نتائج البحث عن (كَوْتِيّ) 13 نتيجة

نيكوتين [مفرد]:1 -(كم) قِلْوانيّ، سائل قابل للذوبان، وهو العنصر الفعّال في الطُّبّاق، ويُستعمل في إبادة الحشرات.2 -مادَّة سامّة عديمة اللَّون تُستخرج من أوراق التَّبغ، تخفِّف التَّعب والجوعَ وتنبِّه الحواسّ، يدمنه المدخِّنون، كثرته مضرّة جدًّا بالصحَّة.
(النيكوتين)قلواني سَائل قَابل للذوبان وَهُوَ العنصر الفعال فِي الطباق (مج)
كَوْتِيّ
من (ك و ت) نسبة إلى الكَوْت.
الكُوتِيُّ، كرُومِيٍّ: القصيرُ، وابنُ الرَّعْلاء م.
الإجماع السكوتي: أن يقول بعض المجتهدين حكما ويسكت الباقون عليه بعد العلم به.

عبد العزيز الميمني الراجكوتي

تكملة معجم المؤلفين

وكان عضواً في لجنة التقريب بين المذاهب الإسلامية، وتميز بعلمه الغزير إلا أنه لم يترك مؤلفات مطبوعة سوى رسالة في الحج والعمرة طبعت باللغتين العربية والإنجليزية، وكان يوزعها مجاناً، وكان حين يُسأل عن سر عزوفه عن التأليف يشير الى مؤلفات العلماء الكبار في مكتبته ويقول: إنني أستحي أن أضع نفسي إلى جوار هؤلاء، وياليتنا نستوعب ما خلفوه لنا، وهو كثير كثير (¬2)!

عبد العزيز الميمني الراجكوتي
(1306 - 1398 هـ) (1888 - 1978 م)
أديب، باحث، محقق، لغوي، خبير بالمخطوطات ونوادر الكتب.
ولد ببلدة راجكوت، على الساحل الغربي للهند. واستكمل دراساته العالية في
¬__________
(¬2) الفيصل ع 217 (رجب 1415 هـ) ص 123 (المسلمون ع 510 8/ 6/1415 هـ).
المفسر: عبد الحكيم بن شمس الدين الهندي السلكوتي (¬1).
كلام العلماء فيه:
* خلاصة الأثر: "إمام العلوم وترجمان المظنون فيها -أي الهند- والمعلوم أنه كان من كبار العلماء وخيارهم مستقيم العقيدة صحيح الطريقة صادعًا بالحق مجاهرًا به الأمراء والأعيان ولم يبلغ أحد من علماء الهند في وقته ما بلغ من الشأن والرفعة" أ. هـ.
قلت: عند مراجعة حاشيته على شرح محمد أسعد الصديقي الشهير: "بالجلال الدواني على العقائد العضدية": تبين أنه يدافع بشكل كبير عن الماتريدية والأشاعرة، حيث قال (ص 4) عند الكلام عن أصول المذاهب وفروعها: "أصول المذاهب: أي التي تتشعب عنها المذاهب أقل من هذا العدد- المقصود (73 فرقة) - لأنها على ما ذكره ثمانية كما في المواقف أو ستة كما في الغنية والتمهيد أو أربعة كما في الملل والنحل (قوله على مايشمل الفروع)؛ لأن المعتزلة على ما قال من المواقف تتشعب إلى عشرين، والشيعة إلى اثنتين وعشرين، والخوارج إلى عشرين، والمرجئة إلى خمسة، والنجارية إلى ثلاث، والجبرية والمشبهة والناجية، فهذه ثلاث وسبعون فرقة لكن بعض تلك الفرق يتشعب إلى فرق كالناجية تتَشعب إلى الأشعرية والماتريدية وأصحاب الحديث ... ".
وقال (ص 6): " (قوله من مباحث الذات) من إثبات الوجود والوحدة والصفات الثبوتية والسلبية والفعلية لها ومباحث الصفات إثبات أحوال الصفات لها.
(قوله أصولًا) لتفرع صحة الأعمال عليها (قوله وهم الأشاعرة) ومن يحذو حذوهم ومن يتفق معهم في الاعتقاديات كالماتريدية وأما الصحابة والتابعون والسلف الصالحون فهم قبل الافتراق فلا وجه لإدراجهم في الفرقة الناجية"
.
(قوله التابعون في الأصول) أي أكثر أصول الاعتقاديات وإن خالفوا في قليل منها كالتكوين فإنه صفة وجودية عند الماتريدية، اعتبارية عن الأشاعرة .. "أ. هـ.
* الماتريدية وموقفهم من الأسماء والصفات الإلهية: "
إمام في المنطق، والكلام ومن أهم شخصيات الماتردية له حاشية على حاشية الخيالي على شرح التفتازاني للعقائد النسفية (لنجم الدين عمر النسفي) وهي في غاية من الأهمية، وضعوها في صلب المنهج الدراسي ومطبوعة مرارًا، وله حاشية على شرح العقائد النسفية للتفتازاني" أ. هـ.
قلت: العقائد النسفية هي في العقيدة الماتردية والدفاع عنها.
وفاته: سنة (1067 هـ) سبع وستين وألف.
¬__________
* خلاصة الأثر (2/ 318)، الأعلام (3/ 283)، معجم المؤلفين (2/ 60)، معجم المفسرين (1/ 258)، كتاب "
حاشية عبد الحكيم على شرح محمّد أسعد الصديقي الشهير بالجلال الدواني على العقائد العضدية" المطبعة الخيرية- مصر- ط 1 (1322 هـ)، الماتردية وموقفهم من الأسماء والصفات (1/ 323).
(¬1) وفي معجم المفسرين: السّيالكوتي: نسبة إلى سيالكوت التابعة للاهور بالهند.

من مصنفاته: له حاشية على تفسير البيضاوي على بعض سورة البقرة، وله حاشية على شرح العقائد النسفية للسعد التفتازاني، وغيرهما.

وفاة عبدالعزيز الميمني الراجكوتي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة عبدالعزيز الميمني الراجكوتي.
1396 ذو القعدة - 1976 م
توفي عبدالعزيز الميمني الراجكوتي .. أحد المهتمين بالثقافة العربية .. ولد عبد العزيز الميمني سنة (1306هـ = 1888م) ببلدة راجكوت، ومنها جاء نسبته الراجكوتي، وهي تقع في إقليم كاتهيا دار بولاية گوجرات (التي تعرف الآن باسم سوراشترا على الساحل الغربي للهند). التحق عبد العزيز الميمني بالكتاب، وتعلم مبادئ القراءة والكتابة، وحفظ القرآن الكريم، ثم استكمل دراسته العالية في "لكهنو" و"رامبور" و"دهلي". وشغف الميمني بالعربية، فتعمق فيها وعكف على الشعر العربي قراءة وحفظا، حتى إنه حفظ ما يزيد على 70 ألف بيت من الشعر القديم، وكان يحفظ ديوان المتنبي كاملا. وكان قد بدأ حياته بالكلية الإسلامية ببيشاور، حيث قام بتدريس العربية والفارسية، ثم انتقل منها إلى الكلية الشرقية بمدينة لاهور عاصمة إقليم البنجاب، ثم استقر بالجامعة الإسلامية في عليكرة، وظل يتدرج بها في المناصب العلمية حتى عين رئيسا للأدب العربي بالجامعة، ومكث بها حتى أحيل إلى التقاعد. ثم لبى دعوة جامعة كراتشي بباكستان، ليتولى رئاسة القسم العربي بها، وأسندت إليه مناصب علمية أخرى، فتولى إدارة معهد الدراسات الإسلامية لمعارف باكستان، وظل يعمل في هذه الجامعة حتى وفاته. وكان قد أتاح له دأبه الشديد في مطالعة خزائن الهند - التي تحوي آلاف المخطوطات - أن يقف على النوادر منها.

الرموز والأمثال اللاهواتية في الأنوار المجردة الملكوتية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الرموز والأمثال اللاهواتية، في الأنوار المجردة الملكوتية
للحكيم الإلهي، والعالم الإشراقي، الشيخ، شمس الدين: محمد الشهرزوري.
أوله: (العظمة شعارك اللهم، والكبرياء دثارك ... الخ) .
شرحه: الشيخ: علي بن محمد، الشهير: بمصنفك.
المتوفى: سنة 871، إحدى وسبعين وثمانمائة.

مفتاح الأسرار الملكوتية ومصباح الآثار الملوكية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مفتاح الأسرار الملكوتية، ومصباح الآثار الملوكية
لأبي القاسم: عبد الحميد بن أبي البركات الأسدي.
أوله: (الحمد لله خالق أصناف الأمم ... الخ) .
وهو كتاب.
مرتب على: خمسة مسالك.
الأول: في أصول أنساب الأمم.
الثاني: في ذكر مكة المكرمة.
الثالث: في ملوك العجم.
الرابع: في جوامع روايع الشيم.
الخامس: في لوامع بدائع الحكمة.
ألفه: لشجاع الدين، السيد: عطاء بن يوسف الحسيني.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت