|
(البصيرة) قُوَّة الْإِدْرَاك والفطنة وَالْعلم والخبرة وَيُقَال فراسة ذَات بَصِيرَة صَادِقَة وَفعل ذَلِك عَن بَصِيرَة عَن عقيدة ورأي وَالْحجّة والرقيب وَالْعبْرَة والستارة تغطي الْبَاب وكل مَا اتخذ جنَّة كالدرع والترس وَغَيرهمَا والقليل من الدَّم يسْتَدلّ بِهِ على الرَّمية (ج) بصائر وبصار
|
|
البصيرة:[في الانكليزية] Perspicacity ،sagacity [ في الفرنسية] Perspicacite ،sagacite هي قوة للقلب منوّرة بنور القدس ترى بها حقائق الأشياء وبواطنها بمثابة البصر للنفس الذي ترى به صور الأشياء وظواهرها، وهي القوة التي يسمّيها الحكماء العاقلة النظرية. وأمّا إذا تنوّرت بنور القدس وانكشف حجابها بهداية الحق فيسمّيها الحكيم القوة القدسية، كذا في اصطلاحات الصوفية لكمال الدين أبي الغنائم.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
البصيرة: قُوَّة الْقلب الْمنور بِنور الْقُدس يرى بهَا حقائق الْأَشْيَاء وَهِي الَّتِي يسميها الْحُكَمَاء الْعَاقِلَة النظرية وَالْقُوَّة القدسية.
|
|
البصيرة: قوة للقلب المنور بنور القدس ترى حقائق الأشياء وبواطنها بمثابة البصر للنفس ترى به صور الأشياء وظاهرها وهي التي تسميها الحكماء القوة العاقلة النظرية والقوة القدسية، كذا قرره ابن الكمال.
وقال الراغب: البصر يقال للجارحة الناظرة نحو كلمح بالبصر، وللقوة التي فيها، ويقال لقوة القلب المدركة بصيرة وبصر، ولا يكاد يقال للجارحة بصيرة، ويقال من الأول أبصرت ومن الثاني أبصرته وبصرت به، وقلما يقال في الحاسة إذا لم يضامه رؤية القلب ومنه {{أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ}} . أي معرفة وتحقق. ويقال للضرير بصير على العكس، أو لما له من قوة بصيرة القلب، وقوله {{لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَار}} أي الأذهان والأفهام كما قال علي كرم الله وجهه: التوحيد ألا تتوهمه وقال كل ما أدركته فهو غيره. والبنصر معروفة، وأبو بصير كرغيف من أسماء الكلب. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
البَصَر والبَصارة والبصيرة: قال الراغب: "البصر يقال للجارحة الناظرة نحو قوله تعالى: {{كَلَمْحِ الْبَصَرِ}} [النحل:77] وللقوة التي فيها. ويقال: لقوة القلب المدركة بصيرة وجمع البصيرة بصائرُ ولا يكاد يقال للجارحة بصيرة". وفي "القاموس": "البَصَرُ محركة: حسُّ العين جمعه أبصار، ومن القلب نظره وخاطره، وبَصُرَ به: ككرم وفرح بَصَراً وبَصَارةً ويكسر صار مبصراً".
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البصيرة، في تعبير الرؤيا
للشيخ، علاء الدين: علي بن أحمد الآمدي. المتوفى: سنة اثنتين وستين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنوير البصيرة، وتعمير السريرة بالأدعية المأثورة
لإبراهيم بن أحمد بن الملا الحلبي. المتوفى: تقريباً سنة 1020، عشرين وألف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
البصيرة، في تعبير الرؤيا
للشيخ، علاء الدين: علي بن أحمد الآمدي. المتوفى: سنة اثنتين وستين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تنوير البصيرة، وتعمير السريرة بالأدعية المأثورة
لإبراهيم بن أحمد بن الملا الحلبي. المتوفى: تقريباً سنة 1020، عشرين وألف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الذخيرة في علم البصيرة
للشيخ: أحمد بن محمد الغزالي. المتوفى: سنة 520، عشرين وخمسمائة، وهو أخو الإمام أبي حامد الغزالي. أوله: (الحمد لله المتوحد بالعظمة والكبرياء ... الخ) . ذكر فيه أنه: جمع فيه ما فرقه أبو حامد في تصانيفه الكثيرة من العلوم، وحصرها في أربعة أصول. في معرفة النفس. في معرفة الرب. في معرفة الدنيا. في معرفة الآخرة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الذخيرة، لأهل البصيرة
لأبي سعيد: محمد بن على القرافي، (العراقي) . المتوفى: في مصر تقريبا سنة 510، عشر وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الذخيرة، وكشف البراقع لأهل البصيرة
في التعبير. وهو مشتمل على ثمان مقالات. أوله: (الحمد لله مبدي أحكام القدرة في دلائل الفكرة ... الخ) . ذكر في أوله: شجرة مشتملة على الأبواب، والفصول لمحمد بن علي بن أحمد اليمني، المعروف: بالهادي. المتوفى: سنة 932 |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
هو الاستبصار بالشيء وتأمله بالعقل، والبصيرة أيضا: الحجة، ومنه قوله تعالى: بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ [سورة القيامة، الآية 14]، أي: حجة على نفسه.
قال المناوى: قوة القلب المنور بنور القدس ترى حقائق الأشياء وبواطنها بمثابة البصر للنفس ترى به صور الأشياء وظاهرها، وهي التي تسمّيها الحكماء: القوة العاقلة النظرية، والقوة القدسية، كذا قرره ابن الكمال. وقال الراغب: «البصر»، يقال للجارحة الناظرة نحو: كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ [سورة القمر، الآية 50]، وللقوة التي فيها، ويقال لقوة القلب المدركة: «بصيرة وبصر»، ولا يكاد يقال للجارحة: «بصيرة». ويقال من الأول: «أبصرت»، ومن الثاني: «أبصرته وبصرت به»، وقلما يقال في الحاسة: «بصرت» : إذا لم يضامّه رؤية القلب، ومنه قوله تعالى: أَدْعُوا إِلَى الله عَلى بَصِيرَةٍ. [سورة يوسف، الآية 108]، أي: معرفة وتحقق. ويقال للضرير: «بصير»، على العكس، أو لما له من قوة بصيرة القلب، وقوله تعالى: لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ. [سورة الأنعام، الآية 103]، أي: الأذهان والأفهام، كما قال علىّ- كرّم الله وجهه-: «التوحيد ألّا تتوهمه، قال: كلّ ما أدركته فهو غيره». «معجم مقاييس اللغة (بصر) ص 137، وأساس البلاغة (بصر) ص 41، والنظم المستعذب 1/ 75، والتوقيف ص 133». |