معجم البلدان لياقوت الحموي
|
برضْوان
اسم مركب من السابقة ب ورضوان من (ر ض و) بمعنى الاختيار، والقبول والاكتفاء بالشيء. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
رِضْواني
من (ر ض ي) نسبة إلى الرِّضا. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
رَضْوَان
من (ر ض و) القابل والمختار. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بُرَضْوان
اسم مركب من السابقة ب ورضوان من (ر ض و) بمعنى من كان أشد رضا من غيره، وكثير اختيار الشيء وكثير قبوله. |
|
رَضَوْاالجذر: ر ض
مثال: رَضَوْا بالهوانالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لمخالفة قاعدة إسناد الفعل المعتل الآخر إلى واو الجماعة. الصواب والرتبة: -رَضُوا بالهوان [فصيحة]-رَضَوْا بالهوان [صحيحة] التعليق: عند إسناد الفعل المعتل الآخر بالياء إلى واو الجماعة تحذف الياء، ويُضم الحرف الذي قبلها، فيُقال في «رَضِيَ»: رَضُوا «، وشاهده قوله تعالى: {{رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ}} المائدة/119. ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض، باعتباره من» رَضَى" وهي لغة طيئ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الانتصار لحنين بن إسحاق من علي بن رضوان
لأبي الصلت: أمية بن عبد العزيز الأندلسي. المتوفى: سنة تسع وثلاثين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإيمان الجلي، في أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، - رضوان الله عليهم أجمعين -
للشيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي، الشافعي. المتوفى: سنة ست وخمسين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البيان، في أحوال الصحابة - رضوان الله عليهم أجمعين -
لمحمد بن عمرو المكي. |
تكملة معجم المؤلفين
|
وكان عضواً في اتحاد الكتّاب اللبنانيين منذ عام 1972.
له مؤلفات مطبوعة منها: " نضالنا التقدمي الاشتراكي" و"علم الاجتماع الحضري" و"حول الفكر والنضال الاشتراكي" و"ثورة 23 تموز وعبد الناصر" (¬1). فتحي رضوان (000 - 1409 هـ) (000 - 1988 م) سياسي، كاتب، باحث. بدأ نضاله السياسي في صفوف الحزب الوطني بمصر، ثم شارك أحمد حسين في تأسيس "مصر الفتاة" في 1923 م لينفصل عنه حوالي 1942 م ويرجع لصفوف الحزب الوطني. ثم ينفصل ليؤسس الحزب الوطني الجديد في عام 1949 م. وكان على رأس المدنيين من رجال الحركة الوطنية الذين تعاونوا مع ¬__________ (¬1) معجم أعلام الدروز 2/ 264 - 266. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
10- من هاجر بين الحديبيّة وفتح مكة مثل خالد بن الوليد وعمرو بن العاص.
|
سير أعلام النبلاء
|
4141- ابن رضوان 1:
الفَيْلَسُوْفُ البَاهِرُ أَبُو الحَسَنِ؛ عَلِيُّ بنُ رِضْوَانَ بنِ عَلِيِّ بنِ جَعْفَرٍ المِصْرِيُّ صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ وَلَهُ دَارٌ كَبِيْرَةٌ بِمِصْرَ قَدْ تَهَدَّمَت. كَانَ صَبِيّاً فَقيراً يَتكسَّبُ بِالتَّنجيم وَاشْتَغَل فِي الطِّبّ فَفَاق فِيْهِ وَأَحكمَ الفلسفَةَ وَمَذْهَبَ الأَوَائِل وَضلاَلَهم فَقَالَ: أَجهدتُ نَفْسِي فِي التعَلِيْم فَلَمَّا بلغتُ أَخذتُ فِي الطِّبّ وَالفلسفَة وَكُنْتُ فَقيراً ثُمَّ اشتهرتُ بِالطِّب وَحَصَّلْتُ مِنْهُ أَملاَكاً وَأَنَا الآنَ فِي السِّتِّيْنَ. قُلْتُ: كَانَ أَبُوْهُ خَبَّازاً وَلَمَّا تَميَّز خدم الحَاكِمَ بِالطب فَصِيَّره رَئِيْس الأَطبَّاء وَعَاشَ إِلَى القَحط الكَائِن فِي الخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة فَسَرَقَتْ يَتيمَةٌ رَبَّاهَا عِنْدَهُ نَفَائِسَ وَهربت فَتعثَّر وَاضْطَرَبَ وَكَانَ ذَا سَفَهٍ فِي بَحْثِهِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَيْخٌ بَلِ اشْتَغَل بِالأَخْذَ عَنِ، الكُتُب وَصَنَّفَ كِتَاباً فِي تَحْصِيل الصّنَاعَة مِنَ الكُتُب وَأَنَّهَا أَوفق مِنَ المُعَلِّمِين. وَهَذَا غَلَطٌ وَكَانَ مُسْلِماً موحِّداً وَمِنْ قَوْله: أَفْضَلُ الطَّاعَاتِ النَّظَرُ فِي المَلَكُوت وَتَمجيدُ المَالِك لَهَا. وَشرح عِدَّة تَوَالِيف لجَالينوس وَلَهُ مَقَالَةٌ فِي دفع المضَار بِمِصْرَ عَنِ، الأَبدَان وَرِسَالَةٌ فِي عِلَاج دَاء الفِيْل وَرِسَالَة فِي الفَالِج وَرِسَالَةٌ في بقَاء النَفْس بَعْدَ المَوْتِ مَقَالَةٌ فِي نُبُوَّة نَبِيّنَا -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَقَالَةٌ فِي حَدَثِ العَالَم مَقَالَةٌ فِي الرَّدِّ عَلَى مُحَمَّدِ بنِ زَكَرِيَّا الرَّازِيّ فِي العِلْمِ الإِلهِي وَإِثْبَات الرُّسل مَقَالَةٌ فِي حِيَلِ المُنَجِّمِين وَقَدْ سَرَدَ لَهُ ابْن أَبِي أُصَيْبِعَة عِدَّة تَصَانِيْف. ثُمَّ قَالَ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. __________ 1 ترجمته في العبر "3/ 229"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 69"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 291". |
سير أعلام النبلاء
|
4624- رضوان 1:
صاحب حلب، الملك رضوان بن السلطان تتش بن السُّلْطَانِ أَلبْ أَرْسَلاَن السَّلْجُوْقِي. تملَّك حلب بَعْد أَبِيْهِ، وَامتدَّت أَيَّامُه، وَقَدْ خُطِبَ لَهُ بِدِمَشْقَ عِنْدَمَا قُتِلَ أَبُوْهُ أَيَّاماً، ثُمَّ اسْتَقلَّ بِحَلَبَ، وَأَخَذت مِنْهُ الفِرَنْج أَنطَاكيَة. وَكَانَ ذمِيمَ السِّيرَة، قَرَّبَ البَاطِنِيَّة، وَعَمِلَ لَهُم دَار دَعْوَة بِحَلَبَ، وَكَثُرُوا، وَقَتَلَ أَخويه أَبَا طَالَبٍ وَبهرَاماً، ثُمَّ هَلَكَ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَخَمْس مائَة، فَتملَّك بَعْدَهُ أَخُوْهُ الأَخرس أَلب أَرْسَلاَن، وَلَهُ سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً، فَقَتلَ أَخوينِ لَهُ أَيْضاً، وَقَتَلَ رَأْسَ البَاطِنِيَّة أَبَا طَاهِر الصَّائِغ، وَجَمَاعَةً مِنْ أَعيَانِهِم، وَهَرَبَ آخرُوْنَ، فَقتل الأُمَرَاءُ الأَخرس بَعْدَ سَنَةٍ، وَملَّكُوا أَخَاهُ سُلْطَان شَاه. وَكَانَ رضوَان يَمِيْلُ إِلَى المِصْرِيّين، فَجَاءَ رَسُوْلُ الأَفْضَل أَمِيْرُ الجيوش يدعوه إلى طاعتهم والخطبة لهم، وَالبَيْعَةِ لِلمُسْتعلِي، وَوَعَدُوْهُ بِالنَّجدَة وَالمَالِ، فَخطب فِي بلاَده لِلمُسْتَعلِي، وَلِوَزِيْره أَمِيْرِ الجُيُوْشِ جُمَعاً، ثُمَّ دَامت الخُطبَةُ عَامَيْن بِحَلَبَ، ثُمَّ أُعيدت الدَّعوَةُ العباسة فِي أَثْنَاء سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ، إِذْ لَمْ يَنفعه المِصْرِيّون بأمرٍ، وَقصدت النَّصَارَى أَنطَاكيَة، وَنَازلُوا بَيْتَ المَقْدِسِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ، وَقُتِلَ بِهِ سَبْعُوْنَ أَلفَ مُسْلِم، وَنَقَلَ ابْنُ مُنْقِذ ظُهُوْر الفِرَنْج فِي هَذَا الوَقْت مِنْ بَحر قُسْطَنْطِيْنِيَّة، وَجَرَتْ لهم مع طاغية الروم حُرُوْب، وَعَجَزَ عَنْهُم، ثُمَّ قَالُوا: مَا نَفتحُه مِنْ بلاَد الرُّوْم، فَهُوَ لَكَ، وَمَهْمَا نَفتَحْهُ مِنْ بلاَد الشَّام، فَهُوَ لَنَا. وَقِيْلَ: كَانُوا فِي أَرْبَعِ مائَة أَلْفٍ، ثُمَّ أخذُوا بَعْضَ بلاَد الْملك قلج رسلاَن بِالسَّيْف، فَجمعَ حينئذٍ عَسَاكِرَه، وَالتقَاهُم فِي سَنَةِ تِسْعِيْنَ، وَأَشرف عَلَى النَّصْر، ثُمَّ كَسرته الفِرَنْجُ، وَقُتِلَ مِنْ جُنْده خلقٌ، وَهَرَبَ وَاسْتغَاث بِمُلُوْك النَّوَاحِي عَلَى مَا دَهَمَ الإِسْلاَمَ، فَوصلت كتبُه إِلَى حلب مسخمَة مشققَة فِيْهَا بَعْض شَعْرِ النِّسَاء، وَانزعج الخلقُ، ثُمَّ تَوجَّهت الفِرَنْج إِلَى الشَّامِ، فَقِيْلَ: اعتبرُوا عِدتهُم بِأَنْطَاكِيَةَ، فَكَانُوا أَزْيَدَ مِنْ ثَلاَث مائَة أَلْف نَفْس، فَعَاثُوا وَأَخربُوا البِلاَدَ، وَتَفَرَّقُوا، وَكَبَسهُم المُسْلِمُوْنَ، وَجَرَتْ فتنٌ وَحُرُوْب لاَ يُعبَّر عَنْهَا، وَأُخِذت أَنطَاكيَة بِالسَّيْف سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِيْنَ، وَقُتِلَ صَاحِبُهَا، وَقُتِلَ أَيْضاً مِنْ كِبَارِ الفِرَنْج عددٌ كَثِيْر، وَكَانَ الأَمْر إِلَى كُندفرِي، ثُمَّ إِلَى أَخِيْهِ بغدوين وَبيمنت، وَابْن أَخِيْهِ طنكل وَصنجيل هَؤُلاَءِ مُلُوكهُم، ثُمَّ جَاءَ المُسْلِمُوْنَ نَجدَةً لأَنطَاكيَة وَقَدْ أُخِذَت، فَحَاربُوا العَدُوّ أَيَّاماً، وَانتصرُوا، وَهَلَكَ خلقٌ مِنَ العَدُوّ، وَجَاعُوا، وَجَرَى غَيْرُ مَصَافّ. __________ 1 ترجمته في العبر "4/ 13"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 205"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 16". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن رضوان، العطار:
4735- ابن رضوان: الجَلِيْلُ الرَّئِيْسُ، أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ رِضوَانَ بن مُحَمَّدِ بنِ رِضوَان البَغْدَادِيّ، المَرَاتِبِيّ. سَمِعَ: أَبَا مُحَمَّدٍ الجَوْهَرِيّ، وَأَبَا يَعْلَى بنَ الفَرَّاءِ، وَأَجَازَ لَهُ عَبْدُ العَزِيْزِ بن عَلِيٍّ الأَزَجِي. رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بنُ طَاهِرٍ فِي "مُعْجَمه"، وَأَبُو المُعَمَّر الأَنْصَارِيُّ، وَأَبُو القَاسِمِ ابنُ عَسَاكِرَ، وَأَبُو القَاسِمِ بنُ السِّبْط، وَطَائِفَة. قَالَ ابْنُ النَّجَّار: كَانَ صَالِحاً، صَدُوْقاً، كَثِيْرَ الصَّلاَة وَالصَّدَقَة، مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وله إحدى وثمانون سنة. 4736- العَطَّار 1: الشَّيْخُ المُعَمَّرُ، أَبُو غَالِبٍ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ البَاقِي بن أَحْمَدَ بنِ بِشْرٍ الكَرْخِيّ، البَغْدَادِيّ، العطار. سَمِعَ: أَبَا طَالب بن غَيْلاَنَ، وَالجَوْهَرِيّ. وَعَنْهُ: أَبُو المُعَمَّر الأَنْصَارِيُّ، وَأَبُو العَلاَءِ بنُ عَقِيْلٍ. أَعرض عَنْهُ المُحَدِّثُونَ، لأَنَّ السَّمْعَانِيّ قَالَ: سَأَلت أَبَا المُعَمَّر الأَنْصَارِيّ عَنْ أَبِي غَالِبٍ بن بِشْرٍ، فَقَالَ: كَانَ يَشْرَبُ إِلَى أَنْ مَاتَ- يَعْنِي: الخَمْرَ. مَوْلِدُهُ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَمَاتَ: فِي جُمَادَى الأولى، سنة عشرين وخمس مائة. __________ 1 ترجمته في لسان الميزان "1/ 210". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
بيعة الرضوان.
6 - 627 م في مسند أحمد وغيره بسند صحيح من حديث مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة قالا: ( ... وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ذلك بعث خراش بن أمية الخزاعي إلى مكة وحمله على جمل له يقال له الثعلب فلما دخل مكة عقرت به قريش وأرادوا قتل خراش فمنعهم الأحابيش حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا عمر ليبعثه إلى مكة. فقال: يا رسول الله إني أخاف قريشا على نفسي وليس بها من بنى عدي أحد يمنعني وقد عرفت قريش عداوتي إياها وغلظتي عليها ولكن أدلك على رجل هو أعز مني عثمان بن عفان. فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعثه إلى قريش يخبرهم أنه لم يأت لحرب وأنه جاء زائرا لهذا البيت معظما لحرمته فخرج عثمان حتى أتى مكة ولقيه أبان بن سعيد بن العاص فنزل عن دابته وحمله بين يديه وردف خلفه وأجاره حتى بلغ رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلق عثمان حتى أتى أبا سفيان وعظماء قريش فبلغهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أرسله به فقالوا لعثمان إن شئت أن تطوف بالبيت فطف به فقال: ما كنت لأفعل حتى يطوف به رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاحتبسته قريش عندها فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين أن عثمان قد قتل). وفي البخاري أن ابن عمر رضي الله عنهما قال: وَأَمَّا تَغَيُّبُهُ - أي عثمان - عَنْ بَيْعَةِ الرُّضْوَانِ فَلَوْ كَانَ أَحَدٌ أَعَزَّ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ عُثْمَانَ لَبَعَثَهُ مَكَانَهُ. فَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عُثْمَانَ وَكَانَتْ بَيْعَةُ الرُّضْوَانِ بَعْدَ مَا ذَهَبَ عُثْمَانُ إِلَى مَكَّةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِيَدِهِ الْيُمْنَى هَذِهِ يَدُ عُثْمَانَ فَضَرَبَ بِهَا عَلَى يَدِهِ فَقَالَ هَذِهِ لِعُثْمَانَ. وفي صحيح مسلم عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كُنَّا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ أَلْفًا وَأَرْبَعَمِائَةٍ فَبَايَعْنَاهُ وَعُمَرُ آخِذٌ بِيَدِهِ تَحْتَ الشَّجَرَةِ وَهِىَ سَمُرَةٌ. وَقَالَ: بَايَعْنَاهُ عَلَى أَلاَ نَفِرَّ. وفي مسلم أيضا عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كُنَّا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ أَلْفًا وَأَرْبَعَمِائَةٍ فَقَالَ لَنَا النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم «أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرُ أَهْلِ الأَرْضِ». وَقَالَ جَابِرٌ: لَوْ كُنْتُ أُبْصِرُ لأَرَيْتُكُمْ مَوْضِعَ الشَّجَرَةِ. وعند مسلم عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُنِي يَوْمَ الشَّجَرَةِ وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُبَايِعُ النَّاسَ وَأَنَا رَافِعٌ غُصْنًا مِنْ أَغْصَانِهَا عَنْ رَأْسِهِ وَنَحْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةً ... وقد اختلفت الروايات في عددهم، فقال ابن حجر: (والجمع بين هذا الاختلاف أنهم كانوا أكثر من ألف وأربعمائة، فمن قال ألفا وخمسمائة جبر الكسر، ومن قال ألفا وأربعمائة ألغاه ... ). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ألب أرسلان يقتل الأخرس بن رضوان بن تتش صاحب حلب.
508 - 1114 م قتل صاحب تاج الدولة ألب أرسلان الأخرس بن رضوان بن تتش صاحب حلب، قتله غلمانه، وقام من بعده أخوه سلطان شاه بن رضوان. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتنة رضوان وزير الحافظ العبيدي (الفاطمي) صاحب مصر.
534 صفر - 1139 م وزر رضوان مكان بهرام النصراني ولكنه أساء السيرة وصار بينه وبين الخليفة مشاحنات حتى حاول الوزير خلع الحاكم، ثم قام الحافظ بتدبير الأمر وعمل على إخراج الوزير بإثارة الناس عليه، فطلب رضوان الشام، فدخل عسقلان وملكها وجعلها معقله، ثم خرج رضوان من عسقلان ولحق بصلخد، فنزل على أمين الدولة كمشتكين صاحبها فأكرمه وأبره، وأقام عنده ثلاثة أشهر. ثم أنفذ إلى دمشق، واستفسد من الأتراك بها من قدر عليه فيها عاد الأفضل رضوان بن ولخشي من صلخد في جمع فيه نحو الألف فارس، وكان الناس في مدة غيبته يهتفون بعوده، فبرزت له العساكر ودافعوه عند باب الفتوح، فلم يطق مقابلتهم؛ فمضى إلى مصر ونزل على سطح الجرف المعروف اليوم بالرصد، وذلك يوم الثلاثاء مستهل صفر. فاهتم الحافظ بأمره، وبعث إليه بعسكر من الحافظية والآمرية وصبيان الخاص، عدتهم خمسة عشر ألف فارس؛ مقدم القلب تاج الملوك قايماز، ومقدم الآمرية فرج غلام الحافظ. فلقيهم رضوان في قريب ثلثمائة فارس، فانكسروا، وقتل كثير منهم، وغنم معظمهم؛ وركب أقفيتهم إلى قريب القاهرة. وعاد شاور إلى موضعه فلم يثبت، وأراد العود إلى صلخد فلم يقدر، لقلة الزاد وتعذر الطريق، فتوجه بمن معه من العربان إلى الصعيد. فأنفذ إليه الحافظ الأمير المفضل أبا الفتح نجم الدين سليم بن مصال في عسكر ومعه أمان، فسار خلفه، وما زال به حتى أخذه وأحضره إلى القصر آخر نهار الاثنين رابع ربيع الآخر، فعفا عنه الحافظ، ولم يؤاخذ أحداً من الأتراك الذين حضروا معه من الشام. واعتقله عنده بالقصر قريباً من الدار التي فيها بهرام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
33 - أَحْمَد بن رضوان بن حمار الْبُخَارِيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: أبا حفص أَحْمَد بن حفص، وَمحمد بن سلام البِيكَنْدِيّ، وغيرهما. مات سنة ست أيضاً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
174 - رضوان بن أحمد بن إسحاق بن عطيّة الصَّيْدلانيّ، ابن جالينوس. [المتوفى: 324 هـ]-[490]-
سَمِعَ: الحسن بن عَرَفَة، والرمادي، وأحمد بن عبد الجبّار العُطَارِديّ وروى عنه " المغازي ". وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، وابن شاهين، والمخلّص، وغيرهم. وكان ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - دَاوُد بْن رضوان، أَبُو عَلِيّ السَّمَرْقَنْدِيّ الفقيه الحنفي. [المتوفى: 395 هـ]
تفقّه بالعراق، وَسَمِعَ مِنْ: ابن داسة " السُّنَن "، ودرّس بنيسابُور دهرًا، وحدّث. وتُوُفِّي فِي رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
86 - أحمد بن رضوان بن محمد بن جالينوس، أبو الحسين البغداديّ الصَّيْدلانيّ المقرئ. [المتوفى: 423 هـ]
سمع أبا طاهر المخلّص، وكان أحد القرّاء المذكورين بإتقان السَّبْع. له في ذلك تصانيف. تُوُفّي شابًّا، وقد كان النّاس يقرأون عليه في حياة الحمّاميّ لِعلمه. قال الخطيب: حضرته ليلة في الجامع، فقرأ في تلك الليلة ختمتين قبل أن يطلع الفجر. قلت: صنَّف كتاب " الواضح في القراءات العَشر "؛ قرأ به عليه عبد السّيّد بن عتاب في سنة اثنتين وعشرين، عن قراءته على عليّ بن محمد بن يوسف العلاف، وعبد الملك بن بكران النَّهْروانيّ، وطبقتهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - رضوان بن محمد بن حسن، أبو القاسم الدّينَوَري. [المتوفى: 426 هـ]
حدَّث عن محمد بن عِجْل الدّينَوَريّ صاحب الفِرْيابيّ، وأبي حفص الكتّانيّ، روى عنه أبو بكر الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
86 - عليّ بن رضوان بن عليّ بن جعفر، أبو الحسن المصْريّ، [المتوفى: 453 هـ]
صاحب المصنّفات. من كبار الفلاسفة الْإِسلاميين. وله دار بمدينة مصر في قصر الشَّمع تُعرف بدار ابن رضوان. وقد تهدَّمَت. قال عن نفسه: كانت دلالة النُّجُوم في مَوْلِدي تدُلُ على أن صنعتي الطّبّ. فلمَّا بلغت عشر سنين سكنتُ القاهرة، وأجهدتُ نفسي في التَّعليم، فلمَّا بلغت أخذت في الطِّبّ والفلسفة. وكنتُ فقيرًا، فكنتُ أتكسَّبُ بالتَّنْجيم، ومرّة بالطِّبّ، ومرّة بالتعليم. ولم أزل في غاية الاجتهاد في التّعليم إلى السنة الثانية والثلاثين فاشتهرت بالطِّبّ، وحصلت منه إلى أن كسبت منه أملاكًا وأنا في السِّتّين. وكان أبوه خبَّازًا. ولم يزل يشتغل إلى أن تميّز، وصارت له السُّمعة العظيمة، وخدم الحاكم صاحب مصر، فجعله رئيس الأطباء، وطال عمره -[39]- وأدرك الغلاء الكائن قبل الخمسين وأربعمائة، فكان عنده تربية، فقيل: إنّها أخذت له نفائس وذهبًا كثيرًا، وهُرّبت، فتغيَّر حاله واضطّرب. وكان كثير الرَّد على أرباب فنِّه، وعنده سفهٌ في بحثه وتشنيع. ولم يكن له شيخ، بل أخذ من الكُتُب، وألَّف كتابًا أنَّ تحصيل الصِّناعة من الكُتُب أوفق من المعلّمين، وغلط في ذلك. وكانت وفاة عليّ بن رضوان في هذه السَّنة، سنة ثلاثٍ وخمسين. وكان يرجع إلى دينٍ وتوحيد، فإنَّهُ قال: أفضل الطاعات النظر في الملكوت، وتمجيد المالك لها، ومن رُزق ذَلِكَ فقد رُزق خير الدُّنيا والَآخرة، وطُوبَى لَهُ وحُسن مآب. وقد شرح عدة كتب لجالينوس، وله مقالة في دفع المضار بمصر عن الأبدان، كتاب في أن حال عبد اللَّه بن الطَّيّب حال السوفسطائية، كتاب " الانتصار لأرسطوطاليس "، " تفسير ناموس الطب " لأبقراط، كتاب " المعاجين والأشربة "، " مقالة في إحصاء عدد الحُميات "، " رسالة في الأورام "، " رسالة في علاج داء الفيل "، و" رسالة في الفالج "، " كتاب مسائل جرت بينه وبن ابن الهيثم " المذكور في حدود الثلاثين في المجرّة والمكان، كتاب في " الأدوية المفردة "، " رسالة في بقاء النفس بعد الموت "، " مقالة في فضل الفلسفة "، " مقالة في نُبوة محمد رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ التوراة والفلسفة "، " مقالة في حدث العالم "، " مقالة في توحيد الفلاسفة "، كتاب في " الرَّد على ابن زكريَّا الرّازيّ في العلم الإلهي وإثبات الرسل "، " مقالة في التّنبيه على حِيل المُنَجّمين " ويصف شرفها، " مقالة في كل السياسة ". وقد تركت أكثر ممّا ذكرت من تصانيفه التي ساقها ابن أبي أُصيبعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
266 - صالح بن أحمد بن رضوان بن محمد بن رضوان بن جالينوس، أبو عليّ التّميميّ البغداديّ المعدّل. [المتوفى: 488 هـ]
روى عن عبد الملك بن بشْران، وغيره. روى عنه محمد بن عليّ بن عبد السّلام الكاتب. تُوُفّي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
150 - عَبْد المُلْك بْن عَبْد الله بْن أحمد بْن رضوان، أبو الحسين الْمَرَاتبيّ، [المتوفى: 506 هـ]
مِن أهل باب المراتب. كَانَ صالحًا، خيرًا، رئيسًا، كثير الصَّدَقة، وكان صاحب ديوان الرسائل لأمير المؤمنين المستظهر بالله، روى عن: أَبِي محمد الجوهريّ، وعنه: أبو المعمر الأنصاري. وتوفي في شوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
179 - رضوان ابن سلطان دمشق تُتُش بْن ألْب رسلان السّلْجُوقيّ. [المتوفى: 507 هـ]
وُلّي سلطنة حلب بعد أَبِيهِ إلى أن مات بها في هذه السّنة، وولي بعده ابنه ألْب رسلان الأخرس، وله ستّ عشرة وكان رضوان لمّا مات أَبُوهُ بالرَّيّ في القتال، أقيمت السّكّة والخطبة بدمشق أيّامًا لرضوان، ثمّ استقرّ عَلَى إمرة حلب ونواحيها، ومنه أخذت الفرنج أنطاكيّة سنة اثنتين وتسعين. وقد ذكرنا من سيرته المذمومة في الحوادث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
220 - ألْب رسلان ابن السّلطان رضوان ابن السلطان تتش بن ألب رسلان التركي. [المتوفى: 508 هـ]
ولي إمرة حلب في جُمَادَى الآخرة بعد أَبِيهِ صاحب حلب وله ستٌّ عشرة سنة، وولي تدبير مملكته البابا لؤلؤ، فقتل أخويه ملكشاه ومباركًا، وقتل جماعة مِن الباطنيّة، والقرامطة، وكانت دعوتهم قد ظهرت في أيّام أَبِيهِ، ثمّ قِدم دمشق في رمضان مِن سنة سبْعٍ، فتلقّاه طُغتِكين والأعيان، وأنزلوه في القلعة، وبالغوا في خدمته، فأقام أيّامًا، ثمّ عاد إلى حلب وفي خدمته طُغتِكين، فلمّا وصلا إلى حلب لم يَرَ منه طُغتِكين ما يحبّ، ففارقه وردّ إلى دمشق، ثمّ إنّ ألْب رسلان ساءت سيرته بحلب، وانهمك في المعاصي واغتصاب الحُرِم، وخافه البابا لؤلؤ، فقتله في ربيع الآخر سنة ثمان، ونصب في السلطنة أخًا لَهُ طفلًا عُمره ستٌّ سِنين، ثمّ قتل لؤلؤ ببالس في سنة عشر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
10 - حَمْد بن رضوان، أبو غانم الكرمانيُّ، [المتوفى: 521 هـ]
من أهل بَرْدَسِير كَرْمان. سمع من سعيد العيَّار، وأبي الفضل عبد الرحمن بن أحمد الرَّازي. مات في صفر عن اثنتين وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
38 - رضوان بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن خورة، أبو منصور الأصبهاني المؤدب. [المتوفى: 522 هـ]
رحل به أبوه وحج، يروي عن شجاع وأحمد المصقليين، وعنه أبو موسى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
85 - أحمد بن عبد الله بن أحمد بن عبد الملك بن رضوان، أبو نصر البغداديّ المراتبيّ. [المتوفى: 524 هـ]
شيخ صالح من باب المراتب، سمع: أبا محمد الجوهريّ، وسماعه صحيح، روى عنه: محمد بن طاهر المقدسيّ مع تقدّمه، وأبو القاسم ابن عساكر، ومات في جُمادَى الآخرة، وله إحدى وثمانون سنة، وقد أجاز له عبد العزيز الأزَجيّ الحافظ. قال ابن النّجّار: روى لنا عنه أبو القاسم ابن السُّبْط، وكان شيخًا صالحًا أمينًا، كثير الصّلاة والصدقة. سمع أيضًا أبا يعلى ابن الفرّاء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
333 - رضوان بن أَحْمَد بن عبد الباقي بن الحَسَن بن منازل، أبو محمد الشَّيْبَانيُّ، [المتوفى: 530 هـ]
ولد شيخ ابن السَّمعاني أبي المكارم. حدَّث عن ثابت بن بُنْدار، ومات قبل والده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
312 - أنوشتكين بْن عبد الله الرّضْوانيّ، البغداديّ. [المتوفى: 546 هـ]
سَمِعَ: أبا القاسم ابن البُسْريّ، وغيره، روى عَنْهُ جماعة آخرهم الفتح بن عبد السلام، وروى عنه بالإجازة ابن أبي لقمة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
359 - نوشتكين بْن عبد الله الرّضْوانيّ، [المتوفى: 546 هـ]
مولى أَبِي الفَرَج محمد بْن أحمد بْن عبد الله بْن رضوان المراتبيّ. قَالَ السّمعانيّ: شيخ صالح متودّد، كثير الذكر، أصابته علة أقعدته في بيته، قرأت عَلَيْهِ الجزء الثّالث من انتقاء البقّال عَلَى المخلّص، وكان يكتب اسمه أنوشتكيَن بألِف، سَمِعَ: أبا القاسم ابن البُسري، وعاصم بْن الحَسَن، وغيرهما. روى عَنْهُ: عبد الخالق بْن أسد، وأبو سعد السّمعانيّ، وأبو اليُمن الكِنْديّ، -[899]- والفتح بْن عبد السّلام، وبالإجازة أبو منصور بن عُفَيجة، وأبو القاسم محمد بن أبي لُقمة، وغير واحد، وقد سَمِعَ أيضًا من الشيخ أَبِي إسحاق الشّيرازيّ، وقع لنا الجزء الأوّل من فوائده، وتُوُفّي في سادس عشر ذي القعدة، وله اثنتان وثمانون سنة. قرأتُ عَلَى محمد بن علي الواسطي: أخبركم محمد ابن السَّيِّدِ الْأَنْصَارِيُّ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ وَسِتِّمَائَةٍ، بِالْمِزَّةِ، قال: أخبرنا نوشتكين الرضواني في كتابه، قال: أخبرنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ البُندار سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ وأربعمائة، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا البغوي، قال: حدثنا شُجاع بن مَخلد، قال: حدثنا هُشيم، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: نُهينا أَنْ يَبِيعَ حاضرٌ لِبَادٍ وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ. رواه مسلم، عن يحيى بن يحيى، عن هُشيم، وسقط من سماعنا لفظة: عن، بين يونس وابن سيرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
43 - إِبْرَاهِيم بْن رضوان بْن تُتش بْن ألب أرسلان، شمس الملوك، أبو نصر. [المتوفى: 552 هـ]
وُلِدَ سنة ثلاثٍ وخمسمائة، ونزل على حلب مُحاصرًا لها فِي سنة ثمان عشرة وخمسمائة، وكان معه الأمير دُبَيْس بْن صَدَقة الأسَدِيُ صاحب الحِلَّة، وبغدوين ملك الفرنج. وفي سنة إحدى وعشرين قدم أبو نصر إبراهيم هذا إلى حلب أيضا فدخلها وملكها، وفرحوا به، ونادوا بشعاره. وخرج صاحب أنطاكية فأتاها ونازَلَها، فترددت الرسل لما ضايق حلب، فركب أبو نصر وعزيز الدولة في خلق عظيم، فتراسلوا، فانعقدت الهدنة، وحلف لهم، وحملوا إليه ما افترضه، ولطف الله. ثم بعد مدة سار أبو نصر، وأعطاه الأتابك زنكي نصيبين، فملكها إلى أنّ مات فِي ثاني عشر شعبان سنة اثنتين وخمسين. قال ابن العديم فِي " تاريخه ": أخبرني بذلك بعض أحفاده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
329 - أَحْمَد بْن علي بْن معمر بْن رضوان، أَبُو بَكْر بْن جرادة المشاهر البغدادي. [المتوفى: 580 هـ]
سمع إِسْمَاعِيل بْن ملة، وأَبَا طَالِب بْن يوسف. سمع منه عُمَر بْن علي. وتُوُفي فِي جُمادى الآخرة، وهو ابْن خمسٍ وتسعين سنة، قاله ابن الدبيثي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
22 - عَبْد الرَّحْمَن بن عبد اللَّه بن أحمد بن أصبغ بْن الْحُسَيْن بْن سعدون بْن رضوان بْن فتُّوح. الْإِمَام الحَبْر أَبُو القاسم، وأَبُو زَيْد، ويُقَالُ أيضًا: أَبُو الْحَسَن، ابن الخطيب أَبِي محمد ابن الخطيب أبي عمر بي أَبِي الْحَسَن الخثْعميّ السُّهيلي، الأندلسيّ المالقيّ، النَّحْويّ، الحافظ، [المتوفى: 581 هـ]
صاحب المصنَّفات. أَخَذَ القراءات عَنْ سُلَيْمَان بْن يَحْيَى، وبعضها عَنْ أَبِي علي مَنْصُور بْن الخيّر. وسمع أَبَا عَبْد اللَّه المعمر، وأبا بكر ابن العربي، وأبا عبد الله بن مكي، وأبا عبد الله بن نجاح الذَّهبي، وجماعة. وأجاز له أبو عبد الله ابن أخت غانم، وغيره. وناظرَ على أبي الحسين ابن الطَّراوة في " كتاب سيبويه " وسمع منه كثيرًا من كتب اللغة والآداب. وكفَّ بصرُه وَهُوَ ابن سبْع عشرةَ سنة. وكان عالمًا بالقراءات، واللُّغات، والغريب، بارعًا فِي ذَلِكَ. تصدَّر -[732]- للإقراء والتّدريس والحديث. وبعُدَ صِيتُه، وجلَّ قَدْره. جمع بَيْنَ الرواية والدّراية، وحمل النّاس عَنْهُ؛ وصنَّف " الروض الأنُف " فِي شرح " السيرة " لابن إِسْحَاق، دل عَلَى تبحُّره وبراعته. وَقَدْ ذكَرَ فِي آخره أَنَّهُ استخرجه من نيفٍ وعشرين ومائة ديوان. وللسُّهيلي فِي ابن قرقول: سَلا عَنْ سَلا أهلَ المعارف والنُّهى ... بها ودعا أمَّ الرَّباب ومَأْسَلَا بَكَيْتُ دمًا أزمانَ كَانَ بسبتة ... فكيف التأسي حين منزله سَلا وقال أناسٌ: إنَّ في البعد سلوة ... وقد طال هذا البعد والقلب ما سلا فليت أبا إِسْحَاق إذْ شطَّت النَّوَى ... تحيَّته الْحُسْنَى مَعَ الريح أرسلا فعادت دبُور الريح عندي كالصِّبَا ... لدى عُمَر إذا مر زَيْد تنسلا وَقَدْ كَانَ يُهديني الحديثَ مُعَنْعَنًا ... فأصبح موصول الأحاديث مُرسلا وله كتاب " التَّعريف والإعلام بما أُبهِمَ فِي القرآن منَ الأسماء الأعلام "، وكتاب " شرح آية الوصية "، و " شرح الجُمل " ولم يُتمّه. واستُدْعي إلى مَرّاكُش لُيسْمِع منه بها. وبها تُوفي فِي الخامس والعشرين من شعْبان هُوَ والإمام أَبُو الطاهر إِسْمَاعِيل بْن عَوْف شيخ الإسكندرية فِي يومٍ واحد، وعاش ثنتين أَوْ ثلاثًا وسبعين سنة. قَالَ ابن خَلِّكان: فتُّوح جدّهم هُوَ الدّاخل إلى الأندلس، سَمِع منه أَبُو الخطَّاب بْن دحية. وقَالَ: كَانَ ببلده يتسوَّغ بالعفاف، ويتبلَّغ بالكفاف، حَتَّى نمي خبره إلى صاحب مَرّاكُش، فطلبه وأحسن إِلَيْهِ، وأقبل عليه. وأقام بها نحوًا من ثلاثة أعوام. وسُهيل قرية بالقرب من مالقة سُميت بالكوكب، لأنه لا يُرى من جميع الأندلس إلا من جبلٍ مُطلّ عَلَى هَذِهِ القرية. ثُمَّ وجدتُ عَلَى كتاب " الفرائض " للسُّهيلي أَنَّهُ ولد بإشبيلية سنة ثمان وخمسمائة، وأنه وُلي قضاءَ الجماعة، فحسُنت سيرته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
580 - رضوان بْن سيدهم بْن مَنَاد، أبو الفتح الكُتَاميّ، الفقيه المالكيّ، الأُصُوليّ. [المتوفى: 600 هـ]
سمع بمصر من عُثْمَان بْن فَرَج العَبْدَريّ، وجماعة. وأجاز له من المغرب الحافظان أبو القاسم عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن حُبَيْش، وأبو القاسم عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه السُّهَيْليّ. وهو والد الْمُقْرِئ عَبْد المنعم الشّارعيّ. تُوُفّي فِي سابع عشر ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
19 - رضوان بن محمد بن محفوظ بن الحَسَن ابن الرئيس القَاسِم ابن الفضل الثّقفيّ الأصبهانيّ، أَبُو شجاع. [المتوفى: 601 هـ]-[36]-
وُلِد سنة ست وعشرين وخمسمائة، وسمع زاهراً الشَّحّاميّ، وابن أَبِي ذَر الصَّالْحانيّ. روى عَنْهُ الضّياء، وابنُ خليل، وغيرهما. وأجاز لابن أَبِي الخَيْر، ولابن أَبِي عُمَر، وللفخر عليّ، ولعمر بْن أَبِي عصرون، وعدَّة. قرأت وفاتَه بخطّ شيخنا ابن الظاهري: سنة إحدى وستمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
391 - رِضوان بْن رفاعة بْن غارات المَصْرِيّ الشّارعيّ المقرئ الشافعيّ. [المتوفى: 608 هـ]
سَمِعَ مُحَمَّد بْن رسلان، ومحمد بن أحمد ابن البّناء. وكان مشهورًا بالورع والصّلاح. تُوُفّي في صفر. وكان يَؤُمُّ بمسجد سعدِ الدّولة بقلعة الجبل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
449 - سَعِيد بن طاهر بن علي المُؤيَّد بن رضوان، الفقيه أَبُو الشُّكر البَلْخِيّ ثُمَّ الوَاسِطِيّ، [المتوفى: 617 هـ]
نزيل بَغْدَاد. وُلد سنة خمس وثلاثين بواسِط، وصَحِب صَدَقَة بن وزير الواعظ، وَقَدِمَ بَغْدَاد معه. وتَفَقَّه عَلَى مذهب الشَّافِعِيّ. وسَمع من أَحْمَد بن المبارك بن قَفَرجل، وأبي الحَسَن بن غَبرة، وابن البَطِّيّ. ومات في جمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - محاسنُ بن عُمَر بن رُضْوان، أبو الوَقْت الأَزَجيُّ الخَزَائِنيُّ [المتوفى: 625 هـ]-[805]-
غُلام الخِزانة. شيخ مسنٌّ، فقير. سَمِعَ من أبي بكر ابن الزَّاغونيّ، وأبي طالب بن خُضَير. قَالَ ابن نُقْطَة: سَمِعْتُ منه، وسماعُه صحيح. وقال ابن الحاجب: عرضتُ عليه قليلًا من الذَّهَب، فَرَدَّهُ، وامتنع مع حاجته. روى عنه الشمس عبد الرحمن ابن الزَّين، والكمالُ أحمد بن يوسُف الفاضل، والتّقيّ ابن الواسطيّ، وبالإِجازة الأبَرْقُوهيّ، وفاطمةُ بنت سُلَيْمان. وتُوُفّي في ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
583 - رضوانُ بن عبد الحق بن عبد الواحد، أبو النَّعيم الأنصاريّ الحَنْبَليُّ. [المتوفى: 630 هـ]
سَمِعَ ابن صَدَقَة الحَرَّانيّ. وأجاز لَهُ التُّرْك. كتبَ عنه ابن الحاجب. وأجاز للبهاء ابن عساكر عامًّا. تُوُفّي في ربيع الأَوَّل عن ستٍّ وسبعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - رضوانُ بْن عُمَر بْن عَلِيّ بْن خَمِيس، أَبُو الْجِنان الدَّيباجيُّ الدمشقيُّ الكاغديُّ الحَلَاويُّ الشاعرُ. [المتوفى: 634 هـ]
قدم مصر بعد الستمائة، ومدحَ جماعةً، وله شعرٌ جيدٌ، رَوَى عَنْهُ منه زكيُّ الدّين عبدٌ العظيم. وماتَ فِي نصف ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
599 - عبدُ المنعم بنُ رضوان بن سيدهم بن مَناد، زين الدّين، أَبُو مُحَمَّد، الكُتَامِيّ، الْمَصْريّ، الشَّارعيّ، الشّافعيّ، المُقرئ. [المتوفى: 639 هـ]
وُلِد ظنًّا فِي سنة ثمان وخمسين وخمسمائة. وقرأ بالروايات على الشيوخ. وسمع من: علي بْن هبة اللَّه الكاملي، وعثمانَ بن فَرَج العَبْدَرِيّ، -[297]- وإِسْمَاعِيل بن ياسين، وجماعة. وأجازَ لَهُ أَبُو القاسم بن حُبَيْش الحافظ، وأَبُو زيد السُّهَيليّ من المغرب. وكانَ إمامَ مسجد فندق مَسْرُور. روى عنه الزكي المنذري، والمجد ابن الحلوانية، والشهاب الأبرقوهي، والشرف الدمياطي، وجماعة. وكانَ صالحًا، خيِّرًا كوالده. تُوُفّي فِي ثاني عشر جُمَادَى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
65 - نصر بن رضوان بن ثروان الفردوسي الدارني، المقرئ الصّالح [المتوفى: 641 هـ]
الملقِّن بالجامع بحلقة الحنابلة. روى عَن: الخُشُوعيّ، ويوسف بْن معالي، والجنْزَويّ. روى عَنْهُ: البِرْزاليّ، وابن الحُلْوانيّة، وَأَبُو إِسْحَاق المخرّمي، وغيرهم. توفي في الخامس والعشرين من شعبان عن اثنتين وتسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
400 - مُكَرَّم بْن أَبِي الحَسَن رضوان بْن أَحْمَد بْن أَبِي القاسم. الرّئيس جلالُ الدّين أبو العز الأنصاريّ، الرُّوَيْفعيّ؛ [المتوفى: 645 هـ]
من وُلِدَ رُوَيْفع بْن ثابت صَاحَبَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وقد ساق نَسَبَه الشّريفَ عزُّ الدّين، وقال: وُلِدَ بالقاهرة فِي صفر سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة. وسمع من: أَبِي الْجُود اللَّخْميّ، وعليّ بْن نصر ابن العطّار، وَعَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن مُجلي، وأبي الحسن ابن المفضَّل الحافظ، وطائفة. وأجاز لَهُ: خلق كثير. وخرَّج لَهُ المحدّث أَبُو بَكْر بْن مسد " مشيخةً" بالسماع وبالإجازة. وكان أحد المشايخ المشهورين بالأدب والفضل والتّقدُّم وكثرة المحفوظات. وتقدَّم عند الدّولة. قلت: وكان ذا حَظْوةٍ وحِشْمة. وهو والد الرّئيس المُسْند جمال الدّين مُحَمَّد. وممّن أجاز لَهُ: البُوصِيريّ، والخُشُوعيّ، وَأَبُو جَعْفَر الصَّيْدلانيّ. روى عَنْهُ: ابنه، وشيخنا الدمياطي، وقال فيه: هو جلال الدين ابن المغربي الإفريقي. توفي في سابع عشر شعبان. |