المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
أَسِيرةالجذر: أ س ر
مثال: قتل العدوّ المرأة الأسيرةالرأي: مرفوضةالسبب: لأن صيغة «فعيل» بمعنى «مفعول» مما يستوي فيه المذكر والمؤنث فلا تلحقها التاء. المعنى: الأسيرة هي التي أُخِذَت في حرب أو معركة الصواب والرتبة: -قتل العدوّ المرأة الأسير [فصيحة]-قتل العدوّ المرأة الأسيرة [صحيحة] التعليق: «فعيل» بمعنى «مفعول» إذا جاء بعد موصوف لا تلحقه التاء مع المؤنث؛ لأنه مما يستوي في الوصف به المذكر والمؤنث، وأجاز بعض اللغويين إلحاق التاء حتى مع ذكر الموصوف. وقد اتخذ مجمع اللغة المصري قرارًا يجيز إلحاق التاء سواء ذكر الموصوف أو لم يذكر. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
إطلاق الأسير: إذا حللت إسارته وخليتَ عنه.
|
معجم الصحابة للبغوي
|
25 - أبو سليط البدري، أسير بن عمرو
85 - حدثني هارون بن موسى القروي نا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري فيمن شهد بدرا أبو سليط اسمه: أسير بن عمرو. 86 - حدثني ابن الأموي عن أبيه [عن ابن إسحاق] فيمن شهد بدرا: أبو سليط اسمه: أسير بن عمرو من بني عدي بن النجار. |
معجم الصحابة للبغوي
|
53 - أسير من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
135 - حدثني يحيى بن محمد بن صاعد رجل من أصحابنا ثقة نا الحسن بن مدرك الطحان نا يحيى بن حماد عن أبي عوانة عن داود بن عبد الله الأودي عن حميد بن عبد الرحمن قال دخلنا على أسير رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يأتيك من الحياء إلا خير. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
176- أسير بن جابر
د ع: أسير بضم الهمزة وفتح السين وآخره راء، هو أسير بْن جابر. يعد في البصريين، في صحبته نظر. روى عمران القطان، عن قتادة، عن أَبِي العالية، عن أسير بْن جابر، أن ريحًا هبت عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلعنها رجل، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لا تلعنها فإنها مأمورة، ومن لعن شيئًا ليس بأهله رجعت اللعنة عليه. ورواه أبان، عن قتادة، عن أَبِي العالية، عن ابن عباس. من حديث أسير، ما رواه حميد بْن عبد الرحمن عنه، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إن الحياء لا يأتي إلا بخير. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
177- أسير بن عروة
ب س: أسير بْن عروة وقيل: ابن عمرو بْن سواد بْن الهيثم بْن ظفر بْن سواد الأنصاري الظفري الأوسي روى الواقدي، بِإِسْنَادِهِ عن محمود بْن لبيد، قال: كان أسير بْن عروة رجلًا منطقيًا بليغًا، فسمع بما قال قتادة بْن النعمان بْن زيد بْن عامر بْن سواد بْن ظفر في بني أبيرق للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فجمع جماعة من قومه، وأتى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: إن قتادة، وعمه عمدا إِلَى أهل بيت منا، أهل حسب وصلاح، يقولان لهم القبيح بغير ثبت ولا بينة، ثم انصرف، فأقبل قتادة إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فجبهه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقام قتادة من عنده، وأنزل اللَّه تعالى فيهم: {{إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا}} . أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى، إلا أن أبا موسى جعل الترجمة أسير بْن عمرو، وقيل: ابن عروة، وجعلها أَبُو عمر: أسير بْن عروة حسب، وهما واحد. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
178- أسير بن عمرو الدرمكي، بالضم أيضا
ب د ع: أسير بْن عمرو الدرمكي بالضم أيضًا. أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يسمع منه. قال علي بْن المديني: أسير بْن عمرو هو أسير بْن جابر. قال ابن منده: وروى هو، وَأَبُو نعيم، أَنَّهُ روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أصرم الأحمق. وقال أَبُو عمر: أسير بْن عمرو بْن جابر، ويقال: يسير، بالياء، المحاربي، ويقال فيه: أسير بْن جابر، ويسير بْن جابر، فينسب إِلَى جده، وقيل: إنه كندي، يكنى: أبا الخيار، قاله عباس، عن ابن معين. وقال علي بْن المديني: أهل الكوفة يسمونه أسير بْن عمرو، وأهل البصرة يسمونه أسير بْن جابر، وهو معدود في كبار أصحاب ابن مسعود. وروى عن: أَبِي بكر، وعمر. وروى عنه من أهل البصرة: زرارة بْن أوفى، وَأَبُو نضرة، وابن سيرين، ومن أهل الكوفة: المسيب بْن رافع، وَأَبُو إِسْحَاق الشيباني. وولد مهاجر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومات سنة خمس وثمانين، وأدرك الجاهلية، قاله أَبُو إِسْحَاقَ الشيباني. وروى حميد بْن عبد الرحمن عنه، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: لا يأتيك من الحياء إلا خير. وروى عمرو بْن قيس بْن أسير، وقيل: يسير، عن أبيه، عَنْ جده، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: أصرم الأحمق. ورواه شهاب بْن خراش، عن أبيه، عن أسير بْن عمرو، وكان رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ موقوفًا. أخرجه ثلاثتهم، إلا أن أبا عمر جعل هذا، وأسير بْن جابر واحدًا، وجعلهما ابن منده، وَأَبُو نعيم اثنين، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
179- أسير بن عمرو
ب د ع: أسير بالضم والراء أيضًا هو أسير بْن عمرو بْن قيس بْن مالك بْن عدي بْن عامر بْن غنم بْن عدي بْن النجار بْن ثعلبة بْن عمرو بَن الخزرج، يكنى: أبا سليط بْن أَبِي خارجة الأنصاري الخزرجي النجاري من بني عدي بْن النجار. شَهِدَ بَدْرًا، وَرَوَى عَنْهُ اِبْنُهُ عَبْدُ اَللهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهى عن أكل لحوم الحمر الأهلية بخيبر، والقدور تفور بها، فأكفأناها. وقيل فيه: أسيرة بالهاء في آخره، ذكره ابن ماكولا، وَأَبُو عمرو. وقد ذكره مُحَمَّد بْن إِسْحَاق من رواية سلمة: أسيرة، وذكره من رواية يونس: أنس ونذكره في أنس، إن شاء اللَّه تعالى. أخرجه ثلاثتهم، ويذكر في الكنى، إن شاء اللَّه تعالى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5527- يزيد بن أسير
ب د ع: يزيد بن أسير الضبعي ويقال: ابن بشير، ويقال: أسير بن يزيد. وله خبر واحد: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يوم ذي قار: " هَذَا أول يوم انتصفت فِيهِ العرب من العجم ". هَذَا كلام أبي عمر، وقد اتفق البخاري، وَأَبُو حاتم عَلَى أَنَّهُ بشير، بالباء الموحدة، والشين المعجمة المكسورة، ذكره ابن أبي حاتم فِي باب الباء من الآباء، ولم يذكر فِيهِ خلافا، وروى لَهُ البخاري فِي التاريخ حديث ذي قار بإسناده. أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده، وأبو نعيم، قالا: يزيد بن بشير، وذكرا حديث ذي قار، قالا: لا تثبت: يعنيان صحبته. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5688- أبو أسيرة
ب: أَبُو أسيرة بن الحارث بن علقمة ذكره الواقدي فيمن قتل يوم أحد، وقال فِيهِ أيضا أبو هبيرة، وقال غيره: أَبُو أسيرة هُوَ أخو أبي هبيرة، والله أعلم. أخرجه أبو عمر، ويرد فِي أبي هبيرة أتم من هَذَا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6719- أسيرة الأنصارية
ب: أسيرة الأنصارية روت عنها حميضة بنت ياسر. أخرجه أبو عمر مختصرا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
آخره راء.
روى البخاريّ في تاريخه، وابن سعد، والبغويّ، وابن السّكن، وابن شاهين، من طريق أبي عوانة، عن داود بن عبد اللَّه الأودي، عن حميد بن عبد الرحمن، قال: دخلنا على أسير- رجل من أصحاب رسول اللَّه ﷺ، فقال: قال النبي ﷺ: «لا يأتيك من الحياء إلّا خير» [ (1) ] . قال البغويّ: لا يعرف لأسير غيره. ورواه غير أبي عوانة، عن داود، فقال: عن رجل من الصحابة ولم يسمّه، وذكره البخاريّ أيضا. فقال: يسير- بالياء التحتانية، وزاد فقال يسير- حين استخلف يزيد بن معاوية، يقولون: إنّ يزيد ليس بخير أمّة محمّد، وأنا أقول ذلك، ولكن لأن يجمع اللَّه أمة محمد أحبّ إليّ من أن تفترق. وكذا ذكره محمد بن سعد، عن يحيى بن حماد، عن أبي عوانة، وسياقه أتمّ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
[ (1) ] بن حيان بن عمير بن عمرو بن أنمار بن الهجيم بن عمرو بن تميم التميميّ.
روى ابن قانع، من طريق يونس بن عبيد، عن بعض أصحابه، عن أسير بن جابر بن سليم التميمي، قال: أتيت النبيّ ﷺ وهو محتب ببردة، فقلت: يا رسول اللَّه، علمني مما علمك اللَّه، فقال: «لا تحقّرنّ من المعروف شيئا» [ (2) ] . وهذا غير أسير بن جابر [التابعي الّذي سيأتي ذكره في المخضرمين، وله أحاديث مرسلة تبين هناك إن شاء اللَّه تعالى] [ (3) ] . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن سواد بن الهيثم بن ظفر الأنصاري الظّفري. قال ابن القداح: شهد أحدا والمشاهد بعدها، واستشهد بنهاوند [ (1) ] ، وله ذكر في ترجمة رفاعة بن زيد.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
غير منسوب. ذكره العقيليّ في الصّحابة، كذا استدركه الذّهبيّ، وكأنه أسير بن عمرو الآتي ذكره في المخضرمين.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
[ (1) ] أبو سليط البدري. يأتي في الكنى، سماه ابن إسحاق وموسى بن عقبة. وأما أبو عبيدة فسماه سبرة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن يسار التجيبي، ثم الدّرمكي. ذكره ابن الكلبي. وسيأتي في يسير.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في ترجمته في القسم الآتي.
الهمزة بعدها الياء |
|
بالضم، آخره راء. رجل من أسلم، ذكره ابن عساكر في فهرست مسند أحمد، وقال: حديثه في الحادي عشر من مسند الأنصار. انتهى.
وهو خطأ نشأ عن تصحيف، وإنما هو في المسند من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن رجل من أسلم في التعوّذ بكلمات اللَّه التامّات، وكأنه سقط من نسخته عن، وتصحّف «أبيه» أسير، فتركب منه هذا الوهم. وقد نبّه على ذلك الحافظ أبو بكر بن المحبّ. باب الألف بعدها الشين [ (1) ] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
آخره راء.
روى البخاريّ في تاريخه، وابن سعد، والبغويّ، وابن السّكن، وابن شاهين، من طريق أبي عوانة، عن داود بن عبد اللَّه الأودي، عن حميد بن عبد الرحمن، قال: دخلنا على أسير- رجل من أصحاب رسول اللَّه ﷺ، فقال: قال النبي ﷺ: «لا يأتيك من الحياء إلّا خير» [ (1) ] . قال البغويّ: لا يعرف لأسير غيره. ورواه غير أبي عوانة، عن داود، فقال: عن رجل من الصحابة ولم يسمّه، وذكره البخاريّ أيضا. فقال: يسير- بالياء التحتانية، وزاد فقال يسير- حين استخلف يزيد بن معاوية، يقولون: إنّ يزيد ليس بخير أمّة محمّد، وأنا أقول ذلك، ولكن لأن يجمع اللَّه أمة محمد أحبّ إليّ من أن تفترق. وكذا ذكره محمد بن سعد، عن يحيى بن حماد، عن أبي عوانة، وسياقه أتمّ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
[ (1) ] بن حيان بن عمير بن عمرو بن أنمار بن الهجيم بن عمرو بن تميم التميميّ.
روى ابن قانع، من طريق يونس بن عبيد، عن بعض أصحابه، عن أسير بن جابر بن سليم التميمي، قال: أتيت النبيّ ﷺ وهو محتب ببردة، فقلت: يا رسول اللَّه، علمني مما علمك اللَّه، فقال: «لا تحقّرنّ من المعروف شيئا» [ (2) ] . وهذا غير أسير بن جابر [التابعي الّذي سيأتي ذكره في المخضرمين، وله أحاديث مرسلة تبين هناك إن شاء اللَّه تعالى] [ (3) ] . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن سواد بن الهيثم بن ظفر الأنصاري الظّفري. قال ابن القداح: شهد أحدا والمشاهد بعدها، واستشهد بنهاوند [ (1) ] ، وله ذكر في ترجمة رفاعة بن زيد.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
غير منسوب. ذكره العقيليّ في الصّحابة، كذا استدركه الذّهبيّ، وكأنه أسير بن عمرو الآتي ذكره في المخضرمين.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
[ (1) ] أبو سليط البدري. يأتي في الكنى، سماه ابن إسحاق وموسى بن عقبة. وأما أبو عبيدة فسماه سبرة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن يسار التجيبي، ثم الدّرمكي. ذكره ابن الكلبي. وسيأتي في يسير.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في ترجمته في القسم الآتي.
الهمزة بعدها الياء |
|
بالضم، آخره راء. رجل من أسلم، ذكره ابن عساكر في فهرست مسند أحمد، وقال: حديثه في الحادي عشر من مسند الأنصار. انتهى.
وهو خطأ نشأ عن تصحيف، وإنما هو في المسند من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن رجل من أسلم في التعوّذ بكلمات اللَّه التامّات، وكأنه سقط من نسخته عن، وتصحّف «أبيه» أسير، فتركب منه هذا الوهم. وقد نبّه على ذلك الحافظ أبو بكر بن المحبّ. باب الألف بعدها الشين [ (1) ] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكره الواقديّ فيمن استشهد بأحد، وأسند من طريق الحارث بن عبد اللَّه بن كعب بن مالك، قال: حدثني من نظر إلى أبي أسيرة بن الحارث بن علقمة، ولقي أحد بني أبي عزيز فاختلفا ضربات كلّ ذلك يروغ أحدهما من صاحبه، فنظرت إليهما كأنهما سبعان ضاريان، ثم تعانقا فعلاه أبو أسيرة فذبحه كما تذبح الشاة، فطعن خالد بن الوليد أبا أسيرة من خلفه فوقع أبو أسيرة ميتا. قال ابن ماكولا: كذا كناه الواقدي، وكناه غيره أبا هبيرة.
قلت: الغير المذكور هو ابن إسحاق. وقال أبو عمر: ذكره الواقدي فيمن قتل يوم أحد، وقال فيه: أبو هبيرة مرة وأبو أسيرة أخرى. وقال أيضا: قيل: إن أبا أسيرة غلط فيه الواقدي، وإنما هو أبو هبيرة، ووقع عند موسى بن عقبة أيضا أبو أسيرة، ووافق ابن القداح أنه ابن الحارث بن علقمة، وقال خالد بن إلياس: اسم أبي هبيرة الحارث بن علقمة، وكناه ابن عائذ أبا سبرة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بالتصغير الأنصارية «2» ، ويقال يسيرة- بالياء آخر الحروف.
ذكرها أبو عمر مختصرا، وأعادها في الياء، ولم ينبّه ابن الأثير على أنهما واحد ولا الذهبي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أم سعد.
ذكرها ابن السّكن، وستأتي في الكنى. |
سير أعلام النبلاء
|
سرية عبد الله بن رواحة إلى أسير بن زارم في شوال:
قيل: إن سلام بن أبي الحقيق لما قتل أمرت يهود عليهم أسير بن زارم فسار في غطفان وغيرهم يجمعهم لحرب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فوجه رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ابْنَ رواحة في ثلاثة نفر سرًا، فسأل عن خبره وغرته فأخبر بذلك. فقدم عَلَى رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فأخبره. فندب رسول الله -صلى الله عليه وسلم الناس فانتدب له ثلاثون رجلًا، فبعث عليهم ابن رواحة. فقدموا على أسير فقالوا: نحن آمنون نعرض عليك ما جئنا له؟ قال: نعم، ولي منكم مثل ذلك. فقالوا: نعم. فقالوا: أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بعثنا إليك لتخرج إليك فيستعملك على خيبر ويحسن إليك. فطمع في ذلك فخرج، وخرج معه ثلاثون من اليهود، مع كل رجل رديف من المسلمين. حتى إذا كانوا بقرقرة ثبار ندم أسير فقال عبد الله بن أنيس -وكان في السرية: وأهوى بيده إلى سيفي ففطنت له ودفعت بعيري وقلت: غدرًا، أي عدو الله. فعل ذلك مرتين. فنزلت فسقت بالقوم حتى انفردت إلى أسير فضربته بالسيف فأندرت1 عامة فخذه، فسقط وبيده مخرش2، فضربني فشجني مأمومة3، وملنا إلى أصحابه فقتلناهم، وهرب منهم رجل. فقدمنا عَلَى رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فقال: "لقد نجاكم الله من القوم الظالمين". وقال ابْنُ لَهِيْعَةَ عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ عَنْ عُرْوَةَ، "ح" وموسى بن عقبة عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بعث عبد الله بن رواحة في ثلاثين راكبًا فيهم عبد الله بن أنيس إلى بُشَير بن رزام اليهودي حتى أتوه بخيبر، فذكر نحو ما تقدم، والله أعلم. __________ 1 أندرت: أسقطت. 2 المخرش: عصا معوجة الرأس. 3 المأمومة: الشجة التي بلغت أم الرأس، وهي الجلدة التي تجمع الدماغ. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بني أبيرق. وَذَكَرَ الْوَاقِدِيُّ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ صَالِحٍ حَدَّثَهُ عن عاصم بن عمر بن قتادة عن مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ. قَالَ الْوَاقِدِيُّ: وَحَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ عَنْ وَاقِدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعْدٍ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، قَالَ: كَانَ أُسَيْرُ بْنُ عُرْوَةَ رَجُلا منطيقا ظَرِيفًا بَلِيغًا حُلْوًا، فَسَمِعَ بِمَا قَالَ قَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ فِي بَنِي أُبَيْرِقٍ لِلنَّبِيِّ ﷺ حِينَ اتَّهَمَهُمْ بِنَقْبِ جِدَارِ عُرْوَةَ وَأَخْذِ طَعَامِهِ وَالدِّرْعَيْنِ فَأَتَى أُسَيْرٌ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي جَمَاعَةٍ جَمَعَهُمْ مِنْ قَوْمِهِ، فَقَالَ قَتَادَةُ وَعَمُّهُ: عَمْدًا إِلَى أَهْلِ بَيْتٍ مِنَّا أَهْلِ حَسَبٍ وَنَسَبٍ وَصَلاحٍ يَقُولانِ لَهُمْ الْقَبِيحُ بِغَيْرِ ثَبْتٍ وَلا بَيِّنَةٍ، فَوَقَعَ بِهِمْ عِنْدَ رسول الله ﷺ ما شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ انْصَرَفَ. فَأَقْبَلَ قَتَادَةُ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لِيُكَلِّمَهُ، فَجَبَهَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ جَبْهًا شَدِيدًا مُنْكَرًا، وَقَالَ: بِئْسَ مَا صنعت! صَنَعْتَ! وَبِئْسَ مَا مَشَيْتَ فِيهِ! فَقَامَ قَتَادَةُ، وَهُوَ يَقُولُ: لَوَدَدْتُ أَنِّي خَرَجْتُ مِنْ أَهْلِي وَمَالِي، وَلَمْ أُكَلِّمْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ في شيء من مرهم، وَمَا أَنَا بِعَائِدٍ فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ. فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى الله عليه وسلم في شأنهم. هكذا في س، م أيضا. وفي أ: حنيفة. في م: بنقب علية عمه. في م: يأتونهم بالقبيح، ويقولون لهم ما لا ينبغي بغير ثبت. سورة النساء آية . إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ اللَّهُ وَلا تَكُنْ لِلْخائِنِينَ خَصِيماً :... الآيات إلى قوله: إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كانَ خَوَّاناً أَثِيماً : يَعْنِي أُسَيْرَ بْنَ عُرْوَةَ وَأَصْحَابَهُ. وَكَانَ أَسِيرُ بْنُ عُرْوَةَ مُسْلِمًا فَاتُّهِمَ مِنَ ذَلِكَ الْوَقْتُ بِالنِّفَاقِ. قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: نَزَلَتْ فِيهِ : لَهَمَّتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ : . |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال يسير- بالياء- المحاربي، ويقال فيه أسير بن جار ، ويسير بن جابر، فينسب إلى جده، وهو أسير ابن عمرو بن جابر المحاربي، ويقال الكندي، يكنى أبا الخيار، قاله عباس عن ابن معين، وقد قال عليّ بن المديني: أهل الكوفة يسمونه أسير بن عمرو، وأهل البصرة يسمونه أسير بن جابر، ومنهم من يقول يسير، وهو معدود في كبار أصحاب ابن مسعود. وقد روى عن أبي بكر وعمر رضى الله عنهما، قَالَ علي: روى عنه من أهل البصرة زرارة بن أوفى، وأبو نضرة ، ومحمد بن سيرين، وأبو قتادة العدوي وروى عنه من أهل الكوفة المسيب بن رافع، وأبو إسحاق الشيباني. قَالَ أبو عمر: روى عنه حميد بن عَبْد الرحمن. وحميد بن هلال، وواقع بن سحبان، وروى عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني يحيى ابن معين، قَالَ حَدَّثَنَا هشيم، عن العوام بن حوشب قال: ولد يسير بن عمرو سورة النساء، آية في ى: أسير بن جابر بن جابر، وفي الإصابة. ابن جابر بن سليم. والمثبت من أ، م. اسمه المنذر بن مالك، كما في تاج العروس والقاموس. في ى: رافع. والمثبت من م. في مهاجر النبي ﷺ، ومات سنة خمس وثمانين. قَالَ عَبْد الله: فحدثت بهذا أبي، فقال: ما أعرفه. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا قَاسِمٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ. حَدَّثَنَا مِنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ أُسَيْرِ بْنِ عَمْرٍو الدمكى، وَكَانَ جَاهِلِيًّا يَعْنِي أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ. وَذَكَرَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سُلَيْمَانَ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ يَسِيرِ بْنِ عَمْرٍو الْكِنْدِيِّ الدَّرْمَكِيِّ. وَرَوَى أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ قَالَ: رَأَيْتُ يَسِيرَ بْنَ عَمْرٍو وَقَدْ كَانَ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ. وَذَكَرَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ. دَخَلْنَا عَلَى أُسَيْرٍ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيّ ﷺ حين استخلف يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، فَذَكَرَ كَلامًا، ثُمَّ قَالَ: قال رسول الله ﷺ: لا يَأْتِيكَ مِنَ الْحَيَاءِ إِلا خَيْرٌ، قَالَ أبو يوسف يعقوب بن شيبة، وهو أسير بن عمرو بن جابر. وجعل الدار قطنى هذا الذي روى حديث الحياء غير أسير بن عمرو بن جابر، والقول عندي ما قاله يعقوب بن شيبة، والله أعلم. من م. في م: رأينا. باب أغر |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بني عدي بن النجار، هو أبو سليط، غلبت عليه كنيته، ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن في ى، م: غطاف. ما بين القوسين ليس في م. هكذا في كل النسخ، وفي تاج العروس: «أسير بن عمرو، وقيل سبرة بن عمرو، والأول أصح» (مادة سلط) . شهد بدرًا وأحدًا، وسنذكره في الكنى بأكثر من ذكره ها هنا، ونذكر الاختلاف في اسمه هناك إن شاء الله تعالى. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال ابْن بشير. وَقَالَ بعضهم فيه: أسير بْن يَزِيد. له خبر واحد أن رَسُول اللَّهِ ﷺ قَالَ يوم ذي قار: هَذَا أول يوم انتصفت فيه العرب من العجم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ذكره الْوَاقِدِيّ فيمن قتل يوم أحد، وَقَالَ فيه أَبُو هبيرة مرة وأبو أسيرة أخرى. وَقَالَ غيره: أَبُو أسيرة هُوَ أخو أبي هبيرة وقد ذكرنا أبا هبيرة فِي باب الهاء من الكنى، وللَّه الحمد. وذكر الْوَاقِدِيّ أن خالد بْن الوليد قتل أبا أسيرة يوم أحد شهيدًا. وَكَانَ خالد بْن الوليد يومئذ عَلَى خيل المشركين. وقد قيل: إن أبا أسيرة غلط فيه الْوَاقِدِيّ، وَهُوَ أَبُو هبيرة، والله أعلم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال: يسيرة. ومن قَالَ بالنون فقد صحف- ابن عسيرة بْن عطية بْن خدارة بْن عوف ابن الحارث بْن الخزرج، وخدرة وخدارة أخوان، يعرف بالبدري، لأنه سكن أَوْ نزل ماء ببدر، وشهد العقبة، ولم يشهد بدرًا عند جمهور أهل العلم بالسير. أ: ولدت لي البارحة. ليس في أ تقدمت له ترجمة في «عقبة» صفحة . وقد قيل: إنه شهد بدرًا. والأول أصح. قَالَ خليفة: قيل له بدري لأنه سكن ماء بدر وسكن الكوفة، وابتنى بها دارًا. وذكر عَمْرو بْن علي، سمعت أبا داود يقول: سمعت شعبة يقول: سمعت الحكم يقول: كَانَ أَبُو مَسْعُود بدريًا ومن هنا- والله أعلم. ذكره البخاري فِي البدريين قَالَ شعبة: وسمعت سعد بْن إِبْرَاهِيمَ، يقول: لم يكن أَبُو مَسْعُود بدريًا. وَرَوَى إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: كُنْتُ أَضْرِبُ غُلامًا لِي، فَسَمِعْتُ خَلْفِي صَوْتًا: اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ، اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ- مَرَّتَيْنِ- أَنَّ اللَّهَ أَقْدَرُ عَلَيْكَ مِنْكَ عَلَيْهِ، فَالْتَفَتُّ فَإِذَا رسول الله ﷺ ... وذكر الْحَدِيثَ. اخْتُلِفَ فِي وَقْتِ وَفَاتِهِ. فَقِيلَ: تُوُفِّيَ سنة إِحْدَى أَوِ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: مات بعد الستين. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
المفسر: مصطفى بن يوسف بن عبد القادر الأسير الحسيني البيروتي.
ولد: سنة (1273 هـ) ثلاث وسبعين ومائتين وألف. كلام العلماء فيه: • الأعلام: "متأدب. مولده ووفاته في بيروت, من موظفي حكومتها ثم حكومة دمشق" أ. هـ. وفاته: سنة (1333 هـ) ثلاث وثلاثين وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: رسالتين هما "النبراس" في فضائل الإنسلام، و"هدية الإخوان في تفسير ما أبهم على العامة من ألفاظ القرآن". |
الموسوعة الفقهية الكويتية
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تسليم الجاسوس الإسرائيلي شاليط مقابل أكثر من ألف أسير فلسطيني.
1432 ذو القعدة - 2011 م أفرجت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عن الجندي الإسرائيلي "جلعاد شاليط"، بعد أن بقي في الأسر أكثر من خمس سنوات، وسلمته إلى مسئولين مصريين، قاموا بتسليمه إلى "إسرائيل"، عبر صفقة تبادل الأسرى بشرط إطلاق 1027 أسيرًا فلسطينيًّا بسجون الاحتلال. ونقلت حماس شاليط عبر معبر رفح إلى الجانب المصري، وفور تأكد وصوله إلى الأراضي المصرية، توجهت عائلته إلى معسكر "تال نوف" وسط "إسرائيل" لاستقباله. وبدأت حافلات الصليب الأحمر بنقل الأسرى؛ تنفيذًا للاتفاق على أن يتم الإفراج في المرحلة الأولى عن 477 أسيرًا، وفي المرحلة الثانية عن 550. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
وَقَالَ حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعَرْزَمِيِّ - وَهُوَ ضَعِيفٌ - عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَدَّهَا بِمَهْرٍ جَدِيدٍ وَنِكَاحٍ جَدِيدٍ.
قَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ: هَذَا حَدِيثٌ ضَعِيفٌ، وَالصَّحِيحُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أقرهما عَلَى النِّكَاحِ الأَوَّلِ. وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: ثُمَّ إِنَّ أَبَا الْعَاصِ رَجَعَ إِلَى مَكَّةَ مُسْلِمًا، فلم يشهد مع النبي - صلى الله عليه وسلم - مَشْهَدًا. ثُمَّ قَدِمَ الْمَدِينَةَ بَعْدَ ذَلِكَ، فُتُوفِّيَ في آخر سنة اثنتي عشرة، والله أعلم. -سَرِيَّةٌ عبدِ الله بْن رَوَاحة إلى أُسَيْر بْن زارم فِي شوّال قِيلَ إنّ سلّام بْن أَبِي الحُقَيْق لما قُتِل، أَمَّرَتْ يهود عليهم أسير بن زارم فسار فِي غَطَفان وغيرهم يجمعهم لحرب رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. فوجَّه رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ابْنُ رَوَاحة في ثلاثة نفر سرا، فسأل عن خبره وغرته فأخبر بذلك. فقدِم عَلَى رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فأخبره. فندب رَسُول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - الناس فانتدب له ثلاثون رجلًا، فبعث عليهم ابن رَوَاحة. فقدموا عَلَى أُسَيْر فقالوا: نَحْنُ آمنون نعرض عليك ما جئنا لَهُ؟ قَالَ: نعم، ولي منكم مثل ذَلِكَ. فقالوا: نعم. فقالوا: أَنَّ رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَنَا إليك لتخرج إِلَيْهِ فيستعملُك عَلَى خيبر ويُحسن إليك. فطمع فِي ذَلِكَ فخرج، وخرج معه ثلاثون من اليهود، مَعَ كلّ رجلٍ رديفٍ من المسلمين. حتى إذا كانوا بقَرْقَرَة ثِبار ندم أُسَيْر فقال |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - خ م ن: أسير بن جابر، وَيُقَالُ يُسَيْرُ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
سَيَأْتِي، وَقَدْ تَقَدَّمَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
237 - خ م ن: يسير بن عمرو، وَيُقَالُ: يُسَيْرُ بْنُ جَابِرٍ، وَيُقَالُ: أُسَيْرٌ [الوفاة: 91 - 100 ه]
يُقَالُ: لَهُ صُحْبَةٌ، وَقِيلَ: رُؤْيَةٌ، وَهُوَ أَشْبَهُ. رَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وَسَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، وَسَلْمَانَ. وَعَنْهُ: زرارة بن أوفى، وأبو قتادة العدوي، وأبو نضرة العبدي، وأبو إسحاق الشيباني. يقال: ولد في حدود عام بدر. قال العوام بن حوشب: مات سنة خمسٍ وثمانين. |
|
كُلُّ مَنْ أُلقِيَ القَبْضُ عَلَيهِ مِنْ قِبَلِ الأَعْداءِ، سَواءً كان ذلك في أَثْناءِ القِتالِ، أو في غَيْرِهِ.
Captive: Anyone who has been captured by the enemy, whether in the battle or not. |