نتائج البحث عن (زخ) 50 نتيجة

أزخ: الأَزْخ: الفَتِيُّ من بقر الوحش كالأَرْخ، رواهما جميعاً أَبو حنيفة، وأَما غيره من أَهل اللغة فإِنما روايته الأَرْخُ بالراءِ، والله أَعلم.
برزخ
: (البَرْزَخُ) : مَا بَين كلِّ شَيْئينِ. وَفِي (الصّحاح) (الحاجزُ بَين الشَّيئينِ. و) البَرْزَخ: مَا بَين الدُّنيا والآخِرَةِ قبْلَ الحشْر (مِنْ وَقْتِ الموْتِ إِلى القِيَامَة) . وَقَالَ الفرّاءُ: البَرزَخ مِن يَوم يموتُ إِلى يَوم يُبعَث. (ومَنْ ماتَ) فقدْ دَخَلَه، أَي البَرْزخَ.
(و) فِي حَدِيث عبد الله وَقد سُئِل عَن الرَّجُلِ يَجِد الوَسْوَسةَ، فَقَالَ: تِلْك (بَرازِخُ الإِيمانِ) ، يُرِيد (مَا بَين أَوَّلِه وآخرِه) . وأَوّلُ الإِيمان الإِقرارُ بِاللَّه عزّ وجلّ، وآخِره إِماطَةُ الأَذَى عَن اطّريق. (أَو) بَرازِخُ الإِيمان: (مَا بينَ الشّكّ واليَقِينِ) .
بزخ: البَزَخُ: تَقاعُسُ الظهر عن البطن؛ وقيل: هو أَن يدخل البطنُ وتَخْرُجَ الثُّنَّةُ وما يليها؛ وقيل: هو أَن يخرج أْسفل البطن ويدخل ما بين الوركين؛ وقيل: هو خروج الصدر ودخول الظهر؛ وامرأَة بَزْخاءُ، وفي وركه بَزَخٌ. وربما يمشي الإِنسان مُتَبازِخاً كمِشية العجوز: أَقامت صلبها فتَقاعَسَ كاهلُها وانْحَنَى ثَبَجُها. ومن العرب من يقول: تَبازَخْتُ عن هذا الأَمر أَي تَقاعَسْتُ عنه. وفي صدره بَزَخٌ أَي نُتُوءٌ؛ وكذلك الفرس إِذا اطمأَنت قَطاتُه وصُلْبه. وتَبازَختِ المرأَةُ إِذا أَخرجت عَجيزتها. وتَبازَخَ عن الأَمر أَي تقاعس. وفي حديث عمر، رضي الله عنه: أَنه دعا بفَرَسين هَجين وعَربيّ للشُّرْب، فتطاول العتيقُ فشرب بطول عُنُقه وتَبازَخَ الهَجِينُ؛ التبازُخُ: أَن يَثْنَي حافره إِلى بطنه لقِصَر عنقه. ابن سيده: البَزَخُ في الفرس تَطامُنُ ظهره وإِشرافُ قَطاتِه وحارِكِه، والفعل من ذلك كله بَزِخَ بَزَخاً وهو أَبْزَخُ، وانْبَزَخَ كبَزَخَ؛ عن ابن الأَعرابي. وبِرْذَوْنٌ أَبْزَخُ إِذا كان في ظهره تَطامُن وقد أَشرف حارِكُه. والبَزَخُ في الظهر: أَن يطمئن وَسَطُ الظهر ويخرج أَسفل البطن. والبَزْخاء من الإِبل: التي في عجزها وَطْأَة. وبَزَخَه بَزْخاً: ضربه فدخل ما بين وركيه وخرجت سُرَّته. والبِزْخُ: الوِطاءُ من الرمل، والجمع أَبْزاخ. وتَبازَخَ الرجلُ: مشى مِشْيةَ الأَبْزَخ أَو جلس جِلْسَتَه؛ قال عبد الرحمن بن حسان: فتبازَتْ فَتبازَخْتُ لها، جِلْسةَ الجازِرِ يَسْتَنجِي الوَتَرْ. وروى أَبو عمرو قول العجاج: ولو أَقولُ: بَزِّخُوا، لَبَزَّخُوا وقال: بَزِّخُوا اسْتَخْذُوا، ورواه غيره بَرّخوا بالراء، والزاي أَفصح. وبَزَخَ القوسَ: حَناها؛ قالت بعض نساء مَيْدَعان: لو مَيْدَعانُ دَعا الصَّرِيخَ لقد بَزَخَ القِسِيَّ شمائلٌ شُعْرُ وبَزَخَ ظهرَه بالعصا يَبْزَخُه بَزْخاً: ضربه. وعَصاً بَزُوخ وعِزَّة بَزُوخ: كلاهما شديدة؛ قال: أَبتْ لي عِزَّةٌ بَزَرَى، بَزُوخُ، إِذا ما رامَها عِزٌّ يَدُوخُ وبَزَخَه يَبْزَخُه بَزْخاً: فَضَحه. وبُزاخة وبُزاخ: موضعان؛ قال النابغة الذبياني يصف نخلاً: بُزَاخِيَّة أَلْوَتْ بِليفٍ كأَنه عِفاءُ قِلاصٍ، طار عنها، تَواجِرِ التهذيب: الليث: البَزْخ الجَرْف بلغة عُمان. قال أَبومنصور وقال غيره: هو البَرْخ، بالراء. ويومُ بُزاخةَ: يومٌ معروف؛ وفي الحديث ذكر وَفْد بُزاخةَ، هي بضم الباء وتخفيف الزاي، موضع كانت به وقعة للمسلمين في خلافة أَبي بكر الصديق، رضي الله عنه.
رزخ: رَزَخه بالرمح يَرْزَخُه رَزْخاً: زَجَّه به. والمِرْزَخَةُ: كل ما رُزِخَ به.
زخب: روى ثعلب عن ابن الأَعرابي: الزَّخْباءُ الناقةُ الصُّلْبةُ على السَّيْر.
زخزب: الزُّخْزُبُّ، بالضم وتشديد الباء: القَويُّ الشديدُ؛ وقيل: الغليظُ؛ وقيل: هو من أَولاد الإِبل، الذي قد غَلُظَ جِسْمُه واشتدَّ لحمه. يقال: صار ولد الناقة زُخْزُبّاً إِذا غَلُظَ جسمُه واشتدَّ لحمه. وفي الحديث: أَنه، صلى اللّه عليه وسلم، سئل عن الفَرَعِ وذَبْحِه، فقال: هو حقٌّ، ولأَن تَتْرُكَه حتى يكون ابنَ مَخاضٍ، أَو ابنَ لَبونٍ زُخْزُبّاً، خيرٌ من أَن تَكْـفَـأَ إِناءَكَ، وتُوَلِّهَ ناقَتَكَ؛ الفَرَعُ: أَوَّلُ ما تَلِده الناقةُ، كانوا يذبحونه لآلهتهم فكَرِهَ ذلك، وقال: لأَنْ تَتْرُكَه حتى يَكْبَر، ويُنْتَفَعَ بلحمه خيرٌ من أَن تَذْبحَه فيَنْقَطِـعَ لبنُ أُمـِّه، فتَكُبَّ إِناءَكَ الذي كنت تَحْلُبُ فيه، وتَجْعَلَ ناقَتَكَ والِهَةً بِفَقْدِ ولدها.
زخلب: فُلانٌ مُزَخْلِبٌ: يَهْزَأُ بالناس.
زخخ: زَخَّه يَزُخُّه زَخّاً: دفعه في وَهْدة. وزَخَّ في قفاه يِزُخُّ زَخّاً: دفع، وقال ابن دريد: كل دَفْع زَخٌّ؛ وفي حديث أَبي موسى الأَشعري أَنه قال: اتَّبِعُوا القرآنَ ولا يَتَّبِعَنَّكم القرآنُ، فإِنه من يَتَّبِعِ القرآنُ يَهْبِطْ به على رياضِ الجنَّةِ، ومَنْ يَزُخُّ في قفاه أَي يدفعه حتى يَقْذِفَ به في نار جهنم. وفي الحديث: مَثَلُ أَهلِ بيتي مَثَلْ سفينة نوح من تَخَلَّف عنها زُخَّ به في النار أَي دُفِعَ ورُمِيَ. يقال: زَخَّه يَزُخُّه زَخّاً؛ ومنه حديث أَبي بَكْرَةَ ودُخُولِهم على معاوية قال: فَزَخَّ في أَقفائنا أَي دَفَعَنا وأخْرَجَنا. وزخَّ المرأَةَ يَزُخُّها زَخّاً وزَخْزَخَها: نكحها، وهو من ذلك لأَنه دفعٌ. والمَزَخَّة، بالفتح: المرأَة. وزَخَّةُ الإِنسان ومَزَخَّته ومِزَخَّته: امرأَته؛ قال اللحياني: هو من الزَّخِّ الذي هو الدفع. وروي عن علي بن أَبي طالب، عليه السلام، في الحديث أَنه قال: أَفلح من كانت له مِزَخَّه يَزُخُّها ثم ينامُ الفَخَّه الفخة: أَن ينام فَيَنْفُخَ في نومه؛ أَراد ينام جتي يصير له فَخيخٌ أَي غطيط. والمزَخَّة، بالكسر: الزوجة، وروي مَزَخَّة، بنصب الميم، كأَنها موضع الزَّخِّ أَي الدفع فيها لأَنه يَزُخُّها أَي يجامعها، وسميت المرأَة مِزَخَّة لأَن الرجل يجامعها. وزَخَّتِ المرأَةُ بالماء تَزُخُّ وزَخَّتْه: دفعته. وامرأَة زَخَّاخة وزَخَّاء: تَزُخُّ عند الجماع. وزخَّ ببوله زَخّاً: دفع مثلَ ضَخَّ. والزَّخُّ: السُّرعة.وزخَّ الإِبلَ يَزُخُّها زَخّاً: ساقها سوقاً سريعاً واحْتَثَّها. والمِزَخُّ: السريع السَّوْق؛ قال: إِنَّ عليك حادياً مِزَخَّا، أَعْجَمَ لا يُحْسِنُ إِلاَّ نَخَّا، والنَّخُّ لا يُبْقي لهنَّ مُخَّا والزَّخُّ والنَّخُّ: السير العنيف؛ وفي حديث علي، عليه السلام: كتب إِلي عثمان بن حُنيف: لا تأْخُذنَّ من الزُّخَّةِ والنُّخَّةِ شيئاً؛ الزّخَّة: أَولاد الغنم لأَنها تُزَخُّ أَي تُساقُ وتدفع من ورائها، هي فُعْلَة بمعنى مفعول، كالقُبْضَةِ والغُرْفَة، وإِنما لا تؤخذ منها الصدقة إِذا كانت منفردة، فإِذا كانت مع أُمهاتها اعتدّ بها في الصدقة ولا تؤخذ. ولعل مذهبه قد كان لا يأْخذ منها شيئاً؛ وربما وضَع الرجلُ مِسْحاتَه في وسط نهر ثم يَزُخُّ بنفسه أَي يَثِبُ. والزَّخُّ والزَّخَّةُ: الحِقْدُ والغيظ والغضب؛ قال صَخْر الغَيّ: فلا تَقْعُدَنَّ على زَخَّةٍ، وتُضْمِرَ في القلبِ وَجْداً وخِيفَا ويقال: زَخَّ الرجلُ زَخّاً إِذا اغتاظ؛ قال ابن سيده: وذكروا أَنه لم يُسْمَعِ الزَّخَّةُ التي هي الحقد والغضب إِلا في هذا البيت. والزَّخِيخُ: النار، يمانية؛ وقيل: هي شدَّة بريق الجمر والحرّ والحَرِيرَ يَبْرُق من الثياب؛ وقد زَخَّ يَزُخُّ زَخِيخاً؛ قال: فعند ذاكَ يَطْلُعُ المِرِّيخُ، في الصبح يَحْكي لونَهُ زَخِيخُ، من شُعْلَةٍ ساعَدَها النَّفِيخُ
زخر: زَخَرَ البَحْرُ يَزْخَرُ زَخْراً وزُخُوراً وتَزَخَّرَ: طَمَا وَتَمَـَّلأَ. وزَخَرَ الوادِي زَخْراً: مَدَّ جِدّاً وارتفع، فهو زاخِرٌ. وفي حديث جابر: فَزَخَرَ البَحْرُ أَي مَدَّ وكَثُرَ ماؤُه وارتفعت أَمواجه. وزَخَر القومُ: جاشوا لِنَفِيرٍ أَو حَرْبٍ؛ وكذلك زَخَرَتِ الحربُ نفسُها؛ قال: إِذا زَخَرَتْ حَرْبٌ لِيَوْمِ عَظِيمَةٍ، رأَيتَ بُحُوراً من نُحُورِهِمُ تَطْمُو وزَخَرَتِ القِدْرُ تَزْخَرُ زَخْراً: جاشَتْ؛ قال أُمية بن أَبي الصلت: فَقُدُورهُ بِفنائِهِ، للضَّيْفِ، مُتْرَعَةٌ زَواخِرْ وعِرْقٌ زاخِرٌ: وافِرٌ؛ قال الهذلي: صَنَاعٌ بِإِشْفَاها، حَصَانٌ بِشَكْرِها، جَوَادٌ بقُوتِ البَطْنِ، والعِرْقُ زَاخِرُ قال الجوهري: معناه يقال إِنها تجود بقوتها في حال الجوع وهيجان الدم والطبائع، ويقال: نسبها مرتفع لأَن عِرْقَ الكريم يَزْخَرُ بالكَرَمِ. وقال أَبو عبيدة: عِرق فلان زاخر إِذا كان كريماً يَنْمِي. وزَخَرَ النباتُ: طال، وإِذا التف النبات وخرج زهره قيل: قد أَخذ زُخاريَّهُ. وزَخَرَتْ رِجْلُه زَخْراً: مَدَّتْ؛ عن كراع. وكلام زَخْوَرِيُّ: فيه تَكبر وتَوَعُّدٌ، وقد تَزَخْوَرَ. ونَبْتٌ زَخْوَرٌ وزَخْوَرِيٌّ وزُخارِيٌّ: تامٌّ رَيَّانُ. الأَصمعي: إِذا التف العشبُ وأَخرج زَهْرَهُ قيل: جَنَّ جُنُوناً وقد أَخذ زُخارِيَّهُ؛ قال ابن مقبل: ويَرْتَعِيانِ لَيْلَهُما قَرَاراً، سَقَتْهُ كلُّ مُدْجِنَةٍ هَمُوعِ زُخارِيَّ النَّباتِ، كأَنَّ فيه جِيادَ العَبْقَرِيَّةِ والقُطُوعِ ويقال: مكان زُخارِيُّ النبات، وزُخارِيُّ النبات: زَهْرُهُ. وأَخذ النباتُ زُخارِيَّهُ أَي حَقَّه من النَّضارة والحسن. وأَرض زَاخِرَةٌ. أَخذت زُخارِيَّها. أَبو عمرو: الزَّاخِرُ الشَّرَفُ العالي. ويقال للوادي إِذا جاش مَدُّه وطمَا سَيْلُه: زَخَرَ يَزْخَرُ زَخْراً، وقيل: إِذا كثر ماؤه وارتفعت أَمواجه، قال: وإِذا جاش القوم للنَّفِير، قيل: زَخَروا. وقال أَبو تراب: سمعت مُبْتَكِراً يقول: زاخَرْتُه فَزَخَرْتُه وفاخَرْتُه فَفَخَرْتُه، وقال الأَصمعي: فَخَرَ بما عنده وزَخَرَ واحدٌ.
زخرط: الزِّخْرِطُ، بالكسر: مُخاطُ الإِبل والشاء والنعجة ولُعابُها، وجمَل زُخْروطٌ: مُسِنٌّ هَرِمٌ. وقال ابن بري: الزُّخْرُوطُ الجمَلُ الهَرِمُ.
زخف: أَهمله الليث. وفي النوادر المُثْبتة عن الأَعراب: الشَّوْذَقَةُ والتَّزْخِيفُ أَخْذُ الإنسانِ عن صاحبه بأَصابعه الشَّيْذَقَ. قال أَبو منصور أَما الشَّوْذَقَة فمعرّب، وأَما التزخيفُ فأَرجو أَن يكون عربيّاً صحيحاً. ويقال: زَخَفَ يَزْخَفُ إذا فَخَرَ. ورجل مِزْخَفٌ: فَخُورٌ؛ وقال البُرَيْقُ الهُذلي: وأَنتَ فَتاهُم غير شَكٍّ زَعَمْتَه، كَفَى بِكَ ذا بَأْوٍ بِنَفْسِكَ مِزْخَفا قال: ذكر ذلك الأَصمعي وأَظُنّ زَخَفَ مَقلوباً عن فَخز.
زخرف: الزُّخْرُفُ: الزِّينةُ. ابن سيده: الزُّخْرفُ الذهب هذا الأَصل، ثم سُمِّي كل زِينةٍ زُخْرُفاً ثم شبه كلُّ مُمَوَّه مُزَوَّرٍ به. وبيت مُزَخْرفٌ، وزَخْرَفَ البيت زَخْرَفَةً: زَيَّنَه وأَكْمَلَه. وكلُّ ما زُوِّقَ وزُيِّنَ، فقد زُخْرِفَ. وفي الحديث: أَن النبي، صلى اللّه عليه وسلم، لم يدخل الكعبة حتى أَمَرَ بالزُّخْرُفِ فنُحِّيَ؛ قال: الزخرف ههنا نُقُوشٌ وتَصاويرُ تُزَيَّنُ بها الكعبةُ وكانت بالذهب فأَمر بها حتى حُتّت؛ ومنه قوله تعالى: ولبيوتهم أَبْواباً وسُرراً عليها يتكئُون وزُخْرُفاً؛ قال الفراء: الزخرف الذهب، وجاء في التفسير: إنَّا نجعلها لهم من فِضَّة ومن زُخْرف، فإذا أَلقيت من الزخرف (* قوله «القيت من الزخرف» كذا بالأصل يريد إذا لم تقدر دخول من على زخرف أوقعت إلخ.) أَوقعت الفعل عليه أَي وزخرفاً نجعل لهم ذلك، قيل: ومعناه ونجعل لهم مع ذلك ذهباً وغِنًى، قال: وهو أَشبه الوجهين بالصواب. وفي الحديث: نَهَى أَن تُزخْرَفَ المساجدُ أَي تُنْقَشَ وتُمَوَّه بالذهب، ووجه النهي يحتمل أَن يكون لئلا تَشْغَل المصلي. وفي الحديث الآخر: لَتُزَخْرِفُنّها كما زَخْرَفَتِ اليهود والنصارى، يعني المساجد. وفي حديث صفة الجنة: لَتَزَخْرَفَتْ له ما بين خَوافِقِ السمواتِ والأَرض. وقال ابن الأَعرابي في قوله تعالى: زُخْرُفَ القولِ غُرُوراً، أَي حُسْن القول بتَرْقِيشِ الكذِب، والزُخْرُفُ الذهبُ في غيره. وقوله عز وجل: حتى إذا أَخَذَتِ الأَرضُ زُخْرُفَها أَي زينتها من الأَنْوارِ والزّهْر من بين أَحْمر وأَصفر وأَبيض. وقال ابن أَسلم: الزُّخْرُفُ مَتاعُ البيت. والزخرف في اللغة: الزينة وكمالُ حُسْنِ الشيء. والمُزَخْرَفُ: المُزَيَّنُ، وفي وصِيته لِعيّاش بن أَبي ربيعة لمّا بعثه إلى اليمن: فلن تأْتِيك حُجّةٌ إلا دَحَضَتْ ولا كِتاب زُخْرُفٍ إلا ذهَبَ نُورُه أَي كتابُ تمويه وترقيشٍ يزعمون أَنه من كتب اللّه وقد حُرِّفَ أَو غُيِّرَ ما فيه وزُيِّنَ ذلك التغيير ومُوِّهَ. والتَّزَخْرُفُ: التَّزَيُّنُ. والزَّخارِفُ: ما زُيِّنَ من السُّفُن. وفي التهذيب: والزَّخارِفُ السفن. والزُّخْرُفُ: زينةُ النباتِ؛ ومنه قوله عز وجل: حتى إذا أَخذتِ الأَرضُ زُخْرُفَها؛ قيل: زِينتها بالنبات، وقيل: تمامَها وكمالَها. وزَخْرَفَ الكلامَ: نَظَّمَه. وتَزَخْرَفَ الرجلُ إذا تَزَيَّن. والزَّخارِفُ: ذُبابٌ صِغار ذاتُ قوائمَ أَربع تطير على الماء؛ قال أَوس بن حجر: تَذَكَّرَ عَيْناً من غُمازَ، وماؤُها له حَدَبٌ تَسْتَنُّ فيه الزخارِفُ وفي التهذيب: دُوَيْبّاتٌ تطير على الماء مثل الذُّباب. والزُّخْرُفُ: طائر، وبه فسّر كُراع بيت أَوْسٍ. وزَخارِفُ الماء: طرائقُه.
زخم: الزَّخَمَةُ: الرائحة الكريهة، وطعام له زَخَمَةٌ. يقال: أَتانا بطعام فيه زَخَمَةٌ أي رائحة كريهة. لحم زَخِمٌ دَسِمٌ: خبيث الرائحة، وقيل: هو أَن يكون نَمِساً كثير الدَّسَمِ فيه زُهُومة، وخص بعضهم به لحوم السباع، قال: لا تكون الزَّخَمَةُ إلا في لحوم السباع، والزَّهَمَةُ في لحوم الطير كلها وهي أطيب من الزَّخَمَة، وقد زَخِمَ زَخَماً، وفيه زَخَمَةٌ. ابن بُزُرْج: أَزْخَمَ وأَشْخَمَ. والزُّخْمَةُ: نتن العِرْض. وزَخَمَه يَزْخَمُهُ زَخْماً: دفعه دفعاً شديداً. والزُّخْمُ: موضع. قال ابن الأَثير: ورد في الحديث ذكر زُخْمٍ، هو بضم الزاي وسكون الخاء، جبل قرب مكة. الأَزهري: الخَزْماء الناقة المشقوقة الخِنّابة، وهو المَنْخِرُ، قال: والزَّخْماء المنتنة الرائحة.
زخن: زَخِنَ الرجلُ زَخَناً: تغير وجْهُه من حَزَنٍ أَو مَرَض.
زخا: الزَّواخِي: مواضع. قال ابن سيده: وزعم قوم أَن في شعر هذيل رُحَيّات وفسروه بأَنه موضع، قال: وهذا تصحيف إِنما هو زُخَيّات، بالزاي والخاء.
(ز خَ خَ)

زَخَّهُ يَزُخُّه زَخًّا: دَفعه فِي وهدة.

وزَخَّ فِي قَفاهُ يَزُخُّ زخًّا: دفع، وَقَالَ ابْن دُرَيْد: كل دفع زَخٌّ.

وزخَّ الْمَرْأَة يَزُخُّها زَخًّا، وزَخْزَخَها: نَكَحَهَا، وَهُوَ من ذَلِك، لِأَنَّهُ دفع.

وزَخَّةُ الْإِنْسَان ومَزَخَّتُه: امْرَأَته، قَالَ اللحياني: هُوَ من الزَّخِّ الَّذِي هُوَ الدّفع، وَرُوِيَ عَن عَليّ بن أبي طَالب عَلَيْهِ السَّلَام انه قَالَ:

أفْلَحَ مَنْ كانَتْ لَهُ مَزَخَّهْ

يَزُخُّها ثمَّ يَنامُ الفَخَّهْ

الفَخَّةُ: أَن ينَام فينفخ فِي نَومه.

وزَخَّتِ الْمَرْأَة بِالْمَاءِ تَزُخُّ، وزَخَّتْه: دَفعته.

وَامْرَأَة زَخَّاخَةٌ وزَخَّاءُ: تَزُخُّ المَاء عِنْد الْجِمَاع.

وزَخَّ ببوله يَزُخُّ زَخًّا: دفع.

والزَّخُّ: السرعة.

وزَخَّ الْإِبِل يَزُخُّها زَخًّا: سَاقهَا سوقا سَرِيعا واحتثها.

والمِزَخُّ: السَّرِيع السُّوق، قَالَ:

إنَّ عَلَيْكَ حادِياً مِزَخاًّ

أعْجَمَ لَا يُحسِنُ الإنَخَّا

والنَّخُّ لَا يُبْقِى لَهُنَّ مُخَّاوالزَّخُّ والزَّخَّةُ: الحقد وَالْغَضَب، قَالَ صَخْر الغي:

فَلا تَقْعُدَنَّ عَلى زَخَّةٍ...وتُضْمِرُ فِي القَلْبِ وَجْداً وخِيفا

وَذكروا انه لم تسمع الزَّخَّةُ الَّتِي هِيَ الحقد وَالْغَضَب إِلَّا فِي هَذَا الْبَيْت.

والزَّخِيخُ: النَّار، يَمَانِية، وَقيل: هِيَ شدَّة بريق الْجَمْر وَالْحر، زَخَّ يَزُخُّ زَخِيخا، قَالَ:

فعِنْدَ ذاكَ يَطْلُعُ المِرِّيخُ

فِي الصُّبْحِ يَحْكِي لوْنَه زَخِيخُ

منْ شُعْلَةٍ ساعَدَها النَّفِيخُ
(ز خَ ر)

زَخَر البحُر يَزْخَر زَخْرا وزُخوراً، وتَزَخَّر: طَما وتملأ.

وزَخَرَ الْوَادي زَخْراً: مَدَّ.

وزخر الْقَوْم: جاشُوا لنَفير أَو حَرب.

وَكَذَلِكَ زخرت الحربُ نفسُها، قَالَ:

إِذا زَخرتْ حربٌ ليَوْم عظيمةٍ رأيتَ بُحُوراً من نُحورهمُ تَطمووزَخرت القدرُ تَزْخَر زَخْرا: جَاشَتْ، قَالَ أُمية بن أبي الصَّلْت:

فقُدوره بفنائه للضْيفِ مُترَعةٌ زواخر

وَعرض زاخر: وافر، قَالَ الْهُذلِيّ:

صَنَاعٌ بإشفاها حَصَان بشَكْرِها جَوادٌ بقُوت البَطْن والعِرضُ زاخرُ

وزَخَرت رجلُه زَخْرا: مَدَّت، عَن كرَاع.

وَكَلَام زَخُورِيٌّ: فِيهِ تكُّبرٌ وتوعُّدٌ، وَقد تَزَخْوَرَ.

وَنبت زَخْوَرٌ، وزَخوَرِيٌّ، وزُخارِيٌّ: تامٌّ رَيّان، قَالَ ابْن مُقبل:

ويَرْتَعِيَانِ ليلَهما قرارا سَقتْه كُلُّ مُدجِنةٍ هَمُوعِ

زُخارِىَّ النَّبات كأنّ فِيهِ جيادَ العَبقريّة والقطوعِ

وزُخَارِىُّ النَّبَات: زَهره.

وَأخذ النباتُ زُخَارِيّه، أَي: حَقّه من النَّضارة والحُسن.

وَأَرْض زاخرة: أخذتْ زُخارِيّها.
(ر ز خَ)

رَزخَهُ بالرُّمح يَرْزَخُهُ رَزْخا: زجّه بِهِ.

والمِرْزَخة: كلُّ مَا رُزِخَ بِهِ.
(ز خَ ن)

زِخِن الرجلُ زخَناً: تغيرّ وَجهه من حَزَن أَو مرض.
(ب ز خَ)

البَزَخُ: تقاعُس الظَّهر عَن الْبَطن.وَقيل: هُوَ أَن يدخَل البطنُ وتخرُج الثُّنّةُ وَمَا يَليهَا.

وَقيل: هُوَ أَن يخرج أسفلُ البطنِ ويدخلَ مَا بَين الوَركين.

والبَزخُ فِي الْفرس: تطامُنُ ظَهْرِه وإشرافُ قَطَاته وحارِكه، وَالْفِعْل من ذَلِك كُله: بَزَخ بَزَخاً، وَهُوَ أبْزَخُ.

وانْبَزَخَ، كبَزِخ، عَن ابْن الْأَعرَابِي.

والبَزْخاء من الْإِبِل: الَّتِي فِي عَجُزها وَطْأة.

وبَزَخَه بَزْخا: ضربه فَدخل مَا بَين وركيه وَخرجت سُرَّته.

والبِزْخ: الوِطاء من الرمل، وَالْجمع: ابزاخ.

وتَبَازخ الرّجل: مَشَى مِشْيَة الابْزَخ، أَو جلس جِلْسته، قَالَ عبد الرَّحْمَن بن حسان:

فَتَبَازَتْ فَتَبَازَخْتُ لَهَا جِلْسة الجازِرِ يَسْتَنْجِي الوَتَرْ

وبَزخ الْقوس: حَناها، قَالَت بعضُ نسَاء مَيْدَعَان:

لَو مَيْدَعانُ دَعَا الصّريخ لقد بَزَخ القِسِيَّ شمائلٌ شُعْرُ

وبزَخ ظهرَه بالعصا، يبزَخُه بَزْخاً: ضربه.

وعَصاً بَزُوخ، وعِزّة بَزوخ: كلتاهما شَدِيدَة. قَالَ:

أَبَت لي عِزّة بزى بَزوخ إِذا مَا رامها عِزٌّ يَدُوخ

وبَزَخَه يَبْزَخُه بَزْخاً: فَضحه.

وبُزَاخَةُ، وبُزَاخ: موضعَان، قَالَ النَّابِغَة الذبياني يصف نخلا:

بُزَاخيّة ألْوَت بليفٍ كَأَنَّهَا عِفَاءُ قِلاَصٍ طارَ عَنْهَا تَواجُر
(ز خَ م)

لحمٌ زَخِم: دَسمٌ خَبيث الرَّائِحَة. وخصّ بعضُهم بِهِ لُحوم السِّباع.

وَقد زَخِمَ زَخَماً، وَفِيه زَخَمَةٌ.

والزُّخمة: نَتَن العِرض.

وزَخَمَه يَزْخَمُه زَخْماً: دَفعه دفعا شَدِيدا.

والزُّخْم: مَوضِع.
بَرْزَخ [مفرد]: ج برازِخُ:1 -حاجِز بين شيئين " {{مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ. بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لاَ يَبْغِيَانِ}} ".2 -(جغ) قطعةُ أرضٍ محصورة بين بحرين موصِّلة بين أرضين "برزخ قناة السويس".3 -ما بين الدنيا والآخرة من وقت الموت إلى يوم البَعْث، فمن مات فقد دخل البَرْزخ "حياة البرزخ- {{وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ}} ".
بزخ
: (البَزَخ، محرَّكَةً) : تَقاعُسُ الظَّهْرِ عَن البَطْن، وَقيل: هُوَ أَن يَدْخُلَ البَطْنُ وتَخْرُج الثُّنَّة وَمَا يَليها، وَقيل: هُوَ أَن يَخْرُجَ أَسفلُ البَطْنِ ويَدْخُل مَا بَين الوَرِكَيْن، وَقيل: هُوَ (خُروجُ الصَّدرِ ودُخُولُ الظَّهْرِ) . يُقَال: (رجُلٌ أَبزَخُ وامرأَةٌ بَزْخَاءُ) ، وَفِي وَرِكه بَزَخٌ.
(وبَزَّخَ تَبزِيخاً: استَخْذَى) ، قَالَه أَبو عمْرٍ و، وأَنشد قَول العجَاج.
وَلَو أَقولُ بَزِّخُوا لَبزَّخُوا
وفسّره بِهِ، وَرَوَاهُ غَيره (بَرِّخوا) بالراءِ وَقد تقدّم، والزّاي أَفصحُ.
(و) من المَجاز: (تَبَازَخَ) الرَّجلُ (عَنِ الأَمْرِ) ، إِذا (تَقَاعَسَ. و) ربَّما يَمشِي الإِنسانُ مُتَبَازخاً كمِشْيَةِ (المرأَةِ) العجوزِ (خَرَجَتْ عَجيزَتُهَا) وانحنَى ثَبَجُهَا.
(و) فِي الحَدِيث ذكر وَفد (بُزَاخَة، بالضّمّ) وَالتَّخْفِيف، (ع) ، قَالَ أَبُو عُبيد: رَملةٌ من وَراءِ النِّبَاج. وَفِي التّوشيح: ماءٌ ببلادِ أَسدٍ وغَطفانَ، وَقيل: ماءٌ لطيِّىء، عَن الأَصمعيّ، ولبنِي أَسدٍ، عَن أَبِي عَمْرٍ والشِّيْبَانيّ، كَانَت (بِهِ وَقْعَةٌ) للْمُسلمين فِي خلَافَة أَمير الْمُؤمنِينَ (أَبي بَكْرٍ) الصِّدِّيق (رضِيَ الله تَعَالَى عَنْه) .(و) فِي (التَّهْذِيب) عَن اللّيث: (البَزْخ) ، أَي بِفَتْح فَسُكُون: (الجَرْفُ) بلغَة عُمَان، قَالَه أَبو مَنْصُور. وَقَالَ غَيره: هُوَ البَرْخُ، بالرّاءِ.
وبَزْخَاءُ: فَرَسُ عَوْفِ بن الكاهنِ الأَسلَميّ.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
تَبَازَخَ الفَرسُ إِذا ثَنَى حافِرَه إِلى بَطْنِه لقِصَرِ عُنقِه وَقتَ الشُّرْبِ، وَبِه فُسِّرَ حَدِيث عُمرَ رَضِي الله عَنهُ (أَنه دعَا بفرَسَينِ هَجِينٍ وعَربيَ للشُّرْب، فتطاوَلَ العَتيقُ فشَرِبَ بطُولِ عُنُقِه، وتَبازَخَ الهَجِينُ) .
وَقَالَ ابْن سَيّده البَزَخُ فِي الفَرِس: تطمُنُ ظَهْرِه وإِشرافُ قَطَاتِه وحارِكِه. والفعْلُ من ذالك بَزِخَ بَزَخاً، وَهُوَ أَبزَخُ، وانْبَزَخَ كبَزِخَ عَن ابْن الأَعرابيّ، وبِرْذَوْنٌ أَبزَخُ. والبَزَخُ فِي الظَّهْر: أَن يَطمئنّ وَسَطُه ويَخْرُجَ أَسفلُ البَطْن. والبَزْخَاءُ من الإِبل: الّتي فِي عَجُزِها وَطأَةٌ.
وبَزَخَه بَزْخاً: ضَرَبَه فدَخَلَ مَا بَين وَرِكَيْهِ وخَرَجَتْ سُرّتُه.
والبِزْخ، بِالْكَسْرِ: الوِطَاءُ من الرَّمل، والجمْع أَبزاخٌ.
وتَبَازَخَ الرَّجلُ: مَشَى مِشْيَةَ الأَبْزخِ أَو جَلَسَ جِلْستَهُ. قَالَ عبدُ الرحمان بن حسّان:
فتَبَازَتْ فتَبازَخْتُ لَهَا
جِلْسَةَ الجازِر يَسْتَنْجِي الوَتَرْ
وبَزَخَ القَوْسَ: حَنَاها. قَالَت بعضُ نساءِ مَيْدَعَان:
لَو مَيْدعَانُ دَعَا الصَّريخ لَقَدْ
بَزَخَ القِسِيَّ شَمَائِلٌ شُعْرُ
وبَزَخَ ظَهْرَه بالعَصَا يبزَخُه بَزْخاٍ: ضَرَبَخ. وعَصاً بَزُوخٌ، كِلَاهُمَا شديدةٌ. قَالَ:
أَبتْ لي عِزّةٌ بَزرَى بَزُوخُ
إِذَا مَا رَامَها عِزٌّ يَدُوخُ
وبَزَخَه يَبزَخُه بَزْخاً: فضَحَه.
وبُزَاخٌ، كغُرَاب: مَوضع، قَالَ النَّابِغَة، يصف نَخْلاً:
بُوَاخيَّة أَلْوَتْ بلِيفٍ كأَنّهَا
عِفَاءُ قِلاَصٍ طَارَ عَنْهَا تَوَاجِرُ
رزخ
: (الرَّزْخُ: الزَّجُّ بالرُّمْح) وَقد رَزَخه رَزْخاً. والمِرْزَخة: كلُّ مَا رُزِخَ بِهِ.
زخب
: (الزَّخْبَاءُ) بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة، أَهمَلَه الجَوْهَريُّ، وَهِي (الناقةُ الصُّلْبَةُ عَلَى السَّيْر) ، رَوَاهُ ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الأَعْرَابِيِّ، كَذَا فِي اللِّسَان.
زخزب: (الزُّخّرُبُّ، بِالضَّمِّ) وبخاء مُعْجمَة، رَوَاهُ أَبُو عُبَيْد فِي كِتَابه، وجاءَ بِهِ فِي حَدِيثٍ مَرْفُوعٍ كَمَا سَيَأْتي، قَالَ: وَهَذَا هُوَ الصَّحِيح، والحاءُ عندنَا تَصْحِيف، (وبِزَاءَيْن) مُشَدَّدَتَيْن (وتَشْدِيد البَاء: الغَلِيظُ) من أَوْلَادِ الإِبِل الَّذِي قَدْ غَلُظ جِسِمُه واشْتَدَّ لَحْمُه، وَقيل: (القَوِيُّ الشديدُ اللَّحْمِ) . يُقَال: صَارَ وَلَدُ النَّاقَ زُخْزُبًّا إِذا غَلُظَ جِسْمُه واشْتَدَّ. وَفِي الحَدِيثِ أَنَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم سُئِل عَن الف 2 رَع وذَبْحِ، فَقَالَ: (هُوَ حَقٌّ، ولأَنْ تَتْرُكَه حَتَّى يَكُونَ ابنَ مَخَاضٍ أَو ابنَ لَبُون زُخْرُبًّا خيرٌ منْ أَنْ تُكفِىءَ إِناءَك وتُوَلِّه ناقَتَك) . الفَرَعُ: أَولُ مَا تَلِده النَّاقَة، كَانُوا يَذْبَحُونَه لآلِهَتِهم، فكره ذَلِك، وَقَالَ: لأَن تَتْرُكَه حَتَّى يَكْبر ويُنْتَفَع بلَحْمِه خيرٌ من أَنَّك تَذْبَحه فيَنْقَطعَ لَبَنُ أُمِّه، فتكُبَّ إِناءَك الَّذِي كنت تَحْلُبُ فِيهِ وَتجْعَل نَاقَتَك وَالهَةً بِفَقْد ولَدهَا.
زخخ: ( {{زَخَّه) }} يَزُخّه {{زَخًّا: دَفَعه و (وقعه فِي وَهُدَةٍ) أَي الْمَكَان المنخفض، وَفِي الحَدِيث: (مثَلُ أَهْل بَيتي مَثَلُ سَفِينةِ نُوحٍ مَنْ تخلّفَ عَنْهَا زُخَّ بِهِ فِي النّار) ، أَي دُفِعَ ورُمِيَ.}} وزَخَّ فِي قَفاهُ، وَقَالَ ابْن جريج: كل دفع {{زَخٌّ،}} وزَخَّ فِي قَفاهُ أَي دَفَعَ وأَخْرَجَ.(و) {{الزَّخُّ}} والزَّخَّة: الحِقْدُ والغَضَب والغَيظ. قَالَ صَخْرُ الغَيِّ:فَلَا تَقْعُدَنَّ على {{زَخَّةٍوتُضْمِرَ فِي القَلْبِ وَجْداً وخِيفَاوَيُقَال}} زَخَّ (زَيْدٌ) {{زَخًّا، إِذا (اغْتَاظَ) ، قَالَ ابْن سَيّده: وذَكرُوا أَنّه لم يُسمع}} الزَّخَّة الّتي هِيَ الحِقد وَالْغَضَب إِلاّ فِي هاذا البيتِ.(و) زَخَّ (وَثَبَ) ، وَرُبمَا وَضَعَ الرَّجلُ مِسْحَاتَه فِي وَسط نَهرٍ ثُمَّ يَزُخّ بنفْسِه، أَي يثِب.(و) زَخَّ (بِبَوْلِه) (زَخًّا: (رَمَاهُ) ودَفعَه، مثْل ضَخَّ.(و) {{الزَّخُّ: السُرْعَةُ. يُقَال، زَخَّ (الحادِي) الإِبلَ: ساقَها سَوْقاً سَرِيعا واحتَثَّها. والزَّخُّ والنَّخُّ: السَّيرُ العَنيفُ، وَقد زَخَّ إِذا (سَارَ سَيراً عَنِيفاً. و) من الْمجَاز مَا رُوِيَ لعليّ بن أَبي طالبٍ كرّم الله وَجهَه أَنّه قَالَ:أَفْلَحَ مَنْ كانَتْ لَهُ}} مِزَخَّهْ{{يَزُخُّها ثُمّ يَنامُ افَخَّهْ(}} المِزَخَّة، بِكَسْر الْمِيم وَفتحهَا) وبالفتح صَدّر الجوهَرِيّ كأَنّها مَوضِع الزَّخّ، أَي الدَّفْع (: المَرْأَةُ) وسُمِّيَت لأَنّ الرَّجلَ {{يَزُخُّهَا، أَي يُجامِعها (}} كالزَّخَّة) ، بِالْفَتْح، (و) {{المَزَخّة، (بِفَتْحِهَا: فَرْجُهَا) لأَنّهَا مَوْضِعُ}} الزَّخِّ. ( {{وزَخْزَخَهَا) }} زِخْزَاخاً إِذا جَامَعَها، {{كزَخَّها زخًّا، وَهُوَ من ذالك، لأَنّه دَفْع.}} وزَخّت المرأَة بالماءِ {{تَزُخّ،}} وزَخّتْه: دَفعَتْهُ. (وامْرَأَةٌ {{زَخَّاخَةٌ، مشدَّدةً) ،}} وزُخَّاءُ، ممدودةً، إِذا كَانَت ( {{تَزخُّ بالماءِ عِندَ الجِمَاع) .(}} وزَخَّ الجَمْرُ) ، بالجِيم كَمَا فِي غير نُسخة، وَمثله فِي الأُمّهات اللُّغَوِيَة، وَيُوجد فِي بعض النُّسخ بالخاءِ الْمُعْجَمَة، وَلَيْسَ بصواب ( {{يَزِخّ) ، بِالْكَسْرِ والضّمّ.(}} زَخًّا {{وزَخِيخاً: بَرَقَ) أَي لَمَعَ. وكذالك الحَريرُ لأَنّه يَبرُق من الثِّياب. وَفِي بعض النُّسخ (بَردَ) ، بالدّال بدل الْقَاف وصوّبَه بعضُ المُحَشِّينَ، وَهُوَ غلط.وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:مَا جاءَ فِي حَدِيث عليّ رَضِي الله عَنهُ: كتبَ إِلى عثمانَ بنِ حُنَيف، لَا تَأْخُذَنَّ من}} الزُّخَّة والنُّخّة شَيْئا) الزُّخَّة: أَولاد الغَنم لأَنّهَا! تُزَخّ، أَي تُساق وتُدفَع من وَرَائِهَا، وَهِي فُعْلة بمعنَى مفعولة، كالقُبْضَة والغُرْفة. وإِنّما لَا تُؤخَذ مِنْهَا الصَّدَقة إِذا كَانَت مُنفردة، فإِذا كَانَت مَعَ أُمَّهَاتها اعتُدّ بهَا فِي الصَّدقة وَلَا تُؤخذ، ولعلَّ مذهَبَه قد كَان لَا يَأْخذ مِنْهَا شَيْئا. كَذَا فِي (اللِّسَان وَالنِّهَايَة) .
زخر
: (زَخَرَ البَحْرُ، كمَنَع) ، يَزْخَرُ (زَخْراً) ، بفَتْح فسُكُون، (وزُخُوراً) ، بالضَّمّ، وزَخِيراً، الأَخِيرُ من الأَساس، (وَتَزَخَّرَ: طَمَا وتَمَلَّأَ) . فِيهِ لَفٌّ ونَشْر مُرَتَّب. (و) زَخَرَ (الوادِي) زَخْراً: (مَدَّ جِدًّا وارْتَفَعَ) ، فَهُوَ زَاخِرٌ. وَقَالَ أَبُو عَمْرو: ويُقَال لِلْوادِي إِذا جاشَ مَدُّه وطَمَى سَيْلُه زَخَرَ يَزْخَر زَخْراً. وَقيل إِذا جاشَ مَدُّه وطَمَى سَيْلُه زَخَرَ يَزْخَر زَخْراً. وَقيل إِذا كَثُر ماؤُه وارْتَفَعَت أمواجُه. وَفِي حَدِيث جَابِر (فَزَخَرَ البَحْرُ) ، أَبي مَدَّ وكَرَ مَاؤُه وارْتَفَعت أَمواجُه.
وَيُقَال: فُلاَنٌ بَحْرٌ زَاخِرٌ، وبَدْرٌ زَاهِرٌ، وَهُوَ من البُحْخور أَزخَرُهَا، وَمن البُدُور أَزهَرُهَا. ورأَيتُ البِحَارَ فَلم أَرَ أَغْلَبَ مِنْهُ زَخْرَةً، والجِبالَ فَلم أَرَ أَصح 2 بَ مِنْهُ صَخْرَةً.
(و) زَخَر (الشَّيْءَ) زَخْراً (: مَلأَه) .
قُلْتُ: وَيُمكن أَن يُؤخَذَ مِنْهُ قَولُ المُصَنِّف السَّابِق: زَخْمَر القِرْبَةَ: ملأَهَا، على أَنّ الْمِيم زائدةٌ، والصَّوابِ ذِكْرُه هُنَا، فتأَمَّل.
(و) زَخَرَ (القَوْمُ: جاشُوا: لِنَفِيرٍ أَو حَرْبٍ) ، قَالَ أَبو عَمرو: وإِذا جاشَ القَوْمُ للنَّفِير قيل: زَخَرُوا. (و)زَخَرَت (القِدْرُ والحَرْبُ) نَفْسُهَا (: جاشَتَا) ، تَزْخَرَانِ زَخْراً. أَما شاهِدُ الأَوّل.
فقُدُورُهُ بفِنَائِه
للضَّيْف مُتْرَعَةٌ زَوَاخِرْ
وأَمّا شَاهد الثَّانِي:
إِذا زَخَرَتْ حَرْبٌ ليَوْمِ عَظِيمَةٍ
رَأَيْتَ بُحوراً من نُحورِهمُ تَطْمُو
(و) زَخَرَ (النَّبَاتُ: طالَ) .
(و) قَالَ الأَصمَعِيُّ: زَخَرَ (الرَّجلُ بِمَا عندَهُ) و (فَخَرَ) ، واحدٌ، وعِبَارَةٌ الأَساسِ: بِمَا لَيْس عِنْدَه، (كتَزَخْوَرَ) وَقيل: تَزَخْوَرَ، إِذا تَكَبَّر وتَوَعَّدَ.
(و) زَخَرَ فلانٌ (الرَّجلَ: أَطْرَبَه) .
(و) زَخَرَ (العُشح المالَ: سَمَّنَه وزَيَّنَه) .
(و) زَخَر (الدِّقَّ: أَذْراهُ فِي الرِّيح) بالمِذْرَاةِ.
(و) قَالَ أَبو تُرَاب. سَمِعتُ مُبْتَكِراً يَقُول: (زَاخَرَه فَزَخَرَه) ، و (فَاخَرَه ففَخَرَهُ) ، واحدٌ.
(ونَبَاتٌ زَخُوَرٌ) ، كجَعْفَر، (وزَخْوَرِيٌّ) ، بياءِ النِّسْبَة، (وزُخَارِيٌّ) ، بالضَّم: (تَامٌّ رَيَّانُ مُلْتَفٌّ) قد خَرَجَ زَهْرُه.
(و) عَن أَبي عَمْرٍ و: (الزِّاخِرُ: الشَّرفُ العَالي) .
(و) فِي الأَساس الزَّاخِرُ: (الجَذْلاَنُ) .
(والزُّخْرِيُّ، ككُرْدِيَ: الطَّوِيلُح) من النَّبَات وغيرِه.
(و) يُقَال: مَكَانٌ زُخَارِيُّ النَّبَاتِ. (زُخَارِيُّ النّبَاتِ: زَهْرُه ونَضَارَتُه) . وأَخَذَ النَّبَاتُ زُخَارِيَّه، أَي حَقَّه من النَّضَارةِ والحُسْن.
وَفِي الأَسَاس: وأَخذَت الأَرضُ زُخَارِيَّها إِذا زَخَرَ نَبَاتُها. وأَخَذَ النَّبْتُ زُخَارِيَّه. وكُلُّ أَمرتَمَّ واستَحْكم فقد أَخَذَ زُخَارِيَّه، مَثَلٌ عنْدهم.وَتقول: النَّبتُ إِذا أَصابَ رِيَّه أَخَذَ زُخَارِيَّه.
وَقَالَ الأَصمعيّ: إِذا التَفَّ العُشْبُ، وأَخْرَجَ زَهْرَه قيل: جُنَّ جُنوناً وَقد أَخذَ زُخَارِيَّه قَالَ ابنُ مُقْبِل:
ويَرْتَعِيَان لَيْلَهُمَا قَرَاراً
سَقَتْه كُلُّ مُدجِنَةٍ هَمُوعِ
زُخَارِيَّ النَّبَاتِ كأَنَّ فِيهِ
جِيَادَ العَبْقَرِيَّةِ والقُطُوعِ
(وعِرْقُه زاخِرٌ، أَي) هُوَ (كريمٌ يَنْمِي) ، قَالَه أَبو عُبَيْدَة. وَقيل: عِرْقٌ زاخِرٌ: وَافِرٌ. قَالَ الهُذَلِيّ:
صَنَاعٌ بإِشْفَاهَا حَصَانٌ بشَكْرِهَا
جَوَادٌ بقُوتِ البَطْنِ والعِرْقُ زَاخِرُ
قَالَ الجَوْهَرِيّ: مَعْنَاهُ يُقَال إِنها تَجُود بقُوتِهَا فِي حَال الجُوعِ وهَيَجَانِ الدَّمِ والطَّبَائِع. وَيُقَال: نَسبُها مُرْتَفِع، لأَن عِرْقَ الكَرِيمِ يَزْخَر بالكَرَم.
(وكَلامٌ زَخْوَرِيٌّ: فِيهِ تكَبُّرٌ) وتَوعُّدٌ، وَقد تَزَخْوَرَ.
وَمِمَّا يُسْتَدْرَكَ عَلَيْهِ:
زَخَرَت دِجْلَةُ زَخْراً: مَدَّت، عَن كُرَاع.
وأَرْضٌ زَاخِرَةٌ: أَخذَت زُخَارِيَّهَا.
واكْتَهَلَتْ زَوَاخِرُ الوَادِي: أَعشابُه.
وبَحْرٌ زَخَّارٌ.
قَالَ ابنُ دُرَيْد، زِخْرِيَةٌ، مِثَال هِبْرِية: نَبْتٌ تامٌّ، نقَله الصَّغَانِيّ.
زخن
زَخَنَ الرجُلُ زخَناً، مِن بابِ فَرِحَ: تَغَيَّرَ وَجْهُه مِن حُزْن أَو مَرَضٍ؛ كَمَا فِي اللِّسانِ.
زخَم

(الزَّخْمُ) أهمله الجَوْهَرِيّ. وَفِي المُحكَم: هُوَ (ع) .
(وزَخَمَه كَمَنَعه) يَزْخَمَه زَخْماً: (دَفَعه شَدِيداً) .
(وزَخِم اللَّحْمُ كَفَرِح: خَبُث وَأَنْتَنَ كَأَزْخَمَ) ، وَهَذِه عَن اْبنِ بُزرْج كأَشْخَم، (فَهُوَ) لَحْم (زَخِمٌ) دَسِم خَبِيثُ الرّائحة، (وَفِيه زَخَمَة مُحَرَّكة) أَي: رائِحَة كَرِيهَة. وَقَالَ بَعْضٌ: هُوَ (خَاصٌّ بلَحْم السَّبُع) أَي: لَا تَكُون الزَّخَمَةُ إِلَّا فِي لُحُوم السبَاع. والزُّهْمة فِي لُحُوم الطير كُلّها، وَهِي أطيب من الزَّخَمَةِ، (أَو هُوَ أَنْ يَكُون نَمِساً كَثِيرَ الدَّسَم والزُّهُومه) .
(و) قَالَ الأزهريّ: " الخَزّماء: الناقةُ المَشْقُوقَة الخِنَّابة وَهُوَ المَنْخِر، قَالَ: و (الزَّخْماءُ: المُنْتِنَةُ الرَّائِحة) ".
(واْزْدَخِم الحِمْلَ) أَي: (اْحْتَمَلَه) .
[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:
الزُّخْمة بالضَّم: نَتَن العِرْض. وَفِي الحَدِيث ذِكْرٌ زُخْم، وَهُوَ بالضّم جَبَل قُربَ مكّة، ذكره نَصْر واْبن الأثِير.
زَخلب
: (رَجُلٌ مُزَخْلِبٌ) بِالْخَاءِ المُعْجَمة (للفاعلِ) ، أَهمَلَه الجَوهَرِيّ. وَقَالَ ابْن دُرَيْد: (إِذا كَانَ يَهْزَأُ بالنَّاسِ) ، هَذَا عَن أَبي مَالِك، وَذكر أَيضاً عَن مَكوَزَةَ الأَعْرَابِيِّ.
أَزخ
: ( {الأَزْخُ) ، بالزاي الساكنة، (لُغة فِي الأَرْخ) ، وَهُوَ الفَتِيّ من بَقر الوحْشِ، رَوَاهُمَا جَميعاً أَبو حنيفَة، وأَمّا غَيره من أَهْل اللُّغة فإِنّما رِوَايَته الأَرخ، بالرّاءِ. وَالله أَعلمُ.
زخبر
: (زَخْبَرٌ، كجَعْفَر: اسْم) رجلٍ، هاكَذَا نَقَلَه الصَّغَانِيُّ وَحدَه.
زخَرط
الزِّخْرِطُ، بالكَسْرِ: مُخَاطُ الإِبِلِ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ عَن الفَرَّاءِ، قالَ: وكَذلِكَ مُخاطُ الشَّاةِ والنَّعْجَةِ ولُعَابُهُما، وقالَ ابنُ عَبَّادٍ: كالزِّخْرِيطِ، وَهُوَ مِنَ الإِبِلِ والبَقَرِ والشَّاءِ: مَا سالَ مِنْ أُنُوفِها. وجَمَلٌ زُخْرُوطٌ: مُسِنٌّ هَرِمٌ، عَن ابنِ دُرَيْدٍ، وَنَقله ابنُ بَرِّيّ أَيْضاً. والزِّخْرِيطُ: نَباتٌ، عَن ابنِ دُرَيْدٍ، كالزِّخْرِطِ، بغَيْرِ ياءٍ، وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ أَيْضاً: الزِّخْرِطُ: النَّاقَةُ الهَرِمَةُ.
زخَلط
الزُّخْلُوطُ، بالضَّمِّ، أَهْمَلَهُ الجَمَاعَةُ، وقالَ ابنُ عَبَّادٍ: هُوَ الرَّجُلُ الخَسِيسُ من السَّفِلَةِ، هَكَذا ذَكَرَهُ فِي الخاءِ المُعْجَمَة، أَو الصَّوَابُ بالحاءِ، كَمَا تَقَدَّم، عَن ابنِ دُرَيْدٍ، ونبَّهَ عَلَيْهِ الصَّاغَانِيّ.
زخَرف
الزُّخْرُفُ، بِالضَّمِّ: الذَّهَبُ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وَهُوَ قَوْلُ الفَرَّاءِ، وَمِنْه قَوْلُه تعالَى:) أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ (، قَالَ ابنُ سِيدَه:هَذَا هُوَ الأَصْلُ، ثمَّ سُمِّيَ كُلُّ زِينَةٍ زُخْرُفاً، شُبِّهَ كُلُّ مُمَوَّهٍ مُزَوَّرٍ بِهِ، وَفِي حديثِ يومِ الفِتْحِ:) أَنَّهُ لم يَدْخُلِ الكَعْبَةَ حَتَّى أَمَرَ بالزُخْرُفِ فنُحِّيّ، وأَمَرَ بالأَصْنامِ فكُسِرَتْ (الزُّخْرُفُ هُنَا: نُقُوشٌ وتَصَاوِيرُ تُزَيَّنُ بهَا الكَعْبَةُ، وكانتْ بالذَّهَبِ. الزُّخْرُفُ: الزِّينَةُ، وكَمَالَ حُسْنِ الشَّيْءِ. الزُخْرُفُ مِن الْقَوْلِ: زِينَتُهُ، وحُسْنُهُ، بِتَرْقِيشِ الْكَذِبِ، وَمِنْه قَوْلَهُ تَعَالَى:) زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً (الزُّخْرُفُ مِن الأَرْضِ: أَلْوَانُ نَبَاتِهَا، مِن بَيْنِ أَحْمَرَ وأَصْفَرَ وأَبْيَضَ، وَمِنْه قَوْلَهُ تَعالى:) حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا (أَي: زِينَتَهَا مِنَ الأَنْوَارِ والزَّهْرِ، وَقيل: تَمَامَها وكَمَالَهَا. والزَّخَارِفُ: السُّفُنُ، كَمَا فِي التَّهْذِيبِ، وَفِي المُحْكَمِ: مَا زُيَّنَ مِن السُّفُنِ، وَفِي العَيْنِ: مَا يُزَخْرَفُ بِهِ السُّفُنُ. الزَّخَارِفُ مِن الْمَاءِ: طَرَائِقَهُ نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ. الزَّخَارِفُ: دُوَيْبَّات تَطِيرُ علَى الْمَاءِ، كَمَا فِي التَّهْذِيبِ، زَاد فِي العُبَابِ: ذَوَاتُ أَرْبَعٍ كَالذُّبَابِ، وَفِي المُحْكَمِ: ذُبَابٌ صِغَارٌ ذاتُ قَوَائِمَ أَرْبَعٍ، تَطِيرُ على الماءِ، قَالَ أَوْسُ بنُ حَجَرٍ:
(تَذَكَّرِ عَيْنَاً مِنْ غُمَازَةَ مَاؤُهَا...لَهُ حَدَبٌ تَسْتَنُّ فِيهِ الزَّخَارِفُ)

وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: الزُّخْرُفُ: الزِّينَةُ. وبَيْتٌ مُزَخْرَفٌ. وزَخْرَفَ البَيْتَ، زَخْرَفَةً: زَيَّنَهُ، وأَكْمَلَهُ.وكُلُّ مَازُوِّقَ وزُيِّنَ، فقد زُخْرِفَ. وَقَالَ ابنُ أَسْلَمَ: الزُّخْرُفُ: مَتَاعُ البَيْتِ. والمُزَخْرَفُ: المُزَين، قَالَ العَجَّاج:)
يَا صَاحِ مَا هَاجَ العُيُونَ الذُّرَّفا مِنْ طَلَلٍ أَمْسَى تَخَالُ المُصْحَفَا رُسَومَهُ والمُذْهَبَ المُزَخْرَفَا وزَخْرَفَ الكلامَ: نَظَمَهُ. وتَزَخْرَفَ الرَّجُلُ: إِذا تَزَيَّنَ. والزُّخْرُفُ: طائرٌ، وَبِه فَسَّرَ كُرَاعٌ بَيْتَ أَوْسٍ السابِقَ.
زخَف
زَخَفَ، كَمَنَعَ، زَخْفاً، بالفَتْحِ، وَزَخِيفاً، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، واللَّيْثُ، وَقَالَ الأَزْهَرِيُّ: أَي فَخَرَ وتَكَبَّرَ، نَقَلَهُ عَن الأَصْمَعِيِّ، وَقَالَ: أَظُنُّ زَخَفَ مَقْلُوباً عَن فَخَزَ. وَقَالَ الخَارْزَنْجِيُّ، فِي تَكْمِلَةِ العَيْنِ: الزَّخِيفُ: مِثْلُ الجَخِيفِ: وَهُوَ الكِبْرُ، والفَخْرُ، والزَّهْوُ. وَهُوَ زَاخِفٌ، ومِزْخَفٌ، كمِنْبَرٍ، قَالَ المُعَطَّلُ الهُذَلِيُّ، يُخَاطِبُ عَامِرَ بن سَدُوسٍ الخُنَاعِيَّ:
(وأَنْتَ فَتَاهُمْ غَيْرَ شَكٍّ زَعَمْتَهُ...كَفَى بِكَ ذَا بَأْوٍ بِنَفْسِكَ مِزْخَفَا)
والتَّزْخِيفُ فِي الْكَلاَمِ: الإِكْثَارُ مِنْهُ، عَن ابنِ عَبَّادٍ. فِي النَّوَادِرِ المُثْبَتَةِ عَن الأَعْرَابِ: الشَّوْذَقَةُ والتَّزْخِيفُ: أَخْذُكَ مِن صَاحِبِكَ بِأَصَابِعِكَ الشَّيْذَقَ قَالَ الأَزْهَرِيُّ: أَما الشَّوْذَقَةُ فمُعْرَّبٌ، وأَما التَّزْخِيفُ، فأَرْجُوا أَن يكونَ عَرَبِيّاً صَحِيحاً. وتَزَحَّفَ الرَّجُلُ: إِذا تَحَسَّنَ وتَزَيَّنَ، عَن ابنِ عَبَّادٍ.
زخى
: (ى (} زُخَيٌّ، كسُمَيَ) : أَهْمَلَهُ الجماعَةُ.
(والخاءُ مُعْجَمَةٌ) ؛ وغَلِطَ مَنْ قالَ رُخَيٌّ بالَّراءِ، (عَنْبَريٌّ من وَلَدِ قُرْطِ بنِ عبدِ مَنافٍ، صَحابيٌّ) ، يقالُ: (بَرَّكَ عَلَيْهِ النَّبيُّ، صلى الله) تَعَالَى) (عَلَيْهِ وَسلم، ومَسَحَ رأْسَه) ؛ هَكَذَا ذَكَرَه أَصْحابُ المعاجِمِ.
قالَ الأَميرُ: هُوَ أَحَدُ الغَلَمةِ الأَرْبعَةِ مِن بَني العَنْبَر، وهُمْ دريجٌ وسمرَةُ {{وزُخَيٌّ وزبيبٌ الَّذين اخْتارَتْهم عائِشَةُ مِن بَني العَنْبر بأَمْرِ رسُولِ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وحدِيثُهم فِي كتابِ مَعْرفةِ الصَّحابَة.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
}}
الزَّواخِي: مَواضِعُ، عَن ابنِ سِيدَه.
[برزخ]البَرْزَخُ: الحاجز بين الشيئين. والبَرْزَخُ: ما بين الدنيا والآخرة من وقت الموت إلى البعث، فمَن مات فقد دخل البَرْزَخَ.
[بزخ]البَزَخُ: خروج الصدر ودخول الظهر. ورجلٌ أَبْزَخُ وامرأةٌ بَزْخاءُ. وكذلك الفرس إذا اطمأَنَّتْ قطاتُهُ وصُلبه. وتبازختْ المرأةَ، إذا أخرجتْ عجيزتَها. وتَبازَخَ فلانٌ عن الأمر، أي تقاعس. وبزاخة: موضع كانت به وقعة لابي بكر رضى الله عنه.
[زخخ]زَخَّهُ، أي دفعه في وَهْدَةٍ. وفي حديث أبي موسى: " مَنْ يَتَّبِعِ القرآن يَهْبِطْ به على رياض الجنَّة، ومَنْ يَتَّبِعْهُ القرآن يَزُخُّ في قَفاهُ حَتَّى يَقذِف به في نار جهنم ". والمزخة، بالفتح: المرأة. قال الراجز: طوبى لمن كانت له مزخه * يزخها ثم ينام الفخه والزخة: الغيظ والحقد. يقال: زَخَّ الرجلُ زَخَّاً، إذا اغتاظ. قال صخرُ الغَيّ: فلا تَقْعُدّنَّ على زَخَّةٍ * وتُضْمِرَ في القَلْبِ وَجْداً وَخيفا والزَخيخُ: شدة بريق الجمر. تقول: زَخَّ الجمر يزخ، بالكسر.
[زخر]زَخَرَ الوادي، إذا امْتَدَّ جِدّاً وارتَفَع. يقال: بَحْرٌ زاخِرٌ. وأما قول الهُذَليّ : صَناعٌ بإِشْفاها حَصانٌ بِشَكْرِها * جَوادٌ بِقوتِ البَطْنِ والعِرْقُ زاخِرُ - فيقال: إنها تجود بِقُوتِها في حالِ الجوعِ وهَيَجانِ الدم والطَبائع. ويقال، نَسَبُها مُرتفِعٌ، لأنَّ عِرْقَ الكريم يَزْخَرُ بالكَرَم. وقال أبو عبيدة: يقال عِرْقُ فلانٍ زاخِرٌ، إذا كان كرِيماً ينمى. وزخر البنات: طال. فإذا التَفَّ النَباتُ وخَرجَ زَهْرُهُ، قيل: قد أخذَ زُخَارِيَّهُ، ومكانٌ زُخارِيُّ النَباتِ. قال ابن مقبل: زُخارِيُّ النَباتِ كأنّ فيه * جِيادَ العَبْقَرِيّةِ والقطوع -
[زخرط]قال الفراء: الزِخْرِطُ بالكسر: مُخَاط النَعجة. قال: وكذلك مُخاطُ الابل.
[زخرف]الزُخْرُفُ: الذهبُ ثمَّ يُشَبَّهُ به كل مموَّهٍ مزوَّرٍ. والمُزَخْرَفُ: المزين. وزخارف الماء: طرائقه.
[زخرب]الزُخْرُبُّ: بالضم وتشديد الباء: الغليظ. يقال: صار وَلَدُ الناقة زُخْرُبَّاً، إذا غَلُظَ جسمه واشتدَّ لحمه.
برزخ: البَرْزَخُ: ما بين كل شيئين. والميت في البَرْزَخِ، لأنه بين الدنيا والآخرة. وبَرازِخُ الإيمان: ما بين الشك واليقين. والبَرْزَخُ: أمد ما بين الدنيا والآخرة بعد فناء الخلق. وما بين الظل والشمس بَرْزَخٌ. ويقال: البَرْزَخ فسحة ما بين الجنة والنار.
زخرف: الزُّخْرُفُ: الزينة، وبيت مُزَخْرَفٌ. وتَزَخْرَفَ الرجل: تزين. والزَّخْرُفُ: الذهب. والزَّخارِفُ: ما يُزَخْرَفُ من السفن. والزَّخارِفُ: دويبات تطير على الماء ذوات أربع مثل الذباب.
الفرّاءُ: الزَّخْرطُ - بالكسرْ - مخَاطُ النعْجوِ، قال: وكذلك مخاطُ الإبل.وقال ابن دريدٍ: الزَّخْرُوْط: الجملُ المسِنُ الهرِمُ، وناقةّ زخْرِطّ: هرمةُ.والزّخْرِيْطُ: ضربّ من النّبت.وقال ابن عبادٍ: الزّخرْيطْ - وبغير ياءٍ أيضاً - من الإبل والبقرَ والشاءِ: ما سالَ من أنوْفها.
الخارْزَنْجِيُّ: الزَّخِيْفُ مثل الجَخِيْفِ: وهو الكِبْرُ والزَّهْوُ؛ والفخر أيضاً، وقال الأزهري: يقال زَخَفَ يَزْخَفُ: إذا فَخَرَ، ورجل مِزْخَفٌ: فخورٌ، قال المُعَطلُ الهُذليُّ يخاطب عامر بن سدوسٍ الخناعي:وأنت فتاهُم غير شكٍ زعمتَهُ...كفى بكَ ذا بَأْوٍ بنفسك مِزْخَفاوقال ابن الأعرابي: التَّزْخِيْفُ أخذ الإنسان عن صاحبه بأصابعه البَشِيْذَقَ.وقال ابن عباد: التَّزْخِيْفُ في الكلام: الإكثار منه.والتَّزَخُّفُ: التَّحَسُّنُ والتَّزَيُّنُ.
الزُّخْرُفُ: الذهَبُ، قال الله تعالى:) أو يكون لكَ بيت من زُخْرُفٍ (، وفي حديث النبي - صلى الله عليه وسلم -: أنه لم يدخُل الكعبة يوم الفتح حتى أمر بالزُّخْرُفِ فَمُحيَ وأمر بالأصنام فَكُسِرتْ. أراد النقوش والتصاوير التي زُيِّنَتْ بها الكعبة وكانت بالذهب.وقوله تعالى:) زُخْرُفَ القولِ غُرورا (أي زِيْنتَه وحُسْنَه بترقيشِ الكذب، ومنه قوله تعالى:) إذا أخذت الأرضُ زُخْرُفَها (أي تَزَينتْ بألوان نباتِها، والزُّخْرُفُ كمال حُسْنِ الشيء.وقال الليث: الزَّخارِفُ: ما يُزَخْرَفُ به السُّفُنُ.والزَّخارِفُ: دويبات تطير على الماء ذوات أربع مثل الذباب.وزَخارِفُ الماء: طَرَائقُه.وزَخْرَفْتُ الشيء: زَيَّنْتُه، قال العجاج:يا صاح ما هاج العيون الذُّرَّفا...من طلل أمسى تخال المصحفارُسُومه والمُذهَبَ المُزَخْرَفاوتَزَخْرَفَ الشيء: تَزَيَّنَ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت