معجم البلدان لياقوت الحموي
|
ربض الخوارِزْمِيّة:
يتصل بربض الفرس بالجانب الغربي، كان ينزلها الخوارزمية من جند المنصور، وفي هذا الربض درب النجّارية أيضا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أشعار الخوارزمي
لمحمد بن أحمد البصري، النحوي، المعروف: بالعجيج (بالمفجع). المتوفى: سنة عشرين وثلاثمائة. وله: (أشعار زيد الخيل الطائي). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير الخوارزمي
هو: أبو الحسن: علي بن عراق بن محمد بن علي العمراني، الحنفي. المتوفى: سنة 539، تسع وثلاثين وخمسمائة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: شخص كذّاب، أو لا وجود له.
زعم أن له صحبة، فأخرج له الخطيب، وأبو إسحاق المستملي، والمستغفري، من طريق المظفر بن عاصم بن أبي الأغر العجليّ، ويكنى أبا القاسم، وكان قدومه من سامرا إلى خوارزم في سنة إحدى عشرة وثلاثمائة أحد الكذّابين، وزعم أنه لقي مكلبة بن ملكان فحدثه أنه غزا مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أربعا وعشرين غزوة، ومع سراياه، وذكر قصّة المستملي عن الحارث بن أحمد بن الحارث البلخي- أنه سمع المظفر ببغداد يقول: سمعت مكلبة بخراسان قال في رواية المستملي، وكان أمير خوارزم يومئذ يسمى فرجسيد، فذكر نحوه، قال: ابن الأثير: وكان ترك هذا أصلح. وقال الذّهبيّ بعد إيراده: هذا هو الكذّاب. قال ابن الجوزيّ في ترجمة المظفر: زعم أنه لقي بعض الصّحابة فكذب. قلت: وللمظفر أيضا خبر عن مكلبة يأتي في المبهمات في ترجمة ابن فلان إن شاء اللَّه تعالى. |
سير أعلام النبلاء
|
2464- عَبْدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ الخُوَارزمي 1: "خَ"
قَاضِي خُوَارِزم، وَمُحَدِّثُهَا رحَّال، حافِظ. سَمِعَ: أَحْمَد بن يُوْنُس اليَرْبُوْعِيّ، وَسَعِيْد بن مَنْصُوْرٍ وَسُلَيْمَان بن عبد الرَّحْمَن، وَإِسحَاق بن رَاهْوَيْه، وَقُتَيْبَة بن سَعِيْدٍ وَطَبَقَتهُم. حَدَّثَ عَنْهُ: البُخَارِيّ، وَمُحَمَّد بن عَلِيّ السَّانِي الحَسَّانِيّ الخُوَارِزْمِي، وَأَبُو العَبَّاسِ بن حَمْدَانَ الحِيْرِيّ، وَهُمَا مِنْ مشيخَة البَرْقَانِيِّ. وَقَدْ رَوَى البُخَارِيّ عَنِ ابْنِ أَبِي فِي كِتَاب الضُّعَفَاء أَحَادِيْث رِوَايَةً، وَتعليقاً فَإِنَّهُ مرّ بخُوَارِزْم فَنَزَلَ عَلَى هَذَا الرَّجُل فَقول البُخَارِيّ فِي الصَّحِيْحِ: حَدَّثَنَا عَبْد اللهِ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بنُ عبد الرَّحْمَن فَذَكَرَ حَدِيْثاً فَهُوَ عَبْد اللهِ بن أبي. وكَذَلِكَ قَوْله: حَدَّثَنَا عَبْد اللهِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بن مَعِيْن حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيْلُ بنُ مُجَالِدٍ عَنْ بَيَانٍ عَنْ وَبَرَةَ عَنْ هَمَّامٍ قَالَ: قَالَ عَمَّارٌ: "رَأَيْتُ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَمَا مَعَهُ إلَّا خَمْسَةُ أَعْبُدٍ وَامْرَأَتَانِ وَأَبُو بَكْرٍ"2. وَقِيْلَ: بَلْ عَبْد اللهِ هَذَا هُوَ ابْن حَمَّاد الآمُلِي، وَالأَرجح عِنْدِي: أَنَّهُ ابْن أُبَي. وَأَخْبَرَنَا الأَبَرْقُوْهِيّ، أَخْبَرَنَا الفَتْح، وَأَحْمَد بن صرمَا قَالاَ: أَخْبَرَنَا الأُرْمَوِيّ، أَخْبَرَنَا ابْنُ النَّقُّوْر، أَخْبَرَنَا الحَرْبِيّ، حَدَّثَنَا أَحْمَد الصُّوْفِيّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى فذَكَرَهُ. عَاشَ ابْن أُبَي نَحْواً مِنْ تِسْعِيْنَ سنَةً، وَبَقِيَ إِلَى حُدُوْد التِّسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ، وإلى بعدها والله أعلم. __________ 1 ترجمته في الكاشف "2/ ترجمة 2644"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 677"، وتهذيب التهذيب "5/ 139"، وتقريب التهذيب "1/ 401"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3374". 2 صحيح: أخرجه البخاري "3857". |
سير أعلام النبلاء
|
الخوارزمي، ابن جوله، السقطي:
3765- الخوارزمي 1: المُفْتِي العَلاَّمَة، شَيْخُ الحَنَفِيَّة، أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ مُوْسَى، الخُوَارِزْمِيّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ، تِلْمِيْذُ أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بنِ عَلِيٍّ الرَّازِيّ. سَمِعَ: مِنْ أَبِي بَكْرٍ الشَّافِعِيّ وَغَيْرِه، وَهُوَ قَلِيْلُ الرِّوَايَة. حدث عنه البرقاني، وقال: سمع: ته يَقُوْلُ: دِيْنُنَا دينُ العَجَائِز، لَسْنَا مِنَ الكَلاَمِ فِي شَيْءٍ. وَكَانَ لَهُ إِمَامٌ حَنْبَلِيٌّ يُصَلِّي بِهِ. قَالَ القَاضِي أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّيْمَرِيُّ: ثُمَّ صَارَ إِمَامَ أَصْحَابِ أَبِي حَنِيْفَةَ وَمفتيَهُم شَيْخُنَا أَبُو بَكْرٍ الخُوَارزْمِيّ، وَمَا شَاهد النَّاسُ مِثْلَهُ فِي حُسْنِ الفَتْوَى وَحُسْنِ التَّدْرِيْس، وَقَدْ دُعِي إِلَى القَضَاءِ مِرَاراً، فَامْتَنَعَ، رَحِمَهُ اللهُ. قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الأُولَى سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَع مائَة، تَخَرَّجَ بِهِ فُقَهَاءُ بَغْدَاد. 3766- ابْنُ جوله: الإِمَامُ الثِّقَةُ الأَدِيْبُ، أَبُو مُحَمَّدٍ، عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ محمد بن جوله ابن جهور الأبهري الأصبهاني. وأبهر هذه غير أبهر زنجان المشهورة، هذه قريَةٌ مِنْ عَمل أَصْبَهَان. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي عَمْرٍو بنِ حَكِيْم، وَمُحَمَّدِ بن مُحَمَّدِ بنِ يُوْنُس الغَزَّال، وَأَبِي عَلِيٍّ أَحْمَد بن عَلِيٍّ الأَبْهَرِيّ، وَعَبْدِ اللهِ بن مُحَمَّدِ بنِ عِيْسَى الخَشَّاب. وَعَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَنْدَة، وَمَحْمُوْدُ بن جعفر الكوسج، والقاسم ابن الفَضْلِ الثَّقَفِيُّ، وَجَمَاعَة. تُوُفِّيَ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَع مائَة عَنْ سنٍّ عَالِيَة. 3767- السقطي: الإِمَامُ المُحَدِّثُ الثِّقَةُ، أَبُو القَاسِمِ، عُبَيْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ جَعْفَرٍ، البَغْدَادِيُّ السَّقَطِيُّ المُجَاور. سَمِعَ: إِسْمَاعِيْلَ الصَّفَّار، وَأَبَا جَعْفَرٍ بن البَخْتَرِيّ، وَمُحَمَّدَ بنُ يَحْيَى بنِ عُمَرَ بنِ عَلِيِّ بنِ __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 247"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 266"، والعبر "3/ 86"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 234"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 170". |
سير أعلام النبلاء
|
الخوارزمي، ابن مأمون:
4097- الخوارزمي 1: العَلاَّمَةُ أَبُو سَعِيْدٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ علي بن نمير الخوارزمي الشَّافِعِيُّ الضَّرِيرُ أَحَدُ أَئِمَّةِ المَذْهَبِ بِبَغْدَادَ وَتِلْمِيْذُ الشَّيْخِ أَبِي حَامِدٍ. قَالَ الخَطِيْبُ: دَرَّس وَأَفتَى وَلَمْ يَكُنْ بَعْدَ القَاضِي أَبِي الطَّيِّبِ أَحَدٌ أَفْقَهَ مِنْهُ. رَوَى عَنْ: عُبَيدِ اللهِ بن أَحْمَدَ الصَّيْدَلاَنِيّ. كَتَبْتُ عَنْهُ وَتُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة وَكَانَ يُقَدَّمُ عَلَى مَنْصُوْرٍ الكَرْخِيّ وَأَبِي نَصْرٍ النَّابتِي. 4098- ابْنُ مأمون: الشَّيْخُ العَالِمُ الأَدِيْبُ، الصَّادِقُ، أَبُو غَانِمٍ حُمَيْدُ بنُ المَأْمُوْنِ بنِ حُمَيْدِ بنِ رَافِعٍ القَيْسِيُّ الهَمَذَانِيُّ النَّحْوِيُّ رَاوِي كِتَابِ الأَلقَابِ عَنْ، مُؤَلِّفِهِ أَبِي بَكْرٍ الشِّيرَازِيِّ. وَرَوَى أَيْضاً عَنْ، أَبِي بَكْرٍ بنِ لاَل، وَأَحْمَد بن تُرْكَانَ، وَعَلِيِّ بن أَحْمَدَ البَيِّع، وَأَبِي عُمَرَ بن مَهْدِيٍّ، وَأَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ البَصِيْر الرَّازِيّ، وَأَبِي الحَسَنِ بن جَهْضَم، وَعِدَّة. قَالَ شِيْرَوَيْه: مَا أَدْرَكتُه وَحَدَّثَنَا عَنْهُ أَبُو الفَضْلِ القُوْمَسَانِي وَابْنُ ممَان وَأَحْمَدُ بنُ عُمَرَ البَيِّع وَعَامَّةُ مَشَايِخِي وَسَمِعَ: مِنْهُ كُهُولُنَا وَهُوَ صَدُوْقٌ مَاتَ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَة ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. قُلْتُ: وأجاز لعبد المنعم بن القشيري. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "5/ 71"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "8/ 63 - 64". |
|
النحوي، اللغوي: جابر بن محمَّد بن محمَّد بن محمَّد بن العزيز بن يوسف الخوارزمي الكاتي أو الكاثي (¬1) المصري الحنفي، افتخار الدين، أبو عبد الله.
ولد: سنة (667)، سبع وستين وستمائة. من مشايخه: قرأ على خاله أبي المكارم محمَّد بن أبي المفاخر، وأبي عاصم الأسفندري الدمياطي، وغيرهما. كلام العلماء فيه: * المنهل الصافي: "برع وأفتى ودرس، وأقرأ عدة سنين. . . وولي مشيخة الخانقاه الركنية المظفرية بيبرس الجاشنكير بالقاهرة" أ. هـ. * النجوم: "وكان إمامًا بارعًا في النحو واللغة شاعرًا أديبًا مفَوّهًا" أ. هـ. * الشذرات: "كان فاضلًا حسن الشكل، مليح المحاضرة" أ. هـ. وفاته: سنة (741 هـ) إحدى وأربعين وسبعمائة بالقاهرة. |
|
النحوي، اللغوي: عبد الجبار بن عبد الله
¬__________ * الوافي (18/ 47)، الذيل على طبقات الحنابلة (2/ 300)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 263)، الشذرات (7/ 652)، معجم المفسرين (1/ 255)، الأعلام (3/ 274)، معجم المؤلفين (2/ 47). * الصلة (1/ 361)، تاريخ الإسلام (وفيات 516) ط. تدمري، الوافي (18/ 35)، بغية الوعاة (2/ 72)، الأعلام (3/ 275)، معجم المؤلفين (2/ 48). * إنباء الغمر (5/ 103)، الضوء اللامع (4/ 35)، الشذرات (9/ 79). الخوارزمي الحنفي. ولد: سنة (763 هـ) ثلاث وستين وسبعمائة. كلام العلماء فيه: * الضوء: "كان إمامًا بارعًا في العربية والمعاني والبيان ... كان إمامًا بارعًا متفننًا في الفقه والأصلين والمعاني والبيان والعربية واللغة انتهت الرئاسة في أصحاب تيمور بحيث كان عظيم دولته". وقال: "وتعقبه ابن حجر ووصفه بأنه معتزلي" أ. هـ. * إنباه الغمر: "قال القاضي علاء الدين في تاريخ حلب، وذكر أنه اجتمع به بقلعة حلب لما طرقتها اللنكية في شهر ربيع الأول سنة ثلاث قال: فوجدته ذكيًا فاضلًا"أ. هـ. * الشذرات: "المعتزلي .. عالم الدشت، صاحب تيمورلنك وإمامه وعالمه ... كان فصيحًا باللغات الثلاث العربية والعجمية والتركية وكانت له ثروة ووجاهة وعظمة وحُرمة زائدة إلى الغاية، وكان ينفع المسلمين في غالب الأحيان عند تيمور وكان يتبرم من صحبة تيمور ولا يسعه إلا موافقته" أ. هـ. وفاته: سنة (805 هـ) خمس وثمانمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن علي بن إبراهيم الهراسي، أبو عبد الله الخوارزمي.
كلام العلماء فيه: • الوافي: "كان أحد مفاخر خوارزم في الأدب" أ. هـ. • البغية: "أوحد زمانه في الأدب البارع والفضل الشائع" أ. هـ. • معجم المؤلفين: "أديب ناظم ناثر نحوي صرفي لغوي" أ. هـ. وفاته: سنة (425 هـ) خمس وعشرين وأربعمائة. من مصنفاته: صنف كتابًا في التصريف وشرح ديوان المتنبي. |
تاريخ دولة آل سلجوق
|
يقول ابن الأثير: (كان فتح صور وهنا عظيما على المسلمين فإنها من أحصن البلاد وأمنعها..) ونقول: إن سقوط صور بقدر ما أوهن المسلمين قوى الصليبيين وشدد عزمهم في الاستيلاء على بلاد الشام، فكان أن قرروا التقدم إلى حلب، وكانت حلب في ذلك الوقت شيعية، وهنا تبرز خيانة من نوع آخر، فإن دبيس بن صدقة وكان عربيا شيعيا يحكم منطقة الحلة في العراق، فأغرته المطامع فاتصل بالصليبيين وأطمعهم بحلب، وقال لهم: إن أهلها شيعة، وهم يميلون إلى من أجل المذهب، فمتى رأوني سلموا البلد إلي، وإنني أكون هنا نائبا عنكم ومطيعا لكم..
لقد طمع هذا النذل بتوسيع حكمه بخيانة أمته، والتعاون مع أعدائها، فسار مع الصليبيين لفتح حلب، ولكن شيعة حلب نبذوه واحتقروه، وقرروا الاستماتة في الدفاع عن مدينتهم، وطال القتال، واشتد الحصار، وقلت الأقوات، فقرر الحلبيون الاستنجاد بآق سنقر البرسقي صاحب الموصل، فأرسلوا إليه يسألونه المجيء إليهم ليسلموا إليه البلد، فاستجاب لذلك وقدم بقواته، فرأى الإفرنج أنهم سيقعون بين القوات الحلبية والقوات الموصلية فرحلوا عن حلب. بين السلاجقة والخوارزميين مؤسس الدولة الخوارزمية محمد بن أنوشتكين هو الذي نعتبره مؤسس الدولة الخوارزمية، أما أنوشتكين أبوه فقد كان مملوك أمير من أمراء السلاجقة اسمه (بلكباك) اشتراه من بائع من (غرشستان) فقيل له: أنوشتكين غر شحه. وكأمثاله من المماليك في كل مكان وزمان لا تحول صفته المملوكية دون بروز مواهبه إن كانت له مواهب برزت مواهبه وكان لها من التقدير ما تستحقه، حتى لقد وصفه ابن الأثير: بقوله: فكبر وعلا أمره، وكان حسن الطريقة، كامل الأوصاف، وكان مقدما مرجوعا إليه. |
تاريخ دولة آل سلجوق
|
العودة إلى الخوارزميين
في سنة 551 هـ توفي خوارزم شاه أتسز بن محمد بن أنوشتكين، فتولى بعده ولده أرسلان وافتتح ملكه بقتل أعمامه، وسمل أخيه، فمات أخوه المسمول بعد ثلاثة أيام، وقيل: إنه قتل نفسه بعد أن أصابه ما أصابه. وكان ذلك بعد خلاص السلطان سنجر من أسر الغز، فأرسل إليه أرسلان يذكر طاعته له، وانقياده لسلطته، فكتب له سنجر منشورا بولاية خوارزم مصحوبا بخلع. فبقى أرسلان ساكنا مطمئنا. ويرثي ابن الأثير أتسز قائلا: كان حسن السيرة، كافا عن أموال رعيته، منصفا لهم محبوبا إليهم، مؤثرا للإحسان والخير إليهم، وكانت الرعية معه بين أمن غامر وعدل شامل. ولا ندرى كيف نوفق بين هذه الصفات التي يغدقها ابن الأثير على أتسز وبين ما ذكره هو نفسه عن مجازره في مرو، وعن فظاعة النهب في بلاد بيهق وعظم الأهوال في خراسان؟!.. الخطا والخوارزميون قلنا فيما تقدم: إن سنجر بعد هزيمته أمام الخطا، وأخذ خوارزم شاه في الانتشار، منع من قتال خوارزم شاه، وقلنا: إنه يرى أن الخطا إذا سالموا خوارزم شاه اليوم فسينقضون عليه في الغد. وقد جاء الغد الذي ينقضون فيه على خوارزم. ففي سنة 567 هـ عبر الخطا نهر جيحون يريدون خوارزم، وكان يحكمها يومذاك أرسلان بن أتسز، فجمع عساكره، وسار لصد هجومهم، فمرض في الطريق، فتابع الجيش سيره بقيادة أمير اختاره أرسلان، فلما تقابل الجيشان انهزم الخوارزميون، وأسر قائدهم، فاقتاده الخطا معهم إلى ما وراء النهر، دون أن يتابع سيره إلى خوارزم، وعاد أرسلان إلى خوارزم مريضا. |
تاريخ دولة آل سلجوق
|
العودة إلى الخوارزميين
في سنة 551 هـ توفي خوارزم شاه أتسز بن محمد بن أنوشتكين، فتولى بعده ولده أرسلان وافتتح ملكه بقتل أعمامه، وسمل أخيه، فمات أخوه المسمول بعد ثلاثة أيام، وقيل: إنه قتل نفسه بعد أن أصابه ما أصابه. وكان ذلك بعد خلاص السلطان سنجر من أسر الغز، فأرسل إليه أرسلان يذكر طاعته له، وانقياده لسلطته، فكتب له سنجر منشورا بولاية خوارزم مصحوبا بخلع. فبقى أرسلان ساكنا مطمئنا. ويرثي ابن الأثير أتسز قائلا: كان حسن السيرة، كافا عن أموال رعيته، منصفا لهم محبوبا إليهم، مؤثرا للإحسان والخير إليهم، وكانت الرعية معه بين أمن غامر وعدل شامل. ولا ندرى كيف نوفق بين هذه الصفات التي يغدقها ابن الأثير على أتسز وبين ما ذكره هو نفسه عن مجازره في مرو، وعن فظاعة النهب في بلاد بيهق وعظم الأهوال في خراسان؟!.. الخطا والخوارزميون قلنا فيما تقدم: إن سنجر بعد هزيمته أمام الخطا، وأخذ خوارزم شاه في الانتشار، منع من قتال خوارزم شاه، وقلنا: إنه يرى أن الخطا إذا سالموا خوارزم شاه اليوم فسينقضون عليه في الغد. وقد جاء الغد الذي ينقضون فيه على خوارزم. ففي سنة 567 هـ عبر الخطا نهر جيحون يريدون خوارزم، وكان يحكمها يومذاك أرسلان بن أتسز، فجمع عساكره، وسار لصد هجومهم، فمرض في الطريق، فتابع الجيش سيره بقيادة أمير اختاره أرسلان، فلما تقابل الجيشان انهزم الخوارزميون، وأسر قائدهم، فاقتاده الخطا معهم إلى ما وراء النهر، دون أن يتابع سيره إلى خوارزم، وعاد أرسلان إلى خوارزم مريضا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
غارات أسترخان الخوارزمي في جمع من الترك على المسلمين.
147 - 764 م فيها أغار أسترخان الخوارزمي في جمع من الترك على المسلمين بناحية أرمينية وسبى من المسلمين وأهل الذمة خلقاً ودخلوا تفليس، وكان حرب مقيماً بالموصل في ألفين من الجند لمكان الخوارج الذين بالجزية، وسير المنصور إلى محاربة الترك جبرائيل بن يحيى وحرب بن عبد الله، فقاتلوهم، فهزم جبرائيل وقتل حرب، وقتل من أصحاب جبرائيل خلقٌ كثير. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الخوارزمي واضع علم الجبر.
237 - 851 م هو محمد بن موسى الخوارزمي رياضي فلكي جغرافي مؤرخ من أهل خوارزم ينعت بالأستاذ أقامه المأمون قيما على خزانة كتب بيت الحكمة، وعهد إليه بجمع الكتب اليونانية وترجمتها، ترجم كتاب بطليموس المجسطي فصار أساس علم الفلك، ووضع جدولا فلكيا للمواقع الجغرافية بحسب الابتعاد التدريجي عن خط الزوال، يعتبر أكبر رياضي في عصره أسس علم الجبر وله كتاب الجبر والمقابلة وكتب صورة الأرض وغيرها. وقيل توفي عام 232هـ |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة محمد الخوارزمي صاحب كتاب مفاتيح العلوم.
387 - 997 م محمد بن أحمد بن يوسف البلخي والخوارزمي، صاحب كتاب مفاتيح العلوم، وهو كالمعجم للمصطلحات المستعملة في جميع فروع العلم، وكان سبب التأليف هو اتصاله بأبي الحسن العتبي وزير الأمير نوح الساماني. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام الدولة الخوارزمية.
470 - 1077 م نشأت الدولة الخوارزمية بين أحضان دولة السلاجقة التي حكمت مناطق واسعة في الشرق الإسلامي، فقد ظهر في عهد السلطان السلجوقي ملكشاه مملوك نابه في بلاطه، يسمى أنوشتكين نجح في أن يحظى بتقدير السلطان ونيل ثقته، فجعله واليًا على إقليم خوارزم، وظل على ولايته حتى وفاته سنة (490هـ =1097م)، فخلفه ابنه محمد وكان على مقدرة وكفاية مثل أبيه، فظل يحكم باسم الدولة السلجوقية ثلاثين عامًا، نجح في أثنائها في تثبيت سلطانه، ومد نفوذه، وتأسيس دولته وعُرف باسم خوارزم شاه، أي أمير خوارزم، والتصق به اللقب وعُرف به. وبعد وفاته سنة (522هـ =1128م) خلفه ابنه أتسز بموافقة السلطان السلجوقي سنجر، وكان أتسز واليًا طموحًا مد بصره فرأى دولة السلاجقة توشك على الانهيار، فتطلع إلى بسط نفوذه على حسابها، واقتطاع أراضيها وإخضاعها لحكمه، ودخل في حروب مع السلطان سنجر الذي وقف بالمرصاد لطموحات أتسز، ولم يمكنه من تحقيق أطماعه، وأجبره على الاعتراف بتبعيته له، وظل يحكم خوارزم تحت سيادة السلاجقة حتى وفاته في سنة (551هـ =1156م). وفي الوقت الذي بدأ الضعف يدب في أوصال الدولة السلجوقية كانت الدولة الخوارزمية تزداد قوة وشبابًا، حتى تمكنت من إزاحة دولة السلاجقة والاستيلاء على ما كان تحت يديها من بلاد، وكان السلطان تكش بطل هذه المرحلة، وتعد فترة حكمه التي امتدت أكثر من ربع قرن (568 - 596هـ =1173 - 1200م) العصر الذهبي للدولة الخوارزمية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ملك السلطان تُتُش بن ألب أرسلان دمشق ومقتل ملكها أتسز الخوارزمي.
471 - 1078 م أقطع السلطان ملكشاه أخاه تاج الدولة تتش الشام، وما يفتحه في تلك النواحي، سنة سبعين وأربعمائة، فأتى حلب وحصرها، ولحق أهلها مجاعة شديدة، وكان معه جمع كثير من التركمان، فأنفذ إليه أتسز صاحب دمشق، يستنجده، ويعرفه أن عساكر مصر قد حصرته بدمشق، وكان أمير الجيوش بدر قد سير عسكراً من مصر، ومقدمهم قائد يعرف بنصر الدولة، فحصر دمشق، فأرسل أتسز إلى تاج الدولة تتش يستنصره، فسار إلى نصرة أتسز فلما سمع المصريون بقربه أجفلوا من بين يديه شبه المنهزمين، وخرج أتسز إليه يلتقيه عند سور البلد، فاغتاظ منه تتش حيث لم يبعد في تلقيه، وعاتبه على ذلك، فاعتذر بأمور لم يقبلها تتش، فقبض عليه في الحال، وقتله من ساعته، وملك البلد، وقد ذكر ابن الهمذاني وغيره من العراقيين أن ملك تتش دمشق كان هذه السنة، وذكر الحافظ أبو القاسم بن عساكر الدمشقي في كتاب تاريخ دمشق أنه كان سنة اثنتين وسبعين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ابتداء ملك الخوارزمية.
490 - 1096 م أمر بركيارق الأمير حبشي بن التونتاق على خراسان، فلما صفت له، وقتل قودن، ولي خوارزم الأمير محمد بن أنوشتكين، وكان أبوه أنوشتكين مملوك أمير من السلجوقية، فلما ولي أمير داذ حبشي خراسان كان خوارزمشاه اكنجي قد قتل، ونظر الأمير حبشي فيمن يوليه خوارزم، فوقع اختياره على محمد بن أنوشتكين، فولاه خوارزم، ولقبه خوارزمشاه، فقصر أوقاته على مصلحة ينشرها، ومكرمة يفعلها، وقرب أهل العلم والدين، فازداد ذكره حسناً، ومحله علواً، ولما ملك السلطان سنجر خراسان أقر محمداً خوارزمشاه على خوارزم وأعمالها، فظهرت كفايته وشهامته، فعظم سنجر محله وقدره، ثم إن بعض ملوك الأتراك جمع جموعاً، وقصد خوارزم، ومحمد غائب عنها، وكان طغرلتكين بن اكنجي، الذي كان أبوه خوارزمشاه، قبل، عند السلطان سنجر، فهرب منه، والتحق بالأتراك على خوارزم، فلما سمع خوارزمشاه محمد الخبر بادر إلى خوارزم، وأرسل إلى سنجر يستمده، وكان بنيسابور، فسار في العساكر إليه، فلم ينتظره محمد، فلما قارب خوارزم هرب الأتراك إلى منقشلاغ، وطغرلتكين أيضاً رحل إلى حندخان، وكفي خوارزمشاه شرهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام الدولة الخوارزمية المستقلة.
536 ربيع الأول - 1141 م سار خوارزم شاه إلى خراسان بعد أن هزم سنجر، فقصد سرخس، فلما وصل إليها لقيه الإمام أبو محمد الزيادي، وكان قد جمع بين الزهد والعلم، فأكرمه خوارزم شاه إكراماً عظيماً، ورحل من هناك إلى مرو الشاهجان، فقصده الإمام أحمد الباخرزي، وشفع في أهل مرو، وسأل ألا يتعرض لهم أحد من العسكر، فأجابه إلى ذلك، ونزل بظاهر البلد، واستدعى أبا الفضل الكرماني الفقيه وأعيان أهلها، فثار عامة مرو وقتلوا بعض أهل خوارزم شاه، وأخرجوا أصحابه من البلد، وأغلقوا أبوابه، واستعدوا للامتناع، فقاتلهم خوارزم شاه، ودخل مدينة مرو سابع عشر ربيع الأول، وقتل كثيراً من أهلها، ثم سار في شوال إلى نيسابور، فخرج إليه جماعة من فقهائها وعلمائها وزهادها، وسألوه ألا يفعل بأهل نيسابور ما فعل بأهل مرو، فأجابهم إلى ذلك لكنه استقصى في البحث عن أموال أصحاب السلطان فأخذها، وقطع خطبة السلطان سنجر، أول ذي القعدة، وخطبوا له؛ فلما ترك الخطيب ذكر السلطان سنجر وذكر خوارزم شاه صاح الناس وثاروا، وكادت الفتنة تثور والشر يعود جديداً، وإنما منع الناس من ذلك ذوو الرأي والعقل نظراً في العاقبة، فقطعت إلى أول المحرم سنة سبع وثلاثين ثم أعيدت خطبة السلطان سنجر، ثم سير خوارزم شاه جيشاً إلى أعمال بيهق، فأقاموا بها يقاتلون أهلها خمسة أيام، ثم سار عنها ذلك الجيش ينهبون البلاد، وعملوا بخراسان أعمالاً عظيمة، ومنع السلطان سنجر من مقاتلة أتسز خوارزم شاه خوفاً من قوة الخطا بما وراء النهر، ومجاورتهم خوارزم وغيرها من بلاد خراسان. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نهاية الدولة الخوارزمية.
628 - 1230 م بعد دخول التتر أذربيجان وغيرها من المدن وتفرق عساكر جلال الدين خوارزم شاه واختفائه ولم يعرف له سبيل كان ذلك نهاية للدولة الخوارزمية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إغارة الخوارزمية على حلب.
638 ذو الحجة - 1241 م أغار الخوارزمية على بلاد قلعة جعبر وبالس ونهبوها، وقتلوا كثيراً من الناس، ففر من بقي إلى حلب ومنبج، واستولى بدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل على شجار، وأخرج منها الملك الجواد يونس بن مودود بن العادل بن نجم الدين أيوب، فسار الجواد إلى الشام، حتى صار في يد الناصر داود، فقبض عليه بغزة يوم الأحد ثامن عشر ذي الحجة، وبعث به إلى الكرك، وانضمت الخوارزمية على صاحب الموصل، فصاروا نحو الاثني عشر ألفاً، وقصدوا حلب، فخرج إليهم من حلب، فانكسر وقتل أكثره، وغنم الخوارزمية ما معهم، فامتنع الناس بمدينة حلب، وانتهبت أعمال حلب، وفعل فيها كل قبيح من السبي والقتل والتخريب، ووضعوا السيف في أهل منبج، وقتلوا فيها ما لا يحصى عدده من الناس، وخربوا وارتكبوا الفواحش بالنساء في الجامع علانية، وقتلوا الأطفال وعادوا وقد خرب ما حول حلب، وكان الخوارزمية يظهرون للناس أنهم يفعلون ما يفعلون خدمة لصاحب مصر، فإن أهل حلب وحمص ودمشق كانوا حزباً على الصالح صاحب مصر، فسار المنصور إبراهيم ابن الملك المجاهد صاحب حمص، عساكره وعساكر حلب ودمشق، وقطع الفرات إلى سروج والرها، وأوقع بالخوارزمية، وكسرهم واستولى على ما معهم، ومضوا هاربين إلى عانة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إغارة الخوارزمية على الموصل.
639 - 1241 م سار الخوارزمية إلى الموصل، فسالمهم صاحبها بحر الدين لؤلؤ نصيبين، ووافقهم المظفر شهاب الدين غازي بن العادل، صاحب ميافارقين، ثم ساروا إلى آمد فخرج إليهم عسكر حلب فركب الملك المنصور بن إبراهيم بن الملك المجاهد صاحب حمص ومعه الحلبيون، فاقتتلوا مع الخوارزمية بأرض حران، فكسروهم ومزقوهم كل ممزق، وعادوا منصورين إلى بلادهم وكان عليهم المعظم فخر الدين توران شاه بن صلاح الدين، فدفعوهم عنها، ونهبوا بلاد ميافارقين، وجرت بينهم وبين الخوارزمية، فاصطلح شهاب الدين غازي صاحب ميافارقين مع الخوارزمية وآواهم إلى بلده ليكونوا من حزبه، ثم عاد العسكر إلى حلب، فغار الخوارزمية على رساتيق الموصل. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وقعة بين الحلبيين وبين الخوارزمية.
640 - 1242 م كانت وقعة عظيمة بين الحلبيين وبين الخوارزمية، ومع الخوارزمية شهاب الدين غازي صاحب ميافارقين، فكسرهم الحلبيون كسرة عظيمة منكرة، وغنموا من أموالهم شيئا كثيرا جدا، ونهبت نصيبين مرة أخرى، وهذه سابع عشر مرة نهبت في هذه السنين، وعاد الغازي إلى ميافارقين وتفرقت الخوارزمية يفسدون في الأرض صحبة مقدمهم بركات خان، وقدم على الشهاب غازي منشور بمدينة خلاط فتسلمها وما فيها من الحواصل. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الخوارزمية يستردون بيت المقدس.
642 صفر - 1244 م نشب النزاع بين الصالحين إسماعيل ونجم الدين أيوب مرة أخرى، ووقف الناصر داود هذه المرة مع الصالح إسماعيل، واتفقا على الاستعانة بالصليبيين ضد إخوانهم المسلمين، ولم يجد الصالح أيوب قوة تقف إلى جواره غير الخوارزمية الذين تفرقت بهم السبل بعد انهيار دولتهم ومقتل سلطانهم جلال الدين خوارزم شاه، فاستجابوا لدعوته، وقدموا بأعداد كبيرة إلى الشام، واتجهوا إلى دمشق فوجدوها قوية التحصين فتركوها، واستولوا على طبرية ونابلس، وواصلوا سيرهم حتى دخلوا مدينة بيت المقدس في الثالث من صفر واستولوا عليها دون مقاومة، وكانت هذه آخر مرة يسترد فيها المسلمون بيت المقدس في عصر الحروب الصليبية، وظلت بأيدي المسلمين حتى سقطت في قبضة اليهود في عصرنا الحديث، وبعد أن استرد الخوارزميون بيت المقدس واصلوا سيرهم إلى غزة واجتمعوا مع الجيش المصري الذي أرسله الصالح أيوب لمحاربة قوات الشام ومن ناصرها من القوات الصليبية، وتقابل الفريقان في معركة غزة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تحرك الخوارزمية الذين استدعاهم صاحب مصر ودخولهم البلاد.
642 جمادى الأولى - 1244 م قطع الخوارزمية الفرات، ومقدموهم: الأمير حسام الدين بركة خان، وخان بردى، وصاروخان، وكشلوخان، وهم زيادة على عشرة آلاف مقاتل، فسارت منهم فرقة على بقاع بعلبك، وفرقة على غوطة دمشق، وهم ينهبون ويقتلون ويسبون، فانجفل الناس من بين أيديهم، وتحصن الصالح إسماعيل بدمشق، وضم عساكره إليه، بعدما كانت قد وصلت غزة وهجم الخوارزمية على القدس، وبذلوا السيف في من كان به من النصارى، حتى أفنوا الرجال، وسبوا النساء والأولاد، وهدموا المباني التي في قمامة، ونبشوا قبور النصارى، وأحرقوا رممهم، وساروا إلى غزة فنزلوها، وسيروا إلى الملك الصالح نجم الدين أيوب - في صفر - يخبرونه بقدومهم، فأمرهم بالإقامة في غزة، ووعدهم ببلاد الشام، بعدما خلع على رسلهم، وسير إليهم الخلع والخيل والأموال، وجهز الملك الصالح نجم الدين أيوب عسكراً من القاهرة عليه الأمير ركن الدين بيبرس، أحد مماليكه الأخصاء الذين كانوا معه وهو محبوس بالكرك، فسار إلى غزة، وانضم إلى الخوارزمية جماعة من القميرية، كانوا قد قدموا معهم من الشرق، ثم خرج الأمير حسام الدين أبو علي - بن محمد بن أبي علي الهذباني بعسكر، ليقيم على نابلس، وجهز الصالح إسماعيل عسكراً من دمشق، عليه الملك المنصور صاحب حمص، فسار المنصور جريدة إلى عكا، وأخذ الفرنج ليحاربوا معه عساكر مصر، وساروا إلى نحو غزة، وأتتهم نجدة الناصر داود صاحب الكرك مع الظهير بن سنقر الحلبي والوزيري، فالتقى القوم مع الخوارزمية بظاهر غزة، وقد رفع الفرنج الصلبان على عسكر دمشق، وفوق رأس المنصور صاحب حمص، وكان في الميمنة الفرنج، وفي الميسرة عسكر الكرك، وفي القلب المنصور صاحب حماة، فساق الخوارزمية وعساكر مصر، ودارت بين الفريقين حرب شديدة، فانكسر الملك المنصور، وفر الوزيري، وقبض على الظهير وجرح، وأحاط الخوارزمية بالفرنج، ووضعوا فيهم السيف حتى أتوا عليهم قتلاً وأسراً، ولم يفلت منهم إلا من شرد، فكان عدة من أسر منهم ثمانمائة رجل، وقتل منهم ومن أهل الشام زيادة على ثلاثين ألفاً، وحاز الخوارزمية من الأموال ما يجل وصفه، ولحق المنصور بدمشق في نفر يسير، وقدمت البشارة إلى الملك الصالح نجم الدين بذلك في خامس عشر جمادى الأولى، فأمر بزينة القاهرة ومصر وظواهرهما، وقلعتي الجبل والروضة، فبالغ الناس في الزينة، وضربت البشائر عدة أيام، وقدمت أسرى الفرنج ورؤوس القتلى، ومعهم الظهير بن سنقر وعدة من الأمراء والأعيان، وقد أركب الفرنج الجمال، ومن معهم من المقدمين على الخيول، وشقوا القاهرة، فكان دخولهم يوما مشهوداً، وعلقت الرؤوس على أبواب القاهرة وملئت الحبوس بالأسرى، وسار الأمير بيبرس، والأمير ابن أبي علي بعساكرهما إلى عسقلان، ونازلاها فامتنعت عليهم لحصانتها فسار ابن أبي علي إلى نابلس، وأقام بيبرس على عسقلان، واستولت نواب الملك الصالح نجم الدين على غزة والسواحل، والقدس والخليل، وبيت جبريل والأغوار، ولم يبق بيد الناصر داود سوى الكرك والملقاء، والصلت وعجلون. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
محاصرة الخوارزمية لدمشق.
643 - 1245 م أخذ الصالح صاحب مصر دمشق بعد أن حاصرها بمساعدة الخوارزمية وكان الخوارزمية يظنون أن السلطان إذا انتصر على عمه الملك الصالح إسماعيل يقاسمهم البلاد حتى دمشق، فلما منعوا من دمشق، وصاروا في الساحل وغيره من برد الشام، تغيرت نياتهم، واتفقوا على الخروج عن طاعة السلطان، وساروا إلى داريا وانتهبوها، وكاتبوا الأمير ركن الدين بيبرس وهو على غزة بعسكر جيد من عساكر مصر، وحسنوا له أن يكون معهم يداً واحدة ويزوجوه منهم، فمال إليهم، وكاتبوا الناصر داود صاحب الكرك، فوافقهم ونزل إليهم واجتمع بهم وتزوج منهم، وعاد إلى الكرك واستولى على ما كان بيد الأمير حسام الدين بن أبي علي، من نابلس والقدس والخليل، وبيت جبريل والأغوار، وخاف الصالح إسماعيل، فكاتب الخوارزمية وقدم إليهم، فحلفوا له على القيام بنصرته، ونزلوا دمشق، فقام الأمير حسام الدين بن أبي علي بحفظ البلد أحسن قيام، وألح الخوارزمية - ومعهم الصالح إسماعيل - في القتال ونهب الأعمال، وضايقوا دمشق، وقطعوا عنها الميرة، فاشتد الغلاء بها، ومات كثير من الناس جوعاً، ثم عدمت الأقوات بالجملة، وأكل الناس القطط والكلاب والميتات، ومات شخص بالسجن، فأكله أهل السجن، وهلك عالم عظيم من الجوع والوباء، واستمر هذا البلاء ثلاثة أشهر، وصار من يمر من الجبل يشتم ريح نتن الموتى، لعجز الناس عن مواراة موتاهم، وأخذ الملك الصالح نجم الدين مع ذلك في أعمال الحيل والتدبير، وما زال بالمنصور إبراهيم صاحب حمص حتى مال إليه، واتفق أيضاً مع الحلبيين على محاربة الخوارزمية، فخرج الملك الصالح نجم الدين من القاهرة بعساكر مصر، ونزل العباسة، فوافاه بها رسل الخليفة، وهما الملك محمد ابن وجه السبع، وجمال الدين عبد الرحمن بن محيي الدين أبي محمد يوسف بن الجوزي في آخر شوال، ومعهما التقليد والتشريف الأسود: وهو عمامة سوداء وجبة وطوق ذهب، وفرس بمركوب بحلية ذهب، فنصب المنبر، وصعد عليه جمال الدين عبد الرحمن محيي الدين بن الجوزي الرسول، وقرأ التقليد بالدهليز السلطاني، والسلطان قائم على قدميه، حتى فرغ من القراءة، ثم ركب السلطان بالتشريف الخليفتي، فكان يوماً مشهوداً، وكان قد حضر أيضاً من عند الخليفة تشريف باسم الصاحب معين الدين بن شيخ الشيوخ، فوجد أنه قد مات، فأمر السلطان أن يفاض على أخيه الأمير فخر الدين يوسف بن شيخ الشيوخ، فلبسه، فلما بلغ الخوارزمية مسير السلطان من مصر، ومسير الملك المنصور إبراهيم صاحب حمص بعساكر حلب، رحلوا عن دمشق يريدون لقاء المنصور، فوجد أهل دمشق برحيلهم فرجاً، ووصلت إليهم الميرة، وانحل السعر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قتال الخوارزمية وجيش الصالح صاحب مصر ودمشق.
644 محرم - 1246 م بعد رحيل الخوارزمية عن دمشق بعدما حاصروها حين أرسل الصالح من مصر جيشا لقتالهم وبعد تحالف بيبرس معهم وكذلك صاحب حمص وكذلك الصالح إسماعيل كلهم ضد صاحب مصر، حيث أرسل الملك الصالح نجم الدين أيوب القاضي نجم الدين محمد بن سالم النابلسي، المعروف بابن قاضي نابلس - وكان متقدماً عنده - إلى مملوكه الأمير ركن الدين بييرس، فما زال يخدعه ويمنيه، حتى فارق الخوارزمية، وقدم معه إلى ديار مصر، فاعتقل بقلعة الجبل، وكان آخر العهد به، فالتقوا مع الملك المنصور إبراهيم صاحب حمص وعساكر حلب، وقد انضم إليهم عرب كثير وتركمان، نصرة للملك الصالح نجم الدين، وذلك بظاهر حمص أول يوم من المحرم، وقيل ثانيه فكانت بينهم وقعة عظيمة انهزم فيها الخوارزمية هزيمة قبيحة، تبدد منها شملهم، ولم يقم لهم بعدها قائمة وقتل مقدمهم بركة خان وأسر كثير منهم واتصل من فر منهم بالتتار، ووردت البشرى بهذه الهزيمة إلى السلطان الملك الصالح نجم الدين أيوب في المحرم، فزينت القاهرة ومصر والقلعتان، وسار الأمير حسام الدين بن أبي علي الهذباني من دمشق، واستولى على بعلبك بغير حرب في رجب، وحمل منها الملك المنصور نور الدين محمود بن الملك الصالح إسماعيل، وأخذه الملك السعيد عبد الملك إلى الديار المصرية تحت الاحتياط، ثم صلحت الحال بين السلطان وبين المنصور صاحب حمص والناصر صاحب حلب، واتفقت الكلمة وبعث السلطان إلى حلب يطلب تسليم الصالح إسماعيل، فلم يجب إلى تسليمه وأخرج السلطان عسكراً كبيراً، قدم عليه الأمير فخر الدين يوسف بن شيخ الشيوخ وسيره لمحاربة الكرك، فسار إلى غزة، وأوقع بالخوارزمية، ومعهم الناصر داود صاحب الكرك في ناحية الصلت، وكسرهم وبدد شملهم، وفر الناصر إلى الكرك في عدة، وكانت الكسرة على الصلت في سابع عشرين ربيع الآخر، وسار فخر الدين عنها بعد ما حرقها واحتاط على سائر بلاد الناصر، وولي عليها النواب ونازل فخر الدين الكرك، وخرب ما حولها، واستولى على البلقاء، وأضعف الناصر حتى سأله الأمان، فبعث فخر الدين يطلب منه من عنده من الخوارزمية، فسيرهم الناصر إليه، فسار عن الكرك وهم في خدمته ثم نازل فخر الدين بصرى، حتى أشرف على أخذها، فنزل به مرض أشفى منه على الموت وحمل في محفة إلى القاهرة، وبقي العسكر حتى استولوا عليها، وقدم المنصور إبراهيم صاحب حمص إلى دمشق منتمياً إلى السلطان الملك الصالح نجم الدين أيوب فنزل به مرض مات به في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
92 - الحارث بْن سُرَيْج، أبو عَمْرو الخُوارزميُّ، ثم البَغْداديُّ النَّقَّال بالنون. [الوفاة: 231 - 240 ه]
رَوَى عَنْ: حمَّاد بْن سَلَمَةَ، ويزيد بْن زُرَيع، وسُفْيان بْن عُيَيْنَة. وَعَنْهُ: ابن أبي الدنيا، وإبراهيم بن هاشم البغوي، وأحمد بن الحسن الصوفي. قال النَّسائي: متروك. وقال موسى بْن هارون: مات النّقّال، وكان واقفيًّا يُتَّهم بالحديث، سنة ست وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
130 - خ م د ن ق: داود بن رشيد، أبو الفضل الخُوارزميُّ [الوفاة: 231 - 240 ه]
مولى بني هاشم. مِن أعيان شيوخ بغداد. سَمِعَ: أبا المَلِيحِ الحَسَن بْن عمر الرَّقِّيَّ، وإسماعيل بْن عيّاش، وإسماعيل بْن جعفر، وهُشَيْم بْن بشير، ويحيى بْن أبي زائدة، والوليد بْن مسلم، وابن عُلَيَّة، وطائفة بالعراق والجزيرة والشام. وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، وابن ماجه، والبخاري، والنسائي عن رجلٍ عنه، وبَقِيّ بْن مَخْلَد، وإبراهيم الحربيّ، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، وأبو يَعْلَى الموصلي، -[819]- وأحمد بن الحسن الصوفي، وأبو القاسم البغوي، ومحمد بْن المُجَدّر، وخلْق. وثقه ابن مَعين، وغيره. وقال الدّارَقُطْنيّ: ثقة نبيل. وقال أحمد بن مروان الدينوري: حدثنا إبراهيم الحربي، قال: حدثنا داود بْن رُشَيد، قال: قمتُ ليلةً أُصَلِّي فأخَذَنِي البردُ لِمَا أنا فيه من العُرْي، فأخذني النّومُ، فرأيتُ كأنّ قائلًا يقول: يا داود أَنَمْنَاهُم وأقَمْنَاكَ فتبكي علينا. قال إبراهيم قارئ داود: ما نام بعدها. يعني ما ترك تهجد الليل بعدها. قال: وسمعتُ داود يقول: قالت حكماء الهند: لا ظفر مع بغْي، ولا صحّة مع نَهَمٍ، ولا ثناء مع كِبْر، ولا صداقة مع خِبّ، ولا شرف مع سوء أدب، ولا برّ مع شُحّ، ولا اجتناب محرَّم مع حِرص، ولا محبّة مع هُزْء، ولا ولاية حكم مع عدم فقه، ولا عذر مع إصرار، ولا سلم قلب مع غِيبة، ولا راحة مع حَسَد، ولا سؤدد مع انتقام، ولا رئاسة مع عزازة نفس وَعُجْبٍ، ولا صواب مع ترك مشاورة، ولا ثبات مُلك مع تهاون وجهالة وزراء. تُوُفِّيَ في سابع شَعْبَان سنة تسعٍ وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
189 - صالح بْن مالك، أبو عبد الله الخُوَارزميُّ [الوفاة: 231 - 240 ه]
نزيل بغداد. حَدَّثَ عَنْ: العزيز بْن أبي سَلَمَةَ الماجِشُون، وأظنّه آخر من حَدَّثَ عنه، وأبي مسلم قائد الأعمش، وصالح المري، وحفص بن سليمان المقرئ، وغيرهم. وَعَنْهُ: عبد الله بن أحمد، وأبو يعلى الموصلي، وأبو القاسم البغوي، وإبراهيم بن عبد الله المخرمي، وآخرون. قال الخطيب: كان صدوقًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
520 - م 4: مجاهد بن موسى بن فَرّوخ، أبو عليّ الخوارزمي الزّاهد، [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل بغداد. عَنْ: هُشَيْم، وأبي بكر بن عيّاش، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، والوليد بن مسلم، وابن علية، وطائفة. وَعَنْهُ: مسلم والأربعة، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وإبراهيم الحربيّ، وموسى بن هارون، وأبو يعلى الموصلي، وأبو القاسم البغوي، وآخرون. قال أحمد بن محمد بن محرز، عن ابن مَعِين: ثقة، لا بأس به. وقال موسى بن هارون: كان أسنَّ من أحمد بن حنبل بستّ سنين. قال الخطيب: قرأت فِي كتاب عبيد الله بن جعفر: حدثنا أبو يعلى الطوسي، قال: حدثنا محمد بْن القَاسِم الْأَزْدِيّ، قال: قال لنا مجاهد بْن مُوسَى، وكان إذا حَدَّث بالشيء رمى بأصله فِي دجلة أو غسَله. فجاء يَوْمَا ومعه طبق فقال: هذا بقي، وما أراكم تروني بعدها. فحَدَّثَنَا به ورمى به، ثم مات بعد ذلك. قال البَغَويّ: مات في ربيع الأوّل سنة أربع وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
277 - عبد الله بن عبد الوهاب، أبو محمد التَّميميُّ الخُوَارزميُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
أقام بنيسابور يُحَدِّثُ مدة عَنْ: أصرم بن حوشب، وأبي عاصم النبيل، وسعيد بن أبي مريم، وطائفة. وَعَنْهُ: إبراهيم بن علي الذهلي، وأبو حامد ابن الشرقي، ومكي بن عثمان، والبخاري في كتاب الضعفاء، وجماعة. قال الحاكم أبو عبد الله: قد سكتوا عنه، وأخبروني أنه توفي بخوارزم في شوال سنة سبع وستين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
482 - يوسف بْن عَبْد الله، أبو يعقوب الخُوارزميُّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
نزيل فلسطين. محدِّث رحَّال، رَوَى عَنْ: عَبْدان بْن عُثْمَان المَرْوَزِيُّ، وحَرْمَلة بْن يحيى الْمِصْرِيّ، وجماعة. روى عَنْهُ: أبو الْعَبَّاس الأصمّ، وأبو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بْن محمد بْن أبي ثابت، وزكريّا بن يحيى التّنّيسيّ: شيخ ابن عديّ، وغيرهم. وما علمت به بأسًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
103 - أَحْمَد بن يَحْيَى، أبو سَعِيد الخُوَارَزْمِي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
رَوَى عَنْ: أَحْمَد بن نصر الفرّاء، وَمحمد بن عبد الله بن قهزاد. وَعَنْهُ: أحمد ابن نيخاب، والطبراني، وغيرهما. فيه ضعف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
244 - عبد الله بن أبي الخوارزميّ القاضي. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: أحمد بن يونس اليَرْبُوعيّ، وسعيد بن منصور، وقُتَيْبَة، وابن راهوَيْه، وخلْق. وَعَنْهُ: أبو عبد الله البخاريّ، ومحمد بن عليّ الحسّانيّ الخوارزميّ، وأبو العبّاس محمد بن أحمد بن حمدان الحِيريّ شيخ البَرْقانيّ. قِيلَ: إنّه الّذي قَالَ البخاري في " الصحيح ": حدثنا عبد الله، قال: حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي. وذلك متوجه، فإنّه روي في كتاب " الضّعفاء " عدّة أحاديث، عنه، عن سليمان بن عبد الرحمن، وعن غيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
410 - محمد بن الحسن أبو الحسين الخُوارزميُّ [الوفاة: 291 - 300 ه]
صاحب النرسي. -[1021]- حَدَّثَ بالموصل عَنْ: يحيى بن هاشم السمسار، وعليّ بن الْجَعْد. وَعَنْهُ: مُكْرَم القاضي، ويزيد بن محمد بن إياس وقال: فيه لِين. تُوُفّي سنة أربعٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
171 - محمد بْن جعفر بْن بَكْر، أبو الحسين ابن الخوارزمي. [المتوفى: 314 هـ]
سَمِعَ: عثمان بْن أَبِي شَيْبة، وأحمد بْن إبراهيم الدَّوْرقيّ. وَعَنْهُ: محمد بْن جعفر زَوْج الحُرَّةِ، وابن شاهين، وغيرهما. وكان ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
296 - عبد العزيز بن جعفر، أبو شَيبة الخوارزميّ ثمّ البغداديّ. [المتوفى: 326 هـ]
عَنْ: الحسن بن عَرَفَة، ومحمد بن عبد الله المخرّميّ، وحُمَيْد بن الربيع. وَعَنْهُ: القاضي الجراحيّ، وأبو الحسن الدَّارَقُطْنيّ، وجماعة. ورّخه الخطيب، ووثَّقه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
106 - مُحَمَّد بْن الْعَبَّاس، أَبُو بَكْر الخوارزمي الشاعر المشهور، ويقال لَهُ: الطَّبَرْخُوِيُّ، [المتوفى: 383 هـ]
لأن أباه من خُوَارِزْمِ وأمه من طَبَرِسْتَان، فركبوا لَهُ من الْأسمين نسبةً. وقيل: إنه ابن أخت مُحَمَّد بْن جرير الطَّبَرِي، وكان مشارًا إِلَيْهِ فِي عصره. لَهُ " ديوان " شعر، وديوان رسائل، فمن شعره: قامت تودّعُني بالأدْمُع السجم ... والصَّمْتُ بين يدٍ منها وبين فَمِ البيْن أخْرَسَها والبيْن أَنْطَقَها ... وهذه حالةٌ فِي الناس كُلّهِمِ قد طال ما انهزمتْ عنّا السُيُوف فلا ... تحاربينا بجيش الورد والعنم لم يبق فِي الْأرض لي شيءٌ أهاب لَهُ ... فهل أهاب انكسارَ الْجَفْن ذي السَّقَمِ أستغفرُ اللَّه من قولي، غلطت بَلَى ... أهاب شمس المعالي مقصِد الْأممِ كَانَ لحظُك من سيف الْأمير ومن ... حتْم القضاء ومن عزْمي ومن كَلِمِي وهي قصيدة طويلة طنّانة، وقد تنقّل فِي البلاد، ومدح الملوك، وأقام بحلب مدة، ثم سكن نيسابور. قال الحاكم فِي " تاريخه ": كَانَ أوحد عصره فِي حِفْظ اللُّغَة والشعر، وكان يذاكرني بالأسماء والكُنَى، حتى يُحَيّرني حِفْظُه. سَمِعَ من إِسْمَاعِيل الصّفّار وأقرانه. ومن شعره: بآمل موْلدي وبنو جَريرٍ ... فأخوالي ويحْكي المرءُ خالَه -[550]- فغيري رافضي عن تراث ... وها أنا رافضيّ عَنْ كَلالَه وله: مَضَت الشَّبِيبَة والحبيبةُ فالتَقَى ... دَمْعَان فِي الْأحشاء يزدحمان ما أَنْصَفَتْني الحادثاتُ رَمَيْنَني ... بمُودّعَيْن وليس لي قَلْبان |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
121 - محمد بْن موسى، أبو بَكْر الخوارزمي الحنفيّ، [المتوفى: 403 هـ]
شيخ أهل الرأي ومُفتيهم. وانتهت إليه الرياسة في مذهب أَبِي حنيفة بالعراق، وكان قد تفقه على أبي -[66]- بكر أحمد بن علي الرازي، وسمع الحديث من أَبِي بَكْر الشّافعيّ. روى عَنْهُ أبو بَكْر البَرْقانيّ، وقال: سمعته يَقُولُ: ديننا دين العجائز ولسنا من الكلام في شيء، وكان لَهُ إمام حنبليّ يصلى بِهِ. وقال القاضي أبو عَبْد الله الصَّيْمريّ: ثمّ صار إمام أصحاب أبي حنيفة ومُفتيهم شيخنا أبو بَكْر محمد بْن موسي الخوارزمي، وما شاهدَ النّاس مثله في حسن الفَتْوَى وحُسن التّدريس، وقد دُعي إلى ولاية الحكم مرارًا فأمتنع وتُوُفّي في جُمادى الأولى رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
121 - مسعود بن محمد بن موسى، الإمام أبو القاسم الخوارزميّ الحنفيّ. [المتوفى: 423 هـ]
كان أبوه أبو بكر شيخ الحنفيّة بالعراق في زمانه، ومسعود روى عن أبي الحسين بن المظفّر بالإجازة. وتُوُفّي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
152 - أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب، أبو بكر الخَوَارِزْميّ البَرْقَانيّ الحافظ الفقيه الشّافعيّ. [المتوفى: 425 هـ]
سمع بخورازم من أبي العبّاس محمد بن أحمد بن حمدان الحِيريّ نزيل خَوَارِزم، ومن محمد بن علي الحسّانيّ، وأحمد بن إبراهيم بن جَنَاب الخَوَارِزْمِيّين، وبهَرَاة: محمد بن عبد الله بن خميرويه، وببغداد أبا علي ابن الصّوّاف، وأبا بكر بن الهيثم الأنباريّ، وأحمد بن جعفر الخُتّليّ، وأبا بحر البَرْبَهاريّ، والقَطِيعيّ، وبجُرجَان أبا بكر الإسماعيلي، وبنَيْسابور أبا عَمْرو بن حمدان. وبدمشق أبا بكر بن أبي الحديد، وبمصر عبد الغنيّ الحافظ. وخلْقًا سواهم، حتّى إنّه روى عن أبي بكر الخطيب تلميذه. روى عنه الصُّوريّ، والخطيب، وأبو بكر البَيْهَقيّ، وأبو إسحاق الشّيرازيّ الفقيه، وأبو القاسم بن أبي العلاء المصِّيصيّ، وسليمان بن إبراهيم الأصبهاني، وأبو الفضل بن خيرون، وأبو طاهر أحمد بن الحسن الكرخي الباقلاني، والمفتي أبو يعلى أحمد بن محمد العبْدِيّ المالكيّ شيخ البصرة، وأبو يحيى بْن بُنْدَار، ومحمد بْن عَبْد السّلام الأنصاريّ، وآخرون. واستوطن بغداد؛ قال الخطيب: كان ثقة، ورِعًا ثَبْتًا. لم نرَ في شيوخنا أثبت منه، عارفًا بالفقه، له حظٌ من عِلم العربيّة، كثير الحديث. صنّف مُسندًا ضمَّنه ما اشتمل عليه " صحيح البخاري " و" مسلم "، وجمع حديث الثَّوريّ، وشُعْبَة، وعُبَيْد الله بن عمر، وعبد الملك بن عُمَيْر، وبيان بن بِشْر، ومَطَر الورّاق، وغيرهم، ولم يقطع التّصنيف حتّى مات. وكان حريصًا على العِلم، مُنْصَرف الهمَّه إليه. سمعته يقول لرجلٍ من الفُقَهاء الصُّلحاء: أدعُ اللهَ أن ينزع شهْوة الحديث من قلبي، فإنّ حُبَّه قد غلب عليَّ، فليس لي اهتمام في اللّيل والنّهار إلّا به، أو نحو هذا وكنتُ كثيرًا أُذاكره الأحاديث، فيكتبها عنّي، ويُضَمِّنُهَا جُمُوعَه، وسمعتُ الأزهريّ يقول: البَرْقانيّ إمامٌ إذا مات ذهبَ هذا -[404]- الشّأن. وسمعتُ محمد بن يحيى الكرْماني الفقيه يقول: ما رأيت في أصحاب الحديث أكثر عبادةً من البَرْقانيّ، وسألت الأزهريّ: هل رأيت شيخًا أتقن من البَرْقانيّ؟ قال: لا، وسمعتُ أبا محمد الخلّال ذكر البَرْقانيّ فقال: كان نسيجَ وحده. وقال الخطيب: وأنا ما رأيت شيخًا أثبت منه. وقال أبو الوليد الباجيّ، أبو بكر البَرْقانيّ ثقة حافظ. قلت: وذكره أبو إسحاق في طبقات الفقهاء الشافعية فقال: ولد سنة ست وثلاثين وثلاثمائة، وسكن بغداد ومات بها في أوّل يومٍ من رجب. تفقّه في حداثته، وصنَّف في الفِقْه، ثمّ اشتغل بعلم الحديث فصار فيه إمامًا. وقال الخطيب: حدَّثني أحمد بن غانم الحمّاميّ، وكان صالحًا، أنّه نقل البَرْقانيّ من بيته، فكان معه ثلاثةٌ وستُّون سفْطًا وصندوقًا، كلُّ ذلك مملوء كُتُبًا. وقال البَرْقانيّ: دخلت إسْفرايين ومعي ثلاثة دنانير ودرهم، فضاعت الدّنانير وبقي الدِّرْهم، فدفعته إلى خبّازٍ، وكنت آخذ منه في كلّ يومٍ رغيفين، وآخُذُ من بِشْر بن أحمد جُزْءًا فأكتبه وأفرغ منه بالعَشِيَّ، فكتبتُ ثلاثين جزءًا، ثمّ نفذ ما كان عند الخبَّاز، فسافرتُ. قلتُ: كتاب " المصافحة " له من عالي ما يُسمع اليوم. تفرّد بها بَيْبَرس العَدِيميّ بحلب، وعند أبي بكر بن عبد الدّائم قطعةٌ من الكتاب يرويها عن الناصح، عن شهدة. وقال الخطيب في ترجمة البَرْقانيّ: حدَّثني عيسى بن أحمد الهمذاني، قال: أخبرنا البَرْقانيّ سنة عشرين، قال: حدَّثني أحمد بن علي بن ثابت -[405]- الخطيب، قال: حدثنا محمد بن موسى الصيرفي، قال: حدثنا الأصم، قال: حدثنا الصغاني، قال: حدثنا أبو زيد الهروي، قال: حدثنا شعبة، عن محمد بن أبي النوار قال: سمعتُ رجلًا من بني سُلَيْم يقال له خفّاف قال: سألت ابن عمر عن صوم ثلاثةٍ في الحجِّ وسبعةٍ إذا رَجَعْتُمْ. قال: إذا رجعتَ إلى أهلك. تفرّد به أبو زيد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
245 - أَحْمَد بن محمد بن عليّ بن نُمَيْر، أبو سعيد الخوارزميّ الضرير الفقيه العلامة الشافعيّ، [المتوفى: 448 هـ]
تلميذ الشّيخ أبي حامد. قال الخطيب: درس وأفتى، ولم يكُن بعد أبي الطّيّب الطّبريّ أحدُ أفقه منه، كتبت عنه، عن عبد الله بن أحمد ابن الصيدلاني، وتوفي في صَفَر، وكان يُقدَّم على أبي القاسم الكَرْخيّ، وعلى أبي نصر الثابتيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
4 - أتْسِز بن أوّق الخُوارَزْميّ التُركيّ، [المتوفى: 471 هـ]
صاحب دمشق. قال ابن الأكفاني: غلت الأسعار في سنة حصار الملك آتسز ابن الخُوارَزْميّ دمشق، وبلغت الغرارة أكثر من عشرين دينارًا. ثمّ ملك البلد صُلحًا، ونزل دار الإمارة داخل باب الفراديس، وخطب لأمير المؤمنين -[324]- المقتدي بالله عبد الله بن أبي العبّاس، وقُطِعت دعوة المصريّين، وذلك في ذي القعدة سنة ثمانٍ وستين. وقال ابن عساكر: إنّه ولي دمشق بعد حصاره إيّاها دفعات، وأقام الدّعوة لبني العبّاس، وتغلب على أكثر الشّام، وقصد مصر ليأخذها فلم يتمّ له ذلك. ثمّ وجّه المصريّون إلى الشّام عسكرًا ثقيلًا في سنة إحدى وسبعين، فلمّا عجز عنهم راسل تُتُش بن ألب أرسلان يستنجد به. فقدم تتش دمشق، وغلب على دمشق، وقتل أتْسِز في ربيع الآخر، واستقام الأمر لتتش. وكان أتسز لمّا أخذ دمشق أنزل جُنْدَه في دُور النّاس، واعتقل من الرُّؤساء جماعةً وشمّسهم بمرج راهط حتّى افتدوا نفوسهم منه بمالٍ كثير، ونزح جماعة إلى طرابُلُس. وقَتَلَ بالقُدس خلقًا كثيرًا كما مرَّ في الحوادث إلى أن أراح الله منه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
106 - أحمد بْن محمد بْن إبراهيم بْن عليّ، أبو طاهر الخُوارَزْميّ القصار. [المتوفى: 474 هـ]
سمع أبا عَمْر بن مهديّ، وإسماعيل بن الحَسَن الصَّرصريّ. روى عنه ابنه محمد، وإسماعيل ابن السَّمَرْقَنديّ، وجماعة. مات في ذي الحِجّة. وكان صحيح السَّماع فاضلًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
258 - محمد بْن أحْمَد بْن محمد بْن إبْرَاهِيم، أبو عبد الله الخَوَارَزْميّ، القصاريّ. [المتوفى: 535 هـ]
ولد في رمضان سنة إحدى وستين وأربعمائة ببغداد، وسمع حضورًا من: أبي محمد الصَّريفينيّ، وحدَّث، وتُوُفّي في جُمَادَى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - محمود بن عمر بن محمد بن عمر، العلّامة، أبو القاسم الزَّمَخْشَرِيّ، الخُوَارَزْميّ، النَّحْويّ، اللُّغَويّ، المتكلم، المعتزليّ، المفسر. [المتوفى: 538 هـ]
مصنّف " الكشّاف " في التّفسير، و" المفصل " في النّحْو، وزَمَخْشَر: من قُرى خُوارَزْم، وكان يقال له جار الله، لأنّه جاوَرَ بمكَّة زمانًا. -[698]- ووُلِد بزَمَخْشَر، في رجب سنة سبعٍ وستّين وأربعمائة، وقدِم بغداد وسمع من أبي الخطّاب بن البَطِر وغيره، وحدَّث، وأجاز لأبي طاهر السِّلَفيّ، ولزينب الشَّعْريَّة، وغيرهما. قال ابن السَّمْعانيّ: كان ممّن برع في علم الأدب، والنَّحْو، واللّغة، لقي الكبار، وصنَّف التّصانيف في التّفسير، والغريب، والنَّحْو، وورد بغداد غير مرَّة، ودخل خُراسان عدَّة نُوَب، وما دخل بلدًا إلّا واجتمعوا عليه، وتلمذوا له، وكان علّامة الأدب، ونسّابة العرب، أقام بخُوَارَزْم تُضْرَب إليه أكباد الإبل، ثمّ خرج منها إلى الحجّ، وأقام برهةً من الزمان بالحجاز حتّى هبّت على كلامه رياح البادية، ثمّ انكفأ راجعًا إلى خُوَارَزْم، ولم يتّفق أنّي لقيته، وكتبت من شِعْره عَنْ جماعةٍ من أصحابه، ومات ليلة عَرَفَة. وقال القاضي ابن خَلِّكان: كان إمام عصره، له التّصانيف البديعة، منها " الكشّاف "، ومنها " الفائق " في غريب الحديث، ومنها كتاب " أساس البلاغة "، وكتاب " ربيع الأبرار وفصوص الأخبار "، وكتاب " متشابه أسامي الرُّواة "، وكتاب " النّصائح الكِبار "، وكتاب " ضالَّة النّاشد "، و" الرائض في الفرائض "، و" المنهاج " في الأصول، و" المفصل "، وسمعت بعض المشايخ يحكي أنّ رِجْله سقطت وكان يمشي على جاون خَشَب، وسقطت من الثّلج، وقيل: إنّه سُئل عَنْ قَطْع رِجْله، فقال: سببه دعاء الوالدة، كنت في الصغر أخذت عُصْفورًا وربطْتُه بخيط في رجْله، فطار، ودخل في خرق، فجذبتُه، فانقطعت رِجْله، فتألّمت أمّي، وقالت: قطع الله رِجْلك كما قطعتَ رِجْله، فلمّا كبرتُ ورحلنا إلى بُخَارَى سقطت عَن الدّابَّة، وانكسرت رِجْلي، وعَمِلَتْ عملًا أوجب قطعها، وكان متظاهرًا بالاعتزال، وقد استفتح " الكشّاف " بالحمد لله الّذي خلْق القرآن، فقالوا له: متى تركته هكذا هجره الناس، فغيرها بجعل القرآن، وهي عندهم بمعنى خَلَق، ومن شِعْره يرثي شيخه أبا مضر منصورا: -[699]- وقائلة: ما هذه الدرر الّتي ... تَسَاقَطُ من عينيك سِمْطَين سَمْطَين؟ فقلت لها: الدّرّ الّذي كان قد حشا ... أبو مُضَر أذْني تساقَطَ من عيني وقد كتب إليه السلفي إلى مكة يستجيزه، فأجابه بجزءٍ لطيف فيه لغة وفصاحة، يزْري فيه على نفسه، قلت: كان داعية إلى الاعتزال والبدعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
146 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مكتوم بْن الربيع، أبو القَاسِم الشَّيْبَانيّ، الخُوارَزْميّ، الصُّوفيّ. [المتوفى: 554 هـ]
تغرب ورأى المشايخ، ودخل الشام بعد الخمسمائة. وسمع بأصبهان، وخدم بمرو يوسف الهمذاني. توفي فِي ربيع الأوّل فِي عَشْر التّسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
336 - سَعِيد بْن سهل بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه، أبو المظفَّر النَّيْسَابُوريّ، ثُمَّ الخُوارَزْميّ، الوزير المعروف بالفلكي. [المتوفى: 560 هـ]
سمع أبا الحسن المؤذن، ونصر الله بن أحمد الخُشْناميّ. وسافر إلى خُوارَزْم، ووَزَرَ لصاحبها. وكان ذا رأي، وشهامة، وكفاية، وحُسْن سيرة وسخاء ومكارم. ثُمَّ إنّه خاف من صاحب خُوارَزْم فحجَّ وتصدَّق بأموالٍ كثيرة، وتزهَّد، وتعبد. وحدث ببغداد ودمشق، وسكن دمشق بخانقاه السُّمَيْساطِيّ، وجدَّد بها الصّفَّة الغربيَّة والبرْكة والقناة التي لها من ماله. وتولّى النَّظَر فِي وقف الخانقاه. وكان ثقة، متواضعًا، صالحًا، حَسَن الاعتقاد، أثنى عليه ابن عساكر وغيره. ووقع لنا " جزء الفلكيّ " عن الشَّيخين المذكورين. روى عَنْهُ ابن عساكر، وأبو القَاسِم بْن صَصْرَى، وأخوه أبو المواهب، وأبو عَبْد اللَّه ابن المجاور، وزَين الأُمَناء، ومُكْرَم، ومحمد بْن غسّان، ومات في شوال، ودفن بمقابر الصوفية. |