|
لطز ولعزلَطَزَها، كَمَنَع، هَكَذَا فِي سَائِر النُّسَخ بالطاءِ، وَهُوَ غلطٌ، والصوابُ لَعَزَها بِالْعينِ المُهملَة، كَمَا فِي اللِّسان والتكملة، ومثلُه فِي تَهْذِيب ابنِ القَطّاع، وَأَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ وَنَقله الصَّاغانِيّ عَن اللَّيْث، قَالَ: لَعَزَ فلانٌ جارِيَتَه، إِذا جامَعَها. قَالَ: وَهُوَ من كَلَام أهل الْعرَاق، وَقَالَ غيرُه: لغةٌ سُوقِيَّةٌ غيرُ عربيّةٍ. وَقَالَ ابنُ دُرَيْد: اللَّعْزُ: كِنايةٌ عَن النِّكاح، يُقَال: باتَ يَلْعَزُها. فِي لغةِ قومٍ من الْعَرَب: لَعَزَت الناقةُ فَصيلَها، أَي لَطَعَتْه بلسانها، كَمَا فِي تَهْذِيب ابْن القَطّاع. ولَعَزَه: دَفَعَه ولَكَزَه، وَقد ذَكَرَه المُصَنِّف اسْتِطْرَادًا فِي محز.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الطَّزْرُ: الدَّفْعُ باللَّكْزِ، وبالتحريكِ: النَّبْتُ الصَّيْفِيُّ، مُعَرَّبُ تَزَرَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
115 - محمد بن هارون الطَّزَريُّ، أبو سهل، [المتوفى: 353 هـ]
نزيل طَرَسُوس. سَمِعَ: محمد بن يونس الكديمي. |