|
جلدس: جِلْداسٌ: اسم رجل؛ قال: عَجِّلْ لنا طعامَنا يا جِلْداسْ، على الطعام يَقْتُلُ الناسُ الناسْ وقال أَبو حنيفة: الجِلْداسِيُّ من التين أَجوده يغرسونه غرساً، وهو تين أَسود ليس بالحالك فيه طول، وإِذا بلغ انقلع بأَذنابه وبطونه بيض وهو أَحلى تين الدنيا، وإِذا تمـَّلأَ منه الآكل أَسكره، وما أَقل من يُقْدِمُ على أَكله على الرِّيق لشدَّة حلاوته.
|
|
لدس: لَدَسَه بيدِه لَدْساً: ضَرَبَه بها، ولَدَسَه بالحجر: ضَّرَبه أَو رَماه، وبه سُمِّي الرجل مُلادِساً. وبنو مُلادِس: حَيّ. وناقة لَدِيسٌ: رُمِيت باللحم، وقيل: اللَّدِيسُ الكثير اللحم؛ عن كراع. الصحاح: اللَّدِيسُ الناقة الكثيرة اللحم مثل اللَّكِيك والدَّخِيس. وأَلْدَسَت الأَرض إِلدَاساً: أَطْلَعَت شيئاً من النبات؛ قال ابن سيده: أَراه مقلوباً عن أَدْلَسَت. وناقة لدِيس رَدِيس إِذا رميت باللحم رمياً؛ قال الشاعر: سَدِيسٌ لَدِيسٌ عَيْطَمُوسٌ شِمِلَّةٌ، تُبارُ إِليها المُحْصَنات النَّجائِبُ المُحْصَنات النَّجائبُ: اللّواتي أَحْصَنَها صاحِبُها أَسن لا يَضْرِبَها إِلاّ فَحْل كَرِيم، وقوله تُبارُ أَي يُنْظرُ إِليهنّ وإِلى سَيْرِهنَّ بسَيْر هذه الناقة يُختَبَرْن بسَيرها. ويقال: لَدَّسْتُ الخُفَّ تَلدِيساً إِذا ثَقَّلْتَه ورَقَعْتَه. يقال: خُفٌّ مُلَدِّسُ كما يقال ثَوْب مُلَدَّم ومُرَدَّم. ولَدَّسْت فِرْسِنَ البعير تَلْديساً إِذا أَنْعَلْتَه؛ وقال الراجز: حَرْف عَلاة ذات خُفٍّ مِرْدَسِ، دامِي الأَظَلِّ مُنْعَلٍ مُلَدَّسِ والمِلْدَس: لغة في المِلْطَس، وهو حجر ضخم يُدَقُّ به النَّوَى، وربما شبّه به الفحل الشديد الوطء، والجمع المَلادِس.
|
|
(ج ل د س)وجِلْداس: اسْم رجل، قَالَ:
عَجَّل لنا طعامَنا يَا جِلْدَاسْ على الطَّعَام يقتل الناسُ الناسْ وَقَالَ أَبُو حنيفَة: الجِلْداسِيُّ من التِّين أجوده، يغرسونه غرسا. وَهُوَ تين أسود لَيْسَ بالحالك، فِيهِ طول. وَإِذا بلغ انقلع بأذنابه، وبطونه بيض وَهُوَ أحلى تين الدُّنْيَا. وَإِذا تمللأ مِنْهُ الْآكِل أسكره وَمَا اقل من يقدم على أكله على الرِّيق لشدَّة حلاوته. |
|
ل د س
لَدَسَهُ بيدِهِ لَدْساً ضَرَبه بها ولَدَسَهُ بالحَجَرِ ضَرَبَه أو رَماه وبه سُمِّيَ الرَّجُلُ مُلادِساً وبنُو مُلادِسٍ حيٌّ وناقَةٌ لَدِيسٌ رُمِيَتْ باللَّحمِ وقيل اللَّدِيسُ الكثيرُ اللَّحْمِ عن كُراع وألْدَسَتِ الأرضُ أطْلعتْ شيئاً من النّباتِ أراهُ مقلوباً عن أَدْلَسَتْ |
|
جلدس
وَمِمَّا يُستدرك عَلَيْهِ: جِلْداسٌ، بالكسْر: اسمُ رَجُلٍ، قَالَ: (عَجِّلْ لنا طعامَنا يَا جِلْداسْ...على الطَّعام يَقتُلُ النّاسُ النّاسْ.) وَقَالَ أَبو حنيفةَ رَحمَه اللهُ: الجِلداسِيُّ من التَّينِ: أَجودُه، يَغرسونَه غَرْساً، وَهُوَ تينٌ أَسوَدُ، وليسَ بالحالِكِ، فِيهِ طولٌ، وَإِذا بلغَ انقلَعَ بأَذنابِه، وبُطونُه بِيضٌ، وَهُوَ أَصلُ تين الدُّنيا، وَإِذا امْتَلأَ مِنْهُ الآكلُ أَسْكَرَه، وقَلَّ مَنْ يُكْثِر مِنْ أَكْلِه على الرِّيقِ لِشِدَّة حلاوَتِه. |
|
لدس
اللَّدْسُ: الرَّمْيُ، يُقَال: لَدَسَه بحَجَرٍ، أَي رَماه بِهِ، وَقيل: ضَرَبَه بِهِ، وَبِه سُمَّيَ الرجلُ مُلاَدِساً. واللَّدْسُ: اللَّحْسُ. واللَّدْسُ: الضَّرْبُ باليَدِ، يقَال: لَدَسَه بيَدِه لَدْساً: ضَرَبَه بِهَا. واللِّدْسُ، بالكَسْرِ: الخَوَّارُ الفاتِرُ، نقلَه الصّاغَانِي فِي التكْمِلَةهَكَذَا، وَفِي الْعباب: الْمِلْدَسُ، كِمنْبَرٍ، وكأَنهُ غَلَطٌ. والْمِلْدس، كمِنْبَرٍ: حَجَرٌ ضَخْمٌ يُدَقُّ بِهِ النَّوَى، لغةٌ فِي المِلْطَسِورُبَّمَا سمِّيَ بِهِ الرَّجُلُ، هَكَذَا فِي النُّسَخِ، وَفِي بَعْضَها: الفَحْلُ الشدِيدُ الوَطْءِ، وَهُوَ تَشْبيهٌ، والجَمْع: المَلاَدِسُ. واللَّدِيسُ، كشَرِيفٍ: السَّمينُ، عَن ابنِ عَبّادٍ، وقالَ غيرُه: اللَّدِيسُ: الكَثيرُ اللَّحْمِ، وَفِي الصّحاح: اللَّدِيسُ: النّاقَةُ المكْتَنِزَةُ اللَّحْمِ، مثْلُ اللَّكِيكِ والدَّخِيسِ. ج أَلْدَاسٌ، كشَريفٍ وأَشْرَافٍ. وأَلْدَسَتِ الأَرْضُ إِلْدَاساً: طَلَعَ فِيهَا النَبَاتُ، عَن ابنِ الأَعْرَابيِّ، قَالَ ابنُ سِيدَه: أُرَاه مَقْلُوباً عَن أَدْلَسَتْ. ولَدَّسَ بَعِيرَه تَلْدِيساً، إِذا أَنْعَلَ فِرْسِنَه. ولَدَّسَ الخُفَّ: أَصْلَحَه برِقَاعٍ ثَقَّله بهَا، يُقَال: خُفُّ مُلَدَّسٌ، كَمَا يُقَال: ثَوْبٌ مُلَدَّمٌ ومُرَدَّمٌ وَقَالَ الرّاجِزُ: حَرْف عَلاَة ذَات خُفٍّ مِرْدَسِ دامِي الأَظَلِّ مُنْعَلٍ مُلَدَّسٍ وممّا يسْتَدْرَك عَلَيْهِ: الْمِلْدَسُ: الفَحْلُ الشَّدِيدُ الوَطْءِ، وَقيل: المُغْتَلِمُ. وبَنُو مُلاَدِسٍ: حَيٌّ مِن العَربِ. ونَاقَةٌ لَدِيسٌ رَدِيسٌ: رُمِيَتْ باللَّحْمِ رَمْياً، قَالَ الشاعِر: (سَدِيسٌ لَدِيسٌ عَيْطَمُوسٌ شِمِلَّةٌ...تُبَارُ إِليها المُحْصَناتُ النَّجَائبُ) |
|
[لدس]لَدَّسْتُ البعير تَلْديساً: أنْعَلْتُهُ، وكذلك الخُفُّ إذا أصلحتَه برِقاع. يقال خُفٌّ مُلَدَّسٌ، كما يقال ثوبٌ مُلَدَّمٌ ومُرَدَّمٌ. واللديسُ: الناقة المكتنزة اللحم، مثل اللكيكِ والدَخيسِ. والمِلْدَسُ لغةٌ في الموهو حجرٌ ضخم يُدقُّ به النوى، وربما شبه الفحل الشديد الوطئ به. والجمع الملادس.
|
|
اللَّدْسُ: الرَّمْيُ، يقال: لَدَسَه بِحَجَرٍ ورَدَسَه ولَطَسَه ونَدَسَه ورَدَاهُ: بمعنىً واحد.ولَدَسْتُه بِيَدي لَدْساً: ضَرَبْتُهُ بها.والمِلْدَس والمِلْطَس: حَجَرٌ ضَخْمٌ يُدَقُّ به النَّوى، وربَّما شُبِّهَ به الرَّجُل الشديد الوَطْءِ.وقال ابن دريد: ناقة لَدِيْس: كانَّها رُمِيَت باللَّحْم، وأنشَدَ:سَدِيْسٌ لَدِيْسٌ عَيْطَمُوسٌ شِمِلَّةٌ...تُبارُ إليها المُحْصَناتُ النَّجائبُقال: العَيْطَموس: التّامَّة الجَمال. وتُبارُ: تُعْرَضُ لِيُنْظَرَ إلى شَبَهِهَا منها؛ ويُنْظَرُ إلّيْهِنَّ وإلى سَيْرِهِنَّ بِسَيْرِ هذه الناقة ويُخْتَبَرْنَ بها وبِسَيْرِها. وأراد بالمُحَصَناتِ النَّجائبَ اللَّواتي أحْصَنَها إلاّ يَضرِبَها إلاّ فَحْلٌ كريم.وقال ابن عبّاد: اللَّدِيْس: السَّمين، وجمعه: ألْداس، فيكون مثل شَرِيفٍ وأشراف ويتيمٍ وأيْتام.وَلَدَسَ يَلْدُسُ لَدْساً: أي لَحِسَ.قال: واللَّدْسُ - بالكسر -: الخَوّار الفاتِر.وقال ابن الأعرابيِّ: ألْدَسَتِ الأرضُ إذا طَلَعَ فيها النيات، وقيل: إذا طَلَعَ أوَّلُ نباتِها، وقيل: ألْدَسَتِْ؛ لأنَّ المالَ يَلْدُسُ ذلك النبات أي يَلْحَسُه.ولَدَّسْتُ البَعيرَ تَلْديساً: إذا أنْعَلْتَ فِرْسِنَه. وكذلك الخُفُّ إذا أصْلَحْتَهُ بِرِقاعٍ، يقال: خُفٌّ مُلَدَّسٌ، كما يقال: ثَوْبٌ مُلَدُّم ومُرَدَّم ومُرَقَّع، قال:حَرْف عَلاة ذلة خُفِّ مِرْدَسِ...دامي الأظَلِّ مُنْعَلٍ مُلَدَّسِوالتركيب يدل على لُصُوق شَيْءٍ بِشَيْءٍ حتى يأْخُذَ منه.
|
|
(الدست)اللبَاس وَصدر الْمجْلس ودست الوزارة منصبها واللعبة وَيُقَالفلَان حسن الدست شطرنجي ماهر وَالْغَلَبَة فِي الشطرنج وَنَحْوه ودست الْقمَار (كَانَ فِي اصْطِلَاح الْجَاهِلِيَّة) إِذا خَابَ قدح أحدهم وَلم ينل مَا رامه قيل تمّ عَلَيْهِ الدست و (فِي الهندسة) إِنَاء أسطواني مبطن بمادة حرارية تُوضَع فِيهِ الخامات اللَّازِمَة لصهر الْحَدِيد كالزهر (مج)
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الدَّسْكَرَةُ بِنَاءٌ شِبْهُ قَصْرٍ وحَوْلَه بُيُوْتٌ، والجميع الدَّساكِرُ، وتكونُ للمُلُوك.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الدَّسْكَرَةُ:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وفتح كافه: قرية كبيرة ذات منبر بنواحي نهر الملك من غربي بغداد، ينسب إليها أبو منصور منصور بن أحمد بن الحسين بن منصور الدسكري أحد الرؤساء، روى عنه أبو سعد شيئا من الشعر. والدّسكرة أيضا: قرية في طريق خراسان قريبة من شهرابان، وهي دسكرة الملك، كان هرمز بن سابور بن أردشير ابن بابك يكثر المقام بها فسميت بذلك، ينسب إليها الحافظ النّشتبري ثم الدسكري، وذكر في بابه، والحافظ لقب له وليس لحفظه الحديث، وينسب إليها أبو العباس أحمد بن بكرون بن عبد الله العطار الدسكري، سمع أبا طاهر المخلص، روى عنه الحافظ أبو بكر الخطيب، وتوفي سنة 431. والدسكرة: قرية مقابل جبّل، منها كان أبان بن أبي حمزة جدّ محمد بن عبد الملك بن أبان بن أبي حمزة ابن الزيات الوزير، وفي أخبار نافع بن الأزرق أنه من نواحي الأهواز. والدسكرة أيضا: قرية بخوزستان، عن البشاري، والدسكرة في اللغة: الأرض المستوية. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الدَّسْتُ: الدَّشْتُ، ومن الثِّيابِ والوَرَقِ وصَدْرِ البَيْتِ، مُعَرَّباتٌ.ودَسْتُوَى، بالقَصْرِ: ة بالأَهْوازِ، والنِّسْبَةُ: دَسْتُوَانِيُّ ودَسْتُوائيَّ. ودُوسْتُ، بالضمِّ: لَقَبُ القاسِمِ بنِ نَصْرِ بنِ العابِدِ، وجَدِّ جَدِّ عبدِ الكريمِ بنِ عثمان بن محمدِ بنِ يُوسُفَ العَلاَّفِ، وذَوِيه. وأبو زُرعةَ محمدُ بن محمدِ بنِ دُوسْتَوَيْهِ: مُحَدِّثٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الدَّسْتَجَةُ: الحُزْمةُ، مُعَرَّبٌ، ج: الدَّساتِجُ.والدَّسْتيج: آنِيَةٌ تُحَوَّلُ باليَدِ، مُعَرَّبُ: دَسْتي.والدَّسْتِينَجُ: اليارَقُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الدَّسْرُ: الطَّعْنُ، والدَّفْعُ، والجِماعُ،وهو مِدْسَرُ جِماعٍ: نَيَّاكٌ، وإِصلاحُ السفينةِ بالدِّسارِ للمسْمَارِ، وإدخالُ الدِّسارِ في شيءٍ بقوةٍ.والدِّسارُ: خَيْطٌ من لِيفٍ تُشَدُّ به ألواحُهاج: دُسْرٌ ودُسُرٌ.والدُّسُرُ: السُّفُنُ تَدْسُرُ الماءَ بصُدورِها، الواحِدَةُ: دَسْراءُ.والدَوْسَرُ: الجَمَلُ الضَّخْمُ، وهي: بهاءٍ، ونَبْتٌ اسْمُ حَبِّهِ: الزَّنُّ، وكَتيبةٌ للنُّعْمانِ بنِ المُنْذِرِ، والأَسَدُ الصُّلْبُ، والشيءُ القديمُ، والزُّوانُ في الحِنْطَةِ، وفرسٌ، والذَّكَرُ الضَّخْمُ، وبهاءٍ: المَمْضَغَةُ.والدُّواسِرُ، كعُلابِطٍ: الشديدُ الضَّخْمُ،كالدَّوْسَرِ والدَّوْسَرِيِّ والدَّوْسَرانِيِّ.وناقَةٌ داسِرَةٌ: سريعةٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الدُّسْتُورُ، بالضم: النُّسْخَةُ المَعْمولَةُ للجَماعاتِ التي منهاتَحْرِيرُها، مُعَرَّبَةٌج: دَساتيرُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الدَّسْكَرَةُ: القَرْيَةُ، والصَّوْمَعَةُ، والأرضُ المُسْتَوِيَةُ، وبُيوتُ الأعاجِمِ يكونُ فيها الشرابُ والملاهِي، أو بِناءٌ كالقَصْرِ حولَهُ بُيوتٌج: دَساكِرُ،وة بِنَهْرِ المَلِكِ، منها منصورُ بنُ أحمدَ بنِ الحسينِ،وة قُرْبَ شَهْرابانَ، منها أحمدُ بنُ بَكْرُونَ شيخُ الخطيبِ البَغْدادِيِ،وة بينَ بَغْدادَ وواسِطَ، منها أبانُ بنُ أبي حَمْزَةَ،وة بخُوزِسْتانَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الدَّسُّ: الإِخْفَاءُ، ودَفْنُ الشيءِ تحتَ الشيءِ،كالدِّسِيسَى.والدَّسِيسُ: الصُّنَانُ لا يَقْلَعُهُ الدَّوَاءُ، ومَن تَدُسُّهُ ليأتِيكَ بالأخْبَارِ، والمَشويُّ.والدُسُسُ، بضمتين: الأصِنَّةُ الفائِحَةُ، والمُرَاؤونَ بأعمالِهِمْ، يَدْخُلُونَ مع القُرَّاءِ ولَيْسُوا منهم.والدَّسَّاسَةُ: شَحْمَةُ الأرضِ.والدَّسَّاسُ: حَيَّةٌ خبيثةٌ، وهي النَّكَّازُ.والدُّسَّةُ، بالضم: لُعْبَةٌ.و {{قد خابَ من دَسَّاها}} ، أي: دَسَّسَها، كَتَظَنَّيْتُ في تَظَنَّنْتُ، لأنَّ البخيلَ يُخْفِي مَنْزِلَهُ ومالَهُ، أو مَعْنَاهُ: دَسَّ نَفْسَهُ مع الصَّالحِينَ وَلَيْسَ منهم، أو خابَتْ نَفْسٌ دَسَّاهَا اللهُ.وانْدَسَّ: انْدَفَنَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
اللَّدْسُ: الرَّمْيُ، واللَّحْسُ، والضَّرْبُ باليَدِ، وبالكسر: الخَوَّارُ الفاتِرُ.والمِلْدَسُ، كمِنْبَرٍ: حَجَرٌ ضخمٌ يُدَقُّ به النَّوَى، والرجلُ الشديدُ الوَطءِ، تَشْبيهٌ.واللَّديسُ، كشَريفٍ: السَّمينُج: ألْداسٌ.وألْدَسَتِ الأرضُ: طَلَعَ فيها النباتُ. ولَدَّسَ بعيرَه تَلْديساً: أنْعَلَ فِرْسِنَهُ،وـ الخُفَّ: أصْلَحَهُ بِرِقاعٍ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الدَّسْعُ، كالمَنْعِ: الدَّفْعُ، والقَيْءُ، والمَلْءُ، وسَدُّ الجُحْرِ بمَرَّةٍ واحدةٍ، وخَفاءُ العرقِ في اللحمِ،وإعطاءُ الدَّسيعَةِ: للعَطيَّةِ الجَزيلَةِ.والدَّسيعَةُ أيضاً: الطَّبيعةُ، والدَّسْكَرةُ، والجَفْنَةُ، والمائدةُ الكريمةُ، والقُوَّةُ. وكمقْعَدٍ: المَضيقُ، ومَوْلِجُ المَرِيءِ في عَظْمِ الثُّغْرة. وكمنبرٍ: الهادي. وكأَميرٍ: مَغْرِزُ العُنُقِ في الكاهِلِ.وناقةٌ دَيْسَعٌ، كصَيْقَلٍ: ضَخْمةٌ، أو كثيرةُ الاجْتِرارِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الدُّسْفانُ، كعُثْمانَ: شِبْهُ الرَّسولِ يَطْلُبُ الشيءَ، أو رَسولُ سُوءٍ بَيْنَ الرَّجُلِ والمَرْأةِ، ج: كسُكَارَى، ويُكْسَرُ، ج: دَسافينُ.والدَّسْفَةُ والدُّسْفانُ، بضَمِّهِما: القيادَةُ.وأدْسَفَ: صارَ مَعَاشُهُ منها.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الدَّسَقُ، محرَّكةً: امْتلاءُ الحَوْضِ حتى يَفيضَ، وبياضُ ماءِ الحَوْضِ وبَريقُه.والدَّيْسَقُ، كصَيْقَلٍ: خِوانٌ من فِضَّةٍ، أو مُعَرَّبُ: طَشْتُخْوانَ، والطَّريقُ المُسْتَطيلَةُ، وفَرَسٌ لبَلْعَدَوِيَّةِ، والحَوْضُ المَلْآنُ، ووالِدُ طارِقٍ الشاعِرِ، والشَّيْخُ، والثَّوْرُ، ووِعاءٌ مِنْ أوْعِيَتِهم، وكُلُّ حَلْيٍ مِنْ فِضَّةٍ بَيْضاءَ صافِيَةٍ، والحُسْنُ والبَياضُ.ودَيْسَقَةُ: رَجُلٌ،ود، ويَوْمُهُ م.والدواسِقُ: رَجُلٌ.والأدْسَقُ: الأفْوَهُ.وأدْسَقَهُ: مَلأَهُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الدَّسَمُ، محرَّكةً: الوَدَكُ، والوَضَرُ، والدَّنَسُ،وقد دَسِمَ كفَرِحَ.ويَدُهُ من الدَّسَمِ سَلِطَةٌ. وكنَصَرَها: جامَعَها،وـ القارورَةَ: سَدَّها،كأدْسَمَها،وـ الأَثَرُ: طَسَم،وـ المَطَرُ الأرضَ: بَلَّها قَليلاً،وـ البابَ: أغْلَقَهُ. وككِتابٍ: السِّدادُ.والدُّسْمَةُ، بالضمِّ: ما يُسَدُّ به خَرْقُ السِّقاءِ، وغُبْرَةٌ إلى السَّوادِ،وقد دَسِمَ، بالكسر،وهو أدْسَمُ،وهي دَسْماءُ، والرَّدِيءُ من الرِّجالِ.والدَّيْسَمُ، كحَيْدَرٍ: وَلَدُ الثَّعْلَبِ من الكَلْبَةِ، أو وَلَدُ الذِّئْبِ منها، والدُّبُّ، أو وَلَدُهُ، وفَرْخُ النَّحْلِ، والظُّلْمَةُ، والسَّوادُ، ونَباتٌ، واسْمُ أبي الفتحِ صاحِبِ قُطْرُبٍ، والرَّفيقُ بالعَمَلِ المُشْفِقُ،كالداسِمِ،والثَّعْلَبُ.والدَّيْسَمَةُ: الذُّرَةُ.ودَسِّموا نونَتَهُ: سَوِّدوها كَيْلاَ تُصيبَها العَيْنُ. وكأَميرٍ: الكثيرُ الذِّكْرِ،ومنه الحديثُ الضَّعيفُ: "لا يَذْكُرونَ الله إلاَّ دَسْماً"، ويَحْتَمِلُ أن يكونَ مَدْحاً، أي: الذِّكْرُ حَشْوُ قُلوبِهم وأفْواهِهِم، وأنْ يكونَ ذَمّاً، أي: يَذْكُرونَ الله قَليلاً،مَأخُوذٌ من تَدْسيمِ نونَةِ الصَّبِيّ.ودُسْمانُ، بالضمِّ: ع.ودَسَمَ البعيرَ يَدْسِمُه: طَلاهُ بالهِناءِ.ودَسْمٌ: ع قُرْبَ مَكَّةَ.وأنا على دَسْمِ الأَمْرِ، أي: طَرَفٍ منه.
|