الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن هاشم بن عبد مناف بن قصي القرشي الهاشمي، عمّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم شقيق أبيه، أمّهما فاطمة بنت عمرو بن عائذ المخزومية، اشتهر بكنيته، واسمه عبد مناف على المشهور. وقيل عمران. وقال الحاكم: أكثر المتقدمين على أن اسمه كنيته.
ولد قبل النبي بخمس وثلاثين سنة. ولما مات عبد المطلب أوصى بمحمد صلى اللَّه عليه وسلّم إلى أبي طالب، فكفله وأحسن تربيته، وسافر به صحبته إلى الشام، وهو شابّ، ولما بعث قام في نصرته وذبّ عنه من عاداه ومدحه عدة مدائح منها قوله لما استسقى أهل مكة فسقوا: وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ... ثمال اليتامى عصمة للأرامل [الطويل] |
سير أعلام النبلاء
|
ثم توفي عمه أبو طالب وزوجته خديجة:
يقال في قوله تعالى: {{وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ وَإِنْ يُهْلِكُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ}} [الأنعام: 26] أنها نزلت في أبي طالب ونزل فيه: {{إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ}} [القصص: 56] . قال سفيان الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عمن سمع ابن عباس يقول في قوله تعالى: {{وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ}} قال: نزلت في أبي طالب، كان ينهى المشركين أن يؤذوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وينأى عنه. ورواه حمزة الزيات، عن حبيب، فقال: عَنْ سَعِيْدِ بنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. وقال مَعْمَرٌ، عَنِ الزُهْرِيِّ، عَنْ سَعِيْدِ بنِ المُسَيِّبِ، عَنْ أبيه، قال: لما حضرت أبا طالب الوفاة دخل عليه النبي صلى الله عليه وسلم فوجد عنده أبا جهل، وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "يا عم قل: لا إله إلا الله أحاج لك بها عند الله". فقالا: أي أبا طالب! أترغب عن ملة عبد المطلب! قال: فكان آخر كلمة أن قال: على ملة عبد المطلب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لأستغفرن لك ما لم أنه عنك". فنزلت: {{مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ}} [التوبة: 113، 114] الآيتين، ونزلت: {{إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ}} [القصص: 56] ، أخرجه مسلم1. وللبخاري مثله من حديث شعيب بن أبي حمزة. وقد حكى عن أبي طالب، واسمه عبد مناف، ابنه علي، وأبو رَافِعٍ مَوْلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. ابن عون، عن عمرو بن سعيد، أن أبا طالب، قال: كنت بذي المجاز مع ابن أخي، فعطشت، فشكوت إليه، فأهوى بعقبه إلى الأرض، فنبع الماء فشربت. وعن بعض التابعين، قال: لم يكن أحد يسود في الجاهلية إلا بمال، إلا أبو طالب وعتبة بن ربيعة. قلت: ولأبي طالب شعر جيد مدون في السيرة وغيرها. وفي "مسند أحمد" من حديث يَحْيَى بنُ سَلَمَةَ بنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيْهِ، عن حبة العرني، قال: رأيت عليا ضحك على المنبر حتى بدت نواجذه، ثم ذكر قول أبي طالب، ظهر علينا أبو __________ 1 صحيح: أخرجه البخاري "4675"، ومسلم "24". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن اليزيدي والضبي وأبو طالب المفضل بن سلمة:
2729- ابن اليزيدي 1: العَلاَّمَةُ، شَيْخ العَرَبِيَّة، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ العَبَّاسِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي مُحَمَّدٍ يَحْيَى بنِ المُبَارَكِ اليَزيديُّ البَغْدَادِيُّ. كَانَ رَأْساً فِي نَقلِ النَّوَادرِ وَكَلاَمِ العَرَبِ، إِمَاماً فِي النَّحْوِ. لَهُ كِتَابُ "الخَيلِ"، وَكِتَابُ "مَنَاقِبِ بَنِي العَبَّاسِ"، وَكِتَابُ "أَخْبَارِ اليَزِيْدِيِّيْنَ"، وَمُصَنَّفٌ فِي النَّحْوِ. أَدَّبَ أَوْلاَدِ المُقْتَدِرِ. تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ عَشْرٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ، عَنْ ثِنْتَيْنِ وَثَمَانِيْنَ سنة وثلاثة أشهر. 2730- الضبي 2: العَلاَّمَةُ، أَبُو الطَّيِّبِ، مُحَمَّدُ بنُ المُفَضَّلِ بنِ سَلَمَةَ بنِ عَاصِمٍ الضَّبِّيُّ البَغْدَادِيُّ، الشَّافِعِيُّ، أَكْبَرُ تَلاَمِذَةِ ابْنِ سُرَيْجٍ، لَهُ ذِهْنٌ وَقَّادٌ، وَمَاتَ شَابّاً. صَنّفَ الكُتُبَ، وَلَهُ وُجُوهٌ فِي المَذْهَبِ، مِنْهَا: أَنَّهُ كَفَّرَ تَارِكَ الصَّلاَةِ، وَمِنْهَا: أَنَّ الوَلِيَّ إِذَا أَذِنَ لِلسَّفِيْهِ فِي أَنْ يَتَزَوَّجَ، لم يجز كالصبي. وَكَانَ ابْنُ سُرَيْجٍ يَعتَنِي بِإِقرَائِه. تُوُفِّيَ: فِي المُحَرَّمِ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَكَانَ أَبُوْهُ: 2731- أَبُو طَالِبٍ المُفَضَّلُ بنُ سَلَمَةَ 3: لُغَوِيّاً، أَدِيْباً، عَلاَّمَةً، لَهُ تَصَانِيْفُ فِي مَعَانِي القُرْآنِ وَالآدَابِ. أَخَذَ عَنِ ابْنِ الأَعْرَابِيِّ، وَغَيْرِهِ مِنْ مَشَاهِيْرِ العُلَمَاءِ. أَخَذَ عَنْهُ الصُّوْلِيُّ، وَغَيْرُهُ. وَمَاتَ بَعْدَ التِّسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَأَبُوْهُ -سَلَمَةُ بنُ عَاصِمٍ النَّحْوِيُّ- هُوَ رَاويَةُ الفَرَّاءِ. وَفِي القُدَمَاءِ: المُفَضَّلُ بنُ محمد الضبي، المقرئ -صاحب عاصم. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 113"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 640". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 308"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 579"، والعبر "2/ 137". 3 ترجمته في تاريخ بغداد "13/ 124"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "19/ 163"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ 205". |
سير أعلام النبلاء
|
أبو طالب وعلي بن الفضل:
2880- أبو طالب 1: الحَافِظُ المُتْقِن الإِمَام مُحَدِّث بَغْدَاد، أَبُو طَالِبٍ أَحْمَدُ بنُ نَصْر بنِ طَالب البَغْدَادِيُّ. سَمِعَ: عَبَّاس بن مُحَمَّدِ بنِ الدُّوْرِيّ، وَإِسْحَاقَ الدَّبَرِيّ، وَإِبْرَاهِيْم بن بَرَّة الصَّنْعَانِيَّ، وَيَحْيَى بنُ عُثْمَانَ بنِ صَالِحٍ، وَأَحْمَدُ بنُ ملَاعِب وَطَبَقَتهُم. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو عُمَرَ بنُ حَيَّوَيْه، وَمُحَمَّدُ بنُ المُظَفَّرِ، وَأَبُو الحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيّ، وَآخَرُوْنَ. وَكَانَ الدَّارَقُطْنِيّ يَقُوْلُ: أَبُو طَالِبٍ الحَافِظُ أُسْتَاذِي. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو طَاهِرٍ المُخَلِّصُ. مَاتَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. مِنْ أَبْنَاءِ السَّبْعِيْنَ. قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ ثِقَةً ثَبْتاً. رَوَى عَنْهُ مِنَ الكِبَار: عَبْدُ اللهِ بنُ زَيْدَان البَجَلِيّ. وله تاريخ مفيد. 2881- عَلِيُّ بنُ الفَضْلِ 2: البَلْخِيُّ، أَحَد الحُفَّاظ الكِبَار الأَثبَات. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيِّ، وَأَحْمَد بن سَيَّار، وَمُحَمَّد بن الفَضْلِ، وَأَبِي قِلاَبَةَ الرَّقَاشِيّ، وَطَبَقَتِهِم. رَوَى عَنْهُ: ابْنُ المُظَفَّر، وَالدَّارَقُطْنِيّ، وَعُمَرُ بنُ شَاهِيْنٍ، وَغَيْرهُم. تُوُفِّيَ بِبَغْدَادَ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثمائَة. وَهُوَ عَلِيُّ بنُ الفَضْلِ بنِ نَصْر، يُكْنَى أَبَا الحَسَنِ، وَمِمَّنْ حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو الفَتْحِ القَوَّاس، وَعَبْد اللهِ بن عُثْمَانَ الصَّفَّار. قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ ثِقَةً حَافِظاً جَوَّالاً فِي طَلَبِ الحَدِيْث، صَاحِبَ غَرَائِب. قُلْتُ: حَدِيْثه فِي أَفْرَادِ الدَّارَقُطْنِيّ. قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: هو ثقة حافظ. وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ بنُ شَاذَانَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثلاث وعشرين. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "5/ 182"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 813"، والعبر "2/ 198"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 298". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "12/ 47"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 280"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 842". |
سير أعلام النبلاء
|
الشقاق، أبو طالب اليوسفي:
4650- الشقَّاق 1: العَلاَّمَةُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ بنُ أَحْمَدَ البغدادي, ابن الشقاق الفرضي، لِشق قُرُوْنِ القسِي. أَخَذَ الفَرَائِضَ وَالحسَابَ عَنِ الخَبْرِيِّ، وَعَبْدِ المَلِكِ الهَمْدَانِيِّ، وَبَقِيَ بِلاَ نَظِيرٍ، وَصَنَّفَ التَّصَانِيْفَ. قَالَ السِّلَفِيّ: كَانَ آيَةً مِنْ آيَاتِ الزَّمَانِ فِي الفَرَائِضِ وَالحسَابِ، يُقرِئ ذَلِكَ. وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِي الحُسَيْنِ بن الْمُهْتَدي بِاللهِ، وَسَمِعَ مِنْهُ ابْن نَاصر، وَالسِّلَفِيّ، وَخَطِيبُ المَوْصِل. مَاتَ فِي آخِرِ سَنَةِ إِحْدَى عَشْرَةَ وَخَمْس مائَة، وَلَهُ نَيِّفٌ وَسَبْعُوْنَ سَنَةً، رَحِمَهُ اللهُ. 4651- أبو طالب اليُوسُفي 2: الشَّيْخُ الأَمِيْنُ، الثِّقَةُ العَالِمُ المُسْنِدُ، أَبُو طَالِبٍ عبد القادر بن محمد بن عبد القادر بن مُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ البَغْدَادِيّ, اليُوسفِي ابْن أبي بكر. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 194". 2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 239"، والعبر "4/ 38"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 49". |
سير أعلام النبلاء
|
أبو طالب، الرافعي
5219- أبو طالب: الإِمَامُ الأُصُوْلِيُّ، أَبُو طَالِبٍ أَحْمَدُ بنُ المُسَلَّمِ بنِ رَجَاءٍ اللَّخْمِيُّ، وَيُسَمَّى أَيْضاً خَلِيْفَة، وَغَلَبَ عليه أحمد. من علماء أهل الإسكندرية. سَمِعَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ الطُّرْطُوْشِيّ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ الخَطَّابِ الرَّازِيّ، وَعَبْد المُعْطِي بن مُسَافِرٍ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو الحَسَنِ بنُ المُفَضَّلِ، وَالحَافِظ عَبْد الغَنِيِّ، وَابْن رَوَاحَةَ، وَابْن روَاج، وَالعَلَم السَّخَاوِيّ، وَأَبُو عَلِيٍّ الأَوقِيّ، وَنَبَأُ بنُ هَجَّامٍ، وَجَعْفَر الهَمْدَانِيّ. قَالَ ابْنُ المُفَضَّلِ: فِيْهِ لين فِي مَا يَرْوِيْهِ، إلَّا أَنَّا لَمْ نَسْمَع مِنْهُ إلَّا مِنْ أُصُوْله. وَكَانَ عَارِفاً بِالفِقْه وَالأُصُوْل، مَاهراً فِي علم الكَلاَم. تُوُفِّيَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. أَنْشَدَنِي مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الكَرِيْمِ المُقْرِئ، أَنْشَدَنَا أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ سَنَة خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ، أَنْشَدَنَا أَبُو طَالِبٍ بنُ مُسَلَّمٍ اللَّخْمِيّ الأُصُوْلِيّ لِنَفْسِهِ: أَوَمَا عجيبٌ جيفةٌ مسمومةٌ ... وَكلاَبُهَا قَدْ غَالَهُم دَاءُ الكَلَبْ يَتذَابحُوْنَ عَلَى اعترَاقِ عِظَامهَا ... فَالسَّيِّدُ المرهوبُ فِيهِم مَنْ غَلَبْ هذِي هِيَ الدُّنْيَا وَمَعْ عِلمِي بِهَا ... لَمْ أستطع تركًا لها يا للعجب 5220- الرافعي: الإِمَامُ العَلاَّمَةُ، مُفْتِي الشَّافِعِيَّة، أَبُو الفَضْلِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الكَرِيْمِ بنِ الفَضْلِ الرَّافِعِيُّ القَزْوِيْنِيُّ. تَفقّه بِنَيْسَابُوْرَ عَلَى مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى، وَبِبَغْدَادَ عَلَى أَبِي مَنْصُوْرٍ ابْن الرَّزَّاز، وَبقَزْوِيْن عَلَى ملكدَاد بنِ عَلِيٍّ، وَأَبِي عَلِيٍّ بنِ شَافعِيّ. وسمع من أبي البركات ابن الفراوي، وعبد الخَالِقِ ابْن الشَّحَّامِيِّ، وَطَائِفَة. وَبَرَعَ فِي المَذْهَب. تَفقّه بِهِ وَلده الإِمَام مصَنّف الشَّرْح أَبُو الفَضَائِل مُحَمَّد بن مُحَمَّدٍ، وَغَيْرهُ. تُوُفِّيَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَة ثَمَانِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. |
سير أعلام النبلاء
|
ابن حيدرة، أبو طالب الكرخي:
5287- ابن حيدرة 1: الشريف، أبو المعمر محمد بن أَبِي المَنَاقِبِ حَيْدَرَةَ ابْنِ الإِمَامِ عُمَرَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الزَّيْدِيُّ، العَلَوِيُّ، الكُوْفِيُّ. عَاشَ تِسْعِيْنَ سَنَةً. وَهُوَ آخِرُ مَنْ رَوَى عَنْ أَبِي الغَنَائِم النَّرْسِيّ، وَرَوَى عَنْ جَدِّهِ، وَعَنْ سَعِيْدِ بنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيّ. رَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ طَارِقٍ، وَابْن خَلِيْل. قَالَ تَمِيْم البَنْدَنِيْجِيّ: كَانَ رَافِضِيّاً. قُلْتُ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَفِيْهَا مَاتَ ابْنُ بَوْش، وَصَاحِب اليَمَن سَيْف الإِسْلاَم طُغْتِكِيْن بن أَيُّوْبَ، وَمُقْرِئ وَاسِط ابْن البَاقِلاَّنِيّ، وَالوَزِيْر جلاَل الدِّيْنِ عُبَيْد اللهِ بن يُوْنُسَ الأَزَجِيّ، وَقَاضِي القُضَاةِ أَبُو طَالِبٍ عَلِيُّ بنُ عَلِيِّ بنِ أَبِي البَرَكَات هِبَة اللهِ ابن البُخَارِيّ الشَّافِعِيّ، وَالشَّيْخ عُمَر الكُمَيْمَاتِيّ الزَّاهِد، وَمُحَمَّد بن سيّدهُم الدِّمَشْقِيّ ابْن الهَرَّاس، وَأَبُو الفَتْحِ نَاصِر بن مُحَمَّدِ بنِ أَبِي الفَتْحِ الويرج القطان. 5288- أبو طالب الكرخي 2: الإِمَامُ الأَوْحَدُ، شَيْخُ الشَّافِعِيَّة، وَصَاحِبُ الخَطِّ المَنْسُوْبِ، أَبُو طَالِبٍ المُبَارَك بن المُبَارَكِ بن المُبَارَكِ الكرخي، صاحب أبي الحسن ابن الخَلِّ، وَهُوَ المُبَارَكُ بنُ أَبِي البَرَكَاتِ. وُلِدَ سنة نيف وخمس مائة. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 143"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 315". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 110-111"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 284". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: أحمد بن بكر بن أحمد بن بقية العَبْدي، أَبو طالب النَحْوي.
من مشايخه: أَبو سعيد السيرافي، وأَبو عليّ الفارسي وغيرهما. من تلامذته: أَبو الفضل محمد بن عبد العزيز بن المهدي الخطيب، والقاضي أَبو الطيب طاهر الطبري وغيرهما. كلام العلماء فيه: * معجم الأدباء: "كان نحويًا لغويًّا قيمًا بالقياس والافتنان في العلوم العربية". ثم قال: "نقلت من أبي القاسم المغربي الوزير أن العَبْدي أصيب بعقله واختل في آخر عمره" أ. هـ. * إنباه الرواة: "وكان وَطيء العبارة، حسن الغوص، جميل التصنيف اعتنى بكتاب شيخه أبي على وهو الكتاب المسمى "بالعَضُدي" وهو: "الإيضاح"، و"التكملة" وشرحه شرحًا وافيًا شافيًا، أتى فيه بغرائب من أصول هذه الصناعة ... وكان العبدي رحمه الله قد أدركه خمول الأدب ولم يحصل له من السمعة ما حصل لابن جني والربعي، وكان كثير الشكوى لكسَاد سوقه وسوق الأدب في زمانه .. " أ. هـ. وفاته: سنة (406 هـ) ست وأربعمائة. من مصنفاته: شرح كتاب "الإيضاح" في النحو لأبي علي الفارسي، وأحسن فيه، و"شرح الجُرْمي". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: عبد الجبار بن محمد بن علي بن محمّد المعافري المغري، أبو طالب.
من تلامذته: قرأ عليه أبو محمد عبد الله بن بري، وأبو محمد الجذامي السبتي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * وفيات الأعيان: "كان إمامًا في اللغة وفنون الأدب .. وأكثر ما كتب في الأدب. وكتاب (المسلسل) للشيخ أبي الطاهر محمّد بن يوسف بن عبد الله التميمي وهو يروي الكتاب عن مؤلفه" أ. هـ. * الوافي: "قدم البلاد، وأقرأ العربية بمصر وببغداد ... " أ. هـ. * مرآة الجنان: "كان إمامًا في اللغة وفنون الأدب، اشتغل عليه خلق كثير وانتفعوا به، واشتغل ببغداد ودخل الديار المصرية" أ. هـ. من أقواله: وفيات الأعيان: "رأيت بخطه على ظهر كتاب (المذيل) في اللغة بيتين وهما: أقسم بالله على كل من ... أبصرَ خطي حيثما أبصَرَه أن يَدعُوَ الرحمن لي مخلصًا ... بالعفو والتوبة والمغفرة وفاته: سنة (566 هـ) ست وستين وخمسمائة. من مصنفاته: له "شرح مشكلات المقامات للحريري". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-ثُمَّ تُوُفِّيَ عَمُّهُ أَبُو طَالِبٍ وَزَوْجَتُهُ خَدِيجَةُ.
يُقَالُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {{وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ وَإِنْ يُهْلِكُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ}}. أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي أَبِي طَالِبٍ وَنَزَلَ فِيهِ {{إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ}}. قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَمَّنْ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {{وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ}} قَالَ: نَزَلَتْ فِي أَبِي طَالِبٍ، كَانَ يَنْهَى الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَنْأَى عَنْهُ. وَرَوَاهُ حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ، عَنْ حَبِيبٍ، فَقَالَ: عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. وَقَالَ مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا طَالِبٍ الْوَفَاةُ دَخَلَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدَ عِنْدَهُ أَبَا جَهْلٍ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَا عَمُّ قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أُحَاجُّ لَكَ بِهَا عِنْدَ اللَّهِ ". فَقَالَا: أَيْ أَبَا طَالِبٍ، أَتَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ! قَالَ: فَكَانَ آخِرُ كَلِمَةٍ أَنْ قَالَ: عَلَى مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ مَا لَمْ أُنْهَ عَنْكَ " فَنَزَلَتْ: {{مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ}} الْآيَتَيْنِ، وَنَزَلَتْ: {{إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ}} أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ. وَلِلْبُخَارِيِّ مِثْلُهُ مِنْ حَدِيثِ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ. وَقَدْ حَكَى عَنْ أَبِي طَالِبٍ، وَاسْمُهُ عَبْدُ مَنَافٍ، ابْنُهُ عَلِيٌّ، وَأَبُو رَافِعٍ مَوْلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّ أَبَا طَالِبٍ قَالَ: كُنْتُ بِذِي الْمَجَازِ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
481 - يَحْيَى بْنُ يَعْقُوبَ، أَبُو طَالِبٍ الأَنْصَارِيُّ الْقَاصُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
خَالُ أَبِي يُوسُفَ عَنْ: عِكْرِمَةَ، وَإِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ. وَعَنْهُ: أَبُو تَمِيلَةَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عُيَيْنَةَ. وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
236 - عَبْد الجبار بْن عاصم، أَبُو طالب النَّسَائيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
حدَّث ببغداد عَنْ: أَبِي المليح الحسن بن عمر، وعبيد الله بن عمرو الرقيين، وإسماعيل بن عياش، وبقية بن الوليد، وغيرهم. وَعَنْهُ: أحمد بن أبي خيثمة، وأبو القاسم البغوي، وجماعة. قَالَ مُوسَى بْن إِسْحَاق الْأنْصَارِيّ: كَانَ أَبُو طالب جلادًا فتاب اللَّه عَلَيْهِ. فيُقال: إنه دُلّي عَلَيْهِ كيس، فكان يُنفقُ منه. رواها ابن أَبِي حاتِم، عَنْ مُوسَى. وثّقه غير واحد. -[861]- وتُوُفِيّ سنة ثلاثٍ وثلاثين. قَالَ الدّارَقُطْنيّ: ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
470 - هاشم بْن الوليد، أَبُو طالب الهَرَويّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: أَبِي بَكْر بْن عياش، وحفص بْن غِياث، ويحيى بْن سُلَيْم الطائفيّ. وَعَنْهُ: أبو حاتم الرازي، ومحمد بن عبد الرحمن الشّامي، والحسين بن إدريس، وآخرون. توفي سنة تسع وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
16 - أحمد بن حميد أبو طالب الفقيه [الوفاة: 241 - 250 ه]
صاحب أحمد بن حنبل. فقير صالح، خيرَّ، عالم، له مسائل. رَوَى عَنْهُ: أبو محمد فوران، وزكريّا بن يحيى. تُوُفّي سنة أربع وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - ع سوى م: زيد بْن أَخزم، أَبُو طَالِب الطّائيّ البَصْريُّ الحافظ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: يحيى بْن سعَيِد القطان، ومُعَاذ بْن هشام، وعبد الرَّحْمَن بْن مهديّ، وطبقتهم. وَعَنْهُ: الجماعة سوى مُسلْمِ، وأبو عَرُوبة الحرّانيّ، وعبد الله بْن محمد بْن وَهْبُ الدِّينَوَرِيّ، وأبو القاسم البَغَوِيّ، وابن صاعد، والمَحَامِليّ وخلْق. وثقَّه النَّسائيّ. وذبحته الزَّنْج لمّا هجموا البصرة، وقتلوا أهلها سنة سبع وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
242 - سَلَمَةُ بْن أَحْمَد بْن أَبِي نافع، أَبُو طَالِب المُرِّيّ المَوْصِليّ الفقيه المفتي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
يروي عَنْ: إِسْمَاعِيل بْن أَبِي أُوَيْس، وأَحْمَد بْن يونس، وسعيد بْن منصور، وعلي بْن الجعد. رَوَى عَنْهُ: محمد بْن جامع الصّائغ، وغيره مِنَ المَوَاصِلَة. ومات بعد الخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
301 - عبد اللَّه بن أَحْمَد بن سوادة، أَبُو طالب البَّغْدَادِيّ [الوفاة: 281 - 290 ه]
نزيل طَرَسُوس. سَمِعَ: طالوت بن عبّاد، وَمحمد بن بكار، وجماعة. وَعَنْهُ: أَبُو العَبَّاس بن عُقدة، وَأَبُو بَكْر القبّاب، وأهل إصبهان. وَكَانَ صدوقًا. توفي سنة خمسٍ وثمانين. -[764]- وقد حَدَّثَ بدمشق، فَرَوَى عَنْهُ: الحسن بن حبيب، وأبو بكر بن هارون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
542 - المفضّل بن سَلَمَةَ بن عاصم، أَبُو طالب البَغْداديُّ الأديب. [الوفاة: 281 - 290 ه]
له مصنفات في العربية وغير ذَلِكَ. حَدَّثَ عَنْ: عُمَر بن شَبَّة، وغيره. وكان ابنه أبو الطيب من كبار الفقهاء الشافعية؛ وكان أبوه من كبار أئمة الأدب. رَوَى عَنْهُ: المفضل الصولي، وغيره. وله كتاب " الفاخر فيما يلحن فيه العامّة "، وكتاب " المقصور والممدود "، وكتاب " ضياء القلوب " في الأدب، وكتاب " البارع " في اللغة كبير جدًّا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
116 - أحمد بن نَصْر بن طالب، أبو طالب البغداديّ الحافظ. [المتوفى: 323 هـ]
سَمِعَ: عباس بن محمد الدوريّ، ويحيى بن عثمانٍ بن صالح المصريّ، وإسحاق الدبريّ، وإبراهيم بن برة، وهذه الطبقة. وَعَنْهُ: أبو عمر بن حَيَّوَيْهِ، وابن المظفّر، والدَّارَقُطْنيّ. وكان الدَّارَقُطْنيّ يقول: أبو طالب الحافظ أستاذيّ. قلت: تُوُفّي في رمضان، وآخر من حدَّث عنه المخلّص. وقال الخطيب: كان ثقة ثبتًا. روى عنه عبد الله بن زيدان البجليّ، وهو أكبر منه. قلت: كان حافظ بغداد في زمانه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
300 - عليّ بن محمد بن أحمد بن الْجَهْم، أبو طالب الكاتب. [المتوفى: 326 هـ]
بغداديّ، ثقة، مشهور، أَضَرّ في آخر عمره، وكان أحد العلمّاء. سَمِعَ: الحسن بن عَرَفَة، ومحمد بن المُثَنَّى، وعليّ بن حرب. وَعَنْهُ: محمد بن المظفّر، والدَّارَقُطْنيّ، وأبو حفص بن شاهين. تُوُفّي في آخر السنة، وله تسعون عاماً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
554 - عُبَيْد الله بن أحمد بن يعقوب بن نَصْر، أبو طالب الأنباريُّ. أحد شيوخ الشيعة. ويعرف بابن أبي زيد. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
كان إخباريًّا علامة. صنف كتاب " الخط والقلم ". وَرَوَى عَنْ: إسحاق بن موسى الرمليّ، ومحمد بن حنيفة بن ماهان، وثعلب، ويوسف -[607]- القاضي. وَعَنْهُ: محمد بن زُهير بن أخطل، وعليّ بن عبد الرحيم بن دينار الواسطيّ، وأبو الحسن أحمد ابن الْجُنْديّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
260 - عَبْد اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن شهاب، أَبُو طَالِب العُكْبَريّ. [المتوفى: 347 هـ]
سَمِعَ: خَلَف بْن عَمْرو العُكْبَريّ، ومحمد بْن أَحْمَد بْن البَرَاء، وأبا شعيب الحرّانيّ، ويوسف القاضي. وَعَنْهُ: يوسف القواس، ومحمود بْن عُمَر العُكْبَريّ، وغيرهما. وكان ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
304 - محمد بْن أَحْمَد بْن إِسْحَاق بْن بُهْلُولٍ، أَبُو طَالِب الأنباريّ. [المتوفى: 348 هـ]
سَمِعَ: بِشْر بْن مُوسَى، وإبراهيم بْن عَبْد اللَّه الكَجّيّ، وأحمد بْن محمد بْن مسروق. وَعَنْهُ: ابن رزْقَوَيْه، وعُبَيْد الخفّاف. وكان ينوب عَنْ أَبِيهِ فِي قضاء مدينة المنصور، وكان ثقة إمامًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
401 - محمد بن صبيح بن رجاء، أبو طالب الثقفيُّ. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
سَمِعَ: محمد بن عبد الله الحضرمي مطينا، وأحمد بن إبراهيم البسري، وأحمد بن أنس بن مالك، وأحمد بن علي بن سعيد المروزي، وغيرهم. وَعَنْهُ: أبو مسلم محمد بن أحمد الكاتب، وعبد الرحمن بن عمر بن نصر، ومحمد بن موسى السمسار. وهو دمشقيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
161 - علي بن الحسين بن إبراهيم بن سعد، أبو طالب الحمصي، [المتوفى: 365 هـ]
بالرَّمْلة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
472 - عبد السلام بن حسن، أبو طالب المأموني. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
من فُحُول الشعراء، له مدائح في الصّاحب بن عَبّاد وغيره. فمن شعره: يا رَبْعُ لو كنتُ دمعًا فيك مُنْسَكبا ... قضيتُ نَحْبي ولم أقض الذي وَجَبَا وعُصْبَةً بات فيها الغَيْظُ مُتَّقِدًا ... إذْ شُدْتُ لي فَوْقَ أعناقِ العدا رتبا فكنت يوسف والأسباط هم وأبو الـ ... أسباط أنت ودعواهم دَمًا كَذِبَا |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
167 - سعد بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ، أَبُو طَالِب الْأزْدِيّ العراقي، المعروف بالوحيد. [المتوفى: 385 هـ]
من كبار الْأدباء وفحول الشعراء. رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَلِيّ التنوخي، وَأَبُو الخطّاب الجبلي. ألّف شرحًا لديوان المتنبي، وكان فقيرًا يمدح بالشيء اليسير ولا يبالي. عاش ثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
229 - مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن عطيه، أَبُو طَالِب الحارثيُّ المكّيُّ، [المتوفى: 386 هـ]
مصنّف كتاب " قوت القلوب ". كَانَ من أهل الجبل، ونشأ بمكّة وتزهّد، وله لسان حلو فِي التصوف. رَوَى عَنْ: عَلِيّ بْن أحْمَد المصِّيصي، وأَحْمَد بْن يوسف بْن خلاد النَّصِيبي، وأَحْمَد بْن الضَّحّاك الزّاهد، وأَبِي بَكْر الْأجُرّي، ومُحَمَّد بْن عَبْد الحميد الصَّنْعاني، ومُحَمَّد بْن أحْمَد المفيد، وغيرهم. رَوَى عَنْهُ: عَبْد العزيز الأزجي. -[600]- قَالَ الخطيب: حدّثني العتيقي، والأزهري أَنَّهُ كَانَ مجتهدًا فِي العبادة، وَتُوُفِّي فِي جمادى الآخرة. وقَالَ لي أَبُو طاهر مُحَمَّد بْن عَلِيّ العلاف؛ إنه وعظ ببغداد، وخلّط فِي كلامه، وحُفظ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: لَيْسَ عَلَى المخلوقين أضرّ من الخالق، فبدعه الناس وهجروه. وقَالَ غيره: إنّ أَبَا طَالِب كَانَ يستعمل الرياضة كثيرًا، ولقي مشايخ وسَادَة، ودخل البصرة بعد وفاة أَبِي الْحَسَن بْن سالم، فانتهى إلى مقالته. وقال أَبُو القاسم بْن بشران: دخلت عَلَى شيخنا أَبِي طَالِب الْمَكِّيّ، فَقَالَ: إذا علمت أَنَّهُ قد خُتم لي بخير فانثُرْ عَلَى جنازتي سكراً ولوزاً، وقل: هذا الحاذق، ثم قال: خذ بيدي إذا احتضرت، فإذا قبضت عَلَى يدك فاعلم أَنَّهُ قد ختم لي بخير، وإن لم أقبض عليها فاعلم أنه لم يختم لي بخير، فقعدت عنده، فلما كَانَ عند موته قبض عَلَى يدي قبضًا شديدًا، فلما خرجت جنازته نثرت عَلَيْهِ سُكَّرًا ولَوْزًا، وقلت: هذا الحاذق كما أمرني. رَأَيْتُ أَرْبَعِينَ حَدِيثًا لأبي طالب وبخطه، قد خرجها بِأَسَانِيدِهِ، وَرَوَى فِيهَا عَنْ عَبْد اللَّه بْن جَعْفَر بْن فَارِسٍ بالإِجَازَةٍ، وَرَوَى فِي أَوَّلِهَا: " مَنْ حَفِظَ عَلَى أُمَّتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثًا " مِنْ خَمْسَةِ أَوْجُهٍ. وَقَدْ خَرَّجَ فِيهَا عنْ أَبِي زَيْدٍ الْمَرْوَزِيِّ مِنْ " صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ " رَحِمَهُ اللَّهُ، أولها: الحمد لله، كُنْهُ حَمْدِهِ بِحَمْدِهِ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - أَبُو طَالِب المكّي، اسمه مُحَمَّد بْن عَلِيّ، [المتوفى: 386 هـ]
قد تقدّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - علي بن عبد الملك بن عباس، أبو طالب القزويني النحوي. [المتوفى: 398 هـ]-[790]-
أخذ الناس عنه العربية؛ أبو يعلى الخليل بن عبد الله وغيره، وقد حدّث عَنْ أَبِي الْحَسَن بْن سَلَمة القطّان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
302 - مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن إِسْحَاق، أَبُو طَالِب العلوي، المعروف بابن المُهَلْوِس الزّاهد. [المتوفى: 399 هـ]
كَانَ القادر باللَّه يعظّمه ويحترمه، حكى عَنْ الشِّبلي وغيره، رَوَى عَنْهُ: الْحَسَن بْن غالب البغدادي وغيره، وكان من الزُّهّاد المعدودين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
187 - محمد بن الحسين، أبو طالب ابن الصّبّاغ الكوفيّ. [المتوفى: 405 هـ]
ثقة جليل عابد، مات في رجب. من سؤالات السلفيّ لأُبَيّ النَّرسي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
193 - أحمد بْن بَكْر بْن أحمد بْن بقيّة، أبو طَالِب العبديّ. [المتوفى: 406 هـ]
أحد أئمّة العربيّة، لَهُ شرح " الإيضاح " لأبي عليّ الفارسي، و" التكملة "، وهو مِن أحسن الشُّروح. -[103]- وكان العبْديّ كاسد السُّوق لا يحضر عنده إلا القليل، وإنّما يزدحمون عَلَى ابن جنّي والربعي. أخذ العربية عن أبي سعيد السيرافي. ثمّ لزم أبا عليّ الفارسيّ حتى أحكم الفنّ، وتصدر ببغداد، وحدَّث عَنْ دَعْلَج، وأبي عُمر الزّاهد. روى عَنْهُ القاضي أبو الطّيّب الطبري، وأبو الفضل محمد ابن المهدي، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
142 - عَقيل بْن عُبَيْد اللَّه بْن أحمد بْن عَبْدان، أبو طَالِب الأزْديّ الدّمشقيّ الصَّفّار. [المتوفى: 414 هـ]
سَمِعَ ابن حَذْلَم، وأبا الميمون بْن راشد، وأبا بَكْر بْن معروف، والحافظ أبا الحسين الرّازيّ. روى عَنْهُ عليّ بْن الخَضِر، وعبد العزيز الكتّانيّ، وجماعة. تُوُفّي في جُمَادَى الآخرة. ووثّقه الكتّانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - عَبْد الوهّاب بْن عبد المُلْك بْن محمد بْن عَبْد الصّمد ابن المهتدي بالله، أبو طَالِب الهاشميّ العبّاسي الفقيه. [المتوفى: 415 هـ]
شامي، يروي عَنْ أَبِي عَبْد الله بْن مروان الدّمشقيّ، وغيره. روى عَنْهُ الخَضِر بْن عُبَيْد الله المُرّيّ، وعبد العزيز الكتاني وقال: تُوُفّي في رمضان، وكان فقيهًا يذهب إلى مذهب الأشعريّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
396 - أحمد بن محمد بن الحسن بن المظفر، أبو طالب، [المتوفى: 420 هـ]
ولد الأديب أبي علي الحاتمي. كان شاعرا محسنا، وله " ديوان ". روى عنه ابنه مسعود، ومحمد بن وِشاح الزينبي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
82 - مكّيّ بن عليّ بن عبد الرّزّاق، أبو طالب البغدادي الحريريّ، المؤذّن. [المتوفى: 422 هـ]
سمع أبا بكر الشّافعيّ، وأبا بكر بن الهيثم الأنباريّ، وأبا سليمان الحرّانيّ، وأبا إسحاق المزكّيّ، وجماعة. روى عنه الخطيب، ووثّقه، ونصر بن البَطِر، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
267 - حمزة بْنُ الْحُسَيْن بْنُ أَحْمَد بْنُ القاسم، أبو طالب ابن الكوفيّ الدّلّال. [المتوفى: 428 هـ]
شيخ بغداديّ، ضعيف، سماعهُ صحيح من أبي بكر بن خلّاد فلمّا كان بأخرة حدَّث عن أبي عمرو ابن السّمّاك، وأحمد بن كامل، وجماعة. وقال الخطيب: ذكر لي أبو عبد الله الصُّوريّ أنّه كتب عنه جزءًا لطيفًا عن أبي عَمْرو ابن السّمّاك، رأى سماعه فيه صحيحًا. تُوُفّي في ربيع الآخر، وولد سنة ست وثلاثين وثلاثمائة. وحكى الخطيب عن محمد بن محمد الحَدِيثيّ أنّه، أعني حمزة، أخرج له جزءًا قد كشط فيه وألحق وغير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
398 - يحيى بن عليّ بن محمد بن الطّيّب. أبو طالب الدَّسْكَريّ الصُّوفيّ، [الوفاة: 421 - 430 هـ]
نزيل حُلْوان. سمع بجُرْجَان من أبي أحمد الغِطْريفيّ، وعليّ بن الحسن بن بندار الأسْتِراباذيّ، وأبا نصر بن الإسماعيليّ، وغيرهم. روى عنه أبو مسعود البَجَليّ، وعبد الكريم بن محمد الشّيرازيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
128 - عمر بن إبراهيم بن سعيد، أبو طالب الزُّهْريّ البغداديّ الفقيه الشّافعيّ، المعروف بابن حَمَامة. [المتوفى: 434 هـ]
سمع: أبا بكر القَطِيعيّ، وابن ماسي، وعيسى بن محمد الرُّخَّجِيّ، وجماعة. قال الخطيب: كتبنا عنه، وكان ثقة، وُلِد سنة سبع وأربعين وثلاثمائة، وكان من كبار أئمّة المذهب ببغداد، ومن ذرية سعد بن أبي وقاص. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
181 - عليّ بن الحسين بن موسى، الشّريف أبو طالب العلويّ المُوسَوِيّ نقيب الطّالبيّين ببغداد، المعروف بالشّريف المرتضى ذو المجدين. [المتوفى: 436 هـ]
كان شاعرًا ماهرًا، متكلِّمًا ذكيًّا، له مصنَّفات جمّة على مذهب الشِّيعة، حدَّث عن: سهل بن أحمد الدّيباجيّ، وأبي عُبَيْد الله المرزُبانيّ، وغيرهما. قال الخطيب: كتبتُ عنه، وكان مولده في سنة خمسٍ وخمسين وثلاث مائة. وهو أخو الشّريف الرّضيّ. قلتُ: كلٌّ منهما رافضيٌ، وكان المرتضى رأسًا في الاعتزال، كثير الاطّلاع والجِدال. قال ابن حزْم في " المِلَلِ والنِّحَل ": ومن قول الإماميّة كلها قديمًا وحديثًا أنّ القرآن مبدلٌ، زيدَ فيه ونقصَ منه، حاشى عليّ بن الحسين بن موسى، وكان إماميًّا فيه تظاهرٌ بالإعتزال، ومع ذلك فإنّه يُنْكر هذا القول -[558]- ويكفر من قاله، وكذلك صاحباه أبو يَعْلَى الطُّوسيّ، وأبو القاسم الرّازيّ. قلتُ: وقد اختلف في كتاب " نهج البلاغة " المكذوب على عليّ عليه السّلام، هل هو وَضْعه، أو وضع أخيه الرَّضِيّ. وقد حكى عنه ابن بَرْهان النَّحويّ أنّه سمعَه وَوجْهُهُ إلى الحائط يعاتبُ نفسه ويقول: أبو بكر وعمر وليا فعدلا، واسترحما فرحما، أفأنا أقول ارتدّا؟ قلتُ: وفي تصانيفه سبّ الصّحابة وتكفيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
186 - محمد بن الحسين بن أحمد بن بُكَيْر، أبو طالب التّاجر. [المتوفى: 436 هـ]
بغداديّ، كان أبوه حافظًا فسمَّعه من أبي محمد بن ماسيّ، وأبي الفتح محمد بن الحسين الأزْديّ، وجماعة. روى عنه: الخطيب، وأحمد بن محمد بن قيداس المقرئ. تُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
280 - أحمد بن عبد الله بن سهل، أبو طالب ابن البقّال، الفقيه الحنبليّ. [المتوفى: 440 هـ]
كانت له حلقة للفتوى ببغداد، وروى عن أبي بكر بن شاذان، وعيسى بن الجرّاح. خلّط في بعض روايته. قاله الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
291 - داجن بن أحمد بن داجن، أبو طالب السَّدُوسيّ المصريّ. [المتوفى: 440 هـ]
حدَّث عن الحسن بن رشيق، وعنه أبو صادق مرشد المديني. لا أعلم متى تُوُفّي، لكنّه كان في هذا الوقت. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
311 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن غَيْلان بن عبد الله بن غَيْلان بن حكيم، أبو طالب الهمداني البغدادي البزاز. [المتوفى: 440 هـ]
أخو غَيْلان الّذي تقدَّم. سمع من أبي بكر الشّافعيّ أحد عشر جزءًا معروفة " بالغَيْلانيّات "، وتفرّد في الدُّنيا عنه، وسمع من أبي إسحاق المزكّيّ. قال الخطيب: كتبنا عنه، وكان صدوقًا ديِّنًا صالحًا. سمعته يقول: وُلِدتُ في أوّل سنة ثمانٍ وأربعين. ثمّ سمعته يقول: كنتُ أغلط في مولدي، حتّى رأيت بخطّ جدّي أنّي وُلِدت في المحرَّم سنة سبْعٍ وأربعين. قال: ومات في سادس شوّال، ودُفِن بداره، وصلى عليه أبو الحسين ابن المهتدي بالله. وقال أبو سعْد السَّمْعانيّ: قرأتُ بخطّ أبي قال: سمعتُ محمد بن محمود الرّشِيديّ يقول: لمّا أردتُ الحجّ أوصاني أبو عثمان الصابوني وغيره بسماع " مسند أحمد " و" فوائد أبي بكر الشّافعيّ "، فدخلتُ بغداد، واجتمعت بابن المُذْهِب، فرَاودْتُهُ على سَمَاع " المُسْنَد " فقال: أريد مائَتْي دينار. فقلت: كلّ نَفَقَتي سبعون دينارًا، فإنْ كان ولا بُدَّ فأجِزْ لي. قال: أريد عشرين دينارا على الإجازة. فتركته فقلت لأبي منصور بن حيد: أُريدُ السَّماع من ابن غَيّلان. -[595]- قال: إنّه مبطون، وهو ابن مائة. قلتُ: فأعْجلُ فأسمع منه؟ قال: لا، حتّى تَحُجّ. فقلت: كيف يسمح قلبي بذلك وهو ابن مائة سنة ومبطون؟ قال: إنّ له ألف دينار يُجَاءُ بها كلّ يومٍ، فتُصَبُّ في حجره، فيقبلها ويتقوى بذلك! فاستخرت الله وحججت، فلما رجعتُ استقبلني شيخ فقلت: ابن غَيْلان حيّ؟ قال: نعم. ففرحت وقرأ لي عليه أبو بكر الخطيب. قلت: وروى عنه أبو عليّ أحمد بن محمد البَرَدَانيّ، وأبو طاهر بن سَوّار المقرئ، وأحمد بن الحسين بن قريش البنّاء، وأبو البركات أحمد بن عبد الله بن طاوس، وجعفر السّرّاج، وجعفر بن المحسّن السَّلَمَاسيّ، وخالد بن عبد الواحد الأصبهاني، وعُبَيْد الله بن عمر ابن البقّال، والمعمّر بن عليّ بن أبي عمامة، وأبو منصور عليّ بن محمد ابن الأنباريّ، وأبو منصور محمد بن عليّ الفرّاء، وأبو المعالي أحمد بن محمد البخاريّ التّاجر، وأبو عليّ محمد بن محمد ابن المهْديّ، وأبو سعْد أحمد بن عبد الجبّار الصَّيْرفيّ، وخلْق آخرهم موتّا أبو القاسم هبة الله بن الحُصَين المُتَوَفّي سنة خمسٍ وعشرين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
146 - محمد بن أَحْمَد بن عثمان، أبو طالب ابن السوادي، [المتوفى: 445 هـ]
أخو أبي القاسم الأزهري. سمع الحسين بن محمد بن عبيد العسكري، وابن لؤلؤ الوراق، ومحمد ابن المظفر. قال الخطيب: كتبنا عنه، وكان صدوقا. توفي بواسط في ذي الحجة. وقال السلفي: سألت خميسا الحوزي عن أبي طالب ابن الصيرفيّ أخي الأزهريّ فقال: سمع بإفادة أخيه، وكان يُتّهم بالرفض. نزل واسط مُدّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
182 - محمد بْن عليّ بن إبراهيم، أبو طالب البيضاويّ. [المتوفى: 446 هـ]
تُوُفّي في رمضان، وكان مكثرا. سمع أبا الحسين ابن المظفّر، وابن حَيَّوَيْهِ. روى عنه الخطيب، وأثنى عليه، وعبد العزيز الكتّانيّ. وكان صدوقًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - حمزة بن محمد بن عبد اللَّه بن محمد الحسين، أبو طالب الهاشميِّ الجعفريِّ الطوسيّ الصُّوفيّ. [المتوفى: 447 هـ]
كان كثير الأسفار. سمع بدمشق عبد الوهاب الكِلابيّ، وطلحة بن أسد، وسمع بأصبهان الحافظ ابن مردَويْه، وبأماكن. روى عنه شيخ الْإِسلام أبو إسماعيل الأنصاريّ، وأحمد بن سهل السرَّاج، وأبو المحاسن الرُّويَّانيّ، وغيرهم، وسكن نُوقان، وسمع منه بها خلق، وبها توفي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
261 - الحسين بن عليّ بن محمد بن الفرخان، أبو طالب. [المتوفى: 448 هـ]
تُوُفّي في ذي الحجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
262 - حمزة بن محمد، أبو طالب الجعفريّ الطُّوسيّ الصُّوفيّ. [المتوفى: 448 هـ]
روى عن عبد الوهّاب الكِلابيّ، وطُلْحة بن أسد، وأبي بكر بن مَرْدَوَيْه، وجماعته، وعنه شيخ الْإِسلام الأنصاريّ، وغيره. ورخّه ابن عساكر في هذه السّنة، وقد مرّ. |