نتائج البحث عن (النَّاصري) 39 نتيجة

النّاصِرِيّةُ:
من قرى سفاقس بإفريقية، ينسب إليها أبو الحسن علي بن عبد الرحمن بن علي الناصري، لقيه السلفي بالإسكندرية وبها مات، وقال: كان من أهل القرآن.
أخلاق الناصري
فارسي.
للعلامة، المحقق، نصير الدين: محمد بن الحسن الطوسي.
المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وستمائة.
ألفه: بقهستان، لأميرها: ناصر الدين عبد الرحيم المحتشم، لما التمس منه ترجمة كتاب الطهارة، في الحكمة العملية، لعلي بن مكسويه، فضم إليه قسمي المدني والمنزلي.

محمد المكي الناصري

تكملة معجم المؤلفين

بالرياض عام 1404 هـ، وتخرج فيها بنهاية العام الدراسي 1407 هـ.
بعد تخرجه وجه للتدريس في المدينة المنورة، وقبل تسلمه مهام عمله وافاه الأجل المحتوم فيها أثناء عودته من المدينة إلى حائل في يوم الأربعاء الثاني من شهر المحرم.
صدر له كتاب: الأولاد وتربيتهم في ضوء الإسلام - ط 2 - الرياض: مؤسسة الممتاز للطباعة، 1411 هـ، 182 ص.

محمد المكي الناصري
(1324 - 1414 هـ) (1906 - 1994 م)
عالم، مفسِّر.
ولد في الرباط، ودرس في القاهرة، ثم باريس، ثم جنيف. رئيس رابطة العلماء، عضو مجلس الوصاية، عضو الأكاديمية الملكية بالمغرب، أحد رواد الحركة الوطنية فيها، عالم لم يتوقف عن نشر العلم والتعريف بحقائق الإسلام.

محمد المكي الناصري

تكملة معجم المؤلفين

من بدائع الزهور" عام 1371 هـ عن دار المعارف بمصر.
- وله أيضاً دليل عن المتحف المصري باللغتين العربية والإنجليزية.
- بالإضافة إلى سلسلة كتب بعنوان "
مجموعات متحف الفن الإسلامي".

محمد المكي الناصري
يضاف إلى ترجمته:
وقد أعلن المكتب التنفيذي للجمعية المغربية للتضامن الإسلامي عن تنظيم "
جائزة الشيخ المكي الناصري للدراسات القرآنية"، وهي سنوية، تمنح لمن يفوز ببحث يتعلق بعلوم القرآن الكريم (¬3).

محمد نجيب
(000 - 1404 هـ) (000 - 1984 م)
أول رئيس لجمهورية مصر.
¬__________
(¬3) ويضاف إلى هامشه: العالم الإسلامي ع 1415 (4/ 3/1416 هـ)، وقائع الجلسات العمومية الرسمية 69.
النحوي، اللغوي: جبرائيل ميخائيل فوتيه الناصري، نسبة لمدينة الناصرة الفلسطينية.
من تلامذته: ميخائيل نعيمة، وعبد المسيح حداد، وأنطون بلان، وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* أعلام فلسطين: "عاش أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين ميلادي (الرابع عثر هجري) من أوائل المربين والمعلمين، في النهضة الحديثة" أ. هـ.
* أعلام من أرض السلام: "من رواد المدرسين والمعلمين، كان أستاذًا في السمينار الروسي بالناصرة. وعليه تخرج مشاهير الأدباء أمثال ميخائيل نعيمة. . ." أ. هـ.
* قلت: وهو نصراني.
من مصنفاته: "السائغ الصرف في تحصيل علم الصرف"، و"الطرفة الشهية في تحصيل القواعد الصرفية".

المفسر: علي بن محمّد بن سعد بن محمّد بن علي بن عثمان بن إسماعيل بن إبراهيم بن يعقوب بن علي بن هبة الله بن ناجية، المشهور بابن خطيب الناصرية، الحلبي الشافعي.
ولد: سنة (774 هـ) أربع وسبعين وسبعمائة.
من مشايخه: والده، والسراج البلقيني وغيرهما.
من تلامذته: الشيخ الإمام أبو ذر وغيره.
كلام العلماء فيه:
• الضوء اللامع: "كان يحفظ مواضع كثيرة من العلوم فإذا جلس عنده أحد يذاكره بها فإن نقله إلى غيرها أظهر الصمم وعدم السماع وثقُل عليه ذلك .. " أ. هـ.
• البدر الطالع: "كان إمامًا في الفقه والحديث عالمًا بالأصول والعربية حافظًا للتاريخ نظيف اللسان والقلم" أ. هـ.
• أعلام النبلاء: " .. مع الإتقان والثقة وحسن المحاضرة المذاكرة والرياسة والحشمة والوجاهة والثروة مع صمم يسير، اشتهر ذكره وبعد صيته وصار مرجع الشافعية في قطره .. وكان حليمًا عفيفًا نزيهًا يغضي عن عوارات لا يتكلم في أحد إلا بخير نظيف اللسان ويتصامم قصدًا عما يكره .. " أ. هـ.
• معجم المفسرين: "قال ابن حجر: انفرد برئاسة المملكة الحلبية غير مدافع أ. هـ.
وقال المقريزي: كان رئيس حلب على الإطلاق، ولم يخلف ببلاد الشام بعده مثله"
أ. هـ.
وفاته: سنة (843 هـ) ثلاث وأربعين وثمانمائة.
من مصنفاته: "الطيبة الرائحة في تفسير الفاتحة" زيادة في تفسير البغوي و"سيرة المؤيد".

عصيان نائب حلب يلبغا الناصري على السلطان برقوق وانضم له نائب ملطية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

عصيان نائب حلب يلبغا الناصري على السلطان برقوق وانضم له نائب ملطية.
790 جمادى الأولى - 1388 م
الأمير يلبغا الناصري نائب حلب خرج عن طاعة السلطان وذلك لأن السلطان أصلا كان من مماليكه فأبى أن يكون من تابعيه وخاصة أن السلطان كان يقبض على الكثير من الأمراء بأدنى ريبة مما أوغر صدورهم تجاهه، وانضم إلى يلبغا أمير ملطية الأمير تمربغا الأفضلي المعروف باسم منطاش فأرسل السلطان العساكر لإعادتهم إلى الطاعة، ثم وفي حادي عشر من جمادى الأولى ورد صراي تَمُر - دوادار الأمير يونس الدوادار، ومملوك نائب حلب - على البريد بأن العسكر توجه إلى سيواس، وقاتل عسكرها، وقد استنجدوا بالتتر، فأتاهم منهم نحو الستين ألفا، فحاربوهم يوما كاملا، وهزموهم، وحصروا سيواس بعدما قتل كثير من الفريقين، وجرح معظمهم، وأن الأقوات عندهم عزيزة فجهز السلطان إلى العسكر مبلغ خمسين ألف دينار مصرية، وسار بها تُلَكتمُر الدوادار في سابع عشرينه، ثم أن العسكر تحركوا للرحيل عن سيواس، فهجم عليهم التتار من ورائهم فبرز إليهم الأمير يلبغا الناصري نائب حلب، وقتل منهم خلقا كثير، وأسر نحو الألف، وأخذ منهم العسكر نحو عشرة آلاف فرس، وعادوا سالمين إلى جهة حلب.

الفتنة بين الأمير الكبير يلبغا الناصري والأمير تمربغا الأفضلي المدعو منطاش.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الفتنة بين الأمير الكبير يلبغا الناصري والأمير تمربغا الأفضلي المدعو منطاش.
791 شعبان - 1389 م
استطاع الأمير يلبغا الناصري إزالة ملك السلطان برقوق وكان من أعوانه منطاش الأفضلي ولكن لم يكن ما بينهما صافيا فلما كان سادس عشر شعبان أشيع في القاهرة بتنكر منطاش على الناصري وانقطع منطاش عن الخدمة، وأظهر أنه مريض، ففطن الناصري بأنه يريد أن يعمل مكيدة، فلم ينزل لعيادته وبعث إليه الأمير ألطنبغا الجوباني رأس نوبة كبيراً في يوم الاثنين سادس عشر شعبان المذكور ليعوده في مرضه، فدخل عليه، وسلم عليه، وقضى حق العيادة وهم بالقيام، فقبض عليه منطاش وعلى عشرين من مماليكه، وضرب قرقماس دوادار الجوباني ضرباً مبرحاً، مات منه بعد أيام، ثم ركب منطاش حال مسكه للجوباني في أصحابه إلى باب السلسلة، وأخذ جميع الخيول التي كانت واقفة على باب السلسلة، وأراد اقتحام الباب ليأخذ الناصري على حين غفلة، فلم يتمكن من ذلك وأغلق الباب، ورمى عليه مماليك الناصري من أعلى السور بالنشاب والحجارة، فعاد إلى بيته ومعه الخيول، وتلاحقت المماليك الأشرفية خشداشيته والمماليك الظاهرية بمنطاش، فعظم بهم أمره، وقوي جأشه، وانضمت اليلبغاوية على الناصري، وهم يوم ذاك أكابر الأمراء وغالب العسكر المصري وتجمعت المماليك على منطاش حتى صار في نحو خمسمائة فارس معه، بعدما كان في سبعين فارساً في أول ركوبه، ثم أتاه من العامة عالم كبير، فترامى الفريقان واقتتلا، ونزل الأمير حسام الدين حسين بن الكوراني والي القاهرة والأمير مأمور حاجب الحجاب من عند الناصري، ونودي في الناس بنهب مماليك منطاش، والقبض على من قدروا عليه منهم، وإحضاره إلى الناصري، فخرج عليهما طائفة من المنطاشية فضربوهما وهزموهما، فعادوا إلى الناصري وسار الوالي إلى القاهرة، وأغلق أبوابها، واشتد الحرب، ثم أتى منطاش طوائف من مماليك الأمراء والبطالة وغيرهم شيئاً بعد شيء، فحسن حاله بهم، واشتد بأسه، وعظمت شوكته بالنسبة لما كان فيه أولاً، لا بالنسبة لحواشي الناصري ومماليكه، هذا وقد انزعج الناصري وقام بنفسه وهيأ أصحابه لقتال منطاش، وندب من أصحابه من أكابر الأمراء جماعة لقتاله، واستمر القتال بينهما وكل ذلك يزداد أمر منطاش بهروب الأمراء الناصرية إليه حتى إن منطاش أمر فنادى بالقاهرة بالأمان والاطمئنان وإبطال المكس والدعاء للأمير الكبير منطاش بالنصر، هذا وقد أخذ أمر الناصري في إدبار، وتوجه جماعة كبيرة من أصحابه إلى منطاش فلما رأى الناصري عسكره في قلة، وقد نفر عنه غالب أصحابه، بعث بالخليفة المتوكل على الله إلى منطاش يسأله في الصلح وإخماد الفتنة فنزل الخليفة إليه وكلمه في ذلك، فقال له منطاش: أنا في طاعة السلطان، وهو أستاذي وابن أستاذي، والأمراء إخوتي، وما غريمي إلا الناصري، لأنه حلف لي وأنا بسيواس ثم بحلب ودمشق أيضاً بأننا نكون شيئاً واحداً، وأن السلطان يحكم في مملكته بما شاء، فلما حصل لنا النصر وصار هو أتابك العساكر، استبد بالأمر، ومنع السلطان من التحكم، وحجر عليه، وقرب خشداشيته اليلبغاوية، وأبعدني أنا وخشداشيتي الأشرفية ثم ما كفاه ذلك حتى بعثني لقتال الفلاحين، وكان الناصري أرسله من جملة الأمراء إلى جهة الشرقية لقتال العربان، لما عظم فساد فلاحيها، ثم قال منطاش: ولم يعطني الناصري شيئاً من المال سوى مائة ألف درهم، وأخذ لنفسه أحسن الإقطاعات وأعطاني أضعفها، والإقطاع الذي قرره لي يعمل في السنة ستمائة ألف درهم، والله ما أرجع عنه حتى أقتله أو يقتلني، ويتسلطن ويستبد بالأمر من غير شريك، فأخذ الخليفة يلاطفه فلم يرجع له وقام الخليفة من عنده وهو مصمم على مقالته، وطلع إلى الناصري وأعاد عليه الجواب، فعند ذلك ركب الناصري بسائر مماليكه وأصحابه، ونزل بجمع كبير لقتال منطاش، وصف عساكره تجاه باب السلسلة وبرز إليه منطاش أيضاً بأصحابه، وتصادما واقتتلا قتالاً شديداً، وثبت كل من الطائفتين ثباتاً عظيماً حتى انكسر الناصري وأصحابه، وطلع إلى باب السلسلة، وندم الناصري على خلع الملك الظاهر برقوق وحبسه لما علم أن الأمر خرج من اليلبغاوية وصار في الأشرفية حيث لا ينفعه الندم، وأما منطاش، فركب في بمن معه بعد أن انهزم الناصري عدة مرات وتركه أكثر أمرائه، وطلع إلى الإسطبل السلطاني وملكه، ووقع النهب فيه، فأخذوا من الخيل والقماش شيئاً كثيراً، وتفرق الزعر والعامة إلى بيوت المنهزمين، فنهبوا وأخذوا ما قدروا عليه، ومنعهم الناس من عدة مواضع، وبات منطاش بالإسطبل، وأصبح من الغد، وهو يوم الخميس تاسع عشر شعبان، وطلع إلى السلطان الملك المنصور حاجي، وأعلمه بأنه في طاعته، وأنه هو أحق بخدمته لكونه من جملة المماليك الذين لأبيه الأشرف شعبان، وأنه يمتثل مرسومه فيما يأمره به، وأنه يريد بما فعله عمارة بيت الملك الأشرف فسر المنصور بذلك هو وجماعة الأشرفية، فإنهم كانوا في غاية ما يكون من الضيق مع اليلبغاوية من مدة سنين.

مقتل يلبغا الناصري ومنطاش الذين عصيا على السلطان برقوق.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

مقتل يلبغا الناصري ومنطاش الذين عصيا على السلطان برقوق.
793 ذو الحجة - 1391 م
في أول شهر رجب قدم منطاش دمشق، وسار إليها من مرعش على العمق، حتى قارب من حماة، فانهزم منه نائبها إلى جهة طرابلس من غير لقاء، ودخلها منطاش، ولم يحدث حدثاً، وتوجه منها إلى حمص، ففر منه أيضاً نائبها إلى دمشق، ومعه نائب بعلبك، فخرج الأمير يلبغا الناصري يريد لقائه من طريق الزبداني، فثار أحمد شكر بجماعة البيدمرية، ودخل دمشق من باب كيسان، وأخذ ما في الإصطبلات من الخيول، وخرج في يوم الأحد تاسع عشرين جمادى الآخرة، وقدم منطاش في يوم الاثنين أول رجب من طريق أخرى، ونزل القصر الأبلق، ونزل جماعته حوله، وقد أَحضر إليه أحمد شكر من الخيول التي نهبها ثمانمائة فرس، وندبه ليدخل المدينة ويأخذ من أسواقها المال، فبينا هو كذلك إذ قدم الناصري بعساكر دمشق فاقتتلا قتالاً كبيراً مدة أيام، ثم إن منطاش انكسر، وقتل كثير ممن معه، وفر معظم التركمان الذين قدم بهم، وصار محصوراً بالقصر الأبلق، ثم إن السلطان برقوق سار بنفسه إلى دمشق ثم سار إلى حلب وفي ذي القعدة قبض سالم الذكرى على منطاش، وأن صاحب ماردين قبض على جماعة من المنطاشية حضروا إليه، فبعث السلطان قرا دمراش نائب حلب على عسكر، والأمير يلبغا الناصري نائب دمشق على عسكر، والأمير أينال اليوسفي أتابك العساكر على عسكر، فساروا لإحضار منطاش ومن معه، فنودي في القاهرة بالأمان، وقد حصل غريم السلطان الأمير قرا دمرداش وصل بعسكر حلب إلى أبيات سالم الذكرى، وأقام أربعة أيام يطالبه بتسليم منطاش وهو يماطله، فحنق منه وركب بمن معه، ونهب بيوته، وقتل عدة من أصحابه، ففر سالم بمنطاش إلى سنجار، وامتنع بها، ثم إن الأمير يلبغا الناصري حضر بعساكر دمشق بعد ذلك، فأنكر على قرا دمرداش ما وقع منه، وأغلظ في القول، وهم بضربه، فكادت تكون فتنة كبيرة، وعادا، وأن الأمير أدينال وصل بعسكر مصر إلى رأس عين، وتسلم من صاحب ماردين الذين قبضهم من المنطاشية، وكبيرهم قشتمر الأشرفي، وحضر بهم وبكتاب صاحب ماردين، وهو يعتذر، ويعد تحصيل غريم السلطان، وفي يوم الاثنين أول ذي الحجة خرج السلطان من حلب يريد دمشق، وفي سادسه قدم البريد بأن السلطان لما بلغه ما جرى من قرا دمرداش وما وقع بينه وبين الناصري من الفتنة، وأنهما عادا بغير طائل، غلب على ظنه صحة ما نقل عن الناصري من أن قصده مطاولة الأمر مع منطاش، وأنه لم يحضر إلى دمشق إلا بمكاتبته له بذلك، وأَنه قصر في أخذه بدمشق، وأن سالم الذكرى لم يرحل بمنطاش إلى سنجار إلا بكتاب الناصري إليه بذلك، فلما قدم إلى حلب قبض عليه وعلى شهاب الدين أحمد بن المهمندار نائب حماة، وكشلي أمير أخور الناصري، وشيخ حسن رأس نوبته، وقتلهم في ليلة قبضهم، ويذكر أن يلبغا الناصري هذا هو الذي تمالأ مع منطاش أولا على برقوق وسعيا حتى خلعاه ثم فسد الحال بينهما وفاز منطاش بالنيابة فسجن يلبغا وعندما استلم برقوق السلطنة مرة أخرى أخرج يلبغا وعفا عنه رغم ما فعله ضده وأنعم عليه بنيابة دمشق، ثم إنه تمالأ مرة أخرى مع منطاش فكان عاقبته القتل.

نهاية الحكم الناصري في مصر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

نهاية الحكم الناصري في مصر.
1390 - 1970 م
في أثناء توديع الرئيس المصري للممثلين عن دولهم في مؤتمر القمة العربي الذي عقد في القاهرة وأثناء توديعه لآخر المسافرين أمير الكويت في يوم الاثنين 28 رجب توفي جمال عبدالناصر الرئيس المصري بعد أن دامت رئاسته أكثر من أربعة عشر عاما، وقيل: إنه مات مسموما حيث وضع له زئبق في الطعام فكانت نهايته به. وتسلم أنور السادات النائب الأول لرئيس الجمهورية منصب الرئاسة بالنيابة حتى تتفق الهيئات العليا على رئيس جديد ثم رشح السادات نفسه من قبل الاتحاد الاشتراكي لتولي المنصب، وتم الاستفتاء في شعبان / 15 تشرين الأول 1970م وانتخب السادات رئيسا لمصر.

313 - ظفر بن مظفر بن عبد الله بن كتنة، الفقيه أبو الحسين الحلبي الناصري الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

313 - ظَفْرُ بن مُظَفَّر بن عبد الله بن كتنة، الفقيه أبو الحسين الحلبي الناصري الشافعيّ. [المتوفى: 429 هـ]
سمع عبد الرحمن بن عمر بن نصر، وعبيد الله الورّاق. روى عنه السّمّان، وعبد العزيز الكتّانيّ، ومحمد بن أحمد بن أبي الصَّقْر الأنباريّ.
مات في الكهولة.

126 - خاص بك بن بزغش الناصري الخليفي الأمير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

438 - أقباش الخليفتي الناصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

438 - أقباش الخَليفتيّ النّاصريّ. [المتوفى: 617 هـ]
حجّ بالرَّكب العِرَاقيّ ومعه تقليد لحسن بن قَتادة بعد موت أَبِيهِ، فجاءه راجح أخو حَسَن، وَقَالَ: أَنَا أكبر وُلِدَ قَتادة فولِّني، فلم يُجبه، وظنّ حسن أَنَّ أقباش قد ولَّى راجحًا، فأغلق أبواب مَكَّة، ونزل أقباش عَلَى باب شُبيكة، ثُمَّ ركب ليسكن الفتنة، فخرجَ عَبيد حسن يقاتلونه، فَقَالَ: ما قصدي القتال، فلم يلتفتوا وحملوا عَلَيْهِ، فانهزم أصحابه، وبقي هُوَ وحده، فجاءه عبدٌ فعَرْقَب فرَسَهُ، فوقع، فقتلوه، وحملوه إلى حسن، فنَصَب رأسه عَلَى رُمحٍ بالمَسْعَى. وأراد حسن نهب العراقيّين، فقام في الْأمر الْأمير المعتمِد أمير الشاميين، وخَوَّفه من الكامل والمُعَظَّم.
وَكَانَ أقباش قد اشتراه الخليفة وَهُوَ أمرد بخمسة آلاف دينار، ولم يكن بالعراق أحسن منه. وَكَانَ ذا منزلة عالية من النّاصر لدين اللَّه، فحزن عَلَيْهِ حُزناً عظيمًا. وكان عاقلاً. متواضعاً. ولم يخرج الموكب لتلقّي الركْب، حُزنًا عَلَيْهِ، وأدخل الكُوَس والعلَم في الليل.

638 - المبارك بن محمد بن أبي الغنائم، أبو السعادات الحريمي الناصري، ويعرف بابن زوتان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

491 - قشتمر، الأمير جمال الدين الناصري المستنصري، مقدم الجيوش الإمامية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

491 - قَشْتَمُر، الأميرُ جمالُ الدّين الناصريُّ المستنصري، مَقَدَمُ الجيوشِ الإماميةِ. [المتوفى: 637 هـ]
كَانَ أميرًا، جليل القدرِ، مَهيبًا، وَقُورًا، كَثيرَ الصدقاتِ والمعروفِ.
تُوُفّي فِي ذي القَعْدَةِ، وكانَ يومًا مشهودًا، غَسَّلَه الإمامُ نجمُ الدّين عَبْد اللَّه الباذرائي الشّافعيّ وساعَدَه عَلَى غسلِه المُقرئ عبدُ الصَّمد بن أَبِي الجيشِ. وشيَّعَه الكافّةُ. ودُفِنَ بتربته.
وكانَ أكبرَ الدولة المستنصرية، كَانَ حولَه من الغِلْمان والخَدَمِ المُحلِّلينَ الشعور نحو خمس مائة نفس.

645 - باتكين، الأمير أبو الفضل الخليفتي الناصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

645 - باتكين، الأميرُ أَبُو الفضلِ الخَليفتي الناصريُّ. [المتوفى: 640 هـ]
قَدِمَ بغدادَ صَبيًا في سنة أربع وسبعين وخمسمائة. وتأدَّب، وأحَبَّ الفضيلةَ، وتنقلَتْ بِهِ الأحوالُ إلى أن أُمِّرَ وأُقْطِعَ البصرةَ فِي الأيام الناصريَّةِ فأثَرَ بها الأثارَ الجميلة، وبَنَى بها المدارسَ، وجدَّدَ جامعها، وبَنَى المارستان والرباطَ، ووَقَفَ عَلَى ذَلِكَ الأوقافَ، وبني قُبةً عَلَى قبرِ طلحة - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وبَنَى سُورًا عَلَى البصرَة وحَصَّنَها، وعَدَلَ فِي الرعية، واشتهرَ ذكرُه. ثمّ طُلِب ووُلِّيَ سَلْطَنةَ أرْبِل، فَتوَجَّهَ إليها، وعَدَلَ فِي أهلها. وكان يرجعُ إلى دينِ وخيرٍ. وآثارُه جميلةٌ كثيرة - اللَّه يرحمه - فلمّا أخذتِ التتارُ إرْبِل، قَدِمَ بغداد ولَزِمَ منزلَه إلى أن تُوُفّي فِي الثالث والعشرين من شوَّال.
أنبأني بأمرِه ابنُ البُزُوريّ.

82 - أيبه، الأمير الكبير زين الدين التركي، الناصري، الخليفتي. ويعرف بالأيسر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

630 - نصر الله بن أبي العز هبة الله بن أبي محمد بن عبد الباقي، فخر القضاة أبو الفتح ابن بصاقة الغفاري المصري الحنفي الكاتب الناصري الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

630 - نصر اللَّه بْن أَبِي العزّ هبة اللَّه بْن أَبِي مُحَمَّد بْن عَبْد الباقي، فخرُ القضاة أبو الفتح ابن بُصَاقَة الغِفارِيّ المصريّ الحنفيّ الكاتب النّاصريّ الأديب. [المتوفى: 650 هـ]
شاعر مُفْلِق بديع النَّظْم. -[646]-
ذكره ابن النّجّار فَقَالَ: كَانَ خِصِّيصًا بالملك المعظَّم ثُمَّ بابنه دَاوُد، وقدِم معه بغدادَ. وكتبنا عَنْهُ مِن شِعره، وُلِدَ بقوص سنة تسع وسبعين وخمسمائة.
قلت: روى عَنْهُ الشّهاب القُوصيّ فِي " معجمه " شيئًا كثيرًا مِن شِعره.
ومات فِي ثامن جمادى الآخرة بدمشق.
ومن شعره لغزًا:
وحاملة محمولة غير أنّها ... إذا حملت أَلْقت ليوم جنينها
منعّمة لم ترضَ خدمةَ نفسِها ... فغلمانُها من حولها يخدمونها
لها جسد ما بين روحين يغتدي ... ولولاهما كَانَ التَّرَهُّب دينها
وقد شُبِّهت بالعرش في أنّ تحتها ... ثمانية من فوقهم يحملونها

350 - عماد الدين طغرل الناصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

263 - علي بن بلبان، المحدث علاء الدين، أبو القاسم المقدسي، الناصري الكركي، المشرف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

263 - عَلِيّ بْن بَلَبان، المحدّث علاء الدّين، أَبُو القاسم المقدِسيّ، النّاصريّ الكَرَكيّ، المشرف. [المتوفى: 684 هـ]
وُلِد سنة اثنتي عشرة وستّمائة. وسمع ببغداد من أَبِي الْحَسَن القَطيعيّ وابن السّبّاك وعبد اللطيف ابن القبيطي وطبقتهم، وبدمشق من جعفر الهمداني وكريمة وهذه الطبقة، وبمصر والإسكندرية من جماعة من أصحاب السِّلفي.
وعُني بالحديث، وسمع الكثير، وحصّل الأجزاء، وانتخب وخرج لنفسه وللناس، وروى الكثير من مسموعاته. وكان منقطعًا إلى هذا الفنّ مُغْرى بِهِ. ولم يكن مبرّزًا فِيهِ ولا مُتقِنًا لَهُ، وله غلطات وأوهام.
خرّج للشيخ شمس الدين " مشيخة "، وللتاج ابن الحُبُوبيّ " مشيخة " كبيرة، وللفخر ابن الْبُخَارِيّ " مشيخة " ولنفسه " الموافقات ". وكان جنديًّا ثمّ تركها، ورُتِّب مشرفًا للجامع الأمويّ. وكان يحضر مدارس الحنفية، ويؤم بمسجد الماشلي.
سَمِعَ منه: شيخنا ابن تيميّة والمِزّيّ والبرزاليّ، وأبو القاسم بْن حبيب، وشهاب الدّين ابن المجد الشافعي، وأبو عبد الله ابن الصيرفي، وخلْق كثير.
وله شعر حَسَن ومدائح، وكان خيِّرًا، متواضعًا، متودّدًا، يستعين بالطَّلبة عَلَى ما يخرجه.
تُوُفّي ليلة أول رمضان، ودُفن بمقبرة باب الصّغير وقد أجاز لي -[524]-
مَرْويّاته.

303 - بغدي بن علي ابن مرزبان العراق قشتمر، الناصري، الأمير فخر الدين البغدادي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

303 - بغدي بن علي ابن مَرزبان العراق قُشْتُمُر، النّاصريّ، الأمير فخر الدّين البغدادي، [المتوفى: 685 هـ]
من بقايا الأمراء الخليفتيّة.
قَالَ ابن الفوطي: مات في نصف رمضان، ودفن عند جده بمشهد -[539]-
الحسين عليه السلام. لم يُقتل في وقعة بغداد، وخلّص بسبب رَجُل خُوَارَزْميّ كَانَ جدّ هذا قد أحسن إلَيْهِ، فجاء فِي جيش هولاوو هذا الخوارزمي، فسأل مَن بقي من أولاد قُشْتُمُر وأجارهم. ولفخر الدين هذا مصنف في " البزدرة ".

494 - أيدغدي، الأمير الكبير، علاء الدين الكبكي، الظاهري، مملوك الأمير الحاجب جمال الدين ابن الداية الناصرية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

494 - أيدُغدي، الأمير الكبير، علاء الدّين الكِبكي، الظاهريّ، مملوك الأمير الحاجب جمال الدّين ابن الدّاية الناصرية. [المتوفى: 688 هـ]
حضر الوقعة التي بين الملك الناصر والملك المعز أيبك فِي سنة ثمانٍ وأربعين وهو صبيّ؛ فاستولى عَلَيْهِ كبْك فعُرف بِهِ. وكان يُراعي أولاد أستاذه جمال الدّين ويحسن إليهم. وتنقّلت بِهِ الأحوال إلى أن وُلّي نيابة صفد في الدولة الظاهرية والسعيدية. ووُلّي نيابة حلب وغير ذَلِكَ من المناصب. وكان من الفرسان المذكورين بالشجاعة. -[606]-
تُوُفّي ببيت المقدس فِي رمضان وصُلّي عَلَيْهِ بدمشق صلاة الغائب وهو فِي عَشْر السّتّين.

678 - يمك، الأمير الكبير، بهاء الدين الناصري، الصلاحي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

678 - يمك، الأمير الكبير، بهاءُ الدّين النّاصريّ، الصّلاحي. [المتوفى: 690 هـ]
عتقه الملك النّاصر يوسف وتزوّج بابنه الملك القاهر عَبْد الملك ابن الملك المعظّم. وحجّ بالرَّكْب الشاميّ سنة ستٍّ وثمانين. وزخرف داره التي بالدّيماس فوقع من السّقالة دهّانان فماتا لوقتهما.
وكان تركيًّا مَهِيبًا، تامّ الشّكل، معروفًا بالشّجاعة، تُوُفّي بدمشق فِي رجب.

465 - الطقصبا الناصري، الأمير الكبير علم الدين سنجر التركي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

465 - الطقصبا الناصري، الأمير الكبير علم الدِّين سَنْجَر التُّركيّ. [المتوفى: 697 هـ]
شيخ عاقل مهيب، موصوف بالشّجاعة، روى عن سِبْط السِّلَفيّ، وكان من قُدماء أمراء دمشق، أصابه زيار فِي حصار قلاع الأرمن فِي ركبته فحمِل إلى حلب فمات قبل أنّ يقدمها، وحصلت له الشهادة إن شاء اللَّه. -[857]-
توفي في آخر رمضان ودفن بحلب.

682 - الغرزي، هو الأمير الكبير سيف الدين بكتوت الغرزي، العزيزي الناصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

682 - الغرزيّ، هُوَ الأمير الكبير سيف الدِّين بكتوت الغرزيّ، العزيزيّ النّاصريّ. [المتوفى: 699 هـ]
شيخ مليح الشكل، نضر الوجه، أبيض الشيبة من أهل الدِّين والجهاد وحضور الجماعات وله همّة على كِبَر السِّنّ، سمع هُوَ وأولاده من النّجيب عَبْد اللّطيف. وكان حاجب الشام.
توفي في خامس ربيع الأول ودفن بسفح قاسيون.
أخلاق الناصري
فارسي.
للعلامة، المحقق، نصير الدين: محمد بن الحسن الطوسي.
المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وستمائة.
ألفه: بقهستان، لأميرها: ناصر الدين عبد الرحيم المحتشم، لما التمس منه ترجمة كتاب الطهارة، في الحكمة العملية، لعلي بن مكسويه، فضم إليه قسمي المدني والمنزلي.
الرسالة الناصرية
لمختار بن محمود الزاهدي، شارح القدوري.
المتوفى: سنة 658، ثمان وخمسين وستمائة.
أولها: (الحمد لله باعث الرسل والأنبياء بالمعجزات الباهرة ... الخ) .
ألفها: لبركه خان الجنكيزي.
ورتبها على: ثلاثة أبواب.
الأول: في الدلالة على حقية رسالة محمد - صلى الله تعالى عليه وسلم -.
الثاني: في ذكر المخالفين لنبوته، والجواب عن شبههم.
الثالث: في المناظرة بين المسلمين والنصارى.
أتمها في: جمادى الآخرة، سنة 658، ثمان وخمسين وستمائة.
الرياسة الناصرية
في الرد على: من يعظم أهل الذمة، ويستخدمهم على المسلمين.
للشيخ، عماد الدين: محمد بن حسين الأسنوي، الشافعي.
المتوفى: سنة 774، أربع وستين وسبعمائة.
طبقات الناصري
فارسي.
لمنهاج الدين (عثمان بن سراج الدين، عمر) .
الجرجاني (الجوزجاني) .
المتوفى: سنة 1660.
في: غزوات ناصر الدين: محمود شاه بن أيلتمش الدهلوي.
الناصرية
مر في الرسائل.
رسالة.
على: ثلاثة أبواب.
في رسالة نبينا: محمد - عليه الصلاة والسلام - ومعجزاته.
لنجم الدين: مختار بن محمود الزاهدي.
ألفها: لبركة خان الجكنيزي.
المتوفى: سنة 658، ثمان وخمسين وستمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت