نتائج البحث عن (سعدى) 15 نتيجة

سُعْدى
من (س ع د) صورة كتابية صوتية من سُعْدَة. يستخدم للإناث.
6991- سعدى بنت عمرو
ب د ع: سعدى بنت عمرو المرية قاله أبو عمر.
وقال ابن منده، وأبو نعيم: سعدى بنت عوف بن خارجة بن سنان.
وهي امرأة طلحة بن عبيد الله، وهي أم يحيى بن طلحة.
روى عنها يحيى بن طلحة، وزفر بن عقيل، ومحمد بن عمران بن طلحة.
(2279) أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الفقيه، بإسناده إلى أبي يعلى الموصلي، حدثنا هارون بن إسحاق، حدثني محمد بن عبد الوهاب القناد، عن مسعر بن كدام، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن يحيى بن طلحة، عن أمه سعدى المرية، قالت: مر عمر بطلحة بعد وفاة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو مكتئب، فقال: أساءتك امرأة ابن عمك؟ قال: لا، ولكني سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " إني لأعلم كلمة لا يقولها عبد عند موته إلا كانت نورا في صحيفته، وإن جسده وروحه ليجدان لها روحا عند الموت ".
قال عمر، أنا أعلمها، هي التي أراد عليها عمه، ولو علم شيئا أنجى له منها لأمره، يعني لا إله إلا الله.
أخرجه الثلاثة
6992- سعدى
د ع: سعدى غير منسوبة.
3595 روى حديثها عبد الواحد بن زياد، عن عثمان بن حكيم، عن أبي بكر بن عبد الله، عن جدته سعدى أو أسماء، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دخل على ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب، فقال: " يا عمة، حجي "، فقالت: إني امرأة ثقيلة، وإني أخاف الحبس، فقال: " حجي واشترطي أن تحلي حيث حبست ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
القرظي «3» .
ذكره الطّبريّ، والبغويّ، وابن شاهين، وغيرهم في الصحابة، وهو الّذي نزل من حصن بني قريظة في الليلة التي فتح حصنهم، فلم يدر أين ذهب.
وقال الواقديّ: حدثنا الضحاك بن عثمان، ومحمد «4» بن يحيى بن حبّان، قال: قال عمرو بن سعدى: يا معشر يهود، إنكم قد حالفتم محمدا على ما حالفتموه عليه على ألا تنصروا عليه أحدا، وأن تنصروه ممّن دهمه، فنقضتم، ولم أدخل فيه، ولم أشرككم، في غدركم ... فذكر القصة إلى أن قال: فإنّي بريء منكم.
وخرج في تلك الليلة فمرّ بحرس النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم محمد بن مسلمة «5» ، فقال محمد: من هذا، فانتسب له، فقال: محمد بن مسلمة «6» ، اللَّهمّ لا تحرمني [من عوارف] «7» الكرام، فخلّى سبيله، فخرج حتى أتى مسجد النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فبات فيه، وأسلم. فلما أصبح غدا فلم يدر أين سلك حتى الساعة،
فأخبر به النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فقال: «ذاك رجل نجّاه اللَّه بصدقة» .
وذكر الطّبرانيّ أنه أوثق فيمن أوثق من بني قريظة، فأصبحت رمّته بمكانها، ولم يوجد له أثر بعد.
القرظي «3» .
ذكره الطّبريّ، والبغويّ، وابن شاهين، وغيرهم في الصحابة، وهو الّذي نزل من حصن بني قريظة في الليلة التي فتح حصنهم، فلم يدر أين ذهب.
وقال الواقديّ: حدثنا الضحاك بن عثمان، ومحمد «4» بن يحيى بن حبّان، قال: قال عمرو بن سعدى: يا معشر يهود، إنكم قد حالفتم محمدا على ما حالفتموه عليه على ألا تنصروا عليه أحدا، وأن تنصروه ممّن دهمه، فنقضتم، ولم أدخل فيه، ولم أشرككم، في غدركم ... فذكر القصة إلى أن قال: فإنّي بريء منكم.
وخرج في تلك الليلة فمرّ بحرس النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم محمد بن مسلمة «5» ، فقال محمد: من هذا، فانتسب له، فقال: محمد بن مسلمة «6» ، اللَّهمّ لا تحرمني [من عوارف] «7» الكرام، فخلّى سبيله، فخرج حتى أتى مسجد النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فبات فيه، وأسلم. فلما أصبح غدا فلم يدر أين سلك حتى الساعة،
فأخبر به النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فقال: «ذاك رجل نجّاه اللَّه بصدقة» .
وذكر الطّبرانيّ أنه أوثق فيمن أوثق من بني قريظة، فأصبحت رمّته بمكانها، ولم يوجد له أثر بعد.
الخطمية.
بايعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم هي وأختاها: كبشة، وليلى. ذكره ابن سعد.
المرية «1» ، زوج طلحة بنت عبيد اللَّه. كذا قال أبو عمر، لكن قال ابن مندة: سعدى بنت عوف بن خارجة بن سنان بن أبي حارثة، وهذا أولى.
روت عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، وعن زوجها، وعمر روى عنها ابنها يحيى، وابن ابنها طلحة بن يحيى، ومحمد بن عمران الطّلحي.
أخرج حديثها أبو يعلى، من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن الشّعبيّ، عن يحيى ابن طلحة، عن أمه سعدى المرية، قال: مرّ عمر بطلحة بعد وفاة النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم وهو مكتئب، فقال: ما لك؟ أأساءتك امرأة ابنِ عمك؟ قال: لا، ولكني سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول: «إنّي لأعلم كلمة لا يقولها عبد عند موته إلّا كانت نورا في صحيفته، وإنّ جسده وروحه ليجدان لها روحا عند الموت» «2» .
قال عمر: أنا أعلمها، هي التي أراد تعليمها عمه، ولو علم شيئا أنجى له منها لأمره.
وقد خالف ابن حبّان فذكرها في «ثقات التّابعين» ، ومن يسمع من عمر بعد وفاة النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم بأيام، وهي زوج طلحة، فهي صحابية لا محالة.
بن ربيعة بن عبد شمس العبشمية، خالة عثمان بن عفان أمير المؤمنين.
ذكر أبو سعد النّيسابوريّ في كتاب «شرف المصطفى» ، من طريق محمد بن عبد اللَّه ابن عمرو بن عثمان، وهو الملقب بالديباج، عن أبيه، عن جده، قال: كان إسلام عثمان أنه قال: كنت بفناء الكعبة إذ أتينا فقيل لنا: إن محمدا قد أنكح عتبة بن أبي لهب رقية ابنته،
وكانت ذات جمال بارع، وكان عثمان مشتهرا بالنساء، وكان وضيئا حسنا جميلا أبيض مشربا صفرة جعد الشعر له جمّة أسفل من أذنيه، جذل الساقين، طويل الذراعين، أقنى بيّن القنا، قال عثمان: فلما سمعت ذلك دخلتني حسرة ألّا أكون سبقت إليها، فلم ألبث أن انصرفت إلى منزلي، فأصبت خالتي قاعدة مع أهلي، قال: وأمّه أروى بنت كريز، وأمها البيضاء بنت عبد المطلب، وخالته التي أصابها عند أهله سعدى بنت كرز، وكانت قد طرقت وتكهنت لقومها، قال: فلما رأتني قالت:
أبشر وحيّيت ثلاثا وترا ... ثمّ ثلاثا وثلاثا أخرى
ثمّ بأخرى كي تتمّ عشرا ... لقيت خيرا ووقيت شرّا
نكحت واللَّه حصانا زهرا ... وأنت بكر ولقيت بكرا
[الرجز] قال: فعجبت من قولها، وقلت: يا خالة ما تقولين؟ فقالت:
عثمان يا عثمان يا عثمان ... لك الجمال ولك الشّأن
هذا نبيّ معه البرهان ... أرسله بحقّه الدّيّان
وجاءه التّنزيل والفرقان ... فاتبعه لا تغيا بك الأوثان
[الرجز]
فقالت: إن محمد بن عبد اللَّه رسول اللَّه جاء إليه جبرئيل يدعوه إلى اللَّه، مصباحه مصباح، وقوله صلاح، ودينه فلاح، وأمره نجاح، لقرنه نطاح، ذلّت له البطاح، ما ينفع الصياح، لو وقع الرماح، وسلت الصفاح، ومدّت الرماح.
ثم انصرفت، ووقع كلامها في قلبي، وبقيت مفكّرا فيه، وكان لي مجلس من أبي بكر الصديق، فأتيته بعد يوم الاثنين، فأصبته في مجلسه، ولا أحد عنده، فجلست إليه، فرآني متفكرا، فسألني عن أمري- وكان رجلا رقيقا، فأخبرته بما سمعت من خالتي، فقال لي:
ويحك يا عثمان! واللَّه إنك لرجل حازم ما يخفى عليك الحقّ من الباطل، هذه الأوثان التي يعبدها قومك أليست حجارة صمّا لا تسمع ولا تبصر، ولا تضر ولا تنفع؟ قلت: بلى، واللَّه، إنها لكذلك. قال: واللَّه لقد صدقتك خالتك، هذا محمد بن عبد اللَّه قد بعثه اللَّه برسالته إلى جميع خلقه، فهل لك أن تأتيه وتسمع معه؟ فقلت: نعم، فو اللَّه ما كان بأسرع من أن مرّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، ومعه علي بن أبي طالب يحمل ثوبا لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، فلما رآه أبو بكر قام إليه فسارّه في أذنه، فجاء رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم فقعد ثم أقبل عليّ فقال: «يا عثمان، أجب اللَّه إلى جنّته، فإنّي رسول اللَّه إليك وإلى جميع خلقه» ،
قال: فو اللَّه ما تمالكت حين سمعت
قوله أن أسلمت وشهدت أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، ثم لم ألبث أن تزوّجت رقية، وكان يقال: أحسن زوجين رآهما إنسان: رقية وزوجها عثمان.
وفي إسلام عثمان تقول خالته سعدى:
هدى اللَّه عثمان الصّفيّ بقوله ... فأرشده واللَّه يهدي إلى الحقّ
فتابع بالرّأي السديد محمّدا ... وكان ابن أروى لا يصدّ عن الحقّ
وأنكحه المبعوث إحدى بناته ... فكان كبدر مازج الشّمس في الأفق
فداؤك يا ابن الهاشميين مهجتي ... فأنت أمين اللَّه أرسلت في الخلق
[الطويل]
، غير منسوبة.
ذكرها ابن مندة، فقال:
روى حديثها عبد الواحد بن زياد، عن أبي بكر بن عبد اللَّه، عن جدته سعدى، أو أسماء- أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم دخل على ضباعة فقال: «حجّي واشترطي أن تحلّي حيث حبست» «2» .
ووصله الطّبرانيّ من طريق عبد الواحد به.

‏<br> سعدى بنت عَمْرو المرية.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


قيل: إنها امرأة طلحة بن عبيد الله أم يحيى ابن طلحة. حديثها عند أهل الكوفة فِي فضل لا إله إلا اللَّه.
النحوي: جبرائيل أبو سعدى.
¬__________
* أعلام فلسطين (2/ 78)، أعلام من أرض السلام (121).
* أعلام فلسطين (2/ 75).

ولد: سنة (1325 هـ)، خمس وعشرين وثلاثمائة وألف.
كلام العلماء فيه:
* أعلام فلسطين: "درس الأدب العربي والآداب اليونانية لحلقات الصفوف العليا في الكلية الصلاحية بالقدس، وهو مطران نصراني" أ. هـ.
وفاته: سنة (1385 هـ)، خمس وثمانين وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: "الصرف والنحو"، و"تاريخ الأدب العربية). وله مؤلفات أخرى كثيرة.

*محمد الشيخ السعدى هو محمد بن زيدان بن أحمد المنصور السعدى، أبو عبد الله، الملقب بالشيخ.
من ملوك الأشراف السعديين بمراكش.
خرج ثائرًا مع أخيه الوليد على أخيهما عبد الملك لمَّا ولى السلطنة، إلا أن عبد الملك تمكن من إخماد ثورتهما، واستمر فى الحكم إلى أن تُوفِّى، وولى بعده الوليد.
وكان محمد متواضعًا، لينًا، ميالاً إلى الراحة والدعة، مفتقدًا إلى العزيمة والحزم.
قامت عليه الثورات فضعف عن إخمادها، ولم يبقَ له إلا مراكش وبعض أعمالها.
وتُوفِّى بمراكش سنة (1064هـ).
*محمد الشيخ السعدى هو محمد بن زيدان بن أحمد المنصور السعدى، أبو عبد الله، الملقب بالشيخ.
من ملوك الأشراف السعديين بمراكش.
خرج ثائرًا مع أخيه الوليد على أخيهما عبد الملك لمَّا ولى السلطنة، إلا أن عبد الملك تمكن من إخماد ثورتهما، واستمر فى الحكم إلى أن تُوفِّى، وولى بعده الوليد.
وكان محمد متواضعًا، لينًا، ميالاً إلى الراحة والدعة، مفتقدًا إلى العزيمة والحزم.
قامت عليه الثورات فضعف عن إخمادها، ولم يبقَ له إلا مراكش وبعض أعمالها.
وتُوفِّى بمراكش سنة (1064هـ).
عن الحسن.
لا يعرف.
حدث عنه جعفر الضبعي.
شيخ من أهل البلقاء.
اسمه أيوب، فقيل ابن موسى.
وقيل ابن محمد.
وقيل ابن سليمان.
ما نعلم روى عنه سوى أبي الجماهر، لكنه وثقه، فروى عنه عن سليمان بن حبيب، عن أبي أمامة في حسن الخلق.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت