المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(المضاعفة) من الدروع الَّتِي ضوعف حلقها ونسجت حلقتين والأضعاف المضاعفة الْأَمْثَال المتعددة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أضعافا مضاعفة}}
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الرَّضَاع) يُقَال بَينهمَا رضَاع اللَّبن أخوة من الرضَاعَة وَبَينهمَا رضَاع الكأس صُحْبَة فِي الشَّرَاب
|
|
(المضاعف) (عِنْد الصرفيين) مضاعف الثلاثي مَا كَانَت عينه ولامه من جنس وَاحِد مثل شدّ ومضاعف الرباعي مَا كَانَت فاؤه ولامه من جنس وَكَانَت عينه ولامه الثَّانِيَة من جنس مثل زلزل وقهقهو (فِي الْحساب) المضاعف الْبَسِيط أَصْغَر عدد يقبل الْقِسْمَة على عددين أَو أَكثر
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
البضاعة:[في الانكليزية] Investment [ في الفرنسية] Investissement ،placement بكسر الموحدة وفتح الضاد المعجمة المخففة شيء من المال يعطي لآخر للتّجارة به.كذا في الصّراح. وفي البحر الرائق شرح كنز الدقائق في كتاب الشركة: البضاعة أن يدفع المال لآخر ليعمل فيه على أن يكون الربح لربّ المال ولا شيء للعامل. اعلم أنّ دفع المال إلى الغير ليتصرف فيه ذلك الغير دون ربّ المال على ثلاثة أقسام. الأول أن يكون كلّ الربح لربّ المال ولا شيء للعامل لكونه متبرعا في التصرّف والعمل وهو البضاعة. والثاني أن يكون كل الربح للعامل وهو القرض. والثالث أن يكون الربح مشتركا بينهما على حسب ما شرطا.وهو المضاربة، هكذا في الهداية وغيرها. وإنّما قلنا دون ربّ المال لأنه لو كان شريكا مع العامل فهو شركة عقد منقسما على مفاوضة وعنان ووجوه وتقبل، ويجيء تفصيلها في الشركة.
|
|
المضاعف:[في الانكليزية] Multiple ،doubled [ في الفرنسية] Multiple ،double اسم مفعول من ضاعف يضاعف هو في اصطلاح الصرفيين أن يجتمع الحرفان المتماثلان أو المتقاربان في كلمة أو كلمتين أو التقى أحد المثلين بالآخر في كلمة واحدة وقد افترق بينهما بأحد المثلين الآخرين على سبيل التضايف، أي الاختلاط، ويقال له أصم أيضا لشدّته كذا في بعض شروح المراح، فقوله هو أن يجتمع الخ إشارة إلى مضاعف الثلاثي. وقوله التقى الخ إشارة إلى مضاعف الرباعي وفيه مخالفة للمشهور وهو أنّ المضاعف في الثلاثي هو ما كرّر فيه حرفان أصليان على ما مرّ في لفظ البناء، لأنّه على هذا يكون مثل الوتد مضاعفا مع أنّه ليس مضاعفا على المشهور، ويكون مثل قد جاء أشراطها أيضا مضاعفا وهو ليس بمضاعف على المشهور. والحاصل أنّ المضاعف من الثلاثي مجرّدا أو مزيدا فيه ما كان عينه ولامه من جنس واحد كردّ وأعدّ ومن الرباعي ما كان فاؤه ولامه الأولى من جنس واحد، وكذلك عينه ولامه الثانية من جنس واحد نحو زلزل وتقلقل، كذا في الجرجاني.
|
|
الرّضاع:[في الانكليزية] Breast -feeding [ في الفرنسية] Allaitement بكسر الراء وفتحها وبالضاد المعجمة مصدر رضع يرضع كسمع يسمع. ولأهل النجد رضع يرضع رضعا كضرب يضرب ضربا. وهو لغة شرب اللّبن من الضّرع أو الثّدي كما في المقالس. وشريعة شرب الطّفل حقيقة أو حكما للبن خالص أو مختلط غالبا من آدمية في وقت مخصوص، وذلك الوقت عند أبي حنيفة حولان ونصف، وعندهما حولان فقط. ولا يباح الإرضاع بعد الوقت المخصوص هكذا في جامع الرموز والدّرر.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أُضَاعَى:بالضم والقصر: واد في بلاد عذرة.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بئرُ بُضَاعَةَ:
بالضم، ويروى بالكسر: في دار بني ساعدة، وقد ذكرت في بضاعة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بضَاعَةُ:
بالضم وقد كسره بعضهم، والأول أكثر: وهي دار بني ساعدة بالمدينة وبئرها معروفة، فيها أفتى النبي، صلى الله عليه وسلم، بأن الماء طهور ما لم يتغير، وبها مال لأهل المدينة من أموالهم، وفي كتاب البخاري تفسير القعنبي: لبضاعة نخل بالمدينة، وفي الخبر أن النبي، صلى الله عليه وسلم، أتى بئر بضاعة فتوضأ من الدّلو وردّها إلى البئر وبصق فيها وشرب من مائها، وكان إذا مرض المريض في أيامه يقول: اغسلوني من ماء بضاعة، فيغسل فكأنما أنشط من عقال، وقالت أسماء بنت أبي بكر: كنّا نغسل المرضى من بئر بضاعة ثلاثة أيام فيعافون، وقال أبو الحسن الماوردي في كتاب الحاوي من تصنيفه: ومن الدليل على أبي حنيفة ما رواه الشافعي عن إبراهيم بن محمد بن سفيط بن أبي أيوب عن عبد الله ابن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري أن النبي، صلى الله عليه وسلم، قيل له: إنك تتوضّأ من بئر بضاعة وهي تطرح فيها المحائض ولحوم الكلاب وما ينحّي الناس، فقال: الماء لا ينجّسه شيء، فلم يجعل لاختلاط النجاسة بالماء تأثيرا في نجاسته، وهذا نصّ يدفع قول أبي حنيفة، اعترضوا على هذا الحديث بسؤالين، أحدهما: أن بئر بضاعة عين جارية إلى بساتين يشرب منها والماء الجاري لا تثبت فيه النجاسة، والجواب عنه: أن بئر بضاعة أشهر حالا من ان يعترضوا عليها بهذا السؤال، وهي بئر في بني ساعدة، قال أبو داود في سننه: قدّرت بئر بضاعة بردائي مددته عليها ثم ذرعته فإذا عرضه ستة أذرع، وسألت الذي فتح لي البستان فأدخلني إليها: هل غيّر بناؤها عما كانت عليه؟ فقال: لا، ورأيت فيها ماء متغيّر اللون، ومعلوم أن الماء الجاري لا يبقى متغير اللون، قال أبو داود: وسمعت قتيبة بن سعيد يقول: سألت قيّم بئر بضاعة عن عمقها فقال: أكثر ما يكون الماء فيها إلى العانة، قلت: إذا نقص؟ قال: دون العورة، والسؤال الثاني أن قالوا: لا يجوز أن يضاف إلى الصحابة أن يلقوا في بئر ماء يتوضّأ فيه رسول الله، صلى الله عليه وسلم، المحائض ولحوم الكلاب، بل ذلك مستحيل عليهم وذلك بصيانة وضوء رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أولى، فدلّ على ضعف هذا الحديث ووهائه، والجواب عنه: أن الصحابة لا يصحّ إضافة ذلك إليهم ولا روينا أنهم فعلوا، وإنما كانت بئر بضاعة قرب مواضع الجيف والأنجاس وكانت تحت الريح وكانت الريح تلقي ذلك فيها، قال: ثم الدليل عليه من طريق المعنى أنه ماء كثير فوجب أن لا ينجس بوقوع نجاسة لا تغيّره قياسا على البعرة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قصرُ قُضَاعَةَ:
بضم القاف، والضاد معجمة: قرية من نواحي بغداد قريبة من شهرابان من نواحي الخالص، ينسب إليها أبو إسحاق إبراهيم بن محاسن بن حسّان القصر قضاعي المقرئ الشاعر، قدم بغداد وقرأ القرآن واحتدى بالشعر وكان حريصا جشعا جمّاعا منّاعا حصّل بذاك الحرص مبلغا من المال، ومات في شهور سنة 575، وقال عبد السلام بن يوسف بن محمد الدمشقي الواعظ وأنشدني لنفسه: غرامي في محبتكم غريمي ... كما لفراقكم ندمي نديمي صبا هبّت فأصبتني إليكم ... صبابات نسمن مع النسيم ألا هل مبلغ سلمى بسلمى ... وذي سلم سلاما من سليم؟ وهل من كاشف غمّا بغمّ ... عراني بعد سكان الغميم؟ رسوم أقفرت من آل ليلى، ... وعفّتها الرواسم بالرسيم حمامات الحمى هيّجن شوقي، ... وقد حمّت مفارقة الحميم حرام أن يزور النوم عيني، ... وقد حرّمنه حرم الحريم عدمت الصبر حين وجدت وجدي ... بكم والعجب وجدان العديم وعاصيت اللوائم في هواكم، ... لأنّ اللّوم من خلق اللئيم أقدّم نحوكم قدم اشتياقي ... ليقدم غائب العهد القديم |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المِضَاعَةُ:
بالكسر: هو ماء. |
|
رِضاعةالجذر: ر ض ع
مثال: الرِّضاعة الطبيعية أفضل لصحة الطفلالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء «فَعالة» بكسر الفاء. الصواب والرتبة: -الرَّضاعة الطبيعية أفضل لصحة الطفل [فصيحة]-الرِّضاعة الطبيعية أفضل لصحة الطفل [فصيحة] التعليق: وردت كلمة «الرضاعة» بالفتح والكسر في أمهات كتب اللغة، وبالوجهين قرأ القراء قوله تعالى: {{لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ}} البقرة/233، كما أنَّ مجيء «فَعالة» بفتح الفاء وكسرها فصيح مشهور في لغة العرب، كما في: جنازة، ووزارة، ودلالة، ووكالة، ووصاية، ووقاية، وولاية، ورطانة، وبداوة، وحضارة، وحفاوة؛ وعلى هذا يمكن تصويب كسر ما جاء مفتوحًا، كما في «رِئاسة»، و «زِعامة». |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الضَّعضاعُ: الضعيفُ من كلِّ شيءٍ، والرجلُ بِلا رَأيٍ وحَزْمِ،كالضَّعْضَعِ.وضُعاضِعٌ، بالضم: جُبَيلٌ صغيرٌ عندَه حِبْسٌ كبيرٌ يَجْتَمِعُ فيه الماءُ.والضَّعُّ: تأديبُ الناقةِ والجَمَلِ إذا كانا قَضيبينِ، أو هو أن يقولَ له: ضَعْ، لِيَتَأَدَّبَ.وضَعْضَعَه: هَدَمَه حتى الأرضِ.وَتَضَعْضَعَ: خَضَعَ، وذَلَّ، وافْتَقَرَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
ضاعَهُ ضَوْعاً: حَرَّكَهُ، وأقْلَقَهُ، وأفْزَعَه، وشاقَّهُ،وـ السَّفَرُ الدابَّةَ: هَزَلَها،وـ الطَّائِرُ فَرْخَهُ: زَقَّهُ،وـ المِسْكُ: تَحَرَّكَ فانْتَشَرَتْ رائِحَتُه،كَتَضَوَّعَ، وكذلك الشيءُ المُنْتِنُ،وـ الرِيحُالغُصْنَ: مَيَّلَتْهُ،وـ الصَّبِيُّ: تَضَوَّرَ من البُكاءِ،كَتَضَوَّعَ.والضُّوَعُ، كصُرَدٍ وعِنَبٍ: طائِرٌ من طَيْرِ الليلِ، أو الكَرَوانُ، أو ذَكَرُ البُومِ، أو طائِرٌ أسْوَدُ كالغُرابِ طَيِّبُ اللحمِ، ج: أضْواعٌ وضِيعانٌ،والضُّواعُ، كغُرابٍ: صَوْتُهُ، وكَشدَّادٍ: الثَّعْلَبُ.والضَّوائِعُ: الضَّوامِرُ من الإِبِلِ.وانْضاعَ الفَرْخُ، أو الصَّبِيُّ: تَضَوَّرَ، أو بَسَطَ جَناحَيْهِ إلى أُمِّهِ لِتَزُقَّهُ،كتَضَوَّعَ، فيهما.
|
|
ضاعَ يَضيعُ ضَيْعاً، ويُكْسَرُ، وضَيْعَةً وضَياعاً، (بالفتح) : هَلَكَ (وَتَلِفَ،وـ الشيءُ: صارَ مُهْمَلاً) .والضَّياعُ أيضاً: العِيالُ، أو ضُيَّعُهُم، وضَرْبٌ من الطِّيبِ، وبالكسرِ: جَمْعُ ضَائِعٍ.وماتَ ضَياعاً، كسحابٍ،وضِيَعاً، كعِنَبٍ،وضِيعاً وضِيعَةً، بكسرهما، أي: غَيْرَ مُفْتَقَدٍ.والضَّيْعَةُ: العقَارُ، والأرضُ المُغِلَّةُ، والتَّصْغيرُ: ضُيَيْعَةٌ، ولا تَقُلْ: ضُوَيْعَةٌ، ج: كعِنَبٍ ورِجالٍ، وضَيْعاتٌ،وـ: حِرْفَةُ الرجُلِ، وصِناعَتُهُ وتِجارَتُهُ.وهو بِدارِ مَضِيعَةٍ، كَمَعيشَةٍ ومَهْلَكَةٍ، أي بِدارِ ضَياعٍ.ورَجُلٌ مِضْياعٌ للمالِ: مُضَيِّعٌ له.وأضاعَ: فَشَتْ ضِياعُهُ، وكثُرَتْ،وـ الشيءَ: أهْمَلَهُ وأَهْلَكَهُ،كضَيَّعَهُ، وفي المَثَلِ:"الصَّيْفِ ضَيَّعْتِ اللَّبَنَ"، بكسر التاءِ ولو خُوطِبَ به المُذَكَّرُ أو الجَمْعُ، لأنَّهُ خُوطِبَتْ به امْرَأةٌ كانَتْ تَحْتَ مُوسِرٍ، فَكَرِهَتْهُ فَطَلَّقَها، فَتَزَوَّجَها مُمْلِقٌ، فَبَعَثَتْ إلى الأوَّلِ تَسْتَمِيحُهُ، فقال ذلك لها، أو: طَلَّقَ الأسْوَدُ بنُ هُرْمُزَ امْرَأَتَهُ العَنُودَ الشَّنيئَةَ رغْبَةً عنها إلى جَميلَةٍ من قَوْمِهِ، ثم جرى بينَهُما ما أدَّى إلى المُفارَقَةِ، فَتَتَبَّعَتْ نَفْسُهُ العَنُودَ، فَراسَلَهَا، فأجابَتْهُ بقولها:أتَرَكْتَنِي حتى إذا...عُلِّقْتَ أبْيَضَ كالشَّطَنْأنْشَأتَ تَطْلُبُ وَصْلَنا...في الصَّيْفِ ضَيَّعْتَ اللَّبَنْ(وعلى هذا، التاءُ مَفْتوحَةٌ) .وتَضَيَّعَ المِسْكُ: فاحَ. وعُثْمانُ بنُ بلج الضَّائعُ: محدّثٌ، وابنُ الضّائِعِ: من نُحاةِ المَغْرِبِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القُضاعَةُ، بالضم: كَلْبَةُ الماءِ، وغُبارُ الدقيقِ، وما يَتَحَتَّتُ من أصْلِ الحائِطِ،كالقُضاعِ، فيهما، والفَهْدُ، وبه لُقِّبَ عَمْرُو بنُ مالِكِ بنِ حِمْيَر: قُضاعَةَ، أبو حَيٍّ باليمن، أو لانْقضاعِهِ عن قَومِهِ،أو من قَضَعَهُ، كمَنَعَ: قَهَرَه، منهم: القاضي أبو عبدِ الله محمدُ بنُ سَلامَةَ.والقَضْعُ والقُضاعُ بالضم،والتَّقْضيعُ: وجَعٌ في بَطْنِ الإِنسانِ، وتَقْطيعٌ فيه.وانْقَضَعَ عنه: بَعُدَ.وتَقَضَّعَ: تَقَطَّعَ، وتَفَرَّقَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الضاعِلُ: الجَمَلُ القَوِيُّ.والضَّعَلُ، محرَّكةً: دِقَّةُ البَدَنِ مِن تَقارُبِ النَّسَبِ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
البضاعة: هِيَ مَال يُعْطِيهِ مَالِكه رجلا ليكسب وَينْتَفع بِمَا زَاد عَلَيْهِ ثمَّ يرد إِلَى مَالِكه وَقت طلبه.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الأوضاع: هِيَ الْأَحْوَال الَّتِي تحصل للمقدم بِسَبَب اقترانه بالأمور الممكنة الِاجْتِمَاع مَعَه. فَإِذا قُلْنَا كلما كَانَ زيد إنْسَانا كَانَ حَيَوَانا كَانَ مَعْنَاهُ أَن الحيوانية لَازِمَة لكَون زيد إنْسَانا على جَمِيع الأوضاع وَالْأَحْوَال الممكنة الِاجْتِمَاع مَعَه وَتلك الْأَحْوَال هِيَ الأكوان أَي كَون إنسانية زيد مُقَارنَة لقِيَامه وَكَونهَا مُقَارنَة لقعوده وَكَونهَا مُقَارنَة لطلوع الشَّمْس إِلَى غير ذَلِك من الأكوان. وَقَالَ بَعضهم أَن المُرَاد بالأوضاع الْحَاصِلَة للمقدم من الْأُمُور الممكنة الِاجْتِمَاع مَعَه النتائج الْحَاصِلَة من ضم الْمُقدمَة الممكنة الصدْق مَعَ الْمُقدم. فَإِذا قُلْنَا كلما كَانَ زيد إنْسَانا كَانَ حَيَوَانا فالنتيجة الْحَاصِلَة من ضم الْمُقدم أَعنِي زيد إِنْسَان مَعَ قَوْلنَا كل إِنْسَان نَاطِق بِأَن يُقَال زيد إِنْسَان وكل إِنْسَان نَاطِق هِيَ زيد نَاطِق أَي كَونه ناطقا وَقس على هَذَا. وَهَذِه النتيجة تعد وضعا من أوضاع الْمُقدم حَاصِلا من أَمر مُمكن الِاجْتِمَاع مَعَه وَذَلِكَ الْأَمر هُوَ قَوْلنَا كل إِنْسَان نَاطِق كَمَا مر. وَلَا يخفى أَن الذِّهْن لَا ينْتَقل من ذكر الأوضاع إِلَى النتائج الْمَذْكُورَة وَلِهَذَا لم يُفَسر قطب الْعلمَاء فِي شرح الشمسية الأوضاع بِهَذَا التَّفْسِير بل بالأوضاع الَّتِي تحصل للمقدم إِلَى آخِره كَمَا ذكرنَا أَولا. وَحَاصِل مَا ذكره السَّيِّد السَّنَد قدس سره الشريف الشريف فِي حَوَاشِيه على الشَّرْح الْمَذْكُور أَنه لَا حَاجَة إِلَى تَفْسِير الأوضاع بالنتائج الْمَذْكُورَة لِأَن الْأُمُور الممكنة على التَّفْسِير الْمَذْكُور إِنَّمَا هِيَ القضايا الصَّالِحَة لكبروية الْقيَاس بالانضمام مَعَ الْمُقدم. وَلَا شكّ أَن الْأُمُور الممكنة الِاجْتِمَاع مَعَ الْمُقدم سَوَاء كَانَت قضايا صَالِحَة للكبرى بِالضَّمِّ مَعَه كَقَوْلِنَا كل إِنْسَان نَاطِق أَو لَا كَقَوْلِنَا الشَّمْس طالعة، أَو مُفْردَة كالقيام وَالْقعُود يحصل للمقدم باعتبارها حالات هِيَ كَونه مُقَارنًا لهَذَا الشَّيْء وَلذَلِك الشَّيْء أَو لغَيْرِهِمَا وَهَذِه الْحَالَات مغائرة للاقتران بِتِلْكَ الْأُمُور كَمَا أَن ضرب زيد لعَمْرو يصير مبدأ لضاربية زيد ومضروبية عَمْرو وهما وضعان مغائران للضرب. فالأوضاع هِيَ الْحَالَات الْحَاصِلَة للمقدم بِسَبَب الِاجْتِمَاع مَعَ تِلْكَ الْأُمُور.ثمَّ اعْلَم أَن الأوضاع جمع الْوَضع، فِي الصراح الْوَضع (نهادن بجائي) وَإِنَّمَا اخْتَار المنطقيون فِي بَيَان كُلية الشّرطِيَّة الأوضاع على الْأَحْوَال وَلم يَقُولُوا فِي جَمِيع الْأَزْمَان وَالْأَحْوَال لِأَن الْمُتَبَادر مِنْهُ الْأَحْوَال الْحَاصِلَة فِي نفس الْأَمر بِخِلَاف الأوضاع فَإِنَّهَا تشعر بِالْفَرْضِ وَالِاعْتِبَار حَاصِلَة كَانَت أَو لَا.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الرَّضَاع: فِي اللُّغَة شرب اللَّبن من الثدي. وَفِي الشَّرْع وُصُول اللَّبن الْخَالِص أَو الْمُخْتَلط غَالِبا من ثدي الْمَرْأَة إِلَى جَوف الصَّغِير من فَمه أَو أَنفه فِي مُدَّة الرضَاعَة. وَبَعْضهمْ فسره بِشرب اللَّبن الْمَذْكُور. وَفِي كنز الدقائق الرَّضَاع هُوَ مص الرَّضِيع من ثدي الْآدَمِيَّة فِي وَقت مَخْصُوص. وَالْمرَاد بالمص وُصُول اللَّبن الْمَذْكُور من قبيل إِطْلَاق السَّبَب وَإِرَادَة الْمُسَبّب فَإِن المص من أشهر أَسبَابه وأكثرها وَلِهَذَا اكْتفى بِهِ وَكَيف إِذا حلبت لَبنهَا فِي قَارُورَة تثبت الْحُرْمَة بإيجاره صَبيا وَإِن لم يُوجد المص فَلَا فرق بَين المص والعب والسعوط والوجور. فمدار ثُبُوت الرَّضَاع على وُصُول اللَّبن الْمَذْكُور حَتَّى لَو أدخلت امْرَأَة حلمة ثديها فِي فَم رَضِيع وَلَا يدْرِي أَدخل اللَّبن فِي حلقه أم لَا لَا يحرم النِّكَاح لِأَن فِي الْمَانِع شكا وَإِنَّمَا قيدناه بالفم وَالْأنف ليخرج مَا إِذا وصل بالأقطار فِي الْأذن والإحليل والجائفة والآمة وبالحقنة فَإِنَّهُ لَا يحرم النِّكَاح كَمَا فِي الْبَحْر الرَّائِق والإيجار (دارودردهان ريختن وجور دارودردهان) كَذَا فِي الصراح.وَمُدَّة الرَّضَاع ثَلَاثُونَ شهرا وَفِي شرح أبي المكارم الرَّضَاع بِالْفَتْح وَالْكَسْر مصدر رضع يرضع كسمع يسمع وَلأَهل النجد رضع يرضع رضعا كضرب يضْرب ضربا ذكره الْجَوْهَرِي وَهُوَ عَام لُغَة خَاص شرعا بمص الطِّفْل اللَّبن من ثدي الْمَرْأَة فِي وَقت مَخْصُوص انْتهى. وَتثبت بِالرّضَاعِ حُرْمَة النِّكَاح وَالنِّسَاء الَّتِي تحرم نِكَاحهَا بِالرّضَاعِ فِي هَذَا الْبَيْت:(ازجانب شيرده همه خويش شوند...)
(وازجانب شير خواره زوجان وفروع...) |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
المضاعف: عِنْد عُلَمَاء الصّرْف مَا تكَرر فِيهِ حرف صَحِيح وَهُوَ من الثلاثي مَا كَانَ عينه ولامه من جنس وَاحِد مثل ذب وفر - وَمن الرباعي مَا كَانَ فاؤه ولامه الأولى وعينه ولامه الثَّانِيَة من جنس وَاحِد نَحْو ذبذب وزلزل.
|
|
(أضاع) فلَان فَشَتْ ضيعته أَو ضيَاعه وَكَثُرت وَالشَّيْء جعله يضيع
|
|
البضاعة: قطعة وافرة من المال تقتنى للتجارة. والبضع بالضم جملة من اللحم تبضع أي تقطع، وكني به عن الفرج والجماع فقيل: ملك بضعها تزوجها، وباضعها جامعها، وفلان بضعه مني أي جار مجرى بعض بدني لقربه مني. وبضعت اللحم شققته ومنه الباضعة شجة تشق اللحم ولا تبلغ العظم ولا تسيل الدم فإن سال فدامية. والبضع بالكسر المقتطع عن العشرة أو ما بين الثلاثة والعشرة.
|
|
الرضاع: التغذية بما يذهب الضراعة وهو الضعف والنحول بالرزق الجامع الذي هو طعام وشراب، وهو اللبن الذي مكانه الثدي من المرأة. والضرع من ذات الظلف، ذكره الحرالي. وقال غيره: لغة، مص الثدي وشرب لبنه. وشرعا، حصول لبن ذات تسع فأكثر حال حياتها في معدة حي قبل تمام حولين خمس رضعات يقينا.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
رَضَّاعةالجذر: ر ض ع
مثال: رضع الطفل من الرَّضَّاعةالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد ضمن الصيغ القياسية لاسم الآلة. الصواب والرتبة: -رضع الطفل من الرَّضّاعة [فصيحة]-رضع الطفل من المِرْضَعَة [فصيحة] التعليق: يصاغ اسم الآلة من الفعل الثلاثي على ثلاثة أوزان قياسية، هي «مِفْعَل»، و «مِفْعَلة»، و «مِفْعال». وأجاز مجمع اللغة المصري قياسية «فَعَّالة» أيضًا في صوغ اسم الآلة اعتمادًا على كثرتها في الاستعمال القديم والحديث، وقد وردت «المِرْضَعَة» و «الرَّضَّاعة» في الأساسي، بينما ذكر الوسيط الأولى منهما. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الاستبضاع والإبضاع: هو جعلُ الشيء بضاعة، والمستبضِع بكسر الضاد: صاحب البضاعة، وبالفتح حاملها. استبهام التاريخ في الفرائض: هو عدمُ العلم بترتيب موت الوارث والموروث.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
البِضَاعة: هي مال يُعطيه مالكُه رجلاً ليكسِبَ وينتفع بما زاد عليه ثم يردُّ إلى مالكه وقتَ طلبه. والأصل في هذه الكلمة البضع وهو جملة من اللحم تبضع أو تقطع.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الاتضاع، في حسن العشرة والطباع
مختصر. على: خمسة فصول، وتتمة. أوله: (الحمد لله على ما وهب من الأخلاق... الخ). للشيخ: محمد بن حسن بن عبد العال الديري. المتوفى: سنة 914. والديري: نسبة إلى: دير البلوط: قرية بالرملة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أمالي القضاعي في الحديث
هو: أبو عبد الله: محمد بن سلامة الشافعي. المتوفى: سنة أربع وخمسين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البضاعات المزجاة
رسالة. على: ستة فصول، وخاتمة. مشتملة على: مباحث من التفسير، والحديث، والفروع، والأصول، والبلاغة، والمعقولات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بضاعة التوسل، إلى ضراعة الترسل
لزين الدين: سريجا بن محمد الملطي. المتوفى: سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بضاعة الحساب، في صناعة الحساب
له أيضا. |