نتائج البحث عن (زعو) 26 نتيجة

زعو
: (و ( {{زَعا) المَلِكُ فِي رَعِيَّتِه}} يَزْعو {زَعْواً: أَهْمَلَهُ الجماعَةُ.
وقالَ ابنُ الأَعرابيِّ: أَي (عَدَلَ وأَقْسَطَ) ، كأَنَّه مَقْلوبُ وَزَعَ.

دَيْرُ المَزْعُوق

معجم البلدان لياقوت الحموي

دَيْرُ المَزْعُوق:
ويقال دير ابن المزعوق: وهو قديم بظاهر الحيرة، قال محمد بن عبد الرحمن الثّرواني:
قلت له والنجوم طالعة ... في ليلة الفصح أول السحر:
هل لك في مارفايثون وفي ... دير ابن مزعوق غير مقتصر
يقتصّ منه النسيم عن طرق الش ... ام وريح النّدى عن المدر
ونسأل الأرض عن بشاشتها ... وعهدها بالربيع والمطر
في شرب خمر وصدع محسنة ... تلهيك بين اللسان والوتر
35- 2 معجم البلدان دار صادر
دَيْرُ مسحل:
بين حمص وبعلبكّ، ذكر في الفتوح.
وز ع [يوزعون]قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ: فَهُمْ يُوزَعُونَ .قال: يحبس أولهم على آخرهم حتى تنام الطير.قال: وهل تعرف العرب ذلك؟قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:وزّعت عليها بأقبّ شهد...إذا ما القوم شدّوا بعد خمس
قَزْعون
من (ق ز ع) وصف لمن حلق رأسه وترك بعض شعره متفرقا، وكذا الكبش الذي سقط بعض صوفه وبقى بعضه متفرقا.
زَعُوتِيّ
من (ز ع ت) نسبة إلى زَعُوت: الكثير الخنق.
زَعْوَاق
من (ز ع ق) وصف من زَعْق: الصائح، والمفزع.
{{يُوزَعُونَ}}وسأله عن معنى قوله تعالى: {{فَهُمْ يُوزَعُونَ}}قال: يحبُس أولهم على آخرهم حتى تنام الطير، وشاهده قول الشاعر:وزَعْتُ رَعِيلَها بِأقَبَّ نَهْدٍ. . . إذا ما القومُ شدُّوا بعد خمسّ(تق، ك، ط)= الكلمة من آيات:النمل 17: {{وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ}}النمل 83: {{وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ}}فصلت 19: {{وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ}}وليس في القرآن من المادة، غير هذا الفعل المضارع مبنياً للمجهولين في الآيات الثلاث.ومعها فعل الأمر في آيتى النمل 19 والأحقاف 15: {{رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ}}الوزع عند أهل اللغة: الكف والمنع. وأوزعه بالشيء أغراه به، قال الفراء في معنى آية الصافات، والجوهري والزمخشري في (ص، س) "وقال بعض أهل اللغة: أوزعت حرف من الأضداد، يقال أوزعت الرجل إذا أغربته بالشيء، وإذا نهيته وحبسته عنه {{فَهُمْ يُوزَعُونَ}} والصحيح عندنا أن يكون أوزعت بمعنى أمرت وأغريت، ووزعت بمعنى حبست. والدليل عليه قوله تعالى: {{رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ}} (الأضداد 83 / 139) . قال أبو حاتم السجستاني: وقالوا، زعموا: أوزعني به أولعنى به، وهذا معروف. وقالوا: أوزعته نهيته وكففته، وقال تعالى: {{فَهُمْ يُوزَعُونَ}} ، أي يُكفون ويمُنعون. قال أبو حاتم: لا علم لي بهذا، وهو قرآن فلا أقدم عليه. ولكن يقال: وزعته نهيته وكففته. ومنه قيل: يوزعون. ومنه وزَعَةُ السلطانِ الذين يكفون عنه الناس. وفي الحديث "لابد للسلطان من وزَعةُ" وقال الذبياني:على حين عاتبت المشيبَ على الصبا. . . وقلتُ أَلَمَّا تَصْحُ والشيبُ وازعُ(الأضداد: أوزع) .والمعنيان في: وزع، كف ومنع، وأوزعه أغرى. في (ص، س) والنهاية لابن الأثير. وفي (المقاييس) : وزعتُه عن الأمر: كففتُه، قال الله سبحانه: {{فَهُمْ يُوزَعُونَ}} اي يُحبس أزلهم على آخرهم. وجمع الوازع وَزَعةَ.تأويلها في المسألة بحبس أولهم على آخرهم حتى تنام الطير، لا يبدو وجه قيد الإيزاع بنوم الطير الذي في معاني القرآن للفراء: وجاء في التفسير يُحبَسُ أوَّلُهم على آخرهم حتى يدخلوا النار، وأسنده الطبري عن ابن عباس، وعنه أيضاً: يجعل على كل صنف من يرد أولاها على أخراها لئلا يتقدموا كما تصنع الملوك. وعن قتادة: يرد أزلهم على آخرهم. واختاره الطبري لأن الوازع في كلام العرب هو الكافّ. يقال منه: وزع فلاناً عن الظلم إذا كفه عنه. وإنما قيل للذين يدفعون الناس عن الأمراء: وزَعة، لكفهم إياهم عنهم.وفسر الر اغب الوزع بالكف. على سبيل القمع في آية النمل 17، وعلى سيبل العقوبة فيمن يُدَعّون إلى جهنم في آيتى النمل 82 وفصلت 19، وقيل الوزع الولوع. ومنه {{رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ}} معناه ألهمني. وتحقيقه: أولعني بذلك واجعلني بحيث أزع نفسي عن الكفران (المفردات) .والكلمة المسئول عنها مبنية للمجهولين، مما يؤنس إلى دلالة السوق إلى المحشر وعلى وجه الدع والقسر والإرغام. والله أعلم.ولعل أصل المعنى في اللغة: الدفع والسَّوق قسراً، فالموزَع مساق بإرادة غيره.ويأخذ الدفعُ صفة الإرغام فيمن يوزعون إلى المحشر، ويأخذ صفة الحمل والتوجيه في الدعاء.ومن ملحظ التشتت والحيرة والبعثرة في سوق الجمع قسرا، جاء معنى التفرق في الأوزاع.

‏<br> ثابت بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عَبْد الأشهل الأنصاري الأشهلي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> الحارث بن أوس بن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء بن جشم،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> سعد بن سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


هو سلكان بن سلامة، أبو نائلة، وسلكان لقب، واسمه سعد.

وقد ذكرناه في الكنى، وفي الأفراد في السين.

‏<br> سلمة بن ثابت بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


شهد بدرا، وقتل يوم أحد شهيدا هو وأخوه عمرو بن ثابت. وذكر

سورة الفتح: .

في أ: التيمي. وفي أسد الغابة: من بنى تميم.



ابن إسحاق قَالَ: وزعم لي عاصم بن عمر بن قتادة أن أباهما ثابتا وعمهما رفاعة ابن وقش قتلا يومئذ.

قَالَ ابن إسحاق: قتل سلمة بن ثابت يوم أحد أبو سفيان بن حرب.

‏<br> سلمة بن سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وأمه سلمى بنت سلمة بن خالد بن عدي، أنصارية حارثية، يكنى أبا عوف، شهد العقبة الأولى والعقبة الآخرة في قول جميعهم، ثم شهد بدرا والمشاهد كلها، واستعمله عمر على اليمامة، ثم توفي سنة خمس وأربعين بالمدينة، وهو ابن سبعين سنة. روى عنه محمود بن لبيد وجبيرة والد زيد بن جبيرة.

‏<br> عباد بن بشر بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


قَالَ الواقدي: يكنى أبا بشر. وَقَالَ ابن عمارة: يكنى أبا الربيع.

وَقَالَ إبراهيم بن المنذر: عباد بن بشر يكنى أبا بشر، ويكنى أبا الربيع.

قَالَ أبو عمر رضي الله عنه: لا يختلفون أنه أسلم بالمدينة على يد مصعب ابن عمير، وذلك قبل إسلام سعد بن معاذ، وأسيد بن حضير، وشهد بدرا، وأحدا والمشاهد كلها، وكان فيمن قتل كعب بن الأشرف اليهودي، وكان من فضلاء الصحابة.

في س: وسواد.

في س: وقيس.

في ى: وغيره، والحمد للَّه تعالى.

في أسد الغابة: ابن أخضر.

سورة «الكافرون» .

في س: على يدي.



روى أنس بن مالك أن عصاه كانت تضيء له، إذ كان يخرج من عند النبي ﷺ إلى بيته ليلا، وعرض له ذَلِكَ مرة مع أسيد بن حضير، فلما افترقا أضاءت لكل واحد منهما عصاه.

وروى حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس قَالَ: كان عباد بن بشر ورجل آخر من الأنصار عند النبي ﷺ يتحدثان في ليلة ظلماء حندس، فخرجا من عنده، فأضاءت عصا عباد بن بشر حتى انتهى عباد وذهب الآخر، فأضاءت عصا الآخر.

وَقَالَ أبو عمر: الآخر أسيد بن حضير على ما ذكرناه ، وروينا ذَلِكَ من وجوه أخر.

حَدَّثَنَا أبو القاسم خلف بن قاسم الحافظ، حَدَّثَنَا أبو الحسن على بن محمد ابن إسماعيل الطوسي بمكة ، حَدَّثَنَا أبو أحمد محمد بن سليمان بن فارس، حَدَّثَنَا محمد بن إسماعيل البخاري، حَدَّثَنَا عبد العزيز بن عبد الله، عن إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن يَحْيَى بن عباد، عَنْ أَبِيهِ، عن عائشة، قالت:

ثلاثة من الأنصار لم يكن أحد يعتد عليهم فضلا، كلهم من بني عبد الأشهل:

سعد بن معاذ، وأسيد بن حضير، وعباد بن بشر. هكذا ذكر البخاري، ورواه الناس من طريق سلمة وغيره، عن ابن إسحاق، ذكره ابن جعفر الطبري، وأبو العباس محمد بن إسحاق السراج. حَدَّثَنَا محمد بن حميد، حَدَّثَنَا سلمة عن ابن إسحاق، عن يحيى ابن عباد بن الزبير، عَنْ أَبِيهِ، عن عائشة، قالت:

في س: على ما ذكرنا وروينا.

في س: ابن القاسم.

من س.



كان في بني عبد الأشهل ثلاثة لم يكن بعد النبي ﷺ من المسلمين أحد أفضل منهم: سعد بن معاذ، وأسيد بن حضير، وعباد بن بشر. قال عباد ابن عبد الله: والله ما سماني أبى عبادا إلا به.

كان عباد بن بشر ممن قتل كعب بن الأشرف اليهودي الذي كان يؤذي رَسُول اللَّهِ ﷺ، ويحرض على أذاه. وَقَالَ عباد بن بشر في ذلك شعرا:

صرخت به فلم يعرض لصوتي ... ووافى طالعا من رأس جدر

فعدت له فَقَالَ من المنادي ... فقلت أخوك عباد بن بشر

وهذي درعنا رهنا فخذها ... لشهر إن وفى أو نصف شهر

فَقَالَ معاشر سغبوا وجاعوا ... وما عدلوا الغنى من غير فقر

فأقبل نحونا يهوى سريعا ... وَقَالَ لنا لقد جئتم بأمر

وفى أيماننا بيض جداد... مجردة بها الكفار نفري

فعانقه ابن مسلمة المردي ... به الكفار كالليث الهزبر

وشد بسيفه صلتا عليه ... فقطره أبو عبس بن جبر

فكان الله سادسنا فأبنا ... بأنعم نعمة وأعز نصر

وجاء برأسه نفر كرام ... همو ناهيك من صدق وبرّ

في س: وأوفى.

في ى: شبعوا، والمثبت من س.

في س: وما عدموا.

في س: لأمر.

في س: حداد.

في س: مجربة.

في ى: بها.

في س: وكان.

في ى: تاهوك.



والذين قتلوا كعب بن الأشرف: محمد بن مسلمة، والحارث بن أوس، وعباد بن بشر، وأبو عبس بن جبر، وأبو نائلة سلكان بن وقش الأشهلي.

قَالَ ابن إسحاق: شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ عباد بن بشر، وقتل يوم اليمامة شهيدا، وكان له يومئذ بلاء وغناء، فاستشهد يومئذ وهو ابن خمس وأربعين سنة.

وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ابن الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: تَهَجَّدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي بَيْتِي، فَسَمِعَ صَوْتَ عَبَّادِ بْنِ بِشْرٍ، فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ، صَوْتُ عَبَّادِ بْنِ بِشْرٍ هَذَا؟ قُلْتُ:

نَعَمْ. قَالَ: اللَّهمّ اغْفِرْ لَهُ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ ثَابِتٍ الصَّيْدَلانِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، حَدَّثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ عِمَارَةَ بْنِ حَفْصَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ بِشْرٍ الأَنْصَارِيِّ- أن رسول الله ﷺ قَالَ: يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ، أَنْتُمُ الشِّعَارُ وَالنَّاسُ الدِّثَارُ، فَلا أُوتَيَنَّ مِنْ قِبَلِكُمْ، قَالَ عَلِيٌّ: وَهَذَا حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الله ابن مُصْعَبٍ الْخَطْمِيُّ، مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، وَهَذَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ الصَّامِتِ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: وَلا أَحْفَظُ لِعَبَّادِ بْنِ بِشْرٍ غَيْرَ هَذَا الحديث.

‏<br> عَمْرو بْن أوس بْن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء ابن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بْن مَالِك بْن الأوس.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> عمرو بْن ثَابِت بْن وقش بْن زغبة بْن زعوراء بْن عبد الأشهل الأَنْصَارِيّ.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


استشهد يَوْم أحد، وَكَانَ ابْن أخت حذيفة بْن اليمان، أمه ليا بِنْت اليمان. وهو الَّذِي قيل إنه دخل الجنة، ولم يصل للَّه سجدة فيما ذكره الطبري. وفيه نظر.

في س: من الغنى والخير.

في ى: عمرو.

في س: ليلى. وفي هوامش الاستيعاب: بخط كاتب الأصل في الهامش ما لفظه ليلى عن الطبراني والعدوي.

‏<br> مالك بْن أوس بن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء ابن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وزعوراء بن جشم أخو عبد الأشهل، وهم من ساكني راتج. شهد مَالِك بْن الأوس أحدا، والخندق، وما بعدها من المشاهد، وقتل باليمامة شهيدا.

‏<br> أَبُو نائلة سلكان بْن سلامة بْن وقش بْن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقال سلكان لقب له واسمه سعد. شهد أحدًا، وَكَانَ ممن قتل كعب بْن الأشرف، وَكَانَ أخاه من الرضاعة، وَكَانَ من الرماة المذكورين من أصحاب رَسُول اللَّهِ ﷺ، وَكَانَ شاعرًا.

‏<br> حواء بنت يَزِيد بْن سنان بْن كرز بْن زعوراء الأنصارية.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


قَالَ مصعب:

أسلمت، وكانت تكتم من زوجها قيس بْن الخطيم الشاعر إسلامها، فلما قدم قيس مكة حين خرجوا يطلبون الحلف فِي قريش عرض عَلَيْهِ رَسُول اللَّهِ ﷺ الإسلام، فاستنظره قيس حَتَّى يقدم المدينة، وسأله رَسُول اللَّهِ ﷺ أن يجتنب زوجته حواء بنت يَزِيد، وأوصاه بها خيرًا، وَقَالَ له: إنها قد أسلمت، ففعل قيس، وحفظ وصية رَسُول اللَّهِ ﷺ، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فقال: وفى الأديعج. وقد أنكرت هذه القصة عَلَى مصعب، وَقَالَ منكروها : إن صاحبها قيس بْن شماس. وأما قيس بْن الخطيم فقتل قبل الهجرة، والقول عندنا قول مصعب، وقيس ابن شماس أسن من قيس بْن الخطيم، ولم يدرك الإسلام، إنما أدركه ابنه ثابت بْن قيس.

إبطال عيد الشهيد بمصر وحرق الصندوق المزعوم أن فيه إصبع الشهيد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إبطال عيد الشهيد بمصر وحرق الصندوق المزعوم أن فيه إصبع الشهيد.
755 رجب - 1354 م
بعد ما حدث بمصر من فتنة أهل الذمة وما جرى من إلزامهم بالشروط العمرية وزيادة وما جرى من هدم للكنائس المحدثة وغيرها، فلما كان في أخريات رجب بلغ الأمير صرغتمش أن بناحية شبرا الخيام كنيسة فيها أصبع الشهيد التي ترمى كل سنة في النيل زعما منهم أنها تعمل على زيادة الخير والماء فيه ويعملون في هذا اليوم عيدا معروفا بعيد الشهيد يحدث فيه من المنكرات والفواحش الكثير مما يستحى من ذكره، فتحدث مع السلطان فيه، فرسم بركوب الحاجب والوالي إلى هذه الكنيسة وهدمها، فهدمت ونهبت حواصلها، وأخذ الصندوق الذي فيه أصبع الشهيد، وأحضر إلى السلطان وهو بالميدان الكبير قد أقام به فأضرمت النار، وأحرق الصندوق، بما فيه، ثم ذرى رماده في البحر، وكان يوم رمي هذا الأصبع في النيل من الأيام المشهودة، فإن النصارى كانوا يجتمعون من جميع الوجه البحري ومن القاهرة ومصر في ناحية شبرا، وتركب الناس المراكب في النيل، وتنصب الخيم التي يتجاوز عددها الحد في البر، وتنصب الأسواق العظيمة، ويباع من الخمر ما يودون به ما عليهم من الخراج، فيكون من المواسم القبيحة، وكان المظفر بيبرس قد أبطله أيام سلطنته، فأكذب الله النصارى في قولهم أن النيل لا يزيد ما لم يرم فيه أصبع الشهيد، وزاد تلك السنة حتى بلغ إلى أصبع من ثمانية عشر ذراعاً، ثم سعت الأقباط حتى أعيد رميه في الأيام الناصرية، فأراح الله منه بإحراقه، وأخذ عباد الصليب في الإرجاف بأن النيل لا يزيد في هذه السنة، فأظهر الله تعالى قدرته، وبين للناس كذبهم، بأن زاد النيل زيادة لم يعهد مثلها قبل ذلك، فإنه انتهى في الزيادة إلى أصابع من عشرين ذراعاً، فقيل خمسة، وقيل سبعة، وقيل عشرون أصبعاً، من عشرين ذراعاً، ففسدت الأقصاب والنيلة ونحوها من الزراعات، وفسدت الغلال التي بالمطامير والأجران والمخازن، وتقطعت الجسور التي بجميع النواحي، قبليها وبحريها، وتعطلت أكثر الدواليب وتهدمت دور كثيرة مما يجاور النيل والخلجان، وغرقت البساتين، وفاض الماء حتى بلغ قنطرة قديدار فكانت المراكب تصل من بولاق اليها، ويركب الناس في المراكب من بولاق إلى شبرا ودمنهور.

عباد بن بشر بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأوسي البدري، أبو الربيع

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-عباد بن بشر بن وَقْشِ بْنِ زُغْبَةَ بْنِ زَعُورَاءَ بْنِ عَبْدِ الْأَشْهَلِ الْأَوْسِيُّ الْبَدْرِيُّ، أَبُو الرَّبِيعِ. [المتوفى: 12 ه]
مِنْ فُضَلَاءِ الصَّحَابَةِ، عَاشَ خَمْسًا وَأَرْبَعِينَ سَنَةً، وَهُوَ الَّذِي أَضَاءَتْ عَصَاهُ لَيْلَةَ حِينَ انْقَلَبَ إِلَى مَنْزِلِهِ، وَكَانَ قَدْ سَمُرَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
أَسْلَمَ عَبَّادٌ عَلَى يَدِ مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَكَانَ فِيمَنْ قَتَلَ كَعْبَ بْنَ الْأَشْرَفِ.
وَاسْتَعْمَلَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى صَدَقَاتِ مُزَيْنَةَ وَبَنِي سُلَيْمٍ، وَعَلَى حَرَسِهِ بِتَبُوكَ. وَأَبْلَى يَوْمَ الْيَمَامَةِ بَلَاءً حَسَنًا، وَكَانَ مِنَ الشُّجْعَانِ.
وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: ثَلَاثَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ يَعْتَدِ عَلَيْهِمْ فَضْلًا، كُلُّهُمْ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ: سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ، وَأُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ، وَعَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ. رَوَاهُ ابْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ يَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ.
رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: تَهَجَّدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِي، فَسَمِعَ صَوْتَ عَبَّادِ بْنِ بِشْرٍ، فَقَالَ: " يَا عَائِشَةُ، هَذَا صَوْتُ عَبَّادٍ؟ " قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: " اللَّهُمَّ، اغْفِرْ لَهُ ".
قُلْتُ: رَوَى حديث لعباد قاله حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخَطْمِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَابِتٍ -[44]- الْأَنْصَارِيِّ عَنْهُ مَرْفُوعًا: " يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ، أَنْتُمُ الشعار والناس الدثار ".
قال ابْنُ الْمَدِينِيِّ: لَا أَحْفَظُ لِعَبَّادٍ غَيْرَهُ.

قيس بن السكن بن قيس بن زعوراء بن حرام بن جندب بن عامر ابن غنم بن عدي بن النجار أبو زيد الأنصاري النجاري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-قيس بْن السَّكَن بن قيس بْن زعوراء بْن حرام بْن جُنْدَب بن عامر ابن غَنْم بْن عديّ بْن النجار، أَبُو زيد الأنصاري النجاري، [المتوفى: 14 ه]
مشهور بكنيته،
شهِدَ بدرًا، واستُشْهِد يوم جسر أبي عُبَيْد فيما ذكر موسى بْن عقبة.
قَالَ الواقِديّ وابن الكلبي: هو أحد من جمع القرآن عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ودليلُهُ قول أَنْس؛ لأنه قَالَ: أحد عمومتي، وكلاهما يجتمعان في -[80]- حرام. وكذا ساق الكلبي نسب أبي زيد، لكنه جعل عِوَض زعوراء زيدًا، ولا عبرة بقول من قَالَ: إن الَّذِي جمع القرآن أَبُو زيد سعد بْن عُبَيْد الأوسي، فإن قول أَنْس بْن مالك: أحد عمومتي، ينفي قول من قال: هو سعد بن عبيد، لكونه أوْسيًا. ويؤيده أيضًا مَا روى قتادة عَنْ أَنْس، قَالَ: افتخر الحيّان الأوس والخزرج، فَقَالَتِ الأوس: منّا غسيل الملائكة حنظلة بْن أبي عامر، ومنّا الَّذِي حَمتْه الدَّبَر؛ عاصم بْن ثابت، ومنا الَّذِي اهتز لموته العرش؛ سَعْد بن معاذ، ومنا من أُجيزت شهادتُهُ بشهادة رجُلين؛ خزيمة بْن ثابت، فَقَالَتِ الخزرج: منّا أربعة جمعوا القرآن عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ أُبَيّ، ومعاذ بْن جَبَل، وزيد بْن ثابت، وأبو زيد.

301 - مساعد بن أحمد بن مساعد أبو عبد الرحمن الأصبحي، الأندلسي، الأوريولي، المعروف بابن زعوقة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

301 - مساعد بْن أحمد بْن مساعد أبو عبد الرحمن الأصْبَحيّ، الأندلسيّ، الأُورْيُوليّ، المعروف بابن زعوقة. [المتوفى: 545 هـ]
روى عَنْ أَبِي عبد الله الحسين بْن عليّ الطَّبَريّ صحيح مسلم، وسمع في رحلته من جماعة، وبالأندلس من: أَبِي عمران بْن أَبِي تليد، وأبي عليّ الصَّدَفيّ، وسمع الناس منه لعلوّ سنده.
قَالَ الأبّار: وكان من أهل المعرفة، والصّلاح، والوَرَع، روى عَنْهُ عبد المنعم بْن الفَرَس، وأبو القاسم بْن بَشْكُوال، وغَفَل عَنْ ذكره في الصِّلَة، وأبو الحَجّاج الغَرْناطيّ، وكان مولده في سنة ثمان وستين وأربعمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت