِلال بْن جريبة بْن عبد نهم بْن حليل بْن حبشية بْن سلول الخزاعي. أسلم يَوْم فتح مكة، وَعُمَر عمرا طويلا، وَهُوَ الَّذِي نصب أعلام الحرم فِي خلافة. مُعَاوِيَة، وإمارة مَرَوَان بْن الحكم. روى عَنْهُ عُرْوَة بْن الزُّبَيْر. مِنْ حَدِيثِهِ مَا رَوَى سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ وَغَيْرُهُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ كُرْزِ بْنِ عَلْقَمَةَ الْخُزَاعِيِّ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ لِلإِسْلامِ مِنْ مُنْتَهًى؟ قَالَ: نَعَمْ، أَيُّ أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ أَوِ الْعَجَمِ أَرَادَ بِهِمُ اللَّهُ خَيْرًا أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الإِسْلامَ. قال الرجل: ثُمَّ مه؟ قَالَ: ثُمَّ تقع فتن كأنها الظلل. قال الرجل: كلا، والله إن شاء الله تعالى قَالَ: بلى، وَالَّذِي بنفسي بيده، ثُمَّ يعودون فيها أساود حَتَّى يضرب بعضهم رقاب بعض. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
رَوَى عَنْهُ عَبْد اللَّهِ بن الوليد. الطبري: - في ى: بلال. جريبة- بجيم وراء ومثناة تحتية وموحدة مصغر (الإصابة) . في ى: خليل. في ى: حبيشة. وانظر الطبقات (- ) . |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
جد خالد بْن عَبْد اللَّهِ القسري، يقال: إنه وفد على رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ وأسلم ، وإن رَسُول اللَّهِ ﷺ قال له: يا يزيد بن أسد، أحب للناس مَا تحب لنفسك. وهذا الحديث يرويه خالد بْن عَبْد اللَّهِ القسري عن أبيه عن جده. وحكى يحيى ابن معين عَنْ أهل خالد القسري أنهم كانوا ينكرون أن يكون لجد خالد صحبة. قَالَ يَحْيَى بْن معين: ولو كَانَ جدهم لقي النَّبِيّ ﷺ لعرفوا ذلك ولم ينكروه. هَذَا قول يَحْيَى بْن معين. وخالفه الناس وعدوه فِي الصحابة لحديث هشيم وغيره عَنْ سيار أبي الحكم، قَالَ: سَمِعْتُ خَالِدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْرِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنّ النَّبِيَّ ﷺ قال له: يا يزيد بن أَسَدٍ، أَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قَالَ مصعب: أسلمت، وكانت تكتم من زوجها قيس بْن الخطيم الشاعر إسلامها، فلما قدم قيس مكة حين خرجوا يطلبون الحلف فِي قريش عرض عَلَيْهِ رَسُول اللَّهِ ﷺ الإسلام، فاستنظره قيس حَتَّى يقدم المدينة، وسأله رَسُول اللَّهِ ﷺ أن يجتنب زوجته حواء بنت يَزِيد، وأوصاه بها خيرًا، وَقَالَ له: إنها قد أسلمت، ففعل قيس، وحفظ وصية رَسُول اللَّهِ ﷺ، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فقال: وفى الأديعج. وقد أنكرت هذه القصة عَلَى مصعب، وَقَالَ منكروها : إن صاحبها قيس بْن شماس. وأما قيس بْن الخطيم فقتل قبل الهجرة، والقول عندنا قول مصعب، وقيس ابن شماس أسن من قيس بْن الخطيم، ولم يدرك الإسلام، إنما أدركه ابنه ثابت بْن قيس. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
مكية، روت عَنِ النبي ﷺ أحاديث منها قوله: فِي العقيقة عَنِ الغلام شاتان مكافئتان، وعن الجارية شاة. روى عنها عطاء، ومجاهد، وسباع بن ثابت، وحبيبة بنت ميسرة. الضبط من التقريب. |
|
المقرئ: علي بن أحمد بن كُرز، أبو الحسن الأنصاري، الغَرْناطي.
من مشايخه: أبو القاسم بن عبد الوهاب المقرى، وأبو عبد الله الطرفي وغيرهما. من تلامذته: علي بن عبد الله بن ثابت الخزرجي، وعبد الرحمن بن أبي رجاء البَلَوي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • بغية الملتمس: "مقرئ، فقيه، فاضل، متقدم في طريقة الإقراء" أ. هـ. • الصلة: "عني بالإقراء، وسماع العلم من الشيوخ وروايته عنهم، وكان ثقة فاضلًا" أ. هـ. • غاية النهاية: "مقرئ فاضل، ثقة" أ. هـ. وفاته: سنة (511 هـ) إحدى عشرة وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
79 - كُرْز بن عَلْقَمة الخزاعي. [الوفاة: 51 - 60 ه]
لَهُ صُحْبة، ورواية في " مُسنَد أَحْمَد ". رَوَى عَنْهُ: عُرْوة بن الزبير، وغيره. قَالَ ابن سعد: هُوَ الذي قفا أثَر النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَبِي بَكْرٍ، فانتهى إِلَى باب الغار فَقَالَ: هنا انقطع الأثر، قَالَ: وَهُوَ الذي نظر إِلَى قدم النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: هَذِهِ القدم من تلك القدم التي في المقام، يعني قدم إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ السلام. عُمّر كُرْز عمرًا طويلًا. وكتب مُعَاوِيَة إِلَى عاملة: مُرْ كُرْز بن علقمة يوقفكم عَلَى معالم الحرم، ففعل، فهي معالمه إِلَى الساعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
119 - 4: أم كُرْز الكعبية الخُزَاعية المكْيَة. [الوفاة: 51 - 60 ه]
لها صُحْبة ورواية. رَوَى عَنْهَا سباع بن ثابت، وطاوس، وعروة، ومجاهد، وعطاء بن أبي رباح. وتأخرت وفاتها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
243 - كُرْزُ بْنُ وَبَرَةَ الْحَارِثِيُّ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
أَحَدُ الأَوْلِيَاءِ رَوَى عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَطَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، وَالرَّبِيعِ بْنِ خَثْيَمٍ، وَمُجَاهِدٍ، وَعَطَاءٍ، وَطَاوُسٍ. -[724]- رَوَى عَنْهُ: أَبُو طِيبَةَ عِيسَى بْنُ سُلَيْمَان الدَّارِمِيُّ لَقِيَهُ بِجُرْجَانَ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الْحَارِثِيُّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ الْوَصَّافِيُّ وَمُخْتَارُ التَّيْمِيُّ، ومحمد بن فضيل، وغيرهم. روى ابن فضيل عَنْ أَبِيهِ أَنَّ كُرْزًا لَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ أَرْبَعِينَ سَنَةً حَيَاءً مِنَ اللَّهِ - تَعَالَى -. قَالَ: وَكَانَ يُكْثِرُ الصَّلاةَ فَكَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ. وَكَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ فَرُبَّمَا ضَرَبُوهُ حَتَّى يُغْشَى عَلَيْهِ. قَالَ حَمْزَةُ السَّهْمِيُّ: دَخَلَ كُرْزٌ جُرْجَانَ غَازِيًا فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ مَعَ يَزِيدَ بْنِ الْمُهَلَّبِ، ثُمَّ سَكَنَهَا وَاتَّخَذَ بِهَا مَسْجِدًا فِي طَرَفِ مَحِلَّةِ سُلَيْمَانَ آبَاذَ، وَكَانَ مَعْرُوفًا بِالزُّهْدِ وَالْعِبَادَةِ - رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ -. وَقَالَ ابْنُ شَبْرُمَةَ: صَحِبْنَا كُرْزَ بْنَ وَبَرَةَ وَكَانَ لا يَنْزِلُ مَنْزِلا إِلا ابْتَنَى مَسْجِدًا وَقَامَ يُصَلِّي فِيهِ. وَلابْنِ شَبْرُمَةَ: لَوْ شِئْتُ كُنْتُ كَكُرْزٍ فِي تَعَبُّدِهِ ... أَوْ كَابْنِ طَارِقٍ حَوْلَ الْبَيْتِ فِي الحَرَمِ قَدْ حَالَ دُونَ لَذِيذِ الْعَيْشِ خَوْفُهُمَا ... وَسَارَعَا فِي طِلابِ الْفَوْزِ وَالْكَرَمِ. قَالَ أَحْمَدُ الدَّوْرَقِيُّ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ أَبُو عُثْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ يَقُولُ: قَالَ ابْنُ شَبْرُمَةَ: سَأَلَ كُرْزُ بْنُ وَبَرَةَ رَبَّهُ أَنْ يُعْطِيَهُ الاسْمَ الأَعْظَمَ عَلَى أَنْ لا يَسْأَلَ بِهِ شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا فَأُعْطِيَهُ، فَسَأَلَ أَنْ يَقْوَى عَلَى خَتْمِ الْقُرْآنِ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ. قَال الدَّوْرَقِيُّ: وَحَدَثَّنِي جَرِيرُ بْنُ زِيَادِ بْنِ كُرْزٍ الْحَارِثِيُّ عَنْ شُجَاعِ بْنِ صَبِيحٍ مَوْلَى كُرْزِ بْنِ وَبَرَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سُلَيْمَانَ الْمُكْتِبُ، قَالَ: صَحِبْتُ كُرْزًا إِلَى مَكَّةَ فَكَانَ إِذَا نَزَلَ أَدْرَجَ ثيابه فأكفها فِي الرَّحْلِ، ثُمَّ تَنَحَّى لِلصَّلاةِ، فَإِذَا سَمِعَ رُغَاءَ الإِبِلِ أَقْبَلَ، فَاحْتَبَسَ يَوْمًا عَنِ الْوَقْتِ فَانْبَثَّ أَصْحَابُهُ فِي طَلَبِهِ، فَأَصَبْتُهُ فِي وَهْدَةٍ يُصَلِّي فِي سَاعَةٍ حَارَّةٍ وَإِذَا سَحَابَةٌ تُظِلُّهُ، فَلَمَّا رَآنِي أَقْبَلَ -[725]- نَحْوِي فَقَالَ: يَا أَبَا سُلَيْمَانَ لِي إِلَيْكَ حَاجَةٌ أُحِبُّ أَنْ تَكْتُمَ مَا رَأَيْتَ، قُلْتُ: نَعَمْ. وَعَنِ النَّضْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ رَوْضَةَ مَوْلاةِ كُرْزٍ قَالَتْ: قُلْنَا مِنْ أَيْنَ يُنْفِقُ كُرْزٍ؟ قَالَتْ: كَانَ يَقُولُ: يَا رَوْضَةُ إِذَا أَرَدْتِ شَيْئًا فَخُذِي مِنْ هَذِهِ الْكُوَّةِ، فَكُنْتُ آخُذُ كُلَّمَا أَرَدْتُ. قُلْتُ: وَأَمَّا ابْنُ طَارِقٍ الْمَذْكُورُ فَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ طَارِقٍ. قَالَ ابن فضيل: حَزَّرُوا طَوَافَهُ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ عَشْرَةَ فَرَاسِخَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
158 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كُرْزٍ الْفِهْرِيُّ، أَبُو كُرْزٍ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
-[668]- عَنْ: نَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، وَالزُّهْرِيِّ، وَغَيْرِهِمَا. وَعَنْهُ: عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ النُّعْمَانِ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ. وَقَدْ وُلِّيَ قَضَاءَ الْمَوْصِلِ. ضَعَّفَهُ أَبُو زُرْعَةَ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: لا يُعْرَفُ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ كُرْزٍ، مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
225 - خ 4: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ نُفيل بْن زراع بْن عليّ، وقيل: ابن زرّاع بْن عَبْد اللَّه بْن قيس بْن عصْم بْن كُرْز بْن هِلال. الْإِمَام أَبُو جعفر القضاعي النفيلي الحراني الحافظ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
سَمِعَ: مالك بْن أنس، وزُهَيْر بْن مُعَاوِيَة، وَمَعْقِلَ بْن عُبَيْد اللَّه، وأبا الْمُلَيْح الْحَسَنَ بْن عُمَرَ الرَّقِيّ، وابن المبارك، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي الزِّنَاد، وعُفَيْر بْن مَعْدَان، وهُشَيْم بْن بشير، وَخَلْقًا. وأقدمَ شيخ سَمِعَ منه محمد بْن عمران الحَجَبيّ - شيخ مدنيّ - روى عَنْ جدَّته صفيّة بِنْت شَيْبَة. وَعَنْهُ: أبو داود، والبخاري، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه عن رجل عنه، وأحمد بن حنبل، وابن مَعِين، ومحمد بْن يَحْيَى الذُّهَليّ، وأبو زُرْعَة، وأبو داود سُلَيْمَان بْن سيف الحرّانيّ، وأحمد بن سليمان الرهاوي، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي، وجعفر الفريابي، وخلق. -[855]- قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ الآجُرِّيّ: سَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ يقول: ما رَأَيْت أحفظ من النُّفَيْلِيّ، قلتُ: ولا عِيسَى بْن شاذان؟ قَالَ: ولا عِيسَى بْن شاذان. وكان الشَّاذكُونِيّ لا يقرّ لأحدٍ فِي الْحِفْظ إلَّا للنُّفَيْلِيّ. وكان أَحْمَد إذا ذكره يعظمّه. قَالَ أَبُو داود: ما رأينا لَهُ كتابًا قطّ. وكلّ ما حَدَّثَنَا فمن حِفْظِه. وقال: قلتُ لأحمد: أيّما أثبت فِي زُهَيْر: أَحْمَد بْن يونس، أو النُّفَيْلِيّ؟ فقال: أَحْمَد بْن يونس رجلٌ صالِح، والنُّفَيْلِيّ صاحب حديث. وسمعتُ أَبَا داود يَقُولُ: اشْهَدْ عليَّ أنيِّ لَمْ أرَ أحفظ من النُّفَيْلِيّ. وقال أبو حاتم: حدثنا ابنُ نُفَيْل الثّقة المأمون. وروى أَحْمَد بْن سَلَمَةَ النَّيْسَابُوريّ عَنِ ابْن وارة قَالَ: أَحْمَد بن حنبل ببغداد، وأحمد بن صالح بمصر، وابن نُمَيْر بالكوفة، والنُّفَيْلِيّ بِحرَّان، هَؤُلَاءِ أرْكَانُ الدِّين. وقال جَعْفَر بْن أبان: سمعتُ أَحْمَد بْن حنبل يَقُولُ: أَبُو جَعْفَر النُّفَيْلِيّ أهلٌ أن يُقْتَدى بِهِ. وعن ابن نُمَيْر قَالَ: كان النُّفَيْلِيّ رابع أربعة. قِيلَ: مَنْ هُم؟ قَالَ: ابن مَهْديّ، ووكيع، وأبو نُعَيْم، وهو رابعهم. تُوُفِيّ النُّفَيْلِيّ فِي أحد الربيعين سنة أربعٍ وثلاثين، وأحسبه جاوز الثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
556 - إِسْحَاق بْن جبريل، الحكيم المنجم كرز الدين الديلمي، البويهي. [المتوفى: 689 هـ]
قَالَ ابن الفُوطي: عارف بالمواليد وعملها وبالتّقاويم، دائم الاشتغال بهذا الفن. أكثر مواليد أهل بغداد بخطّه. لَهُ كتاب فِي التواريخ السماويّات والأرضيّات. سَأَلْتُهُ عَنْ مولده، فقال: فِي سنة تسعٍ وستمائة وفي ذي الحجة توفي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
تابعي كبير.
قال ابن عدي: له حديث لا يتابع عليه. قلت: يروى عن ابن مسعود، ووابصة بن معبد. وعنه شريح بن عبيد، والزبير أبو عبد السلام. ولعله ابن مكرز الراوي عن أبي هريرة. |