نتائج البحث عن (لزح) 45 نتيجة

لزح: التَّلَزُّحُ: تَحَلُّب فمك من أَكل رمَّانة أَو إِجَّاصة تَشَهِّياً لذلك.
(ل ز ح)

التَّلَزُّحُ: تحلب فمك من أكل رمانة أَو إجاصة، تشهيا لذَلِك.
لزح
: (التَّلزُّحُ: تحَلُّبُ فِيكَ) ، أَي فَمِك (مِنْ أَكْلِ رُمّانةٍ أَو إِجَّاصَة) تَشهِّياً لذالك.
(الزحاف) (عِنْد العروضيين) تَغْيِير يلْحق ثَانِي السَّبَب الْخَفِيف أَو الثقيل

(الزحاف) كل مَا يمشى على بَطْنه كالأفاعي وَنَحْوهَا
(الزحار) مرض يتَمَيَّز بتبرز متقطع معظمه دم ومخاط ويصحبه ألم وتعن (مج)

(الزحار) الْبَخِيل يَئِن عِنْد السُّؤَال
(الزحرة) مصدر الْمرة وَاسم لوجع الْولادَة
(الزحافة) آلَة تسوى بهَا الأَرْض للزَّرْع (محدثة)
(الزَّحْف) الْجَيْش الْكثير (تَسْمِيَة بِالْمَصْدَرِ) (ج) زحوف
(الزحفة) يُقَال رجل زحفة رحال إِلَى قرب وَلَيْسَ بسياح فِي الْبِلَاد
(الزحلوفة) مَكَان منحدر أملس يتزحلق عَلَيْهِ الصّبيان (ج) زحاليف
(الزحلوقة) الزحلوفة والآلة يتزحلق بهَا على الثَّلج (محدثة) (ج) زحاليق
(الزحام) تدافع النَّاس وَغَيرهم فِي مَكَان ضيق وَيَوْم الزحام يَوْم الْقِيَامَة
(الزحمة) الزحام وزحمة الْولادَة الزحرة يخرج مَعهَا الْوَلَد
(الزحنة) الْقَافِلَة بثقلها وتباعها وحشمها
التَّلَزُّحُ تَحَلُّبُ فِيْكَ من أكْلِ رُمّاَنةٍ أو إجّاصَةٍ.
الزَّحالِيْكُ: هي الزَّحالِيْفُ، الواحِدَةُ: زُحْلُوْكَةٌ.
الزّحاف:[في الانكليزية] Cancellation ،infix [ في الفرنسية] Suppression ،infixe

بالكسر وفتح الحاء المهملة بمعنى:السقوط. والزّحاف في الشعر حرف بين حرفين، ويقال لذلك الشعر مزاحف بفتح الحاء، كذا في المنتخب. ويقول في عروض سيفي: الزّحاف هو تغيير يقع في الركن إمّا بزيادة أو بنقص، ويقال لذلك الركن الذي تغير مزاحفا وغير سالم. والزّحاف جمع زحف بفتح الأول وسكون الثاني، وغير مستعمل لدى أهل العروض إلّا بصيغة الجمع الزحاف. انتهى. ويقول في جامع الصنائع: الزحف هو زيادة أو نقص في أحد الأركان، فإذا كان الزحف في الأول واقعا يعني في الصدر فيقال له: ابتداء. وأمّا إذا وقع في العروض فيسمّى فصلا. وإذا كان في وسط البيت سمّوه اعتدالا. انتهى.وفي بعض رسائل عروض أهل العرب زحاف الصّدر ما زوحف لمعاقبة ما قبله، وزحاف العجز ما زوحف لمعاقبة ما بعده، وزحاف الطرفين ما زوحف لمعاقبة ما قبله ما بعده انتهى.
الزّحير:[في الانكليزية] Dysentery [ في الفرنسية] Dysenterie بالحاء المهملة مثل الأمير هو حركة المعيّ المستقيم لدفع ما يحتبس فيه من المؤذي، ولا يوجد في غير المعيّ المستقيم كذا في بحر الجواهر. وفي شرح القانونچة هو حركة المعيّ المستقيم تدعو إلى البراز اضطرارا فيقوم صاحبه ولا يبرز منه شيء إلّا كالبزاق. وعرّفه المصنف أي ابن سينا بأنّه إزعاج البطن إزعاجا متواترا مع خروج رطوبات بلغمية ذات رغوة قليلة المقدار، ومنه حق ويسمّى صادقا ومنه باطل ويسمّى كاذبا يوهم الجاهل أنّ سببه إسهال وهو في الحقيقة احتباس.
الزَّحْرُ:
من قرى مشرق جهران باليمن.
الزَّحْفُ:
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وآخره فاء، يوم الزحف: للأحنف بن قيس.
التَّلَزُّحُ: تَحَلُّبُ فيكَ من أكْلِ رُمَّانَةٍ أو إجَّاصةٍ.
الزَّحيرُ والزُّحارُ والزُّحارَةُ، بضمِّهما: الصوتُ، والنَّفَسُ بِأَنِينٍ، أو اسْتِطْلاقُ البَطْنِ بِشِدَّةٍ، وتَقْطِيعٌ في البطنِ يُمَشِّي دَماً، والفِعْلُ كجَعَلَ وضَرَبَ،كالتَّزَحُّرِ، والتَّزْحِيرِ.وزَحَرَتْ به أمُّهُوتَزَحَّرَتْ عنه: ولَدَتْهُ. وزَحْرُ بنُ قيسٍ، وابنُ حِصْنٍ، وابنُ الحسنِ: محدِّثونَ. وكَزُفَرَ وسَكْرانَ: البَخِيلُ، وقد زُحِرَ، كعُنِي، فهو مَزْحُورٌ. وكغُرابٍ: داءٌ للبعيرِ.وزاحَرَهُ: عاداهُ.وزحَرَهُ بالرُّمْحِ: شَجَّهُ به،وـ البَخِيلُ: سُئِلَ فاسْتَثْقَلَ السُّؤَالَ.والتَّزْحِيرُ: أن يَهْلِكَ ولَدُ الناقةِ فيما بينَ مَنْتَجِهِ وبين شَهْرٍ أقْصاهُ، فَتَجْعَلَ كُرَةً في مِخْلاةٍ، وتُدْخِلَها في حَيائِها، وتَتْرُكَها ليلةً، وقد سَدَدْتَ أنْفَها، ثم تَسُلُّ الكُرَةَ وقد أعْدَدْتَ حُواراً آخَرَ، فَتُرِيهَا الحُوارَ، والأَنْفُ مَسْدُودٌ بعدُ، فَتَحْسِبُ أنه ولَدُها، وأنها نُتِجَتْهُ ساعَتَئِذ، فَتَحُلُّ أنْفَها وتُدْنِيهِ فَتَرْأَمُهُ، وتَدُرُّ، وقد زَحَّرْتُها تَزْحِيراً.
الزَّحَنْقَفُ، كجَحَنْفَلٍ: الزاحِفُ على اسْتِه، والقِياسُ من جِهةِ الاشْتِقاقِ أن يكونَ بفاءَيْنِ، وتقدَّمَ.
الزُّحْلوفةُ: آثارُ تَزَلُّجِ الصِّبْيانِ من فوقِ التَّلِّ إلى أسْفَلِه، أو مكانٌ مُنْحَدِرٌ مُمَلَّسٌ.وزَحْلَفَهُ: دحْرَجَه ودفَعَه فَتَزَحْلَفَ،وـ الإِناءَ: مَلأَهُ،وـ لفلانٍ ألْفاً: أعْطَاهُ إياهُ،وـ في الكلامِ: أسْرَعَ.والزَّحالفُ: دَوابُّ صِغارٌ لها أرْجُلٌ تَمْشِي شِبْهَ النَّمْلِ.وازْحَلَفَّ: تَنَحَّى، كازْلَحَفَّ.
الزِحْلِقُ، كَزِبْرِجٍ، من الرِياحِ: الشديدةُ.والزَّحْلَقَةُ: الدَّحْرَجَةُ.وتَزَحْلَقَ: تَدَحْرَجَ.والزُّحْلوقَةُ: الزُّحْلوفَةُ، والقَبْرُ، والأرْجُوحَةُ: لِخَشَبَةٍ يَضَعُها الصِبْيانُ على مَوْضِعٍ مُرْتَفِعٍ، وَيَجْلِسُ على طَرَفِها الواحِدِ جَمَاعَةٌ، وعلى الآخَرِ جَماعةٌ، فإذا كانتْ إحْداهُما أثْقَلَ ارْتَفَعَتِ الأخْرَى، فَتَهِمُّ بالسُّقوطِ، فَيُنادُونَ بِهِم: ألا خَلُّوا ألا خَلُّوا.
الزُّحْلوكةُ: الزُّحْلوقَةُ.والتَّزَحْلُكُ: التَّزَحْلُقُ.
الزُّحْموكُ، بالضم: الكَشوثَا، ج: زَحامِيكُ.
الزحاف: بِالْكَسْرِ سستي. وَعند أَرْبَاب الْعرُوض هُوَ التَّغَيُّر فِي أَجزَاء الشّعْر. الزَّاهِد: فِي الإشارات المعرض عَن مَتَاع الدُّنْيَا وطيباتها يخص باسم الزَّاهِد. والمواظب على فعل الْعِبَادَات من الْقيام وَالصِّيَام وَنَحْوهمَا يخص باسم العابد. والمنصرف بفكر إِلَى قدس الجبروت مستديما لشروق نور الْحق فِي سره يخص باسم الْعَارِف انْتهى. والسر هُوَ النَّفس الناطقة بعد تَهْذِيب أخلاقها.
الزحف: الدنو من العدو، وأصله انبعاث مع جر الرجل كانبعاث الصبي قبل أن يمشي.
الزحزحة: إبعاد الشيء المستثقل المترامي لما يبعد عنه، وذكره الحرالي.
الزَّحْف: الجيشُ الكثير يزحف إلى العدو أي يمشي إليه للقتال والجهاد- وأيضاً الجهادُ ولقاء العدو في الحرب.
المفسر: وهبة الزحيلي.
كلام العلماء فيه:
* قلت: عند مراجعة كتابه "التفسير المنير" وجدناه تفسيرا شاملا وواسعا حيث يورد آية أو مجموعة من الآيات، ثم يقوم بإعراب بعض الكلمات، ويقوم بإظهار بعض جوانب البلاغة فيها، ومن ثم يوضح مفردات تلك الآية لغويا، وبعدها يورد مناسبتها أو أسباب النزول، ثم يقوم بتفسيرها ويظهر الفقه والأحكام الموجودة فيها، ويحاول جاهدا ربطها بالحياة اليومية المعاصرة.
إضافة إلى ذلك فإنه في بداية كل سورة يوجزها وما اشتملت هذه السورة ويوضح تاريخ نزولها، وكذلك تسميتها وفضلها.
ومن خلال مراجعتنا لبعض آيات الصفات فإنه يؤول كثيرا منها على مذهب الأشاعرة وأحيانا لا يؤول في بعضها، فقد أول اليد والساق والمحبة وكذلك الكرسي، ولكنه فسر الاستواء كما جاء وورد عن السلف الصالح. وإليك بعض هذه المواضع:
1 - سورة البقرة، آية الكرسي (3/ 13): " {{كُرْسِيُّهُ}} علمه الإلهي بدليل قوله تعالى: {{رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيءٍ رَحْمَةً}}؛ ولأن أصل الكرسي العلم، ومنه يقال للعلماء: كراسي للاعتماد عليهم، وقيل: المراد بها عظمته ولا كرسي ثمة ولا قعود ولا قاعد".
¬__________
* تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة التاسعة عشر) ط. تدمري، معرفة القراء (1/ 146)، غاية النهاية (2/ 361).
* التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج - دار الفكر المعاصر - بيروت- ط (1) لسنة (1411 هـ- 1991 م).

في: (3/ 18)، بعد أن أورد كلام الزمخشري في الكرسي: "وعلى كل حال أرى أنه يجب الإيمان بوجود العرش والكرسي كما ورد في القرآن، ولا يجوز إنكار وجودهما إذ في قدرة الله متسع لكل شيء .. ".
2 - سورة آل عمران (3/ 5، 2): " {{تُحِبُّونَ اللَّهَ}} المحبة: ميل النفس إلى الشيء؛ لكمال أدركته فيه، قال ابن عرفة: المحبة عند العرب: إرادة الشيء على قصد له. وقال الأزهري: محبة العبد لله ورسوله: طاعته واتباعه أمرهما، ومحبة الله للعباد: إنعامه عليهم بالغفران، قال الله تعالى: {{فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ}} أي لا يغفر لهم. {{يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ}} أي يثيبكم".
3 - سورة المائدة (6/ 250): " {{وَقَالتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ .. }} اليد: هي الحقيقة العضو المعروف من الأصابع حتى الكتف، أو إلى النعمة وتطلق مجازًا على النعمة ... والمقصود بقولهم {{يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ}} أي ممسكة عن العطاء والإنفاق وإدرار الرزق علينا، كنّوا بها عن البخل ... {{يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ}} أي كثير العطاء مبالغة بالوصف بالجود، وثنى اليد لإفادة الكثرة، إذ غاية ما يبذله السخي من ماله: أن يعطي بيديه".
4 - سورة الرحمن (27/ 207): {{وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ}}، {{وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ}} مجاز مرسل: أي ذاته المقدسة، من باب إطلاق الجزء وإرادة الكل".
وقال: {{وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ}} أي: ذاته"
.
5 - سورة الفجر (30/ 236): {{وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا}} أي أمر ربك وظهرت آيات قدرته وآثار قهره".
وقال: "
أي وجاء الله سبحانه وتعالى لفصل القضاء بين عباده، وتصدر أوامره وأحكامه بالجزاء والحساب، وتظهر آيات قدرته وآثار قهره ... " أ. هـ.
من مصنفاته: "
آثار الحرب في الفقه الإسلامي"، و"التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج"، و"الوجيز في أصول الفقه" وغير ذلك.

إذا التقى الجيشان فيحرم الفرار من الزحف إلا في حالتين

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* إذا التقى الجيشان فيحرم الفرار من الزحف إلا في حالتين:
قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً فَلا تُوَلُّوهُمْ الأَدْبَارَ (15) وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنْ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ) (الأنفال/15 - 16).

143 - الزحاف بن أبي الزحاف الأصبهاني أبو محمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

143 - الزَّحّاف بْن أَبِي الزَّحّاف الأصبهانيّ أبو محمد. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: هشام بْن حسان، وابن جُرَيْج، وَالْمُثَنَّى بن الصباح -[75]-
وله بأصبهان عَقِب.
وَعَنْهُ: ابنه جعفر، وعقيل بْن يحيى، وغيرهما.
الجيش يزحف إلى العدو، زحف إليه يزحف زحفا وزحوفا وزحفانا: مشى.
«الإفصاح في فقه اللغة 1/ 619».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت