المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قصرُ قُضَاعَةَ:
بضم القاف، والضاد معجمة: قرية من نواحي بغداد قريبة من شهرابان من نواحي الخالص، ينسب إليها أبو إسحاق إبراهيم بن محاسن بن حسّان القصر قضاعي المقرئ الشاعر، قدم بغداد وقرأ القرآن واحتدى بالشعر وكان حريصا جشعا جمّاعا منّاعا حصّل بذاك الحرص مبلغا من المال، ومات في شهور سنة 575، وقال عبد السلام بن يوسف بن محمد الدمشقي الواعظ وأنشدني لنفسه: غرامي في محبتكم غريمي ... كما لفراقكم ندمي نديمي صبا هبّت فأصبتني إليكم ... صبابات نسمن مع النسيم ألا هل مبلغ سلمى بسلمى ... وذي سلم سلاما من سليم؟ وهل من كاشف غمّا بغمّ ... عراني بعد سكان الغميم؟ رسوم أقفرت من آل ليلى، ... وعفّتها الرواسم بالرسيم حمامات الحمى هيّجن شوقي، ... وقد حمّت مفارقة الحميم حرام أن يزور النوم عيني، ... وقد حرّمنه حرم الحريم عدمت الصبر حين وجدت وجدي ... بكم والعجب وجدان العديم وعاصيت اللوائم في هواكم، ... لأنّ اللّوم من خلق اللئيم أقدّم نحوكم قدم اشتياقي ... ليقدم غائب العهد القديم |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القُضاعَةُ، بالضم: كَلْبَةُ الماءِ، وغُبارُ الدقيقِ، وما يَتَحَتَّتُ من أصْلِ الحائِطِ،كالقُضاعِ، فيهما، والفَهْدُ، وبه لُقِّبَ عَمْرُو بنُ مالِكِ بنِ حِمْيَر: قُضاعَةَ، أبو حَيٍّ باليمن، أو لانْقضاعِهِ عن قَومِهِ،أو من قَضَعَهُ، كمَنَعَ: قَهَرَه، منهم: القاضي أبو عبدِ الله محمدُ بنُ سَلامَةَ.والقَضْعُ والقُضاعُ بالضم،والتَّقْضيعُ: وجَعٌ في بَطْنِ الإِنسانِ، وتَقْطيعٌ فيه.وانْقَضَعَ عنه: بَعُدَ.وتَقَضَّعَ: تَقَطَّعَ، وتَفَرَّقَ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أمالي القضاعي في الحديث
هو: أبو عبد الله: محمد بن سلامة الشافعي. المتوفى: سنة أربع وخمسين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ القضاعي
المسمى: (بعيون المعارف). يأتي في: العين. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3908- عمرو بن الحكم القضاعي
ب: عَمْرو بْن الحكم القضاعي ثُمَّ القيني بعثه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عاملًا عَلَى بني القين، فلما ارتد عمال قضاعة كَانَ عَمْرو بْن الحكم وامرؤ القيس بْن الأصبغ ممن ثبت عَلَى دينه. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وقَالَ: لا أعرفه بغير ذَلِكَ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4305- قضاعي بن عامر الديلي
س: قضاعي بْن عَامِر الديلي قَالَ جَعْفَر: لَهُ ذكر فِي خبر يدل عَلَى أَنَّهُ لَهُ صحبة: روى الأوزاعي، عَنِ ابْنِ سراقة، أن خَالِد بْن الْوَلِيد كتب لأهل دمشق: إني آمنتهم عَلَى دمائهم وأموالهم وكنائسهم، وفي آخره: شهد أَبُو عبيدة بْن الجراح، وشرحبيل بْن حسنة، وقضاعي بْن عَامِر، وكتب سنة ثلاثة عشرة. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. قلت: فِي هَذَا نظر، فإن التاريخ لم يكن يعرف فِي خلافة أَبِي بَكْر وصدر من خلافة عُمَر رَضِي اللَّه عَنْهُمَا، ثُمَّ أحدث بعد ذَلِكَ، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4306- قضاعي بن عمرو
قضاعي بْن عَمْرو كَانَ عامل رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بني أسد، قاله سيف بْن عُمَر، وذكره ابْن الدباغ مستدركًا عَلَى أَبِي عُمَر، والله تَعَالى أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7574- أم كبشة القضاعية
ب د ع: أم كبشة القضاعية العذرية (2479) أخبرنا يحيى بن محمود، فيما أذن لي، بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، أخبرنا حميد بن عبد الرحمن، عن الحسن بن صالح، عن الأسود بن قيس، قال: حدثني سعيد بن عمرو القرشي، أن أم كبشة امرأة من عذرة قضاعة، قالت: يا رسول الله، أئذن لي أن أخرج في جيش كذا وكذا. قال: " لا ". قالت: يا رسول الله، إني ليس أريد أن أقاتل إنما أريد أن أداوي الجرحى والمرضى وأسقي الماء. قال: " لولا أن تكون سنة ويقال: فلانة خرجت، لأذنت لك، ولكن اجلسي ". أخرجها ابن منده، وأبو نعيم |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له وفادة. قاله أبو عمر عن الطبريّ.
قلت: وقد صحّفه أبو عمر، فالصّواب ذهبن، كما تقدم في الذّال المعجمة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له وفادة. قاله أبو عمر عن الطبريّ.
قلت: وقد صحّفه أبو عمر، فالصّواب ذهبن، كما تقدم في الذّال المعجمة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وقيل ابن عمرو الدئلي، ويقال العذري.
قال سيف في «الفتوح» : كان عامل النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم على بني أسد. وقال أبو عبيد القاسم بن سلام: حدّثنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن ابن سراقة- أن خالد بن الوليد كتب لأهل دمشق: هذا كتاب من خالد بن الوليد لأهل دمشق، إني أمنتهم على دمائهم وأموالهم وكنائسهم، وفي آخره: شهد أبو عبيدة، وشرحبيل بن حسنة، وقضاعي بن عامر، وكتب سنة ثلاث عشرة. وقال ابن عساكر: شهد فتح دمشق، وكان أحد الشهود في كتاب صلحها، كأنه يشير إلى هذا. وقال الطّبرانيّ: هو أول من كتب إلى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يخبره بأمر أهل الردّة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
فرّق ابن الأثير بينه وبين قضاعي بن عامر، وقال: ذكره ابن الدّباغ.
قلت: وكذا ابن الأمين «6» . وروى سيف بن عمر في كتاب «الردة» ، عن سعيد بن عبيد، عن حريث بن المعلى- أن قضاعي بن عمرو كان على بني الحارث وعن بدر بن الخليل، عن عبد الرحمن بن زياد بن حدير، قال: رجع النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم من حجة الوداع، واستعمل على بني أسد سنان بن أبي سنان، وقضاعي بن عمرو، ومضى في ترجمة قضاعي بن عامر عن سيف أنه قال: كان قضاعي بن عمرو عامل النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم على بني أسد، فهذا قد يؤخذ منه أنهما واحد، مع احتمال التعدد. القاف بعدها الطاء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكرها ابن أبي عاصم في «الوحدان» ،
وأخرج حديثها أبو بكر بن أبي شيبة، ومطين والطبراني وغيرهم، من طريق الأسود بن قيس، عن سعيد بن عمرو القرشي- أن أم كبشة امرأة من قضاعة- قالت: يا رسول اللَّه، ائذن لي أن أخرج في حبيش كذا وكذا. قال: لا. قالت: يا رسول اللَّه، إني لست أريد أن أقاتل، إنما أريد أن أداوي الجرحى والمرضى وأسقي الماء. قال: «لولا أن تكون سنة، ويقال: فلانة خرجت لأذنت لك، ولكن اجلسي» . وأخرجه ابن سعد، عن ابن أبي شيبة، وفي آخره: «اجلسي لا يتحدّث النّاس أنّ محمّدا يغزو بامرأة» . ويمكن الجمع بين هذا وبين ما تقدم في ترجمة أم سنان الأسلمي- أن هذا ناسخ لذاك، لأن ذلك كان بخيبر، وقد وقع قبله بأحد كما في الصحيح من حديث البراء بن عازب، وكان هذا بعد الفتح. 12220 |
سير أعلام النبلاء
|
4132- القضاعي 1:
الفَقِيْهُ العَلاَّمَةُ القَاضِي أَبُو عَبْدِ اللهِ؛ مُحَمَّدُ بنُ سَلاَمَةَ بنِ جَعْفَرِ بنِ عَلِيٍّ القُضَاعِيُّ المِصْرِيُّ الشَّافِعِيُّ قَاضِي مِصْرَ وَمُؤلِّفُ كِتَاب الشِّهَاب مُجَرَّداً وَمُسْنَداً. سَمِعَ: أَبَا مُسْلِمٍ مُحَمَّدَ بن أَحْمَدَ الكَاتِب وَأَحْمَدَ بن ثَرْثَال وَأَبَا الحَسَنِ بنَ جَهْضَم وَأَحْمَدَ بن عُمَرَ الجِيْزِي وَأَبَا مُحَمَّدٍ بنَ النَّحَّاسِ المَالِكِيّ وَعِدَّة. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو نَصْرٍ بنُ مَاكُوْلاَ وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الحميدي وأبو سعد عبد الجَلِيْل السَّاوِي وَسَهْلُ بنُ بِشْرٍ الإِسفرَايينِيّ وَأَبُو القَاسِمِ النَّسِيْب وَأَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ الرَّازِيّ وَآخَرُوْنَ مِنَ المغَاربَة وَالرَّحَّالَة. قَالَ ابْنُ مَاكُوْلاَ: كَانَ مُتَفَنِّناً فِي عِدَّة علُوْم لَمْ أَرَ بِمِصْرَ مَنْ يَجرِي مجرَاهُ. قَالَ غِيثٌ الأَرْمَنَازِي: كَانَ يَنوبُ فِي القَضَاءِ بِمِصْرَ وَلَهُ تَصَانِيْفُ مِنْهَا: تَارِيخٌ مُخْتَصَر؛ مِنْ مُبتدَأَ الْخلق إِلَى زَمَانه فِي مُجَيْلِيد وَكِتَاب "أَخْبَار الشَّافِعِيّ". وَقَالَ غَيْرُهُ: لَهُ مُعْجَمٌ لِشُيُوْخه وَكِتَاب دُسْتُور الحكم؛ كتب عَنْهُ الحُفَّاظ كَأَبِي بَكْرٍ الخَطِيْب وَأَبِي نَصْرِ بنِ مَاكُوْلاَ. وَقَالَ الفَقِيْه نَصْرُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ: قَدِمَ عَلَيْنَا القُضَاعِي صُوْرَ رَسُوْلاً مِنَ المِصْرِيّين إِلَى بلد الرُّوْم فَذَهَبَ وَلَمْ أَسْمَعْ: مِنْهُ ثُمَّ رويتُ عَنْهُ بِالإِجَازَة. وَقَالَ السِّلَفِيُّ: كَانَ مِنَ الثِّقَاتِ الأَثْبَاتِ شَافعِيَّ المَذْهَب وَالاعْتِقَاد مَرْضِيَّ الجُمْلَة. قَالَ الحَبَّال: مَاتَ بِمِصْرَ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وخمسين وأربع مائة. __________ 1 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "7/ 147"، والأنساب للسمعاني "10/ 180"، واللباب لابن الأثير "3/ 43" ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ 212"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "3/ 116"، وحسن المحاضرة للسيوطي "1/ 403"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 293". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
حليف للأنصار. هو شريك ابن سحماء صاحب اللعان، نسب في ذَلِكَ الحديث إلى أمه، قيل: إنه شهد مع أبيه أحدا، وهو أخو البراء بن مالك لأمه، وهو الذي قذفه هلال بن أمية بامرأته. قيل: إنه أول من لاعن في الإسلام، قاله هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أنس بن مالك. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وفد على النَّبِيّ ﷺ فقال له: ما اسمك؟ قَالَ: عبد العزى، فغير عَلَيْهِ السلام اسمه، وسماه عَبْد الْعَزِيزِ، وذكره ابْن الكلبي فِي نسب قضاعة. ) عبد عَمْرو بْن كَعْب بْن عبادة، يعرف بالأصم، ذكره ابْن الكلبي فيمن وفد إِلَى النَّبِيّ ﷺ من بني البكاء مع مُعَاوِيَة بْن ثور وابنه بشر. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وقد اختلف فِي هَذَا النسب على مَا ذكرنا فِي «كتاب القبائل» والحمد للَّه. يكنى أَبَا حَمَّاد: وقيل: أَبَا أسيد. وقيل أَبَا عَمْرو، وقيل أَبَا سَعْد. وقيل أَبَا الأسود، وقيل أَبَا عمّار. وقيل أبا عامر ذكر خليفة ابن خياط قَالَ: قتل أَبُو عَامِر عقبة بْن عَامِر الجهني يَوْم النهروان شهيدا، وذلك سنة ثمان وثلاثين، وَهَذَا غلط منه، وفي كتابه بعد: وفي سنة ثمان وخمسين توفي عقبة بْن عَامِر الجهني قَالَ أَبُو عُمَر: سكن عقبة بْن عَامِر مصر، وَكَانَ واليا عليها، وابتنى بها دارا، وتوفي فِي آخر خلافة مُعَاوِيَة، رَوَى عَنْهُ من الصحابة جَابِر، وَابْن عباس، وأبو أمامه. ومسلمة بن مخلّد، في ى: عن ابن إسحاق. في س: أبى حسن. في س: أبا سعاد. ليس في س. في ى خلدة. وأما رواته من التابعين فكثير. قَالَ ابْن عَبَّاس: سمعت يَحْيَى بْن معين يَقُول: عقبة بْن عَامِر الجهني كنيته أَبُو حَمَّاد. وكذلك قال ابن لهيعة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
بعثه رَسُول اللَّهِ ﷺ عاملا على بني القين. لا أعرفه بغير ذَلِكَ، فلما ارتد بعض عمال قضاعة كَانَ عَمْرو بْن الحكم وامرؤ القيس بْن الأصبغ ممن ثبت على دينه. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
حليف للأنصار، أَبُو بردة بْن نيار، غلبت عَلَيْهِ كنيته.. شهد العقبة، وبدرًا وسائر المشاهد. وَهُوَ خال البراء بْن عازب. يقال: إنه مات سنة خمس وأربعين. وقيل: بل مات سنة إحدى أَوِ اثنتين وأربعين، لا عقب له. روى عنه البراء بْن عازب وجماعة من التابعين. |
|
النحوي، اللغوي: عمر بن أحمد بن علي بن عُدَيس القَضاعي، أَبو حفص، قرطبي، وقيل: بلنسي.
ولد: سنة (501 هـ) إحدى وخمسمائة. من مشايخه: أَبو بكر القجارجي وأَبو محمد بن السَّيد وغيرهما. من تلامذته: أَبو الخليل مفرج بن سلمة وأَبو القاسم أحمد بن يوسف الجقالة وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الذيل والتكملة: "وكان إمامًا في اللغة مستبحرًا في حفظها، ذاكرًا للتواريخ والآداب نحويًّا يقظًا ماهرًا" أ. هـ. * الأعلام: "عالم باللغة .. " أ. هـ. وفاته: سنة (570 هـ) سبعين وخمسمائة. من مصنفاته: "المثلث" عشرة أجزاء في اللغة و"شرح فصيح ثعلب" في ثلاث مجلدات و"الصواب في شرح أدب الكتاب" وغيرها. |
|
المفسر: محمَّد بن سلامة بن جعفر بن علي بن حكمون، أبو عبد الله القضاعي، الشافعي.
من مشايخه: أبو مسلم محمَّد بن أحمد الكاتب، وأحمد بن ثرْثال وغيرهما. من تلامذته: الحُميدي، وأبو سعد عبد الجليل السَّاوي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الإكمال: "كان متفننًا في عدَّة علوم، ولم أرَ بمصر من يجري مجراه. قال السّلفي: كان من الثقات الأثبات، شافعي المذهب والاعتقاد مَرْضي الجملة انتهى .. ". * طبقات الشافعية للسبكي: "وقد ذهب إلى الروم رسولًا، ومن عجيب ما اتفق له، أنه لقي شيخًا بمدينة القسطنطينية فسمع منه بها ثم حدث عنه" أ. هـ. * طبقات المفسرين للداودي: "قال ابن عساكر: ثقة أمين .. " أ. هـ. * الأعلام: "مؤرخ مفسر، من علماء الشافعية. ¬__________ * الإكمال (7/ 147)، الأنساب (4/ 516)، الكامل (10/ 23)، اللباب (2/ 269)، وفيات الأعيان (4/ 212)، مختصر تاريخ دمشق لابن منظور (22/ 214)، السير (18/ 92)، العبر (3/ 233)، الوافي (3/ 116)، طبقات الشافعية للسبكي (4/ 150)، طبقات الشافعية للإسنوي (2/ 156)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 157)، الشذرات (5/ 230)، هدية العارفين (2/ 71)، الأعلام (6/ 146)، معجم المؤلفين (3/ 327)، مقدمة مسند الشهاب بقلم حمدي السلفي ط -مؤسسة الرسالة- بيروت. كان كاتبًا للوزير الجرجرائي (علي بن أحمد) بمصر أيام الفاطميين ... " أ. هـ. * قلت: ومن مقدمة "مسند الشهاب" للقضاعي، بقلم حمدي السلفي قال: "أما أخلاقه وسيرته، فقد اتفق المترجمون على أنه كان محمود السيرة زاهدًا خيرًا، يتعهد المساكين ببره وصدقاته، وذكروا عنه أنه كان يبعث أولاده بالليل إلى بيوت الأرامل بالصدقات، وإذا أعجبه طعام تصدق به، وحسبه أن يقول عنه السخاوي: وشهرته تغني عن الإطناب في مناقبه" أ. هـ. وفاته: سنة (454 هـ) أربع وخمسين وأربعمائة. قلت: نبه الداودي في طبقاته إلى وهم ابن عساكر في تاريخ وفاته حيث ذكر أن وفاته سنة (452 هـ) انتهى. من مصنفاته: "تفسير القرآن" و"الشهاب في المواعظ والآداب" و"ألف ومائتا كلمة من حديث رسول الله - ﷺ -" وهو كتابه "شهاب الأخبار في الحكم والأمثال والآداب والأحاديث النبوية" وغيرها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
سرية ذات أطلح إلى بني قُضاعة.
8 ربيع الأول - 629 م بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية ذات أطلح بقيادة كعب بن عمير الأنصاري في خمسة عشر رجلاً إلى بني قُضَاعَة حيث كانت قد حشدت جموعاً كبيرة للإغارة على المسلمين، فلقوا العدو، فدعوهم إلى الإسلام، فلم يستجيبوا لهم، وأرشقوهم بالنبل حتى قتلوا كلهم إلا رجل واحد، فقد ارْتُثَّ من بين القتلى. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة القاضي المؤرخ أبي عبدالله محمد بن سلامة المعروف بالقضاعي.
454 ذو القعدة - 1062 م توفي القاضي المؤرخ أبو عبدالله محمد بن سلامة بن جعفر المعروف بالقضاعي، كان إمامًا في الفقه والحديث، قدم للمكتبة العربية مسنده المعروف بمسند القضاعي، واشتغل بالتاريخ، فكتب كتابًا في خطط مصر، اعتمد عليه المقريزي وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
20 - د: دِحْيَةُ بْنُ خَلِيفَةَ بْنِ فَرْوَةَ بْنِ فَضَالَةَ الْكَلْبِيُّ القُضَاعِيُّ. [الوفاة: 41 - 50 ه]
أَرْسَلَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِكِتَابِهِ إِلَى قَيْصَرَ، وَلَهُ أَحَادِيثَ. رَوَى عَنْهُ: الشَّعْبِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ، وَخَالِدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، وَمَنْصُورُ بْنُ سَعِيدٍ. وَكَانَ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ أَمِيرًا عَلَى كُرْدُوسٍ. ثُمَّ سَكَنَ الْمِزَّةَ. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: أَسْلَمَ دِحْيَةُ قَبْلَ بَدْرٍ وَلَمْ يَشْهَدْهَا وَكَانَ يُشَبَّهُ بِجِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَبَقِيَ إِلَى زَمَنِ مُعَاوِيَةَ. -[407]- وَقَالَ عُفَيْرُ بْنُ مَعْدَانَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَقُولُ: " يَأْتِينِي جِبْرِيلُ فِي صُورَةِ دِحْيَةَ ". وَكَانَ دِحْيَةُ رَجُلًا جَمِيلًا. وَقَالَ رَجُلٌ لِعَوَانَةَ بْنِ الْحَكَمِ: أَجْمَلُ النَّاسِ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الله، فقال: بل أجمل الناس من نزل جِبْرِيلُ عَلَى صُورَتِهِ، يَعْنِي دِحْيَةَ. وَقَالَ ابْنُ قتيبة في حديث ابن عباس: كان دحية إذا قَدِمَ لَمْ تَبْقَ مُعْصِرٌ إِلَّا خَرَجَتْ تَنْظُرُ إِلَيْهِ. الْمُعْصِرُ: هِيَ الَّتِي دَنَتْ مِنَ الْحَيْضِ، ويقال: هي التي أدركت. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
75 - أَبُو الغادية الجهني، وَجُهَينة قبيلة من قُضاعة، اسمه يَسَارُ بن أزهر، وقيل ابن سبع، المزني، وقيل اسمه: مسلم. [الوفاة: 41 - 50 ه]
-[449]- وفد عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبايعه. وَرَوَى عَنْهُ: ابنه سعد، وكلثوم بن جبر، وخالد بن مَعْدان، والقاسم أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ، وغيرهم. وَقَالَ ابن عَبْد البر: أدرك النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ غُلَامٌ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ وغيره: هُوَ قاتل عمّار بن ياسر يَوْم صِفّين. وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ سلمة: حدثنا كُلْثُومُ بْنُ جَبْرٍ، عَنْ أَبِي غَادِيَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ يَشْتِمُ عُثْمَانَ، فَتَوَعَّدْتُهُ بِالْقَتْلِ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ صِفِّينَ طَعَنْتُهُ، فَوَقَعَ، فَقَتَلْتُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
92 - ق: رِفْدَةُ بْنُ قُضَاعَةَ الْغَسَّانِيُّ مَوْلاهُمُ الدِّمَشْقِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: ثَابِتِ بْنِ عَجْلانَ، وَجَعْفرِ بْنِ بُرْقَانَ، وَالأَوْزَاعِيِّ، وَعَنْهُ: مَرْوَانُ الطَّاطَرِيُّ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ، وَغَيْرُهُ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. وقال أبو مسهر: لم يكن عند رفدة شيء، كَانَ مَوْلَى الْحَيِّ، يَعْنِي حَيَّ أَبِي مُسْهِرٍ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: فِي حَدِيثِهِ بَعْضُ الْمَنَاكِيرِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
111 - ق: رِفْدَةُ بْنُ قُضَاعَةَ الْغَسَّانِيُّ الدِّمَشْقِيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: ثَابِتِ بن عجلان، وَالأَوْزَاعِيِّ، وَصَالِحِ بْنِ رَاشِدٍ، وَعَنْهُ: مَرْوَانُ الطَّاطَرِيُّ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ. قَالَ الْبُخَارِيُّ: لا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِهِ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
271 - خ ن ق: محمد بْن حِمْيَر بْن أنيس السَّلِيحيُّ الحِمْصيُّ وسليح بطن مِن قُضَاعة. يُكَنّى أبا عَبْد الله، وقيل: كنيته أبو عَبْد الحميد. [الوفاة: 191 - 200 ه]
رَوَى عَنْ: محمد بْن زياد الألهانيّ، وثابت بْن عَجْلان، وعَمْرو بْن قيس -[1193]- الكندي، والزبيدي، إبراهيم بن أبي عبلة، وطائفة، وَعَنْهُ: خطاب بْن عثمان، ومحمد بْن مُصَفَّى، وهشام بْن عمّار، وكثير بْن عُبَيْد، وأحمد بْن الفَرَج، وطائفة. وقد حدَّث عَنْهُ مِن شيوخه عَبْد الله بْن لَهِيعة. وثّقه دُحَيْم، ويحيى بْن مَعِين. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ أَبُو حاتم: لا يُحْتَجّ بِهِ، بقيّة أحبُ إليّ منه. وقال يعقوب الفَسَويّ: لَيْسَ بالقويّ. قُلْتُ: انْفَرَدَ بِحَدِيثِهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ دُخُولِ الْجَنَّةِ إِلا أَنْ يَمُوتَ ". رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ. قلت: مات في صَفَر سنة مائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
263 - عثمان بْن كُلَيْب القُضاعيّ الْمِصْرِيُّ الحرَسيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
والحَرَس قرية من قرى مصر. رَوَى عَنْ: عَمْرو بْن الحارث، ونافع بْن يزيد. وَعَنْهُ: زكريا كاتب العمري، وأبو يحيى الوقار. قتلته البجه بالحرس سنة سبع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
225 - خ 4: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ نُفيل بْن زراع بْن عليّ، وقيل: ابن زرّاع بْن عَبْد اللَّه بْن قيس بْن عصْم بْن كُرْز بْن هِلال. الْإِمَام أَبُو جعفر القضاعي النفيلي الحراني الحافظ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
سَمِعَ: مالك بْن أنس، وزُهَيْر بْن مُعَاوِيَة، وَمَعْقِلَ بْن عُبَيْد اللَّه، وأبا الْمُلَيْح الْحَسَنَ بْن عُمَرَ الرَّقِيّ، وابن المبارك، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي الزِّنَاد، وعُفَيْر بْن مَعْدَان، وهُشَيْم بْن بشير، وَخَلْقًا. وأقدمَ شيخ سَمِعَ منه محمد بْن عمران الحَجَبيّ - شيخ مدنيّ - روى عَنْ جدَّته صفيّة بِنْت شَيْبَة. وَعَنْهُ: أبو داود، والبخاري، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه عن رجل عنه، وأحمد بن حنبل، وابن مَعِين، ومحمد بْن يَحْيَى الذُّهَليّ، وأبو زُرْعَة، وأبو داود سُلَيْمَان بْن سيف الحرّانيّ، وأحمد بن سليمان الرهاوي، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي، وجعفر الفريابي، وخلق. -[855]- قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ الآجُرِّيّ: سَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ يقول: ما رَأَيْت أحفظ من النُّفَيْلِيّ، قلتُ: ولا عِيسَى بْن شاذان؟ قَالَ: ولا عِيسَى بْن شاذان. وكان الشَّاذكُونِيّ لا يقرّ لأحدٍ فِي الْحِفْظ إلَّا للنُّفَيْلِيّ. وكان أَحْمَد إذا ذكره يعظمّه. قَالَ أَبُو داود: ما رأينا لَهُ كتابًا قطّ. وكلّ ما حَدَّثَنَا فمن حِفْظِه. وقال: قلتُ لأحمد: أيّما أثبت فِي زُهَيْر: أَحْمَد بْن يونس، أو النُّفَيْلِيّ؟ فقال: أَحْمَد بْن يونس رجلٌ صالِح، والنُّفَيْلِيّ صاحب حديث. وسمعتُ أَبَا داود يَقُولُ: اشْهَدْ عليَّ أنيِّ لَمْ أرَ أحفظ من النُّفَيْلِيّ. وقال أبو حاتم: حدثنا ابنُ نُفَيْل الثّقة المأمون. وروى أَحْمَد بْن سَلَمَةَ النَّيْسَابُوريّ عَنِ ابْن وارة قَالَ: أَحْمَد بن حنبل ببغداد، وأحمد بن صالح بمصر، وابن نُمَيْر بالكوفة، والنُّفَيْلِيّ بِحرَّان، هَؤُلَاءِ أرْكَانُ الدِّين. وقال جَعْفَر بْن أبان: سمعتُ أَحْمَد بْن حنبل يَقُولُ: أَبُو جَعْفَر النُّفَيْلِيّ أهلٌ أن يُقْتَدى بِهِ. وعن ابن نُمَيْر قَالَ: كان النُّفَيْلِيّ رابع أربعة. قِيلَ: مَنْ هُم؟ قَالَ: ابن مَهْديّ، ووكيع، وأبو نُعَيْم، وهو رابعهم. تُوُفِيّ النُّفَيْلِيّ فِي أحد الربيعين سنة أربعٍ وثلاثين، وأحسبه جاوز الثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
320 - الْفَرَجُ بنُ سَهيل بْن الفَرَج القُضَاعِيُّ، ثُمَّ الفارابيُّ الزّاهد. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: ابن وهْب، وأبي إِسْمَاعِيل الزّاهد. وصحب إدريس بْن يحيى. قَالَ ابن أبي حاتم: كان فرج حكيما ينطق بالحكمة. وقال ابن يونس: توفي في المحرم سنة ثمان وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
192 - م: زكريّا بن يحيى بن صالح، أبو يحيى القضاعي المِصْريُّ الحَرَسيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
كاتب العُمَريّ القاضي. واسم العُمَريّ: عبد الرحمن بن عبد الله. عَنْ: مفضل بن فَضَالَةَ، ورِشْدِين بن سعْد، ونافع بن يزيد، وغيرهم. وَعَنْهُ: مسلم، وأحمد بن محمد بن الحَجّاج الرشدينيّ، والحسين بن إدريس الهروي، ومحمد بن زبان بن حبيب، وإسماعيل بن داود بن وردان، وجماعة. وكان من كبار عدول مصر. قال ابن يونس: توفي في شعبان سنة اثنتين وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
329 - عَبْد الوهّاب بْن سعَيِد القُضَاعيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
مصريّ. عَنْ: ابن وَهْبُ، وغيره. مات سنة أربع وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
441 - محمد بْن زكريّا القُضَاعيّ المِصْريُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: محمد بْن يوسف الفِرْيابيّ. تُوُفّي سنة أربعٍ وخمسين قَالَ ابن يونس: كَانَ يفهم ويحفظ الحديث. وكان رجلَا صالحًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
432 - مطروح بْن محمد بْن شاكر، أبو نصر القُضاعيّ الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
وُلِدَ سنة تسعين ومائة، وسمع الحديث وكان موثَّقًا. رَوَى عَنْهُ: إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الله الرشيديّ، وعليّ بْن عَبْد الله بْن أبي مضر. تُوُفِّيَ بالإسكندرية فِي جُمَادَى الأولى سنة إحدى وسبعين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
365 - سليمان بْن أَبِي الشريف القُضاعيّ الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 318 هـ]
رَوَى عَنْ: يونس بْن عَبْد الأعلى، وغيره، وَعَنْهُ: ابن يونس، وقال: تُوُفّي في جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
82 - سعيد بن أحمد بن زكريّا، أبو محمد القضاعيّ المصريّ. [المتوفى: 322 هـ]
سَمِعَ: جدّه لأمّه زكريّا كاتب العمريّ، والحارث بن مسكين. وَعَنْهُ: أبو بكر ابن المقرئ. قال ابن يونس: كتبت عنه، تعرف وتنكر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
8 - عبد الله بن بكر بن قاسم، أبو محمد القُضَاعيّ الطُّلَيْطُليّ. [المتوفى: 431 هـ]
روى عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد، وصاحبه أبي جعفر، وعبد الرحمن بن دُنَين، وحجّ فأخذ عن أبي الحسن بن جَهْضَم؛ وبمصر عن أبي محمد ابن النّحّاس. وكان من الثّقات الأخيار، الزُّهّاد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
118 - محمد بن سلامة بن جعفر بن عليّ، القاضي أبو عبد اللَّه القُضاعي الفقيه الشّافعيّ، [المتوفى: 454 هـ]
قاضي مصر ومُصنِّف كتاب " الشِّهاب ". سمع أبا مسلم محمد بن أَحْمَد الكاتب، وأحمد بن ثَرْثال، وأبا الحسن بن جهضم، وأبا محمد ابن النّحاس، وخلقًا بعدهم. روى عنه الحُميدي، وأبو سعد عبد الجليل السّاويّ، ومحمد بن بركات السَّعِيديّ، وسهل بن بشر الإسفراييني، وأبو عبد الله الرّازيّ في مشيخته، وأبو القاسم النسيب، وجماعة كثيرة من المغاربة. قال الأمير ابن ماكولا: كان مُتَفَنِّنًا في عِدّة علوم، ولم أر بمصر من يجري مجراه. وقال غيث الأَرْمَنَازيّ: كان ينوب في الحُكم بمصر، وله تصانيف، منها " تاريخ مختصر " في خمس كراريس، من مبتدأ الخلق إلى زمانه. وله كتاب " أخبار الشّافعيّ ". وقال غيره: له " معجم شيوخه "، وكتاب " دستور الحُكْم ". كتب عنه الحُفّاظ كأبي بكر الخطيب، وأبي نصر بن ماكولا. وقال الفقيه نصر المقدسيّ: قدم علينا أبو عبد الله القضاعي صور رسولاً من المصريين إلى بلد الرّوم، فذهب ولم أسمع منه. ثم إنّي رويتُ عنه بالْإِجازة. وقال الحبَّال: تُوُفِّي في ذي الحجّة بمصر. -[54]- وقال السِّلفي: كان من الثقات الأثبات، شافعيّ المذهب والاعتقاد، مرضي الجملة. قلت: وقد روى عن شيخٍ لقيه بالقُسْطَنْطِينيّة لمّا ذَهَبَ إليها رسولًا. أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَامَةَ، عَنْ هبة الله بن علي، قال: أخبرنا محمد بن بركات السعيدي، قال: أخبرنا أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن سلامة القُضَاعي، قال: أخبرنا أبو مسلم الكاتب، قال: حدثنا البغوي، قال: حدثنا شيبان، قال: حدثنا إسحاق أبو حمزة العطار، قال: حدثنا الْحَسَنُ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصين، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَطْل الْغَنِيِّ ظُلم، وَمَسْأَلَةُ الْغَنِيِّ شينٌ فِي وَجْهِهِ، ومسألة الغني نار ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
296 - عَبْد الله بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن يونس، أبو محمد بن خيرون الأندي، القُضاعيّ. [المتوفى: 510 هـ]
محدّث مُكِثر عَنِ ابن عَبْد البَرّ، وسمع: أبا الوليد الباجيّ، وابن دلْهاث، وكان عارفًا بالفقه، والآداب، والشعر، ولي قضاء مربيطر. روى عَنْهُ: أبو محمد بْن عَلْقَمة، ومحمد بْن محمد بْن يعيش، وعبد الوهّاب التُّجَيْبيّ، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
127 - يوسف بْن عليّ بْن محمد، أبو الحَجّاج القُضاعي، الأُندي، نزيل المَرِيَّة، ويُعرف بالقفّال، وبالحدّاد. [المتوفى: 542 هـ]
حجّ، ودخل العراق، وسمع من أَبِي القاسم بْن بيان، وأُبي النَّرْسِيّ، وأبي طالب الحسين بْن محمد الزَّيْنَبيّ، وسمع " صحيح مسلم " من إسماعيل بْن عبد الغافر الفارسيّ عَنْ والده، ومن الحريريّ " مقاماته "، وكتب الكثير، وقفل إلى الأندلس سنة اثنتي عشرة وخمسمائة، ثم رحل من الأندلس، ثم عاد إليها سنة عشرة وسكن المرية. وحدَّث بالكثير، روى عَنْهُ: أبو الحسن رَزِين العَبْدريّ، وأبو محمد وأبو الطاهر ابنا العثماني، وخطيب الموصل، وأبو الوليد ابن الدباغ، وأبو القاسم ابن بَشْكُوَال، وأبو عبد الله بْن عبد الرحيم ابن الفرس، وأبو القاسم بْن حُبيش، وأبو محمد بْن عُبَيد اللَّه الحَجْرِيّ، وخلْق سواهم. قَالَ أبو عبد الله الأَبَّار: كَانَ صدوقًا، صحيح السّماع، لَيْسَ عنده كبير عِلم ولا ضبْط، استُشهد يوم غَلَبة العدوّ الملعون عَلَى المَرِيَّة في العشرين من جُمادى الأولى، وقُتل يومئذٍ خلق كثير، عاش خمسًا وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
176 - أحمد بن محمد بن عَلِيّ بْن قُضَاعة، أَبُو الْعَبَّاس البغداديّ. [المتوفى: 565 هـ]
سَمِعَ أَبَا القاسم الرَّبَعيّ، وأبا القاسم بْن بيان. سمع منه أبو منصور ابن الطّيّان، وأبو المحاسن الْقُرَشِيّ. وحدَّث عَنْهُ ابن الأخضر، والموفق، وآخرون. وتُوُفّي يوم الأضحى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
398 - عمر بن محمد بن أحمد بن علي بن عديس، أبو حفص القضاعي، البلنسي اللغوي، [الوفاة: 561 - 570 هـ]
صاحب أَبِي مُحَمَّد البَطَلْيُوسيّ. حمل عنه الكثير، ورحل إلى باجة، فأخذ عَنْ أَبِي الْعَبَّاس بْن حاطب، وقرأ عَلَيْهِ " الكامل " للمبرّد وغيره فِي سَنَة ستٍّ وعشرين. وصَنَّف كتابًا حافلًا فِي المثلَّث فِي عشرة أجزاء ضخام، دلَّ عَلَى تبحّره وسعة اطّلاعه وحِفْظه للُّغَة. وشرح " الفصيح " شرحًا مفيدًا. وسكن تونس، وبها تُوُفّي فِي حدود السّبعين، قاله الأبار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - عَبْد اللَّه بْن يوسف بْن عليّ بن محمد، القضاعيّ، المريي. [المتوفى: 576 هـ]
سمع من أَبِيهِ. وبالثغر من أَبِي عَبْد الله مُحَمَّد بن أَحْمَد الرازي. روى عنه علي بْن المفضل الحافظ. بقي إلى هذا العام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - الْحُسَيْن بْن حَمْزَة بْن الْحُسَيْن بْن حُبَيْش، البَهْرَاني، الحبشي، الحمويّ، القُضاعيّ، الشّافعيّ، قاضي حماه، أمين الدولة، أَبُو القاسم. [المتوفى: 587 هـ]
أحد الكُرماء الأجواد، كَانَ يُضيِّفُ الخاص والعام، وكان السّلطان صلاح الدّين يُكرمه ويُجله، وكان لا يقبل برَّ أحدٍ، نقلتُ هَذَا مِن تعاليق البرزاليّ، وأنه مات سنة سبعٍ، في ترجمة العدل كمال الدّين عبد الوهاب ابن القاضي محيي الدّين حَمْزَة بْن مُحَمَّد قاضي القُضاة بحماه أَبِي القاسم هَذَا. قُلْتُ: ومن أولاده خطيب دمشق موفّقُ الدِّين مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن المفضّل بْن مُحَمَّد بْن عَبْد المنعم بْن أَبِي القاسم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
431 - عَبْدِ اللَّه بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ وهب، القضاعيّ، المؤدب، أَبُو مُحَمَّد الإشبيلي، [الوفاة: 581 - 590 هـ]
نزيل سبتة. أخذ عن أَبِي الْحَسَن شُرَيْح، وعَمْرو بْن بطال. وكان عارفًا بالقراءات والنحو، جيد التفهيم، أَخَذَ عَنْهُ أَبُو الْعَبَّاس العزفي والد صاحب سَبْتَه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
5 - أَحْمَد بْن مدرك بْن الْحُسَيْن بْن حَمْزَة بْن الْحُسَيْن بْن أَحْمَد، أبو الرضا البهرانيّ، القُضاعي، الحمويّ، [المتوفى: 591 هـ]
قاضي حماه وخطيبها. وُلّي القضاء بها فِي سنة إحدى وسبعين، وقد تفقّه بحلب على أبي سعد بن عصرون، وبدمشق على القُطب النَّيْسابوريّ. وكان رئيسًا جليلًا فاضلًا، تردّد إِلَى دمشق وسمع بها من الفقيه نصر اللَّه بْن مُحَمَّد. وقيل: بل تُوفّي فِي جُمادى الآخرة سنة تسعين. |