|
زمخ: زَمَخَ الرجلُ بأَنفه زَمْخاً وشَمَخَ: تكبر وتاه. وأُنُوفٌ زُمَّخٌ: شُمَّخٌ. وعَقَبة زَمُوخٌ: بعيدة، قال أَبو زيد: عَقَبَةٌ زَمُزخٌ وحَجُون شديدة؛ وقال ابن الأَعرابي: زَمُوخ وبَزُوخ أَي عَسِرَة نَكِدَة؛ وأَنشد: أَبَتْ لي عِزَّةٌ بَزَرَى زَمُوخ ويروى بَزُوخ ومعناهما واحد. والزامِخُ: الشامخُ بأَنفه؛ وأَنشد: أَجْوازُهُنَّ والأُنوفُ والزُّمَّخُ يعني بالأَجْواز أَوساطَ الجبال وأُنوفَها الطِّوالَ، والله أَعلم.
|
|
زمخر: الزَّمْخَرُ: المزمار الكبير الأَسودُ. والزَّمْخَرَةُ: الزَّمَّارَةُ، وهي الزانية. زَمْخَرَ الصوتُ وازْمَخَرَّ: اشتدَّ. وتَزَمْخَرَ النَّمرُ: غَضِبَ وصاح. والزَّمْخَرَةُ: كل عَظْمٍ أَجْوَفَ لا مُخَّ فيه، وكذلك الزَّمْخَرِيُّ. وظليم زَمْخَريُّ السواعد أَي طويلها؛ قال الأَعْلَمُ يصف ظَلِيماً: على حَتِّ البُرايَةِ زَمْخَرِيِّ الـ سَّواعِدِ، ظَلَّ في شَرْيٍ طِوالِ وأَراد بالسواعد هنا مجاري المخ في العظام؛ أَراد عظام سواعده أَنها جُوفٌ كالقَصَب. وزعموا أَن النعام والكَرَى لا مخ لها. الأَصمعي: الظليم أَجوف العظام لا مخ له، قال: ليس شيء من الطير إِلاَّ وله مخ غير الظليم، فإِنه لا مخ له، وذلك لأَنه لا يجد البرد. والزَّمْخَرُ: الشجر الكثير الملتف، وزَمْخَرَتُه: التفافه وكثرته. وزَمْخَرةُ الشَّبَاب: امتلاؤه واكتهاله. والزَّمْخَرَةُ: النُّشَّابُ. والزَّمْخَرُ: السِّهامُ، وقيل: هو الدقيق الطُّوالُ منها؛ قال أَبو الصلت الثقفي وفي التهذيب قال أُمية ابن أَبي الصلت في الزَّمَخرِ السَّهْم: يَرْمُونَ عن عتلٍ، كأَنها غُبُطٌ بِزَمْخرٍ، يُعْجِلُ المَرْمِيَّ إِعْجالا العتل: القسي الفارسية، واحدتها عتلة. والغبط: جمع غبِيط، والغُبُطُ: خشبُ الرحال، وشبه القسي الفارسية بها، وهذا البيت ذكره ابن الأَثير في كتابه قال: وفي حديث ابن ذي يَزَنٍ، أَبو عمرو: الزَّمْخَرُ السهمُ الرقيق الصوت النَّاقِزُ؛ وقال أَبو منصور: أَراد السهام التي عيدانها من قَصَبٍ، وقَصَبُ المزامير زَمْخَرٌ؛ ومنه قول الجعدي: حَناجِرُ كالأَقْماعِ جاء حَنينُها، كما صَيَّحَ الزَّمَّارُ في الصُّبْحِ، زَمْخَرَا والزَّمْخَرِيُّ: النباتُ حين يطول؛ قال الجعدي: فَتَعَالى زَمْخَرِيُّ وارِمٌ، مالَت الأَعْرَاقُ منه واكْتَهَلْ الوارم: الغليظ المنتفخ. وعُودٌ زَمْخَرِيُّ وزُماخِرٌ: أَجوف؛ ويقال للقصب: زَمْخَرٌ وزَمْخَرِيُّ.
|
|
زمخ
: (زَمَخَ) بأَنْفه (كمَنَعَ) زَمْخاً، وشَمَخَ (: تكَبَّرَ) وتَاهَ. وأُنُوفٌ زُمَّخٌ: شُمَّخٌ (والزَّامِخ: الشَّامُخ) بأَنْفه. (و) من الْمجَاز: الزَّامُ (مِنَ الكَيْلِ: الوافِرُ. و (مِنْهُ أَيضاً، عُقْبَةٌ زَمُوخٌ وزَمَخٌ، محرّكةً: بَعيدةٌ) . وَقَالَ أَبو زيد: عُقْبَة زَموخٌ وحَجُون: (شَديدةٌ) . وَقَالَ ابنُ الأَعرابيّ: زَموخٌ وبَزُوخٌ: عَسِرَةٌ نَكِدة.(و) زُمَّيْخُ، (كقُبَّيْطٍ: كُورَةٌ ببَيْقهَقَ) . وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: جِبالٌ لَهَا أُنُوفٌ زُمَّخٌ. قَالَ الشّاعِر: أَجْوازُهنّ والأُنوفُ الزُّمَّخُ يَعنِي بالأَجوازِ أَوْساطَ الجبالِ. وأَنُوفُها الطِّوَالُ. وَهُوَ مَجاز. وَكَذَا قَولُهم: نِيَّةٌ زَموخٌ، أَي بعيد كَمَا فِي (الأَساس) . |
|
زمخر
: (زَمْخَرَ الصَّوْتُ: اشْتدَّ، كازْمَخَرَّ) كاقْشَعَرَّ، وَقيل غَلُظَ، (و) زَمْخَرَ (النَّمِرُ) وتَزَمْخَرَ: (غَضِبَ فصاحَ، والاسمُ التَّزَمْخُرُ) . (و) زَمْخَرَ (العُشْبُ: بَرْعَمَ) وطالَ. (والزَّمْخَرُ) : قَصَبُ (المِزْمَار) الكَبِيرِ الأَسْود: وَمِنْه قَول الجَعْدِيّ: حَنَاجِرُ كالأَقْمَاعِ جَاءَ حَنِينُهَا كَمَا صَبَّحَ الزَّمَّارُ فِي الصُّبْح زَمْخَرَا (و) الزَّمْخَر: (النُّشَّابُ) : وَقيل: هُوَ الدَّقِيقُ الطُّوال مِنْهَا. قَالَ أَبُو الصَّلْت الثّقفيّ: يَرْمُونَ عَن عَتَلٍ كأَنها غُبُطٌ بزَمْخَر يُعجِل المَرْميَّ إِعْجَالاَالعَتَل: القِسِيّ الفارسيّة: والغُبُط. خَشَبُ الرَّحَالِ. وَقَالَ أَبو عَمرو: الزَّمْخَر: السّهمُ الرَّقيقُ الصَّوْتِ النَّاقِزُ. وَقَالَ الأَزهريّ: أَراد السِّهَامَ الَّتِي عِيدَانُهَا من قَصَبٍ. هاذا مَحَلِّ ذِكْره، وَقد ذَكَرَه المُصنِّف فِي الَّتِي قبلهَا وأشرنا إِلى ذالِك. (و) الزَّمْخَر: (الكَثِيرُ المُلْتَفُّ من الشِّجرِ) ، وزَمْخَرَتُه: الْتِفَافُه وكَثْرَتُه. (و) الزَّمْخَر: (الأَجوَفُ النّاعِمِ رِيًّا) وَكُلُّ عَظْمٍ أَجْوفَ لَا مُخَّ فِيهِ زَمْخَرٌ وزَمْخَرِيٌّ. وزَعَمُوا أَنَّ الكَرَى والنَّعامَ لَا مُخَّ لَهَا. وَقَالَ الأَصْمَعِيّ: الظَّلِيم أَجْوَفُ العِظَامِ لَا مُخَّ لَهُ. قَالَ: لَيْسَ شَيْءٌ من الطَّيْرِ إِلَّا وَله مُخٌّ غَيْر الظَّليم فإِنه لَا مُخَّ لَهُ، وذالِك لأَنَّه لَا يَجِد البَرْدَ. (وزَمَاخِيرُ) ، كمَصابيحَ: (ة غَربِيَّ النِّيلِ بالصَّععِيدِ الأَدْنَى) من أَعمال إِخْمِيم.(والزَّمْخَرَةُ) : الزَّمَّارة، وَهِي (الزّانِيَةُ) . (والزَّمْخَرِيّ) ، بالفَتْح: (الطَّوِيلُ) من النَّباتِ. قَالَ الجَعْدِيّ: فتعَالَى زَمْخَرِيٌّ وَارِمٌ مالَتِ الأَعْآعافُ مِنْهُ واكْتَهَلْ (و) الزَّمْخَرِيُّ: (الأَجْوَفُ) الَّذِي لَا مُخَّ فِيهِ كالقَصَب. وظَلِيمٌ زَمْخَرِيُّ السَّوَاعِد، أَي طَوِيلُها أَو أَنها جُوفٌ كالقَصَب. وَبِهِمَا فُسِّرَ بيتُ الأَعْلمِ يَصِف نَعَاماً: عَلى حَتِّ البُرَايَةِ زَمْخَرِيّ السَّ واعِدِ ظَلَّ فِي شَرْيٍ طِوَالِ وأَراد بالسَّواعِد هُنَا مَجَارِي المُخِّ فِي العِظَام. (كالزُّمَاخِرِيِّ، بالضَّمِّ) . وعُودٌ زَمْخَرِيٌّ وزُمَاخِرٌ: أَجْوَفُ. وَيُقَال للقَصَب: زَمْخَرٌ وَزَمْخَرِيٌّ. وَمِمَّا يُسْتَدْرَكَ عَلَيْهِ: زَمْخَرَةُ الشَّبَابِ: امتِلاؤُه واكْتِهالُه. ورَجلٌ زَمْخَرٌ: عَالِي الشَّأْنِ: وهاذا استدركه شيخُنا. وَزعم أَنه من زَخَرَ الوادِي، والمِيم زَائِدة، وَفِيه نَظَر. وزَمَاخِرُ، كحَضَاجِر: من الأَعْلام. |
|
زمخشر
: (زَمَخْشَرُ، كسَفَرْجَل: ة) صغِيرة (بنَواحِي خُوَارَزْمَ) ، وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ فِي الرِّسالة الَّتِي كَتَبها لأَي طَاهِر السِّلَفِيِّ جَواباً عَن استِدْعَائه لَهُ قَالَ فِي آخرِه. وأَما المَوْلِدُ فقَرْيَةٌ مَجهولةٌ من خُوارَزْمَ تُسمأ زَمَخْشَر، قَالَ: وسَمِعتُ أَبِي رَحمَه الله يَقُول: (اجْتَازَ بِها) ، أَي مَرَّ بهَا، وَوَقع فِي نُسْخَةِ شَيْخِنا اجتازَها (أَعرابيّ فسأَلَ عَن اسْمِها واسْمِ كبيرِهَا) ، أَي رئيسها (فَقيل) سمُ القَرْيةِ (زَمَخْشَرُ، و) اسْم كَبِيرهَا (الرَّدَّادُ. فَقَالَ: لَا خَيرَ فِي شَرَ ورَدَ) ، رجعَ (طولم يُلْمِمْ بِها) ، أَي لم يَدل، مِن أَلَمَّ بِالْمَكَانِ، إِذا وَرَدَه.(مِنْهَا) عَلَّامة الدُّنْيا (جارُ اللهاِ) ، لُقِّب بِهِ لِطُوله فِي مُجَاوَرة مَكَّة المُشرَّفة. وكُنيتُه (أَبُو القاسِم مَحْمُودُ بنُ عُمَرَ) بنِ مُحَمَّد بنِ أَحْمَد الخُوَارَزْميّ النَّحويّ اللُّغَويّ المتكلِّم المُفَسِّر، وُلدَ سنة 461 فِي رَجَب، وتُوفِّيَ يومَ عرفَةَ سنة 538، قَدِمَ بغدَادَ، فسمعَ من أَبِي الخَطَّاب بن البَطِر وَابْن مَنْصُور الحارِثيّ وَغَيرهمَا، وحَدَّث، وأَخذَ الأَدبَ عَن أَبِي احَسَن النَّيْسَابُورِيّ وغيرِه، كَانَ إِمامَ الأَدَبِ ونَسَّابةَ العَرَب، وأَجاز السِّلفِيّ وزَينبَ الشعريّة. (وَفِيه يَقُول أَميرُ مَكَّة) الشريفُ الأَجلُّ ذُو الماقب أَبو الحَسَن (عُلَيٌّ) بالتَّصْغِير (بنُ عِيسَى) بنِ حَمْزَة بن سُلَيْمَان (بن عِيسَى) بنِ حَمْزَة بن سُلَيْمَان (بن وَهَّاس) بنِ دَاوودَ بن عَبْدِ الرَّحْمان بن عَبْدِ الله بن دَاوود بنِ سُلَيْمَانَ بنِ عَبْدِ الله بنُ مُوسَى الجَوْن بن عبد الله المَحْض بن الحَسَن المُثَنَّى بن الحَسَن السِّبْطن عليّ بن أَبي طَالب السُّلَيْمَانِيّ (الحَسَنِيُّ) وَقَوله: أَمِير مَكَّة فِيهِ تَجَوُّزٌ. وَلم يَصِفْه الزَّمَخْشَرِيّ فِي رسَالَته الَّتِي كتبهَا كالإِجازة لأَبي طَاهِر السِّلَفِيّ إِلّا بالشَّرِيف الأَجلّ ذِي المَنَاقِب، وبالإِمام أَبِي الحَسَن، وَلم يَلِ مَكَّةَ هُوَ وَلَا أَبوه وإِنما وَلِيَها جَدّه حَمْزَةُ بنُ سُلَيْمانَ بنِ وَهَّاس، وَلم يَلِهَا من بني سُلَيْمَانَ بْنِ عَبدِ الله سِوَاه، وكانَت وِلاَيتُه لَهَا بعدَ وَفاةِ الأَمِير أَبي المَعَالي شُكْرِ بن أَبِي الْفتُوح، قَامَت الحَرْبُ بَين بَنِي مُوسى الثَّانِي وَبَين بني سُلَيْمان مُدَّةَ سَبْعِ سنوات، حَتَّى خَلَصت مَكَّةُ للأَمير مُحمَّد بن جَعْفَر بْنِ مُحَمَّد بنِ عبدِ الله بنِ أَبي هاشِم الحَسَنيّ، ومَلكَها بعده جماعةٌ من أَولاده، كَمَا هُوَ مُفَصَّل فِي كُتُب الأَنساب. وأَما الأَمير عِيسَى فَكَانَ أَميراً بالمِخْلاف السُّلَيْمَانيّ. قتلَه أَخوه أَبو غَانم يَحْيَى، وتأَمَّر بالمِخْلاف بَعْدَه وهربَ ابنُه علَيّ بنُ عيسَى هاذا إِلى مَكَّة وأَقام بهَا وَكَانَ عالِماً فاضِلاً جَوَاداً مُمَدَّحاً، وَفِي أَيّام مُقَامِه وَرَدَ مَكَّةَ الزَّمَخْشَرِيّ وصَنَّفَ اسْمه كِتابه الكَشَّاف ومدَحَه بقَصائِدَ عِدَّةمَوْجُودَة فِي دِيوانه، فَمِنْهَا قَصِيدَته الَّتِي يَقُولُ فِيهَا: وكَمْ للإِمامِ الفَرْدِ عِنْدِيَ من يَدٍ وهَاتِيكَ مِمَّا قد أَطابَ وأَكْثَرَا أَخِي العَزْمةِ البَيْضَاءِ والهِمَّةِ الَّتِي أَنافَتْ بِهِ عَلّامة العَصْرِ والوَرَى (جَمِيعُ قُرَى الدُّنْيا سِوَى القَرْيةِ الَّتِي إِذَا عُدَّ فِي أُسْدِ الشَّرَى زَمَخَ الشَّرَا) فَلَولاه ماطنّ الْبِلَاد بِذِكْرِهَا وَلَا طَارَ فِيهَا مُنْجِداً ومُغَوِّراً فَلَيْسَ ثَنَاهَا بالعِرَاق وأَهلهِ بأَعرَفَ مِنْهُ فِي الحِجَاز وأَشْهَرَا إِمَامٌ قَلَبْنا مَنْ قَلَبْنا وكُلَّما طبَعْنَاه سَبْكاً كَانَ أَنضَرَ جوْهَرَا فِي أَبيات غَيْرهَا كَمَا أَوردَها الإِمامُ المَقرِيّ فِي نَفْحِ الطِّيب نَقْلاً عَن رِسَالة الزَّمَخْشَرِيّ الَّتِي أَرسلها لأَبي طَاهِر السِّلَفِيٌ. وَمن أَقواله فِيهِ: ولوْ وَزَنَ الدُّنْيَا تُرَابُ زَمَخْشَرٍ لإِنَّك مِنْهَا زادَه اللهاُ رُجْحَانَا قَالَ شيخُنَا: وَفِي القَوْلَيْن جَراءَةٌ عظِيمة وانتِهَاكٌ ظاهرٌ، كمالا يَخْفَى. وَقَوله: سِوَى القَرْيَة هِيَ مَكَّة المشرّفة: وأَحْرِ، بالحاءِ الْمُهْملَة، جِيءَ بِهِ للتَّعَجُّب. كأَنَّه يَقُول مَا أَحْر بأَن تُزْهَى. من قَوْلهم: هُوَ حَرَ بكَذَا، أَي حَقِيقٌ بِهِ وجَدِيرٌ. وَقد خَبَطوا فِيهِ خَبْطَ عَشْوَاءَ، فَمنهمْ من ضَبَطه بالجِيمِ وَزَاد يَاء تحتيّة وَبَعْضهمْ بالخاءِ. وَفِي بعض النُّسَخ وحَسْبُك أَن تُزْهَى، وتُزْهَى مَجْهولاً من الزَّهْو وَهُوَ الأَنَفَة والنَّخْوة. كأَنَّه يَقُول: مَا أَحْرَى وأَحَقَّ وأَجْدَر هاذه القَرْيَةَ المُسَمَّاةَ زَمَخْشر بأَن تَتبخْتَر بنِسْبة هاذا الشَّخْص إِلَيْهَا، وَهُوَ إِذا عُدَّ أَي عَدَّهُ عَادٌّ فِي أُسْدِ الشَّرَى، وهيَمَأْسَدَةٌ مَشهورة، زَمَخَ، أَي تَكَبَّر وازْدَهَى ذالك الشَّرَى، وأَظْهَر فِي مَقَام الإِضمار لإِضهار الاعتناءِ، أَو التّلذُّذ، أَو غير ذالك من نِكَاتِ الإِظهارِ فِي مَحَلّ الإِضمار، وَالله أَعلم. كَذَا حَقَّقه شيخُنَا وأَطَال فأَطاب، أَحلَّه اللهاُ خيرَ مآب. |
|
[زمخر]الزَمْخَرَةُ: النُشَّابُ. قال ثعلب: هو الدَقيقُ الطويل منه. وأنشد لابي الصلت الثقفى :يرمون عن عتل كأنها غبط. * بزمخر يعجل المَرْمِيَّ إعْجالا - وظَليمٌ زَمْخَريُّ السَواعِدِ، أي طويلُها. قال الهذليُّ الأعلم: على حَثِّ البُرايَةِ زَمْخَرِيِّ ال * - سواعد ظل في شرى طوال - والزمخرة: الزمارة، وهى الزانية.
|
|
ز م خ
فلان زامخ: شامخ بأنفه، وأنوف زمخ: شمخ. ومن المجاز: جبال لها أنوف زمخ. ونية زموخ: بعيدة، وسار عقبة زموخاً.قال رجل من هذيل في بعير شرد له: لك الله عندي صحبة وكرامة...وقيد وثيق في الضريع الأباهر اليبس جمع الأبهر وحمل ثقيل بعد ذاك وعقبة...زموخ وحاد في الرقاق قراقر صياح. وكيل زامخ: وافر. قال: حتى إذا ما ملت المناوخا...كال لها بالوزن كيلا زامخا أي كال لها السير. |
|
(زمخ)زمخا وزموخا شمخ أَو تكبر وتاه يُقَال زمخ بِأَنْفِهِ رَفعه تكبرا
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الصوْتُ وازْمَخَر إذا اشْتد. والنمِرُ إذا غَضِبَ فَصاحَ يُقال لصَوْته التزَمْخُر. والزمْخَرُ اسْمُ المِسْمَار الكبيرِ الأسْوَد. وهو من الشجَرِ المُلْتَف، ومن النبْت الذي يَطُول ويَغْلُظ. والزمْخَرُ السهْمُ. وكل قَصَبٍ وشَيْءٍ أجْوَف زَمْخَرِي.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الرجُلُ بَزْمَخَةً تَكَبرَ.
|
|
(زَمْخَرَ)(هـ) في حديث ابن ذي يَزَن:يَرْمُون عن عَتَلٍ كأنَّها غُبُطٌ...بِزَمْخَرٍ يُعْجِلُ الْمَرْمِيَّ إِعْجَالًا الزَّمْخَرُ: السَّهم الدَّقيق الطويلُ. والغُبُط: خَشَب الرِّحال، وشَبَّه القِسِىَّ الْفَارِسِيَّةَ بِهَا.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
زَمَخْشَرُ:
بفتح أوّله وثانيه ثمّ خاء معجمة ساكنة، وشين معجمة، وراء مهملة: قرية جامعة من نواحي خوارزم، إليها ينسب أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري النحوي الأديب، رحمه الله، وفيه يقول الأمير أبو الحسن عليّ بن عيسى بن حمزة بن وهاس الحسني العلوي يمدحه ويذكر قريته: وكم للإمام الفرد عندي من يد ... وهاتيك ممّا قد أطاب وأكثرا أخي العزمة البيضاء والهمّة التي ... أنافت به علّامة العصر والورى جميع قرى الدنيا سوى القرية التي ... تبوّأها دارا فداء زمخشرا وأحر بأن تزهى زمخشر بامرئ ... إذا عدّ في أسد الشّرى زمخ الشرا فلولاه ما ضنّ البلاد بذكره، ... ولا طار فيها منجدا ومغوّرا فليس ثناه بالعراق وأهله ... بأعرف منه بالحجاز وأشهرا وحدث الزمخشري وقال: أمّا المولد فقرية من قرى خوارزم مجهولة يقال لها زمخشر، سمعت أبي قال: اجتاز بزمخشر أعرابيّ فسأل عن اسمها واسم كبيرها فقيل له زمخشر والرّدّاء، فقال: لا خير في شرّ وردّ، ولم يلمم بها، وقد ذكرت الزمخشري وأخباره في كتاب الأدباء. |
|
زمخ1 زَمَخَ, (S, K,) or زَمَخَ بِأَنْفِهِ, (L,) aor. ـَ (K,) inf. n. زَمْخٌ, (L,) He exalted, or magnified, himself; was proud; (S, L, K;) behaved proudly, haughtily, or vainly; (S, L;) elevated his nose, from pride; (L;) i. q. شَمَخَ, or شَمَخَ بِأَنْفِهِ. (TA.) زَمَخٌ: see زَمُوخٌ, in two places.
زِمْخٌ or زِمَخٌ The tree called سُمَّاق; as also ظِمْخٌ or ظِمَخٌ. (TA in art. ظمخ; but there written without any syll. signs.) عُقْبَةٌ زَمُوخٌ [in the CK عَقَبَةٌ] (JK, A, K) and ↓ زَمَخٌ (K) (tropical:) [A stage of a journey] far-extending, (K,) hard, or difficult. (Az, IAar, JK, K.) One says, سَارَ عُقْبَةً زَمُوخًا (tropical:) [He journeyed a long and hard stage]. (A.) b2: And نِيَّةٌ زَمُوخٌ (A, and L in art. شمخ) and ↓ زَمَخٌ, like شَمُوخٌ and شَمَخٌ, (L in that art.,) (tropical:) A distant, far-reaching, or faraiming, intention, purpose, or design. (A, and L ubi suprà.) زَامِخٌ i. q. شَامِخٌ [Proud, &c.]; (S, K;) or شَامِخٌ بِأَنْفِهِ [elevating his nose, from pride]: (A, L:) [pl. زُمَّخٌ.] b2: أُنُوفٌ زُمَّخٌ i. q. شُمَّخٌ [Noses elevated, from pride]. (S, A.) b3: [Hence,] جِبَالٌ لَهَا أُنُوفٌ زُمَّخٌ, (A, TA,) i. e. طِوَالٌ (tropical:) [Mountains having tall, or long, prominences]. (TA.) b4: and كَيْلٌ زَامِخٌ (tropical:) Full measure. (JK, A, K.) |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
زَمْخَرَ الصوتُ: اشتدَّ،كازْمَخَرَّ،وـ النَّمِر: غضِبَ فصاحَ، والاسمُ: التَّزَمْخُرُ،وـ العُشْبُ: بَرْعَمَ.والزَّمْخَرُ: المِزْمارُ، والنُّشَّابُ، والكثيرُ المُلْتَفُّ من الشجرِ، والأَجْوَفَ الناعِمُ رِيّاً.وزَماخِيرُ: ة غَرْبِيَّ النِّيلِ بالصَّعيدِ الأَدْنَى.والزَّمْخَرَةُ: الزانيةُ.والزَّمْخَرِيُّ: الطويلُ، والأَجْوَفُ،كالزُّماخِرِيِّ، بالضم.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
بَزْمَخَ: تَكَبَّرَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
زَمَخْشَرُ، كَسَفَرْجَلٍ: ة بنواحي خَوارَزْمَ، اجْتازَ بها أعرابيٌّ فسألَ عن اسمها واسم كبيرِها، فقيل: زَمَخْشَرُ، والرَّدَّادُ، فقال: لا خَيْرَ في شَرٍّ وردٍّ، ولم يُلْمِمْ بها، منها جارُ اللهِ أبو القاسِمِ محمودُ بنُ عُمَرَ، وفيه يقولُ أميرُ مكةَ عُلَيُّ بنُ عيسى بنِ وَهَّاسٍ الحَسَنِيُّ:جميعُ قُرَى الدنيا سوى القَرْيَةِ التي...تَبَوَّأها داراً فِداءُ زَمَخْشَراوأحْرِ بأَنْ تُزْهَى زَمَخْشَرُ بامْرئٍ...إذا عُدَّ في أُسْدِ الشَّرَى زَمَخَ الشَّرَا
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الزَّمَخْشَرِيّ: هُوَ أَبُو الْقَاسِم الْعَلامَة مَحْمُود بن عمر الزَّمَخْشَرِيّ الملقب بجار الله، وزمخشر قَرْيَة من خوارزم، توفّي لَيْلَة عَرَفَة وَقيل: فِي الْحَادِي عشر من شَوَّال سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وَخمْس مائَة فِي جرجان بعد عودته من الْحَج، وَولد يَوْم الْأَرْبَعَاء فِي سَبْعَة وَعشْرين من رَجَب سنة سبع وَسِتِّينَ وَأَرْبع مائَة.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الانتصار للزمخشري من ابن المنير
للحافظ، علم الدين: عبد الكريم بن علي العراقي. المتوفى: سنة أربع وستمائة. وهو غير (الإنصاف) الآتي قريبا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: الزمخشري
المسمى: (بالكشاف). يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التمييز، لما أودعه الزمخشري من الاعتزال في تفسير الكتاب العزيز
يأتي في: (الكشاف). |
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(زَمْخَرَ) الصَّوْتُ: اشْتَدَّ. وَالزَّمْخَرَةُ: الزَّمَّارَةُ. وَ (الزَّمْخَرُ) : الْقَصَبُ الْأَجْوَفُ النَّاعِمُ مِنَ الرَّيِّ. وَالزَّمْخَرُ: نُشَّابُ الْعَجَمِ. وَالزَّمْخَرُ: الْكَثِيرُ الْمُلْتَفُّ مِنَ الشَّجَرِ. وَمُمْكِنٌ أَنْ يَكُونَ الْمِيمُ فِيهِ زَائِدَةً، وَيَكُونَ مِنْ زَخَرَ النَّبَاتُ. وَقَدْ مَضَى ذِكْرُهُ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
|
تكملة معجم المؤلفين
|
والتسوية الأمريكية. - بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر.
- طه حسين: مائة عام من النهوض العربي (في الذكرى المئوية لمولده). - القاهرة: دار الفكر للدراسات. - اضطهاد الزنوج في أمريكا. - التجربة النضالية الفيتنامية. - الشخصية الوطنية المصرية: قراءة جديدة لتاريخ مصر. - القاهرة؛ باريس: دار الفكر للدراسات والنشر، 1406 هـ، 242 ص. طاهر عبد الرحمن زمخشري (1332 - 1407 هـ) (1913 - 1987 م) شاعر. ولد بمكة المكرمة، وتقلب في عدة وظائف حكومية، وعمل بالمطبعة الأميرية، ثم مسؤولاً بالإذاعة السعودية، وقدم من خلالها برنامجاً مشهوراً للأطفال. |
تكملة معجم المؤلفين
|
(ط)
طاهر عبد الرحمن زمخشري (¬1) يضاف إلى ما كُتب فيه: شعر طاهر زمخشري/ ¬__________ (¬1) يزاد في هوامشه: دليل الكاتب السعودي 115، شعراء من أرض عبقر 246، شعراء من الجزيرة العربية 2/ 157، هوية الكاتب المكي 69، هديل الحمام 2/ 599. |
سير أعلام النبلاء
|
4891- الزمخشري 1:
العَلاَّمَةُ، كَبِيْرُ المُعْتَزِلَةِ، أَبُو القَاسِمِ مَحْمُوْدُ بنُ عمر بن محمد، الزمخشري الخوارزمي النحوي، صاحب "الكشاف" و"المفصل". رحلَ، وَسَمِعَ بِبَغْدَادَ مِنْ نَصْرِ بنِ البَطِرِ وغيره. وَحَجَّ، وَجَاورَ، وَتَخَرَّجَ بِهِ أَئِمَّةٌ. ذَكَرَ التَّاجُ الكِنْدِيُّ أَنَّهُ رَآهُ عَلَى بَابِ الإِمَامِ أَبِي مَنْصُوْرٍ بنِ الجوَالِيقِيِّ. وَقَالَ الكَمَالُ الأَنْبَارِيُّ: لَمَّا قَدِمَ الزَّمَخْشَرِيُّ لِلْحَجِّ، أَتَاهُ شَيْخُنَا أَبُو السَّعَادَاتِ بنُ الشَّجرِيِّ مُهَنِّئاً بِقدومِهِ، وَقَالَ: كَانَتْ مُسَاءلَةُ الرُّكبَانِ تُخْبرنِي ... عَنْ أَحْمَدَ بنِ عَلِيٍّ أَطيبَ الخَبَرِ حَتَّى الْتَقَيْنَا فَلاَ وَاللهِ مَا سَمِعَتْ ... أُذني بِأَحْسَنَ مِمَّا قَدْ رَأَى بَصْرِي وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَلَمْ يَنطقِ الزَّمَخْشَرِيُّ حَتَّى فَرغَ أَبُو السَّعَادَاتِ، فَتَصَاغرَ لَهُ، وَعظَّمَهُ، وَقَالَ: إِنَّ زَيدَ الْخَيل دَخَلَ عَلَى رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَرَفَعَ صَوْتَهُ بِالشَّهَادَتَيْنِ، فَقَالَ لَهُ: "يَا زَيْد! كُلُّ رَجُلٍ وُصفَ لِي وَجَدْتُهُ دون الصِّفَةِ إلَّا أَنْتَ، فَإِنَّك فَوْقَ مَا وُصِفْتَ وَكَذَلِكَ الشَّرِيْفُ"، وَدَعَا لَهُ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ. قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ بِالإِجَازَةِ أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَزَيْنَبُ بنت الشعري. __________ 1 ترجمته في المنتظم "10/ ترجمة 156"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "5/ ترجمته 711"، واللباب لابن الأثير "2/ 74"، وميزان الاعتدال "4/ 78"، وتذكرة الحفاظ "4/ ص1283". والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 274"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 118- 121". |
|
النحوي، اللغوي، المفسر: محمود بن عمر بن محمد بن أحمد، أبو القاسم، الخوارزمي، الزمخشري، جار الله.
ولد: سنه (467 هـ) سبع وستين وأربعمائة. من مشايخه: الجواليقي، والضبي وغيرهما. من تلامذته: السلفي، وزينب بنت الشعري وغيرهما. كلام العلماء فيه: * المنتظم: "وكان له حفظ في علم الأدب واللغة .. كان يتظاهر بالاعتزال .. " أ. هـ. * السير: "وكان داعية إلى الاعتزال، الله يسامحه" أ. هـ. ¬__________ * معجم الأدباء (6/ 2686)، بغية الوعاة (2/ 277)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 311)، كشف الظنون (1/ 205)، الأعلام (7/ 167)، معجم المؤلفين (3/ 802)، معجم مصنفات القرآن (2/ 49)، كتاب "إيجاز البيان في معاني القرآن" للمترجم له. * الأنساب (3/ 163)، المنتظم (18/ 37)، معجم البلدان (3/ 147)، معجم الأدباء (6/ 2687) 2)، الكامل (11/ 97)، اللباب (1/ 506)، إنباه الرواة (3/ 265)، إشارة التعيين (345)، تاريخ الإسلام (وفيات 538) ط. تدمري، ميزان الاعتدال (6/ 383)، العبر (4/ 106)، السير (20/ 151)، الجواهر المضية (3/ 447)، البلغة (220)، لسان الميزان (6/ 4)، تاج التراجم (251)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (3/ 241)، النجوم (5/ 274)، بغية الوعاة (2/ 279)، طبقات المفسرين للسيوطي (104)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 314)، المختصر في أخبار البشر (3/ 16)، مفتاح السعادة (2/ 97)، إيضاح المكنون (1/ 67)، هدية العارفين (2/ 402)، روضات الجنات (8/ 118)، الفوائد البهية (167)، طبقات المعتزلة (20)، التفسير والمفسرون (1/ 429)، الأعلام (7/ 178)، معجم المطبوعات (973)، وفيات الأعيان (5/ 168)، تلخيص مجمع الآداب (3/ 392)، البداية (12/ 235)، الشذرات (6/ 194)، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (18/ 228). * ميزان الاعتدال: "صالح لكنَّه داعية إلى الاعتزال، أجارنا الله، فكن حذرًا من كشافه" أ. هـ. * البداية: "صاحب الكشاف في التفسير والمفصل في النَّحو وغير ذلك من المصنّفات المفيدة، وقد سمع الحديث وطاف البلاد، وجاور بمكة مدة وكان يظهر مذهب الاعتزال ويصرح بذلك في تفسيره ويناظر عليه" أ. هـ. * لسان الميزان: "قال الإمام أبو محمَّد بن أبي حمزة في (شرح البُخاريّ) له، لما ذكر قومًا من العلماء يغلطون في أمور كثيرة. قال: ومنهم من يرى مطالعةكتاب الزمخشري، ويؤثره على غيره من السادة كابن عطية، أو يسمى كتابه (الكشاف) تعظيمًا له، وقال والناظر في (الكشاف) إن كان عارفًا بدسائسه، فلا يحل له أن ينظر فيه، لأنَّه لا يأمن الغفلة فتسبق إليك الدسائس، وهو لا يشعر أو يحمل الجهال بنظره فيه على تعظيم وأيضًا فهو مقدم مرجوحًا على راجح المقالة أن المألف من أن يصير سواسيًا للمعتزلي، وقد قال - ﷺ -: "لا تقولوا لمنافق سيدًا، فإن ذلك يسخطه الله" وإن كان غير عارف بدسائسه، فلا يحل له النظر فيه، لأنَّ تلك الدسائس تسبق إليه وهو لا يشعر، فيصير معتزليًا مُرجئًا والله الموفق" أ. هـ. * الشذرات: "النّحوي اللغوي المفسر المعتزلي ... وكان داعية إلى الاعتزال .. قال ابن خلكان: الإمام الكبير في التفسير والحديث، والنحو، واللغة، وعلم البيان، كان إمام عصره غير مدافع، تشد إليه الرحال في فنونه ... وكان الزمخشري المذكور معتزلي الاعتقاد ومتظاهرًا به، حتَّى نقل عنه أنَّه كان إذا قصد صاحبًا له واستأذن عليه في الدخول يقول لمن يأخذ له الإذن: قل له أبو القاسم المعتزلي بالباب انتهى .. قال ابن الأهدل: كان من أئمة الحنفية معتزلي العقيدة .. " أ. هـ. * الأعلام: "من أئمة العلم بالدين والتفسير واللغة والأدب، فسافر إلى مكّة فجاور بها زمنًا فلقب جار الله ... كان معتزلي المذهب مجاهرًا، شديد الإنكار على المتصوفة، أكثر من التشنيع عليهم في الكشاف وغيره .. " أ. هـ. * التفسير والمفسرون: "قال التاج السبكي: وعلم أن الكشاف كتاب عظيم في بابه، ومصنفه إمام في فنه إلَّا أنَّه رجل مبتدع متجاهر ببدعته يضع من قدر النبوة كثيرًا، وشيء أدبه على أهل السنة والجماعة والواجب كشط ما في الكشاف من ذلك كله انتهى. قلت: وقد أطال صاحب كتاب التفسير والمفسرون عن الزمخشري وعن كشافه، وفصل القول فيه حيث تكلم في البداية عن المؤلف وولادته ونعته بالحنفي المعتزلي، ونقل بعدها قصة تأليف الكشاف وتطرق إلى القيمة العلمية للكتاب المذكور ونقل بعض أقوال العلماء في هذا الكتاب مثل ابن بشكوال والشيخ حيدر الهروي وقول أبو حيان وكذلك ابن خلدون والتاج السبكي. وبين كيف أن الزمخشري اهتم بالناحية البلاغية للقرآن في كشافه، وبعدها تطرق إلى مبدأ الزمخشري في التفسير عندما يصادم النَّصُّ القرآني مذهبه وكيف أن الزمخشري في هذا ينتصر إلى عقائد المعتزلة، حيث نقل لنا كيف انتصاره لرأي المعتزلة في أصحاب الكبائر وكذلك في الحسن والقبح العقليين وكذلك في السحر وفي حرية الإرادة وخلق الأفعال. ثم تكلم عن خصومة العقيدة بين الزمخشري وأهل السنة وكيف أنَّه حمل على أهل السنة وكيف رد عليه أهل السنة حيث نقل لنا المؤلف رد ابن القيِّم على الزمخشري وكذلك رد ابن المنير. وتكلم المؤلف عن موقف الزمخشري من المسائل الفقهية وكذلك الإسرائيليات. فمن أراد التفصيل فليرجع إلى الكتاب المذكور فإنَّه قد فصل القول في هذه المسائل جميعًا. والله أعلم. وفاته: سنة (538 هـ) ثمان وثلاثين وخمسمائة. من مصنفاته: "الكشاف"، و "الفائق في غريب الحديث"، و "المفصل في النحو" وغيره ذلك. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الزمخشرى هو محمود بن عمر بن محمد بن أحمد الخوارزمى الزمخشرى جار الله أبو القاسم، من أئمة النحو واللغة والأدب والتفسير، وُلِد فى سنة (467 هـ = 1075 م) فى زمخشر (إحدى قرى خوارزم) فى أزهى عصور العلوم والآداب، وكان إمام عصره، تُشد إليه الرحال فى فنونه، وقد سافر إلى بلاد كثيرة منها مكة، وعاش بها زمنًا، وما دخل بلدًا إلا واجتمع عليه الناس وأفادوا منه، وكان الزمخشرى معتزلى المذهب مجاهرًا به شديد الإنكار على المتصوفة، ومن شيوخه: أبو مضر محمود بن جرير الضبى الأصفهانى، وأبو منصور نصر الحارثى، وأبو سعد الشقانى، وأبو على الحسن بن المظفر النيسابورى، وغيرهم، ومن تلاميذه: أبو عمرو عامر بن الحسن السمار، وأبو المحاسن عبد الرحيم بن عبد الله البزار، وأبو سعد أحمد بن محمود الشانى، وغيرهم، وكان الزمخشرى مقطوع الرجل قد صنعت له رجل من خشب يستعين بها فى المشى.
وقد ألف الزمخشرى كثيرًا من المؤلفات، من أشهرها: الكشاف فى تفسير القرآن، والمفصل والأنموذج فى النحو، والمستقصى فى الأمثال، وأساس البلاغة فى اللغة. وتوفى الزمخشرى سنة (538 هـ = 1144 م). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الزمخشري صاحب تفسير الكشاف.
538 ذو الحجة - 1144 م هو محمود بن عمر بن محمد بن عمر الزمخشري الخوارزمي النحوي اللغوي الحنفي المتكلم المفسر صاحب الكشاف في التفسير والمفضل في النحو وله الفائق في غريب الحديث وأساس البلاغة في اللغة وشرح لامية العرب للشنفرى وشرح كتاب سيبويه ومناقب أبي حنيفة النعمان وغيرها، وكان يقال له جار الله؛ لأنه جاور بمكة المشرفة زماناً، وزمخشر قرية من قرى خوارزم، ومولده بها في رجب سنة سبع وستين وأربعمائة، وقدم بغداد وسمع الحديث وتفقه وبرع في فنون؛ وصار إمام عصره في عدة علوم، وكان يظهر مذهب الاعتزال ويصرح بذلك في تفسيره، ويناظر عليه، وكانت وفاته بخوارزم ليلة عرفة منها، عن ست وسبعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - محمود بن عمر بن محمد بن عمر، العلّامة، أبو القاسم الزَّمَخْشَرِيّ، الخُوَارَزْميّ، النَّحْويّ، اللُّغَويّ، المتكلم، المعتزليّ، المفسر. [المتوفى: 538 هـ]
مصنّف " الكشّاف " في التّفسير، و" المفصل " في النّحْو، وزَمَخْشَر: من قُرى خُوارَزْم، وكان يقال له جار الله، لأنّه جاوَرَ بمكَّة زمانًا. -[698]- ووُلِد بزَمَخْشَر، في رجب سنة سبعٍ وستّين وأربعمائة، وقدِم بغداد وسمع من أبي الخطّاب بن البَطِر وغيره، وحدَّث، وأجاز لأبي طاهر السِّلَفيّ، ولزينب الشَّعْريَّة، وغيرهما. قال ابن السَّمْعانيّ: كان ممّن برع في علم الأدب، والنَّحْو، واللّغة، لقي الكبار، وصنَّف التّصانيف في التّفسير، والغريب، والنَّحْو، وورد بغداد غير مرَّة، ودخل خُراسان عدَّة نُوَب، وما دخل بلدًا إلّا واجتمعوا عليه، وتلمذوا له، وكان علّامة الأدب، ونسّابة العرب، أقام بخُوَارَزْم تُضْرَب إليه أكباد الإبل، ثمّ خرج منها إلى الحجّ، وأقام برهةً من الزمان بالحجاز حتّى هبّت على كلامه رياح البادية، ثمّ انكفأ راجعًا إلى خُوَارَزْم، ولم يتّفق أنّي لقيته، وكتبت من شِعْره عَنْ جماعةٍ من أصحابه، ومات ليلة عَرَفَة. وقال القاضي ابن خَلِّكان: كان إمام عصره، له التّصانيف البديعة، منها " الكشّاف "، ومنها " الفائق " في غريب الحديث، ومنها كتاب " أساس البلاغة "، وكتاب " ربيع الأبرار وفصوص الأخبار "، وكتاب " متشابه أسامي الرُّواة "، وكتاب " النّصائح الكِبار "، وكتاب " ضالَّة النّاشد "، و" الرائض في الفرائض "، و" المنهاج " في الأصول، و" المفصل "، وسمعت بعض المشايخ يحكي أنّ رِجْله سقطت وكان يمشي على جاون خَشَب، وسقطت من الثّلج، وقيل: إنّه سُئل عَنْ قَطْع رِجْله، فقال: سببه دعاء الوالدة، كنت في الصغر أخذت عُصْفورًا وربطْتُه بخيط في رجْله، فطار، ودخل في خرق، فجذبتُه، فانقطعت رِجْله، فتألّمت أمّي، وقالت: قطع الله رِجْلك كما قطعتَ رِجْله، فلمّا كبرتُ ورحلنا إلى بُخَارَى سقطت عَن الدّابَّة، وانكسرت رِجْلي، وعَمِلَتْ عملًا أوجب قطعها، وكان متظاهرًا بالاعتزال، وقد استفتح " الكشّاف " بالحمد لله الّذي خلْق القرآن، فقالوا له: متى تركته هكذا هجره الناس، فغيرها بجعل القرآن، وهي عندهم بمعنى خَلَق، ومن شِعْره يرثي شيخه أبا مضر منصورا: -[699]- وقائلة: ما هذه الدرر الّتي ... تَسَاقَطُ من عينيك سِمْطَين سَمْطَين؟ فقلت لها: الدّرّ الّذي كان قد حشا ... أبو مُضَر أذْني تساقَطَ من عيني وقد كتب إليه السلفي إلى مكة يستجيزه، فأجابه بجزءٍ لطيف فيه لغة وفصاحة، يزْري فيه على نفسه، قلت: كان داعية إلى الاعتزال والبدعة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الزمخشرى هو محمود بن عمر بن محمد بن أحمد الخوارزمى الزمخشرى جار الله أبو القاسم، من أئمة النحو واللغة والأدب والتفسير، وُلِد فى سنة (467 هـ = 1075 م) فى زمخشر (إحدى قرى خوارزم) فى أزهى عصور العلوم والآداب، وكان إمام عصره، تُشد إليه الرحال فى فنونه، وقد سافر إلى بلاد كثيرة منها مكة، وعاش بها زمنًا، وما دخل بلدًا إلا واجتمع عليه الناس وأفادوا منه، وكان الزمخشرى معتزلى المذهب مجاهرًا به شديد الإنكار على المتصوفة، ومن شيوخه: أبو مضر محمود بن جرير الضبى الأصفهانى، وأبو منصور نصر الحارثى، وأبو سعد الشقانى، وأبو على الحسن بن المظفر النيسابورى، وغيرهم، ومن تلاميذه: أبو عمرو عامر بن الحسن السمار، وأبو المحاسن عبد الرحيم بن عبد الله البزار، وأبو سعد أحمد بن محمود الشانى، وغيرهم، وكان الزمخشرى مقطوع الرجل قد صنعت له رجل من خشب يستعين بها فى المشى.
وقد ألف الزمخشرى كثيرًا من المؤلفات، من أشهرها: الكشاف فى تفسير القرآن، والمفصل والأنموذج فى النحو، والمستقصى فى الأمثال، وأساس البلاغة فى اللغة. وتوفى الزمخشرى سنة (538 هـ = 1144 م). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الانتصار للزمخشري من ابن المنير
للحافظ، علم الدين: عبد الكريم بن علي العراقي. المتوفى: سنة أربع وستمائة. وهو غير (الإنصاف) الآتي قريبا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير: الزمخشري
المسمى: (بالكشاف) . يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التمييز، لما أودعه الزمخشري من الاعتزال في تفسير الكتاب العزيز
يأتي في: (الكشاف) . |