نتائج البحث عن (البِطْريق) 12 نتيجة

(البطريق) المختال المزهو والسمين من الطير والقائد من قواد الرّوم والحاذق بِالْحَرْبِ وَرَئِيس رُؤَسَاء الأساقفة والعالم عِنْد الْيَهُود وجنس من طير المَاء قصير الجناحين سمين وَهُوَ كثير فِي الأصقاع الجنوبية (ج) بطاريق وبطارق وبطارقة (مَعَ)
والبِطْرِيْقُ من الرِّجال: المُخْتَال المَزْهُوُّ.
القائدُ بلُغَةِ الرُّوْم. والسَّمِيْنُ من الطَّيْرِ وغيرِه.
رَحا البِطْريق:
ببغداد على الصّراة، حدث أبو زكرياء، ولا أعرفه، قال: دخلت على أبي العبّاس الفضل بن الربيع يوما فوجدت يعقوب بن المهدي عن يمينه ومنصور بن المهدي عن يساره ويعقوب بن الربيع عن يمين يعقوب بن المهدي وقاسما أخاه عن يسار منصور بن المهدي، فسلّمت فأومأ بيده إليّ بالانصراف، وكان من عادته إذا أراد أن يتغدّى معه أحد من جلسائه أو أهل بيته أمر غلاما له يكنى أبا حيلة أن يردّه إلى مجلس في داره حتى يحضر غداؤه ويدعو به، قال: فخرجت فردّني أبو حيلة فدخلت فإذا عيسى بن موسى كاتبه قاعد فجلسنا حتى حضر الغداء فأحضرني وأحضر كتّابه وكانوا أربعة: عيسى ابن موسى بن أبيروز وعبد الله بن أبي نعيم الكلبي وداود بن بسطام ومحمد بن المختار، فلمّا أكلنا جاءوا بأطباق الفاكهة فقدّموا إلينا طبقا فيه رطب فأخذ الفضل منه رطبة فناولها ليعقوب بن المهدي وقال له:
إن هذا من بستان أبي الذي وهبه له المنصور، فقال له يعقوب: رحم الله أباك فإنّي ذكرته أمس وقد اجتزت على الصراة برحا البطريق فإذا أحسن موضع فإذا الدور من تحتها والسوق من فوقها وماء غزير حادّ الجرية، فقال له: فمن البطريق الذي نسبت هذه الرحا إليه، أمن موالينا هو أم من أهل دولتنا أم من الغرب؟ فقال له الفضل: أنا أحدّثك حديثه:
لما أفضت الخلافة إلى أبيك المهدي، رضي الله عنه، قدم عليه بطريق كان قد أنفذه ملك الروم مهنّئا له فأوصلناه إليه وقرّبناه منه فقال المهدي للربيع:
قل له يتكلّم، فقال الربيع للترجمان ذلك، فقال البطريق: هو بريّ من دينه وإلّا فهو حنيف مسلم إن كان قدم لدينار أو لدرهم ولا لغرض من أغراض الدنيا ولا كان قدومه إلّا شوقا إلى وجه الخليفة، وذلك أنّا نجد في كتبنا أن الثالث من آل بيت النبي، صلّى الله عليه وسلّم، يملأها عدلا كما ملئت جورا فجئنا اشتياقا إليه، فقال الربيع للترجمان:
تقول له قد سرّني ما قلت ووقع مني بحيث أحببت
ولك الكرامة ما أقمت والحباء إذا شخصت وبلادنا هذه بلاد ريف وطيب فأقم بها ما طابت لك ثمّ بعد ذلك فالإذن إليك، وأمر الربيع بإنزاله وإكرامه، فأقام أشهرا ثمّ خرج يوما يتنزّه ببراثا وما يليها، فلمّا انصرف اجتاز إلى الصراة فلمّا نظر إلى مكان الأرحاء وقف ساعة يتأمّله، فقال له الموكلون به:
قد أبطأت فإن كانت لك حاجة فأعلمنا إيّاها، فقال: شيء فكّرت فيه، فانصرف، فلمّا كان العشي راح إلى الربيع وقال له: أقرضني خمسمائة ألف درهم، قال: وما تصنع بها؟ قال: أبني لأمير المؤمنين مستغلّا يؤدّي في السنة خمسمائة ألف درهم، فقال له الربيع: وحقّ الماضي، رحمه الله، وحياة الباقي، أطال الله بقاءه، لو سألتني أن أهبها لغلامك ما خرجت إلّا ومعه، ولكن هذا أمر لا بدّ من إعلام الخليفة إيّاه وقد علمت أن ذاك كذلك.
ثمّ دخل الربيع على المهدي وأعلمه فقال: ادفع إليه خمسمائة ألف وخمسمائة ألف وجميع ما يريد بغير مؤامرة، قال: فدفع ذلك الربيع إليه فبنى الأرحاء المعروفة بأرحاء البطريق، فأمر المهدي أن تدفع غلّتها إليه، وكانت تحمل إليه إلى سنة 163، فإنّه مات فأمر المهدي أن تضمّ إلى مستغلّه، وقال: كان اسم البطريق طارات بن الليث بن العيزار بن طريف بن القوق بن مروق، ومروق كان الملك في أيّام معاوية، وقال كاتب من أهل البندنيجين يذم مصر بأبيات ذكرت في مصر وبعدها:
يا طول شوقي واتّصال صبابتي، ... ودوام لوعة زفرتي وشهيقي
ذكر العراق فلم تزل أجفانه ... تهمي عليه بمائها المدفوق
ونعيم دهر أغفلت أيّامنا ... بالكرخ في قصف وفي تفنيق
وبنهر عيسى أو بشاطئ دجلة ... أو بالصّراة إلى رحا البطريق
سقيا لتلك مغانيا ومعارفا ... عمرت بغير البخل والتضييق
ما كان أغناه وأبعد داره ... عن أرض مصر ونيلها الممحوق
لا تبعدنّ صريم عزمك بالمنى، ... ما أنت بالتقييد بالمخفوق
فز بالرّجوع إلى العراق وخلّها، ... يمضي فريق بعد جمع فريق
البِطْريقُ، ككِبْريتٍ: القائِدُ من قُوَّادِ الرُّومِ، تَحْتَ يَدِهِ عَشَرَةُ آلافِ رجُلٍ، ثم الطَّرْخانُ على خَمْسَةِ آلافٍ، ثم القَوْمَسُ على مِئَتَيْنِ، والرجُلُ المُخْتالُ المَزْهُوُّ، والسَّمينُ من الطَّيْرِ، ج: بَطارِقَةٌ.والبِطْريقانِ: اللذانِ على ظَهْرِ القَدَمِ من شِراكِ النَّعْلِ. وكعُلابِطٍ: الطَّويلُ.والتَّبَطْرُقُ: مَشْيُ الحِصانِ.وباطِرْقانُ، بكسرِ الطاءِ: ة بأصْفَهانَ.
البِطْريق: واحد البطارقة من النصارى وهي للروم كالقوَّاد للعرب، وعن قدامة: يقال لمن كان على عشرة آلاف رجل: بِطْريقٌ.
*بنيامين البطريق ينتمى إلى أسرة قبطية موسرة من قرية فرشوط فى البحيرة، ثم رحل إلى دير قبريوس بالإسكندرية، وترهب على يد رئيسه تيوناس وقد جد فى تحصيل العلم، وكان ذكى الفؤاد، شديداً فى الدين.
وقد أحبه المسيحيون، واتبعوه، واختير بطريقاً للكنيسة فى منتصف عمره، وظل فيها إلى أن تُوفى سنة (42 هـ = 662 م) بعد ولاية تسع وثلاثين سنة.
ومما يذكر أنه واجه الفرس، وحض الناس على الثبات والصبر، ودبر أمور الكنيسة، وهرب قبل مجئ قيرس إلى الإسكندرية، ولاقى المسيحيون العذاب والتنكيل على يد هرقل لإجبارهم على اعتناق مذهب خلقدونية.
*ابن البطريق هو يوحنا بن البطريق المترجم مولى المأمون بن هارون الرشيد عُرف بجودة الترجمة والأمانة فيها، ومع ذلك فقد كان ضعيف اللسان فى العربية.
وغلبت عليه دراسة الفلسفة، ومن أشهر ترجماته ترجمته لكتب أرسطو طاليس.
وقد ألف عدة كتب، وصل إلينا منها كتاب السياسة فى تدبير الرياسة.
وتُوفِّى ابن البطريق سنة (200هـ = 815 م).

وثوب أهل أرمينية مع البطريق وقتلهم عاملها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وثوب أهل أرمينية مع البطريق وقتلهم عاملها.
237 - 851 م
وكان سبب ذلك أن يوسف بن محمد عامل أرمينية لما سار إلى أرمينية خرج إليه بطريق يقال له بقراط بن أشوط، ويقال له بطريق البطارقة، يطلب الأمان، فأخذه يوسف وابنه نعمة، فسيرهما إلى باب الخليفة، فاجتمع بطارقة أرمينية مع ابن أخي بقراط بن أشوط، وتحالفوا على قتل يوسف، ووافقهم على ذلك موسى بن زرارة، وهو صهر بقراط على ابنته، فأتى الخبر يوسف، ونهاه أصحابه عن المقام بمكانه، فلم يقبل، فلما جاء الشتاء، ونزل الثلج، مكثوا حتى سكن الثلج، ثم أتوه وهو بمدينة طرون، فحصروه بها فخرج إليهم من المدينة فقاتلهم، فقتلوه وكل من قاتل معه، وأما من لم يقاتل معه فقالوا له: انزع ثيابك، وانج بنفسك عريانا ففعلوا ومشوا حفاة عراة، فهلك أكثرهم من البرد، وسقطت أصابع كثير منهم، ونجوا وكان ذلك في رمضان.، وكان يوسف قبل ذلك قد فرق أصحابه في رساتيق عمله، فوجه إلى كل طائفة منهم طائفة من البطارقة، فقتلوهم في يوم واحد، فلما بلغ المتوكل وجه بغا الكبير إليهم، طالباً بدم يوسف، فسار إليهم على الموصل والجزيرة، فبدأ بأرزن، وبها موسى بن زرارة، فحمل بغا موسى بن زرارة إلى المتوكل، وأباح قتلة يوسف، فقتل منهم زهاء ثلاثين ألفا وسبى منهم خلقاً كثيرا فباعهم وسار إلى بلاد الباق، فأسر أشوط بن حمزة أبا العباس، صاحب الباق، والباق من كورة البسفرجان، ثم سار إلى مدينة دبيل من أرمينية فأقام بها شهرا ثم سار إلى تفليس فحصرها.

503 - محمد بن منير بن البطريق، فصيح الدين العجلي البغدادي الجزري الشاعر الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

503 - مُحَمَّد بنُ منيرِ بنِ البِطريق، فصيحُ الدّين العِجْليّ البغداديّ الْجَزَريُّ الشاعرُ الأديبُ. [المتوفى: 637 هـ]
سَمِعَ منه الزكيُّ المُنْذريُّ شِعرًا لَهُ بالقاهرة، وكَنَّاه أَبَا بَكْر.
تُوُفّي بدمشقَ فِي سادس جُمادى الآخرة.
*بنيامين البطريق ينتمى إلى أسرة قبطية موسرة من قرية فرشوط فى البحيرة، ثم رحل إلى دير قبريوس بالإسكندرية، وترهب على يد رئيسه تيوناس وقد جد فى تحصيل العلم، وكان ذكى الفؤاد، شديداً فى الدين.
وقد أحبه المسيحيون، واتبعوه، واختير بطريقاً للكنيسة فى منتصف عمره، وظل فيها إلى أن تُوفى سنة (42 هـ = 662 م) بعد ولاية تسع وثلاثين سنة.
ومما يذكر أنه واجه الفرس، وحض الناس على الثبات والصبر، ودبر أمور الكنيسة، وهرب قبل مجئ قيرس إلى الإسكندرية، ولاقى المسيحيون العذاب والتنكيل على يد هرقل لإجبارهم على اعتناق مذهب خلقدونية.
*ابن البطريق هو يوحنا بن البطريق المترجم مولى المأمون بن هارون الرشيد عُرف بجودة الترجمة والأمانة فيها، ومع ذلك فقد كان ضعيف اللسان فى العربية.
وغلبت عليه دراسة الفلسفة، ومن أشهر ترجماته ترجمته لكتب أرسطو طاليس.
وقد ألف عدة كتب، وصل إلينا منها كتاب السياسة فى تدبير الرياسة.
وتُوفِّى ابن البطريق سنة (200هـ = 815 م).
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت