نتائج البحث عن (لفح) 50 نتيجة

طلفح: الطَّلَنْفَحُ: الخالي الجَوْف، ويقال: المُعْيي التَّعِبُ؛ وقال رجل من بني الحِرْمازِ: ونُصْبِحُ بالغَداةِ أَتَرَّ شيءٍ، ونُمْسِي بالعَشِيِّ طَلَنْفَحِينا وفي حديث عبد الله: إِذا ضَنُّوا عليك بالمُطَلْفَحَة فكُلْ رغيفَكَ أَي إِذا بخل الأُمراء عليك بالرُّقاقة التي هي من طعام المُتْرَفِين والأَغنياء، فاقْنَعْ برغيفك. يقال: طَلْفَحَ الخُبْزَ وفَلْطَحَه إِذا رَقَّقَه وبَسَطه، وقال بعض المتأَخرين: أَراد بالمُطَلْفحَة الدراهمَ، والأَوّل أَشبه لأَنه قابله بالرغيف.
قلفح: ابن دريد: قَلْفَحَ ما في الإِناء إِذا شربه أَجْمَع.
لفح: لَفَحَتْه النارُ تَلْفَحُه لَفْحاً ولَفَحاناً: أَصابت وجهه إِلاَّ أَن النَّفْحَ أَعظم تأْثيراً منه؛ وكذلك لَفَحَتْ وجهه. وقال الأَزهري: لَفَحَتْه النارُ إِذا أَصابت أَعلى جسده فأَحرقته. الجوهري: لَفَحَتْه النارُ والسَّمُومُ بحرِّها أَحرقته. وفي التنزيل: تَلْفَحُ وجوهَهم النار؛ قال الزجاج في ذلك: تَلْفَحُ وتَنْفَحُ بمعنى واحد إِلاَّ أَن النَّفْحَ أَعظم تأْثيراً منه؛ قال أَبو منصور: ومما يؤَيد قولَه قولُه تعالى: ولئن مَسَّتْهم نَفْحَةٌ من عذاب ربك. وفي حديث الكسوف: تأَخَّرْتُ مَخافَة أَن يصيبني من لَفْحها؛ لَفْحُ النار: حَرُّها ووَهَجُها. والسَّمُوم تَلْفَحُ الإِنسانَ، ولَفَحَتْه السموم لفحاً: قابلت وجهه. وأَصابه لَفْحٌ من سَمُوم وحَرُورٍ. الأَصمعي: ما كان من الرياح لَفْحٌ، فهو حَرٌ، وما كان نَفْحٌ، فهو بَرْدٌ. ابن الأَعرابي: اللَّفْحُ لكل حارٍّ والنَّفْحُ لكل بارد؛ وأَنشد أَبو العالية: ما أَنتِ يا بَغْدادُ إِلاَّ سَلْحُ، إِذا يَهُبُّ مَطَرٌ أَو نَفْحُ، وإِن جَفَفْتِ، فتُرابٌ بَرْحُ بَرْحٌ: خالص دقيق. ولَفَحه بالسيف: ضربه به، لَفْحَةً: ضربة خفيفة. واللُّفَّاحُ: نبات يَقْطِينِيٌّ أَصفر شبيه بالباذنجانِ طيب الرائحة؛ قال ابن دريد: لا أَدري ما صحته. الجوهري: اللُّفَّاح هذا الذي يُشَمُّ شبيه بالباذنجانِ إِذا اصفر. ولَفَحَه: مقلوب عن لَحَفَه، والله أَعلم.
(ل ف ح)

لَفَحَتْه النَّار تَلْفَحُه لَفْحا ولَفَحانا: أَصَابَت وَجهه، إِلَّا أَن النفح أعظم تَأْثِيرا مِنْهُ. وَكَذَلِكَ لَفَحت وَجهه. وَفِي التَّنْزِيل: (تَلْفَحُ وجوهَهم النارُ) . ولَفَحَتْه السَّموم لَفْحا: قابلت وَجهه. وأصابه لَفْحٌ من سموم وحرور. قَالَ بَعضهم: مَا كَانَ من الْحر فَهُوَ لَفْحٌ، وَمَا كَانَ من الْبرد فَهُوَ نفح.

ولَفَحَه بِالسَّيْفِ، ضربه بِهِ ضَرْبَة خَفِيفَة.

واللُّفَّاحُ: نَبَات يقطيني أصفر شَبيه بالباذنجان طيب الرَّائِحَة. قَالَ ابْن دُرَيْد: لَا أَدْرِي مَا صِحَّته.

ولَفَحَه، مقلوب عَن لَحَفَه.
طلفح
: (الطَّلاَفِحُ: العِرَاضُ) .
(وبالضّمّ: المُخّ الرَّقيقِ) .
(وطَلْفَحهُ) ، أَي الخُبْزَ وفَلْطَحَه: إِذا (أَرَقَّه) وبَسطَه. وَمِنْه حَدِيث عبد الله: إِذا ضَنُّوا عَلَيْك بالمُطَلْفَحة فكُلْ رَغِيفَك) ، أَي إِذا بَخِلَ عَلَيْك الأُمراءُ بالرُّقاقَة الّتي هِيَ من طَعَام المُترَفِينَ والأَغنِيَاءِ فاقْنَعْ برَغيفِك، وَقَالَ بعض المتأَخِّرين: أَراد بالمُطلْفَحَةِ الدَّراهمَ. والأَوَّلُ أَشْبَهُ كَذَا فِي (اللِّسان) .
(والطَّلَنْفَح، كغَضَنْفَرٍ: الجائعُ.و) يُقَال: (المُعْيِى التَّعِبُ) . وَقَالَ رجلٌ من بني الحِرْماز:
ونُصْبِح بالغداةِ أَتَرَّ شيْءٍ
ونُمْسِي بالعَشِيِّ طَلَنْفَحِينَا
قلفح
: (قَلْفَحه: أَكله أَجمع) .
لفح
: (لَفَحَهُ بالسَّيْفِ، كَمنَعَه: ضَرَبَه) بِهِ لَفْحةً: ضَرْبَةً خفيفَةً. (و) فِي (الصّحاح) : لفحَتِ (النّارُ بحرِّهَا) وَكَذَا السَّمومُ: (أَحرقَتْ) . وَفِي التَّنْزِيل: {{تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ}} (الْمُؤْمِنُونَ: 104) قَالَ الأَزهَرِيّ: لفَحَتْه النّارُ إِذا أَصابَت أَعلَى جَسَدِه فأَخْرَقَتْه. وَفِي (العُباب) و (الْمُحكم) : لفَحَتْه النّارُ تَلفَحه (لَفْحاً) ، بِفَتْح فَسُكُون، (ولَفَحَاناً) ، محرّكةً: أَصابَت وَجْهِه؛ إِلاّ أَنَّ النَّفْح أَعظَمُ تأْثيراً مِنْهُ، وكذالك لفحَتْ وَجْهَه. وَقَالَ الزَّجّاج فِي ذالك: تَلْفَحُ وتَنْفَح بِمَعْنى واحدٍ، إِلاّ أَنّ النَّفْح أَعظمُ تأْثيراً مِنْهُ. قَالَ أَبو مَنْصُور: ومَّما يُؤيِّد قولَه تَعَالَى: {{وَلَئِن مَّسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مّنْ عَذَابِ رَبّكَ}} (الأَنبياء: 46) . وَفِي حَدِيث الْكُسُوف: (تَأَخّرْتُ مخَافَةَ أَن يُصِيبَنِي مِن لَفْحها) ، لفْحُ النّار: حَرُّهَا ووَهَجُها. والسَّمُومُ تَلفَح الإِنسانَ. ولَفحَتْه السَّمومُ لَفْحاً: قابلَتْ وَجْهَه. وأَصابَه لَفْحٌ من حَرُورٍ وسَمُومٍ. والنَّفْح لكُلِّ بارِد وأَنشَدَ أَبو العَالية:
مَا أَنتِ يَا بَغْدَادُ إِلاّ سَلْحُ
إِذَا يَهُبُّ مَطَرٌ أَو نَفْحُ
وإِنْ جَفَفْتِ فتُرَابٌ بَرْحُ
بَرْح: خالصٌ دَقيقٌ.
(و) اللُّفَّاح (كَرْمّان: نَبْتٌ) يَقْطِينيٌّ أَصْفَرُ، (م، يُشْبه الباذنجانَ) طَيِّبُ الرائحةِ، قَالَ ابنُ دُريد: لَا أَدري مَا صِحّتُه. وَفِي (الصّحَاح) : اللُّفَّاح هاذا الَّذِي يُشَمّ شَبيهٌ بالباذنْجَان إِذا اصْفَرَّ. (و) اللُّفّاح: (ثَمَرَةُ اليَبْرُوحِ) ، بِتَقْدِيم المثنّاة التحتيّة على الموحّدة، لَا على مَا زعمَه شيخُنَا فإِنّه تصحيفٌ فِي نُسخته، وَقد تقَدّمت الإِشارة بذالك فِي برح، وتقدّم أَيضاً تحقيقُ مَعْنَاهُ، فراجعْه إِنْ شِئْت.
صلفح، صلقح: (صَلْفَحَ الدَّراهِمَ: قَلَبَها) ، هاذه المادّةُ فِي سَائِر النُّسخِ هاكذا بالفاءِ بعد اللاّم، وصاحبُ اللِّسَان أَوردَها بِالْقَافِ بدل الفاءِ.والصَّلافِحُ: الدَّراهِمُ، عَن كُرَاع، (بِلَا واحدِ) .(والمُصَلْفَح: العَرِيضُ من الرُّؤوسِ) ، اللاّم زائدةٌ، وَقد تقدّم فِي صفح.(والصَّلَنْفَح الصَّيّاح) أَي الشَّديد الصَّوت، وكذالك الأُنثى بِغَيْر هاءٍ. وَقَالَ بَعضهم: إِنها لَصَلَنْفَحةُ الصَّوتِ صُمادِحيَّةٌ، فأَدْخَل الهاءَ؛ كَذَا فِي (اللِّسَان) .
[طلفح]الطَلَنْفَحُ: الخالي الجوف، ويقال المُعيِي التعبَ. وقال رجلٌ من بني الحرماز: ونُصْبِحُ بالغَداةِ أَتَرَّ شئ * ونمسى بالعشى طلنفحينا
[لفح]لَفَحَتْهُ النار والسَموم بحرِّها: أحرقته. قال الأصمعي: ما كان من الرياح لَفْحٌ فهو حَرٌّ، وما كان من الرياح نَفْحٌ فهو بردٌ. ولَفَحْتُهُ بالسيف لَفْحَةً، إذا ضربته به ضربةً خفيفة. واللُفَّاحُ هذا الذي يُشَمُّ، وهو شبيه بالباذنجان، إذا اصفر.
طلفح: الطلَّنَفْحَ: الخالي الجَوْفِ.
[طلفح]نه: فيه: إذا ضنوا عليك "بالمطلفحة" فكل رغيفك، أي إذا بخل الأمراء عليك بالرقاقة التي هي من طعام المترفين والأغنياء فاقنع برغيفك، من طلفح الخبز وفلطحه إذا رققه وبسطه، وقيل: أراد بها الدراهم، والأول أشبه لأنه قابله بالرغيف.
[لفح]نه: في ح الكسوف: تأخرت مخافة أن يصيبني من "لفحها"، أي حر النار. ن: ""تلفح" وجوههم النار" أي تضربها بلهبها.
[الفحش]نه: فيه: يبغض "الفاحش المتفحش"، الفاحش ذو الفحش في كلامه وفعاله، والمتفحش من يتكلفه ويتعمده. ك: بأن لم يكن الفحش له لا جبليًا ولا كسبيًا. ش: ويجري أكثر ذلك في ألفاظ الوقاع وما يتعلق به، فإن لأهل الفساد عبارات صريحةٍ فاحشةٍ، وأهل الصلاح يعرضون لها ويكنون، بل ينبغي الكناية بقضاء الحاجة من البول والتغوط. نه: وهو كل ما يشتد قبحه من ذنوب ومعاصي، ويكثر وروده في الزنا. وكل خصلة قبيحة فاحشة من الأقوال والأفعال. ومنه قوله لعائشة: لا تقولي ذلك فإن الله لا يحب "الفحش" ولا "التفاحش"، أراد بالفحش التعدي في القول والجواب لا الفحش الذي هو من رديء الكلام، والتفاحش تفاعل منه، وقد يكون الفحش بمعنى الزيادة والكثرة. ومنه ح دم البراغيث: إن لم يكن "فاحشًا" فلا بأس به. ن: دون "الفاحشة"، أي دون الزنا في الفرج. ج: وأتينا "الفواحش"، جمع فاحشة وهي المعصية، وقيل: الزنا خاصة، والفحش الرديء من القول. و (("بفاحشة" مبينة)) بزنا ظاهر. وح: أو تبدو على أهلها "بفاحشة"، أي فعل شنيع وبذاء لسانٍ بفحش قولٍ. غ: ((يأمركم "بالفحشاء")) بالبخل.
ل ف ح: (لَفَحَتْهُ) النَّارُ وَالسَّمُومُ بِحَرِّهَا أَحْرَقَتْهُ وَبَابُهُ قَطَعَ. قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: مَا كَانَ مِنَ الرِّيَاحِ لَهُ لَفْحٌ فَهُوَ حَرٌّ وَمَا كَانَ لَهُ نَفْحٌ فَهُوَ بَرْدٌ وَ (اللُّفَّاحُ) بِوَزْنِ التُّفَّاحِ نَبَاتٌ يُشَمُّ وَهُوَ شَبِيهٌ بِالْبَاذِنْجَانِ إِذَا اصْفَرَّ.
لفَحَ يَلفَح، لَفْحًا ولَفَحانًا، فهو لافِح، والمفعول مَلْفوح• لفَحته النَّارُ: أصابت وجهَه وأحرقته "لفحته الحُمَّى- حرّ لافح: محرق، شديد اللّهب- {{تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ}} ".

لَفْح [مفرد]:1 -مصدر لفَحَ.2 -حَرٌّ "لفْحُ القيلولة في الصَّيف- ما أشدّ لَفْح الصَّيف في المناطق الصّحراويّة".

لَفَحان [مفرد]: مصدر لفَحَ.

لَفْحَة [مفرد]: ج لَفَحات ولَفْحات:1 -اسم مرَّة من لفَحَ: لَسْعَةُ النَّار.2 -حرارة، سخونة "لَفْحَة الحُمَّى/ الصَّيف" ° لَفْحَة ريح: إصابة الوجه بريح شديدة الحرارة محرقة.
ل ف ح

لفحته النار: أخرقت بشرته، ولفحته السموم، وأصابه من الحر لفح، ومن البرد نفح. ورأيت معهم التّفاح واللّقّاح، وهو شيء أصفر أصغر من التفاح طيّب الريح.
(الفحوى) فحوى القَوْل مضمونه ومرماه الَّذِي يتَّجه إِلَيْهِ الْقَائِل (ج) فحاو وفحاوى
(الْفَحْشَاء) الْفُحْش وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{الشَّيْطَان يَعدكُم الْفقر ويأمركم بالفحشاء}}
(الفحث) فَحَث الكرش شَيْء مُتَّصِل بهَا ذُو أطباق وأجواف (ج) أفحاث
(الْفُحْش) الْقَبِيح الشنيع من قَول أَو فعل
(الفحصة) النقرة تكون فِي الذقن أَو الْخَدين
(الفحلة) من النِّسَاء السليطة

(الفحلة) الفحالة
(الفحيل) الْفَحْل الْبَين الفحولة وفحل فحيل كريم منجب
(الفحام) بَائِع الفحم والمشتغل بِهِ
(الفحم) مَادَّة سَوْدَاء ذَات مسام تتخلف من إحراق الْخشب وَالْعِظَام وَنَحْوهمَا إحراقا جزئيا (ج) فحام وفحوم و (الفحم النباتي) مَا تخلف من إحراق النَّبَات خَاصَّةو (الفحم الحجري) مَعْدن أسود براق أَو ضَارب إِلَى السوَاد تكون من مواد نباتية فِي جَوف الأَرْض خلال عصور متطاولة
(الفحمة) فَحْمَة اللَّيْل سوَاده وظلمته أَو أشده سوادا
(الفحا) مَا يتبل بِهِ الطَّعَام كالفلفل والكمون وَنَحْو ذَلِك (ج) أفحاء
(الفحوة) الْقطعَة من الْعَسَل مَا دَامَ لم يعصر من شمعه
(لفحته)النَّار أَو السمُوم لفحا ولفحانا أَصَابَت وَجهه وأحرقته وَيُقَال لفحته السمُوم قابلت وَجهه فَهِيَ لافحة (ج) لوافح وَهِي لافح ولفوح أَيْضا وَفُلَانًا بِالسَّيْفِ لفحا ضربه بِهِ ضَرْبَة خَفِيفَة
لفح
لَفَحَتْه النّارُ: أصابَتْ وَجْهَه، والسَّمُوْمُ تَلْفَحُ. واللُّفّاحُ مَعْروفٌ؛ وهو شَيْءٌ أصْفَرُ طَيِّبُ الرّائحَةِ.
قَلْفَحَ ما في الإناءِ: شَرِبَه أجْمَعَ أو أكَلَه.
لفح: بلع، ازدرد. قضم، سحق (بالأسنان).
لَفحة واحدة المصدر لَفْح أي إحراق (هوجفلايت 6:105).
لفّاح: الواحدة لفّاحة التي هي ثمرة اللفّاح الذي يدعى باليبروح (القزويني 297:1: صحح الكلمة الفارسية 6:1؛ فهي سابيزك) (المستعيني يبروح) ثمرته هو اللفاح (ابن البيطار 211:1 و440:2).
ثمار اللفاح الذكر دائرية، صفراء ملساء شبيهة بالتفاح الصغير (انظر المقري 363:1): عصبت بها تفاح من الصُّفر كاللفاح االصُّفر (أما ثمر اللفاح الأنثى فإنه يكون واسعاً في الأسفل ثم يضيق حين يتجه إلى الأعلى، مثل ثمرة الغبيراء أو الكمثرى) (دودزنيوس 814). وهذا يفسر كون النوعين الأوليين هما من ثمار اللفاح الذكر والنوعيين الآخرين هما من ثمار اللفاح الأنثى.
لفِاح: في مصر وسوريا هو نوع من البطيخ المستدير بخطوط حمر أو صفر يحمل أيضاً اسم شمام ودستنبويه: cucumis dudaim de Linne.
هذه الثمرة (انظر فورسكال، فلورا مصر- العرب 169) تشبه اللفاح الذكر فقشرتها ملساء مثله ثم أن (عطرها ومخدّر ولذلك تعتقد العامة إنها صنف من اللفاح الذي ثمرة االيبروح). (ابن البيطار 149:1 وانظر 420 و108:2، 440).
لفاح: نوع من الكمثرى ذو قشرة ملساء، يطلق عليها (كليمنت موليه) زلّيقة (ثمرة دراقن) وفي (المستعيني مادة خزخ): ومنه ضرب فره حمرة لا زغب فيه يسميه بعض الناس حمرة لا زغب فيه يسميه بعض الناس اللفاح (ابن العوام 338:1 في الحديث عن الكمثرى: النوع الأول أملس من دون زغب فيه حمرة يسمى الأقرع وهو المصري ويقال له الشتوي أيضاً ويسميه قوم اللقاح.
لفاح: ثمرة الغبيراء (ابن العوام 324:1 هناك كلمات ناقصة في المطبوع)
: وقيل أن شجرة الغبيرا هي شجرة المشتهي وثمرها يقال له اللفاح لفاح: كمثري برية (الكالا) (هي من غير شك قد وردت بالتأنيث في اللغة الفرنسية وليس بالتذكير).
لفح
يقال: لَفَحَتْهُ الشمس والسّموم. قال تعالى:
تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ
[المؤمنون/ 104] وعنه استعير: لَفَحَتْهُ بالسّيف.
(طَلْفَحَ)(هـ) فِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ «إِذَا ضَنُّوا عَلَيْكَ بالمُطَلْفَحَة فَكُلْ رَغِيَفَك» أي إذابَخِل الأُمَراءُ عَلَيْكَ بالرُّقَاقة الَّتِي هِيَ مِنْ طَعَامِ المُتْرَفين والأغْنياء فاقنَع برَغِيفك. يُقَالُ: طَلْفَحَ الخبزَ وفَلْطَحَهُ إِذَا رَقَّقه وبَسَطه.وَقَالَ بعضُ المُتَأخِّرين: أَرَادَ بالمُطَلْفَحَة الدَّرَاهمَ، وَالْأَوَّلُ أَشْبَهُ، لِأَنَّهُ قَابَلَهُ بِالرَّغِيفِ.
(لَفَحَ)- فِي حَدِيثِ الْكُسُوفِ «تأخَّرتُ مَخافَة أَنْ يَصيبَني مِنْ لَفْحِها» لَفْحُ النَّارِ:حَرُّها ووَهَجُها. وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ.
الفَحْصُ:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وآخره صاد مهملة: بالمغرب من أرض الأندلس مواضع عدة تسمى الفحص، وسألت بعض أهل الأندلس: ما تعنون به؟ فقال: كل موضع يسكن سهلا كان أو جبلا بشرط أن يزرع نسميه فحصا ثم صار علما لعدة مواضع، فأما في لغة العرب فالفحص شدة الطلب خلال كل شيء، ومفحص القطاة: موضع بيضها، والدجاجة تفحص برجلها لتتخذ أفحوصة تبيض فيها أو تجثم، والفحص: ناحية كبيرة من أعمال طليطلة ثم عمل طلبيرة. والفحص أيضا: إقليم من أقاليم أكشونية. والفحص أيضا: إقليم بإشبيلية.
وفحص البلوط ذكر في البلوط. وفحص الأجم:
حصن منيع من نواحي إفريقية. وفحص سورنجين:
بطرابلس، ذكر في سورنجين.
الفَحْفَاحُ:
بفتح أوله، وتكرير الفاء والحاء أيضا، الفحفاح: الأبحّ من الرجال، لا أعرف فيه غيره:
وهو اسم نهر في الجنة، وذكره ههنا بارد إلا أنه خير من مكانه بياض.
الفَحْلاء:
بالفتح ثم السكون، والمدّ، والفحل من صفة الذكور، وفحلاء من صفات الإناث، فإن لم يكن أريد به تأنيث الأرض فلا أدري ما هو: وهو اسم موضع.
الفَحْلان:
جبلان من أجإ مشتهبان إلى الحمرة.
الفَحْلَتانِ:
في غزاة زيد بن حارثة إلى بني جذام:
قدم رفاعة بن زيد الى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فشكا ما صنع بهم زيد بن حارثة وكان رفاعة ابن زيد قد أسلم ورجع إلى قومه، فأنفذ رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، عليّا إلى زيد ينزع ما في يده ويد أصحابه ويرده إلى أربابه، فسار فلقي الجيش بفيفاء الفحلتين فأخذ ما في أيديهم حتى كانوا ينزعون لبد الرحل من تحت المرأة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت