نتائج البحث عن (طرخَ) 50 نتيجة

طرخ: الطَّرخَة: ماجِلٌ يتخذ كالحوض الواسع عند مخرج القناة يجتمع فيها الماء ثم يتفجر منها إِلى المزرعة، وهو دخيل ليست فارسية لكناء ولا عربية محضة. وطَرْخان: اسم للرجل الشريف، بلغة أَهل خراسانت، والجمع الطَّراخِنة.
طرخف: الطِّرْخِفُ: ما رَقَّ من الزُّبْد وسال، وهو الرَّخْفُ أَيضاً، وزاد أَبو حاتم: هو شَرّ الزبد. والرَّخْفُ كأَنه سَلْح طائر.
طرخم: الاطْرِخمامُ: الاضطجاع. والمُطْرَخِمُّ: المُضْطجِعُ، وقيل: الغضبان المُتَطاوِلُ، وقيل: المُتَكَبِّرُ، وقيل: المُنْتَفِخ من التُّخَمَة. واطْرَخَمَّ الليلُ: اسْوَدَّ كاطْرَهَمَّ. واطْرَخَمَّ أَي شَمَخَ بأَنفه وتعَظَّمَ اطْرِخْماماً، واطْرَخَمَّ الرجلُ، وهو عَظَمَةُ الأَحْمَق؛ وأَنشد: والأَزْدُ دعْوى النُّوكِ، واطْرَخَمُّوا يقول: ادَّعَوا النُّوك ثم تَعَظَّمُوا. الأَصمعي: إنه لمُطْرَخِمُّ ومُطْلَخِمٌّ أَي متكبر مُتَعَظِّمٌ، وكذلك مُسْلَخِمٌّ. واطْرَخَمَّ الرجلُ إذا كلَّ بَصَرُه. وشابٌّ مُطْرَخِمٌّ أَي حَسَنٌ تامٌّ؛ قال العجاج: وجامِعِ القُطْرَيْنِ مُطْرَخِمِّ، بَيَّضَ عَيْنَيْه العَمَى المُعَمِّي قال ابن بري: الرجز لرؤبة؛ وبعده: من نَحَمانِ حَسَدٍ نِحَمِّ أَي رُبَّ جامع قُطْرَيه عَنِّي مُتَكبر عليَّ بَيَّضَ عينيه حَسَدُهُ فهو يَنْحِمُ. وشَبابٌ مُطْرَهِمٌّ ومُطْرَخِمٌّ بمعنى واحد.
طرخن: الطَّرْخُون: بقل طيب يطبخ باللحم.
طرخ
: (الطَّرْخَه) ، بِفَتْح فَسُكُون (. . شِبْهُ حَوْضٍ كَبِيرٍ) وَاسع يُتخذ (عِنْدَ مَخْرَجِ القَنَاةِ) يَجْتَمع فِيهِ الماءُ ثمّ يَنفجر مِنْهُ إِلى المَزرَعَة. وَهُوَ (دَخِيلُ) ليستْ فارِسيّةً لَكْنَاءَ وَلَا عَرَبِيَّةً مَحْضَة.
(وطَرْخَانُ، بِالْفَتْح وَلَا تَضُمُّ أَنْتَ (وَلَا تَكسِر وإِنْ فَعَلَهُ المُحدِّثُونَ) . وَالصَّوَاب الِاقْتِصَار على الْفَتْح: (اسمٌ للرَّئيسِ الشَّرِيفِ) فِي قومه، وَالَّذِي لَا يُؤخَذ مِنْهُ الخراجُ، أَشار إِليه مُلاّ عليّ الْقَارِي، لُغة (خُرَاسَانِيَّةٌ) فارِسِيّة، قَالَ شيخُنا: ويأْتي للمصنّف فِي بطرق أَنّ الطَّرْخان الّذي يكون تحْت يَدِه خَمسةُ آلافِ رجل، وَهُوَ دون البِطْرِيق، (ج طَرَاخِنَةٌ) .
(والطَّرْخُونُ: نَبَاتٌ، معَرَّبٌ، أَصْلُ عُرُوقِهِ العاقِرْقَرْحَا) ، وَمن خواصّه أَنّه (قاطِعٌ شَهْوَةَ الباهِ) ليبُوستِه.
(و) طِرِّيخٌ (كَسِكِّينٍ: سَمَكٌ صِغَارٌ تُعَالَجُ بالمِلْحِ) وتُؤْكَل.
(وطَرْخَابذُ: ة بجُرْجَانَ) .
طرخن
:) الطَّرْخُون: بَقْلٌ طيِّبٌ يُطْبَخُ باللحْمِ؛ كَمَا فِي اللِّسانِ.
وطَرْخُون: جَدُّ أَبي عبدِ اللهاِ محمدِ بنِ إسْمعيل بنِ طَرْخُون.
وطَرْخَانُ جَدُّ أَبي بكْرٍ عبدِ اللهاِ بنِ محمدِ بنِ عليَ بنِ طرخانِ بنِ جيَّاش البَلَخيّ المحدِّث، ماتَ سَنَة 333.
طرخث: (الطَّرْخَثَةُ) ، أَهملَه الجوهَرِيُّ، وَقَالَ الصّاغَانِيُّ: هُوَ (الخِفَّةُ والنَّزَقُ) ، وكذالك الطَّرْثَخَةُ.
طرخَف
الطِّرْخِفُ، والطِّرْخِفَةُ، بكسرهما أَهْمَلَه الجوهريُّ، وَقَالَ ابنُ الأَعرابيّ وأَبو حاتِمٍ: هُما مَا رَقَّ من الزُّبْدِ وسالَ وَهُوَ الرَّخْفُ أَيضاً، أَو هُو شَرُّ الزُّبْدِ زادَه أَبو حاتِمٍ، قالَ: والرَّخْفُ كأَنّه سَلْحُ طائِرٍ. قلتُ: وكأَنَّه الَّذِي سَبَق للمصَنَّفِ من الطِّخْرِفِ والطِّخْرِفَةِ، فإِنَّهُما مَقْلُوبانِ من الطِّخْرِفِ، فتَأَمَّلْ.
طرخَم

(المُطْرَخِمُّ، كَمُشْمَعِلٍّ: المُضْطَجِعُ) .
(و) قِيلَ: (الَغضْبَانُ) المُتَطاوِلُ.
(و) قِيلَ: (المُتَكَبِّرُ) .
وَقد اطْرَخَمَّ اطْرِخْمَاماً، إِذا شَمَخَ بِأَنْفِهِ وتَعَظَّم، نَقَله الجوهَرِيُّ، وَمِنْه قَولُه:
(والأَزْدُ دَعْوَى النُّوكِ، وَاطْرَخَمُّوا...)

يَقُولُ: ادَّعَوا النُّوكَ ثمَّ تَعَظَّمُوا.
وَقَالَ الأَصمَعِيُّ: إِنَّه لمُطْرَخِمٌّ ومُطْلَخِمٌّ، أَي مُتَكَبِّرٌ مُتَعَظِّمٌ. كَذَلِك اسْلَخَمَّ فَهُوَ مُسْلَخِمٌّ.
قَالَ شَيخُنا: وجَمْعُه طَرَاخِمُ، وكَذَلِك يُصَغِّرونه على طُرَيْخِمٍ، بحَذْفِ زَائِدَيْهما: المِيمُ الأولَى، والمُدْغَمَةُ.
(و) المُطْرَخِمُّ: (الشَّابُّ الحَسَنُ التَّامُّ) كالمْطْرَهِمِّ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ للعَجَّاجِ:
(وجَامِعِ القُطْرَيْنِ مُطْرَخِمِّ...)

(بَيَّضَ عَيْنَيْهِ العَمَى المُعَمِّي...)
قَالَ ابنُ بَرِّي: الرَّجْزُ لرُؤْبَةَ؛ وبَعْدَه:(من نَحَمانِ حَسَدٍ نِحَمِّ...)

أَي رُبّ جَامعٍ قُطْرَيْه عَنِّى مُتَكَبِّرٍ عَلَيَّ بَيَّضَ عَيْنَيْهِ حَسَدُه، فَهُوَ يَنْحِمُ، ويَزْحَرُ من شِدَّة الغَيْظِ.
قُلتُ: فالمُطْرَخِمُّ هُنَا بمَعْنَى الغَنِيِّ المُتَكَبِّرِ لَا الشّابّ الحَسَن، فَتَأَمَّلْ.
(واطْرَخَمَّ: كَلَّ بَصَرُه) .
(و) اطْرَخَمَّ (اللَّيْلُ: اسْوَدَّ) كاطْرَهَمَّ.[] وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:
المُطْرَخِمُّ: المُنْتَفِخُ من التُّخَمَةِ.
والاطْرِخْمَامُ: عَظَمةُ الأَحْمَقِ.
[طرخم]اطْرَخَمَّ، أي شَمخَ بأنفه وتعظم، اطر خماما. وشاب مطرخم، أي حسن تام. قال العجاج: وجامع القطرين مطرخم بيض عينيه العمى المعمى
طرخم: اطرَخَمَّ الرجل، وهو عظمة الأحمق. واطْرَخَمَّ إذا كَلَّ بصرُه بمنزلة التَطَخْطُخ. والمُطْرَخِمُّ: الغَضبانُ المتطاول، ويقال: المنتفخ من التخمة. والاطْرِخْمامُ: الاضْطِجاعُ، وهو الاضْطِخُرارُ.
ابن الأعرابي: الطِّرْخِفُ: مارق من الزبد وسال، وقال أبو حاتم مثله وقال: هو شر الزُّبد.
بَطْرَخ [مفرد]: ج بطارخُ: طعام مُحضَّر من بيض السمك يُملَّح ويُجفّف في الشَّمس أو يُدَخَّن "تُقدَّم البطارخُ في مطاعم الأسماك".
(اصطرخ) صَاح واستغاث وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وهم يصطرخون فِيهَا رَبنَا أخرجنَا نعمل صَالحا}}
(الطرخون)بقلة زراعية معمرة من الفصيلة المركبة الأنبوبية الزهر تزرع لرائحة أوراقها وَهَذِه الأوراق تُؤْكَل وَهِي خضر مَعَ الطَّعَام وَيُسمى أَيْضا الحوذان
طرخ
الطَرْخَةُ: مَآجِلُ تُتَخَذُ كالحَوْض الواسِع يَجْتَمِع فيها الماءُ ثُمَ يَفْتَجِرُ منها إلى المَزَارِع.
وطَرْخانُ: اسْمٌ للرجُل الشرِيفِ، والجميع الطَرَاخِنَةُ.
رَجُلٌ طِرْخانٌ عِتْرِيفٌ يَتَكَبرُ على الناس، وجَمْعُه طَراخِنَة.
الطَّرْخَمَةُ نَحْوُ الطرْمَخَةِ في رَفْع البُنْيانِ.
طَرَخْشَقُون: وتحرَف فيقال أيضاً: طرخشقوق وطرشقوق وطلخشقوق: هندبا بري، خس بري (المستعيني مادة هندبا، ابن البيطار 1: 155).
(2: 160) وقال سونثيمر أن اسمه العلمي: Leontodon Taraxacum ( باين سمبث 1529، معجم الأسبانية ص66 ب، 173، دفيك ص217) وصحح هذه الكلمة عند ابن العوام (2: 601) طَرخشم = طرشقوق (بابن سميث 1435) وفي مخطوطة كمبردج لبار بهلول: طليخم طرد طارد سعى وراءه، ركض ففي رياض النفوس (ص70 و) وإذا به يطرد وراءنا ويصيح يا هذا يا هذا فرجعنا إليه.
طرد: سفِد، يقال طردت البهائم (فوك) ولعل هذا الفعل يدل على هذا المعنى في عبارة ابن البيطار (2: 569) ويقال أن ورقها إذا دلكت به ظهور البقر قوّاها على الطرد. غير أن المعنى الذي ذكره بوسييه وهو لا يختلف كثيراً عن هذا المعنى إلا قليلاً وهي الضبع أي طلب الفحل وطلب السفاد (للماعز والنعجة) معنى صحيح أيضاً.
طرد: عَمَّم أطلق الكلام (دي سلان ترجمة المقدمة 3: 159 رقم 4).
طارد: طارد دعوى: تابع دعوى. تتبع قضية أمام القضاء (بوشر).
طارد به: كان رفيقه في المنفى (تاريخ البربر 2: 476) حيث عليك أن تقرأ وفقاً لما جاء في طبعة بولاق: ليطارد به. وفي (2: 500، 560): وزيره المطارد به.
تطرّد: تخلص من الشرك (فوك).
تطارد: تهرب من الحرب. وينقل فريتاج من ج، ج شولتنز وهذا العالم يحيل إلى أتيش (1: 110).
وفيه: تطارد له بمعنى تظاهر بالفرار منه كيداً ثم كرَّ عليه، مثل استطرد. (الكامل ص636).
تطارد: تتابع، تعاقب، تلاحق، اطّرد.
ففي البيضاوي (1: 614): فإنها أن توافقت في المراد تطاردت عليه القُدَر وإن تخالفت فيه تعاوقت عنه.
انطرد: جرى. تتابع جريان الماء (فوك) وعند أبي الوليد (ص267 رقم 90): وقيل متتابع أي أن الوكف منطرد شيء بعد شيء.
انطرد: طُرِد (فوك) وانظر: طَرَد اطَّرد: حمد الصبح ليس يطَّرد ليس كل واحد يبتهج بمرأى الصبح (دي سلان المقدمة 3: 398) ويوجد هذا الفعل في معجم فوك في مادة gener ( أي انتج، سبب، انجب) غير أن الصواب أن يذكر في المادة التي تليها وهي genralis ( أي مُطرَّد شامل).
استطرد: تظاهر بالفرار منه في الحرب كيداً ثم كرّ عليه. ويقال استطرد له واستطرده (تاريخ البربر: 2: 469.
استطرد فلان: ساق كلامه علة وجه يلزم منه آخر وهو غير مقصود بالذات بل بالعَرَض (محيط المحيط، أماري ص155، المقري: 1: 121، 4: 801، المقدمة 1: 65)
.
ويقال: استطردب (المقري 2: 564).
استطرد: انتقل من موضع إلى آخر، يقال مثلاً: استطرد من النسيب إلى المدح. أي انتقل من النسيب بحبيبته إلى مدح الممدوح.
(المقدمة 3: 328) وفي كتاب عبد الواحد (ص215): ابتدأ يهجو نفسه ثم استطرد يهجو رجلاً من أعيان قواد الأندلس. وانتقل من فنّ إلى فنّ ففي المقدمة (3: 327، 361): يستطرد للخروج (أو في الخروج) من فنّ إلى فنّ.
الطَرْد=: عند المحاسبين مرادف للطرح (محيط المحيط).
الطَرْد: عند النصارى بمعنى الإيذاء بسبب الدين (محيط المحيط).
طَرْد: وجمعها طُرُود، وفي محيط المحيط طُرودة وهي حصة معينة من البضاعة مشدودة معاً.
بالة، حزمة، بضائع، وطرد بضاعة: حزمة بضاعة (بوشر: همبرت ص 101، محيط المحيط) طردُبّن: كيس قهوة (بوشر).
طَرْد: رواق حول صحن المسجد (كرتاس ص36) وعليك أن تقرأ فيه: دائر وفقاً لمخطوطتي؟ ألف وجيم بدل ديار.
الطرد والعكس: في مصطلح علم المعاني من أنواع إطناب الزيادة وذلك حين تعبر جملتان عن نفس المعنى بعبارتين مختلفتين وتؤكد إحداهما الأخرى. مثل قوله عز وجل:} (لا يَعْصون الله ما أمَرهم ويفَعْلون ما يُؤمرون) {(سورة التحريم رقم 66 الآية رقم 9) (ميهرن بلاغة ص186 محيط المحيط).
الطرد والمنع: (عند أهل المنطق والنحو) يعني أن ما ثبت بالتعريف لا بد أن يكون متفقاً مع الشيء المعرّف (دي سلان ترجمة المقدمة: 3: 159 رقم 4).
طرد وحش: كان اسماً لنوع من ثياب الحرير في مصر. ويقول كاترمبر (مملوك 2،2:70) إنه لا يدري أن كان هذا الاسم أجنبياً أو اسماً عربياً وهو مركب إضافي يعني صيد الوحش وعندئذ لا بد أن تفترض أن على هذه الثياب مناظر من الصيد.
ولا أستطيع أن أؤكد أن هذا الرأي الأخير هو الصحيح، ومع ذلك فإني أميل إلى قبوله لأن هذه الصور على الملابس والثياب قديمة في المشرق. انظر الجريدة الآسيوية (1850، 2: 166).
طَرَد: طرد نَحْل: فراخ النحل، (بوشر).
ولا بد من تصحيح ما ذكره لين الذي غير الكلمة التي ذكرت في تاج العروس خطأ منه.
طَرّدِيَّة: قصيدة في الصيد (المقري 3:689).
وانظر: (3:686).
طَرَدان: حب صغير اسود يكون مع الحنطة، وهو كلام العامة (محيط المحيط).
طِراد: قتال، هجوم، غارة، معركة، (هلو، زيشر 22: 138) وحرب (رولاند، باربييه).
مونة الطراد: ذخيرة الحرب (بوشر بربرية).
وطرادات: جرى فرس القتال أو السباق (رؤولاند ديال ص593).
كأس طراد: وجدتها مرتين في ابن البيطار (1: 81) ففيه (الادريسي): يشرب من طبيخه مقدار كأس طرادِ (وهذه الحركات في مخطوطه ا) ولا يمكن أن يكون صفة لان كلمة كأس مؤنثة ولا ادري معناها.
طَريد. ماء طريد: ماء تطَّرد فيه الدواب وتخوضه (أساس البلاغة) ولم يذكر لين هذا المعنى من مخطوطة الأساس التي ينقل منها في مادة مُطَّرد قد سقطت منها خمس كلمات. وتمام النص وجدول مُطِرد وماء طريد تطَّرد فيه الدواب وتخوضه. ورُمْحَ مُطَّرد ومُطَّردُ الأنابيب والكعوب طريدة وجمعها طرائد: متسكع، عابث، منستهتر، أبله، غبي، أحمق، ساذج (ألكالا).
طَرِيدة: عند العامة طعام من الباذنجان والخبز المبلول والحامض (محيط المحيط).
طَرّاد: سفينة بحرية طولها سبعة بوع (أربعة عشر ذراعاً) وعرضها باعان ونصف (خمسة أذرع) بحيث إنها تشبه برميلاً لا سفينة، وليس لها سطح ولا مسامير بل أن ألواحها الرقيقة مخيطة بعضها ببعض أن صح هذا التعبير (نيبور رحلة: 1: 274).
طَرَّاد: من يصيد ويقنص، ومن يبعد الشيء إلى الخارج بعنف (باين سميث 1511، فوك).
طَرّادَة: سفينة بحرية= طَرّاد (ديساسي طرائف 2: 56، حياة صلاح الدين ص41، 161، أماري ص335).
طَرَّادَة: سهم، نبلة، وحربة، مرزواق، مِطْرد. (دومب ص81).
طَرَّاد: عَلَم، راية، (دوماس حياة العرب ص155) وأنظره في مادة مِطْردَ.
طَرَّادَة: هنة يسكرَّ بها الباب من داخل وهذه من كلام المولدين (محيط المحيط).
إطّراد: من مصطلح الرياضيات وهو الحساب باتباع نفس الترتيب، مثل 510، 520، 530، 540 وهلم جرا (دوران).
إطّراد: عند البديعيين هو أن تأتي باسم الممدوح أو غيره وأسماء آبائه على ترتيب الولادة من غير تكلف في السبك نحو الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن اسحق بن إبراهيم (محيط المحيط) وانظر ميهرن (بلاغة ص128، 129).
مَطَرَد: وجمعها مَطِارد: موضع الصيد حيث تطارد الطريدة، ففي كتاب الخطيب (ص139 و) وبرز المباشرة الميادين وارتياد المطارد.
مِطْرَد: لواء راية، ففي الجويري، مادة لوى: والألوية المطارد، وهي دون الإعلام والبنود. وفي المسعودي (3: 252) مِطرد مع مرادفه راية وعلم بالعربية، ودرفش بالفارسية. وفي لطائف الثعالبي (ص128) الخشفاء الذي يتخذ من عُرْفه وذَنَبه المذابُّ. ورؤوس المطارد. وفي مخطوطة ذكرت في تعليقة أي بدل هذه الكلمة كلمة العلامات وهي مرادفة لها. وفي حيان- بسام (3: 14و): ودخل الخليفة قرطبة دون عَلَم. وفي الحَلَل (ص11 و): أن عبد الرحمن الثالث أمر بكتابة لقبه أمير المؤمنين الناصر لدين الله وأوْعَز بإثباتها في أعلامه ومطارده وطرازه ودنانيره ودراهمه.
وهذه الكلمة تدل على نفس المعنى عند فريتاج في مختارات من تاريخ حلب (ص47، 53): جعل مطارده وبوقاته في المقدمة وقد أربكت هذه الكلمة الناشر الذي لم يفهمها كما يتبين من تعليقته.
في (ص148 رقم 225).
وقد ذكرت فيما تقدم أن كلمة طَرَّادة لا تزال تدل على نفس هذا المعنى في الجزائر. وكلمة طَرَّادة ومِطرَد تدلان في أصل المعنى على القناة، ثم أطلقتا على القناة التي تربط على طرفها قطعة من نسيج أي على الراية.
مُطرِّد: عند فريتاج خطأ وصوابها مُطَّرِد (انظر مُطَّردِ) كما يرى لين وهو مصيب.
مُطَّرِد: صححت في مادة طريد عبارة أساس البلاغة الذي نجده في معجم لين. وهي صفة للرمح = مُستوى الكَعْب. ففي ديوان الهذليين يقول اللغوي: المطَّرد الرمح إذا هُزَّ اهتزَّ كله لاستوائه وإذا كان فيه عوج لم يهتزّ.
ومُطرَّد اسم للرمح (ديوان الهذليين ص141 البيت 34 ديوان امرئ القيس ص48).
مُطَّرِد: لواء، راية، ففي ياقوت (1: 724) نَشَرْنا المطَّردين الذين كانوا معنا (انظر مِطْردَ).
مَطارد: جمع لا مفرد له ذكر في ديوان الهذليين (ص75 البيت 2) وقد فسر اللغوي بيض مطارد بقوله سهام طوال يشبه بعضها بعضا.
مطارد: ومطارد السهام لم أسمع بواحدها مُطارَدة: ملاحقة، متابعة (بوشر)
ط ر خ: الطُّرْخُونُ بَقْلَةٌ مَعْرُوفَةٌ وَهُوَ مُعَرَّبٌ وَنُونُهُ زَائِدَةٌ عِنْدَ قَوْمٍ فَوَزْنُهُ فُعْلُونٌ بِالضَّمِّ مِثْلُ سَحْنُونَ وَأَصْلِيَّةٌ عِنْدَ آخَرِينَ وَهُوَ وِزَانُ عُصْفُورٍ وَبَعْضُهُمْ يَفْتَحُ الطَّاءَ وَالرَّاءَ.
طَرْخَاباذ:
بالفتح ثم السكون، وخاء معجمة، وبعد الألف باء موحدة، وآخره ذال، كأنه منسوب
إلى طرخ اسم رجل أو غيره، وأباذ بمعنى النسبة في كلام الفرس: قرية من قرى جرجان في ظنّ أبي سعد.
طَرْخِيم
صورة كتابية صوتية من تَرْخِيم: تسهيل الشيء وتليينه.
طَرْخُونَة
من (ط ر خ ن) بقلة زراعية معمرة تزرع لرائحة أوراقها.
طَرَخَان
عن التركية بمعنى الأمير ورئيس القوم وكبيرهم والشريف.
بطرخان
عن الفارسية من بطراخيون بمعنى الكرفس الجبلي.
الطَّرْخَثَةُ: الخِفَّةُ والنَّزَقُ.
الطَّرْخَةُ: شِبْهُ حَوْضٍ كبيرٍ عندَ مَخْرَجِ القَنَاةِ، دخيلٌ.وطَرْخانُ، بالفتح، ولا تَضُمَّ ولا تَكْسِرْ، وإن فَعَلَهُ المُحَدِّثونَ: اسمٌ للرَّئيسِ الشَّريفِ، خُراسانِيَّةٌ، ج: طَرَاخِنَةٌ. والطَّرْخونُ: نَباتٌ، مُعَرَّبٌ، أصلُ عُروقِهِ العاقرْقَرْحا، (قاطِعٌ شَهْوَةَ الباه) . وكسِكِّينٍ: سَمَكٌ صِغارٌ تُعالَجُ بالمِلْحِ.وطَرْخاباذُ: ة بجُرْجانَ.
الطِّرْخِفُ والطِّرْخِفةُ، بكسرهما: ما رَقَّ من الزُّبْدِ وسالَ، أو هو شَرُّ الزُّبْدِ.
المُطْرَخِمُّ، كمُشْمَعِلٍّ: المُضْطَجِعُ، والغَضْبانُ، والمتَكَبِّرُ، والشابُّ الحَسَنُ التامُّ.واطْرَخَمَّ: كَلَّ بَصَرُه،وـ اللَّيْلُ: اسْوَدَّ.
طرخم
طَرْخَمَ — إِطْرَخَمَّ
a. Was dim-sighted.
b. Was dark.

طَرْخَان (pl.
طَرَاخِنَة)

a. Prince, chief.

طَرْخُوْن
P.
a. Tarragon (herb).

سليمان بن طرخان

سير أعلام النبلاء

923- سليمان بن طرخان 1: "ع"
الإِمَامُ, شَيْخُ الإِسْلاَمِ, أَبُو المُعْتَمِرِ التَّيْمِيُّ, البَصْرِيُّ. نَزَلَ فِي بَنِي تَيْمٍ, فَقِيْلَ: التَّيْمِيُّ.
رَوَى عَنْ: أَنَسِ بنِ مَالِكٍ, وَعَنْ أَبِي عثمان النهدي, وأبي عثمان أخر, ويزيد ابن عَبْدِ اللهِ بنِ الشِّخِّيْرِ, وَطَاوُوْسٍ, وَأَبِي مِجْلَزٍ, وَيَحْيَى بنِ يَعْمَرَ, وَبَكْرِ بنِ عَبْدِ اللهِ المُزَنِيِّ, وَالحَسَنِ, وَطَلْقِ بنِ حَبِيْبٍ, وَبَرَكَةَ أَبِي الوَلِيْدِ, وَثَابِتٍ, وَقَتَادَةَ, وَرَقَبَةَ بنِ مَصْقَلَةَ, وَأَبِي نضرة, وخلق وينزل إلى الأعمش, وحسين ابن قَيْسٍ الرَّحَبِيِّ, وَالرَّبِيْعِ بنِ أَنَسٍ, وَكَانَ مُقَدَّماً فِي العِلْمِ وَالعَمَلِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيْعِيُّ -أَحَدُ شُيُوْخِهِ- وَابْنُه, مُعْتَمِرٌ, وَشُعْبَةُ, وَسُفْيَانُ, وَحَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ, وَيَزِيْدُ بنُ زُرَيْعٍ, وَابْنُ المُبَارَكِ, وَهُشَيْمٌ وَابْنُ عُيَيْنَةَ, وَابْنُ عُلَيَّةَ, وَعِيْسَى بنُ يُوْنُسَ, وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ سَعْدٍ, وَجَرِيْرُ بنُ عَبْدِ الحَمِيْدِ, وَزُهَيْرٌ الجُعْفِيُّ, وَمُحَمَّدُ بنُ أَبِي عَدِيٍّ, وَمَرْوَانُ بنُ مُعَاوِيَةَ, وَابْنُ فُضَيْلٍ, وَأَسْبَاطُ بنُ مُحَمَّدٍ, وَيَحْيَى القَطَّانُ, وَأَبُو هَمَّامٍ مُحَمَّدُ بنُ الزِّبْرِقَانِ, وَيُوْسُفُ بنُ يَعْقُوْبَ الضُّبَعِيُّ, وَيَزِيْدُ بنُ هَارُوْنَ, وَالأَنْصَارِيُّ, وَأَبُو عَاصِمٍ, وَهَوْذَةُ بنُ خَلِيْفَةَ, وَخَلْقٌ سِوَاهُم.
قَالَ عَلِيُّ بنُ المَدِيْنِيِّ: لَهُ نَحْوُ مَائَتَيْ حَدِيْثٍ.
وَرَوَى الرَّبِيْعُ بنُ يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ, قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَداً أَصدَقَ مِنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ -رَحِمَهُ اللهُ- كَانَ إِذَا حَدَّثَ عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- تَغَيَّرَ لَوْنُهُ.
وَرَوَى أَبُو بَحْرٍ البَكْرَاوِيُّ، عَنْ شُعْبَةَ قَالَ: شَكُّ ابْنِ عَوْنٍ وَسُلَيْمَانَ التيمي: يقين.
وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: هُوَ ثِقَةٌ, وَهُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ فِي أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ, مِنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ وَالنَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُمَا: ثِقَةٌ قَالَ العِجْلِيُّ: ثِقَةٌ مِنْ خِيَارِ أهل البصرة.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 252"، التاريخ الكبير "4/ ترجمة 1828"، الجرح والتعديل "4/ ترجمة 539"، حلية الأولياء "3/ ترجمة 203"، الأنساب للسمعاني "3/ 118"، تذكرة الحفاظ "1/ 150"، الكاشف "1/ ترجمة 2123"، العبر "1/ 194"تاريخ الإسلام "6/ 72"،ميزان الاعتدال "2/ 212"، تهذيب التهذيب "4/ 201"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2708"، شذرات الذهب "2/ 212".

محمد بن طرخان، ابن صابر

سير أعلام النبلاء

محمد بن طرخان، ابن صابر:
4668- محمد بن طَرَخان 1:
ابن بلتكين بن مبارز بُجْكَمَ، الإِمَامُ الفَاضِلُ، المُحَدِّثُ المُتْقِنُ, النَّحْوِيُّ، أَبُو بَكْرٍ التُّركِي, البَغْدَادِيّ.
سَمِعَ: أَبَا جَعْفَرٍ بن المُسْلِمَة، وَعبدَ الصَّمدِ بن المَأْمُوْن، وَأَبَا مُحَمَّدٍ الصريفيني، وأبا الحسن بن الغرِيق، وَابْن النَّقُّوْرِ، وَمَنْ بَعْدَهُم، وَصَحِبَ الحُمَيْدِيّ وَلاَزمه.
وَكَتَبَ بِخطِّه الكَثِيْرَ، وَسَمِعَ كِتَاب "الإِكمَال" مِنَ الأَمِيْرِ أَبِي نَصْرٍ، وَتَفَقَّهَ عَلَى الشَّيْخ أَبِي إِسْحَاقَ، وَأَخَذَ الكَلاَمَ عَنْ أَبِي عبد الله القيرواني، وكان يورق الناس، وَخَطُّه جيدٌ مُعرب، وَكَانَ ذَا حَظٍّ مِنْ تَأَلُّه وَعِبَادَة وَأَورَاد، وَزُهْدٍ وَصدق، يُذْكَرُ بِإِجَابَة الدعوَة.
حَدَّثَ عَنْهُ: القَاضِي أَبُو بَكْرٍ بنُ العربِي، وَعَبدُ الجَلِيْل كُوتَاهُ، وَأَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
وَثَّقَهُ ابْنُ نَاصر.
تُوُفِّيَ فِي ثَامنَ عَشَرَ صَفَرٍ, سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَة, عَنْ سَبْع وَسِتِّيْنَ سَنَةً، وَكَانَ يَفْهَمُ وَيَحْفَظُ، رحمه الله.
4669- ابن صابر:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ، مُفِيدُ دِمَشْقَ، أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيّ بنِ صَابِرٍ السُّلَمِيّ الدِّمَشْقِيّ، المَعْرُوفُ بِابْنِ سَيِّده.
سَمِعَ: أَبَا القَاسِمِ بن أَبِي العَلاَءِ المَصِّيْصِيِّ، وَأَبَا عَبْدِ اللهِ بنَ أَبِي الحَدِيدِ، وَالفَقِيْه نصراً، وَطَبَقَتَهُم.
وَعَنْهُ السِّلَفِيّ، وَابْنُ عَسَاكِرَ، وَابْنُهُ أَبُو المَعَالِي عَبْدُ اللهِ بنُ صَابِرٍ.
قَالَ ابْنُ عَسَاكِر: سَمِعْنَا بِقِرَاءتِهِ الكَثِيْرَ، وَكَانَ ثِقَةً مُتحرزاً، عَاشَ خَمْسِيْنَ سَنَةً، تُوُفِّيَ فِي رَمَضَانَ, سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَخَمْس مائَة.
وَقَالَ السِّلَفِيُّ: بَخيلٌ بِالإِفَادَة، وَكَانَ جَسَداً مُلِئَ حَسَداً.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 215"، والعبر "4/ 30"، وطبقات الشافعية للسبكي "6/ 106"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 14".

194 - ع: سليمان بن طرخان التيمي، أبو المعتمر القيسي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

194 - ع: سُلَيْمَانُ بْنُ طَرْخَانَ التَّيْمِيُّ، أَبُو الْمُعْتَمِرِ الْقَيْسِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَحَدُ الأَئِمَّةِ الأَعْلامِ، وَلَمْ يَكُنْ تَيْمِيًّا؛ بَلْ نَزَلَ فِيهِمْ.
سَمِعَ: أَنَسَ بْنَ مالك، وأبا عثمان النَّهْدِيَّ، وَطَاوُسًا، وَالْحَسَنَ، وَيَزِيدَ بْنَ الشِّخِّيرِ، وَأَبَا نَضْرَةَ، وَبَكْرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، وَطَائِفَةً سِوَاهُمْ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَعَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونُ، وَالأَنْصَارِيُّ، وَهَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ، وَخَلْقٌ.
قَالَ شُعْبَةُ: مَا رَأَيْتُ أَصْدَقَ مِنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، كَانَ إِذَا حَدَّثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَغَيَّرَ لَوْنُهُ.
وَقَالَ مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ: مَكَثَ أَبِي أَرْبَعِينَ سَنَةً يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا وَيُصَلِّي صَلاةَ الْفَجْرِ بِوُضُوءِ الْعِشَاءِ، وَعَاشَ أَبِي سَبْعًا وَتِسْعِينَ سَنَةً.
قُلْتُ: كَانَ عَابِدَ أَهْلِ الْبَصْرَةِ وَأَحَدَ الْعُلَمَاءِ بِهَا، وَحَدِيثُهُ نَحْوُ الْمِائَتَيْنِ.
قَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ: مَا رَأَيْتُ أَخْوَفَ لِلَّهِ مِنْهُ.
وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ الضَّبْعِيُّ: كَانَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ يُسَبِّحُ فِي كُلِّ سَجْدَةٍ أَوْ رَكْعَةٍ سَبْعِينَ تَسْبِيحَةٍ.
وَعَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ: مَا أَتَيْنَا سُلَيْمَانَ التَّيْمِيَّ فِي سَاعَةٍ يُطَاعُ اللَّهُ فِيهَا إِلا وَجَدْنَاهُ مُطِيعًا، فَكُنَّا نَرَى أَنَّهُ لا يُحْسِنُ يَعْصِي اللَّهَ تَعَالَى.
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ: زَعَمَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ أَنَّ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيَّ لَمْ تَمُرَّ سَاعَةٌ قَطُّ إِلا تَصَدَّقَ بِشَيْءٍ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ.
وَقَالَ أَحْمَدُ الدَّوْرَقِيُّ: حَدَّثَنَا الأَنْصَارِيُّ قَالَ: كَانَ عَامَّةُ دَهْرِ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ يُصَلِّي الْعِشَاءَ وَالصُّبْحَ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ، وَكَانَ يُسَبِّحُ بَعْدَ الْعَصْرِ إِلَى الْمَغْرِبِ وَيَصُومُ الدَّهْرَ.
رَوَى عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ يَحْيَى الْقَطَّانِ قَالَ: خَرَجَ سُلَيْمَانُ إِلَى مَكَّةَ، فَكَانَ يُصَلِّي الصُّبْحَ بِوُضُوءِ عِشَاءِ الآخِرَةِ.
وَقَالَ الْمُسَيِّبُ بْنُ وَاضِحٍ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ أَوْ غَيْرِهِ: إِنَّ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيَّ أَقَامَ أَرْبَعِينَ سَنَةً إِمَامَ جَامِعِ الْبَصْرَةِ يُصَلِّي الْعِشَاءَ وَالصُّبْحَ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ.
وَعَنْ حَمَّادِ بْنِ سلمة قال: لم يضع التيمي جَنْبَهُ بِالأَرْضِ عِشْرِينَ سَنَةً. -[880]-
وَقَالَ الْقَطَّانُ: كَانَ الثَّوْرِيُّ لا يُقَدِّمُ عَلَى سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ أَحَدًا مِنَ الْبَصْرِيِّينَ.
وَرَوَى مِرْدَوَيْهِ الصَّائِغُ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ قَالَ: قِيلَ لِسُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ: أَنْتَ أَنْتَ، وَمَنْ مِثْلُكَ؟ فَقَالَ: لا أَدْرِي مَا يَبْدُو لِي مِنْ رَبِّي، إِنِّي سَمِعْتُ اللَّهَ يَقُولُ: {{وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ}}.
قَالَ ضُمْرَةُ بن ربيعة: ما رئي سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ مُنْصَرِفًا مِنْ صَلاةٍ قَطُّ.
قَالَ ضمرة، عن صدقة: سمعت التيمي وهو يَقُولُ: لَوْ سُئِلْتُ أَيْنَ عَرْشُ اللَّهِ؟ لَقُلْتُ: فِي السَّمَاءِ، فَلَوْ قِيلَ: فَأَيْنَ كَانَ عَرْشُهُ قَبْلَ السَّمَاءِ؟ قُلْتُ: عَلَى الْمَاءِ، فَإِنْ قِيلَ لِي: أَيْنَ كَانَ عَرْشُهُ قَبْلَ الْمَاءِ؟ قُلْتُ: لا أَدْرِي.
وَقَالَ غَسَّانُ بْنُ الْمُفَضَّلِ الْغِلابِيُّ: حَدَّثَنِي ثِقَةٌ قَالَ: كَانَ بَيْنَ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ وَبَيْنَ رَجُلٍ خِصَامٌ، فَتَنَاوَلَ الرَّجُلُ سُلَيْمَانَ فَغَمَزَ بَطْنَهُ، فَجَفَّتْ يَدُ الرَّجُلِ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ مَائِلا إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
وَرَوَى ابْنُ الْمُبَارَكِ وَجَرِيرُ عَنْ رَقَبَةَ بْنِ مُصْقَلَةَ قَالَ: رَأَيْتُ رَبَّ الْعِزَّةِ فِي الْمَنَامِ فَقَالَ: وَعِزَّتِي وَجَلالِي، لَأُكْرِمَنَّ مَثْوَى سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ.
وَرَوَى سَعِيد الْكُرَيْزِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: مَرِضَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ فَبَكَى، فَقِيلَ: مَا يُبْكِيكَ؟ قَالَ: مَرَرْتُ عَلَى قَدَرِي فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَأَخَافُ الْحِسَابَ عَلَيْهِ.
وَرَوَى إِبْرَاهِيمُ بن بشار: حدثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ: رَأَيْتُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيَّ شَيْخًا كَبِيرًا فِي كُمِّهِ صُحُفٌ يَطْلُبُ الْعِلْمَ، فَأَخْبَرُونِي أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُصَلِّينَ، وَكَانَتْ لَهُ درجة ثمانين مرقاة فكان يَصْعَدُهَا، فَإِذَا انْتَهَى يَقِفُ يُصَلِّي قَبْلَ أَنْ يَقْعُدَ.
وَعَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ أَنْعَمَ عَلَى النَّاسِ عَلَى قَدْرِهِ، وَطَلَبَ مِنْهُمُ الشكر على قدرهم.
عبد الرزاق: حدثنا معتمر قال: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: فَضْلُ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعِينَ مَنْقَبَةٍ لَمْ يُشَارِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ. -[881]-
محمد بن عيسى بن السكن: حدثنا مثنى بن معاذ قال: حدثنا أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيَّ يَقُولُ: أَتَيْتُ الْكُوفَةَ فَأَتَيْتُ مَجْلِسَ الأَعْمَشِ، فَقَالُوا لَهُ: هَذَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ سَمِعَ مِنْ أَنَسٍ، فَأَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ: أَنْتَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: مَا أَعْجَبَكَ، سَمِعْتَ مِنْ خَادِمُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ تَجِيءُ تَجْلِسُ إِلَيَّ، كَانَ يَنْبَغِي أَنْ تَجْلِسَ فِي أَقْصَى الْكُوفَةِ حَتَّى أَكُونَ أَنَا آتِيكَ، هَاتِ حَدِّثْنِي عَنْ أَنَسٍ، فَقَلْتُ فِي نَفْسِي: لَأُحَدِّثَنَّكَ بِمَا تكره، فقلت: حدثنا أَنَسٌ قَالَ: كُنْتُ قَائِمًا عَلَى عُمُومَتِي أَسْقِيهِمْ، فَقَالَ: لا أُرِيدُ هَذَا، فَأَعَدْتُهُ عَلَيْهِ ثَانِيًا، ثم حدثته، رواته ثقات.
الأصمعي: حدثنا مُعْتَمِرٌ قَالَ: كَانَ عَلَى أَبِي دَيْنٌ، وَكَانَ يَدْعُو بِالْمَغْفِرَةِ، فَقُلْتُ: لَوْ أَنَّكَ دَعَوْتَ اللَّهَ أَنْ يَقْضِيَ عَنْكَ دَيْنَكَ، قَالَ: إِذَا غُفِرَ لي قضى ديني.
أخبرنا إسحاق الأسدي قال: أخبرنا يوسف بن خليل قال: حدثنا اللبان قال: أخبرنا الحداد قال: أخبرنا أبو نعيم قال: حدثنا أبو الشيخ قال: حدثنا إسحاق بن أحمد قال: حدثنا سعيد بن عيسى قال: سَمِعْتُ مَهْدِيَّ بْنَ هِلالٍ يَقُولُ: أَتَيْتُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيَّ فَوَجَدْتُ عِنْدَهُ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ وَيَزِيدَ بْنَ زُرَيْعٍ وَبِشْرَ بْنَ الْمُفَضَّلِ وَأَصْحَابَنَا الْبَصْرِيِّينَ، فَكَانَ لا يُحَدِّثُ أَحَدًا حَتَّى يَمْتَحِنَهُ فَيَقُولُ لَهُ: الزِّنَا بِقَدَرٍ؟ فَإِنْ قَالَ: نَعَمْ، اسْتَحْلَفَهُ أَنَّ هَذَا دَيْنُكَ، فَإِنْ حَلَفَ حَدَّثَهُ خَمْسَةَ أَحَادِيثَ.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي ذِي الْقِعْدَةِ سَنَةَ ثَلاثٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.

355 - ع: معتمر بن سليمان بن طرخان، الإمام أبو محمد التيمي البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

355 - ع: مُعْتَمِر بن سُليمان بن طرخان، الإمام أبو محمد التَّيميّ البصْريّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
وإنّما ولاؤه لبَني مُرَّة، وقيل له التَّيميّ لنُزوله في بني تَيْم بالبصْرة.
رَوَى عَنْ: أبيه، وعن عبد الملك بن عمير، ومنصور بن المعتمر، وأيوب السختياني، وعمرو بن دينار القهرمان، والركين بن الربيع، وليث بن أبي سُليم، وحُمَيْد الطويل، وخلْق. وقد روى عمّن هو أصغر منه. روى عن عبد الرزاق، وعاش أصحاب عبد الرّزّاق بعد معُتْمَر مائة سنة.
رَوَى عَنْهُ: ابن مهدي، وأحمد، وإسحاق، وابن مَعِين، والفلاس، وأبو كُرَيِب، وخليفة، ويعقوب الدَّوْرَقيّ، والحَسَن بن عَرَفَة، وخلْق.
وكان إمامًا حُجّةً، زاهدًا عابدًا، كبير القدْر.
قال قُرَّةُ بن خالد: ما مُعْتَمِر عندنا بدون والده سليمان التيمي.
وقال محمد بن سعد: أخبرنا أحمد بن إبراهيم العبدي قال: حدثني عباس النرسي قال: حدثني الأصمعي قال: حدَّثني مُعْتَمِر بن سُليمان قال: -[980]- قال أبي: عُدّ لنفسك من سنة ستٍّ ومائة.
وقال سعيد بن عيسى الكُرَيزيّ: مات مُعْتَمِر يوم قتل زبّان الطّليقيّ، وكان الناس يقولون: مات اليوم أعبد الناس، وقتل أشطر النّاس.
قلت: تُوُفّي مُعْتَمِر في صَفَر سنة سبع وثمانين ومائة عن إحدى وثمانين سنة.

402 - محمد بن الحسن بن طرخان أبو عبد الله الشعراني النيسابوري الصواف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

402 - محمد بن الحسن بن طَرْخان أبو عبد الله الشَّعْرانيُّ النَّيْسَابوريُّ الصَّوَّاف. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: أبا نعيم وعفان وسليمان بن حرب وأبا حذيفة والحميدي وطبقتهم،
وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيم بْن أَبِي طَالِب وابن خُزَيْمَة ومكي ابن عبدان وأبو حامد ابن الشرقي وآخرون.
قال مكي: توفي سنة إحدى وستين ومائتين.

127 - جعفر بن طرخان، أبو محمد الإسترباذي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

127 - جَعْفَر بْن طرْخان، أبو محمد الإسترباذيّ الفقيه. [الوفاة: 271 - 280 ه]
رحل وطوّف وصنّف، وحدَّث عَنْ: أبي نعيم، وأبي حذيفة النهَّديّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: عبد الملك بن عديّ، وجعفر بن شهزيل، والإستراباذيّون.
توفّي سنة سبعٍ وسبعين.

469 - محمد بن علي بن طرخان بن جباش. كذا ضبطه ابن ماكولا. أبو عبد الله، أو أبو بكر البلخي الحافظ، ثم البيكندي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

469 - محمد بن عليّ بن طَرْخان بن جبّاش. كذا ضبطه ابن ماكولا. أبو عبد الله، أو أبو بكر البلْخيّ الحافظ، ثمّ البيكَنْديّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: قُتَيْبة، ولُوَيْنًا، وهشام بن عمّار، وطبقتهم وأكثر التِّرحال.
قال ابن ماكولا: كان حافظًا حَسَن التّصنيف.
تُوُفّي في رجب سنة ثمانٍ وتسعين.
رَوَى عَنْهُ: ابنه أبو بكر، والحَسَن بن عليّ الطُّوسيّ، وأبو حرب محمد بن أحمد الحافظ، وجماعة.

340 - عمر بن الحسن بن نصر بن محمد طرخان الحلبي، أبو حفص.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

340 - عُمَر بن الحَسَن بن نصر بن محمد طرخان الحلبيّ، أبو حفص. [المتوفى: 307 هـ]
ولي قضاء دمشق،
وَحَدَّثَ عَنْ: محمد بن أبي سمينة، ولُوَيْن.
وَعَنْهُ: الآجريّ، وأبو حفص الزّيّات، وأبو بكر الورّاق، وآخرون.
وثَّقه الدَّارَقُطْنيّ.
حدث في هذه السنة، وتوفي بعدها.

616 - محمد بن جعفر بن طرخان الإستراباذي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

616 - محمد بْن جعفر بْن طُرْخان الإسْتراباذيّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وإسماعيل بْن موسى السُّديّ، وأحمد بن منيع، وابن أبي -[194]- عمر العدني، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: ابن عدي، ومحمد بن إبراهيم، وجماعة.
من شيوخ أبي سعد الإدريسي وقال: كَانَ ثقة.

303 - محمد بن محمد بن طرخان بن أوزلغ، أبو نصر التركي الفارابي الحكيم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

303 - محمد بْن محمد بْن طَرْخَان بْن أَوْزَلَغ، أَبُو نصْر التُّرْكيّ الفارابيّ الحكيم. [المتوفى: 339 هـ]
صاحب الفلسفة.
كَانَ بارعًا فِي الكلام والمنطق والموسيقى، وله تصانيف مشهورة، مَن ابتغَى الهُدى منها أضلّهُ اللَّه. وبكُتُبه تخَّرج أبو عليّ بْن سينا.
قِدم أَبُو نصْر بغداد، فأتقنّ بها اللُّغة، وأدرك بها متَى بْن يونس الفيلسوف المنطقيّ، فأخذ عَنْهُ. وسار إلى حرّان فلزِم يوحنّا بْن جيلان النَّصرانيّ فأخذ عَنْهُ: وسار إلى دمشق، وإلى مصر، ثمّ رجع إلى دمشق. وكان مفرطًا في الذكاء.
وقيل: إنّه دخل بدمشق عَلَى سيف الدّولة بْن حمدان وهو بزيّ التُّرك، وكان ذَلِكَ زيُّه دائمًا. وكان يعرِف فيما زعموا، سبعين لسانًا. وكان أَبُوهُ قائد جيش فيما بَلَغَنا فقعد فِي الصَّدْر وأخذ يتكلم مع علماء المجلس في كل فن، ولم يزل كلامه يعلو وكلامهم يسفل حَتَّى صمت الكُلّ. ثُم إنّه خلا بِهِ، فإذا بِهِ أبرع من يوجد فِي لِعب العُود. فأخرج عودًا من خريطة، وركّبه ولِعب بِهِ، فضحك كلّ من فِي المجلس طربًا، ثمّ غيّر تركيَبه وحرّكه فنام كلُّ من فِي المجلس، حتّى البّواب، فتركهم وراح.
ويقال: إنّ القانون هُوَ أوّل من اخترعه.
وكان منفردًا لا يُعاشر أحدًا. وكان يقعد بدمشق في مواضع النزه، ويُصنّف ويُشغل، وقَلَّما بيّض من تصانيفه.
وسألوه: مَن أعلم أنتَ أو أرسطو؟ فقال: لو أدركته لكنتُ أكبر تلاميذه. -[732]-
وقد ذكر أَبُو العبّاس أَحْمَد بْن أَبِي أُصَيْبَعة فِي ترجمة أَبِي نصر لَهُ شِعرًا جيّدًا، وأدعية مليحة عَلَى اصطلاح الفلاسفة وعباراتهم. وسَرد أسماء مصنَّفاته، وهي كثيرة منها: " مقالة فِي إثبات الكيمياء والرّدّ عَلَى مُبطلها ". وكلّ مصنفاته ففي الرّياضيّ والإلهيّ.
وكان زاهدًا كزُهْد الفلاسفة، لا يحتفل بملبسٍ ولا مسكن. أجرى عَلَيْهِ سيف الدولة كلّ يوم أربعة دراهم.
وبدمشق تُوُفّي، وصلّى عَلَيْهِ سيف الدولة. وعاش نحوًا من ثمانين سنة. ومات فِي رجب، ودفن بمقبرة باب الصّغير.

108 - محمد بن طرخان بن يلتكين بن مبارز بن بجكم، أبو بكر التركي ثم البغدادي المحدث.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

108 - محمد بن طرخان بن يلتكين بن مبارز بن بجكم، أبو بكر التركيُّ ثم البغداديُّ المحدِّث. [المتوفى: 513 هـ]
سمع الكثير، ونسخ بخطه، وحصَّل، وكان عارفاً بالحديث، والنَّحو. سمع ابن هزارمرد الصَّريفينيَّ وطبقته، وسمع قبله على أبي جعفر ابن المسلمة، وعبد الصَّمد ابن المأمون، وأبي الحسين ابن المهتدي بالله. ولزم الحُمَيْدي مدةً، وسمع "الإكمال" من ابن ماكولا. وقرأ الفقه على الإمام أبي إسحاق، والكلام على أبي عبد الله القيرواني. وكان ينسخ للناس، وخطه مليح. وكان مع فضائله زاهداً ثقة، كثير العبادة، مستجاب الدعوة.
روى عنه أبو بكر ابن العربي الأندلسي، وأبو مسعود عبد الجليل كوتاه، والسِّلفي، وجماعة.

238 - طرخان بن ماضي بن جوشن بن علي. الفقيه أبو عبد الله اليمني، ثم الدمشقي، الشاغوري، الضرير الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

238 - طرخان بْن ماضي بْن جَوْشَن بْن عليّ. الفقيه أبو عَبْد اللَّه اليمنيّ، ثُمَّ الدَّمشقيّ، الشّاغُوريّ، الضّرير الشّافعيّ. [المتوفى: 595 هـ]
سمع من أَبِي المعالي مُحَمَّد بْن يحيى القُرَشيّ، وأبي القاسم بْن مقاتل، ومحمد بْن كامل بْن دَيْسم، وغيرهم.
روى عَنْهُ عَبْد الكافي الصَّقَلّيّ، وابن خليل، والشِّهاب القُوصيّ، وجماعة.
وأَمّ بالسّلطان نور الدّين. وكان يلقَّب تقيّ الدّين.
سُئل عن مولده فقال: فِي سنة ثمان عشرة بالشّاغور.
وتُوُفّي فِي ثالث ذي الحجَّة. وهو والد إِسْحَاق شيخ الشَّرَف مُحَمَّد ابن خطيب بيت الآبار.

515 - بهية بنت الفقيه طرخان بن أبي الحسن علي بن عبد الله السلمي الدمشقي الصالحي، أم عبد الرحمن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

515 - بهية بنت الفقيه طَرْخان بن أَبِي الحَسَن عَليّ بن عَبْد اللَّه السُّلَمِيّ الدِّمَشْقِيّ الصَّالحيّ، أُمّ عَبْد الرَّحْمَن. [المتوفى: 618 هـ]
امْرَأَة صالحة عابدة، لها أوراد وتهَجّد، روت بالإجازة عن سَعْد الخير الأنصاري، وتوفيت في صفر.

99 - عبد الخالق بن طرخان بن الحسين. أبو محمد القرشي الأموي الإسكندراني الحريري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

99 - عبدٌ الخالق بْن طَرْخَان بْن الْحُسَيْن. أَبُو مُحَمَّد الْقُرَشِيّ الأُمَويّ الإسكندرانيُّ الحَرِيريُّ. [المتوفى: 632 هـ]
حدَّث عن عَبْد الرحمن بن موقى. ومات فِي ربيع الأول.
وهو والدُ الشرفِ مُحَمَّد، الراوي عن ابن المُفَضَّل المقدسيِّ.

498 - محمد بن طرخان بن أبي الحسن علي بن عبد الله، تقي الدين أبو عبد الله السلمي الدمشقي الصالحي الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

498 - مُحَمَّد بن طَرْخان بن أَبِي الْحَسَن عَلِيّ بن عَبْد اللَّه، تقيُّ الدّين أَبُو عَبْد اللَّه السُّلَميّ الدّمشقيّ الصالحيّ الحنبليّ. [المتوفى: 637 هـ]
وُلِد بجبل قاسيون في سنة إحدى وستين وخمسمائة. وسَمِعَ من أَبِي المعالي بْن صابرٍ، وأَبِي المجد ابن البانياسيّ، ويحيى الثَّقفيّ، وابنِ صَدَقَة الحرّانيّ، وأَبِي الحسين ابن المَوَازينيّ، والخُشُوعيّ، وطائفةٍ.
وخَرَّجَ لَهُ الشيخُ الضياءُ أربعين حديثًا، وخرَّجَ هُوَ لنفسه " مشيخة " كبيرة. وكانَ شيخًا فاضلًا، فقيهًا، حَسَنَ الطريقة، مُتَوَدِّدًا إلى الناس.
رَوَى عَنْهُ الضياءُ المَقدسيُّ، والمجدُ ابن الحلوانية، والفخر ابن البخاري، وأبو علي ابن الخلال، والعز أحمد ابن العماد، والشرف أحمد ابن عساكر، وابنُ عمِّه الفخرُ إِسْمَاعِيل، والتقيُّ أَحْمَد بن مؤمن، والشمس محمد بن علي ابن الواسطيّ، وجماعةٌ.
وتُوُفّي فِي تاسع المحرَّم بسَفْح قاسِيون.
وقد سَمِعَ بالحجاز واليمن من غير واحد. وسمَّع ولدَه أَبَا بَكْر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت